الفصل 5 | من 20 فصل

رواية أحببت مريض نفسي الفصل الخامس 5 - بقلم ندى ياسر

المشاهدات
24
كلمة
1,525
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

روفان: يعني انت خلاص هتتجوز ي أبيه؟ ريان: أيوا ي روفان هتجوز، ما هي دي سنة الحياة. روفان: بس أنا... ريان: انتي إيه ي روفان؟ كملي. روفان: لأ خلاص مفيش، انت نازل إمتى؟ ريان: بعد يومين بالظبط. روفان: والبنت اللي هتتجوزها عارفها وإلا لسه هتيجي تختار ي أبيه؟ ريان: لأ عارفها كويس أوي وبحبها من زمان جدًا، بس هي حلوفة ما شاء الله مش بتحس. روفان: بتحبها من زمان؟ آه، طيب ماشي ربنا يسعدك، بس اشمعنى جيت تقولي أنا؟

لي متصلتش على باباك ي أبيه؟ ريان: أبيه أبيه إيه ي روفان؟ هو اسمي قصر معاكي في حاجة؟ ما تقولي ي ريان. روفان: بس انت أكبر مني، ومينفعش أكلمك باسمك. ريان: لأ ينفع، قوللي ي ريان بس وأنا مش هزعل، إنما متحبسنيش إني بكلم بنت اختي. روفان: طيب ي ريان. ريان: يا لهوي، هو اسمي حلو أوي كده؟ روفان: طب أنا بقولك هقفل عشان بنتغدى، رغم إنك مقولتليش لي أنا اللي جيت تقولي.

ريان: عشان بنتكلم من زمان، ومن ساعة ما سافرت وانتي الوحيدة اللي قريبة مني وبتفهميني كمان، رغم إنك أصغر مني. روفان: ما هي مش بالسن ي أبيه. ريان: رجعنا تاني لـ "أبيه"! اقفلي ي روفان عشان ما أجيش أقتلك. روفان: خلاص خلاص، باي ي أبيه. ريان: مجنونة والله، بس عسل. خلصت روفان مع ريان ورجعت تاني للسفرة اللي كان موجود عليها سليم وباباه والجد حسين ومريم وسميرة وأحمد وسعد وغزل ورهف. دخلت ألقت السلام عليهم وقعدت.

الجد حسين: أومال ندى فين ي بنات؟ رهف: بتجهز نفسها وشوية وهتنزل. حسين: تمام. ولم يكمل جملته ودخل تميم عليهم سكران. الكل قام عشان يشوفوه. خالد: مين دا؟ حسين: دا تميم، جوز بنتك ندى. خالد: وندى متجوزة واحد بيشرب ويرجع سكران؟ حسين: ندى عارفة. خالد: عارفة؟ دا إيه؟ ندى هترجع معانا البيت والشخص ده هيطلقها. ندي (وهي نازلة من على السلم) : بس أنا مش راجعة ي بابا، أنا هفضل هنا في بيت جوزي. خالد: إيه اللي انتي بتقوليه دا؟

انتي عارفة انتي بتقولي إيه أو بتعملي إيه؟ انتي كده بتدمري حياتك. ندي: أنا عارفة أنا بقول إيه ي بابا، أنا مش صغيرة. خالد: وأنا مش موافق وهتيجي معايا دلوقتي البيت. ندي: وأنا آسفة بس مش هرجع. خالد: لو فضلت هنا مش عايز أشوف وشك تاني في بيتي. ندي: براحتك ي بابا، مش هدخل بيتك تاني. سليم: بس ي بابا... خالد: مبقاش، يلا خلينا نمشي.

سليم وخالد طلعوا من البيت، وخالد كان في قمة الغضب من بنته وكان زعلان عليها إنها اختارتهم وكمان إنها اختارت واحد ساقط. سليم: متخافش عليها ي بابا، ندي عارفة هي بتعمل إيه. خالد: إزاي تفضل معاه وهو بالشكل ده؟ ده مكنش في وعيه وهيا بتكلمني. سليم: يمكن هي تصلحه. خالد: هتتعب أوي أوي لحد ما يتغير، وحتى لو اتغير الطبع غلاب ي ابني. سليم: عارف والله ي بابا، بس هنعمل إيه؟ سيبها بدل ما هي عايزة كده.

خالد: لأ مش هسيبها هناك، أنا أه طلعت بس مش هسيبها غير لما ترجعلي. *** ندي راحت عند تميم وسندته عشان تطلعه فوق، وكان ساند عليها وبيخرف بالكلام. تميم: أنا آسف ي أمي، مقدرتش أنقذك، مقدرتش أثبت حقيقتك وأنتي عايشة. آسف عشان صدقتهم وموثقتش فيكي. تميم كان مش في وعيه، أما ندي فكانت قاعدة تسمع هوا بيقول إيه، عايزة توصل للاكتئاب اللي جواه عشان تعرف تصلحه. خرجت ندي ونزلت تحت ليهم تاني وسابت تميم يرتاح وينام.

الجد حسين ل ندي: قوليلي ي بنتي، تميم عامل إيه دلوقتي؟ ندي: كويس ي جدو، هو نايم دلوقتي. حسين: هتسيبيه ي ندي؟ ندي: متخافش ي جدو، أنا جنبه. حسين: شكراً، شكراً أوي ي بنتي. وفي وسط القاعدة غزل رن فونها واستأذنت عشان ترد. غزل: الو ي يارا، في إيه؟ يارا (السكرتيرة) : الحقوا يا أستاذة، في ناس في المكتب عندك وبيقولوا مش هيمشوا غير لما تيجي وتقعدي معاهم. غزل: ومش قولتي لهم لي ي يارا إن أنا مش موجودة؟

يارا: قولتلهم والله، بس دول بيقولوا مش هنمشي غير لما تيجي ونكلمها. غزل: يا لهوووي! لأ أكون عملت حاجة خطيرة. طب قوليلي هو أنا عملت حاجة؟ يارا: وأنا إيه اللي يعرفني يا أستاذة؟ غزل: يا مصيبتي ي غزل، طب أنا خمس دقايق وهكون عندك ي يارا. يارا: تمام. غزل: ماما أنا هروح المكتب عشان في ناس مستنيني هناك. مريم: طب خلي بالك من نفسك كويس. غزل: ده أنا على الله حكايتي، ابقي ادعولي لو متت ي ماما. مريم: في إيه ي بنتي؟

غزل: آآه، لأ لأ مفيش، متأخديش في بالك. المهم أنا ماشية. مريم: يا بنت المجنونة. غزل: شكراً ي جلب جلبي، يلا باي. مريم: باي. خرجت غزل من البيت وركبت عربيتها ووصلت للمكتب. أول ما وصلت نزلت وكانت خايفة تطلع لحد ما فضلت تطبطب لنفسها وتقول إنها استرونج ومفيش حاجة تهزها، وهيا أصلاً كتكوت ضعيف الجناح والدنيا غدرت بيه. غزل (أول ما دخلت) : السلام عليكم، مين حضراتكم؟ ممكن أعرف؟

-أهلاً يا أستاذة، اتفضلي تعالي. أنا المعلم حامد ودول رجالتى. غزل: ممكن أعرف إيه قلة الذوق دي؟ هو مش السكرتيرة قالتلكم إن أنا مش موجودة يا معلم؟ حامد: ما هو مش هنمشي من هنا غير لما تمسكي القضية بتاعتنا. غزل: قضية إيه دي بقى؟ حامد: قضية قتل. غزل: عااااا؟ قتل إيه؟ مين قتل مين؟ حامد: ابني قتل مراته وهو في السجن دلوقتي. غزل: طب ما هو لازم يكون في السجن يا حج، مش هو اللي قتل. حامد: أيوا، بس يطلع إزاي معرفش. غزل (مع نفسها)

: لي يارب لي يحصل معايا كل دا؟ مش حرام واحدة نسوان زيي تموت على إيد مجرمين؟ غزل: بس ده صعب أوي، وغير كده ابنك معترف بالجريمة يا حج، يعني مفيش محامي يعرف يطلعه حتى لو محامي شاطر. جايلي أنا أطلعه؟ ده أنا أصلاً داخلة حقوق غصب عني. حامد: أومال إزاي بتكسبي القضايا؟ غزل: من كرم ربنا والله مش شطارة مني، لأ. ف روح انت يا حج شوف لك محامي شاطر يعرف يطلعك من المصيبة دي، ده لو طلعتوا يعني.

حامد: محدش هيمسك القضية دي غيرك، وإلا هنقتلك ونريحك من الدنيا. غزل: يا أخي، وانت بتقرار من نفسك لي؟ أنا مش عايزة أموت! هتقتلني غصب عني؟ أهو أنا قولتللك اللي عندي وهجيلك تاني أحكيلك بالتفاصيل وأقولك موعد القضية. انت يلا سلام. خرج الحج حامد ورجالته، وغزل قعدت تندب في نفسها إنها دخلت حقوق. غزل: يا لهووووووي عليا! كان مالي ومال الحقوق بس ي ربي؟ آخرتها هموت أهو. طب هعمل إيه دلوقتي؟ وإلا هروح فين؟

خرجت غزل من المكتب متجهة إلى البيت، وطول ما هي راكبة قاعدة بتلعن اليوم اللي بقت فيه محامية. وهيا ماشية ومش واخدة بالها أوبس خبطت في عربية قصادها. يا ترى هيكون مين النجم؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...