رجعت دعاء لفرح و قالت: دعاء: يلا نأكل بقا و نفطر. مالك: أنا جعان. دعاء: عملتلك سندوتش النوتيلا اللي أنت بتحبها. مالك: هييييه! و بدأوا في الطعام، و بعد نصف ساعة انتهوا منه، و قالت: دعاء: الساعة كام؟ فرح: الساعة اتنين. دعاء: ياااه لسه بدري. فرح: الوقت بيعدي ببطء أوي. دعاء: حقيقة. فرح: طب هروح أغسل المواعين، و أنتِ اقعدي مع مالك. دعاء: إيه يابنت تعالي، أنا اللي هقوم.
فرح: والله مانتي قايمة من مكانك، رايحة أغسل يعني رايحة أغسل. دعاء: ههههه ماشي يا أم دماغ ناشفة أنتي. و ضحكت فرح، و ذهبت إلى المطبخ، غسلت المواعين. و بعد 10 دقائق انتهت من الغسيل، و ذهبت إلى الصالة. في الصالة. وراحت لمالك و دعاء، و لعبت معهم. و بعد ساعتين آخرين قالت دعاء: دعاء: بلا الساعة أربعة، يدوب نروح للكوافير. فرح: أوكي، 5 دقايق و أجهز. و دخلت غرفتها. بعد 5 دقائق. و لبست فرح، و جهزت، و دعاء أيضًا. و قالت:
دعاء: أنا لبست، مالك يلا نروح بقا. فرح: بس لما نروح الحفلة بتسيبي مالك فين؟ دعاء: في العمارة اللي قدامنا، صاحبتي و بتحب الأطفال أوي، بسيبها عندها وقت الشغل و المناسبات، بس دلوقتي هناخد مالك لأن شكله زهقان. فرح: طب كويس. مالك: هنروح فين يا دعاء؟ دعاء: للكوافير. مالك: مش فاهم بس ماشي. و ضحكوا. و أخذوا الأجرة. و ذهبوا إلى هناك. و عند أدهم. في مطعم. مع عمر، و حكى له كل شيء، و قال له:
عمر: بص يا أدهم، أنت غلطت لما ضربتها بالقلم، كنت لازم تسمعها و تفهم منها الأول، لأن كدة هيفهم إنك واثق فيها، بس بعد اللي عملته خليتها تتأكد إنك مش واثق فيها زي ما بتقول، الحب مش بيجي بالكلام، بالأفعال يا أدهم. أدهم: عارف، بس وقتها مكنتش عارف أنا بعمل إيه، كنت تايه، مش عارف حاجة.
عمر: هي باين من اللي حكيتهولي، كانت فعلاً بتحبك و مش بتخدعك، ساعات ناس بتستخدم كدبة بيضة بس علشان تعرف تعيش، و بعدين أنا شايف إنك لسه بتحبها، و عينيك بتقول كدة. أدهم: بس مش بقيت بثق فيها زي الأول.
عمر: لو فعلاً مش بتثق فيها، لو هي خانت الثقة دي، هي ما راحتش و قالت لأبوها كل اللي أنت بتعمله و أسرار الشركة، و لو كان عرف محمد كان استغل الفرصة بأسرع وقت، و كنا هنعرف ده، زائد إنها قاعدة عند دعاء مش عند محمد، و بعدين دي هربت من أبوها، أنت فاهم أنت بتتكلم في إيه. أدهم: بجد هي عند دعاء؟ عمر: آه، قالتلي راحتلها، و كان شكلها دبلان و حزين و بتعيط، و أغمى عليها من كتر الحزن و التوتر. أدهم بقلق: طب و هي عاملة إيه دلوقتي؟
عمر: شوفت أهو، قلقك عليها ده أكبر دليل إنك لسه بتحبها و بتثق فيها و عايز ترجعلها، بس كبريائك مانعك، أدهم فكر شوية قبل ما تتصرف يا صاحبي. أدهم: حاضر يا عمر، هفكر. و ابتسم عمر، و أكملوا طعامهم، و ثم دفع الحساب، و قال: أدهم: أشوفك في الحفلة بقا، سلام. عمر: أكيد، سلام. و ذهبوا إلى بيته لكي يجهز نفسه لحفلته الغامضة. عند البنات. وصلوا، و قامت الفتاة بشعر فرح و دعاء، و قالت الفتاة: الفتاة: هتعملوا مكياج؟ دعاء: آه.
الفتاة: بصوا، انتوا جمالكم طبيعي و محتاجين touch صغير أوي على وشكوا و هتبقوا مزز. دعاء: ورينا شطارتك. و بالفعل بدأت الفتاة بشغلها، و عندما انتهوا كانوا مثل الملائكة، و قال: مالك: الله! شكلكم حلو أوي. فرح: ههههه، أنت مفيش أحلى منك. و قبلته، و قالت: دعاء: آه، بتعاكس يا منحرف! ضحكوا. و ثم قالت دعاء للفتاة: دعاء: شكراً ليكي بجد، شغلك هايل. الفتاة: أي خدمة. دعاء: طب الحساب كده كام؟ الفتاة: 80.
و أعطت لها الحساب، و خرجوا، و ذهبوا إلى محل فساتين بجانبه، و دخلوا، و قالت: دعاء: مش هتشتري فستان؟ فرح: لا، أنا عندي فستان للحفلة، ميرسي يا قمر. و تقول دعاء و هي محتارة بين فستانين، قالت: دعاء: ده ولا ده؟ مالك و فرح بنفس الوقت: الأسود. و نظروا إلى بعضهم، و ضحكوا، و حملته فرح، و قبلته، و قالت: فرح: يا خلاااصي على جمالك. مالك بإحراج: بتكسف يا فرح. و ضحكت دعاء، و قالت: دعاء: خلاص هاخد الأسود.
و ذهبت للكاشير، و دفعت حسابه، و ذهبوا إلى البيت، و في نصف الشارع: فرح: مش هتطلعي ولا إيه؟ دعاء: لا ياستي، هودّي مالك و أحصلك. فرح: طيب، سلام. دعاء: باي. في عمارة صديقة دعاء. و ودته دعاء مالك عند صاحبتها، و قال: مالك بحزن: مش هروح معاكم الحفلة يا دعاء. دعاء: معلش يا حبيبي، مش هينفع الصغيرين يروحوا، لكن أوعدك هوديك حفلة تانية أنت بتحبها. مالك: بجد هييييه! حضنته دعاء، و قالت و هي تنقل بصرها لجميلة صديقتها:
دعاء: مالك، يلا مش تزعل جميلة في حاجة. مالك: مش بخاف. جميلة: لا، ده هادي خالص و بيسمع الكلام. دعاء: والله يا جميلة مش عارفة أقولك إيه بجد، مفيش حد هيقف جنبي زي ما وقفتي كده. جميلة: حبيبتي، ده واجبي و مفيش شكر بينا. و قبلتها، و قالت: دعاء: طب هروح البيت بقا علشان أجهز، سلام. جميلة: سلام. مشيت دعاء من العمارة. و عند فرح. في الغرفة. كانت تنظر إلى فستان الذي اشتراه أدهم لها بحزن، و لبسته بحزن، و كان جميل عليها جدًا،
و قالت: فرح بحزن: شكلي فرحانة و حلوة من برة، لاكن من جوة باردة و بتقطع من جوايا و محدش حاسس. و مسكت سلسلتها، و دمعت، و مسحت دمعتها، و أخذت شنطة سوداء صغيرة، و وضعت فيها الهاتف و المال. و هنا دخلت دعاء البيت، و قالت بصوت عالي نسبيًا: دعاء: فرح، أنا جيت، 10 دقايق و أبقى موجودة. فرح: لسه الحفلة 6 ونص، و الساعة 5 وربع. دعاء: ماشي، 10 دقايق و هبقى جاهزة. و دخلت فرح غرفتها.
و وقتها انتهت فرح من تجهيزها لنفسها، و خرجت، و جلست في الصالة منتظرة دعاء. في الصالة. و بعد عشر دقايق انتهت دعاء، و خرجت، قالت و هي نظرت إلى فرح: دعاء: إيه الحلاوة دي يابنت، جبتي الحلاوة دي منين؟ فرح: لو شوفتيني من جوه، تقولي إن سوكة العبيطة أحلى مني. دعاء: فكي كده يابنت، و كل حاجة أنتِ عاوزاها هتتحقق. فرح: يارب يا دعاء، يارب. دعاء: يلا، التاكسي طلبته وأنا داخلة العمارة، و هو تحت دلوقتي، يلا. فرح: طب يلا.
و نزلوا، و ركبوا السيارة، و ذهبوا إلى قاعة الحفلة. بعد نصف ساعة. وصلوا إلى المكان، و انبهروا جدًا به، كانت القاعة كبيرة و فاخمة جدًا، و كان هناك بعض من السيارات رجال الأعمال الفاخرة و الفاخرة، و الشلالات الجميلة بجانبها، و ابتسموا لبعضهم، و دخلوا، و كان قاعدة كبيرة جدًا و جميل و رائع. و عندما دخلوا، دخل وقتها، كان الفتيات يعطون ظهرهم لأدهم، و كان أدهم يتمعن النظر إليهم دون أن يلاحظ أحد من الفتيات هذا الشيء.
و جلسوا على أحد الطاولات، و قالت دعاء بانبهار: دعاء: القاعة تحفة. فرح بتوتر: آه أوي. دعاء: مالك، أنتِ متوترة؟ فرح: بصراحة، آه. دعاء و هي تطلع الدوا و تقول: دعاء: خدي يا فرح، ده الدوا اللي تحسي بيه بأي توتر، هيهدي من نفسك شوية. و أخذته فرح، و هي تأخذه وجدت أدهم يدخل القاعة، و وقفت عن الشرب، و كانت سوف تُشرق، لكن لحقتها دعاء، و أخذ أدهم باله من الفستان الذي اشتراه لها، و عندما نظر إلى وجه الفتاة التي ترتديه، وجدها فرح.
نظرت إليه فرح بقوة وإلى عينيه، وادهم كان ينظر إليها بكبرياء وغرور. وفرح لما تبالي به، قالت دعاء بخفوت: دعاء: أيوه خليكي زي مانتي كده، هو هيتنرفز. وبالفعل نظر إليها ادهم بنرفزة وحاول أن يخفيها، ولكن أخذت فرح بالها منه. وعندما بعد عنهم قليلاً قالت: فرح: ده فعلاً كان متنرفز بس بيحاول يخبي ده. دعاء: خليكي زي مانتي، حاولي تبيني أن الموضوع مش همك، عدم مبالاة. فرح: فهمت عليكي.
وجاء وقتها عمر وذهب إلى طاولتهم الذي فيه الفتيات وسلم عليهم بابتسامة وقال لدعاء: عمر: طب مش قولتيلي ليه، كنت أخدك في طريقي. دعاء: مش مشكلة يا حبيبي، مكنتش عايزة أتعبك. عمر: تعبك راحة يا قمري. فرح: ألف مبروك ليكم بجد، فرحتلكم أوي. عمر: الله يبارك فيكي، وعقبالك. وابتسمت فرح ابتسامة باهتة وقال متفهماً: عمر: هروح أشوف ادهم بقى، عن إذنكم. دعاء: اتفضل يا حبي. وذهب، ثم قالت دعاء بمرح: دعاء: يلا يابت فرفشي.
وطلبت الجارسون وقالت: دعاء: لو سمحت اتنين سموذي بلخوخ. جارسون: أمرك يا فندم. فرح: الحفلة فعلاً ظريفة. دعاء: شوية وهيبدأوا الأغاني وهنعيش. فرح: أيوه بقى. دعاء: فرفشي يابت يلا. وضحكت فرح. *** وعند ادهم كان يتابعها من بعيد ويقول في سره بتأفف: ادهم: دي جاية ليه دي. وجاء إليه عمر وخبط في كتفه وقال: عمر: عامل إيه. ادهم: لما شوفتها حسيت إني اتوترت فجأة بس مبينتش.
عمر: بالله عليك متتوترش، دي حفلة مهمة أوي ومش ناقصين أي لغبطة. ادهم وهو يشرب كأس شامبانيا: ادهم: عندك حق. عمر: انت بتشرب. ادهم: مش كتير، كأسين تلاتة لما أحب أعوز، بس مش كتير يعني. عمر: طب أبقى حاول تخفف. ادهم: حاضر. *** وعند نوران. نوران وهي تتصل بحامد وتقول: "أستاذ حامد إزيك حضرتك، بس كنت بسألك هو المعاد النهارده ولا بكرة." "لا اتأجلت للأسف وهتبقى بكرة." "طب كويس لأن عندي معاد مهم دلوقتي وحظي حلو."
"حفلة ادهم بيه صح." "انت عرفت منين." "قولتل حضرتك، احنا من رجال أعمال كبار يعني نعرف أي حاجة في أي وقت." "طب كويس تمام، ميرسي باي." "باي." وعندما انتهت المكالمة معه قال اياد وهو يأتي إليها ويقفل زرار بدلته: اياد: يلا أنا جاهز. نوران: وأنا كمان. اياد نظر إليها بإعجاب وقال: اياد: شكلك حلو. نوران: شكراً، مش يلا بينا. اياد: يلا. ونزلوا وركبوا العربية وانطلقوا نحو قاعة الحفل. ***
ووصلوا، ولما دخلوا نظرت نوران لفرح نظرة كره وحقد، ونظرت لها فرح ببرود. وهنا رحب بها ادهم بابتسامة صفرة: ادهم: أهلاً أهلاً بنوران هانم، نورتي القاعة والحفلة. نوران: شكراً. ادهم: أهلاً يا اياد بيه. اياد: أهلاً. ادهم: اتفضلوا من هنا. وأراهم المكان الذي سوف يجلسون فيه وقال للجارسون: ادهم: جارسون كأسين ويسكي هنا بليز. قال وهو ينظر إليهم بسخرية: ادهم: مش بتشربوا برضه ولا إيه. نظرت إليه نوران وقالت:
نوران: لا بنشرب، ودي حاجة عيب. ادهم بسخرية: لا خالص. ثم قال: استمتعوا بالحفلة. اياد: أكيد. *** وبدأت الحفلة، وناس تأتي وناس تذهب، وموسيقى هنا وهناك. وكان ادهم يختلس بعض النظرات إلى فرح بدون علمها، لكنها كانت تشعر أن هناك شخص يتابعها. ثم جاء الشخص الذي كانت فرح تنتظره، بل ليس فرح فقط بل ادهم أيضاً. نعم يا سادة، إنه محمد الدسوقي، رجل الأعمال الكبير، عدو ادهم الذي سبب في مشاكل كثيرة لفرح.
عندما دخل نظر إلى فرح، ونظرت إليه فرح باستحقار وتأنيب ضمير. وعندما علم ادهم بمجيئه ذهب إليه وقال: ادهم: أهلاً أهلاً بمحمد بيه، نورت المكان، تحب تقعد فين جنب بنتك ولا في كرسي تاني. *** عند فرح. دعاء وهي تنظر لفرح وتقول: دعاء: يلا انطلقي. وقامت فرح وذهبت إليهم. *** اقتربت فرح منهم وسمعت ما قاله ادهم لأنه كان صوته عالي نسبياً. وقالت: فرح بثقة: بنت إيه، أنا معرفش حد بالاسم ده. ادهم: مش ده أبوكي. فرح
بثقة وهي تنظر إلى محمد: فرح: أبويا في البطاقة وبس، غير كده هو مش أبويا أصلاً. ونظر إليها محمد بغضب، ونظرت إليه فرح ببرود. وقالت فرح لادهم: فرح: ادهم بيه، ياريت لو تشوفلوا ترابيزة بعيد عني. نظر إليها ادهم باستغراب وغرور: ادهم: أنا مليش كلام معاكي أصلاً. نظرت إليه بكل معاني النظرات، كانت تود أن تذهب إليه وتحضنه، لكن كانت تمسك حالها بصعوبة. فرح: وأنا طلبت منك طلب، وأنا مطلبتش إني مثلاً أرقص معاك، متشوفش نفسك أوي كده.
ضحكت باستهزاء. وذهبت، ونظر إليها ادهم وقال في سره: ادهم: دي حلوة أوي كده ليه، هوووف ياربي متضعفش يا ادهم، دي خدعتك. وقال بابتسامة صفرة: ادهم: اتفضل اقعد جنب الآنسة نوران هناك. نظر إليه و: محمد: على فكرة الحفلة مش بطالة، مش واو يعني. ادهم: على فكرة أنا مطلبتش رأيك، يا تقعد وانت ساكت يا تغور بالسكوت. نظر إليه باستحقار وذهب إلى طاولته. *** في الطاولة. جلس محمد بجانب نوران، وقالت نوران: نوران: إزيك يا محمد بيه.
محمد بغير نفس: كويس. نوران: مش باين بس دايماً. اياد بخفوت: شوفتي الموقف اللي ما بين فرح ومحمد. نوران: آه شوفتها، باين أن ادهم عرف كل حاجة. وضحكت. اياد: شكلها كده. وجاء باقي رجال الأعمال حتى اكتملت القاعة، وأمسك ادهم الميكرفون وقال: ادهم: دلوقتي أرحب بيكم في حفلتي، عاوزاكم تعملوا كل اللي انتوا عايزينه، شرب، رقص، كلام، أي حاجة، الحفلة حفلتكم، والآن نبدأ حفلتنا برقصة سلو، اتفضلوا. اياد: تعالي نرقص. نوران: أوك.
وذهبوا ورقصوا. *** وكان ادهم يشرب الشمبانيا وهو يتابع فرح بعينيه مثل الأسد الذي يريد يعرف أخبار فريسته. ويقول عمر بصدمة: عمر: بطل شرب يا ادهم، ده تالت كأس. ادهم: متخافش، الشمبانيا نوعه مش تقيل ومش بيأثر فيا. عمر: طيب بطل تبص لها حتى. ادهم: مش قادر، حلاوتها مش قادر أقاوهمه. عمر: استحمل يابني شوية، حاول مش تبص لها. ادهم: طيب عندك حق، هقوم أرقص مع البنت اللي هناك دي. عمر: أوك، ربنا يهديك.
وذهب ادهم ليرقص مع فتاة وتدعى فريدة، وكان جمالها عادي، شعرها أسود وعيون بني وبيضاء قليلاً، ورقص معها لكي ينسى فرح. *** عند فرح. أحست بالغيرة الشديدة من هذا التصرف، وقالت: دعاء: انتي كمان اعملي زيه، وبلاش تبيني له إنك غيرانة عليه. فرح: لو عليا أمسكها من شعرها أقطعها. وضحكت دعاء. وجاء عمر قطع عليهم حديثهم وقال: عمر: استأذنك آخد دعاء نرقص. فرح: أكيد طبعاً. وأخذ عمر دعاء ليرقص. *** ونظرت فرح إلى محمد وذهبت
إليه بثقة وجلست وقالت: فرح: إيه يا محمد باشا، ما تشوف واحدة تدلعك. محمد: انتي عايزة إيه. فرح: مش محتاجة دلوقتي تعمل خطط وتقول إزاي أقول لأدهم إني بنتك، أعتقد أنت عارف إن كل حاجة انكشفت. محمد: ههههه، كبرتي يا فرح وبقى ليكي صوت. فرح: أنا طول عمري كان ليا صوت، ومفيش حد مش هيخليني من غير صوت، حتى لو كان أنت. محمد: انتي عايزة إيه.
فرح: عايزة حاجتين بس، أول حاجة حقي القانوني اللي ممكن آخده بكل سهولة، وأعتقد يعني أنت مش ناقص فضايح وجرايد، وحقي هاخده إن كنت عايش أو ميت، أنا عايزة بس فلوسي وتبقى كاش، مش عايزة حاجة تاني... طلب تاني بقا عايزة افهمك إنك لو مسكتني كوسيلة أقولك كل أسرار أدهم تبقى غلطان أوي. محمد: قصدك إنك هتتحديني؟ فرح: حاجة زي كدة، وخلي بالك إنت هتخسر يعني هتخسر، وحقي لازم أخده. محمد: إنتي بتعملي كل ده ليه؟ ده أنا أبوكي.
فرح: واحد بيضرب بنته ليل ونهار ده يبقى أب؟ لما يجوزها غصب ده يبقى أب؟ ولما يتريق على كل حاجة بتعملها ده يبقى أب؟ لما يبيعني للفلوس ده يبقى أب؟ لأ بجد أب شاطر. محمد: طب وأنا أجيبلك 10 مليون جنيه منين؟ إنتي عارفة الصفقة. فرح: بص أنا هصبر عليك لأني مش مستعجلة، وأصلاً مش محتاجة الفلوس، بس تعويض على الأيام اللي عشتها. ونظرت إليه وتركته ورجعت إلى طاولتها. وفي نفس الوقت جاء شخص إليها وهو يقول: الشخص: تسمحيلي برقصة دي؟
فرح، وهي تنظر إلى أدهم الذي كان ينظر إليها بثبات وفي عينيه الغيرة، قالت بثقة: فرح: أكيد. وذهبت معه ورقصت معه، ودعاء تراقب الوضع، وأدهم يريد أن يسحب فرح إليه ويقتل هذا الرجل، لكن تذكر ما هما عليه الآن ولم يفعل شيئاً غير أنه ينظر إليهم كثور هائج. بعدها خلصت الموسيقى وقالت: فرح: شكراً على الرقصة، كانت حلوة. الشخص: العفو يا آنسة. وذهب وجلست مع دعاء. *** وقالت دعاء بضحك: دعاء: ده أدهم شوية وكان هيقتله.
فرح: أخدت بالي. تفتكري هو لسة بيحبني؟ دعاء: بعد كل ده ولسة بيحبك؟ ده بيعشقك. اسكتي إنتي بس، تعالي يلا ننزل الجاتوهات. فرح: أوك يا طفسة إنتي. دعاء: أول مرة تقولي حاجة عليا صح؟ ضحكوا. وذهبوا وأخذوا قطعة من الحلوى وعادوا إلى طاولتهم وتحدثوا قليلاً. وجاء الساعة الثامنة وقت خطاب أدهم، ووقفت الموسيقى، ومسك أدهم الميكروفون وقال:
أدهم: أهلاً بيكم مرة تانية في حفلتي. دلوقتي أسباب الحفلة دي إني هقول بس حاجتين مهمين جداً، هما كانوا تلاتة. ونظر إلى فرح، ثم قال: أدهم: بس للأسف حصلت ظروف خلتني أقول حاجتين بس. أول حاجة الصفقة دي اللي أنتم كلكم عارفينها، أحب أعرفكم إني هكسبها يعني هكسبها. لو دفعتوا رشوة، عملتوا فيلم هندي، هكسبها. ثم نظر إلى محمد ونوران:
أدهم: الكلام ده لناس معينة. ثانياً لو كسبت الصفقة دي، هدي لكل واحد من رجال الأعمال 3 مليون جنيه، مش هزيد ولا هنقص، بس الناس المعينة دي هي اللي للأسف حظها مش حلو ومش هياخدوا مليم واحد. المهم أنا عارف إن الخبر ده هيفرحكم، وفي ناس هتزعل وهما عارفين نفسهم. أنا خلصت خلاص اللي عندي، واللي مش عاجبه الكلام يا يمشي من الحفلة يا يخلي رأيه لنفسه من سكات. ***
وكان ينظر إليه محمد بكره شديد وهو لم يعجبه بالمرة هذا الخطاب، ونوران أيضاً كانت تنظر إليه بغل وحقد، ولكن باقي الناس صفقوا على كلامه. ونظرت فرح إليه بثقة واستغراب وجمود. *** ومحمد وهو ينهض من مقعده وينظر إلى أدهم، وذهب إليه: محمد: صدقني هتندم. أدهم: مش أدهم ناصر الخولي اللي يندم يا محمد بيه. ونظر إليه نظرة توعد ورحل من الحفلة. وقالت نوران وهي تنظر إليه: نوران: إنت بتعمل كده ليه؟ أدهم: أنا بجيب حقي مش أكتر. ولا إيه؟
نظرت إليه بتعالٍ وغرور وذهبت، ووراءها إياد. *** ونظرت فرح إليه، وذهب إليها أدهم. وعندما شعرت دعاء أنهم يريدون أن يتحدثوا على انفراد، تركتهم قليلاً. وقال: أدهم: إنتي جاية هنا ليه؟ فرح بثقة: مش أنا واحدة من العمال والموظفين، ولا إيه؟ أدهم: وإنتي عارفة إني ممكن أطردك أي وقت. فرح: عارفة، بس واثقة إنك مش هتعمل كده.
أدهم: أنا فعلاً مش هعمل كده، بس مش عشانك، عشان ماما وصتني إني مش أطردك. بس إنتي لبستي الفستان اللي جبتهولك ليه بقى؟ فرح: مكنش عندي غيره، وبعدين لبسته لأنه عجبني، مش من حبي فيك يعني. أدهم: عظيم. وكنتي قاعدة مع باباكِ بتقوليله الشغل بقى؟ فرح: إنت ملكش دخل، أنا بكلم في إيه مع أبويا. أدهم: فعلاً صح، أقنعتيني. طيب يا آنسة فرح، استمتعي بالحفلة. *** وتركها ورحل، وجاءت دعاء. وقالت: دعاء بفضول: حصل إيه؟ وحكت لها كل شيء.
وقالت: دعاء: خليكي زي مانتي كده، زي الفل. فرح: طب بقولك إيه؟ أنا اتخانقت وعايزة أمشي. دعاء: لا طبعاً، هنقعد ساعتين كمان عشان يتأكد إنك مش مضايقة من حاجة. فرح: طيب. *** وعند نرمين وسيف. في الكافيه. نرمين: متوترة، بس في نفس الوقت حاسة إني هعمل شغل كويس. سيف: إن شاء الله هتعملي شغل عال العال. نرمين: تفتكر؟ سيف: طبعاً. اعملي إنتي بس اللي قولتلك عليه. نرمين: طب وانت هتعمل إيه مع محمد؟ مش هو تاجر في المخدرات برضو؟
سيف: سكرتيرته الخاصة قالت إنه بعد الصفقة هيضطر يشتغل فيه. وهي طبعاً بما إن أسرار الشغل كله معايا، فبنعرف كل حاجة أول بأول. نرمين: وهي أكيد مش قالت كده من غير مقابل. سيف: آه، طلبت مبلغ كبير شوية، بس كله تحت السيطرة. نرمين: طب كويس أوي. سيف: احم، هو أنا ينفع أطلب طلب منك؟ ويا أه أو لأ. نرمين: إيه؟ سيف: تتجوزيني. نرمين بتفاجئ: أفندم.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!