الفصل 28 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
19
كلمة
1,895
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

نوران: ايه. اياد: مش مستعد اخسرك. نوران: انا لو نزلته او لا انا كدة كدة هموت لو موت اسيب حتة مني تفتكرني بيها. اياد: انا عمري ما اقدر انساكي. نوران: بس انا عايزة البيبي يا اياد ومتفكرش اني أنزله لاني مش هعمل كدة وحرام ومش هقدر اعمل ذنوب اكتر من كدة. اياد: طيب يا نوران حاضر. نوران: بس صدقني انا فرحانة اوي بلبيبي ده ولو نزلته ساعتها ممكن اموت من زعلي عليه. أياد وهو يقبل يديها: بعد الشر عليكي بعد الشر. نوران: بحبك.

اياد: مش اكتر مني يا عيون قلبي. ابتسمت نوران وقالت: نوران: عملت ايه في رحلة السعودية؟ اياد: حجزت خلاص وهنعمل حج وعمرة زي ما طلبتي. نوران: ربنا يخليك ليا يا اياد. اياد: ويخليكي ليا. نوران: امتى؟ اياد: بكرة انشاء الله. *** في الشركة. عند ادهم. يقف عمر أمام مكتبه ويعطيه الحقيبة. عمر: الشنطة دي فيها كل حاجة ليها علاقة بصفقة. ادهم: طب كويس أوي. عمر: اجتماع انهاردة امتى؟

ادهم: دلوقتي اطلب يوسف ومجدي وفرح يجولي على ال meeting room. عمر: اوكي. ذهب إلى مكتب فرح. *** في مكتب فرح. دخل عمر إليها وقال: عمر: يلا جاهزة الاجتماع هيبدأ. فرح: اوكي. ذهبت معه وذهبوا عند يوسف. *** عند يوسف. ذهبوا إليه وقال عمر: عمر: يوسف خبر مجدي أن الاجتماع هيبدأ دلوقتي وأبقوا حصلونا بقا. يوسف وهو ينظر لفرح بابتسامة: يوسف: ماشي. فرح لم تفهم معنى هذه الابتسامة لكن ابتسمت ودعت أن تكون ما في بالها صحيح.

ودخلوا إلى الغرفة. *** في الغرفة. كانت وقتها فرح جميلة جدا وبريئة. نظر إليها ادهم. جلست وقال: ادهم: جهزتي الأوراق؟ فرح: اه. في ذلك الوقت دخل مجدي ويوسف وجلسا. ادهم: دلوقتي إيه مشاكل الأراضي؟ فرح: بيبقى في حاجات بتقع منها بتسبب إن البترول يقل. ادهم: وده نحله إزاي؟ فرح: في جهاز إلكتروني وجديد جدا وده بيصلح أي أرض ولمدة ساعتين بس. يوسف: طب وأسعارهم إيه؟ فرح: في شركة بتعمل عروض حلوة أوي ناخد 5 أجهزة بـ 3 مليون دولار.

عمر: أنا اتكلمت مع العمال هناك قالوا إن قليل أوي ما يبقى في غلطة. ادهم: يبقى ناخد 3. يوسف: لو اخذنا 3 يبقى ندفع 500000 دولار. ادهم: طب تمام أوي وده هيأثر في حاجة؟ مجدي: لا يافندم بلعكس كدة إحنا بنكسب. ادهم: طب في أخبار جديدة عن محمد؟ مجدي: سمعت إنه زود فلوسه بـ 10 مليون جنيه. فرح: وده جابهم منين دول ده مفلس. يوسف: يمكن تاجر في حاجة وحشة أو استلف. فرح: يمكن. ادهم: طيب تمام في حاجة ناقصة؟

مجدي: أيوه يافندم الورق ده محتاج إمضتك. ادهم: دعاء إقريه الأول. قرأته دعاء وقالت: دعاء: وإحنا ناخد سيولة من البنوك ليه وكمان مبلغ 5 مليون دولار. وقد شك ادهم في شئ ما. ثم ذهب إلى مجدي ومسك من ياقته. ادهم: إنت تبع محمد صح؟ مجدي بخوف: لا طبعاً. ادهم بعصبية: تبعه ولا لا لو مرديتش هتصل بالبوليس. مجدي بخوف: أنا فعلاً بدأت شغل معاه بس والله والله ده كان أول يوم ليا ولغاية دلوقتي مقولتلوش حاجة. تركه ادهم ونظر ليوسف.

ادهم: بص يوسف من النهاردة إنت هتمسك الحسابات كلها وإنت كل حاجات الشركة هتطلعها و قدامي ومرفوض وهتاخد فلوس علشان مش بأكل حق حد. يوسف: مرتبه طول الشهر 1800. ادهم: تاخدهم ومش عايز أشوفك هنا تاني مفهوم. مجدي: حاضر مفهوم. تركهم وقالت فرح: فرح: ممكن تهدأ شوية. ادهم: وإنتي مالك. نظرت إليه وقالت: فرح بألم حاولت تخفيه: صح أنا فعلاً مليش دعوة بالموضوع ده اتفلق بقا. تركت غرفة الاجتماع وذهبت إلى مكتبها. **** في مكتبها.

جلست ووضعت رأسها بين كفتي يديها. ثم قالت: فرح: مش هتتغير يا ادهم. ***** عند ادهم. ادهم: يلا كل واحد على مكتبه. دعاء: في أي شغل تاني؟ دعاء: تقريرين بس و هخلصهم واديهم لحضرتك. ادهم: ماشي، بسرعة بقا. دعاء: أمرك. وكل واحد ذهب إلى عمله. *** وعند عمر. دخل إلى مكتب فرح وقال: عمر: متزعليش، هو بس لما حد بيخدعه بيتغير معاه. فرح: بيخدعه؟ هههههههه. عمر: احم، أنا آسف. عن إذنك.

وتركها. بكت فرح بحرقة، ثم مسحت دموعها وأكملت عملها. ثم أخذت ورق خاص بعمل ادهم، وذهبت بكل شجاعتها إليه. *** في مكتب ادهم. ودخلت وقالت: فرح: اتفضل، ده الورق الي حضرتك طلبته من يومين. أخذت فيه وقت لأن كان الشغل متلخبط، بس دلوقتي حضرتك تقدر تعمل كل حاجة بهدوء. ادهم: تمام، شغلك خلاص خلص. تقدري تروحي البيت دلوقتي تشوفي تعملي إيه، ومش تنسي الساعة 4 عندي في البيت. فرح: طيب، تمام. بس الساعة لسة 1 ونص.

ادهم: خلاص، وانتي مبقاش ليكي لازمة في الشركة. اتفضلي برة بقا. اقتربت فرح منه ونظرت إلى عينيه وقالت: فرح: بعد كدة، الزم حدودك معايا. أنا هنا بشتغل بشرفي وتعبى، ولما تيجي تكلمني تكلمني باحترام. ونظرت إليه باستحقار وخرجت. وهو مصدوم ولم ينطق وقال: ادهم: من امتى يا فرح، وانتي بتقولي كلمة في وشي. اتغيرتي أوي. *** وعند فرح. خرجت وهي تبتسم بثقة وقوة. دعاء: حصل إيه جوة؟ فرح: حصل أن مبقاش في حاجة هتخوف فرح تاني.

دعاء: هو في إيه؟ فرح: هعمل شوية مشاوير. معلش يا دعاء، أنا هاجي البيت متأخر لأن هروح لحنين، وممكن آخد مالك معايا يلعب معاها. إيه رأيك؟ دعاء: والله مش عارفة ادهم هيتقبل ده ولا لأ. فرح: ههههه، لا متخفيش، هو بيحب الأطفال. دعاء: ماشي ياستي. فرح: يلا سلام. دعاء: باي. وذهبت فرح إلى البيت. *** عند فرح. ذهبت وأخذت مالك من جميلة، وذهبت إلى البيت، وأبدلت ملابسها ولعبت مع مالك. فرح: مالك. مالك: أيوه يا فرح.

فرح: إيه رأيك تيجي أنا وانت نلعب مع بنت جديدة وحلوة زيك كدة؟ مالك: بس مش بحب ألعب مع بنات. فرح: لا دي كيوت خالص وهتحبها، ها؟ مالك: ماشي، لو هي حلوة زي فرح هلعب معاها. فرح: دي أحلى من فرح مليون مرة. مالك بحماس: بجد؟ فرح: هههه، أه بجد. بس هنعمل مشوار قبل ما نروح. مالك: ماشي. فرح: يلا نقوم نلبس بقا. مالك: يلا. وأخذته ولبسته ونزلت. وذهبت إلى فيلا محمد، وكان وقتها محمد في شركته وليس في البيت. *** وصلت فرح إلى الفيلا. وعند

بواب الفيلا الرئيسي يقول: الحارس: فرح هانم، ياااا حضرتك نورتي جدا. فرح: بنورك يا فارس. بابا جوة؟ فارس: لا للأسف، في الشغل. بس هكلمه وأقوله حالا. فرح: لا لا لا، مش تقوله. أنا هخليهاله مفاجأة. فارس: تمام يافندم، اتفضلي. ودخلت فرح إلى داخل الفيلا وخبطت على باب الفيلا الثاني. رنت فرح على الباب وفتحت لها الخادمة (تبع سيف) فرح بخفوت: انتي تبع سيف، صح؟ الخدامة: أيوه. فرح: طب رحبي بيا الأول وبعدين نتكلم، بس علشان محدش يشك.

الخدامة: يا مرحب المراحب، ست فرح جات يا بنات. واحدة من الخدامات وتدعى سارة: سارة: يا مرحب يا هانم، والله اتوحشتك جوي. (كانت تحب فرح شديداً) فرح: وانتي كمان والله يا سارة. سارة: اتفضلي، اتفضلي. و دخلت إلى البيت. سارة: إلا مين الصغير ده؟ فرح: أخو صاحبتي. سارة: ده محمد بيه هيفرح جوي، هقوله إنك جيتي.

فرح: لا لا لا يا سارة، أنا هعمله مفاجأة. وقولي لكل الخدم إني مديهالهم إجازة، ما عدا سعاد، هتبقى معايا بس علشان تساعدني أعمله حفلة صغيرة كدة. سارة: اللي تؤمريه يتنفذ، حاضر. فرح: وقولي بردو للحراس، إحنا نعرف نأمن نفسنا كويس. سارة: أمرك. وذهبت سارة وفعلت ما قالت لها فرح. و... سارة: أنا خلاص عملت اللي عليا. تؤمري بحاجة تاني؟ فرح: لا يا حبيبتي، شكراً. سارة: سلام عليكو.

وذهبت، وأصبح الفيلا خالياً ولا يوجد به أحد إلا فرح وسعاد. فرح: بصي، أنا هديكي 1000 جنيه من عندي، تمام؟ وبعدين أنا هدخل المكتب وأنتي تحرسيني لو حد جه كدة ولا كدة. وخذي مالك مني. سعاد: حاضر. مالك: فرح، رايحة فين؟ سعاد: إيه رأيك أعمل سندوتش شوكولاتة؟ مالك: ماشي، بحب الشوكولاتة. سعاد: ماشي يا عسل انت، يلا نروح نعمل. مالك: ماشي. فرح: متتأخريش. و دخلت فرح المكتب وذهبت إلى المكان وشالت البلاطة بتاعت الأرض ولم تجده،

وقالت: كنت حاسة إنه هيغيرها. ثم دورت في كل المكتب وحاولت تفتح درج في المكتب لكنه مقفول بالمفتاح. ذهبت إلى المطبخ وجابت سكينة وحاولت فتحه، ولم تجد شيئاً إلا مفتاحاً، وبعد الأوراق والصور. ونظرت إلى الأوراق وجدت أن هذه أوراق عادية وليست الورق الذي تريد أن تجده. ودورت بكل المكتب ولم تجد شيئاً. طلعت إلى غرفته، دورت فيه وأيضاً لم تجد. وقالت: فرح: يبقى مفيش غير أوضتي. وذهبت إلى غرفتها ووجدت الباب مغلق. ندهت على سعاد وقالت:

سعاد: أيوه يا هانم. فرح: الباب مقفول. تعرفي تجبيلي المفتاح؟ سعاد: كل المفاتيح معايا، ما عدا أوضة حضرتك، مش عارفة ليه محمد بيه رفض يديهولي. وفرح تتذكر. وهي تفتح درج الذي في المكتب وجدت مفتاحاً. نزلت سريعاً إلى المكتب وأخذت المفتاح ورجعت إلى الغرفة وفتحته. وقالت: فرح: طب روحي لمالك ومش تسبيه. في كاميرات؟ سعاد: لا، مش بيحط كاميرات. فرح: طب ماشي، روحي شوفيه.

وذهبت سعاد إلى مالك لكي تلعب معه ولا تتركه وحده. ودخلت فرح إلى داخل الغرفة وظلت تبحث على الورق حتى لم تجد. ثم شعرت باليأس، لكنها وجدت علبة حمراء ملتصق بجانب الدولاب من الداخل. وأخذته وفتحته، وبالفعل وجدت الأوراق وبعد صور والدتها. أخذت الصور والورق ووضعت كل حاجة مكانها كأن لم يدخلها أحد. وخرجت. *** ونزلت. ووجدت سعاد تلعب مع مالك. أخذته منها وقالت:

فرح: بصي، أنا هكلم سيف دلوقتي وهتيجي معايا وتهربي من القاهرة كلها وفوراً. سعاد: طب هلبس حضرتك وأجي معاكي. فرح: بسرعة. وبعد خمس دقائق جاءت سعاد وتحركوا فوراً وركبوا سيارة الأجرة. *** في السيارة. اتصلت فرح بسيف. فرح: أنا جبت الورق والشغالة معايا، لأن كدة خطر عليها. سيف: أنا هحجز لها بيت وشغل في فرنسا و... تعالي لي على نفس الكافيه. فرح: خمس دقايق ونكون هناك. سيف: أوك تمام. وأغلقت معه. ***

ووصلوا إلى الكافيه وانتظروه. وبعد 10 دقائق جاء سيف. فرح: اتفضل، الورق اهو. سيف: أوك، آسف على التأخير. كنت بعمل تذكرة وتأشيرة لسعاد. سعاد: شكراً يا بيه. سيف: هتسافري بعد ساعتين. مش معاكي أي حاجة غير التذكرة والباسبور والتأشيرة، وكل حاجة تلزمك في باريس وعيشي حياتك وانتي مرتاحة. وطلعت فرح 100 جنيه وأعطتها لها. سعاد أخذتهم وقالت: سعاد: تشكروا يا بيه. سيف: جبتلك تاكسي دلوقتي هيوصلك المطار، وفي فرنسا هيشلوكي أحلى شيل.

سعاد: تشكر يا باشا، كتر خيرك. وذهبت. سيف: اتفضلي، 30000 جنيه بتوع حضرتك، وبتشكرك جداً، وخلاص شغلك كدة خلص. فرح: طب ينفع طلب؟ سيف: طبعاً. فرح: هو دلوقتي سألت الخادمة وعرفتي أنه بقاله كتير مش دخل أوضتي، وأنا سبت كل حاجة زي ما هي والحمد لله تمام. وهو دلوقتي مش هيفكر في الورق وهيفكر في الصفقة، بس أكيد في حد من الخدم هيقول إنها جيت وممكن يشك. سيف: لا، من الناحية دي اطمني. والورق جبنا بداله بس متزور وبعت حد يحطه.

فرح: طب أنا سمعت إنه... سيف: إنه أخد 10 مليون جنيه زيادة. فرح: بالظبط. سيف: لأنه في الوقت ده تاجر في المخدرات بس بكمية قليلة. فرح: طب مش قبضتوا عليه ليه؟ سيف: كان بسرعة جداً، معرفناش المكان. بس أعرف واحد اشترك معاهم قبل كدة بس بطل، لكنه علشان حس بتأنيب ضمير قالنا كل حاجة. وقولناله يراقبه وصور الوضع ده. أنا جبته بفلوس، بس قبل ما آخذ منه الفيديو بيوم اتقتل. فرح: إيه؟

سيف: أيوه، وتقريباً الناس اللي كان بيشتغل معاهم هما اللي قتلوه. فرح: متعرفش مين هما؟ سيف: لا معرفش. وتابع وقال بمرح: سيف: مين العسل ده؟ فرح: ههههه، ده مالك أخو صاحبتي. سيف: ربنا يخليهولها. ابتسمت فرح وقالت: شكراً يا سيف باشا، أنا هضطر أمشي بقا. سيف: تمام، شكراً ليكي مرة تانية. فرح: الشكر لله. وتركته وذهبت إلى قصر ادهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...