الفصل 3 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الثالث 3 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
32
كلمة
2,041
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 6%
حجم الخط: 18

فجأة صرخت وقالت: "عااااا! غرفة أدهم قام بخضة وقال: "إيه الصوت ده؟ ده صوت فرح." وقام سريعاً ونزل من الدرج. في الصالة فتح الضوء ووجد فرح تبكي وتقول: "آه رجلي، آه! ذهب إليها أدهم سريعاً وقال: "فرح، في إيه مالك؟ مال رجلك؟ "دخل فيها دبوس كبير، آه! "طب استني." وقام بحملها. "آه يا رجلي، آهئ! أجلسها على الأريكة وأمسك رجليها وقال: "بصي، هطلعها براحة تماماً. مش عاوز صويت، مش عاوز دلع." "آه حاضر." وبدأ يطلعها. ثم قال:

"بصي، استحملي شوية. ولو اتوجعتي امسكي إيدي." "ماشي." وبدأ أدهم بمسك رجليها الناعمة وبدأ بإخراجها ببطء. ومسكت فرح يده وقالت بوجع: "آآآه، براحة يا أدهم! "حاضر، امسكي نفسك بس." وبدأ بإخراجها بسرعة وصرخت فرح وقالت: "آآآه، أهئ، أهئ! "خلاص، خلاص. أهدى، خرجناها. هروح أجيب مطهر وقطن وأجيلكم." ذهب أدهم وعاد بالإسعافات ومسك رجليها وطهرها وقال: "أحسن دلوقتي." "آه، شكراً، ميرسي. لسة في وجع بس مش زي الأول."

"كنتي بتعملي إيه أصلاً في الريسبشن؟ وإيه البس ده؟ نظرت فرح لنفسها وقامت بوضع يديها في وجهها من الخجل وقالت: "أنا، أنا كنت باخد شاور وكنت عاوزة لبس جديد." "آه، أخدت بالي. طب أنتي كنتي هتاخدي لبس من مين؟ "من دادة حسناء." "طب خلاص، هجبلك أنا ثواني." "تمام، ماشي." في غرفة زوجة أدهم القديمة

دخل أدهم إلى غرفة زوجته القديمة وفتح الباب بالمفتاح. ودخل ونظر إليها بقرف وذهب إلى الدولاب وأخذ طقم لم تلبسه ملك من قبل. ونزل إلى فرح وقفل باب الغرفة بالمفتاح مرة أخرى. وعاد أدهم واستخبى ورا فازة كبيرة لأنه سمعها تقول وتتكلم مع نفسها وتقول: "ياختااااي على الكسفة! ياختاااي! ضحك ضحكة خفيفة وقال بخفوت: "الصراحة أول مرة أشوف بت بنعومة دي. إيه الرجل ده؟ أحم، إيه اللي بقوله ده؟ ثم ذهب إليها وقال:

"خدي، أهو. يلا تقدري تروحي أوضتك." "أوكي." وبدأت بقيام وحدها وببطء. وقال أدهم: "عاوزة مساعدة؟ "لا شكراً. اتفضل بقا من غير مطرود." "أنا غلطان إني ساعدتك. وعلى فكرة، افتكري إن ده قصري." نظرت إليه وقالت: "اشبع بيه." تركته ودخلت إلى غرفتها. "مش قولت شرسة؟ وضحك أيضاً وذهب إلى غرفته. عند غرفة فرح دخلت فرح غرفتها وأغلقت الباب وضحكت قليلاً. ثم غيرت لبسها. "هروح أقعد في الجنينة شوية." في الحديقة

خرجت وقعدت في مرجيحة في الجنينة. ونظرت إلى السماء. وجاء إليها أدهم بدون سابق إنذار. ونظر إليها وقال: "سماء حلوة فعلاً." نظرت إليه فرح وقالت: "هو حضرتك ورايا ورايا؟ ونظر إليها باستغراب. ثم أكملت وقالت: "احم، يعني بشكرك على اللي عملته." "العفو، ده واجب إنساني." نظرت إليه فرح ولم تعلق. جلس بجانبها في المرجيحة الثانية وقال: "احم، هو باباكي عاوز يجوزك غصب ليه؟ "وأنت عايز تعرف ليه؟ "خلاص ياستي، مش عاوز."

"بابا كان بيحب الفلوس، وعمي غني وقال إنه هيديله فلوس مقابل إنه يجوزني لابنه. وبابا طبعاً من حبه للفلوس باعني." "واطي." "إيه؟ ما تحترم نفسك، ده بردو أبويا." "لا، احم، قصدي يعني عمك." "آه، لا، ده عادي." "طب ومامتك فين؟ بحزن: "منا قلت لحضرتك بقا. ربنا رحمها وسابتني لوحدي. لو كانت عايشة مش كان كل ده حصل." "أنا آسف." "ولا يهمك. أنا متشوقة أوي أشوف بنتك." وقال وهو ينظر إلى عينيها: "أصلها بتتحب أوي أوي أوي أوي يعني."

"مممم، باين فعلاً." "احم، طب تعالي ننام بقا علشان الساعة 11 بليل وحنين هانم هتوصل بكرة." "أوكي، تصبح على خير يا أدهم بيه." باستهزاء: "لا، تقدري تقولي أدهم بس، زي الأول." "إمتى ده؟ وهو يغمزلها: "ويقول، بصي لرجلك وانتِ هتعرفي." وتركها وذهب إلى غرفته. في غرفة فرح وفكرت فرح قليلاً وتذكرت وقالت: "ينهااااري، ده كدة الموقف ده مش هيروح عن باله. عاااا! اهئ! وحث بس بردو كان موقف حلو. يخربيت عينه هيييح! ثم أكملت وقالت:

"لا عيب يا فرح، نامي وخلاص." ونامت بطلتنا. وعند أدهم في غرفته "البت دي غريبة أوي. حركت مشاعري. ده اللي يشوفها يقول عليها ملكة جمال العالم، مش مربية. هو أنا بقيت كدة ليه؟ فوق يا أدهم شوية. متنساش اللي حصل بقا. وخليك ذكي. خليني أنام أحسن." ونام بطلنا. وفي صباح جديد يستيقظ أبطالنا ويقومون على الفطار وعلى السفرة. "صباح الخير يا جماعة." "صباح النور." وجلست فرح وقالت: "حنين هتيجي انهاردة؟ هيييه، متشوقة أوي ليها."

بخفوت: "أومال لما تشوف شكلها هتعمل إيه؟ "فاضل ساعتين وهتوصل. وحشتني أوي." "إن شاء الله تتجمعوا تاني." انتهوا من الطعام. في الصالة جلسوا وقال: "هيجوا إمتى بقا؟ "اصبر، إن الصبر مفتاح الفرج." "صابر أهو." "المهم إنها تيجي بسلامة." "يارب." ونزلوا إلى بعض ولم يتكلموا. وبعد مرور ساعة "مش قادر تاني، لسة فاضل ساعة كمان." "خلاص يابني، أهدى، هتيجي." "ههههه." "بتضحكي على إيه؟ "لا ولا حاجة." وبعد ساعة أخرى

رن جرس القصر وذهب أدهم سريعاً إلى باب القصر وفتحه. وكانت أمامه نوران وحنين. "حبيبة بابا حنون." وحضنها باشتياق وقال: "حبيبة قلبي يا عمري، وحشتيني أوي." "وأنت كمان يا بابتي، وحشتني أوي." "عملتي إيه في الإجازة يا حبيبتي؟ بكذب: "حلو أوي يا بابتي." "وحشتيني أوي." ثم قال لنوران: "معلش يا نوران، بس حنين وحشتني أوي ومن فرحتي نسيت إنك موجودة. يعني حمد الله على السلامة." بضيق: "الله يسلمك." "اتفضلي."

ودخلوا. وقالت حنين وهي تشاور إلى فرح التي كانت متفاجئة من شكلها: "بابي، مين بنت دي؟ "دي طنط فرح اللي هتلعب معاكي وأنا مش موجود." "دي حلوة أوي يا بابي." وهو ينظر إليها: "آه يا حبيبتي، زيك كدة." بتكبر وتعالي: "أنتي المربية؟ بثقة: "أيوه. أنا. وأنتي صاحبتها صح؟ "والله أنتي هنا مربية. يعني مش ليكي حق تسأليني." "مممم، أه. أنتي على فكرة بردو زيي. مش بتاخدي حنين وتسافري وتهتمي بيها ولا إيه؟

والصراحة يعني المربيين بيعملوا نفس اللي عملتيه، بس أزيد شوية." ونظرت إليها بثقة أقرب إلى الغرور. لما ترد إليها نوران، نظرت إليها باستحقار وقالت: "أدهم، أشوفك في الشركة قريب. لازم أمشي. نرمين أختي مستنياني في البيت." "تمام، سلام." "باي." ونظرت إلى حسناء وفرح بتعالي وذهبت. بخفوت لحسناء: "و دي مين دي كمان؟ "ههههه، دي ياستي صاحبة ملك. روح بروح نفس الشخصية بالضبط." "آه، وأختها كدة بردو؟

"سمعت من أدهم إنها مش زيها تماماً، وإنها محترمة. لأنها بتشتغل معاه. يلا بقا خلينا نقوم نجهز." "ماشي." "ماشي." وذهبت فرح إلى حنين ونزلت إلى مستواها وقالت: "أنتي اسمك إيه؟ "نين." "الله، حنين اسم حلو أوي." بطفولة: "بجد." "طبعاً. وشكلك جميلة خالص يا حنين." "أنا بحبك أوي يا فرح." "وأنتي أحلى مني كمان يا حنين. ينفع طلب؟ "إيه؟ "ينفع بوسة هنا؟ وأعطت لها القبلة. "الله، حلوة أوي." وفرحت حنين وقالت: "بابي."

ونظرت إلى أدهم الذي كان يتابع الموقف بصمت وشرود وفرحة. "أدهم." "عيونه، احم، قصدي نعم يا فرح؟ في حاجة؟ "بابي، أنا جعانة أوي." "إيه رأيك نأكل كول سلو اللي أنتي بتحبيها من برة؟ "هيييه، بحبك يا بابي." "طب وأنا يا حنين، مش بتحبيني؟ وذهبت إليها حنين ونزلت حسناء إلى مستواها وقالت: "لا، أنا بحبك أوي. مث تزعليني." وحضنتها وضحكت حسناء وبادلتها العناق. وقال أدهم وهو يحمل حنين ويقول:

"يلا أجهزوا، هنروح النادي نلعبها شوية ونروح المطعم ناكلها حاجة خفيفة كدة. هي جاهزة، هلعب معاها شوية هنا عقبال ما انتوا تخلصوا." "ههه، أوكي." "طيب، تعالي يا فرح علشان نشوفلك حاجة تلبسيها." "أوكي." "يلا، متتأخروش." "ممكن يا ماما بس دقيقة في المطبخ." "آه طبعاً." ودخلوا إلى المطبخ. وكان لأدهم الفضول الكبير على معرفة ماذا تريد فرح أن تحادثها. في المطبخ "هي مين نوران دي؟

"ههههه، دي ياستي صاحبة ملك. روح بروح نفس الشخصية بالضبط." "آه، وأختها كدة بردو؟ "سمعت من أدهم إنها مش زيها تماماً، وإنها محترمة. لأنها بتشتغل معاه. يلا بقا خلينا نقوم نجهز." "ماشي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...