في أوضة أمير. الدكتور: ازيك دلوقتي يا أمير. أمير: الحمدلله يا دكتور أنا كويس ونفسي أخرج بقى. الدكتور بضحك: يا راجل تخرج إيه بس ده أنت جرح ضهرك وكتفك خطير يا أمير ومحتاج رعاية وحرص. أمير: أيوة بس أنا حاسس بألم بس قادر عليه يعني. الدكتور: ده بس علشان المسكن مفعوله قوي. وعلشان عجز إيديك برضه مش مخليك بتتحرك فمش بتتعب. أمير بصدمة: إيه عجز إيه أنا مش فاهم حاجة.
والدة أمير كانت عارفة من يوسف بس ما قالتش لأمير، ولأن أمير أصلًا كتفه وإيده مربوطين فمحسش بحاجة. والدة أمير: ده تلاقيه جرح، صح يا دكتور مش ده قصدك. الدكتور حس إنه بوظ الدنيا: آه أقصده كده بالظبط. أمير بحدة: لا أنت قلت عجز... أنا إيدي مالها أنا فعلاً مش حاسس بإيدي ليه. الدكتور: أرجوك اهدي العصبية مش كويسة ليك صدقني. أم أمير: أيوة يا حبيبي اهدي كده. أمير: خلاص عايزني أهدي فهموني إيدي مالها.
الدكتور: كل الحكاية إن الإصابة كانت شديدة أثرت على دراعك لكن بالعلاج الطبيعي كل حاجة هترجع زي الأول وأحسن كمان. ندي واقفة مصدومة من الكلام ده، هي ما كانتش تعرف عنه أي حاجة. أمير بوجع: يعني أنا مش هقدر أحرك إيدي تاني. الدكتور: لا أنا ما قلتش كده، هي فترة معينة. وهترجع أحسن من الأول، أنت حالتك مش خطيرة يا أمير صدقني. والدة أمير: يا حبيبي اهدي، صدقني الدكتور طمني الموضوع مش خطير هو شوية وقت بس.
ندي قربت من أمير وحطت إيديها على كتفه. لكن أمير كان موجوع وخائف ونام في حضن أمه. ووالد ندي قرر ياخد ندي ويروحوا ويسيبوه يرتاح. ويوسف وصل المستشفى بعد ما فهد حكاله كل حاجة هو وعلي. يوسف بتوتر: فهد إيه يا ابني. فهد كان واقف برا هو وهنا: يوسف. كويس إنك جيت الدكتور مصمم على المحضر وأدهم مشي وأنا مش عارف أتصرف. علي: هو فعلاً اللي يوسف قاله، هو أدهم ضرب شاهندة. فهد: اممم. يوسف: افففف بجد.
طب هي إيه حالتها يا ابني ما تفهمناااا. فهد: معرفش يا يوسف أنا مقدرتش أدخل أصلاً. نور وشمس معاها جوا لكن أنا وهنا برا. يوسف: طب أنا هدخلها، وأنت يا علي شوف الدكتور وحاول تتكلم معاه واهدي الدنيا قبل ما يعمل المحضر ده، يلاااا. علي: حاضر يا يوسف، حاضر. وفعلاً علي راح للدكتور. أما يوسف دخل أوضة شاهندة. في أوضة شاهندة. يوسف: مساء الخير، حمد الله على سلامتك يا شاهندة. شاهندة: ......
نور: أهي كده من ساعة ما دخلنا يا يوسف رافضة تكلمني أو حتى ترد علينا، أو حتى تبصلناااا. يوسف: طب ممكن تسيبونا شوية، محتاج أتكلم معاها على انفراد يا جماعة. شمس: حاضر يا يوسف، تعالي يا نور. وفعلاً خرجوا برا ويوسف جاب كرسي وحطه جنب السرير بتاعها. يوسف: شاهندة أنا مش عارف إزاي أدهم قدر يعمل فيكي كده، بس صدقيني هو بيحبك أوي. شاهندة بصت ليوسف. يوسف: أيوة والله بيحبك أوي، بس ده مش معناه إني بقولك سامحيه.
مفيش حد هيأمن يعيش مع حد قدر إنه يأذيه. وعلشان كده أنا اللي بقولك يا شاهي بلغي عنه. خليه يروح في ستين داهية كمان. شاهندة بصت ليوسف بغل: بص يا يوسف أنا لو عايزة أنتقم من اللي عمله فيا مش هيبقى بالسهولة دي، لأن أنا مش هشفي غليلي بأني أحبسه بس. يوسف: مش فاهم قصدك، أنت هتطلبي الطلاق يعني ولا إيه. شاهندة بغل: أنا عارفة كويس أوي أنا هعمل إيه. تفتكروا شاهي ممكن تفكر فعلاً تأذي أدهم. برا أوضة شاهندة.
نور: أنا بجد مش مصدقة اللي حصل لحد دلوقتي. معقول أدهم غبي للدرجة دي. فهد: عمره ما كان كده، على فكرة. شمس: أنا بجد اللي صعبان عليا بس هي شاهندة. مش أكتر ولا أقل. هنا: أنا بجد هموت وأعرف هترفع عليه قضية ولا لأ. فهد: يا شيخة يارب ترفع عليه قضية. علي: الدكتور مصمم إنه يسمع قرار شاهندة الأول. شكله كده هيحبس. هنا بغيظ: لله ده بدل ما تتصرف يا حضرة الضابط.
المفروض أنت رايح علشان تجبر الدكتور إنه ما يتكلمش أصلاً، مش تقنعه وتتحايل عليه. علي: إيه ده أنت إزاي بتكلميني كده أصلاً وبعدين أنا بنفذ اللي ضميري بيقولي عليه، وبعدين أنت مش هتقلقي على أدهم اللي هو أخويا وصاحب عمري أكتر مني. فهد: أنا رايح أطمن على أمير. فهد: آه صح، طيب روح وأنا شوية وجاي. علي: تمام. ومشي علي لأوضة أمير. شمس: إيه أسلوبك ده بجد، أنت بقيتي. صعبة يا هنا فعلاً. ويوسف خرج من الأوضة وهو متلخبط جداً.
من كلام شاهندة، ومكنش فاهم هل كلامها ده معناه إنها هتبلغ عنه ولا لأ. وفعلاً بعد فترة كبيرة في المستشفى. علي قرر يمشي بعد ما عرف أن أمير عرف الحقيقة ونام. ويوسف وفهد ونور وشمس وهنا فضلوا في المستشفى. بعد حوالي 3 ساعات. الضابط: هاااا يا مدام شاهندة مين اللي عمل فيكي كده. شاهندة: مفيش يا فندم. الضابط: إزاي يعني والجروح اللي في ضهرك وفي وشك، وإيدك المتجبسة، إيه كل ده. شاهندة: دي ناس معرفهاش ضربوني.
وفعلاً الضابط مكنش مصدقها بس مكنش في حاجة يقدر يعملها غير إنه يسكت. بس أدهم دخل: يا حضرة الضابط، أنا اللي. شاهندة: أيوة يا فندم هو اللي أنقذني. أدهم بص لها باستغراب. الضابط: حضرتك مين. شاهندة: أدهم جوزي. الضابط: تمام بعد إذنكم. وفعلاً خرج الدكتور والضابط معاه. نور بحدة: ليه مقولتيش عليه يا شاهندة. ده يستاهل الحبس عشان يتعلم من غلطه. هنا: الله ما بس بقى يا نور.
نور بحدة: أنت اخرسي خالص، ويكون في علمك أنا كلمت عمر وقولتله ييجي ياخدك لأنك هتروحي معاه، فاهمة. يوسف: بس انت وهي يلا مش وقت الكلام ده. فهد: خدكم وروحهم عشان أنا ورايا شغل، يلا. وفعلاً كلهم مشيوا. وما فضلش غير أدهم و شاهندة. أدهم: ليه ما قولتيش إن أنا اللي عملت فيكي كده يا شاهي. أنت سامحتيني. شاهندة بغل: سبق وقولتلك خاف مني يا أدهم. بس أنت افتكرتني بكدب أو بهوش، لكن لااااء.
أنا يوم ما أفكر إني أنتقم منك هيبقى مش بالطريقة دي. أدهم: لسه برضه بتهدديني. شاهندة: لا يا أدهم بس اللي بيقول حاجة مش بيعملها، لكن اللي هيعمل فعلاً حاجة مش بيقولها. وأنا اللي بنصحك يا أدهم إنك تبعد عني. أدهم: أنت بتفكري في إيه مثلاً، إنك تقتليني. شاهندة سكتت: أنا تعبانة وعايزة أنام. وفعلاً فردت نفسها على السرير ونامت. وادهم مرديش يمشي، طفى النور ونام جنبها على الكنبة. أدهم: في سره، يا ترى ناوية على إيه.
وفعلاً جه عمر الفيلا عند إبراهيم. هنا: يسلم أنت بتطرديني يا نور. نور: آه بطردك بسببك كل ده حصل. أنت السبب في اللي أدهم عمله في شاهندة. عمر: شاهندة مراته صح. نور: آه يا عمر، أدهم ضربها وهي حالياً في المستشفى، وكل ده من تحت راسها هي. هنا: كدب، أنا معملتش حاجة يا عمر. هي اتخانقت معايا، وبعدين زعقت لينا كلنا، فادهم ضربها، أنا ذنبي إيه بقى. نور بحدة: عارفة إيه ذنبك، ذنبك إنك حقودة.
أول ما عرفتي إن هيثم مش بيحبك وإنه خاين، سبتيه وجريتي على أدهم، لكن طبعاً دمك انحرق لما عرفتي إنه اتجوز، أوعي تكوني فاكرة إني مش عارفة اللي في دماغك يا هنا، عيب ده أنا اللي مربياكي. عمر واقف مش فاهم حاجة: إيه ده هو هيثم طلع خاين، وانتوا إزاي تخبوا علينا حاجة زي دي. شمس: أهدي يا عمر، خفنا نقولك بعد ما عرفنا موضوع فريدة، قولنا نسيبك تفرح شوية.
عمر: أفرح إيه بس وزفت إيه، وأنت يا هنا يلا اطلعي ليكي عدوكم علشان هترجعي معايا حالا. هنا بغل وهي بتبص لنور: ماشي يا عمر، ماشي. وفعلاً طلعت هنا أوضتها تلم هدومها. ونزلت بعدها بفترة وروحت مع عمر إسكندرية. ومر اليوم سواء في القاهرة أو في إسكندرية بتعب. علي كله. في المستشفى تاني يوم الصبح. أدهم صحي لقى الممرضة جايبة كوبايتين شاي وفطار. أدهم: صباح الخير. شاهندة: ...... أدهم: طب على الأقل ردي السلام طيب.
شاهندة: صباح النور. أدهم ضحك: إيه راضية عني يعني. والله يا شاهندة، أنا مش مرتاحلك. شاهندة: طب ما ده المفروض أصلاً يا أدهم. أنا عايزة أطلب منك طلب. أدهم فرح أوي وافتكر إنها ممكن تسامحه: قولي يا شاهي أنت بس تأمري وأنا أنفذ، والله أنا ما عارف أنا عملت كده إزاي. شاهندة قطعت حديثه: أنا عايزة شوكولاتة دلوقتي. أدهم بسعادة: بس كده، أنت تأمري. وفعلاً أدهم. نزل الكافيتريا. وياريته ما نزل. تفتكروا إيه حصل بعد كده.
تفتكروا شاهي ناوية على إيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!