يوسف بحدة: اثبت مكانك .. لو اتحركت سنتي واحد بس هم*وتك .... وفجأة بدون أي سابق إنذار يوسف بيسمع صوت ضرب ناااااار .... وبيلاقي سالم، جوز أم شاهندة، بيقع على الأرض. يوسف بصدمة بيبص لقى شاهندة ضرب*ته بالرصا*ص. يوسف بحدة: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ انتي مجنونة؟ شاهندة: التعليمات اللي عندي إني أجيبه حي .. يخرب*يتك. شاهندة بتعب وإرهاق بتمسح دموعها: وأنا كان لازم أجيب حقي بإيدي بعد كل اللي عمله فيا.
كان لازم أنا اللي أق*تله عشان أتأكد إنه مش هيهرب منكم. يوسف بعصبية: إنتي كده هتتح*بسي يا شاهندة. إيه الغباء ده بس. شاهندة بدموع: طب ما أتحبس، إيه يعني؟ يفرق إيه حبس جوز أمي عن الحبس بتاعكم. كلهم زي بعض. وبعدين أنا بعد أدهم مبقتش عايزة حاجة من الدنيا وكان لازم أجيب حقه من اللي غدره بيه. أدهم ما*ت بسببي. يوسف بمفاجأة: إنتي عملتي كده عشان تجيبي حق أدهم يا شاهندة؟
شاهندة انهارت من العياط: والله يا يوسف، قلت له ابعد عني، هو اللي مفهمش. قلت له هياذ*وك برضه مسمعش كلامي واديه أهو ما*ت بسببي. وقعت على الأرض تعيط بقهرة. يوسف مسك إيديها: لا يا شاهي، أدهم عايش في المستشفى دلوقتي. قومي معايا. قومي. شاهندة بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه؟ يوسف: خالد وراني شهادة و*فاة. أيوة، وقال لي إنهم قتل*وه. يوسف: مفيش حاجة من الكلام ده صدقيني. أدهم معايا وتحت إشراف البوليس. تعالي معايا.
أوعي تقولي إنك إنتي اللي ضربتي سالم بالر*صاص. وفعلاً يوسف أخد شاهندة وخرج من الفيلا. والرجالة قبضوا على العصابة. وبمجرد ما وصل يوسف ومعاه شاهندة لعربيات الإسعاف، كان أدهم في العربية، وأول ما شاف يوسف جري عليه وحضنه. شاهندة مكنتش مصدقة نفسها إنها شيفاه قدامها. وصعب عليها أوي إنه مسلمش عليها حتى. أدهم بخضة: إنت يا جو، مصا*ب مش كده؟ يوسف: أيوة يا ابني، أنا تمام. بس انت إزاي تخرج من المستشفى دلوقتي؟
انت لسه تعبان يا أدهم. أدهم: لا يا عم، أنا كويس. وبعدين كان لازم أطمن عليك يا يوسف. أنا السبب في اللي إنت فيه. ولازم أطمن عليك. يوسف: أولاً، إنت مالكش دعوة، دي قضية وأنا أصلاً ماسكها من بدري. ثانياً، جاي تطمن عليا أنا بس؟ طب وشاهي؟ دي مقل لكش عملت إيه لما قالوا لها إنك موت؟ ولولاها مكنتش عرفنا نخرج من المخزن عايشين أصلاً. أدهم بوجع: مفيش بيني وبينها أي حاجة يا يوسف عشان أطمن عليها أصلاً.
شاهندة عيطت بصوت واطي أوي. بس أدهم حس بدموعها. يوسف: إنت عبيط يا أدهم؟ البنت بتحبك أوي، دي كانت هت*موت نفسها لما قالوا لها إنهم مو*توك. يوسف: إنت ما فينا حد كامل، كلنا عيوب. وبعدين هي بتحبك بجد. شاهندة بدموع وكسرة: لا يا يوسف، أنا منفعلوش. هو بيتكلم صح. أنا واحدة مج*رمة ومد*منة كمان. هو يستاهل واحدة أحسن مني بكتير أوي. أدهم بعصبية: الله! وإنتي مالك بيا؟ ده إنتي رخمة جداً على فكرة. أنا اللي أقرر إنت تنفعيني ولا لأ.
إنتي بتقرري بناءً عني ليه بقى؟ طب إيه رأيك بقى؟ وشدها من إيدها لحضنه: هتتعالجي يا شاهي وهنرجع لبعض وهعمل لك حتة فرح. مصر كلها تحلف بيه. شاهندة بصدمة: بجد يا أدهم؟ إنت فعلاً سامحتني؟ أدهم: قلبي ابن ال*ح*رمة ده! أعمل فيه إيه؟ هو اللي موديني في داهية. بحبك أوي يا شاهي ومش قادر أصلاً أقسي عليكي أو حتى أكرهك. مش قادر أعمل حاجة غير إني أحبك وبس. شاهندة حضنته جامد ونسيت جرحه، وهو أتألم جامد بس برضه حضنها.
يوسف ابتسم وسابهم وبعد. وشاف علي وهو رايح ناحيتهم. يوسف: علي، تعالي رايح فين؟ سيبهم يا عم. علي ضحك: أوعدنا يا رب. أنا والبت تمارا هنموت وربنا. يوسف: هههه. بقولك إيه؟ الإسعاف قالت إيه؟ سالم ما*ت؟ علي: لا متخافش، لسه عايش. هو انت ليه ضر*بته بالرصاص يا جو؟ يوسف يتوتر: غصب عني، كان هيم*وتني. المهم يلا بقى نطلع على القسم. وفعلاً راحوا للقسم. وسالم راح المستشفى وكانت حياته مستقرة نوعاً ما. وخالد اتقب*ض عليه.
وفعلاً يوسف وعلي اتجمعوا مع اللواء سراج. برغم إن اللواء كان مضايق إن سالم في المستشفى، لكنه فرح أوي بنجاح العملية وبجدارة يوسف وعلي. واعتبروا شاهندة شاهدة في القضية، وخصوصاً إنهم وصلوا لسالم ورجالته بمساعدتها هي. وصل الفيلا يوسف وشاهي وأدهم. وفهد كان معاهم في القسم وبرضه روح معاهم. إبراهيم بفرحة: يا حبايبي، ادخلوا. وحضن أدهم جامد: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. ادخلوا. نور: يوسف. وجريت وحضنته جامد.
يوسف بتعب: يا نور، الجرح. نور بخضة: جرح إيه يا يوسف؟ مالك؟ إنت ات*صابت؟ فهد: يا بنتي، ده جرح سطحي. متخفيش. شمس كانت في حضن فهد: حمد الله على السلامة. فهد: يا بت الفشارة، ما أنا كنت معاكي. شمس بدلع: لا، برضه كنت خايفة أوي عليك. منال: حمد الله على السلامة يا ولاد. وإنت يا شاهي، نورتي بيتك تاني يا حبيبتي. شاهندة كانت حاضنة أدهم وكان شكلها باين عليه التعب أوي. شاهندة: شكراً يا طنط. هنا بحب: إنت كويسة يا شاهي، صح؟
حمد الله على سلامتك يا حبيبتي. شاهي بتبصلها بغل ومردتش عليها. أدهم: شاهندة، اهدي. وتعالي معايا بعد إذنكم يا جماعة. عادل: اتفضل يا ابني. وإنت يا هنا، مالكيش دعوة بيها خالص. إبراهيم: اهدي يا عادل، هنا مقالتش حاجة خالص. عادل: لا يا إبراهيم، برضه ملهاش دعوة بيها. هنا اتكسفت أوي واستأذنت وخرجت قعدت في الجنينة.
وفعلاً أدهم أخد شاهندة وطلع بيها الأوضة. وأول ما دخلوا الأوضة، أدهم حضن شاهي وشاهندة كمان حضنته جامد، بس كانت حاسة إن الحضن ده وراه حاجة أدهم عايز يقولها. أدهم: شاهي، أنا عايزك تعرفي إني بحبك أوي. إنتي أغلى حد في حياتي. وهما حصلوا زمان أنا مش عايز أفتكره. وكفاية عندي إنك فعلاً بتحبيني. شاهندة بدموع: والله بحبك أوي يا أدهم. اللي حصل ده كله كان غصب عني أوي.
أدهم مسح دموعها: عارف يا قلب أدهم. بس بلاش عياط بقى. أنا أهو معاكي وإنتي معايا. وأي حاجة وحشة في حياتنا انتهت وخلصت، مش كده؟ شاهي: أيوة كده. وأنا أوعدك. أدهم حط إيده على وشها: لا، أنا مش عايز وعود خالص. أنا عايز توعديني بحاجة تانية خالص. شاهي بتعب: حاجة تاني؟ إيه هي؟ أدهم: إنك توعديني تتعالجي يا شاهي. لازم تتعالجي من الم*خدرات. شاهي بخوف سحبت إيديها من أدهم وبدأت ترجع لورا.
أدهم قرب منها: شاهندة، أنا عايزك أوي في حياتي ولازم تبقي طبيعية تماماً. لازم ترجعي تاني أحلى وأجمل بنت في الدنيا. شاهي بدموع: بس هتتمرمط يا أدهم وأنا تعبت أوي. أدهم حضنها جامد: بالعكس، ده إنتي هتفوقي من اللي إنتي فيه. وأنا هبقى معاكي خطوة بخطوة وعمري ما هسيبك أبداً. صدقيني يا شاهي، أنا عمري ما هسيبك.
شاهي: لا، أنا مش موافقة يا أدهم. مش موافقة اتبهدل تاني. كفاية اللي حصلي. إنت لو مش عايز تكمل معايا، أنا ممكن أريح مني خالص. أدهم: تاني يا شاهي؟ عايزة تسيبيني؟ إنتي للدرجة دي مش بتحبيني؟ شاهي: والله بحبك أوي. بس أنا تعبت أوي. وقعدت شاهندة وفضلت تعيط جامد على جنب. أدهم سابها وخرج برا الأوضة وهو مش عارف يعمل معاها إيه أو يقنعها إزاي أصلاً. هو نفسه مش قادر يحايلها، هو برضه موجوع من كل اللي فات. في أوضة يوسف.
يوسف بضحك: يا بنتي، كفاية أحضان وربنا تعبان. نور: لا، مش بس إنت وحشتني أوي. وبعدين في حد يقول لمراته ابعدي عني؟ يوسف ضحك: لا طبعاً، بس أنا عايز أنا اللي أحضنك. نور بضحك: طب يا عم، ما تحضن. حد مانعك مثلاً؟ يوسف: هههههه. وحشاااني أوي. إنت عارفة كده؟ نور: والله كلك نظر يا حضرة الظابط. دول أخدوك مني يوم الصباحية. يوسف: ههههه. لا ما خلاص بقى. أنا حجزت طيارتنا بعد يومين لألمانيا. نور بفرحة: وااااو! الله!
ده تاني أحلى خبر النهاردة. بعد رجوعك ليا بالسلامة. يوسف ابتسم بحب: طب بقولك إيه؟ ما تيجي نرتاح شوية. وغمزلها بهزار. نور ضحكت: والله أنا معنديش مانع. يوسف بضحك: أحبك وإنتي متفاعلة معايا. يلا مالناش دعوة. في أوضة فهد وشمس. شمس: إنت مش متخيل، برغم إنك مكنتش معاهم، بس كنت هموت من الخوف عليك بجد. فهد: يا أنا، كنت فعلاً موجود بس برا مع العربيات الإسعاف. شمس بخضة: إنت كنت هناك؟ وإنت مالك أصلاً؟ هو إنت ضابط؟ فهد بضحك: الله!
أدهم أصر إنه يروح عشان يطمن على شاهي. شمس: لا والنبي! أولاً اسمها شاهندة. مدلعهاش، سامع؟ فهد: إنتي يا بت عبيطة؟ دي مرات أخويا. بلاش عبط. شمس: والله طب كويس. وأنا بقى عمر هيقولي يا شموسة؟ فهد بحدة: طب علللا يا شمس وربنا أزعلك. شمس: يبقى تحترمني زي ما عايزني أحترمك. فهد: يوووه! هو إحنا ما فيش مرة نبقى مع بعض غير لما تتخانقي ولا إيه؟ أنا زهقت. شمس بزعل: زهقت مني أنا؟ فهد بضحك: هو أنا أقدر؟
لا، زهقت من النكد يا شمس. عدي وفوتي علشان المركب تمشي. ومش كل شوية تفضلي تقارني بينك وبيني. شمس: يوه! طب ما أنا بغير أوي عليك. فهد بضحك: الله! ده حب بقى؟ شمس: بس غلاسة بقى يا فهد. وبعدين ماتبوظشي الخناقة لو سمحتي. فهد: الله! ما تولع الخناقة؟ ده إنتي رخمة أوي. بقولك إيه؟ ما تيجي نريح النهاردة وأخرجك بليل حتة خروجة أصلية. شمس: موافقة أوي. بس إنت وعدتني تعلمني أركب حصان. فهد: حاضر وأنا موافق بس نرتاح شوية. شمس: ماشي.
وفعلاً ارتاحوا وظبطوا أنهم يخرجوا بليل. ادهم نزل يفكر بعيد عن شاهي وساب شاهي في الأوضة لوحدها. وقرر أنه يدخل يقعد في الإسطبل وشاف هناك هنا قاعدة عمالة تعيط. ادهم بخضة: هنا انت كويسة؟ هنا بدموع: ادهم.. أنا آسفة يا ادهم معرفش إنك جاي هنا.. وجاية أخرج. ادهم: استني بس يا هنا مالك.. ليه بتعيطي أصلاً؟ هنا: مافيش يا ادهم أنا كويسة بس... ادهم: بس إيه قولي يا هنا صدقيني أنا زي أخوكي الكبير. هنا: هيثم كلمني تاني.. عايز يرجعلي.
ادهم بضحك: وده اللي خلاكي تعيطي؟ طب ليه؟ هنا: لا حاسة إني تايهة ومش عايزاه.. وكمان ضميري واجعني أوي أنا ظلمت شاهي كتير. ادهم: يعني ليه ظلمتي شاهي؟ مش فاهم. هنا: أصل أنا اللي شتمتها لما قعدنا مع بعض وفضلت أقولها كلام سخيف ويومها أنت ضربتها وهي هربت منك.. لأ أنا كمان كنت بحاول أشحنك من ناحيتها كتير أوي. ادهم بفهم: كنت حاسس إن شاهندة مش عدوانية كده برضه وأكيد حد وجعها بكلام.
هنا: على فكرة يا ادهم هي بتحبك أوي.. أنا سمعت يوسف وهو بيقول حب كلام كده عن أهلها والظروف اللي هي عاشتها وزعلت أوي علشانها لأني بدل ما أكون الأخت اللي تقف جنبها كنت البنت اللي آذت وخربت حياتكم. أنا آسفة يا ادهم. ادهم حط إيده على رأس هنا: ما تعتذريش يا هنا. أنا اللي غلطان مش انت بس.. وبعدين انت صغيرة أوي واللي عملتيه ده نابع من عدم الخبرة مش أكتر لكن انت طيبة أوي وأنا عارف. هنا: طب أنا برضه عايزة أطلب من شاهي تسامحني.
ادهم ابتسم وقالها: لما تهدي الأول. وسابها وطلع لشاهي الأوضة. في شقة أمير. ندي: يا أمير انت حابسني من امبارح في البيت عندك مش خلاص مسكوا العصابة؟ امير ضحك أوي على أسلوب ندي: آه يا أختي مسكنا العصابة.. وبعدين إيه يا بت حابسك دي انت مراتي على فكرة يعني. ندي: لا لو سمحت.. مع وقف التنفيذ يعني في حكم المخطوبين. امير مسك إيديها وشدها: لا والنبي.. متأكدة. ندي بهزار: لا طبعاً يا عسل انت مالك قفوش كده ليه؟
صباح الفل أنا بقوم أصلاً. امير: ههههه عموما أنا كلمت عمي واتفقت معاه أن فرحنا يبقى مع علي.. أي موافقة؟ ندي: وماله المهم نتلم في بيت واحد يا ضنايا بقي. امير: هههه انت جبارة. ماشي وعلي اتفق مع اللواء أنهم يكتبوا كتاب الكتاب بعد أسبوعين والفرح بعدها بأسبوعين. ندي: واااو. بقي يعني أجهز نفسي بقي. امير: آه يا ستي. ندي: طب والنبي تستاهل حضن على الخبر الحلو ده. امير بضحك: حضن بس كلك نظر بقي. ندي: آه بس واوعي بقي.
وفعلاً علي راح للواء سراج واتفق معاه على كل حاجة بخصوص كتب الكتاب والفرح. واتفقوا الفرح يبقى بعد شهر. في اسكندرية. عمر وصل مخصوص علشان يبقى مع فريدة في جلستها. في المستشفى. فريدة قاعدة متوترة أوي: بابا هو عمر لسه ما جاش؟ والدها: يا حبيبتي ما أنا معاكي أهو.. اعذريه هو غصب عنه برضه. عمر وصل فجأة: احم مساء الخير. فريدة بفرحة: عمر. كنت واثقة إنك مش هتسيبني. عمر: بتعب أسيبك أي بس.. وربنا جايلك مخصوص.
فريدة: طب طمني على يوسف وعلى وشاهندة. عمر: كلهم رجعوا الحمدلله حتى شاهندة. ممكن تركزي بس في نفسك انت.. يا عم. وفعلاً علي فضل مع فريدة ما سابهاش نهائي وفضل معاهم في اسكندرية مرجعش القاهرة. وافق مع والد فريدة أنهم يأجلوا أي فرح أو خطوبة لحد ما يطمنوا على حالة فريدة. في أوضة ادهم. ادهم دخل الأوضة لقى شاهي عمالة تعيط. ادهم بضحك: يخربيتك انت ما تعبتيش من العياط.. وبعدين انت بتعيطي ليه أصلاً يا بت انت؟
شاهي بعياط: ما تتكلمش معايا أصلاً. ادهم ضحك: يسلام يا بنتي هو أنا عملت إيه بس. يعني ده جزائي إني نفسي أشوفك أحلى حاجة. وتنسي اللي فات. شاهي: وأنا علشان أنسى اللي فات أروح اتبهدل في المستشفى.. لأ مش هروح. ادهم: يعني انت حابة شكلك كده يا شاهي.. بصي لنفسك في المراية ده منظر واحدة عندها 24 أو 25 سنة و بسبب أي مخدرات يا شاهي. شاهندة: يا ادهم أنا تعبانة ومحتاجاك جنبي.
ادهم: وابقى جنبك إزاي.. شاهندة انتي فاهمة إن انت بمجرد ما يجي ميعاد جرعة الزفت ده انت هتبقي عاملة إزاي.. عايزاني أعمل إيه أجيبلك الزفت ده أنا. وأشوفك وهو بيموتك بالبطيء. شاهندة: وانت عايزني أعمل إيه. ادهم: عايزك تسمعي كلامي يا شاهندة.. نفسي نعدي بقي المرحلة دي بكل ماضيها. شاهندة: موافقة.. بس توعدني إنك متسبنيش. ادهم بفرحة قام حضنها: أوعدك طبعاً. وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!