عادل بخضة: إنت بتقول إيه؟ مكتب إيه اللي ولع؟ طب أنا جاي... اقفل جاي... وفعلاً علي صحي عمر وراحوا مع بعض الشركة. وفعلاً اكتشفوا أن مكتب عادل فعلاً هو اللي ولع، بس مش المكتب كله. عادل باستغراب: إزاي... إزاي المكتب ده يولع وأنا قافله قبل ما أمشي؟ حد يفهمني. عمر بتعب: مش عارف يا بابا. الموضوع فعلاً غريب. الحركة دي مقصودة. أمين: أيوة يا عادل. الموضوع ده غريب جداً. اللي عمل كدة حد قصد يخوفك أو يضايقك.
لأن ببساطة كدة لو كان عايز يضرك كان ولع في المخازن أو الشركة أو حتى باقي المكاتب. عمر: الموضوع فعلاً فيه حاجة غلط. موظف: أستاذ عادل... عادل: إيه تاني خير؟ موظف: في حد اداني الجواب ده قدام الشركة لحضرتك. عادل: جواب... هات يا فهمي. خد يا عمر اقرأه، أنا أعصابي باظت أصلاً. عمر: اهدي يا بابا. الحمد لله إنها جت على مكتب حضرتك وكام حاجة بسيطة. هات الجواب. وفعلاً عمر فتح الجواب وقراه. عمر بصدمة: إيه ده يا بابا؟
عادل: إيه يا عمر؟ في إيه؟ عمر: بص... الجواب مكتوب فيه: (اللي حصل ده تحذير مني... خلي بالك من بنتك يا عادل... عادل بخوف: كلم لي يوسف بسرعة. عمر: نور... أيوة صح. وفعلاً بدأ يرن على نور ويوسف، بس محدش كان بيرد. *** في الإسطبل، نور صحيت ولقت نفسها في حضن يوسف. نور بحب قربت منه وبسته. يوسف: يلا قوم بقي. الناس بتقول علينا إيه؟ يلا بقي. يوسف بنوم: إيه ده؟ إحنا نمنا هنا امبارح؟ معقول.
نور وهي ساندة على صدره: امممم ده اللي حصل. يوسف بابتسامة: عارفة، كنت جاي امبارح شايل هم إني مش هيجيلي نوم من التفكير. نور: امممم لا، عيب عليك. ده أنا نور المنشاوي. يوسف ضحك بصوت عالي من قلبه، لدرجة إن نور سرحت في ضحكته. يوسف: مالك؟ سرحتي في إيه؟ نور: بحبك أوي يا يوسف. يوسف باسها: وأنا بموت فيكي يا قلب يوسف. بس يلا نقوم من هنا، يلااااا. وفعلاً خرجوا من الإسطبل. ولقوا فهد وشمس بيتخانقوا. نور: إيه ده؟ مالهم دول؟
يوسف بزهق: اففف، اصطبحنااااا. فهد بزعيق: أنا كلمتي تتنفذ، فاهمة؟ من غير نقاش أصلاً. اتفضلي جوااااا. نور: استني يا شمس. متدخليش جوا. إنت بتزعق ليها ليه ياض إنت؟ فهد بعصبية جامد لدرجة إن يوسف اتفاجأ: وإنت مالك أصلاً؟ متدخليش في حياتي. إنت فاهم ولا لاااء؟ يوسف بحدة: فهد... نور ادخلي جوا إنت وشمس. وفعلاً نور بغيظ أخدت شمس جواااا. يوسف بحدة: أوعى تاني مرة تزعل لنور، سامع؟ فهد: اششش. اخرس شوية. يوسف: مهزء صحيح. مالك؟
فهد بتكشيرة: ماليش. يوسف: والتكشيرة دي وحمة مثلاً؟ إيه حصل بينكم؟ اخلص. فهد: واقفة بتتكلم مع علي لوحدهم، وكمان خارجة بهدوم البيت والطرحة مش مظبوطة. يوسف بتريقة: يا خبر! كل ده؟ دي لازم يتطبق عليها حكم الإعدام يا ابني. إنت لله يكون في عونك إنك مستحملها أصلاً. ههههه. فهد بعصبية: خفة دم أهلك دي مش هقدر استحملها كتير، هااا. يوسف: ههههه. المهم. علي فين؟ وكان جاي ليه أصلاً؟
فهد: مافيش. قال إن أمير خرج من المستشفى بعد ما اتخانق مع الدكتور لأن الأستاذ زهق. يوسف: ههههه. تربيتي. وأي تاني؟ فهد: ورايح النهاردة بليل مع أهله يخطبوا تمارا. يوسف: الله. أهو الواحد يصحى على خبر قمر كدة. فهد تليفونه رن. استني أرد. فهد: الوو يا عمر. إيه؟ طب إنتوا كويسين؟ طب أنا هقوله سلام دلوقتي. يوسف بخضة: إيه يا ابني؟ في إيه؟ فهد: المكتب بتاع حماك ولع وجاتله رسالة تهديد.
يوسف بقلة حيلة: أهو الخبر الحلو ما طقش يقعد عندنا تانيتين. اوعى كدة علشان أكلمه. وفعلاً يوسف كلم عادل وعرف منه حوار المكتب والرسالة. وفعلاً الموضوع بقى مقلق جداً. وقرر إنه يسافر إسكندرية. بس فاجأه دخل أدهم الفيلا وهو تعبان أوي. يوسف: مالك ياض عامل كدة ليه؟ وجاي لوحدك ليه؟ فين مراتك؟ أدهم بتعب: هربت وسابتني. فهد: يا حلاااوة. يوسف بصدمة: يعني إيه هربت؟ طب شوفتها عند أهلها مثلاً؟ في إنجلترا؟
أدهم: مستحيل ترجع لهم. هي أصلاً هربانة منهم. يوسف: هربانة من أهلها ليه؟ أدهم بتعب: عشان تجار سلاح يا يوسف. فهد: لا والنبي تجار إيه يا حبيبي؟ مسمعتش. أدهم: بس بقي يا فهد. أنا مش ناقصك. يوسف: أدهم إنت بتهزر؟ يعني بتحاول تستخف في دمك؟ على فكرة الموضوع مش ناقصك. أدهم: والله ما بكذب. هما أهلها كدة فعلاً، بس هي مظلومة. عشان كدة ساعدتها تهرب يا ابني. بس تخيل إنها قالت لي حاجة غريبة أوي.
فهد: لا معلش. هسيبك تكمل الفيلم الهابط ده. بس الأول يوسف، أنا هطلع أجهز. أقول لحد من البنات ولا هنخبي عليهم؟ أدهم بخوف: تخبي إيه؟ هو في حاجة حصلت؟ فهد: إيه ده؟ نسيت أقولك. أصل عمك عادل مكتبه ولع. أدهم بصدمة: إيييييه؟ في سره: يعني عملتيها يا شاهندة؟ مطلعتيش كدابة؟ يا نهار أسود. فهد: هاااا يا يوسف؟ أقولهم؟ يوسف: مش عارف يا فهد. والله أنا خايف أسيبهم هنا. أحسن التهديد ده يتنفذ. أدهم باستغراب: تهديد؟ تهديد إيه يا يوسف؟
يوسف: عم عادل اتبعت له ورقة: خلي بالك من بنتك. المشكلة إن مش عارف إنهي واحدة فيهم. يعني هل يقصد نور والشخص ده من تبعي أنا؟ ولو يقصد هنا، فهنا ما عندهاش أعداء. ولا عم عادل. ولو في أعداء من طرف العيلة، فيبقى بخصوص شمس. أنا متلخبط. فهد: أيوة فعلاً دي حقيقة. الموضوع فعلاً يلخبط. حتى اللي ولع في المكتب ولع في مكتب عم عادل. يعني مش هدف، ويؤذي هدفه أنه يخوف. طب مين اللي عايز يعمل كده؟
أدهم خاف جداً يقول على موضوع شاهندة وتهديدها ليه، وفضل إنه يسكت. يوسف: طب إنت هتروح إسكندرية دلوقتي؟ يوسف: أه طبعاً. هاروح أعمل إيه يعني؟ أنا أصلاً شغلي بايظ. أدهم: خلاص ماشي. سافر، بس أنا هاجي معاك. يوسف: ماشي. وأنا هقول للبنات برضووو. يلا بينااااا.
وفعلاً يوسف وأدهم وفهد وشمس ونور سافروا إسكندرية. ويوسف كان بيتابع مع الضباط اللي في إسكندرية بخصوص الموضوع، المكتب ومين له مصلحة في كده. أما أدهم فكان بيحاول بكل الطرق يوصل لشاهندة، لأنه كان فاهم إنها قصدها بـ "خلي بالك من بنتك" هي هنا. وفضلوا على الحال ده حوالي ثلاث أيام. وكانوا لازم يرجعوا كلهم القاهرة عشان فرحهم بعد يومين. وقرار ينسوا كل حاجة، وخصوصاً إن مفيش حد عمل حاجة لحد من بناته. *** في القاهرة.
كان كله بيجهز لفرح يوسف ونور، فهد وشمس. في مول كبير. هنا: هااا. إيه رأيك يا أدهم في فستاني؟ أدهم واقف سرحان. هنا بغيظ: أدهم ركز معايا يا ابني. أدهم: هااا؟ بتكلميني يا هنا؟ هنا: أيوة يا أدهم. إيه رأيك في فستاني؟ حلو صح؟ أدهم: آه. عمر بحدة: آه يا هنا حلو. يلا غيري عشان نلحق نروح. ورانا حاجات كتير. أمير: إيه يا جماعة؟ خلصتوا؟ أنا اشتريت البدلة خلاص، وندى كمان اشترت الفستان. عمر: أنا خلصت أه. وهنا كمان. يلا يا هنا غيري.
أمير: أدهم إنت لسه مشترتش بدلة؟ أدهم كان برضو سرحان وماسك موبيله. أمير خبطه في كتفه: إيه يا زفت؟ مش بنكلمك. أدهم: إيه يا جماعة؟ في إيه؟ أمير: إحنا برضووووو. هتشتري إمتي البدلة؟ أدهم: أنا عارف هشتريها منين. بس خلصوا بس. وفعلاً خلصوا كل حاجة. وندى اشترت الفستان، وكمان أمير وعمر وهنا. هنا: عمر. إنت هتروح فين؟ عمر: ما إنت عارفه إن أنا لازم أطلع على إسكندرية عشان فريدة. بكرة الجلسة بتاعتها. لازم أبقى جنبها.
هنا فرحة: أه أه صح. طب خلاص يلا بقى. روح إنت، وأنا أركب مع أدهم عشان يوديني البيت. عمر بغيظ: لا بس أدهم رايح مش رايح الفيلا. فهأركبك أي تاكسي للفيلا. هنا: أركب تاكسي وأدهم موجود؟ يعني ولا إيه يا أدهم؟ أدهم بتعب: خلاص يا عمر. مفيش مشكلة. أنا كده كده لوحدي. فكنت هاروح على الفيلا. وإنت يا أمير هتمشي. أمير: اه هاروح ندى. وها كده هاروح أرتاح شوية عشان تعبان قوي من أول يوم لف.
عمر: ما إنت لازم أصلاً ترتاح. أنا مش فاهم إيه الفرهدة دي. أدهم: طب خلاص يا جماعة. أنا هامشي. يلا يا هنا. وعمر بيغيظ: ماشي يا هنا. وفعلاً عمر ركب عربيته وسافر على إسكندرية. وأدهم وهنا ركبوا عربية ومتجهين للفيلا. *** في الفيلااااا. شمس: أنا مش فاهمة إنت متضايق ليه يعني يا فهد؟ الله. فهد: يعني إيه تبيني حتة من شعرك؟ إنت لابسة الحجاب ده منظر ولا إيه بالظبط؟
نور: يا فهد يا فهد. بالراحة. مش كده. الكلام أخذ وعطا. وبعدين هي بتتكلم إنها ليلة العمر. فهد: نور، أنا عارف إنك مش محجبة. بس بذمتك ينفع واحدة محجبة في فرحها تبين نص شعرها؟ ليه يعني؟ أمال إزاي اسمها محجبة؟ نور: بقولك يا فهد. أنا ماليش دعوة بالموضوع ده. أنا لما بتدخل بتزعل مني. وبعدين بقى بصراحة، أنا ماليش فيه. ده موضوعك إنت ومراتك. فهد: وأنا قلت لأ. وكلمتي تتنفذ. بدل والله ما هيبقى في فرح أصلاً.
منال: خلاص بقى يا فهد يا حبيبي. إنتوا فرحكم بعد تلات أيام. بلاش تنكدوا على بعض. فهد بعصبية: أنا نازل. وفعلاً أخد مفاتيح عربيته ومشي. شمس: شايفين شايفين، حتى يوم فرحي عايز ينكد عليا وعايز يعكنن عليا، أنا مش فاهمة. نور: بصي بقى، أنا ما حبتش أتكلم قدامه، بس انتِ غلطانة. انتِ لبستي الحجاب يبقى تحترميه. انتِ لسه الحاجات دي بارادتك، يبقى إيه موضوع تبيني شعرك ده؟
أنا آه ما لبستش الحجاب، بس عارفة إنه ليه احترامه، ويوم ما آخد الخطوة دي لازم أبقى قدها. شمس: يعني غلطانة؟ يعني كنت عايزة أبقى أحلى شكل يوم فرحي. منال وهي بتحضنها: ومين قال لك يا هبلة اللي انتِ مش بأحلى شكل ده؟ انتِ زي القمر والله العظيم زي القمر. نور: شفتي يا أختي، أمي عمالة تجمل فيكِ وأنا جنبها، ما بصتش حتى في وشي. منال حضنت نور وشمس: هو أنا برضه أقدر أستغنى عنكم؟
ده انتوا بناتي الاثنين، ربنا يا رب يخليكم لبعض وما يحرمكوش من بعض أبداً، وأشوفكم وأشوف عيالكم يا رب. نور: يارب يا نووولاااا. وفي اللحظة دي دخلت هنا ومعاها أدهم. منال: حمد لله على السلامة. إيه يا هنا جبتي الفستان؟ هنا بدلع: آه يا ماما جبته، حتى على ذوق أدهم بالظبط، مش كده يا أدهم؟ أدهم: مبروك عليكي يا هنا. بعد إذنكم أنا طالع أرتاح شوية. وفعلاً طلع أدهم أوضته، ونور جريت على هنا. ومسكتها من إيديها: انتِ إيه يا بت؟ جبلة؟
الواد مش معبرك أصلاً ولا شايفك. هنا زقت إيديها: ما لكيش دعوة، ما يخصكيش. وبعدين يا حبيبتي، هو بس مكتئب عشان هو قاعد هنا ومش عارف مراته فين ولا بتعمل إيه ولا مع مين. شمس: انتِ بجد قليلة الأدب. هنا: أفففف. وطلعت أوضتها. نور بحدة: عجبك اللي بنتك بتعمله يا ماما؟ منال: أعمل إيه يعني يا نور؟ أنا مستنية بس أخلص فرحك انتِ وشمس، والله ما هاخليها تعتب مصر تاني وهاربيها من جديد.
وفعلاً مر اليوم من غير أي جديد. يوسف كان في شغله ورجع نام، وكذلك فهد اللي رفض ينام جنب شمس وراح نام في أوضة مع أدهم. بس بليل حصل حاجة غريبة أوي. هنا في أوضتها مكنش جايلها نوم، فقررت تنزل تقعد في الجنينة شوية. في الجنينة. هنا نزلت لقت أدهم قاعد لوحده، وباين جداً عليه إنه لسه معيط. هنا بهدوء: مالك يا أدهم؟ انت كويس؟ أدهم وهو بيحاول يداري وشه من هنا: آه يا هنا كويس، بس تعبان شوية بس.
هنا حطت إيديها على كتفه: امال مالك متغير ليه؟ إيه لسه بتفكر فيها؟ أدهم بحسرة: أنا أصلاً لسه ما نسيتهاش عشان أبقى لسه بفكر فيها يا هنا. هنا: بعد كل اللي عملته فيك ده؟ وبعدين انت قلت إن أهلها في إنجلترا وإنها ملهاش حد هنا. الله، امال هتقعد مع مين مثلاً هنا؟ ولا يمكن هتقعد في شقة لوحدها؟ طب بتصرف منين؟ هو إزاي أصلاً واحدة متجوزة تفضل فوق الأربع خمس أيام بعيد عن جوزها وجوزها ما بيعرفش هي فين ومع مين؟
أنا بجد محتارة والله يا أدهم. وفاااجاااااه. تفتكروا رد فعل أدهم إيه؟ يا ترى هيصدق هنا ويشك في شاهندة؟ ولا هيسكت هنا؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!