في بيت أمير .... أمير بخضة: إيه يا ابني الدم ده بس... يا عم عبدووووووو يا عم عبدووووووو. عبده البواب: أيوة يا بيه. يالهووي إيه ده؟ إيه اللي حصل يا بيه؟ أمير بخوف: معرفش، ده مضروب بس*كينة أو حاجة. إسنّده معايا عشان إيدي بسرعة وهات تاكسي بسرعة. عبده: حاضر يا بيه. وفعلاً أمير وعبده ساندوا أدهم وجابوا تاكسي وراحوا على المستشفى. أول ما دخلوا المستشفى أدهم اتنقل على العمليات فوراً. أمير واقف برا خايف ومش عارف يتصرف.
يا ربي، حتى مش هعرف أكلم يوسف، دي دخلته النهاردة يا ربي. وبدأ يرن على علي في التليفون. أمير: الو يا علي. الو، احلقني يا ابني. علي بخضة: إيه مالك يا أمير؟ إيه اللي حصل؟ أمير: اسكت يا علي، أنا لحد دلوقتي مش مصدق والله. أدهم جالي بيتي وهو متصاب، أنا حتى مش عارف متصاب إزاي. تعال بسرعة، أنا في مستشفى. علي: يا خبر أبيض. هو إحنا مش مكتوب لنا نفرح أبداً ياربي. طيب اقفل، اقفل أنا جااااي.
وفعلاً علي اتحرك من بيته بعد ما كان قاعد بس يتكلم مع تمارا في التليفون. *** في الأوتيل عند شمس وفهد. شمس غيرت هدومها ولبست فستان حلوة أوي. وخرجت لفهد. شمس في سرها: ماشي يا عم التقيل، لما نشوف هتفضل تقيل لحد إمتى. شمس بدلع: فهد.... فهد كان قاعد برا ومتغاظ جداً. بصلها بطرف عينه ومرديش يرد عليها. شمس: الله، فهد بكلمك. اخس عليك. وقربت قعدت جنبه. ولما لقيته برضو رافض يبصلها قررت تاخد الخطوة وقربت منه وقت على رجله.
فهد: إنت بتعملي إيه؟ مش فاهم يعني. شمس باسته من خده بحب: بحبك أوي يا فهد. فهد سرح في عينيها ونبرتها الحنونة أوي: عايزة إيه يا شمس؟ عايزة توجعيني تاني بكلام؟ شمس: تؤتؤ. فهد: أومال، عايزة إيه؟ سامعك. شمس: عايزة جوزي ييجي ينام جنبي عشان أنا خايفة أنام لوحدي. فهد: اممم. مصلحة يعني. قولي كدة.
شمس: لا والله، بس مش عايزة أول يوم لينا في حياتنا يبقى كدة يا فهد. أنا بحبك وأنت كمان، بس إحنا لسه طباعنا مختلفة. لسه مفهمناش بعض كويس يا حبيبي، مش كدة؟ فهد: حبيبي. ليه بقي؟ مش أنا ظالمك. شمس: مقصدش والله يا فهد. بليز بقي بلاش نخلي يوم مهم أوي كدا يبوظ عشان أي كلام. فهد: إنت شايفة كدة يعني. شمس بدلع: أيوة. وأنت رأيك إيه؟ فهد: امممم رأي. طب ما تجيبي بوسة. وبعدين أبقى أقولك رأي.
شمس برغم كل اللي عملته ده اتكسفت أوي وحاولت تقوم من على رجله. فهد: تعالي هنا رايحة فين. وبعدين مين كان لسه بيتحرش بيا دلوقتي. شمس ضحكت غصب عنها. فهد: أيوة كدة. وأخد شمس في حضنه وشالها ودخل الأوضة. شمس: خلاص مش زعلان مني صح؟ فهد: لا مش زعلان، بس لازم تتأكدي إن لو اتعصبت أو زعقت فده والله حب وغيرة أوي أوي عليك. عمره ما كان تحكم. واوعي تاني مرة تقولي موضوع أهلي ده. إنتِ مراتي وحبيبتي.
وأنا بقي من النهاردة مش جوزك بس وباباكي كمان. شمس: بأبي يعني. فهد: أه يا ست شمس هانم. وأنا والله هحاول إني متعصبش. حتى لو ده حصل عمرنا ما ننام غير لما نتصالح. مهما حصل. اتفقنا؟ شمس: حاضر. أنا صالحتك. فهد ضحك بخبث: لا إزاي بس؟ أنا بصالح بطريقة أحلى بكتييير. وشدها. *** علي وصل المستشفى. علي وصل المستشفى بخوف: إيه يا أمير؟ أدهم ماله؟
أمير: متخافش، الدكتور لسه خارج دلوقتي وقال إن حد ضربه بالس*كينة في جنبه. أنا مش فاهم إيه اللي بيحصل ده بجد. علي: أكيد دي مقصودة يا أمير. إنت وبعدين أدهم. في حاجة غلط. أمير: إنت بتفكر في إيه يا علي؟ طب أنا ضابط عندي مليون عدو. وده شغلي وشغلك. لكن أدهم ماله بالموضوع ده أصلاً. علي: عارف الواد يوسف لو كان موجود كان قالنا حاجة. يوسف أكيد عارف حاجة. لأن أكيد فيه حلقة وصل بينك وبين أدهم. وأنا فعلاً مش مجمعها.
أمير بتوتر: تفتكر يا علي. ربنا بقي يستر. بس إحنا حتى مش هنعرف نكلمه. علي: أيوة فعلاً. تعالي نشوف أدهم. *** عمر: يسلام. أنا بردو اللي شكلي كان حلو. ده إنت كنت قمر يا بت. بس قوليلي بقي إنت وهنا كنتوا واقفين على جنب ليه؟ فريدة: صعبانة عليا أوي يا عمر. هنا مش وحشة. هي بجد مش عارفة تختار إيه أو مين. هنا محتاجة دعم منكوا أوي يا عمر أكتر من الزعيق والشخط. صدقني عمره ما هييجي معاها. عمر: والله عندك حق. طب وبقولك إيه؟
اقفلي انت روحي ارتاحي يا فريدة. متسهريش. وأنا هشوفها. وفعلاً عمر راح لهنا ولقاها قاعدة في أوضتها وسرحانة. عمر: احم احم. مالك بقي سرحانة في إيه؟ أو في مين بقي؟ في أدهم برضو. هنا: أنا محتارة أوي يا عمر. عمر: في إيه مالك يا حبيبتي. قوللي. هنا: تخيل مين لسه مكلمني يا عمر. عمر: مين بقي يا ست هنا. هنا: هيثم. عمر: ماله سي زفت ده؟ عايز إيه؟ هنا: تخيل بيكلمني بعد ما هو اللي بعد عشان نرجع لبعض يا عمر.
عمر: اممم. وأنت طبعاً بتحبي أدهم مش كدة. هنا: بس هو مش بيحبني يا عمر. هو بيحب شاهندة وبيدور عليها ومتعذب في بعدها. يعني هي مش مجرد واحدة كان بينساني بيها مثلاً. بالعكس أدهم متأثرش بخطوبتي من هيثم. وأنا لازم أبعد. كفايا اللي حصل بسببي أصلاً. عمر فرح أوي: أيوة كدة. كنت فين يا شيخة. ليه كنت بتعملي كدة يا هنا. ليه؟
هنا: لأني كنت فاكرة أنه بيحبني. لا أنا كنت متأكدة أنه بيحبني. وأنه من حقي أنا. بس لما شاهندة بعدت عرفت إن أنا مش موجودة أصلاً في حياة أدهم. وغصب عني أدهم يعتبر أول حد في حياتي. عمر: أنا فاهمك يا حبيبتي والله. بس إنت فوقتي متأخر أوي يا هنا. إحنا أصلاً مش عارفين فين مكان شاهندة أصلاً. ومش عارفين نعمل إيه.
هنا: لا هندور باذن الله يا عمر. وأكيد هنلاقيها. وأكيد أدهم هيرجع لحالته الطبيعية لما شاهندة ترجعه. واضح أوي إنه متعلق بيها. عمر: أكيد. طب إنت بقي يا قمر. نويتي تدي هيثم فرصة تانية. هنا: بصراحة كدة أنا مش مصدقاه يا عمر. حتى لو هو فعلاً ندمان. بس أنا أعيش مع واحد مش سوي وبكل ظروفه دي ليه. أنا كنت ممكن أوافق على ظروف هيثم. بس لو هو هيقدر يعوضني عن المجهود والتعب اللي أنا هعمله علشانه.
عمر بفرحة: ربنا يكملك بعقلك يا هنا والله. أنا بجد فخور بيكي أوي أوي. وإنت كدة كدة لسه صغيرة أوي والعمر قدامك لسه كبير. متوقفيش حياتك على هيثم وأدهم. بكرة تحبي حد تاني. ويمكن ربنا وقعك في كل المواقف دي وإنت في السن ده عشان تاخدي خبرة. هنا: بصراحة عندك حق يا عمر. وفجأة موبايل عمر رن. عمر بهزار: ده علي. أنا واثق هياكل دماغي. هنا: هههه. طب رد عليه. عمر: يا نعم يا عم اللذيذ. خير. إنت بتقول إيه. طب ابعتلي العنوان بسرعة.
هنا بخضة: إيه يا عمر؟ إيه اللي حصل؟ عمر: أدهم انضرب بس*كينة. وهو في المستشفى. هنا بخوف: يا خبر. طب إيه؟ هنروحله صح؟ عمر: لا يا هنا. أنا هروح وهبقى أطمنك. لأن أكيد علي عايزني في حوارات غير بس المستشفى. هنا: طيب. بس ابقي رن عليا طمني بليز. فعلاً عمر غير هدومه وراح المستشفى عند علي. واطمنوا إن إصابة أدهم مكنتش خطيرة أوي. برا الأوضة. عمر: إيه اللي إنت بتقوله بس ده يا علي؟ إيه دخل إصابة أمير باللي حصل لأدهم؟
علي: يا جماعة أنا باخمن بس بردك. أقنعوني إزاي بعد إصابة أمير بأيام وأقل كمان يحصل كده لأدهم. إنتوا مش حاسين؟ موضوع غريب. طيب أنا وعلي ويوسف ضباط وطبيعي إن يبقى في إصابات وناس بتكرهنا وبتتمنى الشر لينا. أدهم بقى ماله وليه يحصل فيه كده أصلاً؟ أمير: بقولكم إيه؟ أنا بكرة الصبح هكلم يوسف أحكي له كل اللي حصل ده. عمر: إنت عبيط يا ابني؟ يوسف دخلته النهاردة وبكرة صباحيته هتقول له إيه بالظبط؟
أمير: عمر أنا مش مطمئن. أنا حاسس إن في كارثة بتحصل وإصابة أدهم دي بعدها في مشكلة. وبصراحة ما فيش حد تاني ممكن يتصاب إلا يوسف بقى أو علي. علي: أنا برده حاسة إنها دايرة مقفولة بتلف حوالينا. وادي الدور دي على أدهم. يا ترى الدور الجاي على مين؟ عمر: كده نور ممكن يحصل لها حاجة أو فهد أو حتى شمس. يا جماعة ده أنا مش فاهم حاجة. علي: عشان كده أنا بقول لازم نكلم يوسف. يوسف أكيد ماسك حاجة. وأكيد أدهم قايل له حاجة.
عمر: على فكرة معاك حق. بقى خلاص بكرة الصبح نكلمه. صاحي يا أمير. هو البواب قالك إيه؟ أمير: ما قاليش حاجة. قال لي إنه وقت أصلاً ما دخل أدهم العمارة. آه ما كانش واقف على العمارة. و إنه كان في الدور اللي فوق ونزل لما سمعني بزعق. وفعلاً عدى اليوم وهما قاعدين مع أدهم في الأوضة مستنيينه يفوق. *** تاني يوم الصبح في المستشفى. علي صحي على موبايله بيرن. وكانت تمارا أخدت موبايله وخرجت بره الأوضة عشان ما حدش يصحي.
علي بنوم: إيه تمارا؟ خير؟ في حاجة؟ تمارا: قفلت معايا امبارح وقلت لي هتكلمني وما كلمتنيش. ورنيت عليك كتير ما ردتش. في إيه يا علي؟ إنت كويس؟ علي: لا يا تمارا مش كويس بصراحة. أدهم امبارح اتصاب بس*كينة ومش عارفين مين اللي عمل كده. وكلنا حواليه عشان لما يفوق نفهم منه أي حاجة. تمارا: يا خبر أبيض. طب هو فاق ولا لسه؟ علي: لا لسه ما فاقش. بس طبعاً أنا شايف إن الموضوع ليه علاقة بإصابة برده أمير. تمارا: إيه دخل أدهم بأمير؟
طب أمير ضابط. لكن أدهم هو عنده أصلاً أعداء. علي سمع صوت عمر وهو بينادي عليه. علي: اقفلي دلوقتي تمارا. تقريباً أدهم صحي. وفعلاً دخل علي الأوضة ولقى أدهم صحي بس كان تعبان قوي. علي: أدهم إنت كويس؟ استنى أنادي الدكتور. أدهم بتعب: لا... لا اسمعوني. هيق*تلوا يوسف. هيق*تل. عمر بخضة: مين دول يا أدهم؟ أدهم مكنش قادر يتكلم فشاور على إيده مكان دبلته مع شاهندة. علي باستغراب: شاهندة؟ إيه دخل شاهندة بالموضوع يا أدهم؟
أدهم بتعب: جوز أمها أكبر تاجر سلاح. اللي يوسف وأمير بيدوروا عليه ومش عارفين يثبتوا عليه حاجة أو حتى عارفين شخصيته. وهو اللي عمل كده في أمير وبعت ورايا واحد عشان يق*تلني عشان لعبتهم ما تتكشفش. أمير: تقصد مين؟ معقول يا أدهم. علي: طب اشمعنى أنا؟ ما أنا كمان شريك معاهم في القضية. أدهم: معرفش. المهم يوسف. لازم توصلوله. عمر: وهي شاهندة كانت عارفة بكل ده. أدهم بوجع: شاهندة هي اللي مخططة لكل ده. أمير: معقووول.
عمر بصدمة: إزاي يا أدهم؟ إنت متأكد من الموضوع ده؟ أدهم: أيوة طبعاً. هي اللي حكت لي كل حاجة. علي بحزن: وإنت عملت معاها إيه يا أدهم؟ أدهم بوجع: طلقتها. أمير: في ستين ألف داهية. ده أنا كان نفسي تبقي قدامي عشان آكلها بسناني أصلاً. دي بنت ك**لب. علي: خلاص يا أمير بقي. مش وقته الكلام ده. أنا هطلع أكلم يوسف. وإنت يا عمر كان نور. ولو حد رد ييجي الأوضة عشان المكالمة كلنا نسمعها. *** في أوضة يوسف ونور.
يوسف كان صحي وكان عمال يضرب نور بالمخدة. وهي كانت عمالة ترش عليه مية. يوسف: يا بت بس والله هاخد برد. أعقلي. نور بضحك: يعني نايم من غير تيشرت والتكيف شغال وحبة الماية دي هما اللي هيجيبوا لك برد. ولله يا عيني على الرجالة. يوسف: بقي كدة. وفضل يجري وراها لحد ما مسكها. يوسف بخبث: شوفتي بقي أديني مسكتك. تفتكري ممكن أعمل فيكِ إيه بقي. نور بضحك: ولا تقدر تعمل حاجة أصلاً يا ظبوطتي.
يوسف: يييع. على ده اسم. آهو بعد الاسم ده أنا فصلت خلاص. امشي بقي. نور ههههههههه. يوسف: إيه ده؟ موبايلي بيرن. ده علي. نور مسكت الموبايل: إنت بتعمل إيه؟ يوسف بضحك: هرد على الواد ده. رانن 3 مرات. نور: نووووو. يوسف بضحك: أوعي يا ولية. واد أكيد عايز يبارك. نور بضحك: يوسف سيب الموبايل وربنا هعضك. يوسف: اهدي يا ست المستعجلة. في إيه؟ هرد بسرعة والله وهقفل طووول.
نور: وأنا قولت لاااااا. إحنا هنسافر بليل. ولحد ما نسافر لا إنت ولا أنا هنرد على حد. اتفقنا؟ يوسف بضحك شدها ليه: بس تعوضيني عن المكالمة اللي راحت دي. نور: وأنا موافقة. سيب بقي موبايلك ده. يوسف: أسيبه؟ ده أنا هقفله. وهاتي انت كمان موبايلك. لأنهم هيبدأوا يرخموا عليكي انت كمان. نور جابت تليفونها: اتفضل يا كبير. وفعلاً نور ويوسف قفلوا التليفونات. *** في المستشفى. أدهم: إيه يا علي. علي: الحمار قفل تليفونه.
عمر: ونور كمان تليفونها مقفول. أمير ضحك: والله حقه. الواد محتاج يدلع شوية. علي: هههههه. ربنا يستر عليهم والله. أدهم: أنا بجد خايف أوي عليهم يا جماعة. أنا بس عايز أطمن إن ما فيش حد وصلهم. علي: طب ما نكلم فهد. ما هو كمان في نفس الأوتيل. أدهم بتعب: أيوة صح. طب يلا كلموه. وفجأة وهما بيطلعوا رقم فهد، باب أوضة أدهم اتفتح. أدهم وعلي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!