الفصل 14 | من 21 فصل

رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
20
كلمة
1,535
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 67%
حجم الخط: 18

هنا .:.هو ازاي اصلا واحدة متجوزة تفضل فوق الأربع خمس أيام بعيد عن جوزها وجوزها ما يعرفش هي فين أو مع مين.. أنا بجد محتارة والله يا أدهم .... ادهم اتوتر أوي: لا أكيد هي كويسة، متخوفنيش عليها يا هنا ... هي لو حد ضايقها هتقدر تدافع عن نفسها. هنا بغيظ: أنا مش قصدي أخوفك يا أدهم ... عليها.. أو منهاااا.. أنا كل قصدي .... ادهم قاطعها في الحوار: منها ... يعني إيه؟ أنا واثق في شاهندة أوي ...

مهما حصل بينا هي عمرها ما هتفكر ....... وفجأة ادهم سكت ..... هنا برخامة: إيه؟ عمرها ما هتخونك مثلا .... ادهم بحدة: إنت بتقول إيه بس يا هنااا.... شاهندة محترمة ... ومحترمة أوي كمان. هنا: أكيد يا أدهم، وأكيد في خلال الشهر اللي سافرته ده إنت عرفتها كويس أوي علشان تتجوزها وتبقى واثق فيها كل الثقة دي ... ادهم في نفسه: عارفها كويس ... ده أنا حتى معرفش مين أخواتها أو مين أهلهااااا...... ده أنا حتى معرفش عندها كام سنة ....

هنا: إيه؟ روحت فين .... ادهم: هااااا... بقولك إيه؟ هو هيثم مكلمكيش؟ هنا: لا كلمني .... ادهم: طب طمنيني عمل إيه .... هنا بغيظ: ولا حاجة، حاول يقولي إنه غلطان والكلام ده ... بس أنا فعلاً مقدرتش أسامحه. عارف يا أدهم ... دايماً بيقوله إن اللي بيحب بيسامح ... أنا معرفتش أسامحه يبقى أنا مش بحبه .... ادهم في سره: معقول إنت كمان يا شاهي؟ رافضة تسامحني علشان مش بتحبيني .... هنا: لا إنت بقيت بتسرح كتير أوي يا أدهم.

ادهم بوجع: شاهندة يا هنا مش قادر أتخيل هي فين دلوقتي أو مع مين ..... هنا: أنا آسفة على التدخل يا أدهم والله بس ... أما كنت فكراك إنك بعد ما هربت هتبعتلها ورقة طلاقها أو حتى تطلقها في المحكمة ... في اللحظة دي عادل شد هنا من دراعها. هنا بصدمة: اعااااا! إيه يا بابا خضتني .... عادل: ادهم، أوعي تسمع من البت دي ولا كلمة. مراتك محترمة واكيد مشيت من زعلها منك.

أوعي تطلقها يا ابني، أوعي تخرب بيتك .. خراب البيت مش بالسهولة دي حتى لو مافيش أطفال بينكم ... أوعي يا ابني ... ادهم بوجع: طب قولي إنت أعمل إيه؟ بدور عليها في كل مكان معرفش هي فين .. وأنا مخي اتشل من التفكير والخوف عليها ..... أعمل إيه؟ عادل: تصبر يا ادهم ... إنت في طريق كله ألغام. أي حركة غلط بموووته. .. وإنت كمان لازم تتصرف بحكمة..... هنا: حكمة دي لو كانت هي اتصرفت بحكمة أصلاً يا بابا.

عادل بعصبية: هو أنا مش قولتلك إنت تخرسي خالص ... أنا مطلبتش رأيك ... سامعة .... ادهم: اهدي يا عمي، هي ما قالتش حاجة .... عادل: لا قالت وعايزة تخرب بيتك ... أوعي تسمع ليها يا ابني، اسمع لقلبك ... وإنت قدامي. هنا: إيه الكلام ده يا بابا .... عادل: بقولك قدامي .... يلااااااا. وفعلاً عادل خد هنا وطلع بيها. وادهم قعد وفضل يفكر في شاهندة وفي كلام عادل .... ادهم بقلة حيلة: يا ترى إنت فين يا شاهي ..... في المستشفى .....

شاهندة تعبانة أوي .... جون: معلش يا شاهندة، الدكتور زمانه جاي، اهدي بس .. الدكتور: حضرتك جوزها ... جون: احم .. لا أنا زي أخوها بالظبط .. الدكتور: طب اتفضل برا لو سمحت ..... وفعلاً الدكتور كشف على شاهندة .. وخرج لجون. جون: خير يا دكتور .... الدكتور: هي للأسف لازم تعمل عملية المرارة في خلال بكرة بالكتير ... ولازم نحجزها النهاردة في المستشفى .... جون: يا نهار أسووود ..... الدكتور: خير، ماتقلقش، الموضوع مش خطير.

بس كويس إنكم جيتوا أول ما حسيتوا بالتعب علطوول. .... بس ارجوك لازم حد يجيب ليها هدوم ويحط مبلغ تحت الحساب. جون: أيوة طبعاً. ... طبعاًاااا .. وفعلاً جون نزل تحت الحسابات وحط المبلغ .... وشاهندة اتحجزت في المستشفى ....... وجون كمان بات في المستشفى معاها.......... تاني يوم الصبح ... في القسم ..... علي: إيه يا جاحد، جاي القسم وإنت فرحك بكرة.

يوسف بضحك: لا يا خويا، ماشي تاني، بس ياض يا علي، طلع إنك تتجوز مع حد في نفس اليوم حاجة لذيذة أوي. فهد هو اللي شايل كل حاجة. علي: هههه، أوعي بقي تتأخر النهاردة أحسن أمير ممكن يقلب علينا. يوسف: هههه، والله عبيط، معرفش يكتب كتابه بدري عن كده وكان عمل فرحه معانا. علي ضحك: يعني إنت مش عارف رأي أمير؟ أمير رافض يعمل فرح لحد، موضوعه لسه ما اتحسنش. هو بس هيكتب الكتاب لأن ندي هي اللي عايزة كده. يوسف: هههه، والله ندي دي جبارة.

. أوعي بقي، الحق أروح علشان نتقابل بليل. باي. علي: ماشي يا أخويا، باي ..... في الفيلا ..... يوسف وصل الفيلا لقي ادهم قاعد في الجنينة. يوسف: احم احم ... صباح الخير. ادهم بتعب: صباح النور .... يوسف: إيه يا ابني جو الميتين اللي إنت عايش فيه ده؟ إيه يا ادهم، مالك .... ادهم: يوسف، لو جاي تديني نصيحة، والنبي أنا ما ناقص أصلاًاااا .... يوسف: حاضر يا ادهم. بس أنا خايف عليك، مش عايز أديك نصيحة والله.

ادهم: وأنا خايف عليها، أحسن حد من أهلها يكون وصلها أوي. يوسف: أكيد لا يا ابني، لأن لو حد وصلها هنا، كانوا وصلوا ليك إنت كمان. يلا قوم معايا، قوم اغسل وشك كده وفوق يلااااا. وفي اللحظة دي تليفون ادهم رن برقم جون. ادهم بصدمة: .. جون بيرن .. أوعي يا يوسف. يوسف بصدمة: جون مين ... طب أنا هطلع ... وفعلاً يوسف سابه وطلع فوق. .. ادهم بلهفة: الووو يا جون .... جون بتردد: الو يا ادهم. ادهم: مراتي فين يا جون؟ فين شاهندة؟

جون: هبعتلك عنوان المستشفى .... ادهم بخضة: مستشفي. .. مالها شاهي؟ جون: هبعتلك العنوان، سلام. .. وفعلاً جون بعت العنوان لادهم وادهم خد المفتاح بتاع عربيته وجري حتى ما قالش لحد عن حاجة .... في الفيلاااا ... يوسف بيجهز البدلة .... نور فتحت باب أوضته ودخلت: حبكت يعني صاحبك يكتب الكتاب قبل فرحنا بيوم واحد يا جو. يوسف: طب أعمل إيه؟ أقول لا يا حبيبي ميصحش.

وبعدين ما إنت عارفة إن أمير أصلاً رافض، لكن ندي هي اللي مصممة إنهم يكتبوا الكتاب دلوقتي. وبعدين فكك، إيه الحلاوة دي؟ نور بكسوف: لا والله ... يوسف: أه والله. عسل أوي ما شاء الله. أنا مش مصدق إنك بكرة هتبقي ملكي أنا وبس. نور: يسلام. طب ما إحنا كاتبين الكتاب من فترة. يوسف: أه يا اختي، بس مع وقف التنفيذ. نور: هههه، طب يلا أجهز عقبال ما أنا كمان أجهز .... يوسف: طب ما تيجي تجهزي هنا، أنا بردو جوزك يعني ... نور: يا رخم ...

يلا باي مؤقتا ... وبسته من خده. _في أوضة فهد .... فهد كان بيجهز هدومه، بس هو كان متخانق مع شمس ومش بيكلموا بعض أصلاً. شمس خبطت على الباب. فهد: ادخل .... شمس دخلت وقفلت الباب وراها. ممكن بقي أفهم، إحنا هتفضل متخانقين لحد إمتى؟ فهد بتجاهل: لو سمحت، أنا مش عايز أتكلم معاكي، ممكن .... شمس: لا يا فهد، أنا بقي اللي عايزة أتكلم. وبعدين طالما إنت مش طايقني كده، ما تطلقني. فهد ساب الموبيل من إيده: إنت قولتي إيه؟

شمس: اللي إنت سمعته، طلقني. فهد .............. _في المستشفى ... ادهم وصل المستشفى بسرعة جدا وكلم جون وعرف مكانه ..... ادهم وهو بينهج: هي فين يا جون؟ جون: محجوزة جوه في الأوضة ..... ادهم مستناش حتى ياخد الإذن من الدكتور وجري على الأوضة بتاعتهاااا..... ادهم شاف شاهندة وهي نايمة على السرير بلبس المستشفى وشعرها مفرود جنبها وكان باين على وشها علامات التعب ...... ادهم قعد جنبها ومسك إيديها. وحشتيني أوي.

هونت عليكي تسبيني كل ده؟ ده أنا كنت بموت في بعدك عني، ده طلعت مش بحبك، لا ده بموت فيكي .... وقرب منها وباس راسهاااااا. وكانت موجوعة أوي وهو شايفها كده وهي تعبانة كده .... جون دخل الأوضة وخرج ادهم برا. برا الأوضة .... ادهم بيمسح دموعه: مكلمتنيش ليه يا جون؟ جون: اهدي يا ادهم، هي كويسة، بس هي واحدة مسكن قوي ونايمة. ادهم بص لجون: إنت كنت فين كل الفترة دي هاااا؟ ومسكه من التيشيرت بتاعه: انطق.

جون: اهدي يا ادهم، إحنا في مستشفى. وبعدين سبق وقولتلك شاهندة، أوعي تفكر تأذيها. وزي ما أنا جوزتها ليك، كان لازم أنقذها منك. ادهم: وولعتوا في مكتب الراجل ليه يا أخي؟ هو عملكم إيه؟ ده عم عادل ده أنضف راجل أنا قابلته. جون: شاهندة اللي عملت كده، مش أنااااا. وبعدين هي كانت بتاخد حقها. ادهم: من مين؟ حتى لو اتخانقت مع هنا .... أبوها ماله؟ انت السبب شاهندة مستحيل تعمل كده لوحدها من غير مساعدة حد.

جون: نزل إيديك بقول لك. انت عارف إيه مشكلتك يا أدهم؟ مشكلتك إنك فاكر إنك متجوز دكتورة. فوق يا حبيبي، شاهندة اشتغلت مع جوز أمها فوق الخمس سنين، يعني عندنا علاقات. لو حبت تعمل أي حاجة هتعملها وبسهولة. أدهم اتصدم من كلام جون أوي، أو يمكن مكنش عايز يصدق وكان بيحاول يقنع نفسه إنها غير أهلها. أيوة بس انت قولتي إنها غير أهلها. جون: أيوة ومكدبتش عليك، بس متجبش طفل من الشارع اتعود ياكل من التراب وتاخده وتلبسه وتنضفه، عارف؟

هيتعامل إنه ابن ناس، لكن أول ما يجوع هيفتكر أصله وهيرجع تاني ياكل من التراب. أدهم: أومال ليه خلتني أتجوزها؟ جون: علشان هي صعبانة عليا، أنا أعرف شاهندة من زمان، وانت كمان صاحبي يا أدهم. أنا أه خليتك تتجوزها علشان تتجوزها، بس مخلتكش تحبها يا أدهم. أدهم: بس أنا بحبها أوي يا جون، ولما بعدت عني حسيت إني يتيم. جون قرب منه: متخافش يا أدهم، هتفوق بإذن الله. أدهم: أنا هدخل أقعد معاها. وفعلا أدهم دخل، فهد معاه وجون روح.

فهد بحدة: انت قولتي إيه دلوقتي؟ شمس بخوف: ولا حاجة خالص. فهد: هعمل نفسي مسمعتش حاجة خالص، وبسرعة روحي جهزي عشان كتب كتاب أمير وندي. سامعة؟ وفعلا شمس جريت وراحت تلبس. واتجمعوا كلهم على بالليل وراحوا لبيت أمير، وكتبوا الكتاب. في بيت أمير: يوسف بفرحة: مبروك يا ميرو. أمير بفرحة: الله يبارك فيك يا يوسف. أومال فين أدهم؟ يوسف: معلش، لما يجي انت علقوا إنه مجاش. أمير بضحك: حاضر، ماشي يا يوسف. فهد: مبروك يا طنط ندي.

ندي بضحك: عجبك جوزك يا شمس؟ ينفع كده؟ فهد: الله، ش موستي هي اللي هتزعلك أصلاً لو حاولنا نضايقيني. شمس في ودنه: نزل إيديك، لو سمحت. فهد وهو حاضنها: لا، واتلمي عشان إحنا عند الناس. علي: طبعاً طبعاً. يا بختكوا اللي فرحه بكرة واللي فرحه كمان شهر. وأنا محلك سر. تمارا: يا أخي احمد ربنا. وفعلا فضلوا يتكلموا ويهزروا. وقرروا يمشوا عشان الفرح بكرة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...