الفصل 29 | من 54 فصل

رواية احببت مربية ابنتي الفصل التاسع والعشرون 29 - بقلم رهف حاتم

المشاهدات
19
كلمة
1,474
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 54%
حجم الخط: 18

و وصلت قصر ادهم و دخلت. فتحت حسناء الباب. حسناء بفرحة: فرح يابنتي يا حبيبة قلبي، والله نورتي المكان. و حضنتها بقوة. شدة فرحتها لم تأخذ بالها من مالك الذي كان محشور بينهما. مالك: أنا اتخنقت الله. و بعدت حسناء عنها و ضحكت فرح. قالت حسناء: أنا آسفة يا حبيبي، متزعلش. مالك: مش مشكلة، خير. حسناء بابتسامة: اتفضلي اتفضلي، نورتي يابنتي والله. فرح: بنورك يا ماما، وحشاني والله يا حبيبتي.

حسناء: وانتي أكتر والله يابنتي، القصر من غيرك مظلم. فرح بحزن: معلش بقى، نصيب و قدر. وثم قالت: فرح: أمال فين حنين؟ حسناء: نايمة بس هتصحى بعد شوية. احكيلي بقى عملتي إيه، ومين العسل ده؟ مالك: اسمي مايك، أخو صاحبة فرح. و حكت لها فرح كل شيء. و ضحكت حسناء على لهجة مالك. ثم قالت: حسناء: ربنا يوفقك يابنتي وينورلك طريقك. و قطع حديثهم نزول حنين بنعاس وهي تقول: صباح الخير يا دادة. فرح: حنين! وعندما سمعت حنين اسمها وصوت فرح،

فاقت وجرت إليها وقالت: حنين: فيييييييح! و حضنتها جامد. فرح حضنتها أيضاً. و مالك يقول: مالك: دي بنت حلوة أوي يا فرح، شيك. فرح: مش قولتلك. حنين: مين ده يا فرح؟ فرح: ده مالك أخو صاحبتي. حنين بابتسامة: شيك. مالك: كويس. حنين: إنت وحشتيني أوي. فرح: وإنتي كمان وحشتيني قد كدة. و حضنتها. فرحت أوي حسناء بالمنظر ده وقالت: أنا خلاص الغذا قرب يخلص، ييجي أدهم بس ونأكل كلنا. فرح: متوترة أوي الصراحة. حسناء: اعتبري البيت بيتك.

فرح بنبرة حزينة: مش هينفع، ما أنا مش بقيت زي الأول يا دادة، انتي عارفة بقى. حسناء: أنا حاسة إنكم هترجعوا لبعض وأحسن، وبالخطة دي هتعملي كل اللي انتي عايزاه. فرح: بس ماما، أو إوعي تقوليله، وتمثلي إنك متفاجئة لما يحكيلك. حسناء: كنت هعمل كدة من غير ما تقولي، متخفيش. فرح: طيب. و جلست ولعبت مع الولاد، وفرحت جداً أن مالك وحنين أخذوا على بعض جداً. و جه وقتها أدهم و وجدهم بهذا المنظر فابتسم وقال: أدهم: أنا جيت.

حنين وهي تجري إليه، يحملها وتقول: حنين: بابي! أدهم: حبيبة بابي. حنين: وحشتني. أدهم: وإنتي كمان وحشتيني أوي يا حبيبتي. حنين: بس فرح جات. أدهم: آه، ازيك؟ فرح بتوتر، ثم جمعت نفسها وقالت: فرح: تمام، وانت؟ أدهم: كويس. مين ده؟ مالك: مايك، أخو صاحبة فرح. نزل أدهم حنين وسلم عليه وقال: أدهم: ازيك يا بطل؟ مالك: كويس، بس انت مين؟ أدهم: أنا أبو حنين. مالك: آآآه، بنتك حلوة أوي يا عمو. أدهم و ضحك وقال: أدهم: شكراً يا عسل.

حنين: ميكي حلو أوي يا بابا. مالك: شكراً يا نيني. أدهم: لا ده إحنا اتطورنا بقى وبندلع في بعض. مالك: مش تقوليلي ميكي. حنين: لا هقولك ميكي. مالك بعصبية الأطفال: لا مش هتقولي. و زعلت حنين و ذهبت إلى فرح. و ادهم منتظر رد فعل مالك. ثم ذهب مالك إليها مسرعاً وقال: مالك: طب أنا آسف، مش تزعلي وقوليلي يا ميكي. حنين: هييييه! و افتكرت فرح عندما كان أدهم يزعل منها، تذهب إليه وتصالحه سريعاً. وقالت بصوت مدبوح: فرح: أنا هروح التويلت.

أدهم وقد وقتها حس وجع في قلبه: أدهم: ماشي. و ذهبت إلى التويلت وبكت كثيراً، ومسحت دموعها وغسلت وجهها وخرجت. ووجدت أدهم يلعب ويمرح مع الأطفال، كانت شكله جميل أيضاً. حسناء: يلا يا جماعة، السفرة جاهزة. مالك: هناكل هييييه! و ضحكوا وجلسوا وبدأوا بالطعام. وكانت طول التناول فرح تنظر إلى طبقها وتحاول بأشد الطرق أن لا تنظر إلى أدهم. ثم حمل أدهم مالك وبدأ يأكله، وكان الموقف بريء جداً. ****** بعد نصف ساعة

انتهوا من الطعام ونهضت فرح ولمت الأطباق. ساعدتها حسناء وقم غسلت المواعين وانتهت. وذهبت إلى حنين ولعبت معهم. ****** و ثم قالت فرح: فرح: أنا هروح الجنينة. أدهم: أنا رايح أوضتي. فرح: ماشي. حنين ومالك نلعب مع بعض وبلاش شقاوة. حنين ومالك: حاضر. فرح: شاطرين. وتركتهم مع حسناء وذهبت إلى الحديقة. ****** في الحديقة

خرجت وذهبت إلى المراجيح ووقفت أمامها. وتذكرت كل ما حدث في الحديقة. نزلت منها دمعة، مسحتها سريعاً. وكان أدهم يتابعها من شرفة غرفته بهدوء شديد وحزن. ثم لم تستطع كتم دموعها فبكت بحرقة. وقتها سمعت حسناء صوت شهقاتها العالية فذهبت إليها. فرح وهي تنظر إليها بدموع: فرح: أنا بحبه يا ماما، بحبه، أنا بس لو سمعت اسمه بضعف. حضنتها بقوة. حسناء بحزم وهي تربت على كتفها: حسناء: حاسة بيكي والله يابنتي. فرح بعدت عنها وقالت:

فرح: مفيش ركن في البيت مش بيفكرني بحكايتنا، والجنينة دي حكاية لوحدها أصلاً. كل ما كنت بشوفه بيعامل حنين ومالك، أتخيل لما يعرف إني حامل وهخلف، هيعامل ابننا إزاي. بس بفوق وبعيط من الوهم ده كل يوم. بتخيل ده ومش بقدر أستحمل. حسناء: إنشاء الله تحققي كل اللي انتي عايزاه. فرح: يارب يا ماما، يارب. ****** وعند أدهم عرف أنها حزينة وتبكي لأن قلبه وقتها وجعه وقال: أدهم: مش عارف أعمل إيه، بس ده قدر يا فرح. ***** و مضت الساعات.

و فرح مع حنين ومالك. وجاء وقت المغادرة. نيمت فرح حنين بس، حمدت ربنا أنها نامت سريعاً ومن غير زعل. وأخذت مالك ونزلت. ووجدت أدهم مع حسناء. حسناء: هتيجي تاني؟ فرح: أكيد، بكرة إنشاء الله هجيلكم. حسناء: أدهم، مينفعش البنت تبقى لوحدها في الوقت المتأخر ده، روح وصلها. أدهم بصدمة: نعم؟ حسناء: إيه؟ قولت حاجة غلط ولا إيه؟ أدهم: لا يا ماما، عادي. حاضر. وذهبت فرح إليها وحضنتها وسلمت عليها. مالك: باي يا حسناء. حسناء: سلام يا مالك.

فرح: بعد كدة يا مالك قولها يا نانا. مالك: ماشي. حسناء: يلا، عاوزة بوسة. و أعطاها قبلة وضحك وطلعوا. **** جاب ادهم السيارة وركبوا فيها. أدهم بجدية: العنوان فين؟ فرح: في ..... أدهم: ماشي. و انطلق بسيارته. وكان طول الطريق صامتين. وهنا شغل ادهم الكاسيت على أغنية حزينة اسمها (بسهولة كدة) لمحمد فؤاد. نظرت فرح إليه وغيرت الأغنية على أغنية شيرين (مش مبينالو) و غنت معاها. وكان صوتها عذب وجميل. فقال ادهم في سرعة:

أدهم: طب شكلها ده بيوديني في داهية، وشخصيتها دي في داهية تانية، وصوتها في داهية تالتة خالص. وعندما شعرت فرح أن مالك يذهب إلى النوم، وطت صوت الموسيقى وغنت بصوت جميل وهادئ حتى ذهب مالك في النوم. وأعجب ادهم كل العادة بتصرفها، لكن لم يتكلم. وفرح في سرها: فرح: هنفضل كدة يعني لحد إمتى؟ ربنا يستر. و اوصلها البيت ونزلت من السيارة بهدوء ودخلت إلى البيت. **** و عند ادهم انطلق بسيارته وهو يفكر بها. ووصل إلى بيته ودخل.

ووجدت حسناء تنتظره وتقول: حسناء: حمد الله على السلامة يا حبيبي. أدهم: الله يسلمك يا ماما. و صمتت حسناء. وقال ادهم وهو ينظر إليها: أدهم: عاوزة تقولي حاجة؟ حسناء: ينفع طلب يابني؟ ونبي متكسفنيش. أدهم وهو يقبل يديها: اتفضلي طبعاً. حسناء: هي مش فرح هتيجي كل يوم؟ أدهم: آه. حسناء: ينفع توصلها وتجيبها كل ما تيجي؟ أدهم: بس... حسناء: الله يخليك، مش ترفض. إنت عارف أنها مش ينفع كل يوم مواصلات، وممكن يحصلها حاجة.

فكر ادهم في الموضوع قليلاً وقلق أن يحدث شئ ليس مطمئن وقال: أدهم: حاضر يا ماما، ماشي. بس علشان هي بنت لوحدها، وعشانك مش أكتر من كدة. حسناء: ربنا يخليك ليا يابني. أدهم: ويخليكي ليا يا أمي. و قبل رأسها وقال: أدهم: هروح أنام بقى، تصبحي على خير. والسفرية بعد بكرة. حسناء: طيب يابني، وانت من أهله. بس ثواني. أدهم: إيه؟ حسناء: هي فرح هتيجي؟ أدهم: آه طبعاً هتيجي، دي بردو ماسكة شغل مهم. حسناء: طيب يابني.

و صعد ادهم غرفته وغير ملابسه وفتح موبايله وشاهد صور الي اتصورها مع فرح وابتسم ابتسامة باهتة. وتذكر عندما كان تعبان وفرح اعتنت به. أدهم: ضيعتي كل حاجة بإيديكي يا فرح. و ثم نام. ****** عند فرح دخلت البيت وجدت دعاء تنتظرهم. ودخلت فرح ونيمت مالك على الفراش. دعاء: حمد الله على السلامة. اتصلت بيكي تليفونك مقفول. فرح: فصل للأسف، أنا آسفة، خضيتك. دعاء: ولا يهمك. فرح: بصي أنا تعبانة موت وبجد هموت وأنام.

دعاء: بس كنت عايزة أقولك حاجة مهمة. فرح: إيه؟ دعاء بفرحة: يوسف وااااافق! فرح: واااااو، يخربيت كدة، فرحتيني! دعاء: مش قولتلك. فرح: ههه، طب هروح ألبس بقى وأنام، وبكرة نتكلم. دعاء: أوك، تصبحي على خير. فرح: وإنتي من أهله. و لبست فرح ونامت. ***** و في صباح جديد تستيقظ فرح وتلبس مع دعاء. ويودوا مالك لجميلة كالعادة ويذهبوا الشركة. ***** في الشركة

وصلوا وذهبت كل واحدة منهم إلى مكتبها. ثم جاء لهم طلب بأن أراد ادهم جميع الموظفين يأتون إلى مكتبه. فذهبوا إليه. يوسف: خير يا فندم؟ وكل واحدة على مكتبها وشغلها لغاية ما جألهم طلب أن ادهم عايز كل الموظفين. و كلهم راحوا. وقال يوسف: أيوه يا فندم. أدهم: رحلة تركيا اتأجلت، كنت المفروض أخليها انهاردة بس هخليها بكرة. دعاء وفرح وعمر هيجوا معايا. وبما إني واثق فيك جداً يا يوسف، فهمسك مكاني وأنا هناك.

يوسف: بس أنا مش هينفع أسيب حبيبتي تسافر لوحدها. أدهم: حبيبتك مين؟ يوسف: فرح. أدهم: فرح مين؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...