نعم يحمادة، انت هتخيب؟ خلاص خلاص، والله. مال عينك احمرت كده لي؟ متخافش، أنا كده لما أتعصب. يعني أي ملك اخت هاني يعني؟ هه، انتي فوقتي؟ أيوه، أحسن. فوقت. طب أنا نازل أفطر مع بابا. ابقي تعالي بقى. أحمد. نعم. هو انت إزاي مفتكرتش ملك مع إنك فاكر اللي حصل امبارح؟ وازاي افتكرت الكلام بتاع امبارح! وعرفت منين إني شربت حاجة!! لا، دا انت فوقت قوي. أنا مش بهزر. أنا مش فاهم انتي بتتكلمي عن إيه حضرتك!
أحمد، أنا مش فاهمة حاجة. إزاي دا حصل وانت مين فيهم! قرب مني لما لقاني بزعق. اهدي طيب. انت مين فيهم! أنا أنا.. انت بتعيطي لي؟ عشان مش فاهمة اللي بيحصل هنا ومحتاجة أفهم. مسك إيدي من ناحية كتفي وقعدني على السرير من آخره وبصلي. اقعدي، أنا هفهمك. يا ريت، قول. بس وعد متزعليش، أو تضايقي. أنا ليه شايفاك الاتنين سوا! ليه حاسة إنك كويس! أنا فعلاً كويس. إيه!!
اهدي. أنا كنت مريض ومريض منفصم فعلاً. ولما قربت أخف، بابا جه قالي إن لازم أتجوز بقى، وإني أتجوز بنت عمي. وأنا مش عاوز أتجوزها يا مريم. فـ أنا ملقتش طريقة غير إني أكمل إني لسه تعبان وإن حالتي بعد ما كانت على وشك العلاج رجعت وأسوأ من الأول. لغاية ما شفتك، ضحكتك وهبلك وطيبتك، سيرتك بين الناس، حاجات كنت محتاجها فعلاً. قولت لبابا إني عايز أتجاوزك. وهو عشان عارف إني محتاج فعلاً مساعدة وإني أتجاوز وافق على طول. وأنا اللي
طلبت منه إن يروح هو لوحده ويتم الجواز غيابي، عشان أبين فعلاً إني لسه مريض. جيتي هنا غيرتي كل حاجة. بهزارك وجمالك اللي مالي البيت، بأكلك اللي ميتأكلش، بكسوفك لما أقرب منك، من طريقة كلامك اللي بتضحكني، بكل حاجة فيكي، أنا بحبك يا مريم، والله بحبك.
زقيته بعيد عني وأنا وشي مليان عياط. أنا وثقت فيك! أنا بخاف أثق في حد!! أنا شوفتك صاحب، أنا قلبي كان بيتقطع في كل دقيقة وثانية وأنا شايفاك قدامي كده، كنت بدعي ربنا دايما إنك تكون أحسن. اللي بيحب مش بيخبي، اللي بيحب مش بيمثل يا أحمد. أنا أنا بكرهك. مريم، أنا مكنش قصدي.. مكنش قصدك! إنك تخليني لعبة في إيدك مكنش قصدك، إنك تخلي قلبي يتعب بسببك مكنش قصدك، إنك تخلييني مثقش في حد تاني، انت كنت أول حد أثق فيه!
انت كنت أول حد في كل حاجة، كنت أول صاحب، أول حد يقرب مني، أول كل حاجة يا أحمد، ليه تعمل كده! أنا عمري ما أذيتك!! اهدي اهدى، عشان خاطري. كله هيبقى تمام. تمام! مستحيل أي حاجة تبقى تمام يا أحمد، مستحيل. جت كوثر تقولنا إن البيه الكبير مستني تحت عشان يفطر معانا. حاضر يا كوثر. جايين أهو. قوليله إني هنزل مع أحمد دلوقتي. ماشي يا ستي مريم. مسحت دموعي اللي كانت مالي وشي. يلا ننزل. لو سمحت. مسكت إيدي وأنا عطياله ضهري ومش بصاله.
ممكن تسيب إيدي لو سمحت. شدت إيدي ونزلت. كل ده كان وهم! كان مريض آه بس بقى كويس، ليه مقليش! أنا أول مرة أبقى ضعيفة كده، أول مرة قلبي يوجعني كده، كان نفسي تقول لي قبل كده وما كانش هيبقى فيه حد أسعد مني. ليه تحسسني إني ولا حاجة لي! ازيك عامل إيه النهارده. الحمد لله يا بنتي. أمال فين أحمد! نازل ورايا. عاوزة أقولك على حاجة. قولي. الدكتور قال إن أحمد اتحسن وإنه هيرجع لحالته في خلال أسبوع مش أكتر. بتتكلمي بجد. أيوه بجد.
أنا مش عارف أقولك إيه، انتي اللي طلبيه دلوقتي هعمله. نزل أحمد وهو باصصلي وواقف قدامي على السفرة. عاوزة، عاوزة أطلق.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!