بعد أن كشف عليها الطبيب قال الطبيب بنبرة جدية: "ضغطها منخفض لأن في حاجة زعلتها وأثر عليها." دعاء بقلق: "طب وإيه الحل يا دكتور؟ طبيب: "حاولوا تخرجوا أو تسافروا أو تتفرجوا على حاجات حلوة، ممكن تهدى أعصابها. ولو اتوترت أو اتعصبت اديها الدوا ده في وقت العصبية بس أو التوتر أو البكاء، ده يهديها من نفسها شوية. ولو حصل حاجة تاني كلميني ضروري. وتاخد منه وقت التوتر فقط لا غير." دعاء: "شكراً يا دكتور." طبيب: "العفو، ده شغلي."
ومشى الدكتور. جلست دعاء بجانب فرح التي كان جسمها ضعيف جداً ويبان على وجهها الحزن، وقالت بنبرة حزن: "مش لحقتي تفرحي يا فرح، ربنا يصبرك." وجاء لها اتصال من عمر، فخرجت من الغرفة وردت وقالت بنبرة حزينة: "أيوه يا عمر، عامل إيه يا حبيبي؟ "شغل كان كتير بس الحمد لله يا حبيبتي، مال صوتك؟ وحكت له كل ما حدث، وقال: "مع إن أدهم ماشي من الشركة وهو عادي، بس برضه كان مضايق، بس مش متعصب أوي يعني."
"معرفش والله يا عمر، هعرف الموضوع لما فرح تصحى." "طب خلي بالك من نفسك يا عمري، وابقى طمنيني." "حاضر يا حبيبي، وانت كمان." وقفلوا مع بعض. ودخلت دعاء الغرفة مرة أخرى. ****** وبعد ساعة استيقظت فرح، وقالت دعاء بمرح لتخفف الأجواء: "صح النوم يا أستاذة." عيطت وحضنت دعاء. دعاء: "مالك بس يا فرح؟ مالك يا حبيبتي؟ أهدى كده وقوليلي مالك بس." فرح بعياط: "مش قادرة يا دعاء، أنا قلبي اتجرح، آه، مش قادرة." دعاء:
"طب اهدى لأن كده خطر عليكي، هجبلك الأكل وتأكلي وتهدي وتحكيلي كل اللي حصل." فرح: "مليش نفس." دعاء: "هتاكلي يعني هتاكلي." فرح: "طيب." وذهبت دعاء تجهز الطعام. ***** وعند أدهم في غرفة فرح كان أدهم نائماً ويحلم بحبيبته الصغيرة التي خدعته خداعاً كبيراً بنسبة له. ثم شعر أنه لا يستطيع النوم، فنزل وذهب إلى الحديقة. ***** في الحديقة
خرج وجلس في المرجيحة وشعر أنها في كل مكان حوله. افتكر كل شيء عندما كانوا هنا، وعندما أخذها في حضنه، وافتكر لما قامت بعمل عيد ميلاده. وقال بنبرة ضائعة وحزينة: "أنا مش عارف أسامحك ولا أعاقبك، بجد مش عارف." ***** وعند فرح في منزل دعاء كانت جالسة تتذكر كل ما حدث. قطعها صوت دعاء المرح. دعاء: "شوية بطاطس وفراخ بانيه ومكرونة، هتاكلي صوابعك وراهم وتقولي بتعمليه أحسن من الشيف شربيني." فرح: "تسلم إيدك." دعاء:
"كان فيه ملوخية، بس قعد أسبوع وما حدش كاله وبوظ." فرح بصوت مدبوح وحزين: "تسلم إيديكي، كده حلوة قوي عليا، لو عرفت آكل أصل." دعاء: "الله يسلمك، لأ انتي هتاكلي يعني هتاكلي." فرح: "ههه، طيب." ثم وضعت المعلقة في شفايفها، لكنها وضعته في الطبق مرة أخرى. دعاء: "مكلتيش اللقمة ليه؟ فرح: "والله مليش نفس يا دعاء." دعاء: "عشان خاطري بقى يا فرح، كلي عشاني." فرح: "ماشي، عشانك بس." وأكلت فرح بعد مضض طويل. وبعد ساعة
انتهت من الطعام وقالت: "الحمد لله." دعاء: "أيوه كده شاطرة، هغسل الأطباق وأجيب عصير لينا، وتحكيلي كل حاجة." فرح: "طيب." وغسلت الأطباق. **** وبعد عشر دقائق عادت لفرح وهي معها كوبين من عصير البرتقال، وأعطت كوباً لها وقالت: "يلا ياستي احكي." وحكت لها كل شيء بحزن ودموع. وعندما انتهت قالت دعاء:
"بصي يا فرح، أولاً أنا اتصدمت قوي لما عرفت إنك بنت رجل أعمال، بس كنت شاكة، بس قلت بلاش أكبر شكي، ممكن يطلع غلط. وثانياً، انتوا الاتنين غلطانين، مكنش ينفع تخبي عليه وتخدعيه وتمثلي عليه وتكذبي." فرح: "والله كل حاجة حقيقة، غير اسم أبويا بس اللي غيرته، وإن شغلي مش مربية أطفال، واسم أمي وبس." دعاء: "برضه مكنش ينفع تخبي عليه حاجة أصلاً." فرح: "والمشكلة إن بابا عدوه، بس أنا دايماً ضد بابا وعمري ما كنت معاه ولا هكون معاه."
دعاء: "وهو برضه غلط، كان مفروض يسمعك مش يضربك بالقلم... بصي، انتي لازم تبقي قوية، وكأنك بتقوليله إنك صح وهتفضلي صح ومش خايفة من حاجة. لو هربتي منه هيصطادك وممكن يعمل فيكي اللي هو عايزه، متخليش الأسد يمسكك، خلي الأسد يلف حوالين نفسه عشانك." فرح بثقة: "كده عرفت قصدك إيه." دعاء: "بكرة هتيجي الحفلة، ولازم تبينيله إن كأن ما حصلش حاجة، وإنك إنتي من العمال وبس، ومن حقك تيجي." فرح: "صح." دعاء:
"أيوه كده، قومي اغسلي وشك وتعالي نتفرج على مسلسل تركي." فرح: "ههه، حاضر." وغسلت وشها واتفرجوا على المسلسل، وقالت: "أعمل إيه دلوقتي بتفصيل يا دعاء؟ دعاء: "هقولك، بصي... فرح: "واو، فكرة تجنن بجد، كده هقدر أثبتله إني قوية ومش دبلولة لحد، بس تفتكري بعد اللي حصل يثق فيا؟ دعاء: "طبعاً، لأنك مش قولتي أي أسرار لباباكي، ساعتها يقدر يثق فيكي، بس من غير ما تعرفي إنه لسة بيثق فيكي، وهيكابر." فرح: "طب طب، أنا لبسي كله هناك وكده."
دعاء: "اطلبي أي حد يجبهولك." فرح: "بس لقيتها، هكلم ماما أدهم." واتصلت بها وردت حسناء سريعاً قائلة بنبرة شوق ولهفة وقلق: "إزيك يا بنتي؟ انتي فين يا فرح وعاملة إيه؟ "أنا عند صاحبتي يا ماما، والصراحة كده أنا محتاجة فلوسي ولبسي ضروري قوي." "بكرة الصبح يا بنتي هجيلك، بس هاتيلي العنوان." وقالت لها فرح العنوان، ثم قالت بامتنان: "بجد شكراً ليكي يا ماما، مش عارفة بعد اللي حصل واثقة فيا إزاي."
"هو آه انتي غلطتي لما خبيتي، بس ده مش يمنع إني بثق فيكي وبحبك، وبعدين إحنا مش ملايكة، كلنا إنس وبنغلط." "ربنا يخليكي ليا يا ماما، بوسيلي حنين كتير، هي نايمة صح؟ "نامت بالعافية والله يا بنتي، مبطلتش عياط وعايزة فرح، عايزة فرح." "إن شاء الله أرجع لها تاني." "يارب." "سلام يا ماما، تصبحي على خير." "وإنتي من أهله يا بنتي." وقفلوا مع بعض. وقالت دعاء: "جاهزة يا فرح؟ فرح: "جاهزة، بس لازم تبقي معايا في كل خطوة بعمله." دعاء:
"أكيد هبقى معاكي." فرح: "هو انتي مش قولتي إن عندك أخ 4 سنين تقريباً؟ دعاء: "آه طبعاً." فرح: "اسمه إيه بقى؟ دعاء: "اسمه مالك." فرح: "الله، اسم حلو قوي." دعاء: "ميرسي يا حبيبة قلبي." فرح: "طب والكبير؟ دعاء: "عماد." فرح: "اسم جميل برضه، طب هو أخوكي الصغير فين؟ دعاء: "نايم." فرح: "هو كل الدوشة اللي عملتها دي ونايم؟ افتكرته صحي وهي يعيط." دعاء: "بالعكس، مفيش دوشة خالص، ده غير إنه نومه تقيل وكده." فرح: "طب ينفع أشوفه؟
دعاء: "آه طبعاً، في الأوضة في وش أوضتك اللي كنتي نايمة فيها. طول." فرح: "ماشي." ودخلت الغرفة. ***** في الغرفة دخلت فرح ووجدت مالك ينام كالملاك. جلست في الفراش ولمست شعره بهدوء وقالت بخفوت: "يا خراشي على العسل." **** مالك: 4 سنين، عيون سماوي، وخدود كبيرة، وقلبظ، شعره أصفر ناعم جداً، ويشبه أخته دعاء جداً. **** قبلته فرح، ثم خرجت من الغرفة بهدوء وقالت:
"الله، شكله حلو قوي وكلبظ، وبجد حاجة روعة، ربنا يخليهولك، ما شاء الله، الله أكبر عليه." دعاء: "مش أحلى منك." فرح: "لأ، بتجامليني." دعاء: "والله يا أختي، أكتر حاجة شاطرة فيها المجاملة، مش بعرف أجامل خالص." ضحكت وقالت: "يلا ننام بقى عشان الحفلة." دعاء: "ماشي يا سطا، يلا." ودخلوا الغرفة وكل واحدة نامت في فراشها، وذهبوا في ثبات عميق. ****** وفي صباح جديد ملئ بالأحداث استيقظت فرح كالعادة ووجدت دعاء تقول بخفوت:
"دادة حسناء برة." فرح: "إنتي تعرفيها؟ دعاء: "عز المعرفة طبعاً." فرح: "طب أنا هلبس وهروح لها." دعاء: "طيب، خدي دي بلوزة وبنطلون، يارب يعجبوكي ويطلع مقاسك." فرح: "يا بنتي ما أنا هاخد لبسي دلوقتي أهو." دعاء: "اعتبريهم هدية مني ليكي ياستي." فرح: "طيب ياستي، زي ما انتي عايزة." وخرجت دعاء، وأبدلت فرح ملابسها. وخرجت إلى الصالة. **** في الصالة خرجت فرح وسلمت على حسناء وقالت: فرح بحزن وقلق: "حضرتك جايبة ومعاكي حنين؟
طب افرضي صحي ومش لقاكم." حسناء: "متخفيش يابنتي، أدهم راح الشغل بدري، وأكيد هيرجع متأخر، وإحنا هنقعد هنا تلعبي معاها شوية، وأنا أقولك على اللي حصل بعد ما مشيتي." فرح: "إيه اللي حصل؟ وحكت لها كل ما حدث. فرح بابتسامة حزينة: "مبروك يا ماما، بس هو ليه مش أخد موقف كبير من اللي حصل؟ حسناء:
"زي ما قولتلك يا بنتي، زمان كنت أنا اللي بعتني بيه زي الأم بالظبط، الأم المزيفة كانت دايماً بتسيبه، بتيجي كل فين وفين، تكلم معاه وتبوسه وخلاص. ولما كبر كانت بتكلم معاه في المظاهر والنفوذ، وكان زمان قبل ما يحب ملك وقبل اللي حصل من ملك، مكنش بيحب كده تماماً، كان متواضع جداً." فرح: "طب وأبوه؟ حسناء:
"أبوه ده كان عايز يعلمه إزاي يتكبر على الناس، بس أنا كنت موجودة ساعتها وأدهم كان بيسمع كلامي أكتر، بس ده مش يمنع إن كان بيحب أبوه جداً، لأن برضه كان بيخليه يتعود على الثقة في نفسه." فرح: "ماشي يا ماما، فرحت لك قوي، كنت فاكرة لما تقوليله هتبقى حاجة صعبة وكده." حسناء: "في حاجات تقدري تعمليها من غير ما تحسي، وساعتها بتفرحي، لأن ممكن تكون الحاجة دي مستحيلة، بس في الآخر بتطلع حاجة بسيطة قوي...
أنا لما دخلت أوضتك لقيته نايم قبل كده وحاضن بلوزتك، أدهم لسة بيحبك، بس خلي بالك، هو كده ثقته مش قلت، بل بالعكس زادت لما عرف إن محمد أبوكي معرفش حاجة عن أسرار الشركة، ودي حاجة كويسة. عايزاه يتجنن عليكي، خليه يغير." فرح: "وأنا بعد البهدلة دي لسة عايزاه وبحبه." حسناء: "لو فزتي وبقيتي بالقوة دي قدام القدر هتفوزيه، لكن لو بضعف وكره، هو اللي هيفوزك." فرح: "ميرسي يا ماما." حنين: "وحشتيني قوي يا فيح." فرح:
"إنتي كمان يا عيون فرح." وحضنتها ولعبت معها قليلاً. وتقول حسناء في سرها بنبرة تمنى ورجاء من ربها: حسناء: "ربنا يهديكم يا رب وترجعوا لبعض تاني وأحسن كمان، يا رب ساعدهم." ****** بعد 3 ساعات جاء الوقت الذي المفروض أن تمشي فيه حسناء، فقامت وحملت حنين، وقالت حنين بحماس لحسناء: حنين: "دادة هنيجي عند فيح تاني صح؟ حسناء: "طبعاً يا حبيبتي، أكيد." فرح: "هو انتي مش قولتي إنك جدتها يا ماما؟ حنين: "إنتي نانا أم بابي يا دادة."
حسناء: "آه يا حبيبتي، أنا نانا." حنين: "بجد؟ حسناء: "بجد." حنين: "هيييه، نانا، بحبك قوي." حسناء: "وأنا كمان قوي." فرح: "بجد مبسوطة ليكي يا ماما." حسناء: "ربنا يفرحك إنتي كمان يا بنتي." وحضنتها فرح وقالت: فرح: "إن شاء الله يا ماما، إن شاء الله." حسناء: "يلا هنمشي عشان نعمل الغذا." فرح: "مستنياكم تيجوا تاني، بس أدهم هيعرف بالموضوع إنكم جيتوا عندي؟ حسناء:
"دلوقتي أدهم لازم يعرف كل حاجة عشان ما يزعلش أكتر ما هو زعلان، ومتخفيش، أنا هتصرف معاه." فرح: "تمام يا ماما، توصلوا بالسلامة." حسناء: "الله يسلمك يا قمر." وخرجوا وذهبوا إلى بيتهم. ***** عند دعاء تنهدت فرح وقالت: دعاء: "كل حاجة هتبقى مظبوطة إن شاء الله." فرح: "يارب." دعاء: "بصي، أنا فضيت لك الدولاب، حطي فيه اللي انتي عايزاه، ولما تخلصي نشوف الفستان والجزمة والميكب، وقبل الحفلة نروح نعمل شعرنا." فرح:
"هو أنا شعري مفرود، ممكن أخليه كيرلي؟ دعاء: "وأنا زيك برضه، ماشي، هعمل معاد مع الكوافير الساعة 5." فرح: "الحفلة أصلاً على الساعة كام؟ دعاء: "هو المفروض 7، بس هنروح 6 ونص، وأدهم هيقول كلامه على الساعة 8." فرح: "وحشني قوي." دعاء: "عارفة، باين من عينيكي." فرح: "بحبه يا دعاء، أنا بحبه." دعاء: "هتبقوا لبعض." فرح: "يارب." وذهبت فرح. ***** في غرفة فرح
وضبت أشياءها في الدولاب، وانتهت أخيراً منه، وذهبت إلى المرحاض وأخذت حمامها وانتهت منه، ووقفت قدام المراية ونظرت إلى السلسلة ومسكتها بقوة، ونظرت إلى صورة أدهم وضمتها إلى صدرها بقوة، ثم سرحت شعرها وخرجت لدعاء. ******* في الصالة جلست مع دعاء وتحدثوا قليلاً. استيقظ وقتها أخوها الصغير مالك وهو يقول بنعاس وهو يدعك عينيه بطفولة: مالك: "تعاء، أنا صحيت." دعاء: "صباح الخير يا كلبوظ." مالك بغضب طفولي: "مث تكوليلي يا كلبوث."
دعاء: "ليه بس، ده انت أمور وعسل." مالك وهو يتجاهل كلامها ويقول باستغراب وهو يشير بيده إلى فرح ويقول بمرح: مالك: "مين بنت حلوة دي؟ فرح: "أنا فرح يا عسل." مالك: "فيح." فرح: "آه." مالك: "اسمك حلو يا فيح." فرح: "وإنت كمان اسمك حلو يا... مالك: "مايك." فرح: "ههه، اسمك حلو يا مالك." مالك: "تعاء بتعمل إيه فيح هنا إيه؟ (دعاء بتعمل فرح هنا إيه؟ دعاء: "هتقعد معانا شوية، إيه ياض مش عايز فرح تقعد معانا؟ مالك:
"لأ دي حلوة خالص، أنا هتجوزها يا تعاء." وضحكوا. وقالت فرح: "وأنا موافقة." مالك: "هيييه هيييه هيييه." دعاء: "هههه، يلا نروح نعمل تواليت ونغير." مالك: "يلا." وحملته وذهبوا إلى دورة المياه. وضحكت فرح وافتكرت وقتها حنين وأدهم، وأمسكت السلسلة بقوة وقالت: فرح: "وحشتني قوي يا أدهم." ****** وعند أدهم في شركته عمر: "خلاص يا فندم، الشغل كويس جداً، والحفلة مش ناقص غير إنك إنت والمدعوين تحضروا." أدهم: "عمر، ينفع طلب منك؟ عمر:
"اتفضل طبعاً." أدهم: "احم، إنت عارف إني مش ليا صحاب، وأصحابي زمان كانوا مصلحة وكده، ينفع نبقى صحاب؟ عمر: "ده أنا ليا الشرف طبعاً." أدهم: "يبقى بلاش فندم والكلام ده، وتتكلم زي ما الصاحب بيكلم صاحبه." عمر: "ماشي يا أدهم، اللي تشوفه." أدهم: "ومتحسسنيش إني أعلى منك، أنا وإنت هنبقى صحاب، فلازم نبقى زي بعض." عمر: "خلاص ياسيدي، زي بعض، زي بعض." أدهم: "ههه، طيب." عمر: "فيك حاجة يا أدهم؟ حاسك مخنوق." أدهم:
"هخلص التقرير اللي في إيدي وهقولك كل حاجة من أول للآخر واحنا برة." عمر: "ماشي، أنا برضه ليا شوية شغل هخلصه وأجيلك." أدهم: "ماشي." وخرج عمر من مكتب أدهم، وقال أدهم في سره: أدهم وهو يمسك سلسلته: "وحشتيني يا فرح، أول مرة يعدي يوم مش أشوفك فيه، بس مش هينفع أسامحك." ومسك سلسلته جامد وخلعها وظل ينظر عليها بحزن وشرود، ثم قال: "أنا وعدتك إني مش هقلعها ومش هخلف." و لبسها مرة أخرى. أدهم:
"بس عشان أعرفك إن فعلاً مش بخلف الوعود." وشرد قليلاً، ثم أكمل شغله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!