و وقتها جاءت دعاء. فرح: حمد الله على السلامة. دعاء: الله يسلمك. فرح: أنا أخذت مالك من جميلة وكان نايم. دعاء: أوك يا قمر، هروح أغير وأتكلم شوية. فرح: أوك. وارتدت دعاء ملابسها ورجعت لفرح وقالت: دعاء: احكيلي ياستي. وحكت لها كل شيء وقالت: دعاء: فعلاً كلامه صح، لو أخذتي مليم واحد من الفلوس ممكن تشيلي كل حاجة معاه. فرح: الحمد لله إني عرفت كل حاجة قبل ما أتهور وأعمل حاجة مش لمصلحتي.
دعاء: طيب ياستي، عند أدهم بقا عامله زي ما بتعاملي في الشركة، الرد على قد السؤال. فرح: تمام. دعاء: وبكرة نشوف رد يوسف، بس هيوافق. فرح: تفتكري؟ دعاء: أفتكر طبعاً. فرح: وإيه اللي خلاكي واثقة كده؟ دعاء: أنا إحساسي مبيكدبش. فرح: طب يابت يا بتاعت الإحساس. دعاء: طب يلا يا أختي اعملي لنا فشار، في فيلم أجنبي هيجي بعد الفيلم ده، وقرب يخلص. فرح: خدامة أبوكي أنا. دعاء: يلا. وضحكت فرح وذهبت إلى المطبخ وعملت
بعض الفوشار وقالت في سرها: فرح: فعلاً مفيش أحلى من الحياة البسيطة. وعندما انتهت منه جاءت إلى دعاء وهي معها طبقين كبيرين وبه الفوشار. دعاء: يلا، جيتي في الوقت المناسب، هيبدأ اهو. فرح: هو نوعه إيه؟ دعاء: رعب ورومانسية وأكشن شوية، بس الاسم رعب. فرح: شكله مشوق. دعاء: أوي، يلا، اهو بدأ اهو. ونتركهم ينتبهون مع الفيلم. ******** وفي كافيه، تجلس فيه نرمين وندى. نرمين: ها يا ندى، إيه الأخبار؟
ندى: أنا سمعت خبر مش عارفة هيعجبك ولا لا. نرمين: إيه؟ ندى: نوران عندها الكانسر في حالة متأخرة، ومفيش علاج. نرمين: لا حول ولا قوة إلا بالله. ندى: هتتصرفي إزاي؟ نرمين: مش هعمل حاجة، هي خلاص هتموت وربنا اللي هيحاسبها، مش أنا. ندى: أوك. نرمين: انتي عارفة سيف الظباط صح؟ ندى: لا الصراحة، ليه؟ نرمين: هو الصراحة بيحبني وعايز يتجوزني، وأنا مش عارفة، هو شخصيته حلوة وعجباني، بس مش بحبه.
ندى: بصي، أنا اتجوزت من سنة، في الأول مكنتش بحبه، وافتكرت هتبقى حياتنا زي الصالونات وكده، بس بعدها بشهر حبيته أوي وعشنا مع بعض بسعادة وجبنا آدم. نرمين: ياااا، مش باين عليكي إنك متجوزة خالص. ندى: أنا بحافظ على نفسي وجسمي، ومنها ست بيت يعني برضه بنظم وقتي وكده. نرمين: يعني أوافق؟ ندى: القرار قرارك، امشي ورا قلبك ورا طريق الصح، وصلي استخارة وشوفي. وثرثرت بعضها من القهوة، ونظرت إليها نرمين وقالت: نرمين: انتي صح. *****
وعند نوران في البيت. نوران: هو أنا خلاص بقيت مراتك صح؟ إياد: أيوه، ألف مبروك يا حبي. نوران: أنت مالك يا حبيبي، شكلك زعلان؟ إياد: لا أبداً، بالعكس فرحان إني اتجوزتك. نوران بحزن: هو أنا لو عشت وخلفت البيبي هتسميه إيه؟ إياد: لو بنت هسميها نوران على اسمك. نوران: لا، أنا هسميها نور، إيه رأيك؟ إياد: هههه، حلو أوي يا ستي، طب ولو ولد؟ نوران: لا، أنت زي ما أنت عاوز. إياد: إيه رأيك في ياسين؟ نوران: حلو ياسين يا حبيبي.
إياد: يبقى اتفقنا، بصي يا ستي، بكرة نروح للدكتور نطمن عليكي وعلى البيبي، هو أنتي في الشهر الكام صحيح؟ نوران: ههههه، الأول لسه، بس خلاص في أواخره. إياد: طويب يا ستي، ماشي. نوران: إيه؟ إياد: أنا بحبك أوي. نوران: وأنا كمان. وقبلها في شفتيها، ونتركهم في حياتهم الخاصة. ****** وعند فرح. كان في الفيلم مشهد رومانسي. فافتقدت فرح وقتها عندما قبلها أدهم، ونزلت دمعة من عينيها، مسحتها سريعاً وقالت. دعاء: انتي بتعيطي؟
فرح: لا لا، أنا سرحت فدمعت بس. دعاء: متحاوليش تخبي عليا، أنا حاسة بيكي وعارفة قد إيه فقد الحبيب صعب، بس حطي أمل في ربنا كبير، وإنتي هتعملي كل اللي انتي عاوزاه. فرح وقد احتضنتها وقالت: فرح: بجد من غيرك مكنتش هعرف أعمل أي حاجة. دعاء: يا بنت، ده أنا صاحبتك، يلا بقا علشان في مشهد جامد ولازم أركز. وضحكت فرح وكملوا الفيلم. ****** عند أدهم. ذهبت حسناء إلى مكتب أدهم وقالت: حسناء: إيه يا حبيبي، مش جعان؟ أجيبلك تأكل؟
أدهم: لا يا ماما، شكراً يا قمر، لسه عامل سندوتش. حسناء: طيب يا بني. أدهم: كنتي عايزة تقولي حاجة؟ حسناء: احم، آه. أدهم وترك عمله ونظر إليها باهتمام وقال: أدهم: اتفضلي.
حسناء: الصراحة يا بني، من ساعة ما فرح مشيت وحنين مبقتش تلعب ولا تأكل زي الأول، حنين زمان أيام فرح كانت بتحب اللعب وبتاكل حلو أوي، دلوقتي بقت بتاكل عشان متزعلنيش وبالعافية، ده غير إن الأيام اللي فاتت كنت بعيد عنها وهي حاسة إن الكل بيبعد، فبدأت تعيط لوحدها. أدهم وقد قام فجأة وبقلق: أدهم: طب هروح أشوفها. وطلع وذهب إلى حنين. ***** في غرفة حنين. دخل أدهم. وجدها ترسم وهي حزينة، وذهب إليها وقال: أدهم: حنين، زعلانة ليه؟
حنين: مث تكلمني أنت وحث. أدهم: ليه بس؟ حنين: علشان أنت مث أدتني بوثة وحضن وشكولاتة زي كل يوم، وبقيت مث تكلمني، وفرح مث هنا. أدهم وطلع من جيبه شوكولاتة وقال: أدهم: اتفضلي ياستي الشوكولاتة اللي انتي عاوزاها. ونظرت إليه وأخذت الشوكولاتة ولم تتكلم، وقال: أدهم: لسة زعلانة؟ حنين: آه. أدهم: طب أنا قولت لفرح تيجي بكرة وهقولها تيجي كل يوم. حنين بفرحة: بجت. أدهم: طبعاً، بجد. حنين: هييييه. وحضنته وفرحت حسناء كثيراً.
أدهم: ها، زعلانة دلوقتي؟ حنين: تؤ تؤ. وفرحت حسناء كثيراً من فرحة حنين، وبما قاله أدهم، وحسناء: حسناء: انت بتكلم جد يابني؟ أدهم وقد فرح لفرحتهم: أدهم: طبعاً يا ماما، هتيجي بكرة وهقولها تيجي لكم كل يوم. حسناء: تسلم لي يابني، دي حنين ردت فيها الروح. أدهم: حنين، انتي مش بتحبي بابي؟ حنين: لا، أنا بحبك أوي. وحضنه وهو حضنها وقبلها وقال: أدهم: أنا هنام معاها النهاردة. حسناء: ماشي يابني، تصبح على خير.
أدهم: وانتي من أهله يا أمي. وذهبت حسناء إلى غرفتها. ***** في غرفة حسناء. جلست في الفراش وأخذت هاتفها واتصلت بفرح. "أيوه يا ماما، ازيك يا حبيبتي." "ازيك انتي يابنتي، أنا كويسة." "عايشة الحمد لله، في حاجة ولا إيه؟ حكت لها كل شيء. فرح بسعادة: "يعني كل يوم هاجي عندكوا؟ "اه، هو قالي إنه هيقولك كده، بس متعمليش نفسك عارفة، اعملي نفسك مستغربة، كأني مقولتلكيش."
"هو أصلاً النهاردة في الشركة قالي أجي بكرة، بس مقاليش موضوع كل يوم ده." "اااه، ممم." "أوك يا ماما، حاضر، بوسيلي حنين بنيابة عني بالله عليكي." "حاضر يا بنتي، هي من ساعة آخر مرة وبقت زعلانة ومش بتاكل كتير، بس برضه مش عشان فراقك، أدهم برضه كان مشغول عنها." "هو فعلاً الشغل كتير وأدهم بيشتغل كتير في الشركة، بس قولي لها فرح بتقولك تأكلي ياما هتزعل منك." "لا، تعالي بكرة بقا وقولي لها بنفسك." "ههه، ماشي، تصبحي على خير."
"وانتي من أهله يابنتي." وقفلته معها. ***** عند دعاء. دعاء: شكل كده في أخبار حلوة صح؟ فرح: اه. دعاء: دايماً يارب، بس إيه هي؟ وحكت لدعاء كل شيء وقالت دعاء بفرحة لصديقتها: دعاء: طب دي حاجة كويسة أوي. فرح: مبسوطة جداً، وحنين وحشتني أوي. دعاء: إن شاء الله تشوفيها دايماً. فرح: يارب. ثم تابعت وقالت: فرح: هو الفيلم خلص صح؟ دعاء: آه. فرح: طيب، بس الفيلم حلو أوي، هروح أنام لأني فصلت بجد، يلا تصبحي على خير.
دعاء: اه صحيح، عملتي الشغل؟ فرح: هعمله قبل ما أنام. دعاء: طيب. فرح: تصبحي على خير. دعاء: وانتي من أهله. وذهبت الغرفة وقامت بعملها ثم نامت. ******* وفي صباح جديد مليء بالأحداث. تستيقظ فرح ودعاء ويلبسون ويلعبون مع مالك قليلاً ثم يذهبون إلى الشركة. ***** في الشركة. وصلوا وسلموا على الموظفين ثم. وذهبت كل واحدة إلى مكتبها. ووصل عمر أيضاً، دخل عند فرح. ***** عند فرح. دخل عمر وقال بابتسامة: عمر: صباح الخير. فرح: صباح النور.
عمر: خلصتي التقرير؟ فرح: اه، بس فاضل إني أطبعه، بس كام شخص؟ عمر: 6. فرح: تمام، 5 دقايق تكون عندك. عمر: اه بسرعة، وحياتك عايز أدهم يدخل الشركة يلاقي كل حاجة جاهزة ومظبوطة، انتي عارفة بيتوتر وبيبقى عصبي. فرح: طب والاجتماع إمتى؟ عمر: بعد ما يجي هسأله وأقولك، بس هتبقى بينا وبين الحسابات والعمال. فرح: طب تمام أوي، ماشي. عمر بابتسامة: حظ موفق. فرح: شكراً. وذهب إلى مكتبه. وأكملت فرح عملها وبعد خمس دقائق. ذهبت إلى عمر. *****
عند عمر. دخلت إليه وأعطت له الورق وقالت: عمر: كده أحنا تمام أوي. فرح: لا، الورق ده ناقص إمضة حضرتك. وأخذه منها ومضى عليه وقال: عمر: خلاص كده، في حاجة ناقصة؟ فرح: لا خالص. عمر: طب تمام يا فرح، شكراً. فرح: الشكر لله، عن إذنك. وخرجت من المكتب. ***** ووصل أدهم الشركة ودخل مكتبه، ووراه دعاء وهي تقول: دعاء: صباح الخير يا فندم. أدهم: صباح النور. دعاء: حضرتك التقارير دي عاوزة إمضتك. أدهم: بخصوص إيه الملف ده؟
دعاء: بخصوص إن حضرتك خلاص داخل الصفقة، ودي آخر قرار فيك. أدهم: هو إحنا كل ده ومش مضينا؟ دعاء: لا للأسف يا فندم، الورق جه متأخر جداً، وجالنا البنوك عاوزين المليون جنيه بتوعهم. أدهم: ادفعيه ومش هناخد أي قرض من البنوك تاني، إذن إن فلوسنا مكفية أوي والحمد لله، وخمس دقايق تدخليلي تاخدي التقارير دي. دعاء: حاضر يا فندم، بس لو فشلنا هنضطر ناخد قروض. أدهم: وأنا واثق إن ربنا معانا وهنكسب. دعاء: إن شاء الله، عن إذنك.
أدهم: احم، دعاء. دعاء: افندم. أدهم: هي فرح قاعدة عندك؟ دعاء: اه. أدهم: هي جات ولا لسة؟ دعاء: اه طبعاً يا فندم، إحنا كل يوم بنيجي مع بعض. أدهم: اه، طيب اتفضلي. وغادرت المكتب، وبدأ أدهم عمله وهو يفكر في فرح ويحاول أن يركز أكثر في العمل لكي لا يشغل عقله بها. ***** وعند دعاء. ذهبت لفرح سريعاً وخبطت وقالت: فرح: ادخل. ودخلت دعاء ودعاء: دعاء: بت، أدهم سألني انتي قاعدة عندي ولا لا. فرح: طب ومش سألتيه؟ سأل السؤال ليه؟
دعاء: لا طبعاً، أدهم بيحب إن تكون الإجابة على قد السؤال، ومحدش يسأل، كان بيبهدلني فيها، وسألني برضه انتي جيتي ولا لسة، قولتله إننا بنيجي مع بعض. فرح: طب وده يدل على إيه؟ دعاء: إنه مهتم بحياتك وأخبارك. فرح: أنا فعلاً الموقف ده أقنعني، بس عايزة موقف أتأكد منه وأجيب آخره. دعاء: هو مفيش غير موقف يوسف، وساعتها أدهم هيقع وترجعوا لبعض، وأخلص منكم. فرح: يلا يا شوز. وضحكت دعاء وقالت:
دعاء: طيب يا أختي، هروح أشوف شغلي، لاحسن الشغل كتير أوي. فرح: ماشي، ههههه. وذهبت دعاء إلى عملها. ***** وعند نوران في المشفى، كشفت عليها الطبيبة، وعندما انتهت من الكشف قال: إياد: ها يا دكتورة، إيه الأخبار؟ الطبيبة: لا، الجنين ما شاء الله قوي وساند نفسه وصحته كويسة جداً. نوران بفرحة: بجد؟
طبيبة: طبعاً بجد، ما شاء الله، أول مرة أشوف جنين من الشهور الأولى وبالقوة دي، عندي حالات بيبقى الجنين ضعيف شوية أو صغير أو مرهق، لكن ده ما شاء الله، الله أكبر قوي، بس في حاجة ممكن متعجبكمش. إياد: إيه هي؟ طبيبة: إن المدام عندها الكانسر، وممكن ده يضعفها زيادة، ولو ولدت الطفل يمكن يؤدي لشلل أو للموت ليها. إياد: طب والطفل؟ إحنا في دكتور تاني لو ولدته هيموت على طول. طبيبة: هو كشف وكده ولا عمل سونار وبس؟
نوران: لا، سونار بس. طبيبة: يبقى كلام من عنده، بس أنا كشفت، ومفيش حاجة هتحصل للبيبي، بس يمكن المرض يوصله وهو صغير، وادعوا أن ده ميحصلش، لأن ساعتها البيبي بيبقى صغير ومش هيتحمل. إياد: طب والعمل يا دكتور؟ طبيبة: تاخد الأدوية دي والأدوية بتاعت الدكتور بانتظام جداً، ومن الأدوية اللي كتبتها بيبعد عن أي مرض يوصل للبيبي وبيساعد الأم برضه. نوران بفرحة: شكراً يا دكتور. طبيبة: وتجيلي في الشهر 3 بالظبط. نوران: ماشي، حاضر.
إياد: دكتور، طب هي تقدر تسافر وهي كده؟ الطبيبة: يستحسن تسافر دلوقتي. إياد: طيب، شكراً يا دكتور. طبيبة: الشكر لله. وذهبوا إلى السيارة وقال: إياد: نوران. نوران: إيه يا حبيبي؟ إياد: اللي في بطنك ده لازم ينزل. نوران: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!