الفصل 2 | من 12 فصل

رواية احببت مريضاً الفصل الثاني 2 - بقلم حبيبه الشهيد

المشاهدات
24
كلمة
805
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 17%
حجم الخط: 18

بصدمة جوزي مين! = اقعدي لازم تعرفي كل حاجة. اعرف، اعرف إيه! هو في إيه بالظبط! = اقعدي بس. _قعدت. ممكن تشرحلي بقى! = مبدئياً أنا أبو جوزك. وده، مش فاهمة. = جوزك شاب من سنك، بس كان لازم الجواز يتم غيابي. ليه يعني، هو ابن حضرتك ماله! بص بزعل كبير. = عنده، عنده مرض نفسي. أيوه عنده إيه!! = انفصام في الشخصية. أفندم! هو مش من حقي أعرف الحقيقة؟ للدرجاتي أنا لعبة مليش رأي!

= دي حالة إنسانية، ساعديني. الدكتور قال إن لازم يتجوز ومراته تساعد في العلاج عشان أهم حاجة العلاج النفسي. أنا ممكن أديكي اللي تطلبيه، ولما يبقى كويس ممكن تطلبي الطلاق زي ما انتي عاوزة. أنا مش عاوزة فلوس، هو أنا طالبة حاجة كبيرة! أنا عاوزة أعيش في أي مستوى مع حد أحبه ويحبني. مالي أنا بكل ده بقى! = عندك حق، أنا آسف ليكي يا بنتي. بصيتله وهو بيعيط. عيطت أنا كمان. = أنا...

أنا آسفة، متعيطش. أنا عارفة إنك بتعمل كل ده عشان ابنك، وأنا موافقة. موافقة بجد؟ = آه والله. اضحكي بقى. ابتسم وأنا ابتسمت. = ها قول لي بقى فين الواد جوزي دا؟ يارب يبقى قمر زيك كده. = هه، فوق. تعالي هنطلع له، بس ابقي فكريني أحكيلك عن مرضه وعلاجه، عشان عارف إنك دلوقتي تعبانة وعاوزة ترتاحي. حاضر. طلعت معاه وفتح باب أوضة من الأوض الكثيرة أوي اللي في الفيلا دي. = ازيك يا أحمد.

كان فيه شاب عطينا ضهره، كان واقف قدام مكتبه صغيرة. أول ملف وشوفته، يبني والله مقاومتي لتحمل جمالك يدوبك وربي. = أهلاً يا والدي. اتفضل، مين دي؟ = دي مريم، مراتك. بص لي وابتسم. = أهلاً بحضرتك. رفعت حاجبي وبصيت لباباه بعد ما كنت ببصاله. باباه ضحك غصب عنه وأنا كمان ضحكت. بجد يا جماعة أنا اتجوزت دا! دا إيه الجمال والحلاوة دي! = يا ابني يخربيت كده. = هسيبكم مع بعض بقى. = يا ريت. = إيه!! = بقول مع السلام يا باشا.

سكينة سكينة وانزلوا بيها على لساني يا جماعة. انقذوا الموقف. مشي وأنا فضلت واقفة مكاني. = بتعمل إيه؟ = بقرا كتاب، بس حلو أوي. = أنا بحب القراءة جدا. = آه. وأنا، هو حضرتك هتنامي فين! = باين هنا. = طب وأنا هنام فين لو انتي هتنامي هنا؟ = تخيل هنا. = لا طبعاً مينفعش، أنا ممكن آخد أي أوضة تانية. = يعم أنا اشتكيتلك! أنا قليلة الأدب، متربتش، ملكش دعوة.

ضحكنا ورجع قرا تاني. أساعده إزاي دا، دا محترم جامد. وأنا إلى كنت بقول البنت تحب الولد الناصح اللي بيبقى فلاتي! الشغالة طلعت لي الشنطة، وأنا أخدت منها فوطة وترنج ودخلت الحمام اللي كان في الأوضة. أخدت شاور وطلعت منه وأنا بنزل شعري على جنب وبنشفه. فضل باصص لي وأنا احمرّيت. يبني مت بصليش كده يبنييييي. = حضرتك حلوة أوي. = شكراً يا أحمد. بقي أنا اتجوز واحد بيقول لي حضرتك؟ يربي، قولي يا مراتي يلا، فين الراجل الفلاتي؟

أنا لا أراه! سرحت شعري ونمت وحسيت بيه وهو جاي ينام جمبي. وكان نايم على حرف السرير. والله يبني مشوفت في أخلاقك. لقيت حد بيخبط على كتفي حوالي بعد شوية من النوم. اتخضيت وقمت. = أيوه يا أحمد، في إيه؟ عاوز حاجة! = انتي مين يا قمر؟ = أنا مراتك، انت نسيت! = بقيت أنا متجوز القمر دا؟ قولي والله. رفعت حاجبي. = والله! = والمفروض تكوني جنبي كده وأنام عادي! قمت من على السرير ووقفت وأنا وشي أحمر. = مالك؟ حصلك إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...