الفصل 37 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
22
كلمة
5,093
وقت القراءة
26 د
التقدم في الرواية 69%
حجم الخط: 18

فرح بجمود: ألف مبروك، فرحتلكم أوي. دعاء: ألف مبروك. عمر: مبروك يا وحش. حسناء بحزن تحاول تخبئته: مبروك يا ابني. أدهم ينفع ثواني؟ أدهم: الله يبارك فيكم يا جماعة. ثم أكمل وقال: آه طبعًا يا ماما. عن إذنكم. وقاموا وذهبوا بعيدًا عنهم. *** عند حسناء وأدهم: حسناء: هو في إيه يا ابني؟ أدهم: مفيش حاجة يا ماما، زي ما حضرتك سمعتي. أنا ومايا هنتجوز بعد الصفقة بأسبوع. حسناء: ورأيي مش عندك أي أهمية ولا إيه؟

أدهم: لا يا ماما، اتفضلي رأيك. حسناء: أنا مش موافقة على الجوازة دي. أدهم: طب ليه بس يا ماما؟ علشان فرح؟ يعني يا ماما أنا وفرح يستحيل نرجع لبعض. حسناء: عارف لو استخدمت مايا علشان لعبة، هزعل منك جدًا. أدهم: يا ماما حضرتك عارفاني، أنا مش بحب أفكر في الحاجات دي. حسناء: أهم حاجة يا ابني تكون مرتاح في كل قرار أخذته. أدهم: والله يا ماما بقيت بحب مايا جدًا، ومتخفيش. أنا واثق إننا هنبقى أسعد زوجين. حسناء: براحتك يا ابني.

وقبل رأسها وقال: أدهم: ربنا يخليكي ليا يا رب. حسناء: ويخليك ليا يا ابني. ثم أكملت وقالت: يلا نرجع لهم. أدهم: يلا. وعادوا إليهم. *** في الطاولة: مايا: في مشكلة ولا إيه؟ أدهم: لا لا لا، أبدًا مفيش. دعاء: ناوين تعملوا الفرح امتى؟ أدهم: بعد الصفقة بأسبوع إن شاء الله. دعاء: ربنا يتمم بخير. مايا: يارب. *** وبعد ساعة، نادى المدير إلى فرح. وابتسمت إليه وطلعت إلى ساحة الغناء وبدأت تغني. وأدهم يستمع إليها باستمتاع كالعادة.

وعندما انتهت من الأغنية، عادت إليهم وصفقوا الكل بحرارة. *** في الطاولة: حسناء: هايل بجد، ما شاء الله على صوتك يا بنتي، ربنا يوفقك. فرح: يارب يا ماما. ووقتها قطعهم شخص وهو يقول: "إزيكم يا جماعة." فرح: يوسف عامل إيه؟ يوسف: تمام يا فرح، وإنتي؟ فرح: تمام. يوسف: إزيك يا دعاء؟ دعاء: تمام الحمد لله، وانت؟ يوسف: نحمد ربنا. عمر: إيه يا ابني فينك كل ده؟ يوسف: شكلي كدة نسيت أقولكم إن عمي عايش في تركيا، قولت أروحله اليومين دول.

فرح: آآآه تمام. يوسف: في أخبار جديدة؟ أدهم: لا خالص، انت عندك أخبار جديدة؟ يوسف: احم، أنا وفرح سبنا بعض. حسناء: لا حول ولا قوة إلا بالله، ليه بس؟ يوسف: مش متفاهمين والله يا طنط حسناء، بس هنفضل إخوات ولا إيه؟ فرح: آه طبعًا أكيد. فرحت أدهم بهذا الخبر كثيرًا، لكن أخفى هذه الفرحة. أدهم: جهزت أوراق الشغل يا يوسف؟ يوسف: آه كله تمام. أدهم وهو يقبل خد حبيبته مايا وقال: أدهم: طب يلا بينا بقى، سلام يا ماما.

وذهب وقبل رأسها وذهب إلى حنين، التي عندما حملها بدأت تبكي. وأخذتها حسناء. وبدأ أدهم يتوتر. حسناء: متتوترش، هي شوية وتهدى. أدهم: طيب طيب، يلا يا مايا أشوفك بعد ما أرجع. سلام يا حبي. مايا: باي. ونظرت فرح إلى هذا الموقف واستغربت كثيرًا. ويوسف نظر إليها، وهي نظرت إليه بمعنى أنها سوف تحكي له ما حدث. وخرجوا من الأوتيل وركبوا السيارة وانطلقوا إلى العمل. ***

وفي مكان العمل، وصلوا إلى هناك ووجدوا العميل الروسي والفرنسي ينتظرونهم. القوا السلام على بعضهم ودخلوا إلى غرفة الاجتماع. *** في غرفة الاجتماع: جلسوا و العميل الروسي: نبدأ العمل. فرح وهي تترجم إليهم: أدهم: آه طبعًا، يلا. وترجمت فرح إليه. العميل الفرنسي: نحن ذهبنا وشوفنا الأراضي. نظرت إلى أدهم وترجمت إليه. أدهم: طب وإيه رأيكم في الأراضي؟ فيها أي غلطات أو أي حاجات محتاجة تظبيط؟ وترجمت إليهم ما قاله.

العميل الروسي بحنق: الأراضي جميلة جدًا ونظيفة وكبيرة، وليس لها أي غلطة صغيرة. لكن أريد أن أعرف ما هو سعر الأراضي. تنظر فرح إلى أدهم مرة أخرى، وإلى يوسف أيضًا. ونظر إليها. أدهم: والله مش فاكر، يوسف سعر الأراضي كانت قد إيه؟ يوسف: الأرض الواحد أيام جد حضرتك كانت بـ خمسة مليون دولار، ودلوقتي يعمل حوالي 20 مليون دولار. فرح وترجمت إليهم.

العميل الروسي: آها، سعر جميل جدًا. لا، ليس هناك شيء، وأعتقد اعتقادًا كبيرًا أنكم سوف تفوزون بهذه الصفقة. وترجمت إليه فرح. وقال أدهم بابتسامة: أدهم: وأنا انبسطت إني اشتركت مع ناس زيكم. وترجمت إليهم وابتسموا. العميل الفرنسي: في اليوم التالي الساعة 2 سوف تبدأ الصفقة، أرجو أنكم لا تتأخروا. فرح: لا تخافون، نحن دائمًا نوصل في الوقت المناسب. العميل الروسي: يسعدني ذلك، يجب أن نذهب الآن لأن لدينا الكثير من الأشغال.

فرح: شكرًا، تفضلوا. والقوا السلام على بعضهم البعض وخرجوا من الغرفة وركبوا السيارة وذهبوا. *** في السيارة: أدهم: ياااا، حاسس إن فيه حمل واتشال من على قلبي. عمر: فعلاً، كنا متوترين جدًا. يوسف: مبروك علينا الصفقة مقدمًا. أدهم: بس شوفتوا اضايق إزاي الروسي ده؟ فرح: هو مش كان بيشتغل مع محمد الدسوقي؟ عمر: آه، علشان كده كان بيحاول على قد ما يقدر يشوف أي غلطة. دعاء: أهم حاجة الصفقة. فرح: هنكسبها إن شاء الله. "إن شاء الله."

وصمتوا فجأة وأكملوا إلى طريقهم. *** في الأوتيل: وصلوا ونزلوا من السيارة ودخلوا. فرح: هروح أوضتي بقى. دعاء: جاية معاكي، يلا نشوفكم في العشاء. عمر: أوك، سلام. وذهب كل واحد إلى غرفته. *** في غرفة فرح: دخلوا ودخلت فرح إلى المرحاض ولبست هوت شورت بلون أزرق وبلوزة زرقاء، وقامت بعمل شعرها إلى الكحكة، ونزلت خصلة من شعرها مما زادها جمالًا في وجهها الطفولي. وخرجت. دعاء: كنتي طول الاجتماع متوترة.

فرح: آه الصراحة، بسبب أبو حفيظة. هو في غيره؟ دعاء: هههههه، ينفع أسألك سؤال؟ فرح وهي تذهب إلى التسريحة وتحط المكياج والبرهان وبعض من الإكسسوارات: فرح: آه طبعًا، اسألي. دعاء: انتي لسه بتحبي أدهم؟ فرح نظرت إليها. فرح: تصدقيني لو قولتلك مش عارفة. دعاء: أصدقك. وتركتها ودخلت إلى المرحاض. فرح بصوت عالٍ قليلًا: فرح: أنا رايحة آخد حنين ومالك وننزل نلعب كورة، تخت. أوعي تنسي تلبسي كوتشي، مستنياكي في الجنينة.

دعاء وهي داخل المرحاض: أوووك. فرح: يلا، سلام. وخرجت من الغرفة. *** في غرفة حسناء: ذهبت فرح إليها وأطرقت الباب وفتحت لها حسناء بابتسامة واسعة. حسناء: أهلًا يا بنتي. فرح: إزيك يا ماما. حسناء: نحمد ربنا يا قمر، ها عاوزة حنين ومالك؟ فرح: لو تسمحي لي آخدهم. حسناء: آه طبعًا يا بنتي. وقطع صوت ركض حنين ومالك إليها. حملت حنين وقبلتها وأنزلته مرة أخرى، وحمل مالك وقبلته. فرح: وحشتوني انتوا الاتنين. حنين وهي تنظر إلى الأعلى:

حنين: فيح، ثليني. حسناء: هههههه، هتشيلك بس إزاي وهي شايلة مالك. وبدأت حنين تبكي. فرح: خلاص خلاص، أهدى. هناخد عربيتك اللي بتحبيها. أكملت وهي تنظر إلى حسناء: معلش يا ماما لو تجيب لي عربيتها. حسناء: ثواني يا بنتي. ودخلت حسناء، وبعد وقت قصير عادت إليهم بالعربة. وحملت فرح حنين وأجلستها فيها، وحملت مالك. فرح: أشوفك في العشاء يا ماما. حسناء: بليل عاوزاكي نتكلم شوية. فرح: حاضر. وذهبت فرح وأغلقت حسناء الباب. ***

ونزلوا إلى الحديقة. وذهبت فرح لتشتري الكرة واشترت الكرة وظلت تنتظر دعاء وتلعب مع حنين ومالك. حنين: فيح. فرح: أيوه يا حبيبتي. حنين: أنا عاوثة أتفرج على فيلم يعب (أنا عاوزة أتفرج على فيلم رعب) فرح: هههههه، حاضر هخلي بابي يودينا. حنين بضيق: ناه، أنا زحلانة منه، مث بتكلم معاه. فرح: ليه بس؟ حنين: علثان ثعقلي (علشان زعق لي) فرح: ممكن يكون مدايق يا حنين، وبعدين بابي بيحبك أوي، متزعليش. حنين: بجد؟ فرح: طبعًا بجد.

حنين: طب وبابي بيحبك ثيي (زيي) ونظرت إليها ولم تتكلم. مالك: آه، أدهم بيحب فيح. فرح بصدمة: وانت عرفت منين؟ مالك: هو قالي. فرح: قالك إمتى؟ مالك: هو قالي من ثمان إنه يحب فيح، بث قالي مث أقول لحد. وضحكت فرح. فرح: شكلك بتحافظ على الأسرار كويس أوي. وقطعهم وصول دعاء إليهم. دعاء: ها، يلا نلعب. فرح: يلا. هههه. وبدأوا يلعبوا مع بعضهم البعض. ثم وجدت فرح جنين تبكي. ذهبت إليها سريعًا وقالت: فرح: مالك بس يا حنين؟

حنين ببكاء: أنا بحري، ويجيلي وقعتني (أنا جريت ورجلي وجعتني) فرح: طب خلاص، خلاص هشيلك وترتاحي، والوجع هيروح. حنين: ماثي. وشالتها وجلست. دعاء: مالها حنين؟ فرح: رجليها وجعتها. دعاء: آآآه، وذهبت إليها وقبلتها. دعاء: سلامتك يا عثولة. حنين: ثكرا يا تعاء. مالك: مالك يا حنين؟ حنين: يجيي وجعاني يا مايك. مالك وهو يربت على ضهرها: مث تعيتي، هتبقى كويثة (مش تعيطي، هتبقى كويسة) حنين: ماثي يا مايك. وابتسموا من هذا الموقف.

ولمحت دعاء عمر وأدهم يأتون إليهم حتى وصلوا إليهم. فرح: إيه ده؟ بتعمل إيه يا عمر هنا؟ ووقتها نظر أدهم إليها وعرف أنها تتجاهله. عمر باستغراب: أنتم اللي بتعملوا إيه هنا؟ دعاء: أخذنا الولاد ولعبنا كورة شوية. عمر: آآآه، لا أنا وأدهم لفينا حوالي الأوتيل. فرح: آآه، ماشي. وذهب أدهم إليها وأخذ حنين منها. أدهم: مالك بس يا حنين؟ حنين بزعل: مث تكلم معايا، علثان ثعلانة منك. أدهم: ليه بس؟ حنين: علثان سعقتلي (علشان زعقت لي)

أدهم: أنا آسف يا حنين، بس والله كنت تعبان. وبعدين خلاص يا ستي، هعرف أصالحك إزاي. وخرج من جيب بنطاله شوكولاتة. أدهم: شوكولاتة لحنين حبيبة بابا. حنين وهي تقبله: هيييييه، بابي، أنا بحبك أوي. أدهم: آه يا مصلحنجية. حنين: مث فاهمة يا بابي. أدهم: بكرة تكبري وتفهمي. وضحكوا. دعاء بحماس: إيه رأيكم نروح الملاهي النهارده؟ فرح: آه بليز. عمر: جايبين بنات اختنا معانا؟ وضحكوا. أدهم: ماشي، أنا موافق. ممكن الساعة 7 نطلق.

دعاء: اتفقنا، يلا بقى نروح نتغدى. وقطعهم صوت هاتف فرح. فرح: عن إذنكم، أرد وأجي. دعاء: ماثي. وتركتهم وتابعها أدهم بعينيه. *** عند فرح: فرح وهي تضع الهاتف في أذنيها وتقول: "أيوه يا دادة، في حاجة ولا إيه؟ "لا يا بنتي، مفيش، بس بقولك إني في المطعم ومعايا مايا." "آه يا ماما، إحنا خمس دقايق ونكون عندكم." "ماشي يا بنتي، أخبار حنين ومالك إيه؟ "إحنا كويسين يا ماما." "طيب يا حبيبتي، متتاخروش." وقفل معاها وعادت إليهم. ***

عند دعاء وعمر وأدهم: فرح: يلا، ماما مستنيانا في المطعم. أدهم: طيب، يلا يا جماعة. ثم حمل حنين وحمل عمر مالك. عمر: طولت يا مالك ولا إيه؟ مالك: مث عايف. وضحكوا البنات وذهبوا إلى المطعم. *** في المطعم: ذهبوا إلى المطعم ووصلوا ودخلوا. ولمحوا حسناء تجلس مع مايا ويتحدثون. وذهبوا إليهم. أدهم: مساء الخير يا جماعة. مايا وحسناء: مساء النور. وجلسوا. مايا: كيفك يا حنين؟ حنين بزهق: كويثة.

مايا وهي تعطيها حلوى: طب ينفع تقبلي هاد الحلوى؟ فرح: آسفة، هي مش هتاخدها علشان غلط. وبعدين لسه سنانها طالعة ومش ناقصين بوزان. هي تقدر تاخد شوكولاتة أو حاجة طرية، لكن ده بـ مونبوني يعني تقيل على أسنانها. مايا وهي تضع يديها على شفتيها: مايا: أوووه، سوري، ما كنت بعرف. فرح: لأ، ابقى اعرفي علشان لما تيجي تتجوزي وتخلفي، تبقى تخلي بالك. مايا بحرج: أوك، شكرًا. نظرت إليها ولم ترد عليها. وأعجبت حسناء ودعاء بردها كثيرًا.

وتابع أدهم هذا الموقف بصمت. طلبوا الطعام. أدهم: مايا. مايا لإغاظة فرح التي كانت مشغولة بكلام مع حسناء ودعاء: مايا: شو حبيبي؟ أدهم: هنروح الملاهي، تيجي معانا؟ وهنا نظرت إليه أدهم وقالت في سرها: فرح: يارب لا، يااارب، مش ناقصة قرف على الصبح. مايا بحزن: ما رح ينفع حبيبي، عندي كتير شغل بلمسا. أدهم: طيب، تمام، مش مشكلة. وهنا تنهدت فرح بارتياح. وبعد 10 دقائق أردفت مايا:

مايا: يلا يا جماعة، سفرة هنية. لازم أروح عشان أجهز حالي للشغل. أدهم: لما توصلي، طمنيني عليكي. مايا وهي تقبله في خده: أكيد حبيبي، يلا بشوفك. ثم أكملت وهي تنظر لهم. مايا بابتسامة صفرة: بشوفكم يا جماعة، باي باي. وذهبت وتركتهم. دعاء بخفوت: دي خنيقة موت. فرح بخفوت إليها: انتي هتقولي لي. ثم تابعت وقالت: فرح: احم، يا جماعة، أنتم عارفين إن تركيا جوها جامد جدًا، فإيه رأيكم بكرة بعد الصفقة نتمشى ونسيبنا من جو العربيات ده؟

عمر: آه والله، فكرة حلوة جدًا على فكرة. دعاء: ماشي، يبقى متفقين. "متفقين." وضحكوا وأكملوا طعامهم. *** وبعد ذلك شرعوا من تناول الطعام ونهضوا. دعاء: الساعة 5 بقى، نلحق بقى نروح نجهز نفسنا. حسناء: رايحين فين؟ الملاهي صح؟ فرح: آه يا ماما. حسناء: طب أقوم أنا كمان أجهز نفسي. ونهضوا وكل واحد ذهب إلى غرفته الخاصة. *** وفي غرفة أدهم: دخل أدهم إلى غرفته وجلس في الفراش ووضع رأسه بين كفي يديه. ثم نظر إلى نقطة من فراغ بشرود.

ونهض وذهب إلى المرحاض. *** عند فرح ودعاء: بدأوا أن يجهزوا أنفسهم ويجهزوا حنين ومالك. لبست فرح هوت شورت بلون أحمر وعليه بلوزة كات لونه أبيض، وقامت بعمل شعرها بديل الحصان، ووضعت بعض من مساحيق التجميل. وارتدت دعاء شورت فوق الركبة جينز وبلوزة زرقاء، وقامت بترك شعرها العنان ووضعت بعض من مساحيق التجميل أيضًا. فرح: جاهزة يا مزة؟ دعاء: جاهزة يا قطة. وضحكوا وخرجوا من غرفتهم. *** عند أدهم:

خرج من المرحاض وهو يلبس بلوزة كاجوال وبنطال جينز، وقام بعمل شعره جانبيًا مما زاده وسامة. ووضع بعض من العطر ونظر إلى نفسه بشرود في المرآة. ثم أخذ متعلقاته وخرج من الغرفة. *** وتقابلوا مع بعضهم وركبوا السيارة وذهبوا إلى الملاهي. *** في السيارة: حسناء: شوارع تركيا حلوة جدًا. فرح: حضرتك أول مرة تروحيها؟ حسناء: آه، أول مرة. فرح: بصراحة. وضحكت حسناء. حنين: بابي، عاوثة ثكولاتة. أدهم وهو ينظر إليها من

مرآة السيارة وقال باعتراض: أدهم: لا يا حنين، علشان أسناننا الحلوة دي مش تبقى سودة ووحشة زي المتوحشين. وبعدين دي غلط خالص يا حنين، مش لازم نحافظ على نفسها صح ولا مش صح؟ حنين ببراءة: ثح، ماثي، مث هاكل ثكولاتة كتير. فرح: شاطورة يا حنين. مالك: وأنا مث ثاطر. فرح: لا طبعًا، أنت كمان شاطر. وضحكوا على برائتهم. أكملوا الطريق بصمت. وقطع هذا صمت أدهم وهو يقول: أدهم: مش عاوزين تسمعوا حاجة؟ دعاء: آه، لعبد الحليم حافظ.

أدهم: ياااا، انتي قديمة أوي. حسناء: مفيش أحلى من أيام زمان وأغاني زمان. دلوقتي بقى أي حاجة وأي كلام يسموها أغنية. فرح: والله يا ماما عندك حق، ولا الأغاني الهاطلة اللي بيسمعوها. وأكملت بضحك: مرة سمعت واحد بيسمع "فرتكة فرتكة". طب ادخلوا على الجوجل وقولوا معنى كلمة فرتكة، هيقولك غير متاح حاليًا. وضحكوا. حسناء: جيل مختلف عن جيل مختلف عن جيل. كل جيل بيتغير.

أدهم: فعلاً والله يا ماما، دلوقتي بقى فيه بنات دماغها ناشفة وعنيدة، مش زي زمان أيام ما كانوا هاديين. حسناء: لا يا ابني، أيام زمان كان فيه بنات عنيدة بدرجة كبيرة زي أمك كده. فالعناد والشخصية ملهاش دعوة بالأجيال. فرح وهي تلقح بالكلام: بس اللي يفهم. نظر إليها من مرآة السيارة وابتسم، وهي استغربت من رد فعله. ثم شغل أدهم أغنية قديمة لعبد الحليم حافظ وأكملوا الطريق بصمت حتى وصلوا أخيرًا. *** وفي الملاهي:

ركن أدهم سيارته في مكان ما. وهبطوا من السيارة. فرح: الملاهي شكلها حلو أوي. دعاء: أوي. عمر: طب يلا. وذهبوا واشتروا التذاكر ودخلوا. فرح: أول حاجة نركبهم الأول وبعديها نركب إحنا. دعاء: أوووك. وبدأوا يذهبون إلى ألعاب الأطفال. حنين: عايثة أركب دي. أدهم: حاضر، ماشي نركبها. فرح: نركب إيه يا كابتن؟ انت مش شايف الحصان صغير إزاي؟ أدهم: لا، منا هقف وهركبها الحصان. فرح: مممم، طيب. ودخلوا ووقفت فرح مع مالك، وأدهم مع حنين.

واشتغلت اللعبة. وكانت حنين تصفق، وبعدها مالك. وفرح تضحك. وتقوم دعاء وعمر بعلامة الـ (باي باي) إليهم وهما أيضًا. وضحكوا. *** وعندما انتهوا من اللعبة نزلوا. عمر وهو يحمل مالك: عمر: عجبتك اللعبة يا بطل؟ مالك: آه، حو أوي، مث كتة يا حنين. حنين وهي تصقف: آه يا مايك. وضحكوا وركبوهم لعبة أخرى واستمروا يلعبون والمتعة حتى شعر الأطفال بالتعب. حسناء: هاخدهم ونقعد في الكافيه اللي هناك ده.

أدهم: ماشي يا حبيبتي، لو عاوزة حاجة كلميني. حسناء: ماشي يا ابني، يلا استمتعوا. وأخذتهم وذهبت. *** نعود إليهم مرة أخرى: فرح: يلا بقى. أدهم: ماشي. وبدأوا يركبون كل الألعاب الصعبة. وبعد ساعتين من اللعب، جاءت فرح وتقول: فرح: بصوا اللعبة دي. دعاء: آه يا فرح، دي صعبة أوي، وبعدين دي زحمة جدًا. فرح: نفسي أجربها، ونبي، لتيجي معايا. دعاء: والله يا فرح، مش هينفع. أنا عندي فوبيا. فرح: مممم، طيب، ماشي، هركبها لوحدي.

أدهم: لا طبعًا، افرضي لو حصلك حاجة. فرح بامتعاض: يعني هتيجي معايا؟ أدهم بنصف عين: آه، وبعدين أنا كمان عاوز أجربها. فرح: طيب، ماشي. عمر: طب يلا روحوا الطابور واحنا هنصوركم ونستناكم. فرح: لا لا لا، مش تصورونا، روحوا انتوا العبوا أي حاجة، وبعدين لما تخلصوا أي لعبة كلمونا، أو إحنا نكلمكم. دعاء: طيب، ماشي، خلي بالك منها يا أدهم. أدهم وهو ينظر إليها بخبث لم تأخذ بالها منه: أدهم: دي في عينيّا.

نظرت إليه فرح باستنكار وعصبية، وهو نظر إليها ببرود وشعر بسعادة من هذا الموقف بداخله، لكن لم يبينه. فرح بتفكير: ممممم، ماشي، يلا بينا. وذهب أدهم وفرح إلى طابور اللعبة، ودعاء وعمر ذهبوا إلى لعبة أخرى. *** في الطابور: وقفت فرح بجانب أدهم، ثم بالصدفة لمسوا يد بعضهم. نظرت إليه فرح باستنكار وشرود وخنقة. وأردف أدهم سريعًا: أدهم: مكنتش أقصد، آسف، جات بصدفة. لم ترد عليه وشالت يديها سريعًا وبعدت عنه قليلاً.

وهو نظر إليها ولم يتكلم. وكان هناك شخص دائمًا يضايق فرح، إما يقترب منها، إما يلمس يديها ويقول إنه لا يقصد، إما يمسك وسطها. وهنا التفت إليه وضربته قلمًا جعل وجهه يزيد احمرارًا. الشخص باللغة التركية: ماذا فعلت هذا؟ فرح مرددة بسخرية: انظر ما فعلته أولاً، وبعدها تحدث معي. وأدهم ينظر إلى هذا الموقف ولم يفهمه. وبعدت قليلاً من الشخص واقترب أدهم منها. أدهم: هو مضايقك في حاجة؟ فرح: ملكش دعوة.

أدهم ببرود: براحتك، بس لما يحصل مشكلة مش تيجي وتقولي ساعدني. فرح: مين قالك أصلًا إني هطلب منك المساعدة؟ ده لو مفيش غيرك في الدنيا مش هطلب بردو. أدهم بتحدي: ماشي، هنشوف. وبعد عنها مرة أخرى، وهي نظرت إليه من فوق لتحت ولم تتكلم. *** وبعدها فتحت فرح حقيبتها وظلت تبحث عن هاتفها. ثم نظرت ورائها، وجدت الشخص يتجاهلها. ثم عادت ونظرت إلى أدهم. فرح: أدهم. قصد أدهم أنه يتجاهلها. وردت مرة أخرى بضيق. فرح: هو أنا مش بكلمك؟

أدهم: نعم، عاوزة إيه؟ مش قولتي مش عاوزة طلب أو مساعدة مني؟ فرح: منا مش عندي غيرك أعرفه، يعني، وبعدين أنا فتحت شنطتي، احم، لقيت موبايلي مش موجود، وحاسة إن الراجل اللي ورايا سرقه. احم، يعني كان ماسك وسطي، علشان كده ضربته بالقلم. أدهم بحنق: طيب، سبه لي. وذهب إلى الشخص وضربته لكمتين. الشخص: ماذا تفعل أيها الوغد؟ أدهم وهو ينظر إلى فرح: أدهم: بيقول إيه الحيوان ده؟ فرح بضحك حاولت أن تخفيه: بيقولك بتعمل إيه يا شرير يا سأفل.

أدهم بضيق: طب أقوله إيه؟ منا مش عارف حاجة في التركي ده. فرح وهي تتحدث مع الشخص بتهديد: فرح: عود إلى هاتفي، وإلا سوف يحصل شيء لم يعجبك. الشخص: أنني لا أســرق شيئًا، أنني لا أعرف مكان هاتفك. ثم اقتربت منه ووضعت يديها في جيب بنطاله. مما جعل أدهم يثور من هذه الحركة ويشعر بالغيرة الشديدة. فرح بسخرية وهي تحمل هاتفها: فرح: إنك فعلاً لم تسرق شيئًا. وهنا جاء الشرطة. الشرطة: ماذا يحدث هنا؟ فرح: إنه سارق، سرق مني هاتفي.

الشرطي: اقبضوا عليه. ونهض أدهم من فوقه وقبضوا عليه. فرح: شكرًا لك أيها الظابط. الشرطي: نحن الذي يجب علينا أن نشكرك، إنه سارق قديم وكنا نبحث عنه لمدة طويلة جدًا. ابتسمت له وذهب الشرطي، ثم عادوا إلى وضعهم مرة أخرى. *** وعادوا إلى وضعهم مرة أخرى. لكن وقف أدهم وراءها. ونظرت إليه بتساؤل. أدهم: علشان محدش يضايقك تاني. فرح: طيب. ثم أكملت بحرج. فرح: شكرًا.

أدهم: لا شكر على واجب، بس كنت محرج أوي، مش عارف أرد عليه بضربه وخلاص، بعد كده هبقى أتعلم تركي بدل الإحراج ده. وهنا ضحكت فرح ضحكة خفيفة ونظرت إليه، وهو أيضًا نظر إليها، وكان سوف يتكلم، لكن قطعه مسؤول اللعبة وهو يقول: المسؤول: تفضلوا. فرح: شكرًا لك. أدهم بخفوت: بتيجي في وقت مش لطيف تمامًا. وذهبوا وجلسوا. أدهم: حاطة الحزام كويس؟ فرح: آه تمام. أدهم: لو حسيتي بخوف، امسكي دراعي.

فرح بخجل: طيب، بس أنا هعمل كده علشان الظروف مش أكتر ولا أقل. أدهم: منا بردو بعمل كده علشان الظروف. نظرت إليه، ثم بدأت اللعبة. *** وفي نصف اللعبة: صرخت فرح بشدة. أدهم: خرمتي وداني، حرام عليكي. فرح: لا لا لا، الشقلبة دي صعبة أوي. اهو بدأت تدمع. وهنا نظر أدهم إليها وأمسكها وقربها إلى حضنه. وهي استسلمت لخوفها من اللعبة وأمسك أدهم جيدًا بها. والذي ينظر إلى هذا الموقف يقول إنه موقف رومانسي.

كان أدهم يشعر بأن روحه عادت إليه مرة أخرى، وكانت فرح تشعر براحة والتوتر في أحضانه. وكانت تشم رائحته باشتياق. وظلت تقرب نفسها إليه، ثم دمعت، ولكن ليس بسبب صعوبة اللعبة، ولكن بسبب حياتها وظروفهم. وأدهم شعر بها وقبل رأسها بهدوء شديد، وظلوا هكذا طوال اللعبة. *** وعندما انتهت اللعبة: شعرت فرح أن اللعبة وقفت وانتهت. ثم بعدت عنه سريعًا.

ووقتها تمنى أدهم أن يكونوا هكذا لمدة طويلة، لكن القدر عندما يقوم بلعبته تكون لعبة صعبة جدًا على حياة البشر. ثم خرجوا من اللعبة. أدهم: كان جامدة اللعبة. فرح: فعلاً، يلا نروح لهم. ثم وهم يتمشون لمحوا عمر ودعاء يركبون السيارات. أدهم: تعالي نركب معاهم الدور الجاي. فرح: ماشي. ثم ذهبوا إليهم وأشاروا إليهم من بعيد، وهما ابتسما إليهم. *** وعندما انتهت اللعبة: دخلت فرح وأدهم وركب كل واحد منهم سيارة. وبدأت اللعبة.

وفي اللعبة كان دائمًا أدهم يتابع فرح بقلق. وعند فرح كانت تلعب بمرح وسعادة. فرح: يابت يا دعاء، بطلي تخبطي فيا. دعاء: تؤ تؤ تؤ. فرح: ههههه، رخمة. وهنا خبط أدهم فيها مما جعل فرح تتألم قليلاً. ونظرت إليه فرح بعصبية. فرح بعصبية: انت مجنون ولا أهبل؟ أنا كان ممكن أتعور فيها. أدهم: انتي اللي ماشية وباصة وراكي، أنا مالي. فرح: مستفز ومغرور. أدهم: مش أكتر منك. وهنا انتهت اللعبة وقاموا وخرجوا من اللعبة. *** ثم في ساحة اللعب:

فرح: هروح أجيب فشار، حد عاوز؟ عمر ودعاء: آه، أنا. ونظروا إلى بعضهم البعض وضحكوا. فرح: ههههه، ماشي. أدهم: أنا جاي معاكي. فرح: هو انت في كل مكان بروحه جاي معاكي، جاي معاكي. أدهم: آه، إذا كان عاجبك. وتأففت فرح بعصبية وضيق وذهبت وهو ورائها. وفي نصف الطريق وقعت فرح على الأرض وصرخت. وذهب إليها أدهم سريعًا. أدهم بقلق: مالك؟ حصل إيه؟ فرح: وقعت بس مش أكتر. ثم قامت، لكن كانت سوف تقع، لكن أمْسَكَهَا أدهم. وهنا صرخت فرح.

أدهم: شكلها اتجزعت، طب في حد يجي بكوتشي كعب بردو. فرح بدأت تبكي. أدهم: طب بتعيطي ليه دلوقتي؟ طيب. فرح ببكاء: رجلي وجعاني أوي، مش قادرة. أدهم: طب اهدى، خلاص أنا هتصرف. فرح بقلق: هتعمل إيه؟ وثم بدون سابق أعذار حملها. فرح بذهول: لو سمحت نزلني. أدهم: ما أنا لو نزلتك مش هتعرفي تمشي وهتتوجعي أكتر. فرح: يوووه، ماشي. نظر إليها. أدهم: فرح. فرح: اسمي الآنسة فرح. أدهم: مانتي في مشكلة، الواد قولتي يا أدهم ومقولتيش يا أدهم بيه.

فرح: احم، طب عاوز إيه؟ أدهم: هو انتي بتاكلي؟ فرح: آه، مش أنا دايما ببقى قاعدة معاكم وبآكل، يبقى بأكل. أدهم: هو انتي مش بتعرفي تردي على قد السؤال؟ يعني لازم الراديو يشتغل. فرح باستهزاء: أبقى أشوف حد يعلمني. وثم تابعت وقالت باستغراب وهي ترفع أحد حاجبيها: فرح: بس انت بتسأل ليه؟ أدهم: احم، أصلك خفيفة أوي يعني. فرح: آآآه، ماشي. أدهم: هوديكي الكافيه وبعدين أروح أجيب لكم الفشار. فرح: احم، طيب، ماشي. وثم ذهب وهو يحملها. ***

وثم ذهبوا إلى الكافيه. ووجدوا دعاء وعمر يجلسون ويلعبون مع حنين ومالك، وحسناء تشرف بعض القهوة. ثم لمحت دعاء أدهم وهو يأتي إليهم ويحمل فرح. دعاء بخضة: إيه ده؟ مالها فرح؟ أدهم: واحنا ماشيين وقعت ورجليها اتجزعت، شلتها وجيت. حسناء: طب يلا نمشي ونوديها المستشفى. فرح: لا لا، مش له لزوم يا ماما. حنين: عندك واوا يا فيح. فرح: آه يا حبيبتي، بس شوية وهتروح. وثم أجلسها أدهم بجانب حنين. وثم حملتها فرح وقبلتها.

حنين: ثلامتك يا فيح، مث تزحلي. فرح: لا مش هزعل، أزعل ليه بس. مالك: معلش يا فيح. ابتسمت فرح. فرح: دعاء بقولك إيه، الواد ده بتاعي، هتجوز يعني هتجوزه، ياخلاثي على العثل يا ناس. وضحكوا. مالك: لا، أنا بحب فيح بث، بحب حنين اكتي (لا، أنا بحب فرح بس، بحب حنين أكتر) حنين بخجل: بابي هنا يا مايك. أدهم: إيه الاحترام ده. وضحكوا. مالك: أدهم. أدهم: والله اسمي أدهم، أدهم. مالك: أدهم. وضحك وابتسم أدهم. أدهم: عاوز إيه يا حبيب أدهم.

مالك: احم احم، أنا عاوثة أتجوث جنين، لآني بحبها أوي. أدهم: نعم يا حبيبي. دعاء: مالك، عيب كده. عمر بضحك: سيبه ياخد فرصته يا دعاء. وضحكت دعاء. حسناء: ها يا حنين، موافقة؟ حنين: ماثي، بث لما أكبي ثوية. مالك: هيييييه. أدهم: وأنا كيس بطاطس يعني. حنين: بابي، لو مث وافقت، مث هكلمك تاني. أدهم: آآآه، جيتي على الجرح، ماشي ياستي، لما تكبري أما نشوف حل ليها، بس موافق مقدمًا. وضحكوا.

فرح بحزن مصطنع: كُتة يا مالك، مش بتحبني، ماشي، أنا هشوف ولد تاني أحلى منك والعب معاه. مالك: مث تزحلي يا فيح، أنا بيدو بحبك (مش تزعلي يا فرح، بردو بحبك) فرح: طب هات بوسة بقى. وأعطاها قبلة وضحكت. حسناء: تاكلوا حاجة يا ولاد؟ فرح: هموت من الجوع. حسناء: طب أطلب لك إيه يا بنتي؟ فرح: ممكن سندوتش برجر يا ماما. حسناء: وانت يا أدهم يا ابني، مش عاوز حاجة؟ أدهم: مممم، هاخد زي فرح يا ماما. حسناء: وانتوا يا ولاد؟

دعاء: هناخد زي بعض، ماشي. وطلبت حسناء إليهم. دعاء: كانت خروجة حلوة جدًا. عمر: آه أوي. حسناء: يدوم أيامنا الحلوة يا رب. "يارب." وبعد خمس دقائق جاء الطعام وبدأوا يأكلون. *** وبعد الطعام: أدهم: يلا نقوم بقى. فرح وهي تقوم وفجأة جلست مرة أخرى وهي تقول بوجع: فرح: آآآه. أدهم بقلق: هي لسه بتوجعك؟ فرح: آه طبعًا، لسه توجعني. دعاء: طب تعالي نوديكي الدكتور. وهنا اقترب منها أدهم. فرح: هتعمل إيه؟ أدهم: هشيلك، هعمل إيه يعني؟

فرح: لا لا، أنا هعرف أمشي. أدهم: براحتك. وبدأت فرح تنهض وتمسك في الحائط وبدأوا يتحركون ببطء شديد إذا لزم الأمر. وأرادت فرح شيئًا. وثم صرخت فرح وكانت سوف تقع في الأرض، لكن لحقها أدهم. أدهم: قولتلك هتقعي، اسمعي الكلام، بقولك، والوضع ده ملوش أي علاقة باللي بينا. فرح: طيب، ماشي، شلني بقى. أدهم بخفوت: خدام أبوكي أنا أصله. وابتسمت فرح ابتسامة صغيرة وحملها. أدهم: تخنتي على فكرة. فرح: ليه؟

هو أنا مش كنت مباكلش وخفيفة من شوية؟ أدهم: لا، ما الأكل بيزيد 5 كيلو، فواضح يعني. فرح: طب شيل وانت ساكت. نظر إليها ولم يتحدث وذهبوا إلى السيارة وأجلسها بجانبه بحرص شديد حتى لا تتوجع، وركبوا وبدأ يدور السيارة وينطلق بها إلى مشفى قريبًا منهم. *** وثم وصلوا إلى المشفى. أدهم: خليكم انتوا، وأنا هاخدها وهبقى معاها. حسناء: طيب، زي ما أنت عاوز يا ابني.

وثم نزل من سيارته وذهب إلى اتجاه فرح، وفتح باب السيارة وحملها وقفلها برجله ودخلوا إلى المشفى إلى غرفة دكتور العظام. *** في الغرفة: دخلوا الغرفة. الطبيب: ما هي مشكلتك؟ فرح باللغة التركية: احم، إنني لدي مشكلة صغيرة، عندما تمشيت وقعت في نصف الطريق، وقدمي حدث لها جزع. أدهم بضيق: هو مفيش حد بيكلم عربي هنا؟ الطبيب: أنا بتكلم عربي، بس شكلكم أجنبي، فعشان كده كملتكم تركي. أدهم: حضرتك من مصر؟

طبيب: أيوه، اتفضلي يا آنسة اقعدي في السرير علشان أكشف على حضرتك. وذهبت فرح في الفراش وجلست وبدأ الطبيب يمسك رجليها ويحركها. طبيب: كده وجعك؟ فرح: لا. طبيب: طب وكده؟ فرح: آآآه، أيوه، الحتة دي وجعاني أوي. طبيب: مممم، هديكي كريم تحطيه كل 5 ساعات في الحتة دي، وبعديها هربطك بشاش علشان تقدري تمشي، والأستاذ ميتعبش. فرح: تمام، متشكرة يا دكتور. طبيب: الشكر لله. وبدأ يلف الشاش على رجليها حتى انتهى من عمله.

وعدلت فرح من وضعية نومها وجلست. أدهم: طب في حاجة خطر عليها يا دكتور؟ طبيب: لا خالص، هي بس تقعد في البيت، متتحركش كتير. أدهم: طب متشكر. ووقفت فرح. أدهم: أسندك؟ فرح: لا، أنا تمام. وثم نظر أدهم إلى الطبيب وأعطاه المال وخرجوا من المشفى. *** وعادوا إلى السيارة وركبت فرح بهدوء السيارة وأدهم أيضًا. حسناء بقلق: ها، حصل إيه؟ فرح: ولا حاجة يا ماما، هحط كريم كل خمس ساعات والشاش هلبسه لمدة 3 أيام.

أدهم: أهم حاجة إنها تخف قبل السفر. دعاء: أهم حاجة أصلًا إن فرح تبقى كويسة. حسناء: آه، حمد الله على السلامة يا فرح يا بنتي. فرح: الله يسلمك يا ماما. وثم دور أدهم السيارة وانطلق بها صوب الأوتيل. *** وفي نصف الطريق جاء له مكالمة وكانت مايا. فرد عليها وقال بابتسامة مزيفة: "مايا حبيبة قلبي، عاملة إيه؟ "أنا منيحة كتير، وانت كيفك؟ "أنا اهو، خلاص شوية وهنوصل الأوتيل."

"ايه، ترجعوا بسلامة يا رب، أنا وصلت الأوتيل هلا قلت بخبرك علشان ما تقلق علي." "طب كويس يا حبيبتي، أخبار الشغل إيه؟ "وشك كتير حلو علي، كتير منيح." "طيب يا حبيبتي، مبروك، ويا رب دائمًا يبقى كويس." "يارب حبيبي، يلا سلميلي على الجماعة وبشوفك بكرة إن شاء الله." "لا، مش هينفع علشان هنروح مكان الصفقة وناخد وقت." "مممم، خلاص، يبقى بعد الصفقة ومنه نحتفل لو فزتوا عليه." "قولي يارب، يلا هقفل أنا بقى علشان بسوق، سلام يا حبي."

"طيب حبيبي، باي." وقفل معاها وأكملوا الطريق في صمت. *** في الأوتيل: وصلوا ونزلوا من السيارة. وبدأت فرح تمشي ببطء. دعاء: انتي مش عاوزة مساعدة؟ فرح: لا، أنا زي الفل، لازم أمشي علشان أخف بسرعة. دعاء: هتقدري تروحي الشغل بكرة؟ فرح: آه طبعًا هقدر، متخفيش، يلا روحوا، وأنا هحصلكم. أستاذ أدهم، ميرسي على اللي عملته. أدهم: العفو، يلا تصبحوا على خير. حنين: عاوثة أيوح مع فيح (عاوزة أروح مع فرح)

أدهم: لا يا حنين علشان فرح تعبانة جدًا وممكن تعيط، ولا انتي مش بتحبي فرح؟ حنين: لا طبعًا بحبها. وذهبت فرح إليه لأنه كان يحمل حنين. واقتربت منه وقبلت حنين. فرح: وهي كمان بتموت فيك. حسناء: ماشي يا بنتي، أول ما تصحي كلميني علشان أطمن عليكي. فرح: حاضر يا ماما. عمر: يلا تصبحوا على خير، وألف سلامة يا فرح. فرح: الله يسلمك يا عمر. دعاء: متأكدة إنك مش عاوزة مساعدة؟ فرح: يلا يابت بقى، أنا كده مرتاحة. دعاء: طيب.

وذهب كل واحد إلى غرفته. *** في غرفة فرح: وصلت فرح بعد مدة طويلة ودخلت ووجدت دعاء نائمة. فرح بضحك: البت نامت. وثم دخلت إلى المرحاض ولبست بجامة تويتي وشورت قصير وبلوزة عليه تويتي وكان لونه أصفر. وقامت بعمل شعرها قطتين وخرجت. وثم جلست على الأريكة وفتحت التلفاز. وثم وجدت شخصًا يطرق الباب. فرح باستغراب وقلق: مين هيكون جاي دلوقتي ده؟ ثم نهضت وقامت ببطء وذهبت الباب وقالت بصدمة: فرح: انت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...