تحميل رواية «احببت مصارع الجزء الثاني» PDF
بقلم يوستينا سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في كتب الكتاب بعد ما المأذون كتب الكتاب... اتفاجوا بدخول راجل كبير في السن ومعاه ست برضو كبيرة. بسنت بفرحة: جدو! يوسف كان حاضن نور في اللحظة دي، سابها وحس أن قلبه وجعه أوي وأن خلاص خلصت الحكاية. جدها: يا حبيبة جدو، وحشتيني يا بوسي. جدتها: كده برضه قدرتي يا حبيبتي تبعدي عني الفترة دي كلها؟ بسنت: لا لا والله، أنا ما بعدتش عنكم بس انتوا كنتوا تائهين مني. كلهم ضحكوا. اللواء سراج: أهلاً وسهلاً، مبروك رجوعها ليكم. ده يوسف اللي أخد بسنت عشان تعيش معاه لحد ما نلاقيكم. معلش يا يوسف، مقدروش يستنوا لحد ما...
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الأول 1 - بقلم يوستينا سامي
في كتب الكتاب بعد ما المأذون كتب الكتاب...
اتفاجوا بدخول راجل كبير في السن ومعاه ست برضو كبيرة.
بسنت بفرحة: جدو!
يوسف كان حاضن نور في اللحظة دي، سابها وحس أن قلبه وجعه أوي وأن خلاص خلصت الحكاية.
جدها: يا حبيبة جدو، وحشتيني يا بوسي.
جدتها: كده برضه قدرتي يا حبيبتي تبعدي عني الفترة دي كلها؟
بسنت: لا لا والله، أنا ما بعدتش عنكم بس انتوا كنتوا تائهين مني.
كلهم ضحكوا.
اللواء سراج: أهلاً وسهلاً، مبروك رجوعها ليكم.
ده يوسف اللي أخد بسنت عشان تعيش معاه لحد ما نلاقيكم.
معلش يا يوسف، مقدروش يستنوا لحد ما نرجع القاهرة بيها.
جدها: أنا أنا متشكر قوي يا ابني على اللي انت عملته معاها. اللواء سراج قالي إنك كنت معتبرها بنتك. أنا مش عارف أشكرك إزاي، وألف مبروك ليك.
بسنت: أيوه يا جدو، يوسف ده انتيمو.
يوسف بوجع: أنا معملتش... أنا ما عملتش حاجة. هو أصلاً ما فيش حد يشوف بسنت ما يحبهاش. انت هتاخدها صح؟
جدها: آه طبعاً، ده إحنا كنا بنموت في بعدها.
يوسف في اللحظة دي خانته دموعه: طب أرجوك خلي بالك منها، أوعي تسيبها تاني في مكان. أحسن لو حصلها حاجة أنا اللي ممكن يجرالي حاجة بجد.
ووطي لبسنت وحضنها جامد.
يوسف بدموع: بسنت، الموبايل اللي جبتهولك خليه معاكي طول الوقت وابقي كلميني على طول. طمنيني عليكي.
بسنت: إيه يا يوسف؟ هو انت مش هتيجي معايا ولا إيه؟
يوسف: مينفعش يا بسنت، جدو وتيتة جوه أهو عشان تروحي معاهم. هتوحشيني أوي.
بسنت حضنته جامد وعيطت: متسبنيش يا يوسف.
نور وطت لبسنت وأخدتها من حضن يوسف.
وفهد قوم يوسف عشان يمسح دموعه.
نور وهي بتمسح دموع بسنت: بسنت اللي عرفها ما تعيطش. بالعكس، انت شاطرة جداً جداً جداً وهتروحي مع جدك وجدتك ترجعي تاني لحياتك الطبيعية. مش انتي كنتي بتقولي إن حضن تيتة وحشني؟ صح؟
بسنت: آه، بس حضنك وحضن يوسف هيوحشني برضو.
نور: اممم، طب والحل؟ إيه يا بت يا بسبوسة؟ خلاص تروحي تقعدي معاهم وتبقي تجيلنا احنا كمان. إحنا مستحيل نبعد عنك يا بسنت. إحنا هنبقى طول الوقت معاكي، صدقيني.
وفعلاً يوسف حاول يمسك نفسه وحضن بسنت.
ونور وهنا وشمس كلهم ودعوها بالدموع.
حتى الضيوف حبوها أوي.
فهد: طب إيه رأي حضرتك لو قعدت معانا وسافرنا مع بعضنا بكرة؟
جدها: لا يا ابني صعب، إحنا عايزين نلحق نرجع القاهرة. إحنا مش حمل هوا إسكندرية دلوقتي.
وفعلاً مرديوش يقعدوا خالص، ونور جهزت شنطة بسنت فيها كل هدومها وجزمها حتى لعبها ومشت.
إبراهيم قرب من يوسف وحط إيده على كتفه: خلاص يا يوسف، أهدي يا حبيبي. ده النهارده كتب كتابك...
وبعدين هي كده كده كانت لازم تمشي.
يوسف بيمسح دموعه: أنا عارف، بس مش قادر أقتنع يا عمي.
عادل: طب يا يوسف، لازم تفوق عشان الضيوف يا حبيبي.
وفعلاً عدى أكتر من ساعتين.
كل الناس مشيت، حتى سراج وبنته تمارا استأذنوا عشان يلحقوا يمشوا. وأمير وعلي كمان مشيوا.
فهد لشمس: بقولك إيه...
شمس بحزن: إيه يا فهد؟
فهد: لا يا شمس، والنبي كفاية بقي زعل. هي ما راحتش مع حد غريب، ده جدها وجدتها، وكده كده كانت هترجع ليهم.
شمس: خلاص بقي، انت لازم تفكرني يعني.
فهد قرب منها: طب بقول إيه، ما تيجي...
شمس: أجي فين؟
فهد: فاكرة الشقة اللي أجرتها ليكي أيام ما كنتي جميلة؟
شمس ضحكت: هههههههه، انت لسه فاكر يا فهد؟
فهد: دي ذكريات تتنسي بذمتك؟
شمس ضحكت: طب بتفتكرها ليه دلوقتي؟
فهد: عشان نروح نقعد فيها لحد بكرة.
شمس: إيسلام! وإيه لازمتها بقي؟ ما إحنا كده كده مسافرين بكرة على طول.
فهد: يوووه، وأنا هستنى لحد بكرة؟ طب بذمتك ما وحشتكيش؟ ده انت وحشاني أوي.
شمس بكسوف: فهد، اتلم بقي. وبعدين انسى اللي انت بتفكر فيه ده.
فهد: ليه يا أختي بقي؟ انسى! مش مراتي ولا كاسبك في كيس شيبسي. بطلي رخامة بقي يا شمس. أنا حتى مش عارف أحضنك.
شمس برخامة: معلش بقي، لما نرجع بكرة. هو فين يوسف ونور؟
فهد: يوووه، يادي نور ويوسف اللي طلعولي في البخت دول.
شمس: ولله يا فهد، انت ما عندك دم أصلاً. انت مش صعبان عليك يوسف؟
فهد: بصراحة يا شمس، أنا متفاجئ بيه أوي.
شمس: إشمعنى يعني؟ بالعكس، يوسف باين عليه إنه طيب أوي على فكرة.
فهد: آه، بس مش عايز يخلف.
شمس: نعم! يعني إيه مش عايز يخلف؟
فهد: آه، يوسف رافض تماماً فكرة الخلفة والجواز كمان. بس نور قدرت تخليه يغير فكرته عن الجواز.
شمس: وهو واخد موقف ليه بقي من الجواز يا فهد؟
فهد: عشان ميخلفش ولد ويخليه طول حياته يتيم.
شمس: يا ساتر! معقول يكون ده تفكيره يا فهد؟
فهد: للأسف آه. اومال هو ليه اتأخر أوي كده في الجواز يا ناصحة؟
شمس: طب يوسف صارح نور بالموضوع ده؟
فهد: لا بصراحة معرفش. وملناش دعوة يا شمس.
شمس: أيوة ب...
فهد: شمس، متخلنيش أندم إني حكيتلك حاجة.
شمس: خلاص يا فهد، حاضر. هسكت خالص أهو.
فهد: طب بقولك إيه؟ تعالي آخدك وأمشيكي شوية. بس غيري الفستان ده الأول.
شمس بفرحة: طيب، حاضر.
وجريت على الأوضة تغير هدومها.
وفعلاً نزلوا يتمشوا شوية.
في أوضة نور.
نور وهي حاضنة يوسف: خلاص بقي يا جو. هي أكيد هترجع تاني واحنا هنروح ليهم تاني وتالت كمان. وحياتي عندك أهدي بقي، وكفاية سجاير.
يوسف: نور، أنا عايزك جنبي. أوعي يا نور تسيبيني أبداً.
نور قربت منه: بس أنا مقدرش أسيبك يا حضرة الظابط. انت بقي ممكن تفكر...
يوسف قرب منها وباسها.
وفجأة...
منال: نو... يالهوي!
يوسف بعد عن نور بسرعة ووطي رأسه بكسوف.
نور وشها أحمر في ثانية.
منال بحدة: بت يا نور.
نور مكنتش عارفة ترفع عينيها: أيوة يا ماما.
منال بابتسامة: ادخلي المطبخ عشان تساعديني في العشا، يلا.
وفعلاً خرجت نور.
منال قربت من يوسف بضحك: استنى لما تاخدها بيتك يا يوسف وتعملها فرح يا ابني. أوعي تكسر فرحتكوا ببعض بسبب لحظة تهور يا ابني. ده فات الكتير ما باقي إلا القليل.
يوسف ابتسم ووطي رأسه.
ومنال سابته وخرجت.
ويوسف بعد على سرير نور ومقدرش يقوم، قرر إنه ينام على سريرها.
وفعلاً عدي وقت.
في أوضة أدهم.
أدهم بعصبية: أنا موافق يا جون. أنا هشارك عزمي ده.
جون: أدهم، انت بتعمل كده عشان تضايق اللي اسمها شاهندة؟ يبقى انت محتاج تفكر أكتر. عزمي معروف جداً جداً في السوق، مش بسهولة كده تخش تشاركه وتسيبه. وعلفكرة غدار.
أدهم: وأنا موافق. بكرة أتكلم معاه وحدد معاد.
جون: اللي انت عايزه يا أدهم. سلام.
أدهم قفل التليفون من جون بغل: ماشي يا شاهندة، ولله لاخليكي تندمي على اليوم اللي فكرتي فيه إنك تلعبي عليا.
وبعد أقل من عشر دقايق...
باب الأوضة بتاع أدهم خبط.
أدهم راح يفتح الباب وكانت الصدمة.
علي وأمير راحوا لبيت ندى وأهلها.
علي: مساء الخير يا عمي.
أبو ندى بص لأمير بحدة: انت إيه اللي جابك هنا؟ مش بنتي قالت لك إن اللي بينكم خلاص انتهى؟
علي: يا عمي، أرجوك نقعد ونتفاهم طيب الأول.
أبو ندى: لا يا علي، إحنا ما فيش بينا وبين البني آدم ده أي تفاهم. انت عارف يا ابني، انت غالي عليا، بس طول ما هو معاك، انت عدوي.
علي: لا طبعاً، ما فيش عداوة ولا حاجة. أرجوك يا عمي، إحنا محتاجين نقعد ونتفاهم. صدقني. وبعدين ما فيش أي اتنين مخطوبين ما بيحصلش بينهم اختلافات. وانت عارف إن أمير عصبي، بس هو فعلاً بيحب ندى أوي كمان.
ندى خرجت من أوضتها وعلامات العياط باينة أوي عليها.
أمير بحب: ندى... أنا آسف.
ندي بعياط وتوتر: لو كنت جاي هنا عشان متخيل لو لثانية إني ممكن أسامحك على الكلام اللي قلته وعلى اللي عملته، تبقى غلطان يا حضرة الظابط. لأني قولتلك إن اللي بيني وبينك خلص، وإن انت آخر بني آدم على وجه الأرض ممكن اتجوزه. لكن لو جاي هنا تاخد دهبك وحاجتك، فـ حاجتك جاهزة من بدري أوي، ويا ريت تاخدها وتطلع برا، وأوعى أشوف وشك تاني حتى لو صدفة. سامع؟
ودخلت ندى بانهيار.
أبو ندى: أظن سمعت الكلام اللي هي قالته. يلا برا.
علي بحزن: يلا يا أمير.
أمير بص لعلي بمعنى إن خلاص مفيش أمل.
علي: يلا يا أمير... يلا.
وفعلاً علي وأمير مشيوا.
علي: أمير، سيبها شوية تنسى أو تصفى شوية. بس من ناحيتك يا أمير... يا أمير، سبق وقلتلك، ما ينفعش كل حاجة معاك بالعصبية. البنت كانت شارياك لآخر لحظة وانت مش بتعمل حاجة غير بتبيعها.
أمير بعصبية: أنا عمري ما بعتها. بالعكس، هي الوحيدة اللي حبيتها بجد. يا علي، أرجوك ساعدني، مش تقطعني كده.
علي: خلاص، أهدا، أهدا. كله هيعدي إن شاء الله. تعالي نروح البيت عندي نأكل حاجة وننام. بكرة عندنا اجتماع مهم. يلا.
وفعلاً.
في أوضة أدهم...
فتح أدهم الباب.
"إنت أي اللي جابك هنا؟"
شاهندة: "علشان حسابنا مخلص يا أدهم..."
أدهم بحدة وهو ماسك إيديها: "أنا قولتك إن لو شوفتك تاني هقتلك..."
شاهندة زقت إيده جامد.
"بس اللي متعرفوش إني أنا اللي هقتلك يا أدهم."
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الثاني 2 - بقلم يوستينا سامي
في بيت فريده
فريدة بانهيار: يا بابا .. خلاص بقي أرجووك.
والد فريدة: أنا قولت هتتنقلي من الكلية يعني هتتنقلي.
فريدة: يا بابا افهمني، أنا مينفعش أتنقل من الكلية، وعلشان إيه أصلاً عايزني أتنقل؟
والد فريدة: كده.. لازم تنقلي، اللي اسمه عمر ده مجنون وأنا مش متطمن له، وممكن يتعرضلك في أي وقت. وأنا مش ناقص بقى، كفاية اللي حصل لحد كده.
فريدة: أيوه يا بابا بس عمر محترم وعمره ما هيفكر يأذيني، صدقني.
والد فريدة: لا، ممكن غصب يعميه، وأنا مش مستغني عنك. وبعدين ده اللي كنتي بتحبيه ده عيل متهور، ومينفعش يكون لا جوزك ولا أبو عيالك. يا بنتي افهمي، البنت بتختار الراجل اللي يحميها ويحافظ على حياتها ومستقبلهم مع بعض، لكن ده معرفش يحافظ على مشاعرك وكسر قلبك. أنت عايزاني أعمل إيه بقى؟ عايزاني أسلم لك إياه بإيدي، ليه مستغني عنك يا فريدة؟
فريدة بدموع: خلاص يا بابا، اللي حضرتك شايفه.. أعمله.
بعدها بساعة شمس وفهد وصلوا البيت.
عادل: كويس إنكم جيتوا، يلا علشان نتعشى.
شمس: طب يلا أحسن، والله جعانة.
فهد بصدمة: يا بنت المفجوعة، كلي دراعي يا شمس.
شمس: بس بقى يا رخم.
فهد بضحك: أنا برضه اللي رخم، أومال مين اللي لسه ضارب الساندوتشات تحت؟
إبراهيم: أومال فين يوسف؟
نور: معرفش، أنا هشوفه يا عمو.
فهد: وأنا هنادي عمر، اقعدي يا أختي.
شمس بنظرة طفولية: يلا يا رخم.
نور دورت على يوسف في البلكونة وفي أوضته ملقتوش، فدخلت أوضتها، فلقته نايم.
نور قربت منه وحطت إيديها على وشه بحب، وباسه من خده: يوسف قوم اتعشى.
يوسف: ...
نور: حبيبي قوم كل أي حاجة.
يوسف بتعب: عايز أنام.
فعلاً نور غطته وطفت النور وخرجت.
برا الأوضة.
منال: إيه، فين يوسف يا نور؟
نور: يوسف دخلت لقيته نايم في أوضتي.
إبراهيم: خلاص سيبوه ينام، هو مزاجه وحش أوي.
عادل: طب اقعدي يا حبيبتي كلي، أنتوا مسافرين بكرة صح؟
هنا: طب ما أسافر معاهم يا بابا، والنبي.
عادل: هنا أنا قولت إيه بقى.
إبراهيم: وفيها إيه، يجوا كلهم معانا، وعمر كمان.
عمر كان ساكت: لا، معلش أنا ماليش مزاج أروح في حتة.
عادل: سيبوه يا إبراهيم على راحته.
فهد: أنا عارف الوحيد اللي كان ممكن يخرجه من المود هو أدهم.
عمر: حاولت أكلمه كتير أوي بس مفيش فايدة.
إبراهيم بحزن: واضح إنه نسينااااا واستقر هناك.
عادل: أكيد لا يا إبراهيم، بس تلاقيه مضايق أو بيحاول يثبت نفسه في بلد غريبة عنه، فمش عارف يتواصل مع حد، بس دي كل الحكاية.
فهد: عندك حق يا عمو، أدهم عمره ما ينسانا.
منال: بقول إيه، انتوا تأكلوا وتدخلوا تناموا علشان بكرة تبقوا فايقين وانتوا مسافرين، علشان الطريق.
فهد: حاضر، أنا هنام في أوضة هنا، وهما يناموا في أوضتي أنا ويوسف.
نور: تمام، ماشي.
وفعلاً بعد العشا، كلهم راحوا علشان يناموا علشان يستقبلوا تاني يوم.
علي في التليفون مع تمارا.
تمارا: بس اليوم كان كئيب أوي بصراحة، هما مش برضو بيحبوا بعض؟
علي: آه طبعاً بيحبوا بعض. أوي، بس موضوع بسنت ده هو اللي غير مودنا كلنا.
تمارا: والله ده أنا زعلت إنها هتمشي.
علي ضحك: تمارا هو انت بتحبي الأطفال؟
تمارا اتكسفت: اممم، مفيش واحدة في الدنيا مش بتحب الأطفال.
علي: طب بنات ولا ولاد؟
تمارا: اممم، بص مش عارفة، بس أنا بحب الأطفال الهادية عمتاً.
علي بضحك: لا يا ماما هدوء إيه دول هيبقوا عيال علي، يعني مفيش هدووووء.
تمارا اتحرجت أوي: طب أنت هقفل بقي علشان بابا.
علي بخوف مصطنع: يا نهار أسود، هو دخل ولا إيه؟
تمارا بضحك: يا خرااابي عليك يا علي، اقفل بقى، والله ما أروح أقوله إنك بترخم عليااا.
علي: ههههه، لا وليه، ما الطيب أحسن، بقولك إيه، ينفع لما أقابل اللواء سراج بكرة أحدد معاه ميعاد علشان أجيب الحاج والحاجة بقى؟
تمارا بكسوف: والله شوف بابا وقوله، أنا ماليش دعوة.
علي بضحك: يعني موافقة، خلاص أشطاااا، تصبحي على خير تيتو.
تمارا بحب: وأنت من أهل الخير، باي.
وفعلاً قفلت تمارا التليفون معاه، وكانت حاسة إن بجد خلاص قلبها عرف يختار صح.
تفتكروا علي هيبقي هو الاختيار الصحيح؟
في إنجلتراااا.
أدهم بيبص لشاهندة بدهشة، وهي بتبص ببرود.
شاهندة: إيه، مش هتقول اتفضل ولا إيه؟
أدهم بحدة: أنت أكيد مجنونة، بقولك إيه، شغل المجانين ده مش عليا أنااا، أنت جاية تهدديني إنك هتموتيني وفكراني هسيبك؟
شاهندة: إششششش، هدي أعصابك، ووطي صوتك يا أدهم، علشان يعني ميحصلكش حاجة.
وفعلاً زقته ودخلت قعدت في أوضته على الكرسي وحطت رجل على رجل بمنتهى الهدوء.
أدهم قفل الباب ودخل: أنت جريئة أوي.
شاهندة: أكيد يا أدهم.
أدهم قام وقف: إيه البرود ده، بت انت، أنت لو جاية هنا علشان عايزة تتكلمي معايا يبقى تتكلمي عدل وبلاش الجو الفيك بتاعك ده.
شاهندة قامت وقفت بعصبية: وأنا لآخر مرة بقولهالك يا أدهم، أوعى تزعقلي تاني واتكلم بأدب، لأن صدقني برودي ده اللي أنت بتشتكي منه لو اتغير هيتحول لنار، مش بعيد تحرقك أنت أول واحد.
أدهم بحدة: لتاني مرة بتهدديني يا شاهندة؟
شاهندة: لا يا سيدي، لا عايزة أهددك ولا تهددني، أنا حابة أعرض عليك عرض.
أدهم: اللي هووووو.
شاهندة قرب منه، وأدهم كان مستغرب وكمان متوتر، كان حاسس إنها مجنونة مش طبيعية.
أدهم بتوتر: إيه هو العرض؟
شاهندة قرب من ودنه بهدوء: نتجووز.
أدهم 😲😲 إيه؟
هو إيه فعلاااا....😂😂😂🙈
تاني يوم الصبح.
أمير وعلي جهزوا وراحوا الإدارة.
ويوسف وشمس ونور وفهد وعمر وهنا، نزلوا القاهرة، بعد إصرار كبير من يوسف إنه ياخد هنا عمر معاه.
ووصلوا الفيلاااااا.
ألفت: حمد الله على السلامة.
نور بابتسامة: الله يسلمك.
يوسف: إزيك يا دادة، معلش خلي حد يطلع الشنط.
نور: تعالي معايا، عايزة أفرجك على الجنينة.
فهد: تعالي بقى نغير هدومنا ونريح شوية، علشان أنا عازمك على حتة خروجة إنما إيه معتبرةةة.
في الاسطبل.
يوسف ماسك إيد نور: طبعاً اتعرفتي على زهرة مش كده؟
نور: اممم، أنا وهي بقينا أصحاب جداً على فكرة.
يوسف قرب من نور: طب إيه؟
نور بتوتر: يوسف في إيه؟
يوسف: ولا حاجة، مش حابة تركبي الحصان؟
نور: اممم، بس أنا عرفت إنك مش بتحب أي حد يركب الحصان بتاعك.
يوسف ضحك: زهرة دي أغلى حاجة في حياتي يا نور، أنا مكنتش بلاقي حد أشتكيله اللي أنا بعاني منه غيرها هي، بعد ما أمي ماتت. لحد ما أنت جيتي حياتي بحنانك، وبوجودك معايا، عرفتي تغيري كل تفكيري وإحساسي. هاه، تركبي ولا لااء؟
نور بفرحة من كلام يوسف، حضنت يوسف أوي.
وفي اللحظة دي يوسف مقدرش يخليها تبعد عنه، وقرب منها وباسهااااأ بحب.
وفات وقت طويل ونور فرحانة من قرب يوسف منها، ويوسف مكنش قادر يبعد عنهااااا.
وبعد وقت مش طويل، بدأوا يستوعبوا إنهم في الاسطبل.
نور بكسوف وهي بتحاول تبعد يوسف عنها: يوسف... فووق.. يوسف، إحنا في الاسطبل.
يوسف: نور أنا بحبك ومش قادر لا أستنى الفرح ولا قادر أبعد عنك تاني، أنتِ مراتي.
نور برجاء: لا يا يوسف، إحنا لازم نستنى الفرح، لو مش علشاني أنا، يبقى علشان خاطر بابا وماما. وحياتي يا يوسف.
يوسف زعل من رد فعلها، كان فاكر إنها هتوافقه.
نور قربت منه: إيه بقى، مش هتعلمني أركب الحصان؟ يلا بقى بكل رخااامة.
يوسف: ماشي يا ستي، يلا بينااااا.
وفعلاً يوسف طلع الحصان وشال نور وركبها وراه، وهي كانت خايفة أول بس كانت فرحانة أوي من قربه منهااااااا.
وفجأة جه الجنايني: الحق يا يوسف بيه، الحق.
يوسف بخضة: إيه؟ 😲😲
في القسم.
علي: هاه يا فندم، قولت إيه؟
سراج ضحك: بقول موافق يا علي، تقدروا تنورونا الخميس الجاي.
علي بفرحة: ربنا يخليك يا رب، يا رب.
سراج: اتفضل على مكتبك.
علي بفرحة: حاضر يا فندم، حاضر.
وفعلاً راح علي لأمير المكتب، بس اتفاجأ إن ندي عند أمير في المكتب.
تفتكروا لييييه؟
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الثالث 3 - بقلم يوستينا سامي
يوسف بخضة: إيه؟ في إيه؟
الجانيني: الحق يا بيه.. الأستاذ الضيف الجديد ماسك في فهد باشا.
يوسف: إيه عمر؟
نور: إزاي؟
ويوسف نزل من على الحصان هو ونور، وراحوا للفيلا وفعلاً فهد كان بيتخانق مع عمر.
يوسف بحدة: فهد، في إيه مالك؟
فهد: عيل غبي يا يوسف.. بجد غبي.
نور: في إيه يا فهد، إيه حصل؟ إيه ده مالك يا هنا؟ في إيه بتي حبيبتي بتعيطي ليه؟
يوسف: في إيه يا جماعة؟ ما حد يتكلم.
فهد: الباشا ضرب هنا بالقلم.
يوسف: ضربها؟ ليه؟
نور بعصبية: أنت اتجننت يا عمر؟
يوسف: بس يا نور.. خدي هنا واطلعي فوق.
نور: لا مش قبل ما أعرف عمل كده ليه.
يوسف بعصبية: أنا بقولك اطلعي فوق.. يبقى تطلعي فوق، يلاااا.
نور: ماشي يا يوسف.. تعالي يا هناااا.
وفعلاً طلعت نور وهنا مع بعض.
يوسف: أنا عايز مبرر للي انت عملته حالا.
فهد بعصبية: ما تتكلم! بتضربها ليه يا أستاذ يا محترم؟
عمر: لا مش هقول مبررات.. ومتعملوش فيها انتوا الاتنين إنكم وصيين عليا، فاهمين؟
وفعلاً طلع عمر أوضته.
يوسف بدهشة: إيه ده؟ هو إيه اللي حصل يا فهد؟
فهد باستغراب: والله ما أعرف.. كل اللي شوفته إنه ماسكها من شعرها وبيضربها بالقلم بس.
يوسف: أُففف بجد قرف.. أنا طالع لهنا أشوفها. عيلة غريبة بجد.
فهد بيبص لقى عمر نازل بشنطته.
فهد: إيه ده؟ أنت رايح فين يا عمر؟ أنت بتهزر.
عمر: أنا مش عايز حد يكلمني، سامعين؟
يوسف: عمر، أنا مش عارف إيه اللي حصل بينك وبين أختك بس مهما حصل مكنش ينفع تضربها. وأكيد فهد كمان مش قصده إنه يمد إيده.
عمر: بقولك إيه يا يوسف؟ أنا مش عايز نصايح. أنا أصلاً غلطان إني جيت معاكم.
وفعلاً أخذ شنطته ومشي.
فهد: يوسف.. يوووسف.
يوسف بخنقة: إيه؟ إيه؟ عايزين إيه مني؟ أنا تعبت.
فهد بعصبية: أنا رايح أغير هدومي عشان أروح الشركة.. بلا قرف.
يوسف: .. في داهية.
في القسم.
علي فتح مكتب أمير وشاف ندي جوه.
علي باستغراب: إيه ده؟ في إيه؟ أنت عاملة كده ليه يا ندي؟ في إيه يا أمير؟
علي لما دخل المكتب شاف أمير واقف بعصبية وماسك في إيده المسدس وندي واقفة ورا الكرسي مرعوبة.
أمير: اوعى يا علي من وشي أحسن أفرغ كل الرصاص فيك أنت.
ندي بخوف: الحقني يا أمير ده مجنون.
وجريت ناحية علي ووقفت وراه.
أمير: وحياة أمك يا ندي لأقتلك.
علي بدهشة: في إيه؟ أنت عملتيله إيه؟ ماتهدي يا ابن المجانين.
ندي: برضه مش هرجعلك.. سامع؟ مش راجعة. سيبني بقى في حالي يا أخي.. أنت متخيل إن بابا هيسكتلك؟ والله يا أمير لأخليك تندم على اللي عملته ده.
أمير رمى حاجات من على المكتب واتكسرت.
أمير: أنا عايز أندم.. أنا نفسي أندم. هااااه؟
علي: هو إيه اللي حصل يا ندي؟
ندي بخوف وهي ماسكة في إيد علي: تخيل يا علي.. تخيل يبعتلي البوكس يقبض عليااا.
علي بدهشة: إيه؟ أنت اتجننت يا أمير؟ أنت إزاي تعمل كده؟
أمير: وأعمل أكتر من كده كمان.. بقيت تبعتوا الدهب على البيت ليه؟ أنت فاكرة نفسك مين؟
وبيجري يمسكها بس بتجري هي وعلي.
علي: ما تهدي يا أمير وبطل جنان. يخربيت هبلك يا أخي.
أمير: اطلع منها أنت يا علي.. وسيبهالي.. وحياة أمي لتبات النهاردة في الحجز.
ندي بخوف: الحقني والنبي يا علي.
علي بصوت واطي: الحق مين ده مجنون رسمي.
أمير بغيرة: ولااه؟ أنت واقف جنبها ليه؟ وانت ماسكة في كده ليه؟
ندي بعدت عن علي بكسوف.
علي: خلاص هديت يا أمير. ابعد بقى. صوتنا واصل لبرا.. هتودي نفسك في داهية.
أمير: طب ما أروح في داهية.. البت دي مسحت كل صورناااا يا علي.. تخيل.
علي: إزاي يا ندي تمسحي صوركم؟ اعتذري.. ده مجنون.
ندي بعند: لا بقى مش هعتذر.. وأوعى تكون فاكر إنك كده هتجبرني أكمل معاك.. لا يا أمير مش هرجعلك.
أمير بهدوء مفاجأة: لا يا ندي.. هترجعيلي. أنا آسف يا ندي.. كفاية بقى كده.
ندي بعصبية: مينفعش.. في حاجات مينفعش تعتذر عليها. في حاجات لو انكسرت مينفعش ترجع زي الأول. أنت ليه بتعمل فيا كده؟ سيبني بقى.. أرجع تاني أفوق لنفسي.
وأخدت شنطتها وجاية تخرج من الأوضة.
أمير بحدة: مش هتتجوزي غيري يا ندي. حتى لو غصب عنك.
ندي بعصبية: بالعند فيك يا أمير.. أنا خطوبتي بعد أسبوعين.
وخرجت من مكتب أمير.
أمير قعد على الكرسي بتعب وزعل.
علي خرج من ورا الكنبة.
علي: أمير..
أمير: اششششش.. اطلع براااا.
علي بصوت واطي: عيل واطي مالوش أمان.
وفعلاً خرج برا المكتب ودخل مكتبه وكلم تمارا عشان يفرحها إن أبوها حدد ميعاد إنه يجي.
في إنجلترا.
أدهم قام وقف: أنت إيه؟ أنت مش طبيعية أبداً. أنت لازم تتحجزي في أي مستشفى.. اوعي من وشي كده.
شاهندة بدهشة: أنت اللي رافض تتجوزني؟ ده أنت المفروض تشكرني إني أصلاً عرضت عليك العرض ده.
أدهم: بت انت أنا عفاريت الدنيا كلها قدامي.. غوري من وشي.
شاهندة: طب لو قولتلك نتجوز وهديك 5 مليون دولار؟ أرباح الصفقة الجديدة كلهاااا.. مش عايزة حاجة منها.
أدهم: واشمعنى أنااااا؟
شاهندة: ما أنت لو ادتني فرصة هحكيلك كل حاجة.
أدهم: وأنت متخيلة إني ممكن أصدقك بعد كدبتك عليا يا.. هيااا.
شاهندة: ارجوك بقى يا أدهم اسمعني.. أنا مكدبتش عليك والله. كل الحكاية إن قصتي ناقصة حاجات.
أدهم: قصدك إيه؟
شاهندة: أنا فعلاً والدي متوفي وأمي اتجوزت بس راجل اللي أخوه يبقى خالد شريكي وأنا بشتغل معاهم.
أدهم: إيه؟ يعني؟
شاهندة: أيوة. وخالد عايز يتجوزني وأنا مجبورة إني أتزوجه.. فهمت ليه أنا طلبت منك مساعدة؟
أدهم: أنت فاهمة غلط.. أنا مش هقعد هنا.. أنا راجع مصر.
شاهندة بدموع: أنا كمان مش عايزة أقعد هنا. ارجوك يا أدهم اقف جنبي.. اعتبرني صاحبتك.
أدهم: أنا مش فاهم ليه اللفة دي كلها.. ما ترفضي الجواز منه وخلاص يا شاهندة.
شاهندة: يا ريتني كنت أقدر.. بس أنا لو رفضت أنا هـ.ـتقتل هنااااا.
أدهم بصدمة: تـ.ـتقتلي؟ طب وأنا إيه ضمني إنك متكونيش بتكدبي عليا؟
شاهندة: هتصدقني لو قولتلك إني دخلت حياتك عشان أنقذك منهم.. ولولا اللي عملته كان زمانك ماضي معاهم في صفقة ممكن توديك في ستين داهية.
أدهم: إيه الكلام الفاضي ده؟
شاهندة: لا.. ده مش كلام فاضي.. صدقني. أدهم.. أنت جيتلي من السمااااا.. أنت الوحيد اللي ممكن تنقذني من القرف اللي كنت عايشة فيه.
أدهم: طب جون.
شاهندة: جون هو اللي قالي كل حاجة عنك.. وهو اللي ساعدني عشان أتعرف عليك وعشان تساعدني. هااا يا أدهم هتساعدني؟
أدهم سكت.
شاهندة: إيه بقى.. رد عليااااا.
أدهم: إحنا مينفعش نفضل هنا.. إحنا لازم نبعت عن الأوتيل ده.. تلاقيهم كلهم بيدوروا عليكي.
شاهندة بفرحة: لا متخافش.. تعالي معايا.. أنا عارفة طريق نعرف نخرج بيه من الأوتيل من غير ما حد يشوفنااااه.
أدهم مسك إيديها جامد.
أدهم: شاهندة.
شاهندة: نعم.
ادهم : انت عارفة لو طلع الموضوع ده كدب .. انا هقتلك .. فاهمة؟
شاهندة قربت منه: صدقتي يا ادهم مش كدب.
بس لو انت اللي فكرت تلعب معايا، صدقتي انا اللي هقتلك.
ادهم: اما نشوف آخرتها إيه.
يلا بينااااا.
وفعلاً شاهندة أخدت ادهم وخرجت من الأوتيل من باب غير الباب الرئيسي.
***
في الفيلا عند هنا في أوضتها.
هنا عمالة تعيط ويوسف يهديها.
نور فاجأه: بت .. انت كفاية عياط انا صدعت.
يوسف باستغراب: إيه ده ما براحة يا شبح.
وانت كمان تعبتيني .. قولي بقى في إيه.
هنا: بصراحة أنا وعمر اتخانقنا بخصوص فريدة.
نور بعصبية: لله وانت بتجيبي سيرتها ليه قدامه؟
هنا: هو اللي فضل يعيب على هيثم .. فقولتله على الأقل هو راجل وقت ما حبني راح البيت من بابه مش شبهك.
بس وزي ما انتي شوفتي كده راح ضربني.
يوسف بدهشة: آه يعني انت عايرتيه فراح هو ضربك؟
هنا بزعل: تصوّر يا يوسف.
يوسف: ولله لو كنت أعرف كنت شجعته أنه يكمل عليكي، ده انت بت معندهاش دم ولله.
نور بصدمة: هو فين عمر يا يوسف؟
يوسف: عمر سافر .. وأنا رايح الشغل.
جاتكوا القرف .. وانت؟
نور: إيه يا عم مالك؟
يوسف: هعدي عليكي وتكوني جاهزة انت وشمس علشان نشوف الأوتيل اللي هنعمل فيه الفرح.
نور: إيه ده بالسرعة دي؟
يوسف: آه يا أختي بالسرعة دي .. احنا نخلص كل حاجة ونتجوز ونخلص .. يلا سلام.
نور: أوك باااي.
بعد ما يوسف خرج نور بتبص ناحية هنا.
هنا: نور .. هو أنا كده غلطت في حق عمر؟
نور: لا خالص .. خالص.
وفجأة جابت شبشبها: أنا بقى هوريكي غلطتي ولا لااااء .. صبرك عليا يا هنا يا بنت منال.
***
في أوضة فهد وشمس.
شمس: مالك يا فهد شكلك مضايق ليه كده؟
فهد: مافيش .. أنا رايح الشغل.
شمس بابتسامة: طيب يا حبيبي خلي بالك من نفسك.
فهد ابتسم ومسك إيديها: حبيبي غريبة دي.
مالك بقى متغيرة ليه؟
شمس: متغيرة ليه بس ما أنا زي ما أنا اهو.
فهد: يااه معقولة زي ما انتي .. يا شيخة قولي كلام غير ده .. طب بقول إيه؟
شمس: إيه؟
فهد: متجيبي بوسة؟
شمس: فهد اتلم.
فهد: لله هي البوسة بتزعل؟ أومال لو مكنتش جوزك ولله عيب كده بجد.
شمس: فهد بس بقى .. ويلا علشان تلحق شغلك.
فهد: اممممم ماشي يا شمس، افضلي انت كده.
اقطعي برزقك عادي، انتي اللي خسرانة.
شمس: ههههه ماشي.
فهد أخد الجاكت: آه لما أكلمك تكوني جاهزة.
شمس: ليه؟
فهد: هنشوف القاعة بعد كده نشوف هدوم بمناسبة الحجاب الجديد.
شمس: هههه ماشي.
فهد: يخرابي. وقرب منها وأخد بوسة بسرعة.
فهد: يالهووي اتاخرت.
شمس كانت واقفة مبتسمة بس.
***
برا الأوتيل.
ادهم: انت ازاي كده .. عرفتي الطريق ده ازاي؟
شاهندة: ده وقته .. يلا بينا بقى.
ادهم: طب هنروح فين دلوقتي؟
شاهندة بخوف: لي ده هو انت رجعت في كلامك؟
ولا إيه مش انت وافقت أننا نتجوز مقابل الفلوس؟
ادهم: لا أنا وافقت اتجوزك علشان جدعنة مني.
مش علشان الفلوس .. اتفقنااااا.
ولازم تفهمي أنك هتبقي مراتي يعني هتسمعي كلامي في أي حاجة فاااهة.
شاهندة بعصبية: آه وانت بقى بتستغل الموقف مش كده؟
ادهم: آه بستغله، عجبك ولا لاء.
شاهندة: ماشي .. أما نشوف آخرتهاااا.
إيه ده 😲😲
استوووووووب .............
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الرابع 4 - بقلم يوستينا سامي
ادهم وشاهندة شافوا عربية سودة كبيرة جات.
ادهم مسك ايد شاهندة وراه.
شاهندة مسكت في تيشرت ادهم بخوف.
ادهم براحة: ده جون تقريبا.
شاهندة اتنهدت براحة: أيوة هو.
جون: ادهم.. انتوا كويسين؟
ادهم: احنا كنا كويسين بس انت رعبتنا في جو فيلم مافيا الي احنا فيه ده.
جون ضحك: طب يلا تعالوا اركبوا يلا.
في العربية...
جون: علفكرة يا ادهم انت وشاهندة لازم تسافروا قبل ما خالد يوصلك انت بالذات.
ادهم بدهشة: يعني اي انا بالذات؟ علفكرة هي الي هربانة مش انا. علفكرة انتوا ليه مش بتفهموا الكلام يا جدعان؟
جون بضحك: أيوة بس هي يوم ما يخدوها اكتر حاجة ممكن يعملوها أنهم يجوزوها خالد وتضرب بس. لكن انت بقي هيصفووك يا بروووو.
ادهم: اي جو الادغال ده؟ يا عم انا اتفه من كدة بكتير. لله يخربيت الساعة الي قررت فيها ابعد عن مصر.
شاهندة: طب اي الحل يا جون؟
جون بضحك: هو حل واحد تكتبوا الكتاب حالا. ودي تذاكركم انا حجزتها. الطيارة هتطلع بعد سبع ساعات.
ادهم بصدمة: اي ده انت مجهز كل حاجة يا جون؟
جون: مافيهاش هزار يا ادهم. انا كنت واثق انك هتساعد هيا. وبعدين انت مش عارف أهلها خطر ازاي يا ابني؟
ادهم: اه... ايه؟ هيا مين؟ يا ولاد المجانين انتوا! هو انت يا بت مش اسمك شاهندة؟
جون: لا اسمها الي مولودة بيه هيا. بس امها أصرت انها تغير اسمها وبقي شاهندة.
ادهم بص لشاهندة: طب انا كدة انادي حضرتك باي؟
شاهندة: ناديني شاهندة. عمر ما هيا هتبقي زي شاهندة ابدا. ومينفعش ترجع تاني يا جون.
جون بزعل: كل حاجة ينفع تتصلح يا شاهندة ولله.
شاهندة ضحكت بسخرية وغمضت عينيها علشان ترتاح شوية.
ادهم بقي قاعد حاسس بجد أن البنت دي مظلومة بس خايف منها خصوصا أنه خلاص هيدخلها حياته.
ادهم في سره: انت وراكي حاجات كتير اوي يا شاهندة. وانا عارف أن الي جاي مش خير خالص. بس انت فعلا تهميني.
في مكتب يوسف.
يوسف بعصبية: يعني اي هرب؟ انت مجنون؟ اسمع حالا تبعت كل الناس علي الاماكن الي بيتردد عليها. بيته وبيت أمه. حتي بيوت صحابه. انا عايزه النهاردة في الحبس تاني انت سامع؟
الضابط: حاضر يا يوسف بيه.
يوسف بحدة: لا بيه ولا بتاع. انت عارف المرة دي لو فعلا لو هرب منك انا هيبقي رد فعلي اي؟
الباب خبط.
يوسف بعصبية: ادخل.
علي دخل: صباح الخير.
يوسف بعصبية: صباح النور. ادخل يا علي باشا. وانت اتفضل والي قولته يتنفذ ولا اعتبر نفسك موقوف انك تنزل اي عملية تأتي لوحدك.
ضابط: بغل.
يوسف: اتفضل يا استاذ يلا.
وفعلا خرج.
علي: ما براحة يا يوسف. يعني انت بقالك كتير في إجازة واول ما تنزل تخبط في الكل كدة؟
يوسف: مش شايف يا علي غبائه يعني انت ناقص؟ وبعدين واقف بيبرقلي كمان.
علي: يا عم اهدي. ده اول ما اللواء سراج قاله تحب تنزل مع مين قال مع يوسف علطوول. براحة عليه يا يوسف والنبي.
يوسف: افففف ماشي يا علي. هحاول بس هو غبي اوي يعني. وبعدين انت جاي ليه اصلا؟
علي: امممم الواد امير زاد فيها اوي يا يوسف بصراحة وبقي بيعمل حاجات كتير غلط.
يوسف: ليه عمل اي بقي؟
علي: تخيل يا يوسف بعت البوكس اخد ندي وكان عمال يتخانق معاها في المكتب لحد مخلاها تعيط وتمشي.
يوسف بحدة: اي العبط ده؟ تعالي نروحله. ده يومه اسود النهاردة.
قدام مكتب المأذون.
جون: الف مبروك يا ادهم انت وشاهندة.
ادهم: لله يبارك فيك.
جون: انا رايح اجيب العربية. هنطلع علي المطار تمام يا ادهم؟
ادهم بابتسامة وهو باصص لشاهندة الي واقفة ومتوترة جدا: تمام يا جون.
وفعلا مشي جون.
ادهم مسك ايد شاهندة: مبرووووك.
شاهندة سحبت ايديها: شكرا.
ادهم رفع حاجبه: يسلاااام؟ طب براحة طيب يا شبح انت عارفة أن المشهد ده انا عشته قبل كدة.
شاهندة: لا ولله ومع مين بقي عشته يا عم ادهم؟
ادهم: لا مش انا. فهد قريبي وصاحب عمري. حب بنت كانت برضوا هربانة من جوز امها واتجوزها وسافر بيها. واضح أن احنا مش مكتوب لينا نتجوز جوازة طبيعية ابدا.
شاهندة: وكان برضو جوز امها تاجر سلاح وهي شغالة معاه.
ادهم: 😢😢😲
شاهندة بتوتر: طب مش يلا نشوف فين جون؟
ادهم بتوتر: هيجيب العربية وجاي. انت كنتي بتهزري صح مش كدة؟
شاهندة: للاسف لا. مش بهزر. بس متخفش يا ادهم انا لا بتاعة حب ولا جواز وارتباط لأن ببساطة كدة انا منفعش حد. انا راجعة مصر علشان ابعد عنهم مش اكتر. يعني مش هدبسك فيا كتير.
ادهم حاول يلطف الجو: طب ودعي بقي انجلترا. علشان مين عالم هتيجي تاني امتي يا حرم ادهم.
شاهندة بتوتر: ياريت انسي الايام الي عشتها فيها اصلا. واول ما اخرج منها عمري ما هقدر ارجعلها.
ادهم: طب يلا. جون جه.
وفعلا ركبوا عربية جون وطلعوا علي المطار. وبعد اكتر من 3 ساعات ركبوا الطيارة. وفي طريقهم لمصر.
في مكتب امير.
دخل يوسف وعلي.
يوسف بحدة: انت يلاااااا.
وللأسف شاف امير بيمسح دموعه.
يوسف بصدمة: اي ده.
علي: معقول يا امير انت بتعيط؟ ده انت معندكش دم اصلا.
يوسف بقرف: اي ده بنقول كدة يعني. امير... اهدي. هو اي بس الي حصل؟
علي: طبعا ما حضرتك كنت مسحول في كتب كتابك وحياتك وسايبنااااا معكوكين. ندي قلعت الدبلة لأمير يا عسل.
يوسف: عارف. اي جد ما هما كل يومين كدة. اي حصل؟ عملت اي يا امير تاني؟
امير بوجع: لا يا يوسف معملتش. عملت الي كل مرة في كل خناقة بعمله. زعقت واتعصبت وقولتلها أنها مش محترمة وقللت من تربيتها. عادي يعني أنها تسيبني. اصل هي تكمل ليه مع واحد زي يعني. انا مستهلهاش. انا استاهل اني ابقي لوحدي.
وفجأة خرج من مكتبه.
علي: هو رايح فين؟ ابن المجانين ده.
يوسف: سيبه يا علي. امير. تعبان ومحتاج يبقي لوحده.
بس للأسف امير مروحش. امير عمل حاجة غلط جدا. تفتكروا امير راح فين؟ وعمل اي؟
في بيت ندي.
ابو ندي: طب ليه العياط ده كله فهميني؟
ندي: اهااااا انا بجد مش عارفة انساااه. بس لازم انساااه. بس مش عارفة 😭😭.
والدة ندي: يا حبيبتي ما هي مش من مرة واحدة. لازم تدي نفسك فرصة الاول علشان تحاولي انك تنسيه.
ندي: صعبان عليا اوووي.
والد ندي: لا يختي بصي لنفسك وملكيش دعوة بيه. جاتك خيبة. قال صعبان عليا قااال.
والدة ندي اخدتها في حضنها: ما خلاص بقي.
ندي: حاضر يا ماما. ماما.
والدة: نعم يا قلب ماما.
ندي: قولي لبابا أن انا موافقة اقابل العريس الي اتقدم ليا.
والدة ندي: حاضر يا حبيبتي.
بعد فترة كبيرة.
وصل يوسف وفهد واخدوا نور وشمس وراحوا يشوفوا القاعات والاوتيل. وهناااا بقي قررت تروح لهيثم المستشفي بس من وراهم. وياريتها ما راحت. تفتكروا اي ممكن يكون حصل هناك؟
في اسكندرية.
عمر كان قاعد علي البحر.
فريدة بتعب: كنت عارفة أني هلاقيك هنا.
عمر: فريدة. انت صح؟ معقول انت قدامي؟
فريدة: امممم. جيت لما عرفت أن انت الوحيد الي ممكن اطمن أني اقوله سري وعمره ما هيطلعه برا.
عمر بصدمة: سرك؟ سر اي يا فريدة؟
فريدة بخوف: عمر انا.
وبدأت تعيط.
عمر قرب منها وحضنها أوي.
عمر بخوف: مالك بس في إيه؟ والنبي احكيلي، أنا بجد قلقت أوي عليكي.
فريدة: عمر أنا عندي...
عمر: إيه يا حبيبتي كملي.
فريدة: أنا عندي سرطان.
عمر بفزع ساب إيديها بسرعة. لا يا فريدة لا.
ده مقلب سخيف أوي. والله وحش، بلاش ترخمي عليا. أنا مش هتحمل والله.
فريدة بعياط: لا مش مقلب. ياريته كان مقلب.
عمر: لا. وحضنها بسرعة.
فريدة وهي في حضنه: عمر انت هتسيبني.
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الخامس 5 - بقلم يوستينا سامي
في مكتب اللواء سراج ...
سراج بصدمة: إيه يا أمير... تتنقل ليه بس؟
أمير بحزن: أرجوك يا فندم، دي رغبتي. أنا محتاج أبعد عشان أركز أكتر في شغلي.
سراج: أيوه، يعني ده قرارك الأخير يا أمير؟
أمير بحسرة: أيوه يا فندم...
سراج: برغم إني فعلاً هتضايق إنك هتمشي، بس ماشي. ربنا يوفقك. طلب نقلك همضيه.
أمير: أنا متشكر أوي لحضرتك. بعد إذنك.
سراج: اتفضل يا أمير...
سراج في سره: ولله ربنا يكون في عونك...
_________________________________
قدام البحر...
فريدة بعياط: بابا...
والد فريدة: كنت عارف إنك جاية ليه. تعالي يا فريدة...
عمر مسك إيديها: لا، والنبي يا عمي استنى.
والد فريدة: لا يا عمر. وأوعى تكون فاكر إن عشان بنتي مريضة أنا ممكن أوافق عليك.
عمر بوجع: ليه أنا عملت إيه لكل ده؟ أنا بحب فريدة أوي ولله فوق ما تتخيل. دي كانت حلمي من أول يوم دخلت فيه كليتي. أنا كنت كل ما بقصر في دراستي كانت بتبقى هي الدافع ليا إني أجتهد عشان أتخرج وأتجوزها. معقول محسيتش بلهفتي عليها لما جيت بيتكم؟
والد فريدة بوجع: بس الوضع دلوقتي اتغير يا عمر.
عمر: لا والله أبداً ما في حاجة اتغيرت. أنا بحبها وهي بتحبني. أنا هجيب أهلي أتقدم ليها ونتجوز وأنا هبقى أمانها وحمايتها، صدقني.
والد فريدة: انت مجنون ولا إيه؟ يلا يا فريدة.
عمر مسك إيد والد فريدة: أبوس إيديك متحرمنيش أبقى جنبها في أكتر وقت هي محتاجة لينا كلنا جنبها.
والد فريدة بص لفريدة ولدموعها ونظرتها لعمر...
والد فريدة: بص يا عمر، الموضوع مش بالسهولة دي. أنا بنتي تعبانة وقدامها مشوار طويل أوي. يعني محتاجة حد يبقى في ضهرها مش يبيعها في نص الطريق.
عمر قاطعه: وأنا همشي معاها في المشوار ده وهبقى ابنك، صدقني. عمري ما هتخلي عن فريدة، اسمعني.
والد فريدة: وأهلك... هيوافقوا؟
عمر: إيه السؤال ده؟ طبعاً. ده أنا أمي لو عرفت هتيجي تقعد معاها في البيت تخدمها أصلاً. انت متعرفش أمي وأهلي... وكلهم بيحبوها.
والد فريدة: مش عارف، بس حاسس إني ظلمتك.
عمر: مش وقت الكلام ده يا عمي. ها، قلت إيه؟
والد فريدة مسك إيد فريدة: قلت سيبني أفكر. يلا يا فريدة...
عمر: عمي...
والد فريدة: نعم يا عمر.
عمر: اطمن من موافقتك صح؟
فريدة بصت لأبوها برجاء...
والد فريدة: سيبني أفكر يا عمر. تكون أنت كمان أخدت قرارك الأخير، لأن في حاجة عايزك تعرفها. إن لو فكرت تجرح بنتي...
عمر: ولله ما هيحصل، صدقني. إحنا كنا بنعاند في بعض، صدقني.
والد: ماشي يا عمر، والأيام هتثبت ده. سلام.
عمر بفرحة: سلام. باي يا فري.
فريدة بدموع: عمر...
عمر قرب منها: إيه يا فريدة؟ أنا جنبك وما فيش حاجة ممكن تحصل، والله...
والد فريدة: يلا يا حبيبتي، يلااااا.
وفعلاً والد فريدة أخدها ومشيوا.
لكن عمر وقف قدام البحر وفضل يعيط بوجع. وقرر يطلع تليفونه يكلم أدهم يمكن يرد عليه.
_________________________________
في مطار القاهرة، وصل أدهم ومعه شاهندة.
أدهم برخامة: حمد لله على السلامة يا شاهندة هانم.
شاهندة بوجع: الله يسلمك يا أدهم، شكراً.
أدهم: شكراً إيه؟ الأدب ده. عموماً يلا بينا عشان نطلع على شقتي.
شاهندة: طب ليه ما نقعد في أي أوتيل دلوقتي؟
أدهم: ليه يعني؟ ما شقتي موجودة، أقعد في أوتيل ليه وأنا ليا شقة هنا.
شاهندة: يا ابني افهم، عشان ما حدش يتقص منهم عليك ويعرف إنك رجعت وقعدت في شقتك. إحنا لازم نغير مكان إقامتنا أصلاً.
أدهم: وأنتِ بقى متخيلة إننا ممكن نلاقي شقة بسهولة دلوقتي؟ وبعدين أنا أصلاً ما أعرفش حد في العمارة، لأني ما كنتش بقعد في بيتي كتير. أنا يا إما كنت بايت عند يوسف أو بايت عند عمي، فما حدش يعرفني في العمارة أوي، فاطمني يا أختي.
شاهندة مستغربة: وطالما مرتبط قوي كده بقى بأهلك، ليه بتقول نقعد في بيتك؟ ما نروح نقعد عندهم.
أدهم بخنقة: فكك من الحوار ده دلوقتي. هنبات فين؟ لو أنتِ مش عايزة نقعد في الشقة، يبقى يلا ناخد تاكسي هيطلع بينا على أوتيل. أنا تعبان.
شاهندة: طب بالراحة كده، حاضر. يلا، يعني أنا اللي معطلاك أوي كده؟
أدهم بخنقة: يلا يا أختي... تاكسي، تاكسي.
وفعلاً وصل أدهم وشاهندة إلى أوتيل. ودخلوا أوضتهم.
شاهندة باستغراب: على فكرة الأوتيل ده حلو قوي قوي قوي.
أدهم: إحنا في إيه ولا في إيه يعني؟ أنا مش فاهم.
شاهندة: فيه إنك مش طايق لي كلمة كده خالص.
أدهم: ما هي البعيدة ما عندهاش دم، هربانة من أهلها وهربانة وسايبة بيتها وجاية ليا أنا؟ وأنا ما أعرفهاش ولا أعرف عنها حاجة. وقال إيه، في الأوتيل شكله حلو قوي؟ طب أنتِ متغربة من بلدك، ذنبي أنا إيه؟ أتغرب عن شقتي؟
شاهندة بحده: لا والله، اللي يسمعك كده ما يقولش إنك سبت البلد كلها وأهلك وقرايبك وجيت إنجلترا. تقدر تقول لي صفيت شغلك ليه وبعدت عن أهلك وعن شقتك يا أخويا؟ مخترب وجيت عندنا.
أدهم بحدة وهو بيمسك إيديها بعنف: لآخر مرة بحذرك يا شاهندة، أوعي تعلي صوتك عليا. وافتكري كويس قوي إن أنا اللي أنقذت حياتك.
شاهندة زقت إيده: وأنت أوعي تاني مرة تفتكر إنك ممكن تمد إيدك عليا. هسيبك. أنت الوحيد يا أدهم اللي مش عايزة أزعله. ورغم إنك لو عرفتني بجد هتخاف مني ومش هتاخد عليا قوي كده. أنا سايباك بمزاجي، لازم تفهمي كده كويس قوي. ولحد ما أنا وأنت نبعد عن بعض وكل واحد يروح لحاله، تجنبي.
أدهم بغل: أنتِ بتهدديني؟ بعد كل اللي عملته ده بتهدديني؟
شاهندة: آه بهددك. أنا بالذات مش بيفرق معايا دم حد. واللي يعيش طول عمره مع ع.صابة بيبقى ال.قتل عنده عادي. فخاف على نفسك.
أدهم بغل: واضح إن لحد دلوقتي لسه بتخديع في الناس. بس عادي، ملحوقة. قرب من شاهندة بهدوء واتكلم جنب ودنها: زي ما أنتِ ال.قتل عندك عادي، أنا برضه ممكن أسلمك للبوليس عادي. وزي ما أنتِ عندك اللي مخبياه عني، فإنتِ برضه ما تعرفيش وشي الحقيقي. فخلينا حلوين مع بعض أحسن.
شاهندة بضحك: أحسنلي. تهديد. ماشي يا أدهم. أنا أ دخل أنام عشان أنا تعبانة أوي. تصبح على خير.
أدهم بدهشة في سره: البت دي ملبوسة ولا إيه؟
شاهندة دخلت نامت على السرير.
وادهم لفه تليفونه بيرن.
أدهم بفرحة: عمر... الوو.
عمر بوجع: أنت فين يا بني آدم أنت؟
أدهم: أنا لسه واصل مصر. أنت فين؟ أنت وحشتني أوي يا ابني. طب أنت فين؟ عايز أشوفك. محتاجك. أنت في القاهرة ولا في إسكندرية؟
عمر: لا، أنا في إسكندرية. لسه راجعة. برضه ما تيجي.
أدهم: يا ريت كنت أقدر. مش هينفع، أنا مش لوحدي.
عمر: مش لوحدك إزاي يعني؟ أنت قابلت فهد ويوسف؟
أدهم بيضحك: لا يا سيدي ما قابلتش حد منهم. أنا جاي مع مراتي.
عمر: مراتك؟ أنت بتتكلم جد يا أدهم؟
أدهم بضحك: آه والله بتكلم بجد. عامة، لما أشوفك أفهمك كل حاجة. بقول لك إيه؟ ما تيجي أنت القاهرة.
عمر: لا مش هقدر آجي. أنا تعبان قوي. طب بص، أنا هاروح أنام. بكرة الصبح هاجي لك أنت في بيتك.
أدهم: لا، أنا في الأوتيل. بس اقفل معايا وابعت لك اللوكيشن بتاعي.
عمر: تمام. يلا سلام بقي.
_________________________________
في الفيلا بعد ما يوسف وفهد حجزوا القاعة والفرح بعد أسبوعين.
شمس: افف، أنا بجد تعبت أوي من اللف ده كله.
فهد: لله. مش كنا بنشوف أحسن القاعات.
نور: بس مش للدرجة دي. أنا مش حاسة برجلي على فكرة.
شمس: طب أنا هطلع أغير هدومي.
وفعلاً شمس طلعت أوضتها بس اتفاجأت بهنا قاعدة عمالة تعيط جامد.
شمس: هنا مالك يا حبيبتي؟ ليه بتعيطي؟ حد عملك حاجة؟
هنا: الحقيني يا شمس، هيثم بيخوني.
____________________
تحت في الفيلا.
يوسف في التليفون: إيه يا علي؟ أنت متأكد؟ طب أنا جايلك حالا. سلام.
فهد بخضة: إيه يا يوسف؟ في إيه؟
يوسف: لا ما فيش حاجة.. أنا رايح مشوار ومش متأخر، سلام.
نور بخوف: طب ابقي طمني عليك.
***
وفعلاً يوسف وصل بيت اللواء سراج.
علي: كويس إنك متأخرتش يا يوسف.
يوسف: إيه الكلام ده يا تمارا؟ معقول أمير طلب على نقل إزاي؟
تمارا: معرفش بقى، أنا كنت بتكلم مع بابا النهاردة ولقيته زعلان وعرفت منه موضوع أمير ده.
يوسف: الواد ده أكيد اتجنن، يلا بينا يا أمير نروحله.
سراج: أنا حاولت معاه بس واضح إن هو مصمم أوي.
يوسف: ازيك يا سيادة اللواء؟
سراج: ازيك يا يوسف.
علي: طب والحل؟ هنسيبه يسافر؟
يوسف: إيه هو إحنا واصيين عليه يا علي؟ أكيد لأ. بس تعالي نروحله البيت نتكلم معاه يمكن نقدر نقنعه.
علي: طب يلا بينااااا.. بعد إذنك يا فندم.
سراج: اتفضلوا وروني يا رجالة.
يوسف: حاضر يا فندم.
وفعلاً يوسف وعلي طلعوا على بيت أمير.
وحصل..
***
مجهول: أهو قدامي يا فندم.
...: حاضر يا فندم.
......: تم يا باشا.
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل السادس 6 - بقلم يوستينا سامي
مجهول: اهو قدامي يا فندم.
مجهول: حاضر يا فندم.
مجهول: تم يا باشا.
واخيراً يوسف وعلي وصلوا عند عمارة أمير.
بس اتفاجئوا بمنظر كتير أوي وعربية إسعاف.
يوسف باستغراب: إيه ده، في إيه؟
البواب: ده حضرت الضابط اللي ساكن في الرابع، في حد ضرب عليه نار وجري يا باشا.
علي بتوتر: أمير!
البواب: أيوة يا بيه.
يوسف بعصبية: بسرعة يا علي، اركب عشان نحصل عربية الإسعاف، بسرعة.
علي بخوف: أستر يا رب.
وركبا العربية وفعلاً مشيوا ورا عربية الإسعاف لحد ما وصلوا المستشفى.
ودخلوا بسرعة عمليات طوارئ.
يوسف: يا ربي. لو سمحت، هو اللي دخل العمليات ده حالا، الرصاصة اللي أخدها فين؟
الممرض: اللي لسه داخل ده، الدكتور قال إنه واخد رصاصة في ضهره، بس مش عارف بقى.
علي بخوف: يا رب، يا رب استرها معانا.
يوسف: هو ليه أصلاً يحصل كده؟ مين هيبقى عايز يقتله يعني يا علي؟
علي: مش عارف يا يوسف. يا رب استرها. طب أكلم أمه يا يوسف؟
يوسف: أنت أهبل؟ أوعى تكلم حد دلوقتي. بإذن الله هيقوم منها، هيقوم.
وفعلاً فضلوا قدام العمليات فوق الأربع ساعات.
علي: تمارا بترن عليا يا يوسف، أقولها إيه بس؟
يوسف بخوف: ونور برضه عمالة ترن عليا وأنا مش قادر أتكلم خالص.
علي: أوففف، إحنا بقى لنا فوق 4 ساعات كده، حرام والله. أنا عايز حد يخرج يطمنا.
يوسف: خير بقى، اهدى شوية، متوترنيش يا علي. أكيد مفيش حاجة خطيرة عشان كده الدنيا هادية.
علي بخوف: يا رب استرها. أنا هقوم أرد على تمارا.
***
علي: ألووو.
تمارا بقلق: علي، أنت كويس؟ مش بترد عليا ليه؟ أنا خوفت أوي عليك.
علي: يا حبيبتي أنا كويس.
تمارا: اومال في إيه؟ أمير اتخانق معاك أو حاجة؟ مالك يا علي، خير؟
علي: أمير في المستشفى (....).
تمارا بصدمة: مستشفى ليه؟ إيه اللي حصل بس؟ هو انتوا اتخانقتوا؟
علي: لا يا تمارا، إحنا لما وصلنا البيت بتاع أمير، لقينا عربية إسعاف ورجالة الإسعاف بينقلوه عشان حد ضرب عليه نار وجري.
تمارا بتوتر: يا خبر أسود، طب إيه؟ مفيش أي حد طمنكم يا علي؟ طمني.
علي: أنا عن نفسي هموت من القلق، ده مفيش حد خرج لحد دلوقتي من العمليات، بقالهم أربع ساعات.
تمارا: طب اقفل، أنا جاية.
علي: تيجي فين يا تمارا؟ لا طبعاً، خليكي في البيت وأنا هطمنك.
تمارا: أنت مش محتاجني جنبك يا علي؟ أنا كنت عايزة أبقى جنبك في الظروف اللي زي دي.
علي قلبه دق جامد: تمارا، وجودك ملوش لازمة صدقيني، وأنا هبقى أطمنك، ماشي؟
تمارا: أيوة بس...
علي: أنا قولت إيه؟
تمارا: ماشي يا علي، بس توعدني إنك تفتكر تطمني لو حصل أي جديد.
علي: تمام، باي.
تمارا: باي يا علي.
وفعلاً تمارا قفلت مع علي ومكنتش عارفة تعمل إيه. الوقت اتأخر وباباها نام وهي قلقانة أوي على علي.
بس قررت إنها تهدى شوية.
بعد عشر دقايق.
تمارا بخوف: لا، أنا مش قادرة، أنا هروح والي يحصل يحصل بقى.
وفعلاً تمارا لبست وخلت السواق يوصلها لحد المستشفى.
***
في فيلا.
إبراهيم: شوفه كده يا فهد، يمكن يرد.
نور بخوف وعصبية: هو قريبك ده إيه؟ معندوش دم ولا إحساس؟ دي سابع مرة أرن عليه وهو مش بيرد، ولا حتى عايز يطمني.
شمس: اهدي بس يا نور، أكيد خير، أكيد بس مشغول في شغله أو حاجة، اطمني.
نور: هو في حاجة في الدنيا دي تخوف غير شغله أصلاً يا شمس؟ أنا فعلاً تعبت.
إبراهيم: والله يا بنتي عندك حق، أنا غلبت معاه إنه يسيب الشغل ده بقى ويركز لمستقبله.
فهد: أنت بتقول إيه يا بابا؟ يوسف إيه اللي يسيب الشغل ده؟ يوسف روحه وحياته في الشغل. وبعدين ما تقلقوش، ممكن يكون بس طلع مأمورية أو حاجة عشان كده سايب موبايل.
نور: وإحنا بقى المفروض نطمن عليه إزاي؟ وهنرجع تاني نلف في نفس اللفة يوم ما عمل العملية؟ ونفضل كده على أعصابنا، هو بيعمل فينا كده ليه؟
فهد: يوه يا نور، على فكرة يا نور، هو ما تضحكش عليك، هو ظابط وأنتِ عارفاه، وهو ظابط وحياته صعبة وخطر، فهو برضه يعمل إيه؟
نور: يعني أنا حبيته عشان هو ظابط يا فهد؟ دي أكتر عيب فيه إن هو أصلاً ظابط.
فهد: طب استني، هاكلم علي أشوفه.
وفعلاً فهد بدأ يرن على علي.
***
عمر في البيت.
دخل عمر الشقة وهو متضايق وحزين.
بس عادل كان صاحي وقاعد في البلكونة.
عادل: عمر، تعالى عايزك.
عمر: خير يا بابا؟ في حاجة مهمة؟
عادل: خير؟ طب هيجي إزاي الخير وأنت عامل كده؟ مالك يا ابني؟ شكلك عامل كده ليه؟ في حاجة مزعلاك يا عمر يا حبيبي؟
عمر بوجع: حاجة واحدة بس يا بابا، قول حاجات كتير قوي.
عادل: طب ما تتكلم يا حبيبي، ما أنا قدامك أهو، خير يا عمر، فهمني يا ابني، مالك؟
عمر: فريدة يا بابا، جات النهاردة قدام البحر.
عادل بفرحة: طب ده حلو قوي، اتصالحتم؟
عمر بوجع: لا يا بابا، فريدة عندها كانسر. البنت الوحيدة اللي حبيتها تعبانة أوي يا بابا وأنا مش عارف أعملها حاجة.
عادل بخضة: إيه؟
وفي اللحظة دي عمر بدأ ينهار في العياط.
في اللحظة دي عادل كمان كان غايب عن التفكير وعن الوعي. أيوه، صدمة، مجرد اسم المرض ده صدمة على أي حد حتى لو ما نعرفوش.
عادل: عمر، اهدى يا ابني، ما ينفعش كده، أنت راجل ولازم تقف صامت. لو أنت عملت كده، امال مين هيقف جنبها؟ أنت لازم تجيب رقم باباها، لازم أكلمه.
عمر بدأ يمسح دموعه: جيه وإحنا واقفين وتكلمت معايا وطلبت منه يديني فرصة تانية، أكدت له إني فعلاً بحب فريدة وإني عايز أبقى جنبها في أهم ظروف في حياتها، وطلبت منه أتجوزها.
عادل: وهو كان رده إيه يا عمر؟ وافق؟
عمر: هو نوعاً ما صدقني وفعلاً حس إن أنا مش بكذب وإني فعلاً بحبها، ومن نظرة خوفي عليها.
وقال لي: اديني فرصة أفكر، وتكون أنت كمان اتكلمت مع أهلك الموضوع ده عشان أهلك ممكن ميوفقوش.
عادل: ميوفقوش إيه بس؟ هات رقم باباها وأنا هاكلمه وأحدد معاه ميعاد نروح نتقدم لفريدة.
عمر بابتسامة بهتانه: يا حبيبي يا بوب، ربنا يخليك لي.
عادل: ويخليك لي يا حبيبي، وأشوفك دايماً فرحان، ومشوفش غير الخير في حياتكوا يا رب. يلا يا حبيبي، ادخل نام عشان ترتاح شوية، بكرة يوم طويل وعايزك تبقى فايق كده.
عمر: عندك حق يا بابا، أنا داخل أنام. أه، صح يا بابا، أنت متعرفش إن أدهم رجع؟
عادل بفرحة: ده بجد؟ كويس والله، ده إبراهيم هيفرح قوي.
عمر: لا، مش بس كده، ده راجع هو ومراته كمان، ده إبراهيم هيفرح قوي قوي.
عادل بصدمة: مراته؟ هو اتجوز إمتى ده كمان؟ وإزاي بسرعة دي؟
عمر: ما أعرفش، أنا لما سألته قال لي: لما أشوفك هافهمك. شكلها كده جوازة تدبيسة.
عادل: يا سلام، ومين بقى اللي هيدبسوه؟ تفتكر عمل كده عشان موضوعه هو وهنا؟
عمر: معرفش والله يا بابا. أنا داخل أنام.
وفعلاً عمر وعادل دخلوا يناموا ومحدش فيهم عرف موضوع هنا وهيثم.
***
في الفيلا.
فهد: علي برضه مش بيرد.
نور: أوففف بقى، طب أمير؟ رن على أمير.
فهد: أيوة صح.
وفعلاً رن على أمير.
ولسوء الحظ، كان موبايل أمير قدام العمارة بتاعته.
البواب: ألووو.
فهد: ألوو، إيه ده؟ مش ده رقم الضابط أمير؟
البواب: أيوة يا بيه، الضابط أمير في المستشفى.
فهد بخضة: مستشفى؟ مستشفى إيه؟
البواب: أيوة يا بيه، ناس ضربوا عليه نار وجريوا.
فهد: طب قولي اسم المستشفى بسرعة.
وفعلاً أخد اسم المستشفى.
وقفل الخط.
إبراهيم: إيه يا فهد؟ طمني.
فهد: أمير في المستشفى، ناس ضربوا عليه نار وجريوا.
نور: يا خبر أبيض! طب أنا هطلع ألبس أنااا.
شمس: وأنا كمان.
فهد: لا يا شمس، خليكي أنتِ أحسن هنا، تصحي من النوم ومتلاقيش حد جنبك.
إبراهيم: أيوة يا بنتي، خليكي أنتِ معاها.
شمس: حاضر يا فهد، بس ابقوا طمنوني بليز.
إبراهيم لفهد: أنت هتكلم ندي يا فهد؟
فهد سرح: آه، هكلمها، بس لما أطمن عليه الأول.
وفعلاً فهد ونور وإبراهيم جهزوا وراحوا المستشفى، وكان في نفس وقت وصول تمارا.
في المستشفى، فهد شاف تمارا.
تمارا بصت لفهد، ما كانتش عارفة شكله قوي.
تمارا: أفندم، في حاجة يا حضرت؟
فهد: أنا فهد يا تمارا، ابن عم يوسف.
تمارا: آه، فهد، إزيك؟ انتوا عرفتوا اللي حصل؟
نور: آه.
يلا نروح نشوفهم.
وفعلاً راحوا وكانوا عند العمليات.
نور بلهفة جريت على يوسف وأخذته بالحضن، ويوسف كان محتاجها أوي. هو أصلاً ما كانش عايز يرد عليها، لأنه كان حاسس إنه مجرد ما هيسمع صوتها هينهار.
يوسف بوجع وهو حاضن نور: نووور... أمير في خطر.
نور جنب ودنه: متخفش يا حبيبي صدقني متخفش.
هيقولك بالسلامة.. اهدي وحياتي عندك.
***
تمارا راحت لعلي مسكت إيده: انت كويس؟
علي بحدة: مش أنا قولتلك لاااا! إيه جابك؟
تمارا بحب: ما كنتش قادرة أقعد وأنا عارفة إنك واقف خايف ومضايق هنا لوحدك، والله ما قدرت.
علي: ووجودك بقى هنا حل الموضوع يا تمارا؟
تمارا: كفاية إني شيفاك ومطمنة إنك كويس دلوقتي.
علي مسك إيد تمارا: ادعيله والنبي يا تمارا، أنا خايف عليه أوي.
تمارا حطت إيديها على كتف علي: متخافش، هيقوم منها على خير.
وفعلاً فضلوا كلهم واقفين قدام العمليات.
لحد ما خرج الدكتور وقال...
***
في الفيلا عند شمس.
هنا صحيت من النوم وكانت بتعيط جامد.
شمس دخلت الأوضة من صوت عياطها: هنا، انتي صحيتي يا حبيبتي، اهدي بس اهدي.
هنا: اعاااا يا شمس.. اعااا مخنوقة أوي مخنوقة.
شمس: اهدي بس يا حبيبتي.
هنا: بعد ما حبيته طلع خاين.. خاين يا شمس!
شمس: طب وحياتي عندك يا شيخة لتهدي، انتي أهم منه ألف مرة.
هنا بانهيار: أنا اللي غلطانة، أنا اللي ضيعت أدهم من إيدي وبصيت ليه هووو.
أنا دخلت الأوضة يا شمس، لقيته حاضنها وبيقولها:
"آه يا حبيبتي، هنكتب الكتاب في أقرب وقت."
طب أنا يا شمس.. أنا أبقى أي بالنسبة ليه؟
ولو بيحبها، هي جايه تتقدملي لييييه؟ ليه يا شمس؟ بيه؟ أنا بيحصلي كده يا ربي... اعاااا!
شمس أخدتها في حضنها وكانت بتعيط: كفاية بقى، والله ما يستاهل دمعة منك عليه يا حبيبتي، ده كلب وراح.
هنا: أنا اللي واجع قلبي إن أنا بعت أدهم علشان واحد زيه هووو. أدهم اللي ما عرفش يقعد في البلد بحالها وسافر بعد ما عرف إني ارتبطت بيه.
تخيلي أنا كنت غبية إزاي.
***
في الأوتيل.
أدهم دخل الأوتيل لقى شاهندة قاعدة بتدي كات.
وشورت وشعرها مفرود وكان شكلها كيوت أوي.
وكانت بتعيط.
أدهم: إيه ده؟ مالك؟
شاهندة وهي بتمسح دموعها: ماليش، أنا كويسة.
أدهم: إزاي بقى والدموع دي سلفاها مثلا؟
ومسك إيديها وشدها ليه: مالك يا شبح.
شاهندة ضحكت.
أدهم: يا بنت إيه؟ إيه يا بت الطعامة بتاعة أهلك دي؟
ولا بلاش أهلك.
شاهندة: انت جاي من برا تعاكسني ولا إيه يا كابتن؟
أدهم: أنا عن نفسي آه... انتي إيه؟
شاهندة بابتسامة: عايز إيه؟ وكنت فين؟
أدهم: أوبا، كدة قلبتي على زوجة مصرية أصيلة.
شاهندة: ههههه.. ماشي، برضه كنت فين؟
أدهم: كنت بمشي لوحدي، وحيد بلا صديق. طب ولله كل اللي في الأوتيل أكل وشرب.
شاهندة: هههه، آه نازل من غير عروستك.
أدهم: آه تصوري.. طب بذمتك أنت ده كلام.
وبدأ يقرب على شاهندة.
شاهندة: أدهم، في إيه؟ ما تبعد شوية.
أدهم بضحك: كان على عيني يا بنتي.
وحضنها. وهي كمان كانت مستغربة في الأول، وبعد كده بادلته الحضن بحب.
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل السابع 7 - بقلم يوستينا سامي
أدهم بضحك: كان على عيني يا بنتي.
وحضنها. وهي كمان كانت مستغربة في الأول، وبعد كده بادلته الحضن بحب.
وبدأ أدهم يقرب من شاهندة.
في المستشفى.
يوسف باندفاع: طمنا يا دكتور عليه، هو كويس صح؟
الدكتور: لو سمحت اهدوا شوية.
فهد: ماشي، وبعدين هو عامل إيه دلوقتي؟
الدكتور: هو احنا قدرنا نخرج الرصاصتين.
لكن...
يوسف بحدة: لكن إيه؟ متدخل في الموضوع على طول.
الدكتور: هو ممكن ميقدرش يحرك إيده لفترة، لأن الرصاصتين كانوا في نفس المكان تقريباً وأثروا على أعصاب إيده. بس ده لفترة.
علي بحزن: فترة طويلة يعني؟
الدكتور: لا، الفترة دي هتعرفوا طويلة أو قصيرة لما يفوق بإذن الله ويتابع مع دكتور علاج طبيعي.
بس متقلقوش، كتير أوي اتعرضوا لنفس الحالات وعدت على خير والله.
فهد: ميرسي لحضرتك يا دكتور. طب هو هيفوق إمتى؟
الدكتور: لا، هو ممكن يفوق خلال ساعة أو ساعتين بالكتير. بعد إذنكوا.
يوسف قعد على الأرض وسند رأسه على الحيطة.
نور بخوف: هو كويس يا يوسف؟ الدكتور طمنا.
ولو على موضوع دراعه، دي مسألة وقت مش أكتر.
علي: عندها حق يا يوسف، الحمد لله أنه قام منها على خير. بس وحياة أمي عندي لحد ما أجيب ولاد الـ... اللي عملوا فيه كده.
تمارا: أكيد لازم تجيبوهم، بس خلينا نركز دلوقتي مع أمير الأول، وبعدين نفكر في الحوار ده يا علي.
علي: أمير إيه؟ انت مالك وماله يا بت انت. تعالي أروح الوقت، اتأخر أوي. كفاية شحططة.
يوسف: هروحها وأجي، ماشي.
يوسف بتعب: استنى يلا، انت كمان وانت يا عمر روحوا. مافيش فايدة القاعدة.
نور: أروح إيه وأسيبك كده؟ لا طبعاً، أنا قاعدة معاك.
يوسف: نور، أنا قولت روحي. أنا مش ناقص كلام، أنا مخنوق لوحدي.
إبراهيم: تعالي يا نور نروح أنا وانت، وسيبه هو محتاج يبقى لوحده شوية.
نور: لا مش همشي يا عمو. ومسكت في إيد يوسف.
فهد: خلاص يا بابا، هي مش هتمشي. روح انت عشان شمس وهنا.
إبراهيم: ماشي يا ابني. بس ابقى طمني لما يفوق.
فهد: حاضر يا بابا.
علي: يلا قدامي.
تمارا برخامة: ماشي يا علي، هات ايديك بقى.
علي: يا سلام يا أختي. تعالي هاتي ايديك، هو أنا أطول.
وفعلاً علي أخد تمارا وروحها، وكذلك إبراهيم روح.
أوضة أدهم.
شاهندة: أوعى تبعد عني يا أدهم.
أدهم فتح النور: في إيه يا شاهندة؟ انتي خايفة مني؟
شاهندة بدموع: أدهم، انت مش بتحبني، وأنا مش عايزة أي حاجة تحصل بينا تربطني بيك.
أدهم: أنا مش بحبك؟ وبعدين أي حاجة تربطني بيكي إزاي يعني؟ ما انتي أصلاً مربوطة بيا، انتي ناسيه إنك مراتي يا شاهندة؟
شاهندة: أدهم افهم بقى، جوازنا ده كبيره يومين وينتهي، انت مجبور عليا. افهم.
أدهم: لا افهمي انتي بقى، أنا محدش يقدر يجبرني يا شاهندة. أنا حبيتك من أول يوم وقعتي قدام عربيتي. ولما كنتي بتختفي كنت بحس أن أنا تايه.
ولما كنت بتجيلي كنت بحس أن روحي اتردت فيا.
يمكن ظروفنا مش صح، وحياتك مختلفة عن حياتي.
بس في الآخر ربنا أراد لينا أننا نتقابل وتبقي مع بعض.
شاهندة: في يوم من الأيام هتندم يا أدهم.
أدهم قرب منها: ولو قولتلك أن جون حكالي كل حاجة يوم كتب الكتاب عنك وعن جوز أمك وعن شغلك معاهم.
شاهندة: وانت وافقت تتجوز واحدة كانت شغالة مع تجار سلاح؟ ما خفتش على نفسك منهم؟
أدهم: أنا ماليش دعوة بيهم، أنا حبيت هيا اللي كانت بتعزف وتغني كورال. لكن هما ولا يفرقوا معايا، ولازم ننساهم بقى.
شاهندة: بس هيا دي ماتت من يوم موت والدها. وبعدين يا أدهم هما مش هيسيبوك في حالك.
أدهم: طب أولاً كدة، تفتكري بقي بكل بطولاتي دي أنا أدهم مش هقدر أرجع هيا تاني؟ وبعدين أنا مش عايزك تخافي عليا. هيا أنا لو وصلت بيا أن آخدك آخر بلاد العالم علشان محدش يوصلك وياخدك مني، هعمل كده. ده لو أصلاً حد قدر يخترق من حضني.
شاهندة بضحك: ومش خايف؟
أدهم وهو بيشدها ليه: امممم، والله أنا من وجهة نظري أنا، انتي اللي أحسن لك تخافي مني. أوي.
شاهندة ضحكت بكسوف.
أدهم قرب منها وباسها بحب.
شاهندة: أدهم...
أدهم شالها وراح بيها على السرير.
وبعد كده ملناش دعوة.
تاني يوم الصبح.
في المستشفى.
فهد: الووو.
ندي: الوو مين؟
فهد: أنا فهد يا ندي.
ندي: آه، أهلاً يا كابتن.
فهد: ندي، أنا مش عارف أنا كلمتك ليه دلوقتي، بس أمير فعلاً محتاجك أوي.
ندي: أنا متأسفة أوي، الرقم غلط. وأمير ده أنا كل حاجة بيني وبينه انتهت.
فهد: ندي، اصبري متقفليش الخط.
ندي: أعتقد مافيش كلام تاني ممكن يتقال. أنا قولت كل اللي عندي.
فهد: أمير في المستشفى.
ندي بخضة: إيه؟ انت بتقول إيه؟
فهد: والله ما بكذب عليكي، فعلاً أمير في المستشفى. ده حتى لسه ما فاقش من البنج.
ندي بدموع: قولي عنوان المستشفى بسرعة يا فهد.
في إسكندرية في بيت عادل.
منال وهي بتحط الفطار: يلا يا عمر، الفطار جاهز، يلا يا عادل انت كمان.
عادل: عمال أرن على يوسف وفهد ونور، ما فيش حد فيهم بيرد عليا. العيال دي بتنزل مصر بتختفي كده.
منال بضحك: يا عم تلاقيهم مشغولين في اختيار القاعات والفساتين. سيبهم، ممكن يكون نايمين.
عادل: على رأيك. صحيح، منال بلاش تكلمي مع عمر في الموضوع فريدة وتعب اللي عندها. اتكلمي معاه في حاجات لذيذة، مثلاً هنروح نتقدم إمتى؟ تكلمي مامتها، تتعرفي على العيلة كده يعني. ما تفتحيش أي حاجة توجعه، هو مش ناقص.
منال: طبعاً يا عادل، أنا فاهمة طبعاً.
حبيبي، صباح الفل.
عمر ابتسم ابتسامة بهتانة: صباح الخير يا ماما، عاملين إيه؟
منال: لسه فاكر تسأل على أمي ولا نسيتني؟
عمر: وأنا برضه أقدر أنساكي يا ست الكل.
عادل: صحيح، أنا قررت قرار، هتجهز النهارده ونروح مع بعض عند فريدة وباباها عشان تطلب إيديها.
عمر: بس هو ما ردش عليا يا بابا.
عادل: مالكش دعوة انت، كلام الكبار بيفرق. إحنا هنروح ونجيب كده جاتوه ونروح نتقدم لها ونطلب إيديها، وأنا اللي هقنع أبوها، مالكش فيه.
عمر بسعادة: بجد يا بابا؟ بجد؟
طب مش هنقول ليوسف وفهد يجوا معانا؟ ده حتى أدهم كمان رجع من السفر.
عادل: لا، هنروح إحنا النهارده نربط كلام، وأول يا سيدي انت تجمعوا وتجيبوا الشبكة، يبقوا نقولهم.
عمر: خلاص اتفقنا، وأنا هرن على باباها أقوله إننا جايين النهارده.
عادل: ماشي، يلا.
الأوتيل عند أدهم.
أدهم صحي من بدري، وقعت جنب شاهندة وكان مبسوط قوي، فضل يلعب في شعرها.
شاهندة بنوم: انت صحيت إمتى؟ وبتبصلي كده ليه؟
أدهم: معجب يا ستي. وبعدين، لا، معجب قوي كمان.
وبعدين، وانت مالك؟ واحد ومعجب بمراته، واحد وبيحب مراته. انت إيش دخلك؟
شاهندة: بيحبها بجد ولا؟
أدهم بعصبية بس بهزار: بعد كل اللي حصل امبارح ده، لسه بتقولي ولا لا؟ أنا لازم أثبتلك من أول وجديد.
شاهندة ضحكت: لا خلاص، أنا مصدقة والله، مصدقة. أدهم بس بطل قلة أدب.
أدهم: وانت لسه شفتي قلة أدب. ده أنا كدة بسخن. بس تعالي بقى أفرجك قلة الأدب اللي على حق. الحق كمان. تعالي بقى.
وفعلاً أخدها.
في المستشفى.
أمير أخيراً فاق من البنج.
يوسف: حمد لله على سلامتك يا وحش، كده برضه خوفتني عليك.
نور: حمد لله على سلامتك يا أمير، والله قلقنا عليك.
يوسف بغيرة: لا والنبي، وانت مالك؟
نور ضحكت وسكتت.
فهد: خلاص يا عم فكك منه عشان هيتخانقوا دلوقتي. حمد لله على سلامتك يا برنس.
علي بتعب: طلعت عينينا وبهدلتنا، الهي وانت جاهي يا أمير يا ابن أم أمير، ربنا يهدك.
أمير: بتدعي عليا يا حيوان؟ وأنا لسه خارج من العمليات.
علي: يا نجم، ما تقولش كده، انت صحتك زي الفل. طب أقول لك حاجة بقى؟ انت صحتك بتيجي على البنج.
يوسف ونور وفهد ضحكوا.
أمير بتعب: ماشي، ماشي. عادي، بس لما أفوق لك.
شباب، هي أمي عرفت حاجة؟
يوسف: لا، ما تقلقش. ما قدرناش نقول حاجة. إحنا عارفين إن هي تعبانة. إحنا كلمناها وقلنا إن انت هتبات النهارده عند علي، بس متخافش.
أمير: طب...
دخلت ندي بتجري بلهفة وخوف.
ندي بحب: أمير، أمير، انت كويس؟ أمير ردي عليا. الحمد لله يا رب إنك فوقت.
فهد بفرحة: آه طبعاً كويس، والله يا شباب مش يلا نرتاح برا شوية.
علي: ماشي، هخلع بس بمزاجي ها، بمزاجي.
أخرج يوسف ونور وفهد وعلي بره.
ندي حضنت أمير جامد، وأمير اتوجع من حضنها، بس بادلها الحضن بحب، وكأنه كان ياس من الحياة، وهي رجعت له حياته من جديد.
ندي بحب: كنت هاموت لو حصل لك حاجة.
أمير بتعب: بعد الشر عليكي يا ندى، أنا أروح في ستين داهية، انتي لا. صحيح، انتي عرفتي إزاي؟
ندي: فهد كلمني وقال لي اللي حصل. بص، أنا ما كنتش هاجي لك أبداً، ولا عمري هرجعلك، وكنت خلاص أقنعت نفسي إن أنا نسيتك وشفت حد غيرك. وانهي حياتي القديمة دي وأبدأ حياة جديدة. لكن أول ما عرفت إنك تعبان، كنت بموت بجد، كنت هاموت. حسيت إحساس صعب قوي يا أمير، لبست بسرعة وجيت. وعرفت إن كل الكلام اللي كنت بقوله أنا مش هقدر أعمله. أنا بحبك قوي.
أمير مسك إيدها وباسها: أنا اللي بحبك قوي، وغلطت فيكي كتير وجرحتك كتير، بس والله والله ما هعمل كده تاني. تعالي ننسى أي حاجة فاتت ونبدأ من جديد.
ندي بابتسامة: وأنا موافقة.
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الثامن 8 - بقلم يوستينا سامي
امير مسك ايدها وباسها: أنا اللي بحبك قوي وغلطت فيكي كتير وجرحتك كتير، بس والله والله ما هاعمل كده تاني. تعالي ننسى أي حاجة فاتت ونبدأ من جديد.
ندي بابتسامة: وأنا موافقة.
علي: موافقة يا خايبة، ده مالوش أمان يا بت.
امير بتعب: والله يا علي لأقوم أكسرك.
يوسف من وراه: ولا تزعل نفسك يا ميرو. وضَرَب علي على ظهره جامد.
فهد: هههههههه يا عيني عليك يا علي.
علي: آه يا عم حرام عليك إيديك. طارشة.
يوسف: أيوه، محدش يكلم أمير طول ما أنا موجود يا عم الحلوووو، سامع؟
علي: أيوه، متزفت. أنا خلاص بقي يا ميرو اطمنت عليك، وأهو أعتقد ما فيش داعي لموضوع النقل ده، صح؟
ندي: نقل؟ نقل إيه؟
يوسف: آه، ما حضرتك متعرفيش. الأستاذ طلب أنه يتنقل المنيا بعد ما سبته بعض على طول.
ندي بصدمة: الكلام ده بجد يا أمير؟
امير: أيوه يا ندي. مكنتش هقدر أقعد هنا وأنا وأنت بعاد عن بعض، فقولت أبعد عنك وكفاية اللي عملته فيكي.
فهد: يا واد يا رومانسي. ده أنا فهد أشعرت والله.
نور بغيظ: ما بس يلاااا سيبنا نتفرج، ويمكن اللي في بالي يتعلمه كلمتين أو حاجة.
امير: هههههههه أنت.. أنت.
علي: بتلقح عليك على فكرة. هههه.
يوسف بغيظ: لا والنبي. طب يلا يا ست نور نروح.
علشان أسمعك أحلى كلام.
يلا سلام يا أمير، وحمد لله على السلامة.
امير: مع السلامة يا حبيبي. يا أمير يا ابن الأميرة.
وفعلاً مشي يوسف ونور.
امير بيبص لعلي: طب إيه؟
علي بغباء: إيه؟
امير: جاتك أووه، ما يلااااا.
علي: يلا إيه؟
ندي ضحكت.
امير: أنت كانوا بياكلوك إيه يا بني آدم أنت؟
علي: كنت باكل أكل طبيعي. يعني مثلاً...
امير بحدة: أنت يا بني آدم، حيوان أنت.
أنت هتقولي بجد كانوا بياكلوك إيه يا متخلف؟
علي: لله، ما أنت اللي سألت. ده أنت غريب أوي.
فهد بضحك: خلاص يا أمير، أنا هتصرف.
يلا بينا يا علي علشان أنا تعبان ونموت وننام يلا.
علي: يسلام. طب ما تقول يا غبي إنك بتوزعني من الأول وأنا كنت هتوزع.
امير بغل: طب اتفضل اتوزع.
علي بضحكة رخمة: أيوه، ليه بقي؟
امير: ولااااااا.
فهد شد علي برا الأوضة: خلاص ماشيين.
علي: طب براحة يا عم، متزقش. إلاااا خارج أهو.
فهد: ده أنت عيل رخم. يلا أنا هروح.
علي: ماشي، وأنا هطلع على القسم أعمل كام حاجة.
وأروح أنام.
فهد: طب ماشي، اوكي. يلا سلام.
علي: ماشي، سلام.
فعلاً كل واحد فيهم راح في الدنيا.
فهد روح البيت عشان يرتاح، بس ليه شمس نايمة، فنام جنبها.
لكن علي راح القسم وتقابل مع اللواء سراج وحكى له كل اللي حصل بالتفصيل. اللواء سراج فرح أنه حكى موضوع تمارا ومخباش عليه، بس اتضايق جداً من تمارا إنها خرجت من غير ما تقوله.
أما يوسف ونور روحوا الفيلا عشان يرتاحوا.
***
في بيت فريدة.
والد فريدة بفرحة: فريدة يا فريدة.
فريدة: نعم يا بابا، في حاجة؟
والد فريدة: آه يا حبيبتي، عمك عادل أبو عمر كلمني وقال لي إنهم جايين النهارده عشان يطلبوا إيدك.
مني... يا حبيبتي.
فريدة بتعب: ده بجد يا بابا؟
والدة فريدة: أمال يعني يا حبيبتي بهزار. ألف ألف مبروك بجد، طلع راجل بجد الولد ده.
وقربت منها وحضنتها وبوستها.
بس فريدة كانت واقفة متضايقة.
أبوها بص لها بشك: مالك يا فريدة؟ أنت مش فرحانة إن عمر هيتقدملك؟
فريدة بوجع: أنا غلطت يا بابا. عمر ما كانش المفروض يعمل كده. ما كانش المفروض أصلاً يعرف إني تعبانة. هو جاي هنا يتقدملي تادية واجب. عمر مش بيحبني، عمر أنا صعبان عليه.
والد فريدة: إيه الكلام ده؟ عمر من قبل كده وبتسامحيه، ولا أنت ناسيه لما طلبت له البوليس؟
والدة فريدة: أيوه يا حبيبتي، الواد بيحبك قوي. أنت ما شفتيش نظرة عيونه لما كان هنا في البيت بيترجى أبوكي بس إنه يكلم معاكي شوية.
فريدة يا حبيبتي، أنا مقدرة كويس قوي اللي أنت فيه، بس هو بيحبك أوي.
فريدة: وأنا كمان بحبه قوي يا ماما، بس أنا كده هظلم عمر يا بابا. إيه ذنبه إنه يحب واحدة زي دي، واحدة هيبقى حياتها كلها بس عبارة عن كيماوي، واحدة شكلها هيتغير ومش هيبقى فيها أي معالم أنوثة. ليه واحد يتعذب كل العذاب ده؟
يعني بدل ما يحب واحدة طبيعية ويخرج معاها ويتفسح خروجات طبيعية، تبقى خروجاته عبارة عن المستشفيات وكيماوي وتعب وجع أعصاب؟ ليه أظلمه معايا؟
والد فريدة بدموع: إيه العذاب ده يا بنتي؟ حرام عليكي بقي اللي بتعمليه في نفسك ده.
فريدة: أنا تعبت يا بابا، تعبت.
والدها أخدها في حضنه: أهدي يا حبيبتي، والله شدة وتزول. ربنا هيقف معانا يا فريدة.
صدقيني، ربنا هيسندنا. ده اختبار منه يا حبيبتي.
أم فريدة هي كمان كانت بتعيط.
بس مسحت دموعها وقالت لها: أيوه، ده اختبار من ربنا.
وإحنا لازم نقول الحمد لله، ولا إيه يا حبيبتي؟
أخت فريدة: أيوه يا فري، وعلى فكرة بقي عمر لو سمع منك الكلام ده هيعلقك، وأنتِ عارفة عمر مجنون ومش بعيد يجبرك على الجوازة أصلاً.
فريدة ضحكت: أيوه، هو مجنون فعلاً.
أبوها: يبقى خلاص، لازم نقابل المجنون ده النهارده.
لأنه كان مع أبوه وأمه النهارده.
فريدة: بس...
أمها: ما فيش بس بقى. الناس كده كده جاية سواء وافقتي أو لا.
أختها: أيوه يا فري، هما كده كده جايين يا حبيبتي.
فلازم تقابليهم.
فريدة: حاضر.
وفعلاً أخت فريدة أخدتها الأوضة عشان تنقي لها فستان حلوووو، وبدأت تجهزها للمقابلة دي.
وكان عمر برضه بيجهز هو وعادل ومنال.
وفعلاً مر الوقت وراحوا بيت فريدة.
قدام باب البيت.
عمر بتوتر: بابا، أنا خايف جداً والله.
عادل: يا ابني، أهدي. مفيش حاجة. أنت وترتني على فكرة.
وفعلاً خبطوا ووالد فريدة فتح الباب.
والدها: أهلاً وسهلاً أستاذ عادل، اتفضلوا.
عمر دخل وكان متوتر أوي.
وفعلاً قعدوا.
عادل: طبعاً أنت عارف يا أبو فريدة، إحنا جايين بعد موقف اللي عمله عمر هنااا في البيت. وإحنا والله مكسوفين أوي.
أبو فريدة: هههه، أنا والله اللي محرج، بس هو كانت حالته صعبة أوي لدرجة إن أنا خوفت منه.
عمر اتكسف: إيه يا جماعة، خلاص بقى. احنا ننسى اليوم ده.
عادل: عندك حق والله يا عمر. بص بقى يا أستاذ مبروك، إحنا كنا جايين نطلب إيد فريدة لعمر.
مبروك: ولله، القرار ده مش بتاعي يا أستاذ عادل.
ده قرار فريدة لوحدها، وخصوصاً الظروف اللي إحنا بنمر بيها.
عادل قاطعه في الكلام: ما فيش ظروف ولا أي حاجة من الكلام ده. ما فيش حد في العالم ده كله مش بيعدي بأزمات. ودي حاجة بسيطة وعلاجها منتشر.
وربنا أكيد مش هيكسر فرحتنا.
وبعدين، تعب إيه أو ظروف إيه اللي تخلي واحد بيحب واحدة وهي كمان بتحبه ما يبقوش مع بعض؟
هو الراجل يبقى راجل غير لما يبان في وقت الشدة.
مبروك: أنا ولله مش عارف أرد أقول إيه بعد الكلام ده كله يا أستاذ عادل. بس حضرتك فعلاً ونعمة الأب وراجل محترم أوي.
عادل: ده بس من ذوقك.
منال: هي فين بقى العروسة؟
والدتها: حالا جاية يا حبيبتي.
وفعلاً خرجت فريدة وكانت عسولة أوي.
كانت لابسة فستان أبيض في بينك وكم شفاف.
وكعب بينك. كانت عسولة أوي.
منال بفرحة ووجع على حالها: ما شاء الله يا حبيبتي.
ده إيه العروسة القمر دي.
فريدة بحزن: ميرسي طنط، بجد ميرسي.
منال حضنتها وكانت حاسة بكسرة فرحة فريدة.
اقعدي هنا جنبي بقى.
عمر كان سرحان فيها وفي شكلها.
عادل: طب إيه بقى يا عادل، نقرا الفاتحة؟
فريدة: بابا، لو سمحت. أنا كنت عايزة أتكلم مع عمر شوية.
عمر شك في فريدة: طب نقرا الفاتحة الأول يا فريدة.
فريدة: لا يا عمر، بعد إذنك.
منال: ماشي يا حبيبي، روحوا اقعدوا مع بعض اتكلموا.
عمر بغيظ: ماشي، يلا بينا.
وفعلاً دخلوا البلكونة.
عمر: إيه رخمة أنتِ؟ ما كنتِ قرينا الفاتحة الأول.
فريدة: عمر، أنا مش عايزة.
عمر مسك إيد فريدة: بت أنتِ عارفة لو سمعت كلمة، أنا هظلمك. أنتِ ذنبك إيه؟ ولله هرميكي من هنا يا فريدة.
فريدة: أيوه يا عمر، أنت فعلاً ذنبك إيه؟
عمر: تاني يا فري؟ أنا ذنبي إني بموت فيكي وإني مقدرش أعيش من غيرك أبداً. وإني هفضل معاكي حتى لو هتروحي النار. ها، عايزة حاجة تاني؟
فريدة: أنت ليه مش فاهم؟
عمر: لا يا فريدة، ومش عايز أفهم منك حاجة.
ويلا بقى يا بت أنتِ قدامي عشان ما أقلبش عليكي.
يلا قدامي.
فريدة: عمر.
عمر بحدة: يلاااااااا.
فريدة بسعادة: حاضر. عمر.
عمر بعصبية: امممممم.
فريدة: بحبك أوي.
عمر مسك إيديها وباسها: وأنا بموت فيكي والله.
يا قلب عمر.
وفعلاً خرجوا هما الاتنين برا وقروا الفاتحة واتفقوا أن خطوبتهم هتبقى مع هنا وهيثم وأنهم ينزلوا في خلال يومين يجيبوا الشبكة.
***
في الأوتيل عند أدهم.
شاهندة صحيت قبل أدهم. فضلت تبص له كتير.
وبدأت تدمع جامد: بحبك يا أدهم.
أدهم: وأنا ولله أوي.
شاهي مسحت دموعها وضربته في كتفه بغيظ: أنت صاحي يا جزمة أنت.
أدهم: لله! إيه العنف ده بس.
شاهندة: أيوه، تستاهل علشان أنت كداب.
وصاح أدهم: هههه طب يا مفترية هانم، ممكن بقي تقومي تجهزي علشان عايز نروح نفطر في مكان حلو أوي.
وبعد كده نروح عند عمي.
شاهندة بخوف: أهلك يا أدهم.
أدهم: إيه يا حبيبتي مالك خوفتي كده ليه؟
شاهندة: أصل ممكن ما يحبونيش يا أدهم، أو يعرفوا إن ماما...
أدهم قاطعها في الكلام: أولاً مافيش حد ليه حق يحبك أو يكرهك غيري أنا، وثانياً بقي انتي تنسي أي حاجة حصلت زمان تماماً. أنا عايزك بس تفكري حاجة واحدة بس.
شاهندة: إيه هي يا أدهم؟
أدهم وهو بيحضنها: إنك مراتي أنا وبس، على كده.
شاهندة ضحكت بكسوف وحضنته.
وفعلاً بعدها بشوية جهزوا هما الاتنين وطلعوا على فيلا إبراهيم. بس...
في فيلا إبراهيم.
إبراهيم: يا بنتي يا هنا مش كده.
هنا: اهدي أي بس يا أونكل ده، أنا شوفته بعيني.
وهو خادعها في المكتب وبيحددوا مع بعض خطوبتهم، ده كداب.
هيثم: يا هنا افهمي، دي بنت مجنونة بتطاردني.
كنتي عايزاني أعمل إيه يعني لله؟
هنا: انت فاكرني طفلة بضفاير جاي تضحك عليا؟
بقولك إيه، أنا مش عايزة أشوفك تاني أصلاً.
يوسف: اهدي بقي يا هنا، وكل اللي انتي عايزاه هيحصل، بس براحة وبهدوء كده.
هيثم: يوسف فهمها إني فعلاً بحبها، وإن حتى لو اللي انتي شوفتيه في المكتب ده حقيقي، فدي نزوة.
ومافيش راجل على وجه الأرض ملوش نزوات.
هنا: نزوات ده اسمه قرف.
اسمع يا هيثم، أنا حبيتك ووقفت قدام كل الناس عشانك، برغم كل ظروفك اللي كانت تمنع الجوازة.
لكن أنا اتمسكت بيك، برغم إن أمي وأبويا مكنوش مرتاحين ليك. لكن أنا دلوقتي بجد قرفانة منك.
شمس: يا هنا ميصحش كده.
فهد: اششش، ملكيش دعوة انتي.
وفجأة الباب خبط.
يوسف راح فتح الباب.
يوسف بصدمة: أدهم.
أدهم: إيه هتدخلني يا يو...
بس ملحقش يكمل الكلمة، لأن كان بوكس يوسف أسرع لوشه.
شاهندة بخضة: إيه ده، انت مجنون ولا إيه، ابعد عنه.
أدهم بضحك: اهدي. مافيش حاجة. هو طول عمره غبي ولله. قولت بعد إبراهيم كتير يعالجه، بس مافيش فايدة.
يوسف ضحك وحضنها جامد أوي.
وادهم بادله الحضن بقوة.
يوسف وهو حاضنه: عيل غبي بجد. وحشتني يا يلا.
أدهم: هههههه وانت كمان يا يوسف والله.
بس تعرف، قلمك فوقني يا صاحبي.
يوسف ضحك: ولا عمرك هتفوق والله يا أدهم. أنا حاسس إن انت مش أخويا، حاسس إن انت ابني ومغلبني معاك والله.
أدهم ضحك جامد: طب مش تعالي أعرفك بقي.
يوسف بص لشاهندة اللي كانت واقفة متأملة الموقف أوي.
يوسف بيضحك: اه عرفني مين القمر ده.
أدهم بغيرة: لا اتلم هاااا اتلم.
يوسف: هههههه مين بجد.
أدهم حضن شاهندة: دي بقى يا سيدي، الأستاذة شاهندة مراتي.
يوسف بصدمة: روح يا أدهم، الله ربنا يحولك ويتعبك زي ما تعبتني معاك. امرأة مين يا أدهم، انت بتهزر معايا.
شاهندة قلقت قوي ومسكت في دراع أدهم.
أدهم: إيه يا عم، الحيوان إنت، وأنا بقول لك صعبت. أنا بقولك اتجوزت.
يوسف: يعني ده بجد مش هزار.
أدهم: لا والله. إيه الصوت ده.
يوسف بابتسامة هبلة: لا مافيش، دي هنا وهيثم بيتخانقوا. مبروك يا شاهندة، يتزين ما اخترتي.
أدهم: ده أوطي الناس والله.
شاهندة: هههههههه.
أدهم: إيه يا عم، الحيوان إنت الله.
وبعدين انت بتقول هنا وهيثم بيتخانقوا ليه، هو في حاجة؟
يوسف: لا لا، أصلي أصلي، هي قفشته بيخونها عادي يعني. المهم ادخل ادخل، ادخلي يا شاهي.
يوسف بفرحة وصوت عالي: يا عمي يا فهد، أدهم رجع. أدهم رجع.
إبراهيم فرح، قام من على كرسيه وجرى ناحية الباب: أدهم، أدهم، حمد لله على سلامتك يا حبيبي.
كده برده يا أدهم، هونت عليك يا ابني، هونت عليك تسيبني وتسافر.
أدهم: حقك علي يا عمي، كنت متلخبط، وكنت أعصابي تعبانة، بس اهو رجعت تاني.
فهد: استنى بقى يا بابا، انت وحشتني يا ولد، وحشتني. تصدق يا ولد، أدهم إن انت واطي، واطي، واطي. انت عارف أنا كلمتك كام مرة يا حيوان.
أدهم: ما خلاص بقى يا عم، انتوا سويتوا فيها ولا إيه. واحد يضربني والتاني يشتمني. ما كفاية بقى إحراج.
فهد: انت لسه شفت إحراج يا مهزق. وبعدين أنا كتب كتابي أنا وشهد، ويوسف ونور كان لسه من يومين، وانت طبعاً ما كنتش موجود. يعني أخواتك يتجوزوا وانت مش موجود، عادي جداً.
أدهم بيضحك: الله، طب ما أنا كمان اتجوزت وما حدش كان معايا.
كلهم: إيه؟
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل التاسع 9 - بقلم يوستينا سامي
ادهم: ايه يا جماعة الصدمة دي؟ بقول مراتى، أنا اتجوزت شاهندة.
ابراهيم: بسم الله ما شاء الله، حلوة جداً يا ادهم. ألف مليون مبروك يا حبيبي.
فهد: انت اتجوزت بجد؟ طب إزاي ما تقولناش؟
ادهم: معلش بقى يا فهود، والله كانت ظروف. بس أهو اديني رجعت، مش جاي إيدي فاضية. كمان رجعت معايا شاهندة، يمكن تغفر الحاجة من اللي عملتها.
شمس: مبروك يا ادهم بجد، ألف ألف مبروك.
فهد بغيرة: وانت مالك بيه أصلاً؟ تقولش حاجة أساساً.
شمس: الله يا فهد، بابا بيباركله فيها. إيه دي؟
فهد: لا يا أختي، ما تتكلميش معاه أصلاً.
ادهم: أعرفك بقى يا ستي، ده عمك. لابراهيم يبقى زي والدي ده بالظبط، الله يرحمه. وده يوسف ابن أخو عم ابراهيم. ودي نور، كاتبين كتابهم بس لسه مش عارف الفرح إمتى الصراحة.
يوسف بضحك: ولا إحنا أصلاً.
نور: أهلاً وسهلاً بيكي، ألف مبروك.
شاهندة بذوق: الله يبارك فيكِ، ميرسي.
ادهم: وده بقى فهد ابن عمك ابراهيم. ودي شمس، برضو كاتبين كتابهم ولسه مش عارف الفرح إمتى. صحيح، مبروك يا شموسة على الحجاب.
شمس ضحكت: الله يبارك فيك يا ادهم.
فهد بغيظ: الله يبارك فيك يا ادهم. إيه يا حيوان انت التاني؟ وبعدين إيه شموسة دي بقي؟
ادهم ضحك أوي، وشاهندة كمان.
ادهم: ودي بقى يا ستي، هنا أخت نور الصغيرة. وده هيثم، أنا مش عارف ما وصل لحد فين، بس تقريباً خطيب هنا.
هنا بوجع: لا، كان زمان.
هيثم اتغاظ أوي منها، ومن فكرة رجوع ادهم أصلاً.
بعد إذنكواااا. ومشي.
ادهم: إيه يا جماعة؟ هو مشي ليه؟
يوسف: يا ابني، هما أصلاً بقالهم تلات ساعات بيتخانقوا.
شاهندة: يا ساتر يا رب، ليه كده بس؟
نور: ده عيل واطي أصلاً وخاين كمان.
ادهم: ليه يا جماعة بس؟ هو عامل إيه؟
فهد: راحت المكتب بتاعه في المستشفى، شافته حاضن واحدة وقال إيه، بيقول لها خطوبتنا إن شاء الله هتبقى الشهر الجاي. ولما واجهته هنا، قال لها إن دي نزوة، وما فيش راجل ما عندوش نزوات في حياته. وإنه هو بيحبها هي وعايز يكمل معاها هي.
شاهندة: وانتِ بتحبيه؟ لو انتِ فعلاً بتحبيه و مصدقة، أنا ممكن يعملش كده تاني. سامحيه، سامحيه يا هنا. لأن فيها ما فيش حد ما بيغلطش، وإن فعلاً الحب بيغير.
هنا اتغاظت قوي منها، ومن فكرة وجودها أصلاً مع ادهم، واتمنت إنها تكون مكانها. وبكل غل وحقد قالت لها: وانتِ مالك لكِ أصلاً؟ وبعدين انتِ مين؟ وهتعرفيني إزاي يعني؟ علشان تديني نصيحة أساساً.
شاهندة في صدمة: إيه ده؟ أنا آسفة، ما كنتش أعرف إنك هتضايقي كده.
ادهم بعصبية: في إيه يا هنا؟ ما لكِ بتكلميني كده ليه؟ شاهندة ملهاش دعوة، على فكرة. انتِ مشكلتك معاه هو.
هنا اضايقت قوي، وبصته بوجع لأنه بيدافع عنها. وطلعت على أوضتها وهي بتعيط.
ابراهيم بحرج: أنا آسف يا بنتي، والله. بس هي يمكن نفسيتها تعبانة شوية.
شاهندة بكسوف: لا يا أونكل، ما حصلش حاجة. حصل خير.
يوسف: معلش، هي بس متلخبطة ونفسيتها وحشة. واللي شفته برضه ما كانش قليل. نور، اطلعي شوفيها.
فهد: وانت كمان شمس، اطلعي معاها. وانت بقى يا عم ادهم، اقعد ارتاح انت وعروستك. وشوية تكون أوضتك فوق جاهزة. انت والعروسة يا معلم.
ادهم: والله يا ابني، مش عارف أشكرك إزاي. أنا هتعبك معايا.
فهد: ليه؟ هو حد قال لك إن أنا اللي هوضبها ولا إيه؟ ولا انت اتلم؟ هاااا؟ اتلم.
ادهم ضحك: حاضر.
ومر اليوم عادي جداً. بملل ادهم وشاهندة، طلعوا أوضتهم عشان يرتاحوا. ويوسف راح شغله، وفهد كذلك. واتفقوا كلهم بالليل يتجمعوا يروحوا ينقوا الفساتين.
في مول كبير للعرايس.
يوسف بعصبية: انت غبية صح؟ مش أنا قولت ما فيش فستان قصير؟ ولا البعيدة غبية مثلاً؟ مش كفاية مخلتكيش تتحجبي أصلاً.
نور: نعععم؟ ولاااا؟ أظبط كدة! أنا لما أحب أتحجب أنا اللي هاخد القرار، سامع؟
يوسف بحدة: اعاااا! لا بقولك إيه، جو اللي قادرة على التحدي وجو الهبل ده مش معايا، أنا سامعة ولا؟
نور: وانت جو سي السيد ده برضوو مش معايا.
فهد: إيه بقي؟ انتوا جايين تتخانقوا؟ ماتخلصوا بقي. المول كله سمع صوتكم، عيب كده.
نور: قوله يا فهد. قوله.
فهد: اسكتي انت يا ماما. يلا يا يوسف بقي.
يوسف: يلا غيري أم الفستان ده بقي.
نور: افففففففف، ماشي.
يوسف: إيه الغبية دي.
فهد: بس بقي، وانت يا شمس اخلصي بقي علشان زهقت.
شمس وهي في البروفة: مش عارفة البسه يا فهد، والله.
فهد: طب اوعي، أنا من قدام البروفة، أنا داخلك.
وفعلاً دخلها البروفة.
شمس: مش عارفة أقفل السوستة.
فهد بضحك: وأنا قولت البت هتتكسف والجو ده. أول ما أدخل كدة، سوستة.
شمس: ههههه، تصدق إنك بايخ. وبعدين أنا مراتك برضوووو.
فهد: ههههه، ماشي يا واد يا جامد.
وفعلاً ظبطوا الفستان، وطبعاً الفستان للمحجبات.
شمس: إيه رأيك؟
فهد: يخربيت جمالك يا بت. حتى والفستان مقفول برضووو مزة. شكل دخلتنا هتبقى في البروفة.
شمس: فهد اتلم. أخرج برااااا.
فهد: ماشي، بس والنبي لتخلصي بسرعة وما تسيبيني مع الثنائي المريض اللي براااا دول.
شمس: حاضر. يلا أخرج.
وفعلاً خرج فهد، لفه يوسف برضو متعصب.
فهد: إيه تاني، مالك؟
يوسف: ما فيش، علي بيقولي إن هيروح بكرة يتقدم لتمارا.
فهد: طب ودي حاجة تضايق يا حج انت؟
يوسف: يا ابني، أنا فرحان ليه بس؟ علي بكرا مش فاضي، وامير متصاب، وأنا هفضل بكرا لوحدي ومعايا حتة ضابط يا فهد.
فهد: إيه شاطر.
يوسف: حمار. ولله يا ابني.
فهد بضحك: صادق يا حبيبي، من غير حلفان.
يوسف: اسكت، متفكرنيش بس.
واخيراً نور خرجت من البروفة.
نور: ها، إيه رأيك؟
يوسف اتصدم من حلاوة الفستان عليها.
اي ده، هو في كدة.
نور: إيه بقي؟ ماله ده كمان؟ أعتقد مقفل أهو.
فهد: لا، ما شاء الله جميل أوي يا نور.
يوسف: وانت مالك انت؟ ركز في مراتك. الله.
فهد: اففف، وبعد عنهم.
نور: هااا، إيه رأيك؟
يوسف بإعجاب: حلو أوي يا نور والله. إيه الطعامة دي يا بت انت.
نور: اف، أخيراً عجبك حاجة. اوعي بقي علشان الحق أغير. اوعي.
وفعلاً نور وشمس غيروا هدومهم.
وفهد روحهم، إنما يوسف طلع على القسم.
في الفيلا.
ابراهيم: مبروك يا ولاد، جلبتوا الفساتين.
شمس بفرحة: اممم، وحلوة أوي يا عمو.
ادهم: مبروووك.
نور: إيه رأيك يا شاهي؟ حلو صح؟
شاهندة: تحفة بجد. ألف مليون مبروك.
نور: الله يبارك فيكي. هو انتوا معملتلوش فرح هناك؟ يا شاهندة؟
شاهندة اتوترت أوي.
ادهم: لا، إحنا كتبنا الكتاب وجينا علطول. بس تتعوض مع أول بيبي بقي.
شاهندة: أيوة، إحنا متفقين على كده.
فهد: أيوه، بس يلا علشان لازم تنزلوا تجيبوا بدلة للشحات ده وفستان. الفرح آخر الأسبوع.
هنا نزلت من الأوضة: انتوا جيتوا؟
شمس: أيوة، تعالي يا هنا افرجك. تعالي.
هنا بخنقة وهي بتبص شاهندة: اه، افرجيني. الله حلو أوي يا بت يا نور.
شمس: إيه ده؟ وأنا؟
هنا: ما هو محجبات ما فيهوش أي ملامح.
شمس زعلت أوي من كلامها.
فهد: إيه الكلام الغبي ده؟ لعلمك بقي، الفستان عليها تحفة بجد.
ادهم وهو بيبص لهنا: في حد يقول كده؟ وبعدين الحجاب ده هو اللي محليها. عقبالك.
هنا بغيظ: والله طلاما بتحب المحجبات أوي كده، ما اتجوزتهاش محجبة ليه؟
ادهم ببرود: علشان اللي حبيتها يا هنا مش محجبة، علشان كده. وبعدين أنا عمري ما هجبرها إنها تتحجب أصلاً.
هنا: والله.
فهد: إيه يا جماعة؟ ما خلاص. أنا أصلاً مش محتاج رأي حد فيكوا. يلا طلعوا الفساتين فوق.
وفعلاً طلعت ونور وشمس فوق، بس شمس كانت فعلاً زعلانة من كلام هنا.
فهد: ادهم، تعالي عايز أتكلم معاك في موضوع برا.
ادهم: ماشي، تعالي.
وفعلاً خرجوا الجنينة، وكان معاهم ابراهيم.
هنا وشاهندة كانوا جوا في الفيلا.
هنا: وانتِ بقي فعلاً بتحبيه؟
شاهندة باستغراب: أكيد، أومال اتجوزتوا لي؟
هنا بضحك: لا، فيه أسباب كتير أوي غير موضوع الحب ده.
شاهندة: هو انتِ ليه كلامك بيبقى بيحمل أكتر من معنى؟ لو عايزة تقولي حاجة، قوليها في وشي علطوول من غير لف ولا دوران.
هنا بضحك: بس أنا بقي لا بعرف ألف ولا أدور. وبقولهالك أهو، جوازك من ادهم بالسرعة دي مش داخل دماغي، وانتِ مش مظبوطة.
شاهندة بعصبية: مش مظبوطة يعني إيه بقي؟
هنا: والله شوفي انتِ بقي. إزاي تتجوزي واحد بالسرعة ومن غير فرح أو أي حاجة؟ طب فين أهلك؟
ولا يمكن يا عيني ملحقتوش تعملوا فرح.
احسن هتتفضحي مثلا.
شاهندة بغل: طب تعالي بقي. وأنا هفرجك مين اللي مش مظبوط.
هنا: انت تفرجيني أنا. طب تعالي بقي.
في الجنينة.
إبراهيم: ها يا ابني قولت إيه؟
أدهم: هقول إيه يا عمي. أنت بتطلب مني أمسك المصنع بتاع حضرتك.
إبراهيم: أيوة. وإيه ردك أنت بقى؟
أدهم: ردي في إيه ده. أنا أصلاً في حكم العاطل.
فهد: أنت عبيط يا بني آدم أنت. وبعدين موضوع المصنع أو الشركة لو حبيت تيجي معايا ده حل مؤقت أصلاً لحد ما تفتح مشروعك أنت أو حتى ترجع تاني السوق.
أدهم: يعني أنت شايف كده؟
فهد: آه طبعاً يا أدهم.
إبراهيم: ها يا حبيبي قولت إيه؟
أدهم: قولت موافق طبعاً. وحضن إبراهيم.
إبراهيم: وأنا بقى عندي خبر حلو أوي.
فهد: طب إيه. والنبي فرحني.
إبراهيم بضحك: عمر اتقدم لفريدة وقروا الفاتحة.
أدهم بفرحة: مش معقول. ده أنا هنفخه والله.
فهد: ده فعلاً خبر جاحد. أنا لازم أكلمه.
وفجأة سمعوا صوت صريخ جامد.
في مكتبه.
اللواء سراج: بحدة. لا نزلتِ من ورايا وخبيتي عليا يا تمارا. وأنا عمري ما عودتك على كده.
تمارا: والله يا بابا ما كنتش عايزة تخلي ولا أي حاجة.
كل الحكاية إن عرفت وحضرتك كنت نايم.
وأنا مفكرتش لقيت نفسي بجري على المستشفى.
كنت خايفة.
سراج: بس كان غلط يا تمارا. واللي حصل ده مش هيعدي بالنسبة ليا. لازم قبل ما تعملي أي خطوة تبقي عارفة كويس أوي نتيجتها.
تمارا: بابا أنا آسفة والله. حقك عليا.
سراج: بعدين لينا كلام تاني لما نروح.
وفجأة الباب خبط.
سراج: ادخل.
دخل علي.
علي: مساء الخير يا فندم.
سراج: كويس إنك جيت.
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل العاشر 10 - بقلم يوستينا سامي
فجأة إبراهيم وفهد وأدهم سمعوا صويتاً قوياً جداً من الفيلا. جروا لجوه يشوفوا الصوت ده. تفاجأوا بشاهندة ماسكة هنا من شعرها وقاعدة فوقها.
أدهم بصدمة: شاهندة! انتي بتعملي إيه؟ انتي اتجننتي؟ أوعي كده، أوعي!
شاهندة بغل وهي ماسكة في شعرها: لا مش هسيبها، البنت دي قليلة الأدب ولازم تتربى.
وفجأة نزلت نور وشمس تحت.
نور: إيه ده؟ إيه ده؟ انتي مجنونة ولا إيه؟ ابعدي عنها.
شاهندة: بس انتي كمان ابعدي، أنا مش ناقصاكي.
أما بقي هربيها بجد.
أدهم شدها من فوق هنا.
أدهم: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ إيه اللي حصل لكل ده يا شاهي؟
فهد: اهدّي يا أدهم علشان نفهم.
نور: نفهم إيه بس؟ ما إحنا كلنا شفناها وهي بتضربها. إيه الهمجية دي؟
شاهندة: والله أبقى همجية أحسن ما أبقى زبالة وقليلة الأدب.
نور: يا نهارك أسود! مين دي اللي قليلة الأدب يا بت انت؟
شاهندة: هي ولا انتي؟ هتخوفيني مثلاً؟
أدهم: شاهندة بس!
شاهندة (العصبية سيطرت عليها): لاااااا! مش بس! وابعدي عني ساااامع؟ البنت دي غلطت فيا وأنا أخدت حقي منها. انت عايز إيه مني؟ اسكت مثلاً؟ لااااا!
أدهم: شاهندة، انتي واعية لكلامك ده؟ وبعدين غلطت فيكي قالتلك إيه يعني؟ قولي لنا.
هنا (بتمثيل): أنا برضه هغلط فيكي؟ هو أنا أعرفك أصلاً؟ طب بذمتكوا أنا عمري غلطت في حد؟
إبراهيم: بصراحة يا بنتي انتي محترمة، بس ممكن يكون فيه سوء تفاهم. اهدي يا شاهندة وفهمينا إيه اللي حصل لكل ده.
شاهندة: لا أنا مش هفهم حد حاجة. أنا عموماً ماشية من هنا أصلاً.
فهد: اهدّي بس يا شاهندة، تمشي فين بس؟ ده بيت جوزك.
أدهم: بس يا فهد اسمع انت. مسك إيدها وخدها لأوضتهم.
نور: أوف يا ربي. روح وراه يا فهد أحسن يضربها.
هنا: خايفة عليها أوي يا أختي؟ لي مش شايفة عملت فيا إيه؟ وبعدين ما يضربها أو يقتلها حتى، على الأقل نخلص منها بلا قرف. جايبين لنا واحدة من الشارع.
فهد (بحدة): هنا، احترمي نفسك. دي مرات أخويا وأنا أخويا مش هيجيب حد من الشارع.
نور: وهي برضه هتقوم تضربك كده من غير ما تعملي حاجة يا هنا؟ ليه هي مجنونة مثلاً؟
شمس (بصراحة): يا جماعة شكلها مش هادية خالص. برغم إن نور إيدها ولسانها طوال، لامؤاخذة يا نور.
نور: لا وليه لامؤاخذة يا حبيبتي؟ ما إنتي طول عمرك مجربّاهم.
شمس: أنا بتكلم بجد، أسلوب شاهندة بجد عنيف أوي.
فهد: إيه الكلام ده؟ عادي على فكرة. فيه ناس في عصبيتها مبتعرفش تتحكم في نفسها. ده ما يعيبهاش الشخص. في عصبيته بيتحول عادي. هقول لك حاجة مثلاً، انتي عمرك شفتي يوسف ولما بيتعصب؟ عمرك شفتي أدهم لما يتعصب؟ أدهم ده الوحيد اللي لما بيتعصب مخه مستحيل يشتغل وما يفكرش هو بيعمل إيه.
شمس: يمكن برضووووو.
في أوضة أدهم وشاهندة.
أدهم (بحدة): إيه اللي انتي عملتيه تحت ده؟ انتي اتجننتي ولا إيه بالظبط؟
شاهندة: بقولك إيه؟ أوعي تتكلم معايا كده تاني. أنا هامشي من هنا يعني هامشي من هنا. ابعدي عني.
أدهم مسك إيدها ورا ضهرها: انتي فاكرة إن أنا ممكن أسيبك تخرجي من هنا أصلاً غير بموافقتي أنا؟
شاهندة: أوعي إيديك دي! آآآي! بقولك! انت مش قدي. ولا شكلك نسيت أنا أبقى مين؟
أدهم: لأ يا روح أمك، قدك. تعالي بقي.
وفجأة زقها على السرير وقلع الحزام وبدأ يضربها ببغل وعنف.
بس الصدمة إنها مكنتش بتصرخ نهائي، كانت بس ماسكة في الملاية وبتعيط في صمت ووجع وحرقة، كأنها إنسانة بس من غير مشاعر.
فهد طلعله الأوضة.
فهد: ادهم! افتح يا ادهم! إيه في إيه؟
أدهم (بصعوبة وهو بيضربها): فاكرة نفسك إيه هااااه؟ أنا لازم أفوقك علشان تعرفي إن أنا اللي بمشي كلمتي مش انتي. وفضل يضرب فيها بالحزام.
بس برضو مكنتش بتتكلم ولا بتصرخ، وهو كان بيضرب أكتر.
لحد ما فهد كسر الباب وشاف المنظر ده.
فهد بصدمة: انت بتعمل إيه يا متخلف انت؟ أوعي سيبها! أوعي! انت لا يمكن تكون طبيعي أبداً.
وفجأة طلعت نور وهنا وشمس.
نور بخضة: إيه ده؟ إيه ده؟ شاهندة! شاهندة قومي! انتي كويسة؟ حرام عليك! عملت فيها كده ليه؟ ده أكيد مش طبيعي! والله العظيم لأوريك! والله!
هنا كانت واقفة مصدومة وخايفة أوي.
هنا (في سرها): إيه اللي أنا عملته ده؟ إزاي أكون السبب في اللي حصلها ده؟ يا ربي.
فهد: يلا بسرعة.
أدهم كان واقف مصدوم من اللي عمله، كان في حالة صدمة كبيرة قوي وكان عمال يبص عليها، اللي عمله في شاهندة ومش مصدق إن هو قدر يعمل فيها كده.
فهد (بحدة وهو بيزق أدهم جامد): يلا بسرعة هات ها عشان نروح بها المستشفى. انت لسه هتنح.
وفعلاً أدهم جري عليها وفي حالة خوف جامد قوي، بس شاهندة كانت فقدت الوعي. وأخدوها على المستشفى.
في القسم.
سراج: كويس يا علي إنك جيت.
علي: حضرتك كنت عايزني يا فندم صح؟ وراح بص ناحية تمارا اللي كانت واقفة، واضح جداً على ملامحها إنها زعلانة قوي.
سراج: أيوه يا علي كنت عايزك. كنت عايز أعتذر لك.
علي: ليه يا فندم؟ هو في حاجة حصلت؟
سراج: أيوه، أنا رافض جوازك من تمارا بنتي، وكنت عايز أعتذر لك لأني اديت كلمة ورجعت فيها.
علي بصدمة بص على تمارا اللي كان واضح جداً إنها مستغربة من الكلام زيه بالظبط: طب.. طب ليه يا فندم؟ أنا عملت إيه غلط؟ شفت مني إيه حاجة وحشة؟
سراج: أرجوك يا علي، أنا رافض جوازك من بنتي. أنا لما وافقت أجوزك بنتي كنت هاجوزك بنت اللواء سراج، تمارا سراج حسني، البنت المسؤولة تفتح بيت وتكون أسرة. لكن لما أعرف إن بنتي تتصرف من دماغها، بتنزل من ورا أبوها في نص الليالي، يبقى بنتي مش مسؤولة. وأنا ما أقدرش أوافق على جوازك منها. لكن أنا مش معترض عليك انت نهائي.
تمارا ما قدرتش تسمع باقي الكلام أو تسمع حتى إهانتها قدام علي. أخدت شنطتها وخرجت بره الأوضة.
علي بوجعه وهو شايف تمارا خارجة مكسورة قدامه: يا فندم أرجوك ادينا فرصة ثانية نتكلم مع حضرتك. أنا عارف إن تمارا ممكن تكون غلطت بس عشان خرجت من وراك، بس والله هي ما تقصدش حاجة ولا حتى أنا والله أقصد أزعل حضرتك.
سراج: وأنا عارف يا علي، ومربي بنتي كويس قوي وعارف إنها عمرها ما تعمل حاجة غلط وإنها قد المسؤولية. لكن أول ما أحس إن حبها ليك خلاها تفقد توازنها، من حقي إني أعدلها وأفوقها. ما ينفعش مشاعرها تحركها وتسيطر عليها. حتى لو بتحب حد وانت كذلك، لازم تبقوا فاهمين كويس قوي إن قرارك مش من قلبك ولا من مشاعرك، قرارك من دماغك وبس.
علي: يعني حضرتك موافق أتقدم، وكل الكلام ده، بس كان تهويش صح؟
سراج: أيوه يا علي، صح. بس لو تمارا عرفت كلمة واحدة من اللي أنا قلتها دي، والله ما هتتجوزها. وأنا عند كلمتي.
علي بفرحة: ربنا يخليك لنا يا فندم، والله العظيم مش عارف أقول لك إيه. بس النبي النبي براحة عليها.
سراج (بضحك): انت هتوصيني على بنتي يا علي ولا إيه؟ اتفضل على مكتبك يلااا.
وفعلاً علي استأذن وقرر يخرج، بس بمجرد ما خرج من باب الأوضة، مكتب اللواء سراج حاس إن نفسه يكلم تمارا ويقول لها كل حاجة عشان بس ما تعيطش أو حتى تزعل أو تحزن. بس قال في نفسه: مش مشكلة يا علي، تعيط شوية بس تبقى معاك العمر كله. اتحرم منها يومين بس، ما اتحرمش منها العمر كله.
ودخل مكتب يوسف.
في التليفون.
عمر: أيوه، هاروح معاك بكرة المستشفى؟ إيه يعني غريبة دي ولا إيه يا فري؟
فريدة: لا يا عمر مش غريبة، بس انت المفروض هتسافر مصر عشان خاطر أخواتك هيتجوزوا. شمس ونور، يبقى إيه لازمتها إن انت تفضل قاعد معايا؟ وبعدين مش عايزة أتعبك معايا يا عمر.
عمر: أولاً، شمس ونور معاهم جوزتهم. وأنا ممكن أروح يوم الفرح بس. ثانياً، أنا مش هاروح لوحدي، انتي هتيجي معايا. ثالثاً، وده الأهم، أوعي تقولي تاني كلمة "هتعبك". انتي حبيبتي وكلها كام شهر وهتبقى مراتي وهتبقي مسؤولة مني. فانسي بقى الكلمة دي.
فريدة: يعني عمرك ما هتزهق مني صح؟
عمر: والله ما أقدر أصلاً. ده أنا ما صدقت إنك معايا. بقولك إيه؟ أنا هكلم عمو وأقوله إن أنا اللي هوديكي بكرة المستشفى، وبعد كده نطلع نتغدى. هااا؟ إيه رأيك يا قمر انت؟
فريدة بضحك: وأنا موافقة طبعاً.
في المستشفى عند أمير.
أمير بعصبية: والله عيال واطية بجد، ما فيش غير يوسف بس اللي كلمني.
والدة أمير: يا حبيبي ممكن يكون عندهم ظروف.
أمير: لا طبعاً دول صحابي وإخواتي. إزاي حتى ما يكلمونيش يطمنوا عليا يعني؟
ندي: خلاص بقى. وبعدين الدكتور قال إنك ممكن تخرج برا.
أمير: آه، هو فعلاً قال كده، بس أنا هخرج في حالة واحدة بس يا عمي. غير كده والله أفضل قاعد في المستشفى.
والد ندي: يا عم بعد الشر عليك.
أمير: لا برضه عندي شرط. منغيره مش هخرج من هنا.
والد ندي بضحك: وإيه هو بقى الشرط يا حضرة الظابط؟
أمير: أول ما أخرج من المستشفى نكتب كتابنا أنا وندي.
والد ندي: إيه يا ابني الكلام ده؟ مش لما تشد حيلك الأول كده وتقف على رجلك تاني؟
أمير بخوف: لا ما أنا أخاف ألاقيها سابتني تاني. أنا ما صدقت إنها سامحتني. ها يا عمي.
ندي بصت لباباها، وأبوها فهم إنها موافقة.
والد ندي: وهقول إيه؟ ماشي يا أمير. بس يكون في علمك، مش معني إني وافقت أجوزهالك إني هسيبك تعمل فيها اللي انت عايزه. أنا عايش على وش الأرض. يعني لو فكرت بس تضايقها، أنا اللي مش هرحمك.
أمير بحب: والله حرمت، أنا مش هعمل حاجة تاني تأذيها. بس والله من حبي فيها بغير عليها بجنون. بس خلاص اتعلمت الدرس صدقني.
ندي: وأنا مصدقاك برغم جنانك اللي هيودينا في داهية ده. وموافقة كمان.
والدة أمير: ألف مبروك يا حبايبي، عقبال كده فرحكم يا رب.
وكان في نفس الوقت أدهم ونور وشمس وهنا وفهد في نفس المستشفى بتاعة أمير علشان شاهندة.
خرج الدكتور.
ادهم بخوف: طمني عليها يا دكتور.
الدكتور بصله بشك: أنا لازم أعمل محضر، ده اعتداء جسدي بالضرب.
ادهم: اعمل اللي أنت عايزه يا دكتور، بس طمني عليها الأول.
الدكتور: أطمنك إيه يا أستاذ؟ واضح جدًا إنها مضروبة جامد بآلة حادة على ضهرها، وعندها أكتر من ضربة في وشها. وفقدت الوعي من كتر الضرب. أنا مش عارف جيل إيه المهبب ده. بعد إذنكم.
فهد: طب ممكن ندخلها؟
الدكتور: آه، هي فاقت وهتتنقل أوضة تانية. بس مش هينفع تخرج غير لما المحضر يتعمل، بعد إذنكم.
نور بصت بغل لأدهم: وأنا بقى هأشهد ضدك، أنت مش راجل، أنت سادي وحيوان.
ودخلت جوا هي وشمس.
أما فهد راح يكلم يوسف، وهنا وقفت معاه.
ادهم وطي راسه وكان بيعيط في صمت.
هنا حطت إيديها على كتفه.
هنا: أدهم، أنت كويس؟
ادهم بصوت موجوع: عمري ما تخيلت إني ممكن أذيها. هي دي الوحيدة اللي فعلاً لمست قلبي برغم كل التحديات اللي في حياتنا. مش عارف إزاي عملت فيها كدة. أنا مش قادر حتى أوريها وشي.
وفعلاً مشي أدهم من المستشفى.