وقفوا قليلا لينتظروا سارة. بعد مدة قصيرة، جاءت سارة. سارة: آسفة على التأخير. فرح: لا ولا يهمك. فتحوا لهم السيارة وركبوا. فرح: دلوقتي هنروح سوق الخضار. سارة: تمام. وذهبوا إلى سوق الخضروات. *** بعد ساعة. في سوق الخضار. كان هناك في هذا السوق الكثير من الفواكه اللذيذة والشهية والخضروات، وكان مزدحماً أيضاً، ولكن كان المكان نظيف جداً وكبير. وصلوا إلى المكان ونزلوا وبدأوا بشراء الخضروات. حنين: عايزة ده.
كانت حنين تأشر لفرح على فاكهة ما. فرح: فراولة. حنين: آه. فرح: هههه، عيوني. واشترت فرح لها الفراولة وغسلت واحدة لها وأكلتها حنين بشهية. ابتسمت فرح. وبعد ساعتين من التدوير والشراء، انتهوا من الشراء وركبوا السيارة مرة أخرى. فقالت: فرح: الساعة كام دلوقتي؟ حسناء: سبعة يا بنتي. فرح: أوكي، نتغذى بقى. سارة، انطلقي بنا إلى مطعم... سارة: عارفاه، ده مشهور أوي. فرح: أوكي، يلا بينا. حسناء: كده كتير عليكي أوي يا بنتي.
فرح: مفيش حاجة أغلى منكم. حسناء: ربنا يخليكي يا قمر. حنين: فرح، عايزة شوكولاتة. فرح: ونبي بس يا سارة، وديني أي كشك أجيب للبنت شوكولاتة. سارة: غالي والطلب رخيص، عنيا. فرح: تسلمي يا قمر. *** وذهبوا إلى الكشك. واشترت لها فرح الشوكولاتة. فرح: اتفضلي يا ستي الشوكولاتة. حنين: افتحيهالي. وفتحتها فرح وقالت بتنهد: فرح: ها، حاجة تاني؟ حنين: تؤ. فرح: يلا يا سارة. سارة: أوكي. وذهبوا صوب المطعم. *** وعند أدهم. في غرفة الاجتماع.
ادهم: مش فاهمك، يعني دلوقتي أنت عايز إيه؟ احمد: أنا هعطيك سبع أراضي وأنت بتعطيني 30 مليون دولار. ادهم وهو ينظر إلى الورق ويقول: أها، يعني سبع أراضي صغيرة وفيها بترول، والبترول ده بقى بكمية حلوة ولا إيه نظامك يعني؟ احمد بارتباك: آه طبعاً. ادهم: ممممم، لا أنا آسف، أنا مش موافق على الشراكة دي. احمد: شو؟ واي؟ ادهم: لا والله، سبع أراضي بـ 30 مليون، وكمان دولار؟
لا يا حبيبي، روح لأي واحد غبي يوافق، مش واحد عارف أشكالكم وخططكم. ولازم تعرف إن أدهم الخولي isn't stupid. عن إذنك. ومشى مع سكرتيرته وركب السيارة وذهب إلى الشركة. *** في السيارة. قال لسكرتيرته دعاء: ادهم: دعاء. دعاء: أيوه يا فندم. ادهم: في أي لقاء تاني؟ دعاء: أيوه يا فندم، ودي بخصوص الصفقة هنعملها مع المحامي. ادهم: فين ده؟ دعاء: في مطعم... ادهم: أوكي، وده هياخد وقت؟ دعاء: على حسب. ادهم: الساعة كام دلوقتي؟
هناء: سبعة ونص. ادهم: يدوبك نروح. وانطلق ادهم نحو المطعم. *** وعند فرح. فرح: مش هتيجي يا سارة؟ سارة: لا، عقبال ما انتوا تتغدوا وأروح أشوف آكل عيشي. فرح: أوكي، زي ما أنتِ عايزة. ودخلوا. "أهلاً يا فندم، نورتوا المكان." أردف الجارسون بهذه الكلمات عندما دخلوا. وقالت فرح مرددة: فرح: ميرسي، يا ريت ترابيزة لاثنين كبار وواحدة صغيرة. جارسون: طب اتفضلوا من هنا. وتحرك وذهبوا ورائه. ورآهم للطاولة وقال:
جارسون: حضرتك ممكن تستريحوا هنا؟ فرح: آه، ميرسي. وجلسوا. وأردفت حسناء قائلاً: حسناء: يا بنتي، المكان باينه غالي أوي. فرح: مفيش حاجة تغلي عليكم. حسناء: معرفش أودي وشي لفين. فرح: يا ماما، متقوليش كده تاني. ابتسمت حسناء ابتسامة رضا. ويأتي الجارسون ويقول: الجارسون: اتفضلوا المنيو يا فندم. فرح: ميرسي. وأخذت فرح القائمة ونظرت فيه وقالت لحسناء: فرح: أنا هاخد فراخ بصوص أبيض ومكرونة فوتوتشيني بيضة. حسناء: هاخد زيك يا بنتي.
فرح: وأنتِ يا حنون؟ حنين بطفولة: كولوسلو. ضحكوا. فرح: كبير ولا صغير؟ حنين وهي تشاور بيديها: كبير. ضحكوا مرة أخرى. فرح: أوكي، جارسون لو سمحت. وأتى إليها جارسون وقال: جارسون: طلباتكم؟ فرح: عايزة اثنين طبق رئيسي فراخ بصوص أبيض ومكرونة فوتوتشيني، وواحد بطاطس صغير، وثلاثة كولسلو كبير، وثلاثة بيبسي، وواحد مياه كبيرة. جارسون: تمام يا فندم. وذهب. وقالت: حسناء: حلو أوي المنظر ده. فرح: أيوه فعلاً.
وبدأت تلعب فرح مع حنين وتزغزها وتضحك. وحسناء تضحك على شكلهم. وكانت سفرة مليئة بالضحك والسعادة. حنين: فرح. فرح: إيه يا روحي؟ حنين: عايزة شوكولاتة تاني. فرح: لا يا حنين، هي شوكولاتة واحدة بس. وبدأت حنين بالبكاء. فرح: طب خلاص، خلاص، هجبلك كيك الشوكولاتة. حنين وقد هدأت: ماثي. فرح: بس بعد الأكل. حنين: ماثي. حسناء: ههههه، حنين دايماً كلمتها لازم تمشي. فرح: ده وهي صغيرة بس، لكن لما تكبر حاجة تانية تماماً. حسناء: آه أكيد.
*** عند ادهم. في السيارة. ادهم: تيجي معايا؟ السكرتيرة: لا يا فندم، شكراً، أنا هستنى هنا. ادهم: أوعدك إني مش هتأخر. السكرتيرة: اتفضل. ونزل من سيارته ودخل داخل المطعم. الذي لم يكن في الحسبان أن كان المطعم هو نفس المطعم الذي فيه فرح. ودخل ادهم وذهب إلى طاولته وكانت بعيدة عنهم. "إزيك يا عادل؟ أردف ادهم هذه الكلمات إلى محاميه عادل. وقال عادل مردداً: عادل: إزيك يا ادهم بيه، اتفضل. جلس ادهم ثم أكمل عادل كلامه وقال:
عادل: تطلب إيه يا فندم؟ ادهم بنبرات عدم مبالاة: أيوه، أي حاجة، متفرقش. وطلب له عادل وقال: عادل: نبدأ الشغل بقى. بص يا فندم، الصفقة دي لازم يكون فيها أربع حاجات مهمة. واحد: راجل أعمال نضيف ومش يكون في أي خسارة في شركته حتة لو صغيرة، وده معانا. اثنين: مفروض أراضي البترول بتاعتنا تبقى عشر أراضي كبيرة وفيها بترول، خمسة في مصر وخمسة بره مصر.
ثلاثة: تكون الأراضي دي في خمس دول فقط، وفي كل دولة فيها أرض، وهي السعودية والإمارات وسويسرا وقطر وتركيا، وإحنا برضه كسبناها. أربعة. إحنا لازم فلوسنا علشان نكسب الصفقة مش أقل من 100 مليون دولار و 10 مليون ريال و 60 مليون جنيه احتياطي. ودلوقتي في مشكلتين. المشكلة الأولى، إحنا مش عندنا غير 60 مليون جنيه. والمشكلة التانية، إننا عايزين نعرف كام فلوس المشتركين، وخصوصًا محمد بيه. فبفكر... أدهم قطعه وقال:
لا يا عادل بيه، اسمحلي. إلا الرشاوي. أنا مش بتاع الرشاوي. ولو الفكرة دي في دماغك، انساها. عادل: تمام يا فندم. عندي حل تاني. أستاذ عمر بيه كلمني وقال إن في صفقة مهمة جدًا بأن ندي لشركة رولا بترولي ليهم أرضين من عندنا، وناخد منهم فلوس الاحتياطي اللي هما 60 مليون جنيه. أدهم: ممممم. طيب تمام. أنا هروح الاجتماع ده وهشوف. بس أنا معتقدش إني محتاج حاجة. عادل بتوتر: لا يا فندم. احتياط واجب. ونهض وقال: أدهم: همشي أنا بقا.
عادل: لا يا فندم. حضرتك الأكل وصل. اتفضل، معلش متكسفش. نظر إليه وجلس مرة أخرى وهو ينظر إليه بنظرات لم تريح عادل، مما جعله يتوتر أكثر. وجاء الجارسون ووضع الطعام وذهب. وقال أدهم فجأة: أدهم: هات أوراق الصفقة كده. عادل بارتباك: ليه يا فندم؟ أدهم: هشوفه بس. عادل وهو يأخذ شنطته ويفتحها، أخذها منه أدهم بسرعة وقال: أدهم: أنا هاخده كله. عادل: ليه بس يا فندم؟ حضرتك مش واثق فيا؟ وبعدين في الشنطة بتاعتي في شغل بعيد عن حضرتك.
أدهم طلع الأوراق وأعطاه له وقال: أدهم: لا طبعًا. أنت اللي مش واثق بنفسك. وبعدين مهتم بالورق كده ليه؟ وأنا على فكرة لو حبيت آخد أي حاجة منك هاخدها. يعني متخافش. يلا كل. وبدأ أدهم يتناول الطعام. وشعر عادل بالارتباك. ونظر أدهم له باستهزاء. لم يشعر عادل بهذه النظرة. *** عند فرح. جاء الطعام وبدأوا بتناول طعامهم. ونظرت فرح إلى حنين، وجدت شفايفها وخدودها كله مايونيز، وفي يديها كاتشب. وقالت فرح: فرح: إيه ده يا حنين؟
حد يبهدل نفسه كده؟ وضحكت حنين. وابتسمت فرح. وضحكت حسناء على شكلها. وجابت منديل معطر وبدأت فرح تمسح شفايفها وخدودها ويديها. حنين تقول: حنين: آسفة يا فرح. مش هعمل كده تاني. فرح: ههههههه. ماشي ياستي. أما نشوف. وأكملت طعامها وساعدت حنين في أكلها أيضًا. وبعد نصف ساعة انتهوا من الطعام. وجاء جارسون الطعام ورحل. وقالت: حسناء: لا الأكل جميل أوي. تسلمي يا بنتي. فرح:
على إيه يا طنط. معملتش حاجة والله. وبعدين أكيد مش أحلى من أكلك. حسناء: تسلميلي يا عسل. ثم تردف فرح وتقول: فرح: ماما. حسناء: أيوه يا حبيبتي. فرح: هو انتي كان ليكي أولاد؟ حسناء بحزن: أيوه يا بنتي. بس راحوا مني. ونزلت منها دمعة. فرح: طب ليه بس بتعيطي؟ حسناء: وحشني أوي يا بنتي. فرح: طب مين أخده منك؟ حسناء:
أبوه الله يسامحه. أخد ابني من أول ما اتولد واتجوز واحدة تانية وخلاها هي اللي تمثل على ابني إنها أمه الحقيقية. وطبعًا أكيد ابني صدقها علشان كان لسه 3 شهور. وبدأت بالبكاء. ذهبت إليها فرح وحضنتها وقالت: فرح: ورحمة أمي لهأرجعهولك تاني. متخافيش. بس هو دلوقتي عنده كام سنة واسمه إيه؟ حسناء: 27 سنة دلوقتي. واسمه كريم. فرح وهي تمسح دموعها: خلاص. أنا هدور عليه. متخافيش. حسناء: مش لازم يا بنتي. بقا مش تتعبي نفسك. فرح:
لا هدور يعني هدور. حسناء: علشان خاطري يا بنتي بلاش. فرح: طب انتي مش عاوزاني أساعدك ليه؟ حسناء: يا بنتي مش مستاهلة. ونبي لتريحيني. فرح بعدم اقتناع: طيب يا ماما. امسحي دموعك يلا. ويلا علشان نروح. بس خلينا ناكل الحلو الأول. حنين: فرح دادة زعلانة وبتعيط ليه؟ فرح: لا. بس علشان في حاجة وجعاها. حنين: مش تعيطي يا تيتة علشان حنين مش بتعيط. حسناء: حاضر يا قلب الدادة.
وضحكت حنين ضحكتها الطفولية. وجاء الحلو وبدأوا بأكله. وفرح بدأت تقلب الموضوع في رأسها وتقول: فرح بسرها: في حاجة في الموضوع ده ولازم أعرفها. *** وعند أدهم. أدهم وصل البيت وقال: أدهم: دادة. ولم يجد أحد يجيب. ويقول مرة أخرى: أدهم: يا دادة دادة. راحت فين دي؟ ثم نده على فرح وقال بصياح: أدهم: فرح.
وعندما وجد أن لا أحد يجيب، أصابه القلق. وذهب إلى غرفة ابنته ولم يجدها. فأصبح قلقًا أكثر. وذهب إلى غرفة حسناء وفرح ولم يجدهم أيضًا. وظل يبحث عندهم في كل أنحاء القصر ولم يجدهم. وتعصب كثيرًا. أدهم: يارباي. نسيت أجيب لها التليفون. يبقا الدادة اتصل عليها. وقام بضغط زر الاتصال وحطه في أذنيه. وانتظر قليلا ليجد أن كان هناك رد منها أم لا. *** عند فرح. حسناء بضيق: ياربي. الجوال فصل وكده أدهم ممكن يضايق. فرح:
وأنا للأسف مش معايا تليفون. طب يلا نروح بقا قبل ما يجي. ودفعت الحساب وحملت حنين. واتصلت بسارة وقالت: فرح: سارة. إحنا خلصنا خلاص. سارة: وأنا قدام المطعم. اطلعوا. فرح: تمام. وخرجوا من المطعم. وبالفعل وجدوا سارة تنتظرهم أمام المطعم. وركبوا. فرح: ودينا... سارة: آه أعرفه. قصر كبير كده وحلو. فرح: بالظبط. سارة: تمام. *** عند أدهم. خرج بره إلى الجنينة وسأل: أدهم: محمود. يا محمود. فين فرح والدادة؟ محمود: خرجوا يا بيه. أدهم:
وأنت مش قولتلي ليه؟ ومش منعتهم ليه إنهم يخرجوا؟ ليه أنا دلوقتي أعرف منين إنهم خرجوا؟ وقطعه وصول فرح وحسناء ودخلوا. ذهب إليهم أدهم سريعًا قائلًا بغضب: أدهم: مين اللي قال فكرة إنكم تخرجوا؟ فرح بثقة: أنا. وأدهم بعصبية كبيرة: وإنتي مش استأذنتي ليه؟ إيه شايفاني بطريق قدامك ملوش أي رأي؟ فرح: أنا مش عملت حاجة. أنا فسحتهم وبس. وجبت شوية لبس لينا وشوية خضار للبيت. أدهم: كنتي استأذنتي. مش يمكن كنتي سرقتي وأخدتي البنت وهربتي؟
نظرت إليه فرح وجحظت عيناها وقالت: فرح: لحد هنا و تخرس خالص. أنت فاكر إني لما أعاملك باحترام ده خوفًا منك؟ لا خالص. ده بمزاجي. لكن لو حبيت أقل أدبي هقل. بس أنا مش كدة. ولما أنا أسكت على كلامك الجارح ده وفكرة ضعف، تبقى غلطان أوي. لأني لو اتكلمت هتزعل أوي. وذهبت فرح وأخذت كيس من العربة وألقته في وجه أدهم وقالت: فرح: دي كانت هدية مني ليك يا بشمهندس بسبب شم النسيم. بس مطلعتش تستحق حاجة أصلًا.
وأعطت لحسناء حنين وذهبت إلى داخل القصر سريعًا. *** غرفة فرح. دخلت غرفتها وقفلته في غضب، مما جعله يطلق صوتًا عاليًا. وفجأة سكتت قليلا ثم بكت بحرارة ودفنت نفسها في الفراش وبكت. *** في الجنينة. قالت حسناء بلوم وعتاب: حسناء: ليه بس كده يا ابني. بطل بقا حركات العصبية دي. وانسى ملك اللي عملالك عقدة دي بقا. دي بت غلبانة. حرام عليك يا ابني والله. وبعدين تخطفها إزاي؟
أولا دي مش منظر واحدة شكلها بتسرق أو بتعمل حاجة وحشة. ثانيًا أنا كنت معاها. ثالثًا عم محمود كان أكيد هياخد باله يعني. أدهم: أنا من بكرة هجيب حراس وخدم احتياطيين. حسناء: اعمل اللي انت عاوزه يا أدهم. بس بلاش تكسر قلب بنت ملهاش دعوة بموضوع. وذهبت وتركته. وأدهم لم يهتف بكلمة واحدة. وشعر بضيق شديد. واستغرب من ضيقه وقال في سره: أدهم: هو أنا بقيت كده ليه بس؟ ودخل إلى داخل القصر. *** في غرفة أدهم.
دخل غرفته وأغلق الباب وجلس على الفراش قائلًا بندم: أدهم: إيه اللي أنا عملته ده؟ وتنهد تنهيدة طويلة وذهب إلى المرحاض لكي يغير ثيابه. ثم غيرها ونام. *** عند فرح. كانت فرح تبكي بشدة. ثم اعتدلت من وضع نومها ومسحت دموعها قائلة: فرح: أنا كنت بكلمه باحترام. دلوقتي أنا مش هتكلم معاه حتى صباح الخير مش هقوله. وبدأت بالبكاء مرة أخرى. لكن مسحت دموعها سريعًا عندما وجدت أن هناك أحد ما يدق باب غرفتها. "ينفع أدخل؟
هتفت حسناء بهذه الكلمات. فرح بزعل: مش عايزة حد دلوقتي يا ماما. معلش. ودخلت حسناء وأردفت بحزن: حسناء: أنا بحاول أنيم حنين. مش عايزة تنام غير معاكي. مسحت فرح دموعها. وقربت حسناء منها وربتت على ظهرها في حنان رادفة: حسناء: معلش يا بنتي. فرح: معلش يا ماما. اقفلي على الموضوع علشان متضايقة ومش تزعلي مني. حسناء: ولا يهمك يا بنتي. تصبحي على خير. وخرجت من الغرفة وقفتلت الباب وراءها. أخذت فرح حنين. حنين: أنا زعلانة. فرح:
ماله الجميل زعلان ليه بس؟ حنين: إنتي عيطتي وتيتة عيطت وبابي زعلان. أنا كمان لازم أزعل. فرح: لا يا حبيبتي متزعليش. ده موضوع صغير وهيتحل إن شاء الله. يلا نروح ننام بقا علشان نعرف بكرة نلعب. حنين: ماشي. ونيمتها فرح. وعندما نيمتها لعبت في شعرها في هدوء وقالت: فرح: أنا معرفش أبوكي ماله يا حنين. لازم أغيره. وأنا عارفة هغيره إزاي. ونامت بجانبها. وفي يوم جديد.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!