الفصل 7 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل السابع 7 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
22
كلمة
2,079
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

نوران بصدمة وخوف: نرمين. لم تعرها نرمين اهتمامًا وقالت لأدهم: نرمين: أنا آسفة، دخلت فجأة كده ومن غير معاد وسمعتكم بصدمة، بس أنا كنت جاية علشان أقدم استقالتي أصلًا. أدهم: وليه؟ نرمين وهي تنظر لنوران: نرمين: مش بحب أبقى في مكان فيها ناس مالهاش شرف. أدهم وقد فهم مقصدها: أدهم: طب بخصوص موضوع حنين؟

نرمين: كلام حنين صح، أنا اللي كنت بهتم بيها وبألعب معاها وكل حاجة كانت المفروض الهانم تعملها. لأ، وكمان لما تيجي تعيط تزعقلها، ولما أروح خمس دقايق في مكان لوحدي أرجع ألاقيها بتضربها علشان تسكت مثلًا لو عيطت. أدهم بعصبية شديدة ذهب إلى نوران وأمسكها من معصمها. أدهم بزعيق تفاجأت به فرح: أدهم: انتي فاكرة نفسك مين يا حتة حشرة أقدر أدوسها برجلي؟

انتي مرفودة تمامًا من شغل ومن حياتي. أنا كان ممكن أعمل أي حاجة فيكي بس مش هعملها عشان واحدة رخيصة زيك، مش هنزل لمستواها. فرح: أدهم بيه، ممكن ثواني بس تشيل حنين؟ ثواني هقول حاجة لنوران دي. وذهبت إلى أدهم وأعطت له حنين وقالت لها: فرح لحنين: هي ضربتك كام مرة؟ حنين أشارت لها بثلاث مرات في يديها. وقالت فرح: فرح: ممم، 3 أقلام، أوك. وذهبت إليها فرح بكبرياء وثقة، وأدهم يتابع خطواتها. ووقفت فرح أمامها وقالت:

فرح بسخرية: وعملتي تكبر وسويتي وقلة أدب وقولنا ماشي، وتمثيل وقولنا أوك، لاكن تمدي إيدك على اللي أشرف منك وأحسن منك وطفلة؟ دي مينفعش تمامًا، ده خط أحمر. ضربتها قلم في خدها اليمين واليسرى، وقالت في كل ضربة تضربها بها: فرح: دي واحد، ودي اتنين، ودي تلاتة، ودي أربعة. الرابعة دي هدية كادو مني ليكي. ومسكت معصمها وقالت: فرح: بصي يا نوران، انتي لو عتبتي باب القصر ده، ولو شوفتك حتى من بعيد، هتزعلي أوي.

نوران: انتي يا خدامة هتزعّليني؟ ومسكتها فرح من معصمها وتقول: فرح: الخدامة دي أشرف منك يا قذرة. وألقتها في الأرض خارج القصر بأكمله، وأغلقت باب القصر الرئيسي. وقامت نوران وقالت: نوران بشر وحقد: أنتم كلكم هتندموا، وانت يا أدهم هتندم أوي، وانت يا زفتة صدقيني همحيكي من على وش الأرض. لم تهتم بها فرح. وذهبت لحنين الذي كانت تبكي بشدة وأدهم يحاول أن يهديها. أخذت فرح حنين منه وقالت:

فرح: اتفضل انت يا أدهم بيه على شغلك، وأنا هتصرف مع حنين. أدهم: خلي بالك منها ومن الدادة. فرح: حاضر. أدهم: ومن نفسك. فرح: ماشي، توكل على الله انت بس. أدهم: سلام، بسم الله وتوكلت إليه. تعالي معايا يا نرمين نتكلم في الموضوع ده في الشركة. نرمين: تمام. ومشى أدهم ونرمين، وحسناء ذهبت إلى غرفتها في حزن على هذا الحال. في غرفة حنين. وذهبت فرح إلى غرفتها مع حنين وقالت: فرح: تعالي ننام مع بعض. حنين: ماثي. وناموا في السرير.

وفرح: هحكيلك حدوتة. حنين: قولي حدونة. فرح وهي تلعب في شعر حنين بهدوء: فرح: كان يا ما كان، يا سعد يا إكرام، ما يحلى الكلام إلا بذكر النبي عليه أفضل الصلاة والسلام. حنين: عليه أفضل الصلاة والسلام.

فرح: كان في قصر كبير ولد أمور أوي. بيشتغل فجأة جاتله دادة بيقولها إن في بنوتة جميلة بره. راح طلع بسرعة شاف بنت حلوة أوي اسمها مرلينا. مرلينا دي بقا شالها الأمير ماكس ووداها الأوضة عنده وكشف عليها. طلعت تعبانة، ولما صحيت شكرته. وهو بقا حبها من أول ما شافها. بس هي مش عارفة ليه بيعاملوا بعض وحش. وبعد يومين جالها وقالها إنه بيحبها. وهي انبسطت واتجوزها وعاشوا في تبات ونبات وخلفوا صبيان وبنات. ها بقا، وتوتة توتة خلصت الحدوتة، حلوة ولا ملتوتة؟

وعندما نظرت إلى حنين وجدتها نائمة بتعب، وقالت بشرود: فرح: أعتقد أن القصة كانت حلوة. ياريت أبوكي يكون زي البطل. هيييح. وقبلتها ونامت. عند أدهم في الشركة. وصل شركته وذهب إلى سكرتيرته وقال: أدهم: روحي ليوسف وقوليله خلي نوران تترفض وتاخد مرتبها. سكرتيرة: حاضر يا فندم. أدهم: في أي حاجة انهاردة؟ سكرتيرة: مؤتمر الساعة 6 ونص يا فندم.

أدهم: طب تمام أوي. الساعة دلوقتي 11. هنعمل شوية حاجات بمناسبة الصفقة وناخد البريك ونشوف محمد ناوي على إيه، ونروح المؤتمر بعد كده. السكرتيرة: طب حضرتك دلوقتي انت رفضت أنسة نوران. دلوقتي إحنا محتاجين سكرتيرة تانية لعمر بيه. أدهم: هو ضروري يعني؟ سكرتيرة: طبعًا يا فندم. أدهم: طب تمام، هدور وقريب هجبلكم واحد أو واحدة يكون موثوق فيه. دعاء: تمام يا فندم. ودخل أدهم مكتبه مع نرمين. في المكتب. جلسوا و... ثم نظر إلى نرمين و...

أدهم: خير يا نرمين؟ عاوزة تسيبي الشغل ليه؟ أكيد مش السبب نوران بس. نرمين: احم، الصراحة آه... انت عارف يا أدهم إني مصممة أزياء، ومن ساعة باباك الله يرحمه مات وانت لغيت موضوع الأزياء ده وأنا شغلي قل. والصراحة أنا باخد مرتب من غير ما أشتغل وبحس بتأنيب ضمير. فخلاص، ده غير إني زهقت برضه، عايزة أستريح بقا. أدهم: طيب يا نرمين، زي ما تحبي. بس لو عايزة ترجعي مكانك موجود. نرمين: متشكرة، عن إذنك. وسلمت عليه وخرجت من المكتب.

في مكتب أدهم. قال في سره: أدهم: موقفها كان جامد أوي البت فرح دي. وثم بدأ ينفض كلامه من رأسه، وبدأ بعمله. في مكان نوران. نوران: بقا أنا آخد منها قلمين بنت ال... إياد: مش تتغرّي أوي يعني. انتي بس اللي مخليكي متكبرة ورافعة راسك فوق. هو أنا وأدهم واسم بابا نرمين اللي أخدتي، وأدهم طار منك. يعني أنا دلوقتي اللي مخليكي عايشة، والاسم طار كمان. يعني بلح. نظرت إليه نوران وقالت بثقة:

نوران: أنا ممكن أخسر أي حاجة إلا أدهم وفلوسه. والبت دي من النهاردة هحطها في دماغي. إياد: انتي بتحطي الكل في دماغك أصلًا، وفي الآخر انتي اللي بتخسري. مش تنسي محمود بقا؟ ذهبت إليه نوران بسرعة وأشارت بيديها وقالت: نوران: إياك إياك تجيب سيرة محمود. إياد وهو ينظر إلى أصابعها: إياد بضيق وعصبية: انتي اللي إياكي ترفعي صوابعك دي عشان مش أكسرهالك وأخليكي تروحي في ستين داهية. وذهب وتركها. وقالت سريعًا: نوران: أياد.

إياد: يا نعم. نوران: شوفلي دكتور عشان أنزل البيبي. إياد بضيق: ماشي. وتركها وذهب. عند قصر أدهم الخولي. في غرفة فرح بتحديد. استيقظت فرح. وجدت حنين لم تستيقظ بعد، فقامت بهدوء وذهبت إلى المرحاض وأخذت شاور. وخرجت بره الغرفة بهدوء وذهبت للصالة. في الصالة. وجدت حسناء تجلس وهي حزينة، فذهبت إليها فرح وتقول: فرح: مالك يا دادة؟ زعلانة ليه؟ حسناء: عارفة يابنتي إحساس إنك تشوفي ابنك كل يوم بيكبر قدام عينيكي.

فرح بتمني: يااااه، إحساس حلو أوي. حسناء: بس اللي وحش إنك تشوفيه ابنك مع أم تانية، وإنه عارفك بس كا دادة. يااااه، فعلًا الحياة مش بتدي كل حاجة. أنا هقوم أعمل الغدا. فرح بعدم فهم: أوك يا دادة. وذهبت حسناء إلى المطبخ وقالت باستغراب: فرح: لا، في حاجة في الموضوع ده ولازم أعرف. ورن هاتف البيت فذهبت وقالت: فرح: الو، قصر أدهم الخولي. أدهم: أيوا، فرح معايا صح؟ فرح بجدية: أيوه يا فندم. أدهم: في جديد؟

فرح: لا يا فندم، كل الجديد أني أخدت حنين وحكيتلها حدوتة ونيمتها معايا، وصحيت وروحت للدادة واتكلمنا شوية وهي بتعمل الغدا. أدهم: طب مش تعملوا حسابي في الغدا والعشا؟ فرح: ليه؟ أدهم: عندي شغل كتير جدا ومش هرجع قبل 10 بليل كده. فرح: أوك يا فندم. أدهم: سلام. فرح: سلام. وقفل وذهبت فرح إلى حسناء. في الطبخ. دخلت فرح وقالت: فرح: خلاص يا دادة، رجعي كل حاجة مكانها، أدهم مش هييجي على الغدا. حسناء: طب واحنا مش هناكل يابنتي؟

وبعدين مش هييجي ليه؟ هيتأخر؟ طب هياكل فين؟ ومش هيحس بتعب؟ فرح شكت في هذه الاهتمام الزايد، لكن نفضت هذه الأفكار من رأسها وقالت: فرح: ممممم، لا يا دادة، أنا عزماكم في مطعم وأدهم بيه أكيد هياكل في استراحته، متخافيش. حسناء: طيب يابنتي، انتي جبتي فلوس دي منين؟

فرح: أنا وأنا هربت، أخدت فلوسي اللي حوشتها معايا، تقديني سنة في رضا وحمد ومش صرفت منهم مليم، طلعتهم من لبسي القديم لما كنت أول مرة عندكم، وبعدين قولت أصرفها على أي حاجة بدل ما هي كده ملهاش لازمة. حسناء: طب ولزمتها إيه يابنتي كل التعب ده؟ كنا نعمل أكل وخلاص. فرح وهي تقبل يديها: فرح: وإنتي بس تتعبي نفسك ليه؟ إحنا ناخد حنين ونروح المطعم ونأكل ونتكلم شوية، وأهو برضه حنين تتسلى. حسناء: طب وأدهم مش استأذناه؟

فرح: نتصل بيه دلوقتي، بس ممكن أستخدم تليفونك علشان انتي عارفة بقا مليش تليفون. حسناء: طبعًا يابنتي. وأخذت حسناء هاتفها وأعطتها لفرح. أخذته فرح منها بابتسامة، ثم اتصلت به ووضعت الهاتف في أذنيها تنتظر ردًا منه. وبعد مدة انتظار، قالت بضيق: فرح: مش بيرد، خلاص هنروح إحنا ولما ييجي نقوله وهو مش هيزعل. حسناء: طيب يابنتي. فرح: مش تشيلي أي مسؤولية خالص، كله عليا.

حسناء: لا بردو يابنتي، انتي زي بنتي اللي مش جبتها، وهقف معاكي في الحلوة والمرة. ذهبت فرح إليها وقبلت رأسها وقالت: فرح: ينفع أناديكي بماما؟ حسناء: طبعًا يابنتي، هي دي فيها سؤال؟ وقبلتها فرح وتقول: فرح: يلا اتفضلي حضرتك البسي عقبال ما أصحّي حنين، ألبسها وألبس أنا كمان. حسناء: أوك يا حبيبتي. وتركتها وذهبت إلى غرفتها، أما فرح فذهبت إلى غرفتها هي أيضًا. في غرفتها. دخلت واستيقظت حنين كالمعتاد بهدوء وقالت:

فرح: يلا قومي يا حنين علشان هنخرج. حنين: أنا جعانة. فرح: طب قومي يلا علشان ألبسك وأعملك شعرك وننزل نأكل برة. حنين: هيييهـ، ماشي بس فين بابي؟ فرح: في الشغل يا حبيبتي. حنين: ماشي. أخذتها فرح وقامت بتبديل ثيابها وقامت بأعمال شعرها، وكانت جميلة كالمعتاد، وانتهت. بعد خمس دقائق، جاءت حسناء ودقت حسناء على الباب وقالت من ورا الباب بالخارج: حسناء: خلصتوا؟ فرح: اتفضلي يا ماما. ودخلت حسناء وقالت:

حسناء: يا خلااصي على حبيبتي الحلوة، قمر يا ناس. فرح: هههههه، ونبي يا ماما شيليها وخليها معاكي عقبال ما ألبس. حسناء: عنيا حبيبتي. فرح: تسلملي عيونك يا قمر، بس هو الساعة كام؟ حسناء: 2 ونص. فرح: لسه بدري. وأخذتها حسناء وخرجوا خارج للغرفة، وبدأت فرح بتبديل لبسها. في الصالة. وبعد مدة عشر دقائق، انتهت فرح ونزلت، وكانت جميلة وبسيطة جدًا، خرجت للصالة وقالت: فرح: يلا بينا. حسناء: يلا.

وخرجوا خارج القصر واستأجروا الأجرة، وكانت امرأة هي التي تقودها. السواقة: فين حضرتك؟ وصفت فرح لها المكان. سواقة: تمام، عارفاها، اتفضلوا. وركبوا السيارة. وبعد ساعة وصلوا المكان، وقالت لها فرح: فرح: ينفع طلب بس يا قمر. السواقة: اتفضلي. فرح: انتي ليكي أي شغل انهاردة؟ السواقة: المفروض آه. فرح: طب خلاص، مفيش نصيب. سواقة: طب أهدي بس، قولي عايزة إيه. فرح: ينفع توصلينا أماكن اليوم ده؟

انتي عارفة أن إحنا ستات والبلد مش فيها أمان وكده، وكنا عاوزين نروح سوق وشوية أماكن كده. وظلت السواقة صامتة لتفكر في عرضها. وقالت: فرح: وحسابك يبقى 350 جنيه. السواقة: موافقة، هنروح كام أماكن؟ فرح: هنروح مول كده وسوق الخضار ومطعم. السواقة: تمام أوي. فرح: ماشي، يلا بينا، حضرتك تيجي معانا ولا إيه؟ السواقة: لا لا، أنا ليا صحابي هنا، هقعد معاهم، ولما تخلصي رني عليا. فرح: طب ورقم حضرتك إيه؟ السواقة: 011......

، وقوّليلي يا سارة. سارة: فتاة ذات عقد 30، لم تتزوج بعد، وتحب العيش في حرية، ولذلك لم تتزوج. فتاة في قمة الطيبة، وتعمل سواقة لأنها تحب القيادة كثيرًا. لها عيون بنية فاتحة وبشرة بيضاء، وطويلة القامة وجسمها يتناسب مع طولها، وجميلة جدًا وجذابة، ويغطي جمالها الحجاب الجميل. نعود إلى الرواية. فرح: تمام يا سارة، شكرًا أوي، يلا يا ماما ننزل. ونزلوا. في المول. دخلوا المول وقالت حسناء: حسناء: هنعمل إيه دلوقتي؟

فرح: هنجيب طقمين جداد كده علشان سم نسيم، كل سنة وانتي طيبة. حسناء: وانتي طيبة يا قمر، والله بنتعبك. فرح: لا تعب ولا حاجة، يلا بقا. ودخلوا الكثير من المحلات واشتروا الفساتين والبلوزات جميلة جدًا لهما، وقالت فرح: أنا هروح أشوف حاجة لأدهم بيه. حسناء: بجد؟ انتي مفيش بنت بأخلاقك. فرح: ده واجبي يا ماما. وذهبت فرح وأعجبت بطقم جذاب جدًا ولامع، وسألت على سعره، وقال لها البائع: لبانة بـ 2000.

فرح: بس أنا كنت فاكرة أكتر من كده، بس المهم هشتريه. البائع: المقاس يا فندم. فرح لحسناء وبصوت عالي: سوسو، مقاس الخولي كام؟ حسناء: XL. فرح: زي ما سمعت. البائع: تمام يا فندم. وبعدها قالت: فرح: برضه دي حلوة، وهاخد دي كمان بنفس المقاس والشورتين دول كمان والتيشرت ده كمان. البائع: كله XL. فرح: أيوه. البائع: تمام، حاجة تاني يا فندم؟ فرح: ميرسي. وبعد مدة ذهبت فرح وحاسبت وأخذت الأشياء وخرجوا برة المول. وقفت قدام السيارة

لدى سارة واتصلت بها وقالت: فرح: سارة، أنا خلاص خلصت. سارة: تمام، أنا جاية.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...