رجعتتتتتتتت.. استيقظت البنات ولبست فرح هذا. وتركت شعرها إلى الوراء ووضعت بعض مساحيق التجميل ولبست النظارة الشمسية ووضعتها على شعرها بطريقة جذابة وأخذت حقيبتها وخرجت للصالة ووجدت دعاء ترتدي هذا. وتقوم بعمل شعرها إلى الجانب. فرح: صباح الخير. دعاء: صباح النور، ها جاهزة؟ فرح: أيوه، يلا الساعة 8 و نصف. دعاء: ماشي. وحملت مالك وأخذوا الحقائب وخرجوا واستأجروا سيارة أجرة ووضعوا الحقائب في حقيبة السيارة وركبوا السيارة. ******
واستغرق الوقت ساعة حتى وصلوا وكانت الساعة التاسعة والنصف. دخلوا إلى المطار ووجدوا أدهم وعمر وحسناء ويوسف يسجلون ويتحدثون وينتظرونهم. فذهبوا إليهم وسلموا عليهم. مالك: اثيك يا نين؟ حنين: الحمد لله، وأنت؟ مالك: كويس وحشتيني. حنين باحراج: ميرسي. وضحكت فرح على هذا التصرف وأدهم ابتسم فقط. يوسف: ازيك يا فرح؟ فرح: مش أنت لسه قايل لي نفس السؤال من خمس دقايق؟ يوسف بمغازلة مصطنعة: يا عم أنت يا بتاع الزمن.
وضحكت فرح ونظرت لأدهم بنصف عين حتى ترى تصرفه. ادهم بغيظ: يلا بقى عشان الطيارة متطلعش بقى ويحصل مشاكل. فرح: طيّب. وذهبوا وقاموا بإجراءات السفر وصعدوا إلى الطائرة. **** في الطائرة. فجلس كل واحد منهم حسب رقم مجلسه. فجلس يوسف بجانب رجل كبير وحسناء بجانب عمر ومعها مالك. وهنا نظرت فرح إلى أدهم. فرح: هو أنا هقعد جنبك؟ ادهم: للأسف الشديد. ثم تابع وقال: ادهم: هتقعدي جنب الشباك ولا بره؟ فرح: لا جنب الشباك.
وأخذت حنين وجلست بجانب النافذة وأخذت حنين على حجر رجليها. جلس جنبها وقال بغيرة: ادهم: أكيد زعلانة عشان حبيب القلب مش قاعد جنبك. نظرت إليه وقالت: فرح: وانت مالك متدخلش في اللي ملكش فيه. حنين: فيح انتي تتخانقي بابي ليه؟ أنتم مش بتحبوا بعض؟ نظر ادهم إلى فرح وقال: ادهم: لا يا حنين، احنا مش بنحب بعض بس زي أصحاب. نظرت إليه بألم ثم نقلت بصرها إلى النافذة وسرحت حتى دمعت عينيها ومسحتها سريعًا وحزنت حنين جدًا. حنين بحزن: طيب.
و... الموظفة: أرجو ربط الأحزمة لإقلاع الطائرة الآن، أتمنى لكم رحلة سعيدة. وربطوا الأحزمة وبدأت الطائرة بالتحرك. وهنا بكت حنين من خوفها من الطائرة، فأخذها أدهم من فرح وظل يربت على ظهرها بحنان ويهدئها حتى نامت بهدوء. ابتسمت فرح ثم وضعت الهاند فري في أذنيها وبدأت تسمع أغاني وظلت تغني وراها. وهنا أراد أدهم مغاظتها، فشال الهاند فري. فرح بعصبية: انت إيه الحركة الرخمة دي الله! ادهم: وطّي صوتك، حنين نايمة. ثم هدأت وقالت:
فرح بغيظ: عاوز إيه؟ ادهم: بطلي غني عشان صدعت وحنين نايمة ونومها خفيف. فرح: هووووف. ووضعت الهاند فري. ثم بعد ربع ساعة جاءت الموظفة وسألتهم عن نوع الطعام الذي يريدونه. واستيقظت حنين وقتها. ادهم: ها يا حنين، عايزة لحمة ولا فراخ؟ حنين: يحمة. ادهم: واحدة لحمة بعد إذنك. حنين: لا لا فياخ. ادهم: خلاص خليها فراخ. حنين: لا عايثة يحمة. ادهم بزهق: حنين عايزة لحمة ولا فراخ؟ حنين: مش تزعق لي يا وحث. ادهم: هو أنا جيت جمبك؟
وقامت بعمل نفسها بالبكاء. أخذها ادهم وربت على ظهرها. ادهم: طب أنا آسف ها، عاوزة إيه؟ حنين: فياخ. ادهم: ها آخر كلام؟ حنين: لا خلاص هشوف مالك وفرح ياخدوا إيه. ادهم: مالك وفرح قلتي لي. فرح: أنا هاخد فراخ. و... وكانت حسناء ورائهم بالضبط، فنظرت حنين ورائها وقالت لمالك: حنين: مايك. مالك: إيه يا نين؟ حنين: تاخد فياخ ولا يحمة؟ مالك: بحب فياخ. حنين: ماثي. وثم قالت لأدهم: حنين: عايزة فياخ يا بابي.
ادهم: يبقى 3 فياخ، قصدي فراخ، هنا لو سمحتي. الموظفة: هههه، يمكن البنوتة تغير رأيها تاني. ادهم: ههههه، لا خلاص وشكرا لزوق حضرتك. الموظفة بدلع: العفو. وذهبت الموظفة وهي تمشي بدلع أنوثي. وشعرت فرح بالغيرة لأنها لم تعجبها معاملتها لأدهم للمرة. وقامت بعمل نفسها لم تبالي به ومشغولة بإطعام حنين. ***** بعد نصف ساعة. انتهوا من الطعام وأخذت موظفة الأطباق. موظفة: وجبة هنية، أتمنى أن الوجبة أعجبتكم.
فرح: والله إحنا في طيارة مش في مطعم، ياريت تشوفي شغلك. موظفة: احم، آسفة، عن إذنكم. وقال: ادهم: الغيرة بتعمل أكتر من كده. فرح: غيرة إيه دي؟ لما كانت عند يوسف كانت شوية وهتقول له بحبك، فكرني هغير عليك مثلا. نظر إليها بغيظ. حنين: بابي. ادهم: نعم يا حنين. حنين: عايزة أتفرج على كارتون في التلفزيون بتاعك. ادهم: بس أنا عايز أكشن يا حنين. حنين: وأنا عايزة كارتون مليش دعوة. ادهم: قلت لا يعني لا. واصطنعت حنين بالبكاء وقالت:
حنين: فيح بابي وحث. وحملتها فرح. فرح: معلش يا حبيبتي، تعالي اتفرجي كارتون في تلفزيوني أنا. حنين: لا بس أنا عايزة بتاع بابي، مليش دعوة. ادهم: هوووف، ماشي يا حنين. وحملها وقال: ادهم: جبت لك أهو الكارتون يا ستي، ارتحتي. حنين: شكرا. ادهم: العفو. وفرح تحاول أن تكتم ضحكتها. ثم قالت حنين: حنين: بابي. ادهم: نعم تاني. حنين: عايزة شوكولاتة. ادهم: وأنا أجيب لك شوكولاتة منين بقى يا حنين؟ حنين: مليش دعوة بقى، جبلي شوكولاتة.
الموظفة: مالها البنوتة يا فندم؟ ادهم: عايزة شوكولاتة وأنا مش عارف أجيب لها منين. الموظفة: أنا عندي شوكولاتة وواثقة إنها هتعجبها أوي، ثانية واحدة. وذهبت ورجعت وأدتها له. ادهم: قولي شكرا لـ طنط. حنين: لا. ادهم: بنت عيب. الموظفة بابتسامة: مش مشكلة، ربنا يخليهالك. ادهم: شكرا بجد لحضرتك. الموظفة: العفو. ابتسمت وذهبت إلى عملها. ادهم: ينفع كده يا حنين؟ حنين: مش عملت حاجة الله. وأكلت الشوكولاتة. ثم قالت: حنين: بابي.
ادهم: عايزة إيه تاني؟ حنين: عايزة أروح تواليت أغسل إيدي. ادهم: يارباي. وعندما نظر إلى فرح وجدها نائمة هي وحسناء أيضًا والكل تقريبًا. وقال: ادهم: هو ده وقت نوم برضه. وقام ودخل إلى المرحاض وغسل يديها ورجع وجلس. ادهم: كلمة بابي دي مش أسمعها تاني، ويلا ننام بقى. حنين: ماشي. وناموا. ثم فجأة استيقظت فرح وقالت وهي تتثاءب مثل الأطفال: فرح: أنا فين؟
ثم هتفت بكلام غير مفهوم ونامت مرة أخرى على كتف أدهم. وشعر أدهم أن هناك شيئًا ما على كتفه. ثم نظر بجانبه وجدها فرح. ابتسم وقبل رأسها ووضع رأسه عليها ونام هو أيضًا. ***** بعد 4 ساعات. استيقظت على صوت الموظفة وهي تقول: الموظفة: احم، إحنا وصلنا بحمد الله، وأتمنى لكم رحلة سعيدة في تركيا. وعندما استيقظت حنين بدأت بالبكاء. حنين: ودني بتوجعني يا بابي.
وكان وقتها أدهم نائمًا فاستيقظ على صوت بكائها. واستيقظت بعده فرح وتفاجأت أنها كانت نائمة بكتفه. فرح: إيه ده؟ إزاي؟ أنا كنت نايمة وساندة نفسي في الشباك. أكيد أنت اللي خليتني أنام في كتفك. ادهم: بطلي كلام بقى الله. ومش أنا اللي اتزفت اللي نيمتك، انتي اللي نمتي لوحدك. وقتها عندما نظرت فرح إلى وجهه وجدته عصبي، فهدأت وصمتت لأنها تعرف عندما يرى حنين تبكي يتوتر. دعاء: مالكم يا جماعة؟ في حاجة؟
حسناء: مالك مش بيبطل عياط يا بنتي. فرح: وحنين برضه. وحملتها فرح وظلت تربت على ظهرها. يوسف: طب تعالوا نطلع الأول طيب. وخرجوا من الطائرة وركبوا باص وجلسوا في الكراسي والشباب واقفين. وظلت فرح تهدأ حنين وكان أدهم واقفًا أمامها مباشرة. ومسك شعر ابنته بحنان وأمسك يديها وقبلهما وكانت حنين نائمة. فرح: آسفة إني وترتك زيادة. ادهم: عادي، ده اللي باخده منك كل يوم. نظرت إليه. فرح: انت ليه بتعاملني كده؟
ادهم: شوفي حصل إيه بينا وهتعرفي ليه. وقفت الأتوبيس قدام المطار. وحمل أدهم. حنين بهدوء. وحاولت فرح أن تكتم غيظه منه. ثم قاموا بعمل الإجراءات ووصلوا أرض تركيا وانبهرت فرح بجمالها وظلت تنظر إليها وتتأمل فيها. ثم وصلت سيارة سوداء وكبيرة وذهبوا إليهم ووضعوا الحقائب وركبوا. ***** في السيارة. ادهم: دلوقتي هنروح الأوتيل وهنريح شوية، بعديها هنروح حفلة خاصة عملها العميل الروسي، فلازم ناخد بالنا. أكيد هتتكلم في الشغل.
يوسف: تمام يا فندم، كل حاجة هتبقى زي الفل. ادهم: أتمنى ده. ***** ووصلوا إلى الأوتيل وقام أدهم بعمل الـ Check in وذهب إليهم. ادهم: كل واحد له أوضة، تمام؟ فرح: احم، ادهم بيه، ينفع أنا ودعاء نبقى في سويت مع بعض أحسن؟ ادهم: مممم، وماله، مش صعب، ماشي. وعمل لهم سويت وفرحت دعاء جدًا بطلبها. حسناء: ها يا بنتي، هتاخدي مالك وحنين معاكي؟ فرح: آه يا ماما، لو ادهم بيه مش هيرفض. ادهم: بس اعملي حسابك وقت النوم هاخدها معايا.
فرح: طيب ماشي، تمام، دي لو عايزة يعني. ادهم: ماشي. وذهبت كل واحدة إلى غرفتها. ***** عند فرح. دخلوا إلى السويت وانبهروا بجمالها ونظافتها. وضعوا ملابسهم في الدولاب وجلسوا في الفراش بعد أن أخذوا دش ساخن. دعاء: هتعملي إيه دلوقتي؟ فرح: هنام وبس، بجد مش قادرة أكتر من كده. دعاء: طيب أوك، وأنا كمان. والولاد ناموا، هكلم عمر وأقول له عشان برضه نفوق للحفلة. فرح: ماشي. وذهبت دعاء وكلمته وأخبرته. ***** في المكالمة.
"عمر، إحنا هنام، فلو هتروحوا لأي مشاوير متعملوش حسابنا." "آه، إحنا كلنا هنام لأننا هلكانين جدًا، السفر كان طويل." "طيب يا حبيبي، سلامتك." "الله يسلمك يا قمري، يلا تصبحي على خير." "وانت من أهله." وقفل معه وعادت إلى فرح. ***** دعاء: يلا كله تمام واشطا يعني. فرح: أوك تمام، يلا تصبحي على خير. دعاء: وانتي من أهل الخير. ونامت كل واحدة منهم في فراشها. ***** وبعد ساعتين استيقظت فرح. على صوت مالك وحنين بيلعبوا مع بعض.
ابتسمت وقالت: فرح: يا حرامية، بتلعبوا من ورانا. وضحكوا وقالت: حنين: خدتيني يا فيح. فرح: ههه، آسفة يا روح فرح. صحيتي وبقيتي كويسة؟ ودنك عاملة إيه؟ حنين: كويسة الحمد لله. فرح: وانت يا مالك؟ مالك: آه كويس، أنا كعان أوي. حنين: وأنا كمان. فرح: طيّب، هقوم ألبس وأخذ دش، ماشي؟ حنين: ماثي. وذهبت فرح وأخذت دش ولبست فرح هذا. وتركت شعرها العنان وهو مبلول وذهبت إلى دعاء واستيقظتها وقالت دعاء بابتسامة: دعاء: صباح الخير.
فرح: صباح النور، يلا يا بت الساعة 3، نلحق نلحق نتغدى. دعاء: ماشي، بقولك إيه، روحوا انتوا وسيبوني أنام لأني تعبانة موووت. فرح: سلامتك يا حبي، ماشي، هاخد مالك وحنين ونرجع لك تاني، يلا باي. دعاء: باي. ونامت دعاء مرة أخرى. ثم أخذت فرح مالك من يديه وحملت حنين وخرجت من الغرفة. ******************* في المطعم. دخلت وظلت تبحث عنهم حتى وجدتهم. ذهبت إليهم وجلست. فرح: ازيكم؟ عمر: الحمد لله، وانتي؟ ادهم: تمام. فرح: تمام.
وأجلست مالك وحنين بجانب بعضهم في الأريكة وطلبت النادل وقالت: فرح: تاكلوا إيه يا قمامير؟ مالك وحنين: فياخ. ونظروا إلى بعض وضحكوا وكلهم ضحكوا. وقالت: فرح: هههه، ماشي، يبقى لو سمحت ثلاثة فراخ، واحدة طبق صغير وشوية بطاطس، والتاني طبق كبير مع مكرونة صوص أبيض. جارسون: تؤمري بحاجة تانية؟ فرح: ميرسي. وذهب النادل. فرح: فين ماما ويوسف؟ عمر: اتصلت بيهم وقالوا عايزين يناموا. فرح: بيني وبينك، السفرية طويلة ومتعبة.
ادهم: ها يا حنين، عاملة إيه دلوقتي؟ حنين: أحسن يا بابي، وانت كويس؟ ادهم: آه يا حبيبتي، وانت يا مالك كويس؟ مالك: آه شكرا يا عمو. ابتسم أدهم وقال عمر: عمر: امال فين دعاء؟ فرح: هههه، صحيتها قالت عايزة تنام وتعبانة، سبتها. عمر بقلق: تعبانة إزاي يعني؟ فرح: متقلقش، هي عايزة تنام بس. عمر بقلق: طيب ماشي. جاء الطعام وبدأت فرح تأكل هي والأولاد وكان أدهم يساعدها ويأكل مالك وحنين بمرح. ثم نظرت إليه فرح.
ادهم: بأكل العيال فيها حاجة دي؟ فرح: مقولتش حاجة على فكرة. ادهم: طيب، منا عارف على فكرة. عمر: خلاص على فكرة. ضحكوا. ووقتها جاء يوسف وقال: يوسف: مساء الخير. فرح: مساء الخير يا حبيبي. يوسف وهو يقبل يديها: عاملة إيه يا فروحتي؟ فرح: تمام يا يوسفي، وانت عامل إيه؟ يوسف: بقيت زي الفل لما شوفتك. ادهم: على ما أذن أن إحنا موجودين. يوسف: احم، آسف. فرح: وتعتذر ليه؟ المكان عام يعني أي حد يقدر يعمل اللي هو عاوزه ولا إيه؟
ادهم: آه طبعًا وماله. فرح: أطلب لك إيه يا حبيبي؟ يوسف: زي طبقك يا روحي. وطلبت النادل وقالت له الطلب. ادهم بضيق: الحفلة بكرة الساعة 9. فرح: تمام. ادهم: بكرة بقى هنروح نشوف الأراضي ونطمن عليها. فرح: عمومًا يعني، الأجهزة وصلت المكان خلاص. ادهم: طب كويس جدًا. وأعطاه الفلوس. يوسف: آه طبعًا حضرتك قولتلنا كده بس شكل حضرتك نسيت. ادهم: شغل كتير وكده. وجه النادل ووضع الطبق أمام يوسف. بدأ يوسف بالطعام.
يوسف: كلي يا حبيبتي دي من إيدي. وأكلت فرح منه وعمر ينظر إلى أدهم الذي كان ينظر إليهم بغيظ وكان عمر يحاول على قدر استطاعته أن يكتم ضحكته. حنين: يوثف. يوسف: نعم يا حبيبتي. حنين: انت كام سنة؟ يوسف: 27، ليه بقى يا عثل بتسألي؟ حنين: شكلك حلو أوي. مالك بغيرة: مين أحلى يا فرح؟ أنا ولا يوثف؟ فرح: انت طبعًا، مفيش أحلى منك. وضحكوا وأكملوا تناول الطعام وكان طوال الوقت يحاول أدهم أن يكتم من غضبه لكنه أظهر عكس ذلك.
فقال عمر بضحك وبخفوت: عمر: تشرب مياه ساقعة تخفف من النار اللي جواك. نظر إليه وقال: ادهم بابتسامة صفرة: مش وقتك هو. ضحك عمر ضحكة طويلة. فرح: ما تضحكوني معاكم. ادهم: لا أصل أنا قولتلُه نكتة حلوة. فرح: اااه، وإيه هي بقى؟ ادهم وداس على رجل عمر ونظر أدهم إليه بمعنى أنه يتصرف لأن أدهم لا يعرف شيئًا عن النكت. عمر: آه مرة واحد قال: اعملي بربكيوا، قاله: لا أنا هعملك بربكمي. فرح: وحشة على فكرة. عمر: قولتلُه والله.
ادهم: لا ظريف. ضحكت فرح ضحكة خفيفة. ثم انتهوا من الطعام. فرح: هطلع بقى. ادهم: طب خدي مالك، هاخد حنين معايا. فرح: أوك، ماشي. وودعت حنين وأخذت مالك وذهبت إلى غرفتها. ****** في الغرفة. صعدت دخلت بهدوء وجدت دعاء مازالت نائمة. فظلت تلعب مع مالك وشاهدوا على سبونج بوب. وبعد ثلث ساعات. وبعدها شعر مالك بالنعاس فأنيمته. وبعد أن أنيمته وجدت من يدق الباب فذهبت وفتحت ووجدتها حسناء. فرح وهي تأشر لها بالداخل: فرح: اتفضلي يا ماما.
ودخلت حسناء إلى الغرفة. حسناء: كنت جاية يا بنتي لو عاوزتي حاجة ولا ناقصك حاجة. فرح: لا خالص يا ماما، اتفضلي. وجلسوا. فرح: ها يا ماما، باين أن حضرتك عايزة تقولي حاجة. حسناء: بصراحة آه يا بنتي. فرح: إيه هو؟ حسناء: انتي فعلاً ارتبطتي بيوسف؟ فرح: ههههه، يا ماما تمثيل والله، أنا عملت كده عشان أدهم. حسناء: ااااه، آه يا خلبوصة، ده أنا لما سمعت الخبر قلبي وقع في رجليه. فرح: هههه، لا يا ماما متخفيش، بس أوعى تقوليله.
حسناء: لا طبعًا يا بنتي، مش هقوله حاجة. ها عاوزة حاجة؟ فرح: سلامتك يا ماما، بس بكرة هيبقى فيه شغل، هنسيب حنين ومالك عندك. حسناء: طيب يا حبيبتي، يلا تصبحي على خير. فرح: حضرتك مش هتتعشي؟ حسناء: لا، اتعشيت من زمان. فرح: هههه، طيب، وانتِ من أهل الخير. وذهبت حسناء إلى غرفتها. ***** بعد ربع ساعة. استيقظت دعاء. دعاء: صباح الخير. فرح: صباح الخير إيه؟ على نفوخك إيه يا بنتي؟ 10 ساعات نايمة.
دعاء: كان جسمي مكسر بشكل غير طبيعي وكنت عايزة أنام هموت وأنام. فرح: صح النوم ياختي. دعاء: جعانة موت. فرح: فيه أكل وهبعت أي حد يجبلك مكرونة وفراخ من السوبر ماركت وأطبخه في بوتجاز صغير في المطبخ كده. دعاء: أي حاجة المهم إني آكل وخلاص. فرح: طب ما تنزلي؟ اوباااااااا الساعة 11، المطعم قفل خلاص. ماشي، روحي خدي دوش وتعالي. دعاء: أوك. وذهبت دعاء عند مالك وقبلته بحنان وذهبت إلى المرحاض. ***** عند فرح.
أخذت هاتف الغرفة واتصلت بريسبشن وطلبت منهم أن يأتي ويشتري أحد لها بعض من الطعام سريعًا. ***** وبعد 10 دقائق جاء الطعام وذهبت إلى المطبخ وقامت بعمل الطعام وبعد 20 دقيقة انتهت من عمله. وقتها خرجت وجدت دعاء تجلس تنتظرها. فرح: يلا الأكل جهز. دعاء: أوك، ماشي، مش هتاكلي؟ فرح: لا مش جعانة، هنزل تحت أقعد قدام البسين. دعاء: ماشي. فرح: أوك، سلام. دعاء: سلام. وخرجت فرح وذهبت إلى البسين. ****** في البسين.
ذهبت فرح وجلست على الجزلونج وظلت سرحانة. ثم كان هناك مثل بار فيها بعض من المشروبات السكر والمشروبات الفريش وشغلت موسيقى هادئة فاسترخت وظلت تستمع إلى الموسيقى بهدوء واسترخاء. ******* وعند أدهم. حنين: بابي. ادهم: أيوه يا روح بابي. حنين: أنا كعانة. ادهم: مممم، المطعم قافل، مفيش حل غير إني أطبخ، وانتي عارفة أبوكي مش بيعرف يعمل شاي، بس أعرف أعمل سيرلاك. حنين: سيلاك. ادهم: آه، طب هروح أعمل لك وربنا يستر. حنين: بسرعة.
ادهم: بتتأمري كمان؟ طيب يا ستي. وذهب المطبخ وقام بعمل السيرلاك ونسي أن يضع السكر وأن يقلبه جيدًا في الماء. وذهب لحنين. ادهم: يلا افتحي بقك، أنا خلصته خلاص. وفتحت حنين فمها وأكلها، وأول ما أكلتها رجعتها كله تاني على يدها هي وأدهم. حنين ببكاء: ييععععععع، طعمة وحث أوي، مش بحب سيلاك، عايزة مممم مممم. ادهم: عاجبك كده يا حنيني؟
بهدلتيني أنا وانتي في وقت واحد. طب كده مفيش حل غير إني أطلب الست فرح، ماما معاد نومها دلوقتي، مينفعش أصحّيها دلوقتي. ثم نظر إليها وحملها وهي ظلت تبكي لأنها جعانة جدًا. ثم ذهب بها إلى المرحاض وغسل يديه ويديها ووجهها وحاول بأشد الطرق أن يهدأها حتى أصابه التوتر. مسك هاتفه وطلب فرح. ادهم بتوتر: فرح. فرح: عاوز إيه يا ادهم؟ وقت متأخر ده.
ادهم: حنين عايزة تأكل وجعانة والمحلات قفلت وأنا عملتلها سيرلاك وطلع وحش ورجعته كله عليا وعليها برضو وهي قاعدة تعيط ومش عارف أعمل إيه. فرح: ممم، ينهار أسود، طب أنا جايلك حالا. ادهم: أول مرة تعيط كده أصلًا، حاسس إن في حاجة وجعاها. فرح: طب أنا جاي اهو، دقيقتين وهبقى عندك. ثم أخذت أشياءها وذهبت إلى غرفة أدهم. بسرعة. ***** عند غرفة أدهم. ذهبت إليه وخبطت. وخبطت على باب غرفته وفتح لها وهو يحمل حنين. ونظرت إليهم.
فرح: مالك بس يا حنين؟ مالك يا حبيبتي؟ هووووس هوووس خلاص، أهدى بقى خلاص، هوووس أهدى يا حبيبتي. ولكن بدون جدوى كانت حنين تبكي. فرح: مالك بس يا حنين؟ حنين ببكاء: بطني بتوجعني. ادهم بقلق: هخليهم يبعتولي دكتور. وذهب أدهم واتصل بالريسبشن حتى يبعثوا له الطبيب. ثم بعد وقت ليس قصير جاء الطبيب وفتح له أدهم وبدأ يكشف عليها. وبعد الكشف قال: دكتور: أنا هديها إبرة. حنين: إبرة لا، مش عايزة إبرة، آهئ، بابي مش عايزة إبرة.
ادهم: طيب أنا همسكها وحضرتك تحطه، بس إيدك خفيفة بالله عليك عليها. دكتور: متخافش، مش هتحس بحاجة. ومسكها أدهم وأعطاها دكتور حقنة. فرح: خلاص يا حنين، خلاص، متعيطيش، يلا هو حط الإبرة، حاسة بحاجة؟ حنين وقد هدأت قليلاً: لا خلاص، عايزة أنام. فرح أخذتها وجلست في الفراش وأنيمتها وغنت أغنية هادية لها حتى نامت. ادهم: ها يا دكتور، الحقنة هتجيب مفعول؟
دكتور: ده طبيعي لأي حد في سنها والإبرة مفعوله سريع وكويس جدًا ليها، هو بس بينعس شوية ومتخافش، هتبقى كويسة جدًا. ادهم وهو يعطيه بعض من المال. ادهم: شكرا ليك يا دكتور. دكتور: الشكر لله. وذهب الطبيب وجلس أدهم في أريكة في الغرفة ووضع رأسه بين كفي يديه. ونظرت إليه فرح بحزن لأنه كان قلقان جدًا على حنين وقالت في سرها:
فرح: آه يا ادهم، أنا لما بشوفك زعلان بحس إني عايزة آخدك في حضني يمكن أخفف عنك، بس الظروف اللي أحكمت نبقى كده. ثم وضعت حنين في الفراش وذهبت إلى باب الغرفة حتى تذهب بهدوء. ادهم: رايحة فين؟ فرح: رايحة أوضتي، هكون رايحة فين؟ قام وذهب إليها. ادهم: ينفع طلب؟ فرح: إيه هو؟ ادهم: ينفع تنامي هنا النهاردة؟ فرح: أفندم؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!