الفصل 18 | من 21 فصل

رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
23
كلمة
2,109
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

عند شاهندة... خالد: يا بنتي كلي أي حاجة.. مينفعش كده. شاهندة بتعب: قلت لك لا.. وطالما رجعتوا في كلامكم معايا وما اديتنيش حريتي وسيبتوني أبعد عنكم وعن قرفكم، يبقى أفضل إني أموت من الجوع. خالد بتريقة: تموتي من الجوع مرة واحدة يا شاهي؟ ولا تكوني عرفتي اللي حصل لحبيب القلب عشان كده تحرمي نفسك تحصليه؟ وبعدين لو قدرتي توقفي أكل، طب ومزاجك هتقدري توقفيه؟ معتقدش.

شاهندة بقلق: أنت السبب في كل اللي أنا وصلته يا خالد.. أنت اللي عرفتني طريق القرف اللي أنا باخده ده. وبعدين... حبيب القلب مين؟ أنت بتتكلم عن مين يا خالد؟ خالد: ههههه أي ده؟ هما كتير ولا إيه؟ مش عارفة مين حبيب القلب؟ تؤتؤ.. طب أول حرف؟ شاهندة قامت بعصبية ومسكته من الجاكت بتاعه وبدأت تتكلم بصوت مهزوز: انطق.. أدهم ماله؟

أووعوا يكون حد فيكم قرب له.. أووعواااا.. أما والله ورحمة أبويا حسابكم هيبقى معايا أنا.. وعمري ما هرحمكم.. سامع؟ خالد زق إيديها بضحك: يا بت بقي انتي يا بتاعة مش هتر**حمينااا.. لا يا شاهندة انتي من ساعة الواد ده ما دخل حياتك.. أو أقصد من ساعة ما زقيناكي عليه.. وانتي اتغيرتي أوي وبقيتي غبية كده.

شاهندة: قصدك نضفت لما عرفته.. واحد طيب بجد.. يمكن آه فيه عيوب بس ده الطبيعي.. مفيش حد كامل.. لكن هو بقي أحلى حاجة فيه إن قلبه أبيض.. مش زيك قلبك أسود. انطق.. ماله أدهم.. ولا أنت بتقول كده بس عشان تخوفني؟ أنا عارفة. خالد بغيظ: لا يا حلوة.. أبو قلب أبيض في المستشفى.. بعد ما سامح ضربه بالسكينة ألف ضربة.. يعني اطمني يا شاهي.. أدهم مات. شاهندة وقفت مصدومة من الكلام اللي بتسمعه. خالد بغل زق إيديها وخرج برا الأوضة.

شاهندة كانت واقفة مصدومة وفجأة لقت دموعها بتنزل لوحدها ومبقتش مصدقة اللي سمعته. وبدأت تفتكر كل حاجة أدهم عملها معاها. فلاش باك... شاهندة صحيت من النوم لقيته قاعد قدامها. شاهندة: أي ده يا عم.. خضتني. أدهم بضحك: أنت بتستهبل؟ وربنا.. بقيت أنا قاعد قدامك وجايب لك فطار ومستنيكي تصحي عشان أقولك كام كلمة رومانسية.. أي يا معدومة الدم؟ شاهندة: ههههه بقي كده يا عم أدهم.. وبعدين أنا معرفش أبقى رومانسية أصلاً.

أدهم قرب منها: أعلمك.. أي يا عني؟ على الأقل تتعلمي الرومانسية على أصولها. شاهندة: طب ما أنت هتزهق مني. أدهم بضحك: آه برضو.. احتمال وربنا.. يا بت يا عبيطة.. أنا عمري ما أزعل منك.. أو حتى أزهق.. ده انتي الوحيدة اللي حركتي ده بجد.. وشاورها على قلبه. بااااك... فجأة شاهندة فاقت من صدمتها وفضلت تصرخ. شاهندة: اعاااااااااااااا.. أدهم.. لاااا.. يارب.. أدهم... وفضلت تصرخ. في فيلا إبراهيم... يوسف رجع متأخر أوي.

أول ما يوسف دخل الفيلا... نور جريت عليه حضنته جامد. إبراهيم: حبيبي كويس إنك جيت. يوسف: قلت آجي أطمئن عليكوا.. أهدي بقى يا نور.. أنا أهو يا حبيبتي وجيت أهو عشان بس تتأكدي إن كويس.. وخرجها من حضنه. أهدي بقى ممكن؟ نور: أنت كويس صح يا يوسف؟ يوسف: يا بنتي ما أنا قدامك.. هيكون مالي يعني؟ هنا: يوسف.. إحنا عايزين نطمن على أدهم.. وأنت مانع النزول. يوسف: تماماً.. يا هنا ممنوع النزول تماماً. هنا: ليه بس يا يوسف؟

إحنا برضو لازم نطمن عليه.. هو لوحده في المستشفى. إبراهيم: أيوه يا يوسف.. أنا قلبي واجعني عليه أوي.. وبصراحة عايز أروح أطمئن عليه. يوسف: يا جماعة مينفعش والله.. الموضوع خطير.. وأكيد المستشفى متراقبة.. بس انتوا ممكن تكلموه تطمنوا عليه.. وبعدين فهد معاه.. وعليه برضو حراسة.. فمتخافوش. منال: طيب يا ابني.. تعالي كل لقمة.. تلاقيك جعان.. روحي يا نور جهزي لجوزك أكل. يوسف

مسك إيد نور قبل ما تتحرك: لا يا طنط.. أنا بس طالع أرتاح ساعة واحدة.. ولازم أنزل تاني. وفعلاً طلع يوسف ونور الأوضة. *** في المستشفى عند أدهم... أدهم فاق على كابوس بخضة. أدهم: لااااا... فهد بخضة فاق من نومه: أي ده؟ أدهم.. أدهم فوق يا حبيبي.. أنت كويس؟ أدهم: فهد.. أنا فين؟ فهد: اهدي يا حبيبي.. اهدي.. أنت في المستشفى.. اطمن.. مفيش حاجة.. اهدي.. أنت تلاقي كنت بتحلم بس. أدهم: كلم لي يوسف بسرعة يا فهد. فهد: يوسف.. طيب حاضر.

*** في أوضة نور ويوسف... أول ما دخلوا الأوضة يوسف قعد على السرير بتعب. نور قربت منه بخوف: أنت كويس صح؟ يوسف شدها جمبه وحضنها: خايف أوي يا نور.. القضية صعبة أوي.. أول مرة أحس إني مش قادر أقاوم.. تعبي وصعبان عليا أوي أدهم.. هو ميستهلش كل اللي بيحصل له ده.. أدهم بجد مظلوم أوي. نور قربته لحضنها: يوسف.. أنت لازم تهدي شوية.. مش كده؟ أنا بجد واثقة فيك أوي.. وواثقة إنك قدها.. أنت بس من كتر المشاكل اللي وقعنا فيها.. أنت تعبت.

يوسف: خايف على كل اللي حواليا.. مش على نفسي.. أمير كده كده بره القضية.. وبرغم ذلك طلب من أبوه.. ندي إنها تيجي عنده البيت.. وبيقول مش هيخليها تمشي.. وهو بره القضية أصلاً.. أما أنا بقى اللي القضية قائمة على اسمي.. أنا خايف أوي.. وأول مرة أحس بالخوف ده بجد.. يا نور.. أول مرة أحس إن ضهري مكسور.. في كتير أوي خايف عليهم أحسن يتأذوا بسببي.. وأولهم انت يا نور.. أنت لو حصل لك حاجة.. أنا ممكن أموت فيها.

نور: يا حبيبي.. أهدي بقى.. صدقني مش هيحصل حاجة.. صدقني ربنا هيعدي كل حاجة وحشة.. أنت ممكن تتخيلها.. بس تعالي أرتاح شوية وبطل تفكير يا يوسف. يوسف... نور: تعالي قوم معايا. وفعلاً نور أخدت يوسف وخلته يرتاح شوية. *** في القسم... علي كان قاعد في مكتبه مستني أي معلومة يقدروا يوصلوا بيها للصفقة.. أو حتى لشاهندة. وفجأة باب مكتبه اتفتح ودخلت تمارا. علي بصدمة: أي ده؟ أنت بتستهبل.. ولا إيه؟ أنت ليه جابك هنا؟

تمارا بخوف: أي يا علي.. أنا غلطانة إني جيت أطمئن عليك. علي بعصبية: آه غلطانة وستين غلطانة.. أبوكي عارف إنك خرجتي من بيتك؟ تمارا: أيوه والله.. وجاية كمان في حراسة. علي: برضو.. لا.. ممكن حد يعمل لك حاجة.. تعالي قدامي يلا أروح.. يلااا. تمارا مسكت أيده: علي.. أنا خايفة عليك أوي.. عشان كده ضحيت بكل حاجة وجيت أطمئن عليك.. كده برضو تعاملني كده؟

علي شدها من إيديها: آه.. غلطانة يا تمارا.. لأنك أغلى مني بكتير.. فلو حصلك حاجة.. بعد الشر.. أنا ممكن أموت فيها. تمارا قربت منه وحضنته. علي بادلها الحضن بحضن أكتر وأعمق. تمارا بكسوف: خلاص يا علي.. بابا ممكن يدخل في أي لحظة. علي: الله.. ما أنت اللي جيتيلي مكتبي.. ولا إيه يا عسل؟ عارفة.. أول ما القضية دي تخلص.. فرحنا هيتعمل.. مفيش كلام. تمارا: يارب يا علي.. تعدي على خير الأول.

علي: خير.. بإذن الله يا تيتو.. يلا.. تعالي أروح.. يلااا. وفعلاً عدى وقت طويييل... ويوسف كلم فهد وعرف إن أدهم يعرف معلومات عن مخزن كانت شاهندة قالت عنه. وفعلاً يوسف كلم أمير وعلي.. وراحوا القسم اتجمعوا.. وقدروا يوصلوا للمكان ده.. واتفاجئوا بكم الحراسات اللي عليه.. وتأكدوا إن أكيد المكان ده.. حتى لو شاهندة مش فيه.. فأكيد ده مخزن ليهم.

وفعلاً بدأوا يخططوا للدخول.. قرروا إنهم يهجموا على المكان دفعات.. ويوسف أصر إن هو يبقى أول واحد يدخل.. برغم اعتراض كل الظباط. وفعلاً تم الهجوم.. المخازن والفيلا اللي كانت جنب الفيلا كمان. في المخزن... يوسف بصوت واطي: انتوا هتتعاملوا مع اللي هناك دول.. يلا بسم الله. وفعلاً بدأت الضباط تهجم على الرجالة. ويوسف وعلي كانوا بيحاولوا يفتحوا أي أوضة في طريقهم.. بحيث يلاقوا شاهندة.. أو أي حد من العصابة فيمسكوهم.

وفعلاً بعد وقت طويل.. اضطرت الفرقة التانية من الضباط تدخل المخزن. علي شاف واحد بيحاول يحدف على يوسف حاجة. علي بصوت عالي: حاسب يا يوسف. وعلي ضربه بالرصاص. يوسف وطى.. ووقع على الأرض.. وعلي قرب منه. علي بخوف: أنت كويس؟ يوسف بيحط إيده على بطنه فبيلاقي جرح: متخافش.. أنا كويس.. أنا سامع صوت صريخ من الناحية دي. علي: آه.. وأنا كمان.. دي شاهندة تقريباً.. قوم معايا يلا.

وفعلاً قدروا يفتحوا الأوضة.. وشاهندة أول ما شافتهم.. جريت عليهم. يوسف: أنت كويسة؟ شاهندة بارهاق: آه.. كويسة.. مسكتوا خالد وسالم؟ يوسف: جون أمك اسمه سالم؟ شاهندة: آه.. ومتخافوش.. أنا عارفة مكانهم.. يلا بينا. علي شد إيد شاهندة: يلا بينا فين؟ أنت لازم تخرجي من المخزن ده.. تعالي أنا هأمنك عشان تخرجي.. أنت شكلك تعبانة أوي. يوسف: أنت بتتعاطى حاجة مش كده؟ شاهندة بوجع: مش وقته.. أنا مش خارجة من هنا.. ويا قاتل يا مقتول.

وفعلاً خرجت شاهندة برا.. وكان يوسف مش عارف يتصرف معاها.. بس في نفس الوقت اتفاجأ إنها كانت بتضرب باحتراف.. كأنها محاربة معاهم في الجيش. شاهندة جمب يوسف وقفت في ضهره.. شايف الفيلا اللي جنب المخزن. يوسف: آه.. الضباط محاوطينها من كل ناحية. شاهندة: محدش هيقدر يدخلها.. ولو حد حاول بس يقرب.. هيموت.. الفيلا متحصنة. يوسف: طب والحل إيه؟ ما كده ممكن يهربوا. شاهندة بتعب: لا.. أنا هقولكم على مكان تدخلوا منه.

وفعلاً شاهندة قالت لهم على دخلة الفيلا.. وفعلاً قدروا يدخلوا الفيلا.. وشاهندة كمان دخلت هناك.. بس اللي حصل كان صعب أوي.. تفتكروا شاهندة ممكن يحصل لها حاجة؟ في الفيلا... علي والضباط قدروا يمسكوا خالد ورجالته. بس مكنوش لاقيين سالم.. بس شاهندة كانت عارفة مكانه.. وفعلاً طلعت له.. ويوسف طلع وراها. وفعلاً دخلت في مكان أشبه بممر كده. يوسف رفع السلاح في وش سالم: اثبت مكانك.. لو اتحركت سنتي... يوسف بصدمة.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...