أدهم بضحك: كان على عيني يا بنتي. وحضنها. وهي كمان كانت مستغربة في الأول، وبعد كده بادلته الحضن بحب. وبدأ أدهم يقرب من شاهندة. في المستشفى. يوسف باندفاع: طمنا يا دكتور عليه، هو كويس صح؟ الدكتور: لو سمحت اهدوا شوية. فهد: ماشي، وبعدين هو عامل إيه دلوقتي؟ الدكتور: هو احنا قدرنا نخرج الرصاصتين. لكن... يوسف بحدة: لكن إيه؟ متدخل في الموضوع على طول.
الدكتور: هو ممكن ميقدرش يحرك إيده لفترة، لأن الرصاصتين كانوا في نفس المكان تقريباً وأثروا على أعصاب إيده. بس ده لفترة. علي بحزن: فترة طويلة يعني؟ الدكتور: لا، الفترة دي هتعرفوا طويلة أو قصيرة لما يفوق بإذن الله ويتابع مع دكتور علاج طبيعي. بس متقلقوش، كتير أوي اتعرضوا لنفس الحالات وعدت على خير والله. فهد: ميرسي لحضرتك يا دكتور. طب هو هيفوق إمتى؟ الدكتور: لا، هو ممكن يفوق خلال ساعة أو ساعتين بالكتير. بعد إذنكوا.
يوسف قعد على الأرض وسند رأسه على الحيطة. نور بخوف: هو كويس يا يوسف؟ الدكتور طمنا. ولو على موضوع دراعه، دي مسألة وقت مش أكتر. علي: عندها حق يا يوسف، الحمد لله أنه قام منها على خير. بس وحياة أمي عندي لحد ما أجيب ولاد الـ... اللي عملوا فيه كده. تمارا: أكيد لازم تجيبوهم، بس خلينا نركز دلوقتي مع أمير الأول، وبعدين نفكر في الحوار ده يا علي. علي: أمير إيه؟ انت مالك وماله يا بت انت. تعالي أروح الوقت، اتأخر أوي. كفاية شحططة.
يوسف: هروحها وأجي، ماشي. يوسف بتعب: استنى يلا، انت كمان وانت يا عمر روحوا. مافيش فايدة القاعدة. نور: أروح إيه وأسيبك كده؟ لا طبعاً، أنا قاعدة معاك. يوسف: نور، أنا قولت روحي. أنا مش ناقص كلام، أنا مخنوق لوحدي. إبراهيم: تعالي يا نور نروح أنا وانت، وسيبه هو محتاج يبقى لوحده شوية. نور: لا مش همشي يا عمو. ومسكت في إيد يوسف. فهد: خلاص يا بابا، هي مش هتمشي. روح انت عشان شمس وهنا.
إبراهيم: ماشي يا ابني. بس ابقى طمني لما يفوق. فهد: حاضر يا بابا. علي: يلا قدامي. تمارا برخامة: ماشي يا علي، هات ايديك بقى. علي: يا سلام يا أختي. تعالي هاتي ايديك، هو أنا أطول. وفعلاً علي أخد تمارا وروحها، وكذلك إبراهيم روح. أوضة أدهم. شاهندة: أوعى تبعد عني يا أدهم. أدهم فتح النور: في إيه يا شاهندة؟ انتي خايفة مني؟ شاهندة بدموع: أدهم، انت مش بتحبني، وأنا مش عايزة أي حاجة تحصل بينا تربطني بيك. أدهم: أنا مش بحبك؟
وبعدين أي حاجة تربطني بيكي إزاي يعني؟ ما انتي أصلاً مربوطة بيا، انتي ناسيه إنك مراتي يا شاهندة؟ شاهندة: أدهم افهم بقى، جوازنا ده كبيره يومين وينتهي، انت مجبور عليا. افهم. أدهم: لا افهمي انتي بقى، أنا محدش يقدر يجبرني يا شاهندة. أنا حبيتك من أول يوم وقعتي قدام عربيتي. ولما كنتي بتختفي كنت بحس أن أنا تايه. ولما كنت بتجيلي كنت بحس أن روحي اتردت فيا. يمكن ظروفنا مش صح، وحياتك مختلفة عن حياتي.
بس في الآخر ربنا أراد لينا أننا نتقابل وتبقي مع بعض. شاهندة: في يوم من الأيام هتندم يا أدهم. أدهم قرب منها: ولو قولتلك أن جون حكالي كل حاجة يوم كتب الكتاب عنك وعن جوز أمك وعن شغلك معاهم. شاهندة: وانت وافقت تتجوز واحدة كانت شغالة مع تجار سلاح؟ ما خفتش على نفسك منهم؟ أدهم: أنا ماليش دعوة بيهم، أنا حبيت هيا اللي كانت بتعزف وتغني كورال. لكن هما ولا يفرقوا معايا، ولازم ننساهم بقى.
شاهندة: بس هيا دي ماتت من يوم موت والدها. وبعدين يا أدهم هما مش هيسيبوك في حالك. أدهم: طب أولاً كدة، تفتكري بقي بكل بطولاتي دي أنا أدهم مش هقدر أرجع هيا تاني؟ وبعدين أنا مش عايزك تخافي عليا. هيا أنا لو وصلت بيا أن آخدك آخر بلاد العالم علشان محدش يوصلك وياخدك مني، هعمل كده. ده لو أصلاً حد قدر يخترق من حضني. شاهندة بضحك: ومش خايف؟ أدهم وهو بيشدها ليه: امممم، والله أنا من وجهة نظري أنا، انتي اللي أحسن لك تخافي مني. أوي.
شاهندة ضحكت بكسوف. أدهم قرب منها وباسها بحب. شاهندة: أدهم... أدهم شالها وراح بيها على السرير. وبعد كده ملناش دعوة. تاني يوم الصبح. في المستشفى. فهد: الووو. ندي: الوو مين؟ فهد: أنا فهد يا ندي. ندي: آه، أهلاً يا كابتن. فهد: ندي، أنا مش عارف أنا كلمتك ليه دلوقتي، بس أمير فعلاً محتاجك أوي. ندي: أنا متأسفة أوي، الرقم غلط. وأمير ده أنا كل حاجة بيني وبينه انتهت. فهد: ندي، اصبري متقفليش الخط.
ندي: أعتقد مافيش كلام تاني ممكن يتقال. أنا قولت كل اللي عندي. فهد: أمير في المستشفى. ندي بخضة: إيه؟ انت بتقول إيه؟ فهد: والله ما بكذب عليكي، فعلاً أمير في المستشفى. ده حتى لسه ما فاقش من البنج. ندي بدموع: قولي عنوان المستشفى بسرعة يا فهد. في إسكندرية في بيت عادل. منال وهي بتحط الفطار: يلا يا عمر، الفطار جاهز، يلا يا عادل انت كمان.
عادل: عمال أرن على يوسف وفهد ونور، ما فيش حد فيهم بيرد عليا. العيال دي بتنزل مصر بتختفي كده. منال بضحك: يا عم تلاقيهم مشغولين في اختيار القاعات والفساتين. سيبهم، ممكن يكون نايمين. عادل: على رأيك. صحيح، منال بلاش تكلمي مع عمر في الموضوع فريدة وتعب اللي عندها. اتكلمي معاه في حاجات لذيذة، مثلاً هنروح نتقدم إمتى؟ تكلمي مامتها، تتعرفي على العيلة كده يعني. ما تفتحيش أي حاجة توجعه، هو مش ناقص.
منال: طبعاً يا عادل، أنا فاهمة طبعاً. حبيبي، صباح الفل. عمر ابتسم ابتسامة بهتانة: صباح الخير يا ماما، عاملين إيه؟ منال: لسه فاكر تسأل على أمي ولا نسيتني؟ عمر: وأنا برضه أقدر أنساكي يا ست الكل. عادل: صحيح، أنا قررت قرار، هتجهز النهارده ونروح مع بعض عند فريدة وباباها عشان تطلب إيديها. عمر: بس هو ما ردش عليا يا بابا.
عادل: مالكش دعوة انت، كلام الكبار بيفرق. إحنا هنروح ونجيب كده جاتوه ونروح نتقدم لها ونطلب إيديها، وأنا اللي هقنع أبوها، مالكش فيه. عمر بسعادة: بجد يا بابا؟ بجد؟ طب مش هنقول ليوسف وفهد يجوا معانا؟ ده حتى أدهم كمان رجع من السفر. عادل: لا، هنروح إحنا النهارده نربط كلام، وأول يا سيدي انت تجمعوا وتجيبوا الشبكة، يبقوا نقولهم. عمر: خلاص اتفقنا، وأنا هرن على باباها أقوله إننا جايين النهارده. عادل: ماشي، يلا.
الأوتيل عند أدهم. أدهم صحي من بدري، وقعت جنب شاهندة وكان مبسوط قوي، فضل يلعب في شعرها. شاهندة بنوم: انت صحيت إمتى؟ وبتبصلي كده ليه؟ أدهم: معجب يا ستي. وبعدين، لا، معجب قوي كمان. وبعدين، وانت مالك؟ واحد ومعجب بمراته، واحد وبيحب مراته. انت إيش دخلك؟ شاهندة: بيحبها بجد ولا؟ أدهم بعصبية بس بهزار: بعد كل اللي حصل امبارح ده، لسه بتقولي ولا لا؟ أنا لازم أثبتلك من أول وجديد.
شاهندة ضحكت: لا خلاص، أنا مصدقة والله، مصدقة. أدهم بس بطل قلة أدب. أدهم: وانت لسه شفتي قلة أدب. ده أنا كدة بسخن. بس تعالي بقى أفرجك قلة الأدب اللي على حق. الحق كمان. تعالي بقى. وفعلاً أخدها. في المستشفى. أمير أخيراً فاق من البنج. يوسف: حمد لله على سلامتك يا وحش، كده برضه خوفتني عليك. نور: حمد لله على سلامتك يا أمير، والله قلقنا عليك. يوسف بغيرة: لا والنبي، وانت مالك؟ نور ضحكت وسكتت.
فهد: خلاص يا عم فكك منه عشان هيتخانقوا دلوقتي. حمد لله على سلامتك يا برنس. علي بتعب: طلعت عينينا وبهدلتنا، الهي وانت جاهي يا أمير يا ابن أم أمير، ربنا يهدك. أمير: بتدعي عليا يا حيوان؟ وأنا لسه خارج من العمليات. علي: يا نجم، ما تقولش كده، انت صحتك زي الفل. طب أقول لك حاجة بقى؟ انت صحتك بتيجي على البنج. يوسف ونور وفهد ضحكوا. أمير بتعب: ماشي، ماشي. عادي، بس لما أفوق لك. شباب، هي أمي عرفت حاجة؟
يوسف: لا، ما تقلقش. ما قدرناش نقول حاجة. إحنا عارفين إن هي تعبانة. إحنا كلمناها وقلنا إن انت هتبات النهارده عند علي، بس متخافش. أمير: طب... دخلت ندي بتجري بلهفة وخوف. ندي بحب: أمير، أمير، انت كويس؟ أمير ردي عليا. الحمد لله يا رب إنك فوقت. فهد بفرحة: آه طبعاً كويس، والله يا شباب مش يلا نرتاح برا شوية. علي: ماشي، هخلع بس بمزاجي ها، بمزاجي. أخرج يوسف ونور وفهد وعلي بره.
ندي حضنت أمير جامد، وأمير اتوجع من حضنها، بس بادلها الحضن بحب، وكأنه كان ياس من الحياة، وهي رجعت له حياته من جديد. ندي بحب: كنت هاموت لو حصل لك حاجة. أمير بتعب: بعد الشر عليكي يا ندى، أنا أروح في ستين داهية، انتي لا. صحيح، انتي عرفتي إزاي؟
ندي: فهد كلمني وقال لي اللي حصل. بص، أنا ما كنتش هاجي لك أبداً، ولا عمري هرجعلك، وكنت خلاص أقنعت نفسي إن أنا نسيتك وشفت حد غيرك. وانهي حياتي القديمة دي وأبدأ حياة جديدة. لكن أول ما عرفت إنك تعبان، كنت بموت بجد، كنت هاموت. حسيت إحساس صعب قوي يا أمير، لبست بسرعة وجيت. وعرفت إن كل الكلام اللي كنت بقوله أنا مش هقدر أعمله. أنا بحبك قوي.
أمير مسك إيدها وباسها: أنا اللي بحبك قوي، وغلطت فيكي كتير وجرحتك كتير، بس والله والله ما هعمل كده تاني. تعالي ننسى أي حاجة فاتت ونبدأ من جديد. ندي بابتسامة: وأنا موافقة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!