الفصل 9 | من 21 فصل

رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
1,519
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 43%
حجم الخط: 18

ادهم: ايه يا جماعة الصدمة دي؟ بقول مراتى، أنا اتجوزت شاهندة. ابراهيم: بسم الله ما شاء الله، حلوة جداً يا ادهم. ألف مليون مبروك يا حبيبي. فهد: انت اتجوزت بجد؟ طب إزاي ما تقولناش؟ ادهم: معلش بقى يا فهود، والله كانت ظروف. بس أهو اديني رجعت، مش جاي إيدي فاضية. كمان رجعت معايا شاهندة، يمكن تغفر الحاجة من اللي عملتها. شمس: مبروك يا ادهم بجد، ألف ألف مبروك. فهد بغيرة: وانت مالك بيه أصلاً؟ تقولش حاجة أساساً.

شمس: الله يا فهد، بابا بيباركله فيها. إيه دي؟ فهد: لا يا أختي، ما تتكلميش معاه أصلاً. ادهم: أعرفك بقى يا ستي، ده عمك. لابراهيم يبقى زي والدي ده بالظبط، الله يرحمه. وده يوسف ابن أخو عم ابراهيم. ودي نور، كاتبين كتابهم بس لسه مش عارف الفرح إمتى الصراحة. يوسف بضحك: ولا إحنا أصلاً. نور: أهلاً وسهلاً بيكي، ألف مبروك. شاهندة بذوق: الله يبارك فيكِ، ميرسي.

ادهم: وده بقى فهد ابن عمك ابراهيم. ودي شمس، برضو كاتبين كتابهم ولسه مش عارف الفرح إمتى. صحيح، مبروك يا شموسة على الحجاب. شمس ضحكت: الله يبارك فيك يا ادهم. فهد بغيظ: الله يبارك فيك يا ادهم. إيه يا حيوان انت التاني؟ وبعدين إيه شموسة دي بقي؟ ادهم ضحك أوي، وشاهندة كمان. ادهم: ودي بقى يا ستي، هنا أخت نور الصغيرة. وده هيثم، أنا مش عارف ما وصل لحد فين، بس تقريباً خطيب هنا. هنا بوجع: لا، كان زمان.

هيثم اتغاظ أوي منها، ومن فكرة رجوع ادهم أصلاً. بعد إذنكواااا. ومشي. ادهم: إيه يا جماعة؟ هو مشي ليه؟ يوسف: يا ابني، هما أصلاً بقالهم تلات ساعات بيتخانقوا. شاهندة: يا ساتر يا رب، ليه كده بس؟ نور: ده عيل واطي أصلاً وخاين كمان. ادهم: ليه يا جماعة بس؟ هو عامل إيه؟

فهد: راحت المكتب بتاعه في المستشفى، شافته حاضن واحدة وقال إيه، بيقول لها خطوبتنا إن شاء الله هتبقى الشهر الجاي. ولما واجهته هنا، قال لها إن دي نزوة، وما فيش راجل ما عندوش نزوات في حياته. وإنه هو بيحبها هي وعايز يكمل معاها هي. شاهندة: وانتِ بتحبيه؟ لو انتِ فعلاً بتحبيه و مصدقة، أنا ممكن يعملش كده تاني. سامحيه، سامحيه يا هنا. لأن فيها ما فيش حد ما بيغلطش، وإن فعلاً الحب بيغير.

هنا اتغاظت قوي منها، ومن فكرة وجودها أصلاً مع ادهم، واتمنت إنها تكون مكانها. وبكل غل وحقد قالت لها: وانتِ مالك لكِ أصلاً؟ وبعدين انتِ مين؟ وهتعرفيني إزاي يعني؟ علشان تديني نصيحة أساساً. شاهندة في صدمة: إيه ده؟ أنا آسفة، ما كنتش أعرف إنك هتضايقي كده. ادهم بعصبية: في إيه يا هنا؟ ما لكِ بتكلميني كده ليه؟ شاهندة ملهاش دعوة، على فكرة. انتِ مشكلتك معاه هو.

هنا اضايقت قوي، وبصته بوجع لأنه بيدافع عنها. وطلعت على أوضتها وهي بتعيط. ابراهيم بحرج: أنا آسف يا بنتي، والله. بس هي يمكن نفسيتها تعبانة شوية. شاهندة بكسوف: لا يا أونكل، ما حصلش حاجة. حصل خير. يوسف: معلش، هي بس متلخبطة ونفسيتها وحشة. واللي شفته برضه ما كانش قليل. نور، اطلعي شوفيها. فهد: وانت كمان شمس، اطلعي معاها. وانت بقى يا عم ادهم، اقعد ارتاح انت وعروستك. وشوية تكون أوضتك فوق جاهزة. انت والعروسة يا معلم.

ادهم: والله يا ابني، مش عارف أشكرك إزاي. أنا هتعبك معايا. فهد: ليه؟ هو حد قال لك إن أنا اللي هوضبها ولا إيه؟ ولا انت اتلم؟ هاااا؟ اتلم. ادهم ضحك: حاضر. ومر اليوم عادي جداً. بملل ادهم وشاهندة، طلعوا أوضتهم عشان يرتاحوا. ويوسف راح شغله، وفهد كذلك. واتفقوا كلهم بالليل يتجمعوا يروحوا ينقوا الفساتين. في مول كبير للعرايس. يوسف بعصبية: انت غبية صح؟ مش أنا قولت ما فيش فستان قصير؟ ولا البعيدة غبية مثلاً؟

مش كفاية مخلتكيش تتحجبي أصلاً. نور: نعععم؟ ولاااا؟ أظبط كدة! أنا لما أحب أتحجب أنا اللي هاخد القرار، سامع؟ يوسف بحدة: اعاااا! لا بقولك إيه، جو اللي قادرة على التحدي وجو الهبل ده مش معايا، أنا سامعة ولا؟ نور: وانت جو سي السيد ده برضوو مش معايا. فهد: إيه بقي؟ انتوا جايين تتخانقوا؟ ماتخلصوا بقي. المول كله سمع صوتكم، عيب كده. نور: قوله يا فهد. قوله. فهد: اسكتي انت يا ماما. يلا يا يوسف بقي.

يوسف: يلا غيري أم الفستان ده بقي. نور: افففففففف، ماشي. يوسف: إيه الغبية دي. فهد: بس بقي، وانت يا شمس اخلصي بقي علشان زهقت. شمس وهي في البروفة: مش عارفة البسه يا فهد، والله. فهد: طب اوعي، أنا من قدام البروفة، أنا داخلك. وفعلاً دخلها البروفة. شمس: مش عارفة أقفل السوستة. فهد بضحك: وأنا قولت البت هتتكسف والجو ده. أول ما أدخل كدة، سوستة. شمس: ههههه، تصدق إنك بايخ. وبعدين أنا مراتك برضوووو.

فهد: ههههه، ماشي يا واد يا جامد. وفعلاً ظبطوا الفستان، وطبعاً الفستان للمحجبات. شمس: إيه رأيك؟ فهد: يخربيت جمالك يا بت. حتى والفستان مقفول برضووو مزة. شكل دخلتنا هتبقى في البروفة. شمس: فهد اتلم. أخرج برااااا. فهد: ماشي، بس والنبي لتخلصي بسرعة وما تسيبيني مع الثنائي المريض اللي براااا دول. شمس: حاضر. يلا أخرج. وفعلاً خرج فهد، لفه يوسف برضو متعصب. فهد: إيه تاني، مالك؟

يوسف: ما فيش، علي بيقولي إن هيروح بكرة يتقدم لتمارا. فهد: طب ودي حاجة تضايق يا حج انت؟ يوسف: يا ابني، أنا فرحان ليه بس؟ علي بكرا مش فاضي، وامير متصاب، وأنا هفضل بكرا لوحدي ومعايا حتة ضابط يا فهد. فهد: إيه شاطر. يوسف: حمار. ولله يا ابني. فهد بضحك: صادق يا حبيبي، من غير حلفان. يوسف: اسكت، متفكرنيش بس. واخيراً نور خرجت من البروفة. نور: ها، إيه رأيك؟ يوسف اتصدم من حلاوة الفستان عليها. اي ده، هو في كدة. نور: إيه بقي؟

ماله ده كمان؟ أعتقد مقفل أهو. فهد: لا، ما شاء الله جميل أوي يا نور. يوسف: وانت مالك انت؟ ركز في مراتك. الله. فهد: اففف، وبعد عنهم. نور: هااا، إيه رأيك؟ يوسف بإعجاب: حلو أوي يا نور والله. إيه الطعامة دي يا بت انت. نور: اف، أخيراً عجبك حاجة. اوعي بقي علشان الحق أغير. اوعي. وفعلاً نور وشمس غيروا هدومهم. وفهد روحهم، إنما يوسف طلع على القسم. في الفيلا. ابراهيم: مبروك يا ولاد، جلبتوا الفساتين.

شمس بفرحة: اممم، وحلوة أوي يا عمو. ادهم: مبروووك. نور: إيه رأيك يا شاهي؟ حلو صح؟ شاهندة: تحفة بجد. ألف مليون مبروك. نور: الله يبارك فيكي. هو انتوا معملتلوش فرح هناك؟ يا شاهندة؟ شاهندة اتوترت أوي. ادهم: لا، إحنا كتبنا الكتاب وجينا علطول. بس تتعوض مع أول بيبي بقي. شاهندة: أيوة، إحنا متفقين على كده. فهد: أيوه، بس يلا علشان لازم تنزلوا تجيبوا بدلة للشحات ده وفستان. الفرح آخر الأسبوع. هنا نزلت من الأوضة: انتوا جيتوا؟

شمس: أيوة، تعالي يا هنا افرجك. تعالي. هنا بخنقة وهي بتبص شاهندة: اه، افرجيني. الله حلو أوي يا بت يا نور. شمس: إيه ده؟ وأنا؟ هنا: ما هو محجبات ما فيهوش أي ملامح. شمس زعلت أوي من كلامها. فهد: إيه الكلام الغبي ده؟ لعلمك بقي، الفستان عليها تحفة بجد. ادهم وهو بيبص لهنا: في حد يقول كده؟ وبعدين الحجاب ده هو اللي محليها. عقبالك. هنا بغيظ: والله طلاما بتحب المحجبات أوي كده، ما اتجوزتهاش محجبة ليه؟

ادهم ببرود: علشان اللي حبيتها يا هنا مش محجبة، علشان كده. وبعدين أنا عمري ما هجبرها إنها تتحجب أصلاً. هنا: والله. فهد: إيه يا جماعة؟ ما خلاص. أنا أصلاً مش محتاج رأي حد فيكوا. يلا طلعوا الفساتين فوق. وفعلاً طلعت ونور وشمس فوق، بس شمس كانت فعلاً زعلانة من كلام هنا. فهد: ادهم، تعالي عايز أتكلم معاك في موضوع برا. ادهم: ماشي، تعالي. وفعلاً خرجوا الجنينة، وكان معاهم ابراهيم. هنا وشاهندة كانوا جوا في الفيلا.

هنا: وانتِ بقي فعلاً بتحبيه؟ شاهندة باستغراب: أكيد، أومال اتجوزتوا لي؟ هنا بضحك: لا، فيه أسباب كتير أوي غير موضوع الحب ده. شاهندة: هو انتِ ليه كلامك بيبقى بيحمل أكتر من معنى؟ لو عايزة تقولي حاجة، قوليها في وشي علطوول من غير لف ولا دوران. هنا بضحك: بس أنا بقي لا بعرف ألف ولا أدور. وبقولهالك أهو، جوازك من ادهم بالسرعة دي مش داخل دماغي، وانتِ مش مظبوطة. شاهندة بعصبية: مش مظبوطة يعني إيه بقي؟

هنا: والله شوفي انتِ بقي. إزاي تتجوزي واحد بالسرعة ومن غير فرح أو أي حاجة؟ طب فين أهلك؟ ولا يمكن يا عيني ملحقتوش تعملوا فرح. احسن هتتفضحي مثلا. شاهندة بغل: طب تعالي بقي. وأنا هفرجك مين اللي مش مظبوط. هنا: انت تفرجيني أنا. طب تعالي بقي. في الجنينة. إبراهيم: ها يا ابني قولت إيه؟ أدهم: هقول إيه يا عمي. أنت بتطلب مني أمسك المصنع بتاع حضرتك. إبراهيم: أيوة. وإيه ردك أنت بقى؟ أدهم: ردي في إيه ده. أنا أصلاً في حكم العاطل.

فهد: أنت عبيط يا بني آدم أنت. وبعدين موضوع المصنع أو الشركة لو حبيت تيجي معايا ده حل مؤقت أصلاً لحد ما تفتح مشروعك أنت أو حتى ترجع تاني السوق. أدهم: يعني أنت شايف كده؟ فهد: آه طبعاً يا أدهم. إبراهيم: ها يا حبيبي قولت إيه؟ أدهم: قولت موافق طبعاً. وحضن إبراهيم. إبراهيم: وأنا بقى عندي خبر حلو أوي. فهد: طب إيه. والنبي فرحني. إبراهيم بضحك: عمر اتقدم لفريدة وقروا الفاتحة. أدهم بفرحة: مش معقول. ده أنا هنفخه والله.

فهد: ده فعلاً خبر جاحد. أنا لازم أكلمه. وفجأة سمعوا صوت صريخ جامد. في مكتبه. اللواء سراج: بحدة. لا نزلتِ من ورايا وخبيتي عليا يا تمارا. وأنا عمري ما عودتك على كده. تمارا: والله يا بابا ما كنتش عايزة تخلي ولا أي حاجة. كل الحكاية إن عرفت وحضرتك كنت نايم. وأنا مفكرتش لقيت نفسي بجري على المستشفى. كنت خايفة.

سراج: بس كان غلط يا تمارا. واللي حصل ده مش هيعدي بالنسبة ليا. لازم قبل ما تعملي أي خطوة تبقي عارفة كويس أوي نتيجتها. تمارا: بابا أنا آسفة والله. حقك عليا. سراج: بعدين لينا كلام تاني لما نروح. وفجأة الباب خبط. سراج: ادخل. دخل علي. علي: مساء الخير يا فندم. سراج: كويس إنك جيت.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...