يووووم الفرح ..... كانت شمس ونور في الاوتيل من بدري ... اوي. وكانت هنا ومنال وتمارا وندي معاهم. وكان يوسف وفهد وعلي برضوووو مع بعض. في الأوضة بيجهزوا.... فهد بفرحة: هتجوووز هتجوووز ... أنا هتجوز. أنا خلاص هتجوز وهبطل أبص على البنات. علي بضحك: هههه طب والله كداب يا فهد. كداب. يوسف: بقي أنت مش خالص على البنات؟ فهد: نص نص كده يا عم. أنتوا مالكو ومالي أنا مش فاهم الصراحة.... أومال الواد أمير اتأخر ليه؟
ما تكلموا استعجلواااا. يوسف: مش لما الأستاذ المحترم يفتح تليفونه الأول. فهد: أمير قفل التليفون... يوسف: أمير إيه؟ لا أنا بتكلم مع أدهم. فهد بحدة: بس أنا بسأل على أمير. إيه اللخبطة دي؟ علي: خلاص يا عريس والنبي ما تزعل نفسك كده. فهد بضحك: بيعصبوني في أهم يوم في حياتي يا علي. كده برضه. ينفع يا جماعة... الله. يوسف بضحك: يا أختي كميلة يا ناس. ماشي يا أدهم والله لأوريك..... كل ده وليه قافل تليفونك؟ وفاجاااااااه الباب خبط.
يوسف: فهد افتح. فهد برخامة: لا علي افتح أنت أحسن تكون شمس وتشوفيني. أصل كده فال وحش أوي عليا إنها تشوفني قبل الفرح. علي فضل يضحك. يوسف: يعني شمس هي اللي هتيجي تطمن عليكي يا بيضة. افتح يا علي أنا عندي مرارة واحدة بس افتح. علي: ياروحي. يوسف: مين يا علي؟ بسنت... يا روح قلبي. وجري عليها وحضنها. بسنت: أنا مبسوطة أوي إنك هتتجوز نور. أنت وحشتني أوي يا يوسف. يوسف وهو بيحضنها: أنتِ اللي وحشتيني أوي يا قلب يوسف من جواااا.
بسنت: هي فين نور؟ أنا عايزة أشوفها. أحسن وحشتني أوي. يوسف: لا يا روحي هي في أوضتها بتجهز لسه. بسنت: طب أروح لها أناااا. يوسف وهو بيحضنها: لا خليكي معايا شوية. بسنت: حاضر. يوسف قام يسلم على جد بسنت. أنا متشكر أوي لحضرتك بجد. جدها: على إيه بس؟ هي أصرت تيجي. وأنا أول ما عرفت إن النهاردة فرحك أصرت إني أجيبها وأجي. يوسف: بجد ربنا يخليك. أنت مش متخيل أنا فرحت إزاي.
جدها: حبك ليها وحبها ليك. وحرصك إنك تتكلم معاها على طول وأنك تطمن عليها خلاني أطمئن إن لو أنا وجدتها حصلنا حاجة. أنت في ضهرها. فهد وهو ماسك بسنت من قفاها علشان كانت عايزة تبوظله شعره. لا يا حاج اطمن حفيدك هناخد بالنا منها. وأنت أكيد العمر كله ليك. وفجأة بسنت عضته من إيده. فهد بوجع: يا جزمة يا زبالة. يوسف ضحك غصب عنه. جدها: بينت عيب كده. اعتذري. بسنت بزعل: متزعلش.
فهد وهو بيجري وراها: لا وربنا لأعضك. تعالي هنا يا بت أنتِ. بسنت جريت وقفت وراه يوسف اللي كان عمال يضحك بسبب صغر عقل فهد. واخيرا... عمر وأمير وصلوا الأوتيل. يا ترى إيه آخر أمير ده كله؟ في المستشفى عند أدهم وشاهندة. بعد ما شاهندة خرجت من العمليات. وكانت بتحاول تفوق. لقت أدهم حاضنها وقاعد على الكرسي. شاهندة بصوت واطي بتعب: أدهم... أدهم.
أدهم بحب: شاهي أنتِ فوقتي يا حبيبتي. حمد الله على سلامتك. أخيرا يا ربي. ده أنا قلبي كان هيقف. شاهندة بتعب بس بحدة: أنت بتعمل إيه هنا؟ أدهم: شاهندة كفاية بقى خناق. أنتِ كنتِ محتاجاني أبقى جنبك. وأنا كمان مكنش ينفع أسيبك أبداً. شاهي أنا بحب... شاهي قاطعت كلامه: لااا مينفعش. صدقني مينفعش. إحنا علاقتنا انتهت يا أدهم.
أنت من حقك تحب واحدة عندها قلب. لكن أنا قلبي مات من يوم موت أبويا. ولو فاكر إنك تقدر ترجعني تاني طبيعية. فأنت غلطان. فوق بقى. أنت مش عايش في روايات. فوق. لأنك لو وافقت تجيب لعيالك أم كانت بتتاجر في السلاح. أكيد مش هتجيب ليهم أم مدمنة. ارجووووووك اطلع برا. وابعد عني بقى. أدهم بصدمة: أنتِ أكيد بتهزري يا شاهندة. أكيد بتقوليلي كده علشان بس تبعدي عني. مش كده؟ شاهندة بدموع وتعب: بقولك اطلع برااااا.
أنا مش عايزة أشوفك تاني في حياتي. أوعى أشوفك تاني أصلاً. أوعى. أدهم بوجع: بس أنا بحبك. شاهندة: بس أنا لأ. افهم بقى. بطل سذاجة يا أخي. أنت إزاي كده غبي. أدهم ابعد عني. أنت وجودك جنبي هيهدك أنت وأهلك. افهم بقى. أنا خطر عليك. خطر على كل اللي حوالياااااا. أدهم: أنتِ قصدك إيه؟ لو على أهلك أنا أقدر أحميكي. حتى لو هنسافر آخر بلاد العالم. صارحيني يا شاهندة وأنا هقف معاكي وأساعدك.
شاهندة: أنا معنديش حاجة أقدر أقولها غير إنك تفوق لنفسك وخد بالك من نفسك. أنت من حقك عليا إني أحذرك. وأنا بقولك أهو. خلي بالك من نفسك يا أدهم. سامع؟ أدهم: لا مش سامع ومش هينفع أبعد غير لما أفهم. أنتِ ليه طول الوقت بتكلميني بالغاز. وبعدين آخد بالي من مين؟ شاهندة بعصبية: أنت لو كنت بتفهم أصلاً يا أدهم كنت خدت بالك مني أنا أول واحدة. أنا أول حد مفروض تاخد بالك منه. أنت أي حد يقولك بحبك تصدقه. أنت ليه كده يا أخي.
افهم بقى. أنا عملت كل ده علشان أعرف أرجع مصر. علشان أبعد عن أهلي. وكان شرطهم الوحيد علشان يوافقوا إني أبعد عنهم. هو إني أساعدك في قتل يوسف. افهم بقى. أدهم بصدمة: يوسف. شاهندة: أنت كنت فاكر إن أهلي مش هيقدروا يوصلولي بسهولة وهبقى طول الفترة دي في حمايتك أنت. جون: أدهم لو سمحت. ورقة طلاق شاهندة توصلها. وكفاية لحد كده. من فضلك. أدهم بصدمة: أنت كنت عارف الكلام ده يا جون؟ أكيد لاااا. الكلام ده كدب. أكيد هي بتكدب علياااا.
جون وطي راسه بوجع. أدهم: يعني الكلام ده صح. يعني أنتِ ضحكتي عليا ولعبتي بيا وبمشاعري. للأسف دموع أدهم خانته. بس مسحها بسرعة بعنف. ماشي. أنا هطلقك وهمشي من هنا. بس مش قبل ما أفهم كل حاجة. شاهندة بوجع: وأنا مش هقدر أقولك حاجة أصلاً. وفجأة. أدهم بغل ضرب شاهندة بالقلم جامد. أدهم: لا ياروح. أنا مش هامشي من هنا غير لما أفهم كل حاجة. فاهمين ولا لااااء. أنتوا الاتنين. جون طلع المسدس في وش أدهم. أدهم.
وفااااااااجااااااااااااااااااه. في أوضة نور. نور كانت لبست الفستان وكان حلو أوي عليهااااا. منال زغرطت: إيه القمر ده؟ ما شاء الله عليكي يا حبيبتي. هنا: إيه الجمال ده كله؟ يخربيت حلاوتك. وفجأة خرجت شمس برضه بالفستان والحجاب. وكانت فعلاً قمورة جدا وكيوت أوي. هنا: يالهووي يالهوووي إيه الطعامة دي. شمس: بجد حلووو. نور بفرحة: أوي يا شمس. أوي. شكلك حلو بجد. شمس: وأنتِ أوي برضه. شكلك جميل.
وفعلا جهزوا كلهم. حتى الشباب. بس نور مكنتش عرفت إن بسنت جات الأوتيل. لحد ميعاد القاعة. ونزل يوسف وفهد تحت. وكل صحابه. إبراهيم هو اللي قدم شمس لفهد. وعادل هو اللي قدم نور ليوسف. يوسف بنبهاااار: بسم الله ما شاء الله. هو في كده برضه. طب أنا ذنبي إيه؟ عادل: يوسف أنا مديك حتة من قلبي. خلي بالك منها يا ابني. أنا ماليش غيرها. دي البكرية. يوسف بحب وهو بيبوس رأسها: دي في عيني قبل ما تكون في قلبي يا عمي. ماتخافش عليها صدقني.
في الناحية التانية. إبراهيم وهو بيسلمه شمس: عارف لو زعلتها. عارف هعمل فيك إيه؟ هعلقك من ودنك. فهد بحرج: إيه يا حاج؟ جاي تهزقني في فرحي. اتكل على الله يا حاج. في رعاية الله. شمس كانت بتضحك على فهد وأبوه. بس كانت ليه واخدة موقف من فهد. فهد: ماشي يا ستي اضحكي. بقولك إيه؟ شمس ببرود: نعم. فهد: ما صافي بقى يا لبن. عايز أحضنك ونعمل الحركات الناس اللي بتحب بعض دي. عرفاها؟ شمس: لا والله. وأنت بتحبني بقه؟
فهد: لسه بتسألي يا شمس؟ أنا أه بهدلك وأزعلك. شمس بحدة: لا والنبي. فهد قرب وباس إيديها: وأنا اللي أعتذرلك وأصالحك. شمس ابتسمت. فهد قرب وشالها ولف بيها جامد. لدرجة إن يوسف عمل زيه وحضن نور هو كمان. والناس كلها بدأت تصفر. وكانوا فرحانين أوي. علي في ودن تمارا: إمتى بقى أشيلك الشيلة دي؟ تمارا بفرحة: قريب يا علي. قريب. علي: يارب. الستر من عندك. ده إحنا غلابة. سراج: اخرس شوية يا علي. وسيب ودن البت. أنا سامعك. تمارا ضحكت.
علي اتوتر: أمير. بنادي يا حبيبي. جايلك طيب. وفعلا بدأوا اللحفلة. وفعلًا الجو كان لذيذ أوي. بس هنا كانت عمالة تدور على أدهم ومكنتش لاقياه. وكانت مضايقة أوي لأنه مش موجود. هنا في جنب كانت واقفة بقلق. فريدة: هنا مالك بعيد ليه كده؟ ما تيجي ناخد صورة مع العرسان. هنا بخوف واضح: رد بقى. فريدة: مالك يا هنا؟ في إيه؟ هنا: تصوري يا فريدة. لسه مش بيرد. أنا مش عارفة هو فين أصلاً. أنتِ بجد اتوترت عليه أوي.
فريدة: هنا هو أنتِ فعلاً بتحبيه؟ ولا هو بالنسبة لكِ تحدي وإنك عايزة تاخديه من شاهندة؟ هنا بتوتر: طب ما هي هي. أنا بحبه علشان كده عايزاه. سيبوا بعض. فريدة: لا على فكرة. تفرق كتير أوي. لو أنتِ فعلاً بتحبي مستحيل تأذي يا هنا. هنا: أذي؟ وأنا أذيت مين يا فريدة؟ بقي. فريدة: هنا لازم تعرفي إني مش بعدل عليكي. وأن واقفة بتكلم معاكي وأنا واثقة إن اللي حصل منك ده عدم خبرة.
انت يوم ما حصل بينك وبين شاهندة المشكلة، عمرك ما كنتي تتوقعي أن يحصل كل ده. هنا بوجع: أيوة والله، كلهم معتقدين أن أنا أقصد أعمل فيها... أينعم بكرهها، بس أكيد ما كانش قصدي كده. فريدة: بس اللي بيحب بجد مش بيوجع حد كده. شفتي بعينك حالة أدهم بعد ما شاهندة بعدت عنه بقى عامل إزاي. هو بيحبها أوي يا هنا.
أنتِ بقى لو فعلاً كنتِ بتحبيه، ما كانش هان عليكي منظره ده. صدقيني يا هنا، أنتِ اللي واخدالك الجلالة، لكن أنتِ مش بتحبيه أصلًا. هنا سابت فريدة وخرجت برا القاعة. عمر جه من ورا فريدة: في حاجة يا فري؟ فريدة: لا ما فيش. عمر: طب تعالي نرقص. فريدة بضحك: يلااااا. وفعلاً عمر وفريدة كانوا بيرقصوا مع بعض، وكانت عينيهم هي اللي بتتكلم. ساعات لما تبقي مع شخص بتحبه، مبتبقيش محتاجة تتكلمي علشان يفهم أنتِ عايزة تقولي إيه.
أمير قاعد على جنب بعيد. ندي: إيه بقى واقف لوحدك ليه؟ أمير بخنقة: لا عادي، بس مرهق شوية. ندي: أيوة طبعًا، هو في حد يعمل كل التعب ده في يوم واحد يا أمير؟ يعني شغل ومستشفى وفرح. أمير بغل: قصدك إيه مثلًا أن صحتي مبقتش جايباني؟ ومش هعرف أروح شغلي. ندي مسكت إيده: حبيبي، قطع لساني لو قلت حرف واحد يضايقك. أمير مسك إيديها وباسها: لا، بعد الشر عليكي. أنا بس مودي وحش يا ندي بسبب أكتر من حاجة.
بس بحاول أعدي. وبيني وبينك، موضوع اللي ضربوا عليا نار دول أنا هموت وأعرفهم. ندي: يوه يا أمير، يا حبيبي، مش وقته. بقولك إيه، تعالي نسرق حاجة من البوفيه. أمير: يا بنتي، لسه ما فتحش أصلًا. ندي: لا، ما أنت أول ما تشوف الشيف قوله أنا مخابرات ولازم أدوق الأكل. يلا بس. أمير فضل يضحك: يلا يا مجنونة. وفعلاً عدى وقت في الجو ده. لحد ما الفرح خلص.
ويوسف ونور وفهد وشمس طلعوا للأوض في الأوتيل. بس منال كانت مش عايزة تسيب نور خالص من إيديها. عادل بضحك: ما خلاص يا منال، هي هتروح فين يعني؟ وهي هتبقى مع جوزها. منال بدموع: لا، هتوحشني، هتوحشني قوي. يا عادل. نور حضنتها وعيطت: وأنتِ كمان يا ماما، بس أنا مش رايحة في حتة، يعني أنا معاكم. عمر: خلاص بقى يا ماما، سيبيها تطلع مع جوزها، الوقت اتأخر قوي.
وفعلاً يوسف قدر ياخد نور من إيد منال بالعافية، بعد ما سلم عليهم كلهم، وعلى اللواء سراج تحديدًا. وكان في حاجة غريبة منها غياب أدهم وتوتر أمير اللي كان مبالغ فيه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!