الفصل 4 | من 12 فصل

رواية احببت مريضاً الفصل الرابع 4 - بقلم حبيبه الشهيد

المشاهدات
20
كلمة
1,181
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

ازيك يا حلوة. يالهووووي. إنتي كل يوم بتحلي عن اللي قبله كده. قمت جريت قبل ما يقع وحطيت إيده حوالين رقبتي وسندته. مالك مش عارف تقف على بعضك ليه؟ دايخ شوية. لا، السلامة. قعدته على السرير من آخره وفضل باصصلي ومبتسم. مريم صح؟ أيوه. إنتي حلوة قوي يا مريم. شكراً. شكراً إيه؟ أقول إيه يعني؟ إنتي يا ابني مش وراك غير قمر وحلوة. معلش، هو إنتي واقفة بعيد كده ليه؟ إنتي خايفة؟ خايفة من إيه وأخاف ليه أصلاً! لقيته قام وضحك وقربلي.

والله يا عم أنا بوء وربي، أنا لا قادرة على التحدي والمواجهة ولا نيلة، يا عم والله آخر مرة آخر مرة يا جدع والله إنت قفوش كده! طلعت مني شهقة غصب عني. هه، واضح فعلاً إنك مش خايفة. ها، آه مش خايفة، ده إنتي حتى محترم أكيد. لاء. لاء إيه؟ لاء إني فعلاً خايفة يعني؟ هه، لا مش محترم. وربي ما يحصل، متقولش على نفسك كده. قرب ومسك شعري. لا أنا راضي.

على فكرة بقى أنا واخدة حزام في الكاراتيه ها، وما بخبيش ها، ومش عاوزة أضربك ها، وتربية شوارع. هااا. شد إيدي ووقعت على السرير. يختاي يختاي، أصوت أفضحه يعني أعمل إيه دلوقتي أنا، يارب يارب لا تاخدني لا تاخد سفالته وتسبلي أحمد المحترم يارب. أحمد، لازم تدوق العصير. عصير إيه؟ دلوقتي الساعة واحد. معلش، ده عصير تحفة مستورد. أشربه وتنامي هنا في الأوضة دي؟ ها، آه طبعاً. اومال. ابتسم. طب هاتيه، راحة فين!

أجيب العصير من التلاجة اللي تحت. مهي التلاجة هنا أهي، إنتي حطاها في أنهي تلاجة. اوووف، الإنسان بينسى معلش بقى، هجبلك أهو. خدت كوباية وفتحت أي عصير من التلاجة اللي مليانة عصاير دي، وطلعت من جيبي الحباية وحطيتها. أحطله منوم؟ بالله عليكم لتقولولي أحطله منوم، أقتله طيب! اتفضل. شكراً يا حلوة. كنت ببص على الكوباية ومستنية يشرب منها بس قبل ما يشرب وقف إيده وبصلي. صحيح، إحنا اتجوزنا إمتى.

الله يخربيت اللي عاوزك يا أخي، قصدي امبارح امبارح. اه، تمام. اشرب بقى قبل ما يبرد. هو إيه اللي يبرد ده؟ تلج! والله. طب اشرب قبل ما يسخن. شرب أخيراً. يختاي، أزغرط؟ هزغرط في أوضتي، خلصانة. هو كل يوم هتعب كده في الدوا، ده أنا ليا الأجر والثواب عند الله. راحة فين. أوضتي. إيه!! ابتسمت ابتسامة ساذجة. إيه؟ قام لقيته وقع على السرير. ده شكله تعبان بجد. روحتله ونيمته بوضعية كويسة وجيت أمشي لقيته مسك إيدي، كانت إيده سخنة.

حطيت إيدي على جبهته لقيته سخن، هيموت ده ولا إيه؟ جبت كمادات وبدأت أعمله وهو نايم قدامي. يبني هو فيه حد حلو كده! مجرد استفسار مش أكتر يعني. لقيته بعد نص ساعة قام وسند راسه على السرير وأنا كنت نمت، فـ راسي وقعت على كتفه. أركب الهوا، قصدي إنت صحيت، خفيت! مش عارف. حطيت إيدي على جبهته. هتبدأ قلة أدب بقى، ما هو ربنا مش بيعمل فيك كل ده من شوية، ده تخليص ذنوب يلا. هه، إنتي طيبة قوي. الله يخليك. وجميلة. الله يسترك.

مكنتش متخيل إني أتجوز في يوم. الله يحرقك، قصدي اشمعنى! أنا بايظ يا مريم. منتهى الصلاحية يعني! هه، مش نافع يعني. آه، لا متقولش كده، إنت كويس. احممم وحلو. قرب مني. بجد والله! والله. مشوفتش تربية وربي. هه. متستغلش إني على سريرك ولازقة فيك، ده عشان إنت تعبان بس. يحنينه. وبما إنك بقيت كويس فـ أنا راحة أوضتي. يقادرة. هه. أوعى. سلام. عاوز أقولك حاجة عشان ميبقاش حرام عليا. إيه! الأوضة بتاعتك فيها فار. لا عاد... فار!!!!

آه، أنا قولت أخلص ذمتي وأقولك. قلبتي قطة يعني. خوفت جامد، ده فار يا جماعة مينفعش معاه نينجا خالص. لقيت النور قطع، أهي كملت بقى. ولا إنت ياض يا تعبان إنت. متحركش من السرير على فكرة! طب أنا إني جايه عشان هعيط لو فضلت لوحدي. وصلت السرير لقيته فتح ولاعة وكان قريب مني أوي. متقولش هتولع فيا! والله متقول. الله يحرقك، بوظتي اللحظة. أحمد إنت ليه مش مصدق إني لو قربت منك هفضحك وسط الناس ليه مش مصدق! عشان إنتي طيبة. أنا يا ابني!

شكراً على ثقتك الغالية. فضلنا نتكلم كتير ونضحك ونهزر، لا الواد بيعرف يهزر وطلع دمه خفيف، مش سافل بس، ظلمتك إني آسف! النور جه. أيوه، خدت بالي. إيه؟ زعلان ليه؟ ممكن يقطع تاني معلش كده. هه، أنا قايمة. آه آه، شكلي هسخن تاني. وريني كده. حطيت إيدي على جبهته لقيتها باردة زي تربيته كده بالظبط، يجماعة بالكربون يا حبيبي بالكربون. مفيش حاجة، أحمد متستعبطش عشان مش هحلك بعد كده. إيه ده؟ في إيه؟ تصبح على خير يا باشا.

ضحكت وضحك وكنت على أول الباب ووقفني صوته. مريم. ها. شكلي كده هحبك. آبا يجماعة يجدعان الحقوني والحقوا قلبي اللي بتزيد نبضاته دي وحاجة في منتهى قلة الصحة يا راي. دخلت الأوضة منا مش هرد أكيد. أرجع أقوله وأنا كمان؟ بس ثواني، أنا حبيت مين فيهم؟ حبيت المحترم اللي بيحب القراءة ولا حبيت أبو دم خفيف اللي بيستعبط ده؟ أعمل إيه؟ أقتله وأقتل أبوه ونفسي والشغالة!! نمت وأنا مبتسمة وصحيت الصبح ودخلت الأوضة بتاعته وأنا مرتاحة.

أوعى المحترم، أوعى القمر اللي مأمنه على نفسي. ازيك يا حلوة. نعم يا خويا مالك!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...