الفصل 8 | من 21 فصل

رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الثامن 8 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,999
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

امير مسك ايدها وباسها: أنا اللي بحبك قوي وغلطت فيكي كتير وجرحتك كتير، بس والله والله ما هاعمل كده تاني. تعالي ننسى أي حاجة فاتت ونبدأ من جديد. ندي بابتسامة: وأنا موافقة. علي: موافقة يا خايبة، ده مالوش أمان يا بت. امير بتعب: والله يا علي لأقوم أكسرك. يوسف من وراه: ولا تزعل نفسك يا ميرو. وضَرَب علي على ظهره جامد. فهد: هههههههه يا عيني عليك يا علي. علي: آه يا عم حرام عليك إيديك. طارشة.

يوسف: أيوه، محدش يكلم أمير طول ما أنا موجود يا عم الحلوووو، سامع؟ علي: أيوه، متزفت. أنا خلاص بقي يا ميرو اطمنت عليك، وأهو أعتقد ما فيش داعي لموضوع النقل ده، صح؟ ندي: نقل؟ نقل إيه؟ يوسف: آه، ما حضرتك متعرفيش. الأستاذ طلب أنه يتنقل المنيا بعد ما سبته بعض على طول. ندي بصدمة: الكلام ده بجد يا أمير؟ امير: أيوه يا ندي. مكنتش هقدر أقعد هنا وأنا وأنت بعاد عن بعض، فقولت أبعد عنك وكفاية اللي عملته فيكي.

فهد: يا واد يا رومانسي. ده أنا فهد أشعرت والله. نور بغيظ: ما بس يلاااا سيبنا نتفرج، ويمكن اللي في بالي يتعلمه كلمتين أو حاجة. امير: هههههههه أنت.. أنت. علي: بتلقح عليك على فكرة. هههه. يوسف بغيظ: لا والنبي. طب يلا يا ست نور نروح. علشان أسمعك أحلى كلام. يلا سلام يا أمير، وحمد لله على السلامة. امير: مع السلامة يا حبيبي. يا أمير يا ابن الأميرة. وفعلاً مشي يوسف ونور. امير بيبص لعلي: طب إيه؟ علي بغباء: إيه؟

امير: جاتك أووه، ما يلااااا. علي: يلا إيه؟ ندي ضحكت. امير: أنت كانوا بياكلوك إيه يا بني آدم أنت؟ علي: كنت باكل أكل طبيعي. يعني مثلاً... امير بحدة: أنت يا بني آدم، حيوان أنت. أنت هتقولي بجد كانوا بياكلوك إيه يا متخلف؟ علي: لله، ما أنت اللي سألت. ده أنت غريب أوي. فهد بضحك: خلاص يا أمير، أنا هتصرف. يلا بينا يا علي علشان أنا تعبان ونموت وننام يلا. علي: يسلام. طب ما تقول يا غبي إنك بتوزعني من الأول وأنا كنت هتوزع.

امير بغل: طب اتفضل اتوزع. علي بضحكة رخمة: أيوه، ليه بقي؟ امير: ولااااااا. فهد شد علي برا الأوضة: خلاص ماشيين. علي: طب براحة يا عم، متزقش. إلاااا خارج أهو. فهد: ده أنت عيل رخم. يلا أنا هروح. علي: ماشي، وأنا هطلع على القسم أعمل كام حاجة. وأروح أنام. فهد: طب ماشي، اوكي. يلا سلام. علي: ماشي، سلام. فعلاً كل واحد فيهم راح في الدنيا. فهد روح البيت عشان يرتاح، بس ليه شمس نايمة، فنام جنبها.

لكن علي راح القسم وتقابل مع اللواء سراج وحكى له كل اللي حصل بالتفصيل. اللواء سراج فرح أنه حكى موضوع تمارا ومخباش عليه، بس اتضايق جداً من تمارا إنها خرجت من غير ما تقوله. أما يوسف ونور روحوا الفيلا عشان يرتاحوا. *** في بيت فريدة. والد فريدة بفرحة: فريدة يا فريدة. فريدة: نعم يا بابا، في حاجة؟ والد فريدة: آه يا حبيبتي، عمك عادل أبو عمر كلمني وقال لي إنهم جايين النهارده عشان يطلبوا إيدك. مني... يا حبيبتي.

فريدة بتعب: ده بجد يا بابا؟ والدة فريدة: أمال يعني يا حبيبتي بهزار. ألف ألف مبروك بجد، طلع راجل بجد الولد ده. وقربت منها وحضنتها وبوستها. بس فريدة كانت واقفة متضايقة. أبوها بص لها بشك: مالك يا فريدة؟ أنت مش فرحانة إن عمر هيتقدملك؟ فريدة بوجع: أنا غلطت يا بابا. عمر ما كانش المفروض يعمل كده. ما كانش المفروض أصلاً يعرف إني تعبانة. هو جاي هنا يتقدملي تادية واجب. عمر مش بيحبني، عمر أنا صعبان عليه.

والد فريدة: إيه الكلام ده؟ عمر من قبل كده وبتسامحيه، ولا أنت ناسيه لما طلبت له البوليس؟ والدة فريدة: أيوه يا حبيبتي، الواد بيحبك قوي. أنت ما شفتيش نظرة عيونه لما كان هنا في البيت بيترجى أبوكي بس إنه يكلم معاكي شوية. فريدة يا حبيبتي، أنا مقدرة كويس قوي اللي أنت فيه، بس هو بيحبك أوي.

فريدة: وأنا كمان بحبه قوي يا ماما، بس أنا كده هظلم عمر يا بابا. إيه ذنبه إنه يحب واحدة زي دي، واحدة هيبقى حياتها كلها بس عبارة عن كيماوي، واحدة شكلها هيتغير ومش هيبقى فيها أي معالم أنوثة. ليه واحد يتعذب كل العذاب ده؟ يعني بدل ما يحب واحدة طبيعية ويخرج معاها ويتفسح خروجات طبيعية، تبقى خروجاته عبارة عن المستشفيات وكيماوي وتعب وجع أعصاب؟ ليه أظلمه معايا؟ والد فريدة بدموع: إيه العذاب ده يا بنتي؟

حرام عليكي بقي اللي بتعمليه في نفسك ده. فريدة: أنا تعبت يا بابا، تعبت. والدها أخدها في حضنه: أهدي يا حبيبتي، والله شدة وتزول. ربنا هيقف معانا يا فريدة. صدقيني، ربنا هيسندنا. ده اختبار منه يا حبيبتي. أم فريدة هي كمان كانت بتعيط. بس مسحت دموعها وقالت لها: أيوه، ده اختبار من ربنا. وإحنا لازم نقول الحمد لله، ولا إيه يا حبيبتي؟

أخت فريدة: أيوه يا فري، وعلى فكرة بقي عمر لو سمع منك الكلام ده هيعلقك، وأنتِ عارفة عمر مجنون ومش بعيد يجبرك على الجوازة أصلاً. فريدة ضحكت: أيوه، هو مجنون فعلاً. أبوها: يبقى خلاص، لازم نقابل المجنون ده النهارده. لأنه كان مع أبوه وأمه النهارده. فريدة: بس... أمها: ما فيش بس بقى. الناس كده كده جاية سواء وافقتي أو لا. أختها: أيوه يا فري، هما كده كده جايين يا حبيبتي. فلازم تقابليهم. فريدة: حاضر.

وفعلاً أخت فريدة أخدتها الأوضة عشان تنقي لها فستان حلوووو، وبدأت تجهزها للمقابلة دي. وكان عمر برضه بيجهز هو وعادل ومنال. وفعلاً مر الوقت وراحوا بيت فريدة. قدام باب البيت. عمر بتوتر: بابا، أنا خايف جداً والله. عادل: يا ابني، أهدي. مفيش حاجة. أنت وترتني على فكرة. وفعلاً خبطوا ووالد فريدة فتح الباب. والدها: أهلاً وسهلاً أستاذ عادل، اتفضلوا. عمر دخل وكان متوتر أوي. وفعلاً قعدوا.

عادل: طبعاً أنت عارف يا أبو فريدة، إحنا جايين بعد موقف اللي عمله عمر هنااا في البيت. وإحنا والله مكسوفين أوي. أبو فريدة: هههه، أنا والله اللي محرج، بس هو كانت حالته صعبة أوي لدرجة إن أنا خوفت منه. عمر اتكسف: إيه يا جماعة، خلاص بقى. احنا ننسى اليوم ده. عادل: عندك حق والله يا عمر. بص بقى يا أستاذ مبروك، إحنا كنا جايين نطلب إيد فريدة لعمر. مبروك: ولله، القرار ده مش بتاعي يا أستاذ عادل.

ده قرار فريدة لوحدها، وخصوصاً الظروف اللي إحنا بنمر بيها. عادل قاطعه في الكلام: ما فيش ظروف ولا أي حاجة من الكلام ده. ما فيش حد في العالم ده كله مش بيعدي بأزمات. ودي حاجة بسيطة وعلاجها منتشر. وربنا أكيد مش هيكسر فرحتنا. وبعدين، تعب إيه أو ظروف إيه اللي تخلي واحد بيحب واحدة وهي كمان بتحبه ما يبقوش مع بعض؟ هو الراجل يبقى راجل غير لما يبان في وقت الشدة.

مبروك: أنا ولله مش عارف أرد أقول إيه بعد الكلام ده كله يا أستاذ عادل. بس حضرتك فعلاً ونعمة الأب وراجل محترم أوي. عادل: ده بس من ذوقك. منال: هي فين بقى العروسة؟ والدتها: حالا جاية يا حبيبتي. وفعلاً خرجت فريدة وكانت عسولة أوي. كانت لابسة فستان أبيض في بينك وكم شفاف. وكعب بينك. كانت عسولة أوي. منال بفرحة ووجع على حالها: ما شاء الله يا حبيبتي. ده إيه العروسة القمر دي. فريدة بحزن: ميرسي طنط، بجد ميرسي.

منال حضنتها وكانت حاسة بكسرة فرحة فريدة. اقعدي هنا جنبي بقى. عمر كان سرحان فيها وفي شكلها. عادل: طب إيه بقى يا عادل، نقرا الفاتحة؟ فريدة: بابا، لو سمحت. أنا كنت عايزة أتكلم مع عمر شوية. عمر شك في فريدة: طب نقرا الفاتحة الأول يا فريدة. فريدة: لا يا عمر، بعد إذنك. منال: ماشي يا حبيبي، روحوا اقعدوا مع بعض اتكلموا. عمر بغيظ: ماشي، يلا بينا. وفعلاً دخلوا البلكونة. عمر: إيه رخمة أنتِ؟ ما كنتِ قرينا الفاتحة الأول.

فريدة: عمر، أنا مش عايزة. عمر مسك إيد فريدة: بت أنتِ عارفة لو سمعت كلمة، أنا هظلمك. أنتِ ذنبك إيه؟ ولله هرميكي من هنا يا فريدة. فريدة: أيوه يا عمر، أنت فعلاً ذنبك إيه؟ عمر: تاني يا فري؟ أنا ذنبي إني بموت فيكي وإني مقدرش أعيش من غيرك أبداً. وإني هفضل معاكي حتى لو هتروحي النار. ها، عايزة حاجة تاني؟ فريدة: أنت ليه مش فاهم؟ عمر: لا يا فريدة، ومش عايز أفهم منك حاجة. ويلا بقى يا بت أنتِ قدامي عشان ما أقلبش عليكي.

يلا قدامي. فريدة: عمر. عمر بحدة: يلاااااااا. فريدة بسعادة: حاضر. عمر. عمر بعصبية: امممممم. فريدة: بحبك أوي. عمر مسك إيديها وباسها: وأنا بموت فيكي والله. يا قلب عمر. وفعلاً خرجوا هما الاتنين برا وقروا الفاتحة واتفقوا أن خطوبتهم هتبقى مع هنا وهيثم وأنهم ينزلوا في خلال يومين يجيبوا الشبكة. *** في الأوتيل عند أدهم. شاهندة صحيت قبل أدهم. فضلت تبص له كتير. وبدأت تدمع جامد: بحبك يا أدهم. أدهم: وأنا ولله أوي.

شاهي مسحت دموعها وضربته في كتفه بغيظ: أنت صاحي يا جزمة أنت. أدهم: لله! إيه العنف ده بس. شاهندة: أيوه، تستاهل علشان أنت كداب. وصاح أدهم: هههه طب يا مفترية هانم، ممكن بقي تقومي تجهزي علشان عايز نروح نفطر في مكان حلو أوي. وبعد كده نروح عند عمي. شاهندة بخوف: أهلك يا أدهم. أدهم: إيه يا حبيبتي مالك خوفتي كده ليه؟ شاهندة: أصل ممكن ما يحبونيش يا أدهم، أو يعرفوا إن ماما...

أدهم قاطعها في الكلام: أولاً مافيش حد ليه حق يحبك أو يكرهك غيري أنا، وثانياً بقي انتي تنسي أي حاجة حصلت زمان تماماً. أنا عايزك بس تفكري حاجة واحدة بس. شاهندة: إيه هي يا أدهم؟ أدهم وهو بيحضنها: إنك مراتي أنا وبس، على كده. شاهندة ضحكت بكسوف وحضنته. وفعلاً بعدها بشوية جهزوا هما الاتنين وطلعوا على فيلا إبراهيم. بس... في فيلا إبراهيم. إبراهيم: يا بنتي يا هنا مش كده. هنا: اهدي أي بس يا أونكل ده، أنا شوفته بعيني.

وهو خادعها في المكتب وبيحددوا مع بعض خطوبتهم، ده كداب. هيثم: يا هنا افهمي، دي بنت مجنونة بتطاردني. كنتي عايزاني أعمل إيه يعني لله؟ هنا: انت فاكرني طفلة بضفاير جاي تضحك عليا؟ بقولك إيه، أنا مش عايزة أشوفك تاني أصلاً. يوسف: اهدي بقي يا هنا، وكل اللي انتي عايزاه هيحصل، بس براحة وبهدوء كده. هيثم: يوسف فهمها إني فعلاً بحبها، وإن حتى لو اللي انتي شوفتيه في المكتب ده حقيقي، فدي نزوة. ومافيش راجل على وجه الأرض ملوش نزوات.

هنا: نزوات ده اسمه قرف. اسمع يا هيثم، أنا حبيتك ووقفت قدام كل الناس عشانك، برغم كل ظروفك اللي كانت تمنع الجوازة. لكن أنا اتمسكت بيك، برغم إن أمي وأبويا مكنوش مرتاحين ليك. لكن أنا دلوقتي بجد قرفانة منك. شمس: يا هنا ميصحش كده. فهد: اششش، ملكيش دعوة انتي. وفجأة الباب خبط. يوسف راح فتح الباب. يوسف بصدمة: أدهم. أدهم: إيه هتدخلني يا يو... بس ملحقش يكمل الكلمة، لأن كان بوكس يوسف أسرع لوشه.

شاهندة بخضة: إيه ده، انت مجنون ولا إيه، ابعد عنه. أدهم بضحك: اهدي. مافيش حاجة. هو طول عمره غبي ولله. قولت بعد إبراهيم كتير يعالجه، بس مافيش فايدة. يوسف ضحك وحضنها جامد أوي. وادهم بادله الحضن بقوة. يوسف وهو حاضنه: عيل غبي بجد. وحشتني يا يلا. أدهم: هههههه وانت كمان يا يوسف والله. بس تعرف، قلمك فوقني يا صاحبي. يوسف ضحك: ولا عمرك هتفوق والله يا أدهم. أنا حاسس إن انت مش أخويا، حاسس إن انت ابني ومغلبني معاك والله.

أدهم ضحك جامد: طب مش تعالي أعرفك بقي. يوسف بص لشاهندة اللي كانت واقفة متأملة الموقف أوي. يوسف بيضحك: اه عرفني مين القمر ده. أدهم بغيرة: لا اتلم هاااا اتلم. يوسف: هههههه مين بجد. أدهم حضن شاهندة: دي بقى يا سيدي، الأستاذة شاهندة مراتي. يوسف بصدمة: روح يا أدهم، الله ربنا يحولك ويتعبك زي ما تعبتني معاك. امرأة مين يا أدهم، انت بتهزر معايا. شاهندة قلقت قوي ومسكت في دراع أدهم.

أدهم: إيه يا عم، الحيوان إنت، وأنا بقول لك صعبت. أنا بقولك اتجوزت. يوسف: يعني ده بجد مش هزار. أدهم: لا والله. إيه الصوت ده. يوسف بابتسامة هبلة: لا مافيش، دي هنا وهيثم بيتخانقوا. مبروك يا شاهندة، يتزين ما اخترتي. أدهم: ده أوطي الناس والله. شاهندة: هههههههه. أدهم: إيه يا عم، الحيوان إنت الله. وبعدين انت بتقول هنا وهيثم بيتخانقوا ليه، هو في حاجة؟

يوسف: لا لا، أصلي أصلي، هي قفشته بيخونها عادي يعني. المهم ادخل ادخل، ادخلي يا شاهي. يوسف بفرحة وصوت عالي: يا عمي يا فهد، أدهم رجع. أدهم رجع. إبراهيم فرح، قام من على كرسيه وجرى ناحية الباب: أدهم، أدهم، حمد لله على سلامتك يا حبيبي. كده برده يا أدهم، هونت عليك يا ابني، هونت عليك تسيبني وتسافر. أدهم: حقك علي يا عمي، كنت متلخبط، وكنت أعصابي تعبانة، بس اهو رجعت تاني.

فهد: استنى بقى يا بابا، انت وحشتني يا ولد، وحشتني. تصدق يا ولد، أدهم إن انت واطي، واطي، واطي. انت عارف أنا كلمتك كام مرة يا حيوان. أدهم: ما خلاص بقى يا عم، انتوا سويتوا فيها ولا إيه. واحد يضربني والتاني يشتمني. ما كفاية بقى إحراج. فهد: انت لسه شفت إحراج يا مهزق. وبعدين أنا كتب كتابي أنا وشهد، ويوسف ونور كان لسه من يومين، وانت طبعاً ما كنتش موجود. يعني أخواتك يتجوزوا وانت مش موجود، عادي جداً.

أدهم بيضحك: الله، طب ما أنا كمان اتجوزت وما حدش كان معايا. كلهم: إيه؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...