الفصل 38 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل الثامن والثلاثون 38 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
22
كلمة
3,719
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

فرح: انت ادهم: ايوة انا فرح: عاوز ايه ادهم: نسيتي شنطتك في العربية فرح: ياربي ازاي ماخدتش بالي ثم نظرت إليه و أخذتها منه و قالت فرح: شكرا حاجة تاني ادهم: لا سلام و ذهب و تركها. صفت الباب من غيظها منه مما جعل ادهم يضحك على طفولتها و غيظها منه. دخلت و نامت حتى تهدأ من غيظها. في صباح جديد تستيقظ فرح بتوتر. انه يوم الصفقة، اليوم الذي سوف يجمع بها و بـ أبيها البارد محمد الدسوقي.

استيقظت و وجدت دعاء تقوم بعمل شعرها إلى ضفيرة. فرح: صباح الخير دعاء: صباح النور. عاملة ايه دلوقتي فرح و هي تنظر إلى قدميها: تمام الحمدالله كويسة دعاء: دايما يارب فرح: هروح اغير بقا. عن اذنك دعاء: اتفضلي طبعًا مالك: ثيك يا فرح فرح و هي تقبله فرح: انا تمام وانت يا مكلبظ عامل ايه مالك: كويث ابتسمت و دخلت إلى المرحاض. و بعد وقت قصير خرجت و هي لابسة جيبة قصيرة. و قامت بعمل شعرها إلى ديل حصان. فرح: هتسيبي مالك مع ماما صح

دعاء: اه يلا جاهزة فرح: أه يلا و نزلوا و ذهبوا إلى غرفة حسناء و أعطوها مالك و نزلوا إلى الريسبشن. في الريسبشن وجدوا عامر و يوسف و ادهم و عمر و مايا يتحدثون بشأن العمل. فرح: صباح الخير كلهم: صباح النور فرح و هي تمد يديها لعامر: ازيك يا عامر بيه عامر و هو يرد إليها السلام: تمام يابنتي وانتي عاملة ايه فرح: نشكر ربنا و فضله ادهم: انا متوتر جدا مش عارف ليه عامر: إن شاء الله هنكسب. يلا بينا

يوسف: كل حاجة جاهزة يا ادهم بيه. و مفيش حاجة ناقصة غير الصفقة نكسبها و بس ادهم: إن شاء الله. يلا مايا و هي تقبله من خده مايا: الله معك حبيبي ادهم: تسلميلي يا عمري. سلام و ذهبوا و ركبوا السيارة و ذهبوا إلى مكان الصفقة. في مكان الصفقة وصلوا بعد ساعة و نزلوا من السيارة و دخلوا إلى المكان. و وجدوا محمد و محاميه و بعد من موظفينه موجودين. نظر إليه ادهم باستهزاء.

ثم نظر إلى فرح التي استغربت من نظرتها إلى والدها التي كانت مليئة باللوم و العتاب و الكره. و نظر إليهم محمد بقرف. و جاء شخص قائلا الشخص: اتفضلوا. الصفقة هتبدأ دلوقتي و دخلوا و جلسوا مع العمال الأجانب. العميل الروسي (جولي) : أنني أعرفكم على عميلنا الكبير العميل الأمريكي الذي سوف يقول رأيه. و هذا الرأي سوف يمشي على الجميع. و ترجمت فرح إليهم الكلام.

انطون: hello guys I am so happy that I saw you and I hope that this deal will be good for all of us كلهم: thankyou انطون: let's start work كلهم: of course انطون: great... can everyone give me his files and say to us how his work walk? بدأ كل من رجل أعمال يعطيه ملفاته ويقول كل واحد منهم أعماله وأراضيه له. وعندما انتهى كل واحد منهم من الكلام، ترجمت فرح إلى العميل الروسي والفرنسي أيضاً.

انطون: Ok guys Mr Mark and Mr Joly showed me your petroleum lands of all of you. أدهم: And what is your decision? انطون: I saw the lands yesterday by my eyes and all of them were great but most of them have mistakes and all of you know that this deal wants the land that doesn't have a small mistake. محمد بتوتر: Ok Mr, and then which is the best land and the best money and the best company?

العميل الأمريكي: Can you show me the file of the Equity capital? أدهم: Yes, of course. ثم نظر إلى يوسف وقال: أدهم: هات يا يوسف ملف اللي فيه رأس مال الشركة. يوسف: اتفضل يافندم. وشعر محمد بتوتر شديد، وكأن الورق يجلب الحظ لأي شخص. وحتى باقي رجال الأعمال نظروا إليه بحقد شديد، وأعطوه أيضاً ملفهم. العميل الأمريكي بعد أن نظر إلى الملفات وقال:

انطون: Mmmm Mr Adhm I am certain that you will be the best person who will work with us. You won the deal. Congratulations. أدهم بسعادة كبيرة: OMG thanks Mr. جولي: Поздравляю (مبروك) مارك: Félicitations. وترجمت فرح إليهم. أدهم: شكراً مستر جولي، شكراً مستر مارك. وترجمت فرح إليهم. مارك: Je suis très heureux pour vous (أنا سعيد جدا لك) وترجمت فرح إليه. ابتسم له أدهم.

وسلموا على بعضهم، وسلموا أيضاً رجال الأعمال الذين كانوا مشاركين في الصفقة. كان منهم من يبتسم مجاملة، ومنهم بصدق، ومنهم بغل، وكان منهم محمد. أدهم: قلتلك مفيش أسد بيخسر. فرح وهي تنظر إلى عين أبيها بثقة: فرح: زي ما أنت بتخطط تعمل حاجة وحشة لحد، أهو الحاجة الوحشة دي هتجيلك في الآخر يا محمد بيه. ونظرت إليهم وخرجت من المكان بأكمله، ودخلت إلى السيارة تنتظرهم. *** الترجمة: العميل الأمريكي ويسمى أنطون. العميل الروسي جولي.

العميل الفرنسي مارك. انطون: كيف حالكم يا جماعة؟ أنا سعيد جداً إني رأيتكم، وبإذن الله تكون هذه الصفقة خير للجميع. كلهم: شكراً. انطون: هيا بنا نبدأ العمل. كلهم: بالطبع. انطون: هل يمكن كل أحد منكم أن يعطيني تقاريره ويحكي لنا كيف يمشي العمل؟ ... انطون: ماشي يا جماعة، مستر جولي ومارك وروني الأراضي وكانت جميلة جداً وممتازة. أدهم: إذن ما هو قرارك؟

انطون: أنا ذهبت مبارح ورأيت الأراضي بعيني وكانت جميلة، ولكن معظمها بها بعض الأخطاء، وأنتم تعرفون أن هذه الصفقة يجب عليها أن لا يكون بها أي خطأ صغير. محمد: تمام ياسيدي، إذن ما هو أحسن أرض وشركة ومال؟ انطون: هل ينفع أن تعطوني ملفات رأس المال؟ أدهم: بتأكيد. انطون: ممم مستر أدهم، أنا متأكد إنك أنت الشخص المناسب الذي يمكنك أن تعمل معنا. لقد كسبت الصفقة، مبروك لك. أدهم: يا إلهي، شكراً مستر لك كثيراً. *** عند أدهم:

أدهم: هتفضل لغاية إمتى أناني كده يا محمد؟ محمد: لغاية ما هيجي اليوم وتحس بطعم الحاجة الحلوة لما تضيع منك. أدهم: الإحساس ده عمري ما هجربه. محمد باستهزاء: You are dreaming. أدهم: لا فوق أنت من الحلم اللي أنت فيه. افهم إنك إنسان فاشل، وبدل ما أنت بتقع كل يوم، فكر شوية في نفسك وكبر شوية. ده أبويا ما عملش اللي أنت عملته. محمد: هتندم. أدهم: مفيش أسد بيندم على حاجة. محمد: هنشوف. ونظر إليه وذهب. *** جاء إليه عمر.

عمر بفرحة: مبروك لينا الصفقة. دعاء: مبروك يا أدهم بيه. أدهم: الله يبارك فيكم يا جماعة. عامر: مبروك يا أدهم. أدهم: الله يبارك فيك يا عامر. دعاء: بالمناسبة دي نحتفل بقا. أدهم: أكيد طبعاً، يلا. عامر: اعذروني يا جماعة، لازم أمشي علشان أشوف هنعمل إيه معاهم. أدهم: طبعاً اتفضل. دعاء: يلا. وذهبوا إلى السيارة ووجدوا فرح تنتظرهم، وهي تضع السماعات في أذنيها وتنظُر إلى الشباك. *** ركبوا السيارة. دعاء وعمر: بخ. فرح بخضة: خضوتني.

ضحكوا. فرح: فرحانة أوي، إحنا كسبنا. يلهوي الأيام بتعدي ببطء أوي. قرف ده، لا بجد كنت... قطعتها دعاء. دعاء: إيه يابنتي شغالة راديو؟ إيه أهدي يا ماما. وضحكت فرح. فرح: مبروك يا أدهم بيه. أدهم: شكراً. بعد يومين هنسافر، عاوز أنزل مصر ضروري. فرح: طب طب ينفع نتمشى شوية ونأكل أي حاجة علشان جعانة أوي. أدهم: ماشي يلا. وبدأ بتحريك سيارته وانطلق بها. *** في السيارة:

يوسف: أدهم بيه ياريت تركن العربية في أي حتة وأنا هاخد تاكسي أروح الأوتيل. فرح: ليه بس يا يوسف؟ يوسف: تعبان جداً والله. فرح: ممم طيب براحتك. أدهم: ماشي. وذهب إلى مكان ما وأنْزله فيه، وذهب وأكمل طريقه. *** في السيارة: فرح: عايزة أتمشى. أدهم: طيب ماشي، بطلي زن زن إنك زي العيال الصغيرة. فرح: أنا مش طفلة. أدهم: لا طفلة. فرح: لا مش طفلة، هتخليني طفلة غصبن عني ولا إيه؟ دعاء: بس اسكتوا شوية، صدعت الله. فرح/أدهم: هووووف.

وضحك عمر من طريقتهم، ونظر إليهم أدهم بصرامة، ثم بطل عمر ضحك وأكمل الطريق بصمت. *** عند محمد: جولي: كنت أريد أن أساعدك، لكن أراضي مستر أدهم كانت ممتازة وليس بها أي خطأ صغير. Невезение (Hard luck) محمد بلغة روسية: مش مشكلة، هعرف أدبه. عن إذنك. جولي: تفضل. وذهب من أمامه وركب سيارته وذهب إلى المطار. *** في مطعم صغير: ترجلوا من السيارة ودخلوا. فرح: المطعم حلو أوي. أدهم بعدم وعي: مش أحلى منك.

نظرت إليه فرح نظرة لم يفهمها أدهم، لكن بعدها استوعب هذه النظرة أنها نظرة ضعف وشوق إليه. كان يريد أن ينسى كل شيء ويحتضنها بقوة ويقبلها من ثغرها الصغير، لكن يشاء القدر أن يقوم هذا الأمر بينهم. أدهم: احم، آه حلو. دعاء: طب تعالوا ندخل. ودخلوا، وجاء النادل وترجمت إليهم فرح لأن المطعم تركي. دعاء وهي تمسك القائمة: دعاء: ياربي دي بالتركي. فرح: مش مشكلة، ممكن أترجملكم. دعاء: هنتعبك معلش. فرح: لا تعب ولا حاجة ياستي، بصم بقا.

وبدأت تترجم لهم الطعام. أدهم: أنا هاخد من ده. عمر: وأنا زيه. دعاء: لا أنا هاخد ده. فرح: طويب ماشي. طلبت النادل وقالت طلبهم وذهب بعد ما أخذ الطلبات. فرح: مصر وحشتني أوي. دعاء: وأنا كمان. أدهم: يومين وهنرجع مصر. عمر: إن شاء الله. فرح وشعرت أنها تريد أن تبكي، لقد اشتاقت لحبيب قلبها بشدة، لكنها عاجزة عن فعل شيء. نزلت منها دمعة ومسحتها سريعاً، وفي وقتها جاء الطعام وبدأوا بتناوله. *** في مصر: عند أياد ونوران:

كانوا يجلسون في غرفتهم. ونوران نائمة في حضن أياد، الذي كان يمسك يديها ويداعب شعرها بحنان. نوران: حبيبي. أياد: عيون حبيبك. نوران: أنت نفسك في ولد ولا بنت؟ أياد: كل اللي يجيبه ربنا كويس، أنتِ منك أي حاجة حلوة. نوران: ممم لا قول بجد. أياد: طالما أنتِ مصرة يبقى نفسي في بنت علشان تبقى شبهك كده وواخدة كل حاجة منك. نوران بحزن: علشان تفكرك بيا لما أموت. أياد: متقوليش كده، أنتِ هتعيشي صدقيني.

نوران ببكاء: أنا كل اللي عاوزاه إنك تبقى مبسوط وبس. أياد: وأنا كل اللي عاوزه إنك تبقي معايا لآخر نفس فيا. و... سكتت شهرزاد عن الكلام غير المباح. *** في تركيا: انتهوا من الطعام وشربوا بعض من الشاي. فرح: هههههه. دعاء: بتضحكي على إيه؟ فرح: كل ما أشوف شكل محمد بفطس ضحك. عمر: هو ده مش أبوكي؟

فرح بقهر: متقولش إنه أبويا، ده مش أب، ده واحد شيطان وبيعيش اللي معاه في جحيم. كان بيضربني وبيضرب ماما، وماما ماتت من كتر حصرتها عليا وعلى نفسها، وأنا كنت عايشة من غير روح. ولم تستطع أن تكتم من بكائها وبكت بكاءً مريراً. نظر إليها أدهم بصمت وكان يريد أن يذهب إليها ويحتضنها، لكن القدر. وحضنتها دعاء. دعاء: انتي ناقصة نكد يا فرح، مش كفاية اللي حصلك واللي بيحصلك يا بنتي. وبعدين ده يوم فرح، عاوزة تنكدي على أمنا ليه؟

وضحكت فرح ضحكة صغيرة مما جعل أدهم يشعر أن روحه عادت له مرة أخرى، وابتسم. فرح وهي تمسح دموعها: فرح: آه صحيح، مش واحد زي ده يخليني أعيط. دعاء: مجنونة وربنا. فرح: تسلمي. وضحكوا. عمر: يلا نتمشى شوية. فرح: يلا. أدهم: بس رجلك هتقدر تمشي؟ فرح: آه طبعاً. أدهم: طب يلا. ونهضوا ودفع أدهم الفاتورة وذهبوا لكي يتمشوا قليلاً. *** في شوارع تركيا: النظيفة والجميلة المليئة بالورود والأشجار والبحر الجميل والهواء الطلق.

كانوا يتمشون، ومسك عمر يدي دعاء. فرح ابتسمت إليهم وتمنت من قلبها لهم التوفيق والسعادة. ثم شردت قليلاً. نظر إليها أدهم. أدهم: شكراً. فرح: على إيه؟ أدهم: على الشغل وكده. فرح: لا عادي، الشكر لله. وأكملوا مشي بصمت. وفجأة جاءت سيارة سريعة وكانت سوف تخبط فرح، لكن أسرع أدهم إليها وشدها إليه حتى أصبحت في أحضانه. أدهم: مش تحاسبي يا آنسة فرح.

كانت فرح تشتاق إلى رائحته بشدة، وودت أن تقترب أكثر وتحضنه بقوة، لكن أفاقت سريعاً وبعدت عنه. وتضايق أدهم كثيراً من هذه الحركة، كان يود أن يكونوا هكذا دائماً، لكن كما قلت سابقاً، القدر. فرح: احم، متشكرة. دعاء: انتي كويسة؟ فرح: آه أنا تمام، بس سرحت علشان كده ماخدتش بالي. دعاء: لا أبقى خدي بالك، الله يهديكي. فرح: حاضر. وأكملوا مشى بصمت. ثم أخذ أدهم هاتفه وضغط بعض الأرقام، ووضع الهاتف في أذنيه ينتظر الرد من الملتقي.

"سيف باشا عامل إيه؟ "الحمد لله يا أدهم بيه." "ها أخبار الشركة إيه؟ "لا تمام جداً والشغل سهل جداً وقليل. أنت قولي عملت إيه في الصفقة ولا لسه مبدأش؟ "لا إحنا خلصنا من شوية وأنا اللي كسبت." "زي ما توقعت، مبروك يا أدهم والله فرحتلك." "الله يبارك فيك." "طبعاً لازم تيجي فرحي بقا." "الف مبروك ألف ألف مبروك، بمين؟ "بـ نرمين صبري." "أيوه بقا مبروك ألف مبروك، تمام هاجي طبعاً." "تشرفني، تعالي مصر بقا وأديلك الدعوة."

"إن شاء الله، متشكر جداً يا سيف باشا." "الشكر لله، سلام." "سلام." وقفل معه. وقالت فرح بفرحة حقيقية: فرح: هيتجوزوا. أدهم: آه. فرح: الله ألف مبروك ليهم، فرحتلهم أوي. دعاء: هما مين دول؟ وحكت لهم فرح من هم نرمين وسيف. عمر: عقبالنا يارب. دعاء: يارب. وابتسمت فرح. فرح: رجلي بدأت توجعني. أدهم: طيب يلا. وذهبوا إلى السيارة وركبوا وانطلقوا إلى الأوتيل. ***

وبعد ساعتين وصلوا إلى الأوتيل ووجدوا أن حسناء ومايا يجلسون ومعهما حنين ومالك. وذهبوا إليهم وسلموا عليهم. حسناء: ها عملتوا إيه؟ طمنوني. أدهم: كسبنا. حسناء وهي تحضنه: حسناء: ألف ألف مبروك يابني. أدهم وهو يقبل رأسها: أدهم: ده من وشك الحلو ده عليا. ابتسمت وقبل يديها. مايا وهي تقبل خده كالعادة: مايا: مبروك حبيبي. أدهم: الله يبارك فيكي يا مايا. وذهبت حسناء وحضنت فرح. حسناء: عاملة إيه دلوقتي يابنتي؟

فرح: أحسن يا ماما الحمد لله. حسناء: دايماً يارب. وذهبت فرح إلى حنين وحملتها. فرح: انتي زعلانة صح؟ حنين: آه. فرح: طب وحبيبة قلبي زعلانة ليه؟ حنين: عشان انتي سبتيني لوحدي. فرح: لا خلاص مش هسيبك تاني. حنين: بجد؟ فرح: آه بجد. حنين: هيييييه. قبلتها فرح وأنْزلتها. وذهبت حنين إلى أدهم الذي حملها بسعادة. حنين: بابي وحشتني. أدهم: وانتِ كمان يا روحي وحشتيني أوي. حنين: تيب عايزة شوكولاتة.

أدهم: انتي ليه لما تيجي تدلعيني بتبقى عاوزة حاجة؟ إيه يا مصلحنجية. وضحكوا. مايا: ما ينفع حبيبتي علشان أسنانك. وبدأت حنين بالبكاء. أدهم: طيب خلاص خلاص، هجبلك اللي أنتِ عاوزاه. ثم هدأت قليلاً وقبلته. أدهم: دلعتها كتير أوي. وضحكوا. حسناء: هنسافر إمتى يا أدهم؟ أدهم: بعد يومين. حسناء: طيب يابني. فرح: أنا هروح البسين. أدهم: نعم ياختي! ثم أكمل بإحراج: أدهم: احم، طب ورجلك هتنزلي إزاي؟ فرح: لا عادي، أنا كويسة، هبقى تمام.

دعاء: متأكدة يا فرح؟ فرح: آه متأكدة يا دعاء. دعاء: طب يلا نطلع نلبس وننزل. مايا: ممكن بليل نروح الديسكو نحتفل. فرح: هههه لا مليش في الديسكوهات. مايا: أمال كيف رحتي حفلتي؟ فرح: آه صحيح، مممم طيب تمام ماشي. مايا: بشوفكم في البسين. وذهب كل واحد إلى غرفته. *** في غرفة أدهم: دخل غرفته وهو يحمل حنين ويقول: حنين: بابي هو أنت مش بتتكلم فيا كتير زي الأول ليه؟ أدهم: لا عادي يا حبيبتي، بنتكلم عادي.

حنين: بس مش بتقولها بحبك أو تبوس إيديها زي زمان. أدهم: إيه الدماغ دي ياربي! يابنتي أنا وأنا في سنك كل اللي بهتم بيه أمتا هشرب اللبن. ضحكت حنين. أدهم: هههه قومي ياختي نلبس. حنين: ماشي بابي، مالك أمور أوي. (ماشي بابي مالك أمور أوي) أدهم: منا عارف ياختي، وإيه الجديد؟ تعالي نلبس بس ونبقى نشوف حكاية مالك دي. وذهبوا إلى المرحاض لكي يجهزوا أنفسهم. *** في غرفة فرح: كانت فرح تجلس بشرود. دعاء: انتي لسه بتحبيه؟

فرح: لا خالص، بل بالعكس ده قل أصلاً. دعاء: قصدك زاد؟ متخبيش ومتحاوليش تكابري. انتي عارفة كويس إنك مش هتنسيه ولا هتكرهيه. فرح: أنا مش عارفة مالي. دعاء: مالك إنك بتعشقيه عشق كبير، قليل أوي من الناس تعشقه يا فرح. فرح: تعرفي لما مايا دي بتقرب منه بحس بنار جوة قلبي، بحس إني عاوزة أقتلها. تفتكري هو فعلاً بيحبها زي ما سمعت ولا لعبة؟ دعاء: مش عارفة يا فرح. أصل دلوقتي بقا بيبصلك ببرود مش شوق وحب زي الأول.

فرح بدموع: يبقا أكيد حبه نقص من ناحيتي. دعاء: انتي لسه مصرة إنك تسيبي الشغل أول ما ترجعي؟ فرح: مفيش حل تاني غير ده. دعاء: طب قومي يا حبيبتي، البسي ونتبسط اليومين دول وبعدين نبقى نشوف حل. فرح: طيب ماشي. وذهبت إلى المرحاض لكي تبدل ثيابها إلى ثياب السباحة. وبعد مدة 5 دقائق خرجت من المرحاض وهي تلبس مايوه أزرق مفتوح من الظهر ويصل إلى بعض الركبة. دعاء: جامدة كالعادة. فرح: هههه طيب ياختي تسلمي يا عسل.

دعاء: يلا هلبس نفسي وألبس مالك وأجيلك. فرح: طيب وأنا مستنياكي. ودخلوا المرحاض وبعد وقت قصير خرجوا مرة أخرى. فرح: يلا جاهزة. دعاء: آه يلا. ونزلوا من الغرفة وذهبوا إلى البسين. *** في البسين: ذهبوا ووجدوا أدهم يجلس مع عمر، ومعهم مايا التي كانت ترتدي بكيني أسود وعليه قلوب صغيرة بيضاء. أدهم: إيه اللي انتي لابساه ده يا مايا؟ مايا: لابسة إيه يا أدهم؟ أدهم: انتي شايفة بطنك وصدرك ورجلك كله باين ولا إيه ده؟

انتي مش لابسة يا بنتي. مايا: أدهم حبيبي المكان فاضي كتير ومافي غيرنا، بس خلينا نتبسط شوية وبعدين أنا رايحة مسبح مش الشارع. أدهم بخفوت: ماشية مع سوسن هي ولا إيه؟ قرف. وجاءوا إليهم. عمر: ازيكم؟ البنات: تمام. حنين وهي تذهب إلى فرح التي حملتها فرح بسعادة: حنين: فيح يلا ننزل. فرح: يلا بينا. عمر: بس أبقى خلي بالك علشان رجلك. فرح: ماشي يلا. ونزلوا واستمتعوا كثيراً. وشعرت فرح أن قدميها بدأت أن تشعرها بالوجع. وشعر أدهم بهذا.

أدهم: في حاجة يا فرح؟ فرح وهي تعطيه حنين: فرح: اااه بدأت توجعني. دعاء: ما أنتِ يابنتي كنتي بتسبحي بسرعة. أدهم: شكلها شد عضلة. وطلعت فرح وأدهم وراها وجلست. وضع أدهم حنين على جنب واقترب من فرح. فرح: هتعمل إيه؟ أدهم: شششش خليني أشوف شغلي. فرح: طب شوف شغلك بس براحة بالله عليك.

وبدأ يمسك رجليها وافتكر عندما مسك رجليها أول مرة، وكان شارداً قليلاً. ووقتها علمت فرح أنه يتذكر هذا الموقف، شعرت بالحزن الشديد. وفاق أدهم من شروده وبدأ بعمل رجليها حتى صرخت. أدهم: خلاص فكيته. وبدأت فرح تبكي مثل الأطفال. وود أدهم أن يحضنها، إنه اشتاق لحبيبته بشدة. حنين وهي تربت على ظهرها بحنان: حنين: سلامتك يا فرح. فرح وهي تمسح دموعها: الله يسلمك يا حبيبتي. وأخذتها وأجلستها في حجرها. طلع عمر ومايا ودعاء من البسين.

دعاء: ألف سلامة يا حبيبتي، خلاص شوية وهتروحي. مايا بغيرة: سلامتك. عمر: سلامتك يا فرح. فرح: الله يسلمكم يا جماعة. دعاء: طب يلا نطلع بقا. فرح: لا خلينا نقعد شوية. عمر: لا علشان ترتاحي شوية. مايا بدلع وهي تجلس في حجر أدهم وتضع رجل على رجل وتمسك شعره: مايا: و ليش نقوم هلا؟ خلينا نقعد شوي ولا شو رايك يا قلبي؟ أدهم: رأيي زي رأيك يا حبي. وقال لمحاولة إغاظة فرح: أدهم: إيه يابنتي الأنوثة دي؟

الحمد لله إني لقيت بنات حلوة وبتلبس حلو. ونظر إلى فرح وقال: مش زي ناس بتبقى عاملة زي شويش عطية. قامت فرح فجأة وقالت: فرح: عن إذنكم. و تركت حنين وذهبت، لكن أسرعت حنين وركضت إليها ومسكت رجليها وقالت: حنين: مش تسيبيني يا فيح. حملتها فرح وقبلتها وذهبت. ونظر أدهم إليها. ونظرت مايا إليها بانتصار. دعاء: أنا هطلع عن إذنكم. عمر: خديني معاكي. وحمل عمر مالك. مالك: انتي بنت وخشة، يععع. أنا وحنين مش بنحبك يا كلبة.

(أنتي بنت وخشة يععع أنا وحنين مش بنحب يا كلبة) دعاء: مالك عيب كده، يلا. وضحك عمر بقوة، ثم تنحنح وطلعوا هم أيضاً. *** عند فرح: دخلت إلى غرفتها وجلست في الفراش وبكت كثيراً. وبدأت حنين بالبكاء بسبب بكاء فرح. ومسحت فرح دموعها وحملتها. فرح: متعيطيش يا حنين. حنين بدموع: بتعيطي ليه يا فيح؟ (بتعيطي ليه يا فرح) فرح وهي تمسح دموع حنين: لا بس علشان رجلي وجعاني. يلا نلبس وننزل نروح المطعم. حنين: يلا.

فرح في سرها وبتحدي: أما أوريتك يا أدهم الشويش عطية بيبقى عامل إزاي؟ أنا هعلمك يا مايا الأنوثة اللي على حق. ودخلوا إلى المرحاض. *** عمر ودعاء وهما يتمشون: دعاء: شوفت عملت إيه؟ إيه الوقاحة دي؟ عمر: ملناش دعوة بقا. مالك: عمي (عمر) عمر وهو يداعب أنفه: عيون عمر. مالك: أنت هتجوز دعاء زي ما أنا هتجوز حنين؟ عمر: آه طبعاً. دعاء: احم، إيه الإحراج ده. عمر: دعاء خلاص أنا أول ما ننزل مصر هكلم أخوكي يابنتي، أنا خلاص عنست.

وضحكت دعاء. دعاء: يارب نتجمع في الحلال يارب ومحدش يفرقنا. عمر: يارب. دعاء: عمر أنت بتحبني بجد؟ عمر: ده أنا أموت نفسي لو مكنتش بحبك. دعاء: ربنا يخليك لقلبي يارب. عمر: ويخليكي لعمر كله يارب. ابتسمت بخجل. دعاء: طب يلا نروح الأوضة. عمر: يلا. وطلعوا إلى الغرفة. *** في غرفة فرح:

خرجت فرح وهي تلبس فستان قصير جداً يبين فخذ رجليها وضيق أيضاً ومفتوح من الظهر ولونه أحمر وعليه وردة حمرا كبيرة مرسومة من عند صدرها بلون الأسود، وكان هذا الفستان يظهر مفاتن جسدها بطريقة جذابة ومثيرة. ولبست حنين فستان صيفي ولونه برتقالي عليه رسمة دورا. وذهبت إلى التسريحة وأجلست حنين عليها وقامت بعمل شعرها ووضعت بعض من الاكسسوارات وأمسكت بالروج الأحمر ووضعت منه بطريقة جذابة أيضاً حتى نظرت إلى نفسها بثقة. ***

وبعد خمس دقائق قامت بعمل شعرها كحكة كبيرة وأنْزلت خصلة من شعرها تجعل وجهها طفولي. حنين: أنا عايزة أعمل زيك يا فيح. فرح: أمر وينفذ يا ملكتي الحلوة. ونهضت وجلست حنين في الكرسي وقامت بعمل نفس التسريحة لها، وكان شكلها جميل جداً. وقتها دخلت دعاء وهي تصفر وتقول: دعاء: وووو و وووو أيوه يا جامدة، أيوه بقا خليهم يتكبسوا. فرح: هههه حلو بجد. دعاء: يابنتي ده انتي صاروخ أرض جو، دي البنات ممكن كمان تعاكسك.

فرح: هههه طب قومي البسي علشان ننزل. دعاء: لا لا لا، وأنا معدية لقيتهم قاعدين مع بعض مع دادة حسناء. انزللهم وربنا معاكي وأنا هلبس وألبس مالك وأجيلك. فرح: هههه طيب سلام. وأخذت فرح حقيبتها الصغيرة وحملت حنين وخرجت من الغرفة. *** في المطعم: دخلت فرح بثقة وصوت كعب سندلها الطويل يظهر صوت يدل على الكبرياء والثقة. وعندما دخلت كان كل المطعم مسلط عينيه عليها، وكان نصف الرجال ينظرون إليها بشراهة. عند أدهم:

مايا: أدهم شوف هاي البنت. عندما نظر إلى اتجاه التي تنظر منه وجد فتاة في قمة الأنوثة تأتي إليهم. وقالت حسناء: حسناء: دي فرح. أدهم بصدمة: فرح؟ مايا بغيرة وغل: فرح كيف هاد؟ وجاءت إليهم ونظرت إلى مايا وأدهم بثقة. فرح: Hi guys. وجلست. حسناء: إيه القمر ده. فرح: هههه ميرسي يا ماما، انتي اللي قمر. أدهم بعدم وعي بعصبية: إيه اللي انتي لابساه ده؟ فرح ببرود: وانت مالك؟ ملكش الحق تقولي إيه اللي لابساه ولا مش لابساه؟

وبعدين الشويش عطية قال إنه يغير من نفسه شوية. مايا: حبيبتي حتى شو ما عملتي أدهم مارح يطلع عليكي صح حبيبي؟ أدهم: طبعاً يا عمري. فرح: وأنا مش عاملة كل ده علشان أدهم أصلاً، أنا عاملاه علشان نفسي وبس. حسناء بخفوت لها: هو ده اللي بحب أسمعه. وابتسمت فرح وجاءت بالقائمة وقرأت ما فيه، ثم أغلقته ونادت النادل. وفجأة أتى إليها. فرح: Please I want one Caesar salad and one fried potato.

كان الجارسون ينظر إليها ومبحلق وينظر إليها نظرات لم تعجب أدهم. أدهم بعصبية: Why are you looking at her? Go and see your work or you will see bad things now. نظرت إليه فرح. النادل بخوف: Sorry Mr, excuse me. أدهم: Go to hell. وذهب النادل. فرح: وانت متعصب ليه؟ أدهم: لابسة فستان مبين فخادك وضهرك وتقوليلي متعصب ليه؟ فرح: وانت مالك؟ ألبس ولا مألبسش. قام أدهم فجأة وذهب إليها ومسك معصمها. حسناء بصرامة: أدهم سيب إيديها.

مايا: شو عم تعمل يا أدهم؟ أدهم: أنا ليا حق إني أمسكها المسكة دي وأقولها تلبس إيه ومتلبسش إيه. وبدأت فرح بالبكاء. فرح: سبني، وانت أصلاً بصفتك إيه تقولي كده؟ أدهم: بصفتي إنك هتبقي مراتي غصب عنك. فرح: نعم؟ انت بتقول إيه؟ أدهم: اللي سمعتيه يا حلوة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...