الفصل 17 | من 21 فصل

رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
19
كلمة
2,237
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18

ادهم بصدمة: إنت إيه اللي جابك هنا؟ علي: جون... جون بتوتر: الحق يا أدهم... أخدوا شاهندة، أخدها. أكيد هيعمل فيها حاجة. علي: جوز أمها هو اللي خدها. جون: أيوه. أنا حاولت إني ألقطهم بس ضربوني على دماغي وصحيت لقيتها مش موجودة. ادهم بحدة وعصبية: وإنت جايلي ليه؟ أنا خلاص طلقتها ومفيش أي حاجة بتربطنا ببعض. جون: لأ يا أدهم، أرجوك متعملش كده. ده جوز أمها عايز يقتلها عشان اعترفتلك بكل حاجة. شاهندة بتحبك أوي... هي مظلومة صدقني.

علي: مش مهم دلوقتي الكلام ده. أنا لازم أوصل ليوسف قبل ما يسافر شهر العسل. ولازم اللواء سراج يعرف كل حاجة وفي أسرع وقت. أمير: روح إنت للواء وأنا هروح ليوسف الأوتيل. ماشي. وفعلاً علي راح القسم، وأمير راح الأوتيل عند يوسف. وعمر وجون كانوا مع أدهم. جون: أدهم، أنا عارف إن إنت مظلوم زيك زينا وإن إنت اتخدعت من شاهندة، بس هي غصب عنها. ادهم بتعب: غصب عنها؟ غصب عنها؟

وأنا بقى ليه أرضى على نفسي أتجوز واحدة أبوها وأمها تجار سلاح وهي مدمنة، وبعد ده كله تطلع كانت بتكدب عليا؟ يا أخي ده أنا لو روحت الزبالة ونقيت منها كنت هطلع حاجة أنضف بكتير. جون بوجع: طبعًا لازم تقول كده، عشان الزبالة اللي إنت بتقول عليها دي مجربتش تبقى فيها. عندك حق، اللي بيتفرج من بره غير اللي عايش الحقيقة. ادهم: اسمع، إنت وجودك بالنسبة لي مش مرغوب فيه. اطلع برا. عمر: إيه يا أدهم، هو ده وقته؟ إحنا في إيه ولا في إيه؟

يا أخي ما تعقل كده. وإنت يا أستاذ اقعد. إحنا لازم نستحمل بعض عشان إحنا في ظروف زي الزفت. لو هتتخانقوا مع بعض، فبلاش تتكلموا أصلاً. ادهم: عندك حق يا عمر. أنا مينفعش أتكلم مع الأشكال دي. عمر: قلت لك بس بقى. شمس: وحياتي عندك يا فهد، بقي. أنا زهقت والله من قعدة الأوضة. طب أقولك، تعال ننزل نفطر تحت. فهد بضحك: يا بنتي بطلي فرهدة بقى. أنا مش قادر أتحرك أصلاً. شمس بضحك: طبعًا من أنا جاية مع جدك. فهد: يبقى كده. وغمزلها.

شمس ضحكت بكسوف: فهد بقى، بليز وافق ننزل بس نفطر ومنتصورش شوية. يلا بقى. فهد: ماشي يا ستي، اجهزي طيب. وفعلاً فهد وشمس جهزوا ونزلوا يفطروا. وفضلوا يتصوروا تحت وكانوا مبسوطين قوي. شمس: أمير. فهد: أمير مين يا روحي؟ شمس: إيه يا ابني، أمير أهو. فهد: إيه ده، صح. أمير أهو. هو إيه اللي جابه هنا؟ شمس: مش عارفة. تفتكر ليه؟ فهد بقلق: تعالي نروح له. يارب استر يا اللي بتستر. وفعلاً راح فهد وشمس لأمير.

فهد بضحك: ولا يا أمير، قفشتك. إيه جاي بتصيع من ورا ندي ولا إيه؟ أمير: فهد، كويس إني لقيتك. فهد بضحك: إيه يا ابني، إنت كنت بتلعب بديلك ولا إيه؟ أمير: يا أخي، ده وقته. في مصيبة يا فهد. فهد: يا ساتر يارب. ليه كده يا بابا، ما ترحمني. قولي إيه حصل. وأمير حكاله على كل اللي حصل. واطلعوا ليوسف الأوضة. في أوضة يوسف ونور. يوسف ونور كانوا نايمين. وفجأة الباب خبط. نور: امم. يوسف. يوسف. باب بيخبط. يوسف بنوم: سيبيه. نامي نامي.

وفعلاً ناموا. أمير بعصبية من بره: إيه ده، أموات جوه؟ يخربيت دي جوازة. شمس: ههههه. فهد: بس يا شمس، مش وقته ضحك. خبط تاني يا عم. نور: يوووه، مين الرخم ده؟ يوسف قام بعصبية: طب وربنا لأزعله عشان تخبيط ده. ولو فهد، يا ويليه مني. وفعلاً فتح يوسف الباب بعصبية. يوسف: إيه؟ أمير، إيه؟ إيه اللي جابك هنا؟ أمير: كل ده نوم يا زفت إنت. فهد: مش وقته. غير هدومك وتعالى تحت بسرعة، في مصيبة.

يوسف: يا ساتر يارب. حتى يوم صبحيتي. إنتوا إيه يا جماعة؟ أمير: إخلص يا يوسف. الموضوع مش حمل هزار. يلا. وفعلاً نزلوا يستنوه تحت، ويوسف نزلهم. وشمس طلعت لنور الأوضة. تحت في الكافيه. يوسف حاطط إيده على رأسه: وأدهم فين دلوقتي؟ أمير: في المستشفى يا يوسف. وجون جه وقال إن شاهندة اتخطفت. وعلي راح للواء سراج يبلغه. يوسف بخبث: إنت عارف إنه غلط غلطة عمره إنه جه مصر. أمير: عارف يا يوسف، بس حتى لو مسكناه، مش معانا أي أدلة ضده.

يوسف: بالعكس بقى يا أمير. طالما هو جه هنا برجله، يبقى فيه حاجة كبيرة أوي هو بيخطط ليها. وطالما فكر إنه يبعت شاهندة لأدهم في الوقت ده عشان يعرف عني كل حاجة، وإنت تتصاب، يبقى هو بيحاول يبعدنا عن طريقه. يبقى فيه صفقة كبيرة أوي. أمير: أيوه صح يا يوسف. كلامك منطقي، بس برضه مش أكيد.

يوسف: اهو طرف خيط نمشي عليه. طب إنت عارف إن أنا شاكك إن شاهندة عارفة حاجة، حتى لو صغيرة جداً. عشان كده خطفها هي. بقولك إيه، أنا طالع أغير اللي أنا لابسه ده ونروح للواء سراج. أمير: ماشي يا يوسف. في الأوضة عند نور وشمس. نور بزعل: يا ربي. ده الجوازة اللي مصر كلها بصالي فيها دي. أنا مش فاهمة أنا ليه بيحصلي كده بجد. شمس: اهدي بقى يا نور. ما أنا زيك.

نور: لأ يا أختي، مش زيك. شوية وتلاقي يوسف طالع يغير هدومه عشان يروح شغله. وربنا عالم إيه ممكن يحصله. كل ده وأنا لسه يوم صبحيتي. آه يا حوستي يا أنا يا أما. شمس: اهدي بقى. خير، إنشاء الله هيبقى خير. صدقيني يا بنتي. نور: يوووه بقى. أنا خايفة أوي. أنا هغير هدومي وهنزله. الباب خبط. نور جريت على الباب وفتحته. نور بخوف: إيه يا يوسف؟ يوسف: لازم أرجعك الفيلا يا نور دلوقتي عشان لازم أروح للواء سراج.

نور بقلق: لأ طبعًا مش موافقة. يوسف: نور، أنا غصب عني. والله هعوضك بسفرية أحلى بكتير من دي وشهر عسل. نور بدموع: يا أخي، يغور شهر العسل والسفر. أنا مش عايزة حاجة من الدنيا غيرك إنت. أنا إيه ضمني إنك تروح وترجعلي تاني؟ شمس: يا شيخة اتفائلي. ليه الكلام ده بس؟ نور بدموع وعصبية: لأ، أنا خايفة عليه. إيه مش من حقي أخاف عليك يا يوسف؟ يوسف بحب قرب منها ومسك إيديها اللي كانت بتترعش من الخوف.

يوسف شدها ليه وحضنها جامد: اهدي يا نور. اهدي يا حبيبتي. أنا جنبك أهو وعمري ما هسيبك أبداً. شمس سابتهم وخرجت بره الأوضة. نور مسكت في قميص يوسف: لأ، إنت بتكدب عليا. إنت هتروح تاني معاهم وتختفي وأنا مش هقدر على كده. مش هقدر أعيش في الرعب ده. يوسف: طب بس اهدي الأول وبعدين نتكلم. وباس رأسها ونامها في حضنه. وهي كانت ماسكة فيه أوي خايفة أحسن يسيبها. يوسف بحب وهدوء: لازم تفهمي إن ربنا لو أراد إني أموت... نور بعياط: ليه كده؟

إنت كده بتطمني يعني؟ يوسف: يا نور، دي الحقيقة. ربنا لو أراد ليا أي حاجة هتحصلي مهما كانت أي وظيفتي أو مكانتي. افهمي بقى. نور، لازم تثقي في قضاء ربنا. وربنا عمره ما هيظلم حد من عباده. نور: بس... يوسف بضحك: ما بسش بقى. وإنت شكلك حلو أوي وإنت معيطة كده. أول مرة أشوف دموع خوفك يا نور. دايماً بحسك قوية، حتى لما جيتيلي المستشفى. نور: بحبك أوي يا يوسف. ومش متصورة فكرة إن ممكن حد ياخدك مني.

يوسف: ولا حد يقدر ياخدني منك. بس إنت عارفة إيه أكتر حاجة وجعاني؟ نور: إيه؟ يوسف: إني كان نفسي أوي أسافر بره مصر. بس ضاعت السفرية يا نور. نور ضحكت: أول ما ترجع يا جو، هنسافر. يوسف بضحك: طب مفيش بوسة وإنت مكسورة أوي كده؟ نور اتكسفت بحزن: بس بقى يا يوسف. أنا هقوم أجهز. يوسف: ماشي وأنا كمان. وفعلاً بعد أقل من ساعة كان يوسف ونور وشمس وفهد كمان جهزوا وراحوا الفيلا. في الفيلا.

يوسف قال كل حاجة حصلت لإبراهيم وعادل ومنال وهنا. إبراهيم بخوف: كده، إنت هتروح فين يا يوسف؟ يوسف: هروح اللواء يا عمي. وأشوف بقى إيه ممكن يحصل. عادل: إنتوا لحقتوا؟ يوسف: خلاص بقى. خير يا عمو. أمير: يوسف، إحنا لازم نتحرك دلوقتي. اللواء مستنينا في المكتب. يوسف: حاضر يا أمير. إبراهيم: يوسف، أول ما تقدر تطمنا. طمنا يا ابني. إحنا هنبقى على أعصابنا. يوسف: حاضر يا عمي، والله. منال: ربنا يحرس طريقك يا ابني يارب.

يوسف قرب من نور وحضنها. وودعهم. واتحرك هو وأمير للقسم. وبعد حوالي 3 ساعات. في الفيلا. كلهم قاعدين ساكتين، محدش بيتكلم مع حد. إبراهيم: إيه يا بنات؟ الوقت اتأخر ومحدش أكل حاجة. قوموا يلا نتغدى. يلا يا عادل. فهد: لأ، أنا ماليش نفس يا بابا. أنا نازل. شمس بخوف: نازل إيه؟ مش يوسف قال بلاش حد فينا ينزل؟ فهد: لأ، لازم حد يبقى مع أدهم. وعمر من الصبح هناك. لازم أروح أبدل معاه.

إبراهيم: عندك حق يا ابني. روح بس خد أي حاجة تاكلها قبل ما تروح. فهد: صدقني يا حبيبي، ماليش نفس. خليهم هما ياكلوا. سلام. منال: يا نور يا حبيبتي، كفاياكي هري في نفسك. وقومي كلي لقمة صغيرة. نور بتعب: أنا مش عايزة آكل يا ماما. سيبيني في حالي. أنا طالعة أوضتي. هنا: أنا هطلع وراها يا ماما. منال: روحي يا حبيبتي. وإنت يا شمس تعالي معايا ناكل لقمة عشان أنا ضغطي هيوطي. شمس: مش جعانة. أنا فطرت أنا وفهد الصبح.

منال: يا ربي. وأنا قلت هتشجع بيكي. إبراهيم: يا رب تعدي على خير. أنا قلقان على أدهم أوي. حاسس إني مش قادر أتصرف. عادل: اهدي يا إبراهيم. اهو فهد راحله أهو. إنت تعبان، حاول تطلع ترتاح شوية. واليوم كان كله قلق. وطبعًا نور كانت بتحاول تتواصل مع يوسف، بس كان بيرد مرة وعشرة لأ. في القسم. اللواء: أيوه يا يوسف. أنا شايف إننا نجيب كل كاميرات المستشفى. أمير: بس ده هياخد وقت يا فندم.

علي: أنا قلت لجون ييجي، يمكن يكون عارف أي معلومة عن الصفقة الجديدة أو أي حاجة. يوسف: جون أكيد مش عارف أي معلومة تفيدنا، وإلا كانوا قتلوه. اللواء: أو إن جون ده أصلاً من تبعهم وجاي عشان يبعدنا عن الهدف الأساسي. يوسف: ده احتمال كبير أوي. سراج: أنا شاكك أوي في الولد ده يا يوسف. بقول إيه؟ هاتوهولي هنا في المكتب. وفعلاً فات وقت كبير أوي وهما شغالين وبيحاولوا يوصلوا لأي خيط. لحد ما حصل حاجة غيرت كل الأفكار. في أوضة لشاهندة.

خالد: يا بنتي، بقي كلي أي لقمة. هتموتي كده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...