وفعلاً أدهم نزل الكافيتريا وجااب الشوكولاته. ودخل الأوضة بس المفاجأة إن... في بيت عادل: "إزاي تخبي عليا يا هنا إنك سبتي هيثم وإزاي هو ميكلمنيش يقولي... "يا بابا حصلت حاجات كتير قوي ورا بعض." "معرفتش أقولك صدقني." "طب وهو إزاي ميكلمنيش... "إذا كان بعد خناقة بتاعتنا في الفيلا وبعد ما شاف أدهم رجع مفكرش يرن عليا مكالمة واحدة بس يا بابا." "أنا قولت من الأول الواد ده أنا مش مرتحاله."
"بس أقول إيه بقى دماغك دي هي اللي عملت فيكي كده... وضيعتي منك أدهم." "ماما وبعدين بقى أي لازمة الكلام ده... أدهم متجوز وليه حياته. واللي كان بينهم صفحة واتقفلت." "بس أدهم ده من حقي أنا مش من حق البت اللي جايبها دي... وهو بيحبني أنا." "هو أصلاً مرتبط بيها بس عشان ينساني مش أكتر." "إيه اللي انت بتقوليه ده ينساني إيه وبتاع إيه وبعدين حتى لو فعلاً هو اتجوز شاهندة عشان ينساكي...
هو خلاص بقى راجل متجوز يعني لازم تنسيه تماماً يا هنا." "أخوكي معاه حق. إنت مالك أصلاً سواء اتجوزها عشان بيحبها ولا لأ." "لا ليا دعوة. أدهم بيحبني أنا مش بيحبها هي وهو المفروض يبقى جوزي أنا مش جوزها هي وبعدين... أنتم عايزين تقنعوني إنها بتحبه أو هو أصلاً لحق ينساني ويحبها." "هنا انت أكيد اتجننتي. ده مكنش أسلوبك ولا طريقتك...
ولتاني مرة بأقولها حتى لو أدهم متجوز شاهندة عشان ينساك فانت مالكيش دعوة وابعدي عنه وحذاري تخربي بيت حد يا بنتي." "دي أكتر حاجة في الدنيا وحشة." "إنك تبقي السبب في خراب بيت حد." "يا بابا انت مش عايز تفهم ليه إن أدهم بيحبني أنا وأنا بحبه...
"بتحبي مين يا بت. إنت ما انت اللي سبتيه وهو كان بيموت فيكي. بأقول لك إيه يا هنا فوقي كده لنفسك بدل ما إحنا نفوقك. وزي ما أبوكي وأخوكي قالوا ابعدي عن أدهم وما تخربيش بيته. وبعدين واضح قوي بكلامك وبطريقتك إنك كنت سبب المشكلة اللي حصلت بينهم. وبسببك ضرب مراته ودخلت المستشفى. فعلشان كده بقى انت مش هتروحي تاني القاهرة غير يوم الفرح وهترجعي معنا." "آه يعني أنتم عايزين تحبسوني يعني."
"آه هنحبسك. ولو في يوم يا هنا عرفت إنك عملت أي حاجة عشان تخربي بيت الولد اللي ما شافش منك أي حاجة غير كل شر. أنا لي حساب معاكي صعب أوي... وادخلي على أوضتك. أنا مش طايق أبص في وشك." وفعلاً هنا دخلت أوضتها بس كانت متضايقة جداً ومتغاظة. وكانت برده مصممة إن أدهم لازم يكون لها وإنها غلطت لما اختارت هيثم.
في المستشفى الصبح أمير صحي ولقى والدته نايمة على السرير اللي قدامه. قرر إنه يقوم من غير ما يصحيها. وفعلاً قام من على السرير. وكان لسه هيفتح باب الأوضة بس تفاجئ بندي هتفتح معاه الباب. "أمير أخيراً صحيت." "إنت إيه اللي جابك هنا يا ندى." "جيت عشان خطيبي في المستشفى ولازم أقف جنبه. جيت عشان وحشتني. وحشني أبص في عينيك. إيه ده هو أنا ما وحشتكش ولا إيه." "إنت كنتي عارفة يا ندى إن أنا إيدي دي مش هقدر أحركها تاني."
"أولاً ما أعرفش حاجة. ثانياً الدكتور قال إنها مجرد إصابة خفيفة جداً وهتروح بعلاج طبيعي. وبعدين ما يوسف كمان اتصاب في كتفه وقت العملية وفضل رابطها فترة طويلة. وأهو دلوقتي بقى كويس جداً." "ثالثاً أنا بأقول لك أنا وحشتك ولا لأ عشان لو ما جاوبتنيش يا أمير صدقني هيبقى فيها خناقة جامدة جداً." "ندى إنت فاهمة إن أنا مش عارف مصير إيدي إيه ومش عارف حاجة. وبعدين يوسف غيري."
"يوسف مكنش طالعله إشاعات بتقول إن الرصاصة أثرت على إيده. لكن أنا غيره. افهمي... "أنا لو إيدي فضلت كده أنا ممكن أترفد من الشغل. ساعتها هبقى ميت وأنا عايش." "ندى إنت مش فاهمة حاجة. أنا مش هقدر أربطك بيا وأنا مش عارف مصيري إيه." "آه يا خاين يا كلب يا بتاع البنات. يعني بعد ما وعدتني إن أول ما تخرج من المستشفى نكتب الكتاب جاي دلوقتي تقول لأ. طب وأهلي؟ طب وابننا اللي جاي في الطريق؟ يا أمير اخص عليك اخص اخص."
"يا ندى حرام عليكي. أنا بأتكلم بجد." "وانت بقى مش لايق عليك الجد. بأقول لك إيه يا أمير أنا هاتجوزك يعني هاتجوزك. ده قرار وزاري. أنا مش باناقشك أو بأخذ رأيك لا سمح الله. إحنا كتب كتابنا يوم اللي هتخرج فيه من المستشفى. خلصانة." "ده انت هتموتي عليا بقى." "أنا عن نفسي آه. انت إيه." "أنا بأموت فيكي وما أقدرش أستغنى عنك بس يا ندى."
"يا عم المسبلاتي. مفيش حاجة اسمها بس. إحنا كتب كتابنا بعد يومين. وأنا بقى لا عايزة فرح ولا عايزة أي حاجة خالص. أنا بس عايزة أبقى معاك وجنبك. ده اللي بأتمناه من الدنيا. ولو فعلاً بتحبني يبقى لازم تدي لنفسك طاقة إيجابية. انت هتخرج من هنا وهنكتب الكتاب وهتاخد جلسات لعلاج طبيعي وهتخف وترجع أحسن من أول كمان مليون ألف مرة. انت سامع ولا مش سامع." "سامع... سامع يا أغلى حاجة في حياتي. ربنا يخليكي ليا وما يحرمنيش منك أبداً."
"خلاص بقى عشان اتفضحنا في المستشفى. يلا يلا ادخل عشان متمسكش آداب." وفعلاً دخلوا وقعدوا يتكلموا. وأمير تشجع جداً لموضوع العلاج الطبيعي وبقى عنده أمل. في فيلا اللواء سراج. سراج دخل الفيلا ولاحظ السكوت التام. "حمديه." "أيوه يا سراج باشا." "أمال فين تمارا. يعني صوتها مش واضح. هي نزلت ولا إيه."
"لا يا باشا تمارا فوق في أوضتها من ساعة ما جات من بره وهي فوق. حاولت أطلع لها بس هي شكلها تعبانة وعمالة تعيط. وبصراحة مش عارفة أعمل لها حاجة." "خلاص حضري انت الغداء. وأنا هاجيبها وأنزل." "حاضر يا باشا." وفعلاً سراج دخل أوضة تمارا ولقاها قاعدة عمالة تعيط. "أعتقد فقرة العياط خلصت ولازم نتكلم." "نتكلم في إيه. نتكلم في إهانتك لي قدام علي؟
ولا لأن انت ضيعت حياتي ومستقبلي عشان غلطة بسيطة أنا ما كنتش أقصدها. عشان مجرد غلطة بعدتني عن الإنسان اللي باحبه." "أتكلم معاك أقول إيه يا بابا. أنا زعلانة منك قوي." سراج ما قدرش يستحمل دموعها وقست نفسها وقرب منها وحضنها: "أنا كنت قاصد أعمل كده يا تمارا عشان يا حبيبتي أفهمك إن لازم قبل أي موقف تفكري وتاخدي قرار بعقلك مش بقلبك."
"لكن أنا اللي هلغي جوزك من علي. ولا هابعدك عنه. وعلي عارف الكلام ده. بس أنا قولته ما يقولش حاجة." "تمارا أنا خايف عليكي أوي. انت بنتي الوحيدة." "أنا مش عايزك تحددي حياتك كلها عشان شخص واحد بس. لأن وقت ما الشخص ده يبعد أو بتخلي عنك. انت اللي هتتوجعي." "ليه بتقول كده يا بابا. علي كويس أوي." "وأنا بحبه وهو كمان." "ساعات يا حبيبتي جوازات كتير بتبقى مبنية على الحب بتفشل بسبب التزامات الحياة."
"بلاش كلمة حب دي يا تمارا. صدقيني يا بنتي." "أول حاجة في الجواز بتنتهي هي الحب." "لازم يبقى علاقتك انت وعلي مبنية على أساس أقوى من الحب مليون مرة." "أنا وأمك كنا بنحب بعض أوي بس أدينا أهو منفصلين. بس بينا احترام. وده أهم حاجة." تمارا حضنت سراج أوي: "حبيبي يا بابا. أنا آسفة على الكلام اللي أنا قولته. أنا بحبك أوي." "أنا اللي بأحبك أوي. أنا كلمت علي وجاي هو وأهله بكرة." "ماشي. هو أنا ينفع أكلم علي أشوفه فين."
"اه ينفع. بس بعد ما نتغدى يا تيتو. يلا بينا." "انت كمان عرفت تيتو." "آه يا أختي. الواد علي ده بيئة بجد." في المستشفى عند أدهم. "شاهي انت فين؟ شاهندة." "يمكن تكون في الحمام." وفعلاً دخل الحمام لقاه فاضي. ادهم بفزع طلع يجري برا الأوضة يسأل عنها. بس كلهم قالوا إنهم ما يعرفوش. "يعني إيه هتكون راحت فين يعني." "لا يا شاهندة أكيد مسبتنيش. أكيد لا." ودخل الأوضة يجيب تليفونه. وكلم جون. "الوو جون." "نعم."
"جون هي معاك. شاهندة معاك صح." "آه." "مراتي بتعمل معاك إيه. شاهندة فين. أنا هوديك في ستين داهية." "من غير زعيق. انت احمد ربنا أصلاً إنها بس سابتك ومشيت. أنا كنت ناوي أقتلك." "بس واضح بقي إنها حبتك. بس انت متستهلش." ادهم بوجع قعد على السرير. "جون أرجوك." "أنا عايز أكلمها. أرجوك اديهالي." "مبقاش ينفع." "يعني إيه. بأقول لك عايز أكلم مراتي." "جون متلعبش معايا. انت مش قدي." شاهندة
أخدت التليفون من جون: "ضربك ليا خلاني اتأكد إن أنا فعلاً ماليش حد يا أدهم. إن ما فيش حد في الدنيا دي بيحبني." "شاهي. أنا فعلاً غلطت. بس والله أنا بحبك أوي والله. حقك عليا. أنا مقدرش على بعدك." "أدهم. أنا مبعرفش أنسى حقي." "إيه." "مكتب عادل والد هنا." ادهم بدهشة: "ماله." "اتصل بيهم قولهم إنه بيولع. سلام." ادهم بصدمة: "الوووو. انت بتقولي إيه." "الووووووو." "أعمل إيه دلوقتي." لا أكيد بتكدب وهي هتعمل كده لسه بس...
وبدأ يطلع رقم عمر عشان يتصل بيه. بس عمر مكنش بيرد. التليفون بتاع جون اتقفل. في الفيلا... دخل يوسف متأخر أوي بس نور كانت مستنياه في الجنينة. يوسف: إيه موقفك كده؟ فيه حاجة تاني ولا إيه؟ نور مسكت إيده: فيه حاجات... يوسف بتعب ومكنش قادر يفتح عينيه: إيه تاني يا نور؟ أنا تعبت. نور: فيه إنك وحشتني وقولت أستناك بس متخافش. يوسف ابتسم: وأنتِ كمان أوي. من ساعة كتب كتابنا مش عارف ألم عليكي. نور قربت
منه وحطت إيديها على كتفه: ما أنت شايف يا يوسف كل اللي بيحصل ده. يوسف: شايف ومحتاج حضنك أوي. نور: يوسف اتلم. يوسف: الله! يعني خارجة برا ومستنياني في نص الليل وبتقولي اتلم؟ طب تيجي إزاي دي. وغمزلها. نور: طب تعالي نقعد شوية في الاسطبل. بقالك قد إديه مدخلتش هنا؟ زهرة موحشتكش؟ يوسف ضحك: آه والله. تعالي طيب. وفعلاً دخلوا الاسطبل. نور قعدت هي ويوسف على الأرض. نور: اممم اتكلم عايز إيه؟ يوسف ضحك: عارفة يعني إني عايز أتكلم.
نور: الله! عيب بقى. ده أنا بفهمك من عينيك. يوسف حط راسه على رجل نور وبدأ يتكلم بوجع: تعبان أوي يا نور. نور بخوف وهي بتحط إيديها على شعره بحب: من إيه يا قلب نور؟ مالك؟ يوسف: خايف على بسنت أوي. أنا بكلمها آه وهي كمان بتكلمني. بس برضو... وحتى أدهم حياته بايظة ومتجوز واحدة أنا بجد مش مرتاح لها. وأمير كمان موضوع إيده ده. نور
حطت إيديها على دماغ يوسف: حبيبي مش كده. يوسف أنت آه بتحبهم وزعلان عشانهم بس برضو مش كده. أنت كده ممكن تتعب. وأنا محتاجالك يا يوسف. يوسف: دماغي وجعاني أوي. نور حطت إيديها على عيونه: غمض عينيك وأنا جنبك يا حبيبي. حاول ترتاح. وفعلاً يوسف مسك إيد نور وغمض عينه وناااام. ونور كمان نامت معاه. وفعلاً... عدى اليوم ده بنجاح. تاني يوم الصبح... عادل صحي من النوم على خبر. عادل: إيه؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!