تحميل رواية «احببت مصارع الجزء الثاني» PDF
بقلم يوستينا سامي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
في كتب الكتاب بعد ما المأذون كتب الكتاب... اتفاجوا بدخول راجل كبير في السن ومعاه ست برضو كبيرة. بسنت بفرحة: جدو! يوسف كان حاضن نور في اللحظة دي، سابها وحس أن قلبه وجعه أوي وأن خلاص خلصت الحكاية. جدها: يا حبيبة جدو، وحشتيني يا بوسي. جدتها: كده برضه قدرتي يا حبيبتي تبعدي عني الفترة دي كلها؟ بسنت: لا لا والله، أنا ما بعدتش عنكم بس انتوا كنتوا تائهين مني. كلهم ضحكوا. اللواء سراج: أهلاً وسهلاً، مبروك رجوعها ليكم. ده يوسف اللي أخد بسنت عشان تعيش معاه لحد ما نلاقيكم. معلش يا يوسف، مقدروش يستنوا لحد ما...
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الحادي عشر 11 - بقلم يوستينا سامي
في أوضة أمير.
الدكتور: ازيك دلوقتي يا أمير.
أمير: الحمدلله يا دكتور أنا كويس ونفسي أخرج بقى.
الدكتور بضحك: يا راجل تخرج إيه بس ده أنت جرح ضهرك وكتفك خطير يا أمير ومحتاج رعاية وحرص.
أمير: أيوة بس أنا حاسس بألم بس قادر عليه يعني.
الدكتور: ده بس علشان المسكن مفعوله قوي.
وعلشان عجز إيديك برضه مش مخليك بتتحرك فمش بتتعب.
أمير بصدمة: إيه عجز إيه أنا مش فاهم حاجة.
والدة أمير كانت عارفة من يوسف بس ما قالتش لأمير، ولأن أمير أصلًا كتفه وإيده مربوطين فمحسش بحاجة.
والدة أمير: ده تلاقيه جرح، صح يا دكتور مش ده قصدك.
الدكتور حس إنه بوظ الدنيا: آه أقصده كده بالظبط.
أمير بحدة: لا أنت قلت عجز... أنا إيدي مالها أنا فعلاً مش حاسس بإيدي ليه.
الدكتور: أرجوك اهدي العصبية مش كويسة ليك صدقني.
أم أمير: أيوة يا حبيبي اهدي كده.
أمير: خلاص عايزني أهدي فهموني إيدي مالها.
الدكتور: كل الحكاية إن الإصابة كانت شديدة أثرت على دراعك لكن بالعلاج الطبيعي كل حاجة هترجع زي الأول وأحسن كمان.
ندي واقفة مصدومة من الكلام ده، هي ما كانتش تعرف عنه أي حاجة.
أمير بوجع: يعني أنا مش هقدر أحرك إيدي تاني.
الدكتور: لا أنا ما قلتش كده، هي فترة معينة.
وهترجع أحسن من الأول، أنت حالتك مش خطيرة يا أمير صدقني.
والدة أمير: يا حبيبي اهدي، صدقني الدكتور طمني الموضوع مش خطير هو شوية وقت بس.
ندي قربت من أمير وحطت إيديها على كتفه.
لكن أمير كان موجوع وخائف ونام في حضن أمه.
ووالد ندي قرر ياخد ندي ويروحوا ويسيبوه يرتاح.
ويوسف وصل المستشفى بعد ما فهد حكاله كل حاجة هو وعلي.
يوسف بتوتر: فهد إيه يا ابني.
فهد كان واقف برا هو وهنا: يوسف.
كويس إنك جيت الدكتور مصمم على المحضر وأدهم مشي وأنا مش عارف أتصرف.
علي: هو فعلاً اللي يوسف قاله، هو أدهم ضرب شاهندة.
فهد: اممم.
يوسف: افففف بجد.
طب هي إيه حالتها يا ابني ما تفهمناااا.
فهد: معرفش يا يوسف أنا مقدرتش أدخل أصلاً.
نور وشمس معاها جوا لكن أنا وهنا برا.
يوسف: طب أنا هدخلها، وأنت يا علي شوف الدكتور وحاول تتكلم معاه واهدي الدنيا قبل ما يعمل المحضر ده، يلاااا.
علي: حاضر يا يوسف، حاضر.
وفعلاً علي راح للدكتور.
أما يوسف دخل أوضة شاهندة.
في أوضة شاهندة.
يوسف: مساء الخير، حمد الله على سلامتك يا شاهندة.
شاهندة: ......
نور: أهي كده من ساعة ما دخلنا يا يوسف رافضة تكلمني أو حتى ترد علينا، أو حتى تبصلناااا.
يوسف: طب ممكن تسيبونا شوية، محتاج أتكلم معاها على انفراد يا جماعة.
شمس: حاضر يا يوسف، تعالي يا نور.
وفعلاً خرجوا برا ويوسف جاب كرسي وحطه جنب السرير بتاعها.
يوسف: شاهندة أنا مش عارف إزاي أدهم قدر يعمل فيكي كده، بس صدقيني هو بيحبك أوي.
شاهندة بصت ليوسف.
يوسف: أيوة والله بيحبك أوي، بس ده مش معناه إني بقولك سامحيه.
مفيش حد هيأمن يعيش مع حد قدر إنه يأذيه.
وعلشان كده أنا اللي بقولك يا شاهي بلغي عنه.
خليه يروح في ستين داهية كمان.
شاهندة بصت ليوسف بغل: بص يا يوسف أنا لو عايزة أنتقم من اللي عمله فيا مش هيبقى بالسهولة دي، لأن أنا مش هشفي غليلي بأني أحبسه بس.
يوسف: مش فاهم قصدك، أنت هتطلبي الطلاق يعني ولا إيه.
شاهندة بغل: أنا عارفة كويس أوي أنا هعمل إيه.
تفتكروا شاهي ممكن تفكر فعلاً تأذي أدهم.
برا أوضة شاهندة.
نور: أنا بجد مش مصدقة اللي حصل لحد دلوقتي.
معقول أدهم غبي للدرجة دي.
فهد: عمره ما كان كده، على فكرة.
شمس: أنا بجد اللي صعبان عليا بس هي شاهندة.
مش أكتر ولا أقل.
هنا: أنا بجد هموت وأعرف هترفع عليه قضية ولا لأ.
فهد: يا شيخة يارب ترفع عليه قضية.
علي: الدكتور مصمم إنه يسمع قرار شاهندة الأول.
شكله كده هيحبس.
هنا بغيظ: لله ده بدل ما تتصرف يا حضرة الضابط.
المفروض أنت رايح علشان تجبر الدكتور إنه ما يتكلمش أصلاً، مش تقنعه وتتحايل عليه.
علي: إيه ده أنت إزاي بتكلميني كده أصلاً وبعدين أنا بنفذ اللي ضميري بيقولي عليه، وبعدين أنت مش هتقلقي على أدهم اللي هو أخويا وصاحب عمري أكتر مني.
فهد: أنا رايح أطمن على أمير.
فهد: آه صح، طيب روح وأنا شوية وجاي.
علي: تمام.
ومشي علي لأوضة أمير.
شمس: إيه أسلوبك ده بجد، أنت بقيتي.
صعبة يا هنا فعلاً.
ويوسف خرج من الأوضة وهو متلخبط جداً.
من كلام شاهندة، ومكنش فاهم هل كلامها ده معناه إنها هتبلغ عنه ولا لأ.
وفعلاً بعد فترة كبيرة في المستشفى.
علي قرر يمشي بعد ما عرف أن أمير عرف الحقيقة ونام.
ويوسف وفهد ونور وشمس وهنا فضلوا في المستشفى.
بعد حوالي 3 ساعات.
الضابط: هاااا يا مدام شاهندة مين اللي عمل فيكي كده.
شاهندة: مفيش يا فندم.
الضابط: إزاي يعني والجروح اللي في ضهرك وفي وشك، وإيدك المتجبسة، إيه كل ده.
شاهندة: دي ناس معرفهاش ضربوني.
وفعلاً الضابط مكنش مصدقها بس مكنش في حاجة يقدر يعملها غير إنه يسكت.
بس أدهم دخل: يا حضرة الضابط، أنا اللي.
شاهندة: أيوة يا فندم هو اللي أنقذني.
أدهم بص لها باستغراب.
الضابط: حضرتك مين.
شاهندة: أدهم جوزي.
الضابط: تمام بعد إذنكم.
وفعلاً خرج الدكتور والضابط معاه.
نور بحدة: ليه مقولتيش عليه يا شاهندة.
ده يستاهل الحبس عشان يتعلم من غلطه.
هنا: الله ما بس بقى يا نور.
نور بحدة: أنت اخرسي خالص، ويكون في علمك أنا كلمت عمر وقولتله ييجي ياخدك لأنك هتروحي معاه، فاهمة.
يوسف: بس انت وهي يلا مش وقت الكلام ده.
فهد: خدكم وروحهم عشان أنا ورايا شغل، يلا.
وفعلاً كلهم مشيوا.
وما فضلش غير أدهم و شاهندة.
أدهم: ليه ما قولتيش إن أنا اللي عملت فيكي كده يا شاهي.
أنت سامحتيني.
شاهندة بغل: سبق وقولتلك خاف مني يا أدهم.
بس أنت افتكرتني بكدب أو بهوش، لكن لااااء.
أنا يوم ما أفكر إني أنتقم منك هيبقى مش بالطريقة دي.
أدهم: لسه برضه بتهدديني.
شاهندة: لا يا أدهم بس اللي بيقول حاجة مش بيعملها، لكن اللي هيعمل فعلاً حاجة مش بيقولها.
وأنا اللي بنصحك يا أدهم إنك تبعد عني.
أدهم: أنت بتفكري في إيه مثلاً، إنك تقتليني.
شاهندة سكتت: أنا تعبانة وعايزة أنام.
وفعلاً فردت نفسها على السرير ونامت.
وادهم مرديش يمشي، طفى النور ونام جنبها على الكنبة.
أدهم: في سره، يا ترى ناوية على إيه.
وفعلاً جه عمر الفيلا عند إبراهيم.
هنا: يسلم أنت بتطرديني يا نور.
نور: آه بطردك بسببك كل ده حصل.
أنت السبب في اللي أدهم عمله في شاهندة.
عمر: شاهندة مراته صح.
نور: آه يا عمر، أدهم ضربها وهي حالياً في المستشفى، وكل ده من تحت راسها هي.
هنا: كدب، أنا معملتش حاجة يا عمر.
هي اتخانقت معايا، وبعدين زعقت لينا كلنا، فادهم ضربها، أنا ذنبي إيه بقى.
نور بحدة: عارفة إيه ذنبك، ذنبك إنك حقودة.
أول ما عرفتي إن هيثم مش بيحبك وإنه خاين، سبتيه وجريتي على أدهم، لكن طبعاً دمك انحرق لما عرفتي إنه اتجوز، أوعي تكوني فاكرة إني مش عارفة اللي في دماغك يا هنا، عيب ده أنا اللي مربياكي.
عمر واقف مش فاهم حاجة: إيه ده هو هيثم طلع خاين، وانتوا إزاي تخبوا علينا حاجة زي دي.
شمس: أهدي يا عمر، خفنا نقولك بعد ما عرفنا موضوع فريدة، قولنا نسيبك تفرح شوية.
عمر: أفرح إيه بس وزفت إيه، وأنت يا هنا يلا اطلعي ليكي عدوكم علشان هترجعي معايا حالا.
هنا بغل وهي بتبص لنور: ماشي يا عمر، ماشي.
وفعلاً طلعت هنا أوضتها تلم هدومها.
ونزلت بعدها بفترة وروحت مع عمر إسكندرية.
ومر اليوم سواء في القاهرة أو في إسكندرية بتعب.
علي كله.
في المستشفى تاني يوم الصبح.
أدهم صحي لقى الممرضة جايبة كوبايتين شاي وفطار.
أدهم: صباح الخير.
شاهندة: ......
أدهم: طب على الأقل ردي السلام طيب.
شاهندة: صباح النور.
أدهم ضحك: إيه راضية عني يعني.
والله يا شاهندة، أنا مش مرتاحلك.
شاهندة: طب ما ده المفروض أصلاً يا أدهم.
أنا عايزة أطلب منك طلب.
أدهم فرح أوي وافتكر إنها ممكن تسامحه: قولي يا شاهي أنت بس تأمري وأنا أنفذ، والله أنا ما عارف أنا عملت كده إزاي.
شاهندة قطعت حديثه: أنا عايزة شوكولاتة دلوقتي.
أدهم بسعادة: بس كده، أنت تأمري.
وفعلاً أدهم.
نزل الكافيتريا.
وياريته ما نزل.
تفتكروا إيه حصل بعد كده.
تفتكروا شاهي ناوية على إيه.
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يوستينا سامي
وفعلاً أدهم نزل الكافيتريا وجااب الشوكولاته.
ودخل الأوضة بس المفاجأة إن...
في بيت عادل:
"إزاي تخبي عليا يا هنا إنك سبتي هيثم وإزاي هو ميكلمنيش يقولي..."
"يا بابا حصلت حاجات كتير قوي ورا بعض."
"معرفتش أقولك صدقني."
"طب وهو إزاي ميكلمنيش..."
"إذا كان بعد خناقة بتاعتنا في الفيلا وبعد ما شاف أدهم رجع مفكرش يرن عليا مكالمة واحدة بس يا بابا."
"أنا قولت من الأول الواد ده أنا مش مرتحاله."
"بس أقول إيه بقى دماغك دي هي اللي عملت فيكي كده... وضيعتي منك أدهم."
"ماما وبعدين بقى أي لازمة الكلام ده... أدهم متجوز وليه حياته. واللي كان بينهم صفحة واتقفلت."
"بس أدهم ده من حقي أنا مش من حق البت اللي جايبها دي... وهو بيحبني أنا."
"هو أصلاً مرتبط بيها بس عشان ينساني مش أكتر."
"إيه اللي انت بتقوليه ده ينساني إيه وبتاع إيه وبعدين حتى لو فعلاً هو اتجوز شاهندة عشان ينساكي... هو خلاص بقى راجل متجوز يعني لازم تنسيه تماماً يا هنا."
"أخوكي معاه حق. إنت مالك أصلاً سواء اتجوزها عشان بيحبها ولا لأ."
"لا ليا دعوة. أدهم بيحبني أنا مش بيحبها هي وهو المفروض يبقى جوزي أنا مش جوزها هي وبعدين... أنتم عايزين تقنعوني إنها بتحبه أو هو أصلاً لحق ينساني ويحبها."
"هنا انت أكيد اتجننتي. ده مكنش أسلوبك ولا طريقتك... ولتاني مرة بأقولها حتى لو أدهم متجوز شاهندة عشان ينساك فانت مالكيش دعوة وابعدي عنه وحذاري تخربي بيت حد يا بنتي."
"دي أكتر حاجة في الدنيا وحشة."
"إنك تبقي السبب في خراب بيت حد."
"يا بابا انت مش عايز تفهم ليه إن أدهم بيحبني أنا وأنا بحبه..."
"بتحبي مين يا بت. إنت ما انت اللي سبتيه وهو كان بيموت فيكي. بأقول لك إيه يا هنا فوقي كده لنفسك بدل ما إحنا نفوقك. وزي ما أبوكي وأخوكي قالوا ابعدي عن أدهم وما تخربيش بيته. وبعدين واضح قوي بكلامك وبطريقتك إنك كنت سبب المشكلة اللي حصلت بينهم. وبسببك ضرب مراته ودخلت المستشفى. فعلشان كده بقى انت مش هتروحي تاني القاهرة غير يوم الفرح وهترجعي معنا."
"آه يعني أنتم عايزين تحبسوني يعني."
"آه هنحبسك. ولو في يوم يا هنا عرفت إنك عملت أي حاجة عشان تخربي بيت الولد اللي ما شافش منك أي حاجة غير كل شر. أنا لي حساب معاكي صعب أوي... وادخلي على أوضتك. أنا مش طايق أبص في وشك."
وفعلاً هنا دخلت أوضتها بس كانت متضايقة جداً ومتغاظة. وكانت برده مصممة إن أدهم لازم يكون لها وإنها غلطت لما اختارت هيثم.
في المستشفى الصبح أمير صحي ولقى والدته نايمة على السرير اللي قدامه. قرر إنه يقوم من غير ما يصحيها. وفعلاً قام من على السرير.
وكان لسه هيفتح باب الأوضة بس تفاجئ بندي هتفتح معاه الباب.
"أمير أخيراً صحيت."
"إنت إيه اللي جابك هنا يا ندى."
"جيت عشان خطيبي في المستشفى ولازم أقف جنبه. جيت عشان وحشتني. وحشني أبص في عينيك. إيه ده هو أنا ما وحشتكش ولا إيه."
"إنت كنتي عارفة يا ندى إن أنا إيدي دي مش هقدر أحركها تاني."
"أولاً ما أعرفش حاجة. ثانياً الدكتور قال إنها مجرد إصابة خفيفة جداً وهتروح بعلاج طبيعي. وبعدين ما يوسف كمان اتصاب في كتفه وقت العملية وفضل رابطها فترة طويلة. وأهو دلوقتي بقى كويس جداً."
"ثالثاً أنا بأقول لك أنا وحشتك ولا لأ عشان لو ما جاوبتنيش يا أمير صدقني هيبقى فيها خناقة جامدة جداً."
"ندى إنت فاهمة إن أنا مش عارف مصير إيدي إيه ومش عارف حاجة. وبعدين يوسف غيري."
"يوسف مكنش طالعله إشاعات بتقول إن الرصاصة أثرت على إيده. لكن أنا غيره. افهمي..."
"أنا لو إيدي فضلت كده أنا ممكن أترفد من الشغل. ساعتها هبقى ميت وأنا عايش."
"ندى إنت مش فاهمة حاجة. أنا مش هقدر أربطك بيا وأنا مش عارف مصيري إيه."
"آه يا خاين يا كلب يا بتاع البنات. يعني بعد ما وعدتني إن أول ما تخرج من المستشفى نكتب الكتاب جاي دلوقتي تقول لأ. طب وأهلي؟ طب وابننا اللي جاي في الطريق؟ يا أمير اخص عليك اخص اخص."
"يا ندى حرام عليكي. أنا بأتكلم بجد."
"وانت بقى مش لايق عليك الجد. بأقول لك إيه يا أمير أنا هاتجوزك يعني هاتجوزك. ده قرار وزاري. أنا مش باناقشك أو بأخذ رأيك لا سمح الله. إحنا كتب كتابنا يوم اللي هتخرج فيه من المستشفى. خلصانة."
"ده انت هتموتي عليا بقى."
"أنا عن نفسي آه. انت إيه."
"أنا بأموت فيكي وما أقدرش أستغنى عنك بس يا ندى."
"يا عم المسبلاتي. مفيش حاجة اسمها بس. إحنا كتب كتابنا بعد يومين. وأنا بقى لا عايزة فرح ولا عايزة أي حاجة خالص. أنا بس عايزة أبقى معاك وجنبك. ده اللي بأتمناه من الدنيا. ولو فعلاً بتحبني يبقى لازم تدي لنفسك طاقة إيجابية. انت هتخرج من هنا وهنكتب الكتاب وهتاخد جلسات لعلاج طبيعي وهتخف وترجع أحسن من أول كمان مليون ألف مرة. انت سامع ولا مش سامع."
"سامع... سامع يا أغلى حاجة في حياتي. ربنا يخليكي ليا وما يحرمنيش منك أبداً."
"خلاص بقى عشان اتفضحنا في المستشفى. يلا يلا ادخل عشان متمسكش آداب."
وفعلاً دخلوا وقعدوا يتكلموا. وأمير تشجع جداً لموضوع العلاج الطبيعي وبقى عنده أمل.
في فيلا اللواء سراج.
سراج دخل الفيلا ولاحظ السكوت التام.
"حمديه."
"أيوه يا سراج باشا."
"أمال فين تمارا. يعني صوتها مش واضح. هي نزلت ولا إيه."
"لا يا باشا تمارا فوق في أوضتها من ساعة ما جات من بره وهي فوق. حاولت أطلع لها بس هي شكلها تعبانة وعمالة تعيط. وبصراحة مش عارفة أعمل لها حاجة."
"خلاص حضري انت الغداء. وأنا هاجيبها وأنزل."
"حاضر يا باشا."
وفعلاً سراج دخل أوضة تمارا ولقاها قاعدة عمالة تعيط.
"أعتقد فقرة العياط خلصت ولازم نتكلم."
"نتكلم في إيه. نتكلم في إهانتك لي قدام علي؟ ولا لأن انت ضيعت حياتي ومستقبلي عشان غلطة بسيطة أنا ما كنتش أقصدها. عشان مجرد غلطة بعدتني عن الإنسان اللي باحبه."
"أتكلم معاك أقول إيه يا بابا. أنا زعلانة منك قوي."
سراج ما قدرش يستحمل دموعها وقست نفسها وقرب منها وحضنها: "أنا كنت قاصد أعمل كده يا تمارا عشان يا حبيبتي أفهمك إن لازم قبل أي موقف تفكري وتاخدي قرار بعقلك مش بقلبك."
"لكن أنا اللي هلغي جوزك من علي. ولا هابعدك عنه. وعلي عارف الكلام ده. بس أنا قولته ما يقولش حاجة."
"تمارا أنا خايف عليكي أوي. انت بنتي الوحيدة."
"أنا مش عايزك تحددي حياتك كلها عشان شخص واحد بس. لأن وقت ما الشخص ده يبعد أو بتخلي عنك. انت اللي هتتوجعي."
"ليه بتقول كده يا بابا. علي كويس أوي."
"وأنا بحبه وهو كمان."
"ساعات يا حبيبتي جوازات كتير بتبقى مبنية على الحب بتفشل بسبب التزامات الحياة."
"بلاش كلمة حب دي يا تمارا. صدقيني يا بنتي."
"أول حاجة في الجواز بتنتهي هي الحب."
"لازم يبقى علاقتك انت وعلي مبنية على أساس أقوى من الحب مليون مرة."
"أنا وأمك كنا بنحب بعض أوي بس أدينا أهو منفصلين. بس بينا احترام. وده أهم حاجة."
تمارا حضنت سراج أوي: "حبيبي يا بابا. أنا آسفة على الكلام اللي أنا قولته. أنا بحبك أوي."
"أنا اللي بأحبك أوي. أنا كلمت علي وجاي هو وأهله بكرة."
"ماشي. هو أنا ينفع أكلم علي أشوفه فين."
"اه ينفع. بس بعد ما نتغدى يا تيتو. يلا بينا."
"انت كمان عرفت تيتو."
"آه يا أختي. الواد علي ده بيئة بجد."
في المستشفى عند أدهم.
"شاهي انت فين؟ شاهندة."
"يمكن تكون في الحمام."
وفعلاً دخل الحمام لقاه فاضي.
ادهم بفزع طلع يجري برا الأوضة يسأل عنها. بس كلهم قالوا إنهم ما يعرفوش.
"يعني إيه هتكون راحت فين يعني."
"لا يا شاهندة أكيد مسبتنيش. أكيد لا."
ودخل الأوضة يجيب تليفونه.
وكلم جون.
"الوو جون."
"نعم."
"جون هي معاك. شاهندة معاك صح."
"آه."
"مراتي بتعمل معاك إيه. شاهندة فين. أنا هوديك في ستين داهية."
"من غير زعيق. انت احمد ربنا أصلاً إنها بس سابتك ومشيت. أنا كنت ناوي أقتلك."
"بس واضح بقي إنها حبتك. بس انت متستهلش."
ادهم بوجع قعد على السرير. "جون أرجوك."
"أنا عايز أكلمها. أرجوك اديهالي."
"مبقاش ينفع."
"يعني إيه. بأقول لك عايز أكلم مراتي."
"جون متلعبش معايا. انت مش قدي."
شاهندة أخدت التليفون من جون: "ضربك ليا خلاني اتأكد إن أنا فعلاً ماليش حد يا أدهم. إن ما فيش حد في الدنيا دي بيحبني."
"شاهي. أنا فعلاً غلطت. بس والله أنا بحبك أوي والله. حقك عليا. أنا مقدرش على بعدك."
"أدهم. أنا مبعرفش أنسى حقي."
"إيه."
"مكتب عادل والد هنا."
ادهم بدهشة: "ماله."
"اتصل بيهم قولهم إنه بيولع. سلام."
ادهم بصدمة: "الوووو. انت بتقولي إيه."
"الووووووو."
"أعمل إيه دلوقتي."
لا أكيد بتكدب وهي هتعمل كده لسه بس...
وبدأ يطلع رقم عمر عشان يتصل بيه.
بس عمر مكنش بيرد.
التليفون بتاع جون اتقفل.
في الفيلا...
دخل يوسف متأخر أوي بس نور كانت مستنياه في الجنينة.
يوسف: إيه موقفك كده؟ فيه حاجة تاني ولا إيه؟
نور مسكت إيده: فيه حاجات...
يوسف بتعب ومكنش قادر يفتح عينيه: إيه تاني يا نور؟ أنا تعبت.
نور: فيه إنك وحشتني وقولت أستناك بس متخافش.
يوسف ابتسم: وأنتِ كمان أوي. من ساعة كتب كتابنا مش عارف ألم عليكي.
نور قربت منه وحطت إيديها على كتفه: ما أنت شايف يا يوسف كل اللي بيحصل ده.
يوسف: شايف ومحتاج حضنك أوي.
نور: يوسف اتلم.
يوسف: الله! يعني خارجة برا ومستنياني في نص الليل وبتقولي اتلم؟ طب تيجي إزاي دي.
وغمزلها.
نور: طب تعالي نقعد شوية في الاسطبل. بقالك قد إديه مدخلتش هنا؟ زهرة موحشتكش؟
يوسف ضحك: آه والله. تعالي طيب.
وفعلاً دخلوا الاسطبل.
نور قعدت هي ويوسف على الأرض.
نور: اممم اتكلم عايز إيه؟
يوسف ضحك: عارفة يعني إني عايز أتكلم.
نور: الله! عيب بقى. ده أنا بفهمك من عينيك.
يوسف حط راسه على رجل نور وبدأ يتكلم بوجع:
تعبان أوي يا نور.
نور بخوف وهي بتحط إيديها على شعره بحب: من إيه يا قلب نور؟ مالك؟
يوسف: خايف على بسنت أوي. أنا بكلمها آه وهي كمان بتكلمني. بس برضو...
وحتى أدهم حياته بايظة ومتجوز واحدة أنا بجد مش مرتاح لها. وأمير كمان موضوع إيده ده.
نور حطت إيديها على دماغ يوسف: حبيبي مش كده. يوسف أنت آه بتحبهم وزعلان عشانهم بس برضو مش كده. أنت كده ممكن تتعب. وأنا محتاجالك يا يوسف.
يوسف: دماغي وجعاني أوي.
نور حطت إيديها على عيونه: غمض عينيك وأنا جنبك يا حبيبي. حاول ترتاح.
وفعلاً يوسف مسك إيد نور وغمض عينه وناااام.
ونور كمان نامت معاه.
وفعلاً... عدى اليوم ده بنجاح.
تاني يوم الصبح...
عادل صحي من النوم على خبر.
عادل: إيه؟
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يوستينا سامي
عادل بخضة: إنت بتقول إيه؟ مكتب إيه اللي ولع؟
طب أنا جاي... اقفل جاي...
وفعلاً علي صحي عمر وراحوا مع بعض الشركة.
وفعلاً اكتشفوا أن مكتب عادل فعلاً هو اللي ولع، بس مش المكتب كله.
عادل باستغراب: إزاي... إزاي المكتب ده يولع وأنا قافله قبل ما أمشي؟ حد يفهمني.
عمر بتعب: مش عارف يا بابا. الموضوع فعلاً غريب. الحركة دي مقصودة.
أمين: أيوة يا عادل. الموضوع ده غريب جداً. اللي عمل كدة حد قصد يخوفك أو يضايقك.
لأن ببساطة كدة لو كان عايز يضرك كان ولع في المخازن أو الشركة أو حتى باقي المكاتب.
عمر: الموضوع فعلاً فيه حاجة غلط.
موظف: أستاذ عادل...
عادل: إيه تاني خير؟
موظف: في حد اداني الجواب ده قدام الشركة لحضرتك.
عادل: جواب... هات يا فهمي. خد يا عمر اقرأه، أنا أعصابي باظت أصلاً.
عمر: اهدي يا بابا. الحمد لله إنها جت على مكتب حضرتك وكام حاجة بسيطة. هات الجواب.
وفعلاً عمر فتح الجواب وقراه.
عمر بصدمة: إيه ده يا بابا؟
عادل: إيه يا عمر؟ في إيه؟
عمر: بص...
الجواب مكتوب فيه:
(اللي حصل ده تحذير مني... خلي بالك من بنتك يا عادل...)
عادل بخوف: كلم لي يوسف بسرعة.
عمر: نور... أيوة صح.
وفعلاً بدأ يرن على نور ويوسف، بس محدش كان بيرد.
***
في الإسطبل، نور صحيت ولقت نفسها في حضن يوسف.
نور بحب قربت منه وبسته.
يوسف: يلا قوم بقي. الناس بتقول علينا إيه؟ يلا بقي.
يوسف بنوم: إيه ده؟ إحنا نمنا هنا امبارح؟ معقول.
نور وهي ساندة على صدره: امممم ده اللي حصل.
يوسف بابتسامة: عارفة، كنت جاي امبارح شايل هم إني مش هيجيلي نوم من التفكير.
نور: امممم لا، عيب عليك. ده أنا نور المنشاوي.
يوسف ضحك بصوت عالي من قلبه، لدرجة إن نور سرحت في ضحكته.
يوسف: مالك؟ سرحتي في إيه؟
نور: بحبك أوي يا يوسف.
يوسف باسها: وأنا بموت فيكي يا قلب يوسف. بس يلا نقوم من هنا، يلااااا.
وفعلاً خرجوا من الإسطبل.
ولقوا فهد وشمس بيتخانقوا.
نور: إيه ده؟ مالهم دول؟
يوسف بزهق: اففف، اصطبحنااااا.
فهد بزعيق: أنا كلمتي تتنفذ، فاهمة؟ من غير نقاش أصلاً. اتفضلي جوااااا.
نور: استني يا شمس. متدخليش جوا. إنت بتزعق ليها ليه ياض إنت؟
فهد بعصبية جامد لدرجة إن يوسف اتفاجأ: وإنت مالك أصلاً؟ متدخليش في حياتي. إنت فاهم ولا لاااء؟
يوسف بحدة: فهد... نور ادخلي جوا إنت وشمس.
وفعلاً نور بغيظ أخدت شمس جواااا.
يوسف بحدة: أوعى تاني مرة تزعل لنور، سامع؟
فهد: اششش. اخرس شوية.
يوسف: مهزء صحيح. مالك؟
فهد بتكشيرة: ماليش.
يوسف: والتكشيرة دي وحمة مثلاً؟ إيه حصل بينكم؟ اخلص.
فهد: واقفة بتتكلم مع علي لوحدهم، وكمان خارجة بهدوم البيت والطرحة مش مظبوطة.
يوسف بتريقة: يا خبر! كل ده؟ دي لازم يتطبق عليها حكم الإعدام يا ابني. إنت لله يكون في عونك إنك مستحملها أصلاً. ههههه.
فهد بعصبية: خفة دم أهلك دي مش هقدر استحملها كتير، هااا.
يوسف: ههههه. المهم. علي فين؟ وكان جاي ليه أصلاً؟
فهد: مافيش. قال إن أمير خرج من المستشفى بعد ما اتخانق مع الدكتور لأن الأستاذ زهق.
يوسف: ههههه. تربيتي. وأي تاني؟
فهد: ورايح النهاردة بليل مع أهله يخطبوا تمارا.
يوسف: الله. أهو الواحد يصحى على خبر قمر كدة.
فهد تليفونه رن. استني أرد.
فهد: الوو يا عمر. إيه؟ طب إنتوا كويسين؟ طب أنا هقوله سلام دلوقتي.
يوسف بخضة: إيه يا ابني؟ في إيه؟
فهد: المكتب بتاع حماك ولع وجاتله رسالة تهديد.
يوسف بقلة حيلة: أهو الخبر الحلو ما طقش يقعد عندنا تانيتين. اوعى كدة علشان أكلمه.
وفعلاً يوسف كلم عادل وعرف منه حوار المكتب والرسالة. وفعلاً الموضوع بقى مقلق جداً. وقرر إنه يسافر إسكندرية.
بس فاجأه دخل أدهم الفيلا وهو تعبان أوي.
يوسف: مالك ياض عامل كدة ليه؟ وجاي لوحدك ليه؟ فين مراتك؟
أدهم بتعب: هربت وسابتني.
فهد: يا حلاااوة.
يوسف بصدمة: يعني إيه هربت؟ طب شوفتها عند أهلها مثلاً؟ في إنجلترا؟
أدهم: مستحيل ترجع لهم. هي أصلاً هربانة منهم.
يوسف: هربانة من أهلها ليه؟
أدهم بتعب: عشان تجار سلاح يا يوسف.
فهد: لا والنبي تجار إيه يا حبيبي؟ مسمعتش.
أدهم: بس بقي يا فهد. أنا مش ناقصك.
يوسف: أدهم إنت بتهزر؟ يعني بتحاول تستخف في دمك؟ على فكرة الموضوع مش ناقصك.
أدهم: والله ما بكذب. هما أهلها كدة فعلاً، بس هي مظلومة. عشان كدة ساعدتها تهرب يا ابني. بس تخيل إنها قالت لي حاجة غريبة أوي.
فهد: لا معلش. هسيبك تكمل الفيلم الهابط ده. بس الأول يوسف، أنا هطلع أجهز. أقول لحد من البنات ولا هنخبي عليهم؟
أدهم بخوف: تخبي إيه؟ هو في حاجة حصلت؟
فهد: إيه ده؟ نسيت أقولك. أصل عمك عادل مكتبه ولع.
أدهم بصدمة: إيييييه؟
في سره: يعني عملتيها يا شاهندة؟ مطلعتيش كدابة؟ يا نهار أسود.
فهد: هاااا يا يوسف؟ أقولهم؟
يوسف: مش عارف يا فهد. والله أنا خايف أسيبهم هنا. أحسن التهديد ده يتنفذ.
أدهم باستغراب: تهديد؟ تهديد إيه يا يوسف؟
يوسف: عم عادل اتبعت له ورقة: خلي بالك من بنتك. المشكلة إن مش عارف إنهي واحدة فيهم. يعني هل يقصد نور والشخص ده من تبعي أنا؟ ولو يقصد هنا، فهنا ما عندهاش أعداء. ولا عم عادل. ولو في أعداء من طرف العيلة، فيبقى بخصوص شمس. أنا متلخبط.
فهد: أيوة فعلاً دي حقيقة. الموضوع فعلاً يلخبط. حتى اللي ولع في المكتب ولع في مكتب عم عادل. يعني مش هدف، ويؤذي هدفه أنه يخوف. طب مين اللي عايز يعمل كده؟
أدهم خاف جداً يقول على موضوع شاهندة وتهديدها ليه، وفضل إنه يسكت.
يوسف: طب إنت هتروح إسكندرية دلوقتي؟
يوسف: أه طبعاً. هاروح أعمل إيه يعني؟ أنا أصلاً شغلي بايظ.
أدهم: خلاص ماشي. سافر، بس أنا هاجي معاك.
يوسف: ماشي. وأنا هقول للبنات برضووو. يلا بينااااا.
وفعلاً يوسف وأدهم وفهد وشمس ونور سافروا إسكندرية. ويوسف كان بيتابع مع الضباط اللي في إسكندرية بخصوص الموضوع، المكتب ومين له مصلحة في كده. أما أدهم فكان بيحاول بكل الطرق يوصل لشاهندة، لأنه كان فاهم إنها قصدها بـ "خلي بالك من بنتك" هي هنا.
وفضلوا على الحال ده حوالي ثلاث أيام.
وكانوا لازم يرجعوا كلهم القاهرة عشان فرحهم بعد يومين. وقرار ينسوا كل حاجة، وخصوصاً إن مفيش حد عمل حاجة لحد من بناته.
***
في القاهرة.
كان كله بيجهز لفرح يوسف ونور، فهد وشمس.
في مول كبير.
هنا: هااا. إيه رأيك يا أدهم في فستاني؟
أدهم واقف سرحان.
هنا بغيظ: أدهم ركز معايا يا ابني.
أدهم: هااا؟ بتكلميني يا هنا؟
هنا: أيوة يا أدهم. إيه رأيك في فستاني؟ حلو صح؟
أدهم: آه.
عمر بحدة: آه يا هنا حلو. يلا غيري عشان نلحق نروح. ورانا حاجات كتير.
أمير: إيه يا جماعة؟ خلصتوا؟ أنا اشتريت البدلة خلاص، وندى كمان اشترت الفستان.
عمر: أنا خلصت أه. وهنا كمان. يلا يا هنا غيري.
أمير: أدهم إنت لسه مشترتش بدلة؟
أدهم كان برضو سرحان وماسك موبيله.
أمير خبطه في كتفه: إيه يا زفت؟ مش بنكلمك.
أدهم: إيه يا جماعة؟ في إيه؟
أمير: إحنا برضووووو. هتشتري إمتي البدلة؟
أدهم: أنا عارف هشتريها منين. بس خلصوا بس.
وفعلاً خلصوا كل حاجة. وندى اشترت الفستان، وكمان أمير وعمر وهنا.
هنا: عمر. إنت هتروح فين؟
عمر: ما إنت عارفه إن أنا لازم أطلع على إسكندرية عشان فريدة. بكرة الجلسة بتاعتها. لازم أبقى جنبها.
هنا فرحة: أه أه صح. طب خلاص يلا بقى. روح إنت، وأنا أركب مع أدهم عشان يوديني البيت.
عمر بغيظ: لا بس أدهم رايح مش رايح الفيلا. فهأركبك أي تاكسي للفيلا.
هنا: أركب تاكسي وأدهم موجود؟ يعني ولا إيه يا أدهم؟
أدهم بتعب: خلاص يا عمر. مفيش مشكلة. أنا كده كده لوحدي. فكنت هاروح على الفيلا. وإنت يا أمير هتمشي.
أمير: اه هاروح ندى. وها كده هاروح أرتاح شوية عشان تعبان قوي من أول يوم لف.
عمر: ما إنت لازم أصلاً ترتاح. أنا مش فاهم إيه الفرهدة دي.
أدهم: طب خلاص يا جماعة. أنا هامشي. يلا يا هنا.
وعمر بيغيظ: ماشي يا هنا.
وفعلاً عمر ركب عربيته وسافر على إسكندرية. وأدهم وهنا ركبوا عربية ومتجهين للفيلا.
***
في الفيلااااا.
شمس: أنا مش فاهمة إنت متضايق ليه يعني يا فهد؟ الله.
فهد: يعني إيه تبيني حتة من شعرك؟ إنت لابسة الحجاب ده منظر ولا إيه بالظبط؟
نور: يا فهد يا فهد. بالراحة. مش كده. الكلام أخذ وعطا. وبعدين هي بتتكلم إنها ليلة العمر.
فهد: نور، أنا عارف إنك مش محجبة. بس بذمتك ينفع واحدة محجبة في فرحها تبين نص شعرها؟ ليه يعني؟ أمال إزاي اسمها محجبة؟
نور: بقولك يا فهد. أنا ماليش دعوة بالموضوع ده. أنا لما بتدخل بتزعل مني. وبعدين بقى بصراحة، أنا ماليش فيه. ده موضوعك إنت ومراتك.
فهد: وأنا قلت لأ. وكلمتي تتنفذ. بدل والله ما هيبقى في فرح أصلاً.
منال: خلاص بقى يا فهد يا حبيبي. إنتوا فرحكم بعد تلات أيام. بلاش تنكدوا على بعض.
فهد بعصبية: أنا نازل.
وفعلاً أخد مفاتيح عربيته ومشي.
شمس: شايفين شايفين، حتى يوم فرحي عايز ينكد عليا وعايز يعكنن عليا، أنا مش فاهمة.
نور: بصي بقى، أنا ما حبتش أتكلم قدامه، بس انتِ غلطانة. انتِ لبستي الحجاب يبقى تحترميه. انتِ لسه الحاجات دي بارادتك، يبقى إيه موضوع تبيني شعرك ده؟ أنا آه ما لبستش الحجاب، بس عارفة إنه ليه احترامه، ويوم ما آخد الخطوة دي لازم أبقى قدها.
شمس: يعني غلطانة؟ يعني كنت عايزة أبقى أحلى شكل يوم فرحي.
منال وهي بتحضنها: ومين قال لك يا هبلة اللي انتِ مش بأحلى شكل ده؟ انتِ زي القمر والله العظيم زي القمر.
نور: شفتي يا أختي، أمي عمالة تجمل فيكِ وأنا جنبها، ما بصتش حتى في وشي.
منال حضنت نور وشمس: هو أنا برضه أقدر أستغنى عنكم؟ ده انتوا بناتي الاثنين، ربنا يا رب يخليكم لبعض وما يحرمكوش من بعض أبداً، وأشوفكم وأشوف عيالكم يا رب.
نور: يارب يا نووولاااا.
وفي اللحظة دي دخلت هنا ومعاها أدهم.
منال: حمد لله على السلامة. إيه يا هنا جبتي الفستان؟
هنا بدلع: آه يا ماما جبته، حتى على ذوق أدهم بالظبط، مش كده يا أدهم؟
أدهم: مبروك عليكي يا هنا. بعد إذنكم أنا طالع أرتاح شوية.
وفعلاً طلع أدهم أوضته، ونور جريت على هنا.
ومسكتها من إيديها: انتِ إيه يا بت؟ جبلة؟ الواد مش معبرك أصلاً ولا شايفك.
هنا زقت إيديها: ما لكيش دعوة، ما يخصكيش. وبعدين يا حبيبتي، هو بس مكتئب عشان هو قاعد هنا ومش عارف مراته فين ولا بتعمل إيه ولا مع مين.
شمس: انتِ بجد قليلة الأدب.
هنا: أفففف. وطلعت أوضتها.
نور بحدة: عجبك اللي بنتك بتعمله يا ماما؟
منال: أعمل إيه يعني يا نور؟ أنا مستنية بس أخلص فرحك انتِ وشمس، والله ما هاخليها تعتب مصر تاني وهاربيها من جديد.
وفعلاً مر اليوم من غير أي جديد. يوسف كان في شغله ورجع نام، وكذلك فهد اللي رفض ينام جنب شمس وراح نام في أوضة مع أدهم.
بس بليل حصل حاجة غريبة أوي.
هنا في أوضتها مكنش جايلها نوم، فقررت تنزل تقعد في الجنينة شوية.
في الجنينة.
هنا نزلت لقت أدهم قاعد لوحده، وباين جداً عليه إنه لسه معيط.
هنا بهدوء: مالك يا أدهم؟ انت كويس؟
أدهم وهو بيحاول يداري وشه من هنا: آه يا هنا كويس، بس تعبان شوية بس.
هنا حطت إيديها على كتفه: امال مالك متغير ليه؟ إيه لسه بتفكر فيها؟
أدهم بحسرة: أنا أصلاً لسه ما نسيتهاش عشان أبقى لسه بفكر فيها يا هنا.
هنا: بعد كل اللي عملته فيك ده؟
وبعدين انت قلت إن أهلها في إنجلترا وإنها ملهاش حد هنا.
الله، امال هتقعد مع مين مثلاً هنا؟ ولا يمكن هتقعد في شقة لوحدها؟ طب بتصرف منين؟
هو إزاي أصلاً واحدة متجوزة تفضل فوق الأربع خمس أيام بعيد عن جوزها وجوزها ما بيعرفش هي فين ومع مين؟ أنا بجد محتارة والله يا أدهم.
وفاااجاااااه.
تفتكروا رد فعل أدهم إيه؟ يا ترى هيصدق هنا ويشك في شاهندة؟ ولا هيسكت هنا؟
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يوستينا سامي
هنا .:.هو ازاي اصلا واحدة متجوزة تفضل فوق الأربع خمس أيام بعيد عن جوزها وجوزها ما يعرفش هي فين أو مع مين.. أنا بجد محتارة والله يا أدهم ....
ادهم اتوتر أوي: لا أكيد هي كويسة، متخوفنيش عليها يا هنا ... هي لو حد ضايقها هتقدر تدافع عن نفسها.
هنا بغيظ: أنا مش قصدي أخوفك يا أدهم ...
عليها.. أو منهاااا.. أنا كل قصدي ....
ادهم قاطعها في الحوار: منها ... يعني إيه؟ أنا واثق في شاهندة أوي ... مهما حصل بينا هي عمرها ما هتفكر ....... وفجأة ادهم سكت .....
هنا برخامة: إيه؟ عمرها ما هتخونك مثلا ....
ادهم بحدة: إنت بتقول إيه بس يا هنااا....
شاهندة محترمة ... ومحترمة أوي كمان.
هنا: أكيد يا أدهم، وأكيد في خلال الشهر اللي سافرته ده إنت عرفتها كويس أوي علشان تتجوزها وتبقى واثق فيها كل الثقة دي ...
ادهم في نفسه: عارفها كويس ... ده أنا حتى معرفش مين أخواتها أو مين أهلهااااا......
ده أنا حتى معرفش عندها كام سنة ....
هنا: إيه؟ روحت فين ....
ادهم: هااااا... بقولك إيه؟ هو هيثم مكلمكيش؟
هنا: لا كلمني ....
ادهم: طب طمنيني عمل إيه ....
هنا بغيظ: ولا حاجة، حاول يقولي إنه غلطان والكلام ده ... بس أنا فعلاً مقدرتش أسامحه. عارف يا أدهم ...
دايماً بيقوله إن اللي بيحب بيسامح ... أنا معرفتش أسامحه يبقى أنا مش بحبه ....
ادهم في سره: معقول إنت كمان يا شاهي؟ رافضة تسامحني علشان مش بتحبيني ....
هنا: لا إنت بقيت بتسرح كتير أوي يا أدهم.
ادهم بوجع: شاهندة يا هنا مش قادر أتخيل هي فين دلوقتي أو مع مين .....
هنا: أنا آسفة على التدخل يا أدهم والله بس ...
أما كنت فكراك إنك بعد ما هربت هتبعتلها ورقة طلاقها أو حتى تطلقها في المحكمة ...
في اللحظة دي عادل شد هنا من دراعها.
هنا بصدمة: اعااااا! إيه يا بابا خضتني ....
عادل: ادهم، أوعي تسمع من البت دي ولا كلمة.
مراتك محترمة واكيد مشيت من زعلها منك.
أوعي تطلقها يا ابني، أوعي تخرب بيتك .. خراب البيت مش بالسهولة دي حتى لو مافيش أطفال بينكم ... أوعي يا ابني ...
ادهم بوجع: طب قولي إنت أعمل إيه؟ بدور عليها في كل مكان معرفش هي فين .. وأنا مخي اتشل من التفكير والخوف عليها ..... أعمل إيه؟
عادل: تصبر يا ادهم ... إنت في طريق كله ألغام.
أي حركة غلط بموووته. .. وإنت كمان لازم تتصرف بحكمة.....
هنا: حكمة دي لو كانت هي اتصرفت بحكمة أصلاً يا بابا.
عادل بعصبية: هو أنا مش قولتلك إنت تخرسي خالص ... أنا مطلبتش رأيك ... سامعة ....
ادهم: اهدي يا عمي، هي ما قالتش حاجة ....
عادل: لا قالت وعايزة تخرب بيتك ... أوعي تسمع ليها يا ابني، اسمع لقلبك ... وإنت قدامي.
هنا: إيه الكلام ده يا بابا ....
عادل: بقولك قدامي .... يلااااااا.
وفعلاً عادل خد هنا وطلع بيها. وادهم قعد وفضل يفكر في شاهندة وفي كلام عادل ....
ادهم بقلة حيلة: يا ترى إنت فين يا شاهي .....
في المستشفى .....
شاهندة تعبانة أوي ....
جون: معلش يا شاهندة، الدكتور زمانه جاي، اهدي بس ..
الدكتور: حضرتك جوزها ...
جون: احم .. لا أنا زي أخوها بالظبط ..
الدكتور: طب اتفضل برا لو سمحت .....
وفعلاً الدكتور كشف على شاهندة .. وخرج لجون.
جون: خير يا دكتور ....
الدكتور: هي للأسف لازم تعمل عملية المرارة في خلال بكرة بالكتير ... ولازم نحجزها النهاردة في المستشفى ....
جون: يا نهار أسووود .....
الدكتور: خير، ماتقلقش، الموضوع مش خطير.
بس كويس إنكم جيتوا أول ما حسيتوا بالتعب علطوول. .... بس ارجوك لازم حد يجيب ليها هدوم ويحط مبلغ تحت الحساب.
جون: أيوة طبعاً. ... طبعاًاااا ..
وفعلاً جون نزل تحت الحسابات وحط المبلغ ....
وشاهندة اتحجزت في المستشفى .......
وجون كمان بات في المستشفى معاها..........
تاني يوم الصبح ...
في القسم .....
علي: إيه يا جاحد، جاي القسم وإنت فرحك بكرة.
يوسف بضحك: لا يا خويا، ماشي تاني، بس ياض يا علي، طلع إنك تتجوز مع حد في نفس اليوم حاجة لذيذة أوي. فهد هو اللي شايل كل حاجة.
علي: هههه، أوعي بقي تتأخر النهاردة أحسن أمير ممكن يقلب علينا.
يوسف: هههه، والله عبيط، معرفش يكتب كتابه بدري عن كده وكان عمل فرحه معانا.
علي ضحك: يعني إنت مش عارف رأي أمير؟ أمير رافض يعمل فرح لحد، موضوعه لسه ما اتحسنش.
هو بس هيكتب الكتاب لأن ندي هي اللي عايزة كده.
يوسف: هههه، والله ندي دي جبارة.
. أوعي بقي، الحق أروح علشان نتقابل بليل. باي.
علي: ماشي يا أخويا، باي .....
في الفيلا .....
يوسف وصل الفيلا لقي ادهم قاعد في الجنينة.
يوسف: احم احم ... صباح الخير.
ادهم بتعب: صباح النور ....
يوسف: إيه يا ابني جو الميتين اللي إنت عايش فيه ده؟
إيه يا ادهم، مالك ....
ادهم: يوسف، لو جاي تديني نصيحة، والنبي أنا ما ناقص أصلاًاااا ....
يوسف: حاضر يا ادهم. بس أنا خايف عليك، مش عايز أديك نصيحة والله.
ادهم: وأنا خايف عليها، أحسن حد من أهلها يكون وصلها أوي.
يوسف: أكيد لا يا ابني، لأن لو حد وصلها هنا، كانوا وصلوا ليك إنت كمان. يلا قوم معايا، قوم اغسل وشك كده وفوق يلااااا.
وفي اللحظة دي تليفون ادهم رن برقم جون.
ادهم بصدمة: .. جون بيرن .. أوعي يا يوسف.
يوسف بصدمة: جون مين ... طب أنا هطلع ...
وفعلاً يوسف سابه وطلع فوق. ..
ادهم بلهفة: الووو يا جون ....
جون بتردد: الو يا ادهم.
ادهم: مراتي فين يا جون؟ فين شاهندة؟
جون: هبعتلك عنوان المستشفى ....
ادهم بخضة: مستشفي. .. مالها شاهي؟
جون: هبعتلك العنوان، سلام. ..
وفعلاً جون بعت العنوان لادهم وادهم خد المفتاح بتاع عربيته وجري حتى ما قالش لحد عن حاجة ....
في الفيلاااا ...
يوسف بيجهز البدلة ....
نور فتحت باب أوضته ودخلت: حبكت يعني صاحبك يكتب الكتاب قبل فرحنا بيوم واحد يا جو.
يوسف: طب أعمل إيه؟ أقول لا يا حبيبي ميصحش.
وبعدين ما إنت عارفة إن أمير أصلاً رافض، لكن ندي هي اللي مصممة إنهم يكتبوا الكتاب دلوقتي. وبعدين فكك، إيه الحلاوة دي؟
نور بكسوف: لا والله ...
يوسف: أه والله. عسل أوي ما شاء الله.
أنا مش مصدق إنك بكرة هتبقي ملكي أنا وبس.
نور: يسلام. طب ما إحنا كاتبين الكتاب من فترة.
يوسف: أه يا اختي، بس مع وقف التنفيذ.
نور: هههه، طب يلا أجهز عقبال ما أنا كمان أجهز ....
يوسف: طب ما تيجي تجهزي هنا، أنا بردو جوزك يعني ...
نور: يا رخم ... يلا باي مؤقتا ... وبسته من خده.
___________________________
في أوضة فهد ....
فهد كان بيجهز هدومه، بس هو كان متخانق مع شمس ومش بيكلموا بعض أصلاً.
شمس خبطت على الباب.
فهد: ادخل ....
شمس دخلت وقفلت الباب وراها.
ممكن بقي أفهم، إحنا هتفضل متخانقين لحد إمتى؟
فهد بتجاهل: لو سمحت، أنا مش عايز أتكلم معاكي، ممكن ....
شمس: لا يا فهد، أنا بقي اللي عايزة أتكلم.
وبعدين طالما إنت مش طايقني كده، ما تطلقني.
فهد ساب الموبيل من إيده: إنت قولتي إيه؟
شمس: اللي إنت سمعته، طلقني.
فهد ..............
____________________________
في المستشفى ...
ادهم وصل المستشفى بسرعة جدا وكلم جون وعرف مكانه .....
ادهم وهو بينهج: هي فين يا جون؟
جون: محجوزة جوه في الأوضة .....
ادهم مستناش حتى ياخد الإذن من الدكتور وجري على الأوضة بتاعتهاااا.....
ادهم شاف شاهندة وهي نايمة على السرير بلبس المستشفى وشعرها مفرود جنبها وكان باين على وشها علامات التعب ......
ادهم قعد جنبها ومسك إيديها. وحشتيني أوي.
هونت عليكي تسبيني كل ده؟ ده أنا كنت بموت في بعدك عني، ده طلعت مش بحبك، لا ده بموت فيكي ....
وقرب منها وباس راسهاااااا. وكانت موجوعة أوي وهو شايفها كده وهي تعبانة كده ....
جون دخل الأوضة وخرج ادهم برا.
برا الأوضة ....
ادهم بيمسح دموعه: مكلمتنيش ليه يا جون؟
جون: اهدي يا ادهم، هي كويسة، بس هي واحدة مسكن قوي ونايمة.
ادهم بص لجون: إنت كنت فين كل الفترة دي هاااا؟
ومسكه من التيشيرت بتاعه: انطق.
جون: اهدي يا ادهم، إحنا في مستشفى.
وبعدين سبق وقولتلك شاهندة، أوعي تفكر تأذيها.
وزي ما أنا جوزتها ليك، كان لازم أنقذها منك.
ادهم: وولعتوا في مكتب الراجل ليه يا أخي؟ هو عملكم إيه؟ ده عم عادل ده أنضف راجل أنا قابلته.
جون: شاهندة اللي عملت كده، مش أنااااا.
وبعدين هي كانت بتاخد حقها.
ادهم: من مين؟ حتى لو اتخانقت مع هنا ....
أبوها ماله؟
انت السبب شاهندة مستحيل تعمل كده لوحدها من غير مساعدة حد.
جون: نزل إيديك بقول لك. انت عارف إيه مشكلتك يا أدهم؟ مشكلتك إنك فاكر إنك متجوز دكتورة. فوق يا حبيبي، شاهندة اشتغلت مع جوز أمها فوق الخمس سنين، يعني عندنا علاقات. لو حبت تعمل أي حاجة هتعملها وبسهولة.
أدهم اتصدم من كلام جون أوي، أو يمكن مكنش عايز يصدق وكان بيحاول يقنع نفسه إنها غير أهلها.
أيوة بس انت قولتي إنها غير أهلها.
جون: أيوة ومكدبتش عليك، بس متجبش طفل من الشارع اتعود ياكل من التراب وتاخده وتلبسه وتنضفه، عارف؟ هيتعامل إنه ابن ناس، لكن أول ما يجوع هيفتكر أصله وهيرجع تاني ياكل من التراب.
أدهم: أومال ليه خلتني أتجوزها؟
جون: علشان هي صعبانة عليا، أنا أعرف شاهندة من زمان، وانت كمان صاحبي يا أدهم. أنا أه خليتك تتجوزها علشان تتجوزها، بس مخلتكش تحبها يا أدهم.
أدهم: بس أنا بحبها أوي يا جون، ولما بعدت عني حسيت إني يتيم.
جون قرب منه: متخافش يا أدهم، هتفوق بإذن الله.
أدهم: أنا هدخل أقعد معاها.
وفعلا أدهم دخل، فهد معاه وجون روح.
فهد بحدة: انت قولتي إيه دلوقتي؟
شمس بخوف: ولا حاجة خالص.
فهد: هعمل نفسي مسمعتش حاجة خالص، وبسرعة روحي جهزي عشان كتب كتاب أمير وندي. سامعة؟
وفعلا شمس جريت وراحت تلبس.
واتجمعوا كلهم على بالليل وراحوا لبيت أمير، وكتبوا الكتاب.
في بيت أمير:
يوسف بفرحة: مبروك يا ميرو.
أمير بفرحة: الله يبارك فيك يا يوسف. أومال فين أدهم؟
يوسف: معلش، لما يجي انت علقوا إنه مجاش.
أمير بضحك: حاضر، ماشي يا يوسف.
فهد: مبروك يا طنط ندي.
ندي بضحك: عجبك جوزك يا شمس؟ ينفع كده؟
فهد: الله، ش موستي هي اللي هتزعلك أصلاً لو حاولنا نضايقيني.
شمس في ودنه: نزل إيديك، لو سمحت.
فهد وهو حاضنها: لا، واتلمي عشان إحنا عند الناس.
علي: طبعاً طبعاً. يا بختكوا اللي فرحه بكرة واللي فرحه كمان شهر. وأنا محلك سر.
تمارا: يا أخي احمد ربنا.
وفعلا فضلوا يتكلموا ويهزروا.
وقرروا يمشوا عشان الفرح بكرة.
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الخامس عشر 15 - بقلم يوستينا سامي
يووووم الفرح .....
كانت شمس ونور في الاوتيل من بدري ... اوي.
وكانت هنا ومنال وتمارا وندي معاهم.
وكان يوسف وفهد وعلي برضوووو مع بعض.
في الأوضة بيجهزوا....
فهد بفرحة: هتجوووز هتجوووز ... أنا هتجوز.
أنا خلاص هتجوز وهبطل أبص على البنات.
علي بضحك: هههه طب والله كداب يا فهد. كداب.
يوسف: بقي أنت مش خالص على البنات؟
فهد: نص نص كده يا عم. أنتوا مالكو ومالي أنا مش فاهم الصراحة.... أومال الواد أمير اتأخر ليه؟ ما تكلموا استعجلواااا.
يوسف: مش لما الأستاذ المحترم يفتح تليفونه الأول.
فهد: أمير قفل التليفون...
يوسف: أمير إيه؟ لا أنا بتكلم مع أدهم.
فهد بحدة: بس أنا بسأل على أمير. إيه اللخبطة دي؟
علي: خلاص يا عريس والنبي ما تزعل نفسك كده.
فهد بضحك: بيعصبوني في أهم يوم في حياتي يا علي. كده برضه. ينفع يا جماعة... الله.
يوسف بضحك: يا أختي كميلة يا ناس.
ماشي يا أدهم والله لأوريك..... كل ده وليه قافل تليفونك؟
وفاجاااااااه الباب خبط.
يوسف: فهد افتح.
فهد برخامة: لا علي افتح أنت أحسن تكون شمس وتشوفيني. أصل كده فال وحش أوي عليا إنها تشوفني قبل الفرح.
علي فضل يضحك.
يوسف: يعني شمس هي اللي هتيجي تطمن عليكي يا بيضة. افتح يا علي أنا عندي مرارة واحدة بس افتح.
علي: ياروحي.
يوسف: مين يا علي؟
بسنت... يا روح قلبي. وجري عليها وحضنها.
بسنت: أنا مبسوطة أوي إنك هتتجوز نور.
أنت وحشتني أوي يا يوسف.
يوسف وهو بيحضنها: أنتِ اللي وحشتيني أوي يا قلب يوسف من جواااا.
بسنت: هي فين نور؟ أنا عايزة أشوفها. أحسن وحشتني أوي.
يوسف: لا يا روحي هي في أوضتها بتجهز لسه.
بسنت: طب أروح لها أناااا.
يوسف وهو بيحضنها: لا خليكي معايا شوية.
بسنت: حاضر.
يوسف قام يسلم على جد بسنت.
أنا متشكر أوي لحضرتك بجد.
جدها: على إيه بس؟ هي أصرت تيجي. وأنا أول ما عرفت إن النهاردة فرحك أصرت إني أجيبها وأجي.
يوسف: بجد ربنا يخليك. أنت مش متخيل أنا فرحت إزاي.
جدها: حبك ليها وحبها ليك. وحرصك إنك تتكلم معاها على طول وأنك تطمن عليها خلاني أطمئن إن لو أنا وجدتها حصلنا حاجة. أنت في ضهرها.
فهد وهو ماسك بسنت من قفاها علشان كانت عايزة تبوظله شعره. لا يا حاج اطمن حفيدك هناخد بالنا منها. وأنت أكيد العمر كله ليك.
وفجأة بسنت عضته من إيده.
فهد بوجع: يا جزمة يا زبالة.
يوسف ضحك غصب عنه.
جدها: بينت عيب كده. اعتذري.
بسنت بزعل: متزعلش.
فهد وهو بيجري وراها: لا وربنا لأعضك. تعالي هنا يا بت أنتِ.
بسنت جريت وقفت وراه يوسف اللي كان عمال يضحك بسبب صغر عقل فهد.
واخيرا... عمر وأمير وصلوا الأوتيل.
يا ترى إيه آخر أمير ده كله؟
في المستشفى عند أدهم وشاهندة.
بعد ما شاهندة خرجت من العمليات.
وكانت بتحاول تفوق. لقت أدهم حاضنها وقاعد على الكرسي.
شاهندة بصوت واطي بتعب: أدهم... أدهم.
أدهم بحب: شاهي أنتِ فوقتي يا حبيبتي. حمد الله على سلامتك. أخيرا يا ربي. ده أنا قلبي كان هيقف.
شاهندة بتعب بس بحدة: أنت بتعمل إيه هنا؟
أدهم: شاهندة كفاية بقى خناق. أنتِ كنتِ محتاجاني أبقى جنبك. وأنا كمان مكنش ينفع أسيبك أبداً.
شاهي أنا بحب...
شاهي قاطعت كلامه: لااا مينفعش. صدقني مينفعش.
إحنا علاقتنا انتهت يا أدهم.
أنت من حقك تحب واحدة عندها قلب. لكن أنا قلبي مات من يوم موت أبويا. ولو فاكر إنك تقدر ترجعني تاني طبيعية. فأنت غلطان. فوق بقى. أنت مش عايش في روايات. فوق.
لأنك لو وافقت تجيب لعيالك أم كانت بتتاجر في السلاح. أكيد مش هتجيب ليهم أم مدمنة.
ارجووووووك اطلع برا. وابعد عني بقى.
أدهم بصدمة: أنتِ أكيد بتهزري يا شاهندة. أكيد بتقوليلي كده علشان بس تبعدي عني. مش كده؟
شاهندة بدموع وتعب: بقولك اطلع برااااا.
أنا مش عايزة أشوفك تاني في حياتي. أوعى أشوفك تاني أصلاً. أوعى.
أدهم بوجع: بس أنا بحبك.
شاهندة: بس أنا لأ. افهم بقى. بطل سذاجة يا أخي. أنت إزاي كده غبي.
أدهم ابعد عني. أنت وجودك جنبي هيهدك أنت وأهلك. افهم بقى. أنا خطر عليك. خطر على كل اللي حوالياااااا.
أدهم: أنتِ قصدك إيه؟ لو على أهلك أنا أقدر أحميكي. حتى لو هنسافر آخر بلاد العالم. صارحيني يا شاهندة وأنا هقف معاكي وأساعدك.
شاهندة: أنا معنديش حاجة أقدر أقولها غير إنك تفوق لنفسك وخد بالك من نفسك.
أنت من حقك عليا إني أحذرك. وأنا بقولك أهو. خلي بالك من نفسك يا أدهم. سامع؟
أدهم: لا مش سامع ومش هينفع أبعد غير لما أفهم. أنتِ ليه طول الوقت بتكلميني بالغاز. وبعدين آخد بالي من مين؟
شاهندة بعصبية: أنت لو كنت بتفهم أصلاً يا أدهم كنت خدت بالك مني أنا أول واحدة. أنا أول حد مفروض تاخد بالك منه. أنت أي حد يقولك بحبك تصدقه. أنت ليه كده يا أخي.
افهم بقى. أنا عملت كل ده علشان أعرف أرجع مصر. علشان أبعد عن أهلي. وكان شرطهم الوحيد علشان يوافقوا إني أبعد عنهم. هو إني أساعدك في قتل يوسف. افهم بقى.
أدهم بصدمة: يوسف.
شاهندة: أنت كنت فاكر إن أهلي مش هيقدروا يوصلولي بسهولة وهبقى طول الفترة دي في حمايتك أنت.
جون: أدهم لو سمحت. ورقة طلاق شاهندة توصلها.
وكفاية لحد كده. من فضلك.
أدهم بصدمة: أنت كنت عارف الكلام ده يا جون؟
أكيد لاااا. الكلام ده كدب. أكيد هي بتكدب علياااا.
جون وطي راسه بوجع.
أدهم: يعني الكلام ده صح. يعني أنتِ ضحكتي عليا ولعبتي بيا وبمشاعري.
للأسف دموع أدهم خانته. بس مسحها بسرعة بعنف.
ماشي. أنا هطلقك وهمشي من هنا. بس مش قبل ما أفهم كل حاجة.
شاهندة بوجع: وأنا مش هقدر أقولك حاجة أصلاً.
وفجأة. أدهم بغل ضرب شاهندة بالقلم جامد.
أدهم: لا ياروح. أنا مش هامشي من هنا غير لما أفهم كل حاجة. فاهمين ولا لااااء. أنتوا الاتنين.
جون طلع المسدس في وش أدهم.
أدهم.
وفااااااااجااااااااااااااااااه.
في أوضة نور.
نور كانت لبست الفستان وكان حلو أوي عليهااااا.
منال زغرطت: إيه القمر ده؟ ما شاء الله عليكي يا حبيبتي.
هنا: إيه الجمال ده كله؟ يخربيت حلاوتك.
وفجأة خرجت شمس برضه بالفستان والحجاب. وكانت فعلاً قمورة جدا وكيوت أوي.
هنا: يالهووي يالهوووي إيه الطعامة دي.
شمس: بجد حلووو.
نور بفرحة: أوي يا شمس. أوي. شكلك حلو بجد.
شمس: وأنتِ أوي برضه. شكلك جميل.
وفعلا جهزوا كلهم. حتى الشباب. بس نور مكنتش عرفت إن بسنت جات الأوتيل.
لحد ميعاد القاعة.
ونزل يوسف وفهد تحت. وكل صحابه.
إبراهيم هو اللي قدم شمس لفهد.
وعادل هو اللي قدم نور ليوسف.
يوسف بنبهاااار: بسم الله ما شاء الله.
هو في كده برضه. طب أنا ذنبي إيه؟
عادل: يوسف أنا مديك حتة من قلبي. خلي بالك منها يا ابني. أنا ماليش غيرها. دي البكرية.
يوسف بحب وهو بيبوس رأسها: دي في عيني قبل ما تكون في قلبي يا عمي. ماتخافش عليها صدقني.
في الناحية التانية.
إبراهيم وهو بيسلمه شمس: عارف لو زعلتها. عارف هعمل فيك إيه؟ هعلقك من ودنك.
فهد بحرج: إيه يا حاج؟ جاي تهزقني في فرحي.
اتكل على الله يا حاج. في رعاية الله.
شمس كانت بتضحك على فهد وأبوه. بس كانت ليه واخدة موقف من فهد.
فهد: ماشي يا ستي اضحكي. بقولك إيه؟
شمس ببرود: نعم.
فهد: ما صافي بقى يا لبن. عايز أحضنك ونعمل الحركات الناس اللي بتحب بعض دي. عرفاها؟
شمس: لا والله. وأنت بتحبني بقه؟
فهد: لسه بتسألي يا شمس؟ أنا أه بهدلك وأزعلك.
شمس بحدة: لا والنبي.
فهد قرب وباس إيديها: وأنا اللي أعتذرلك وأصالحك.
شمس ابتسمت.
فهد قرب وشالها ولف بيها جامد.
لدرجة إن يوسف عمل زيه وحضن نور هو كمان.
والناس كلها بدأت تصفر. وكانوا فرحانين أوي.
علي في ودن تمارا: إمتى بقى أشيلك الشيلة دي؟
تمارا بفرحة: قريب يا علي. قريب.
علي: يارب. الستر من عندك. ده إحنا غلابة.
سراج: اخرس شوية يا علي. وسيب ودن البت. أنا سامعك.
تمارا ضحكت.
علي اتوتر: أمير. بنادي يا حبيبي. جايلك طيب.
وفعلا بدأوا اللحفلة. وفعلًا الجو كان لذيذ أوي. بس هنا كانت عمالة تدور على أدهم ومكنتش لاقياه. وكانت مضايقة أوي لأنه مش موجود.
هنا في جنب كانت واقفة بقلق.
فريدة: هنا مالك بعيد ليه كده؟ ما تيجي ناخد صورة مع العرسان.
هنا بخوف واضح: رد بقى.
فريدة: مالك يا هنا؟ في إيه؟
هنا: تصوري يا فريدة. لسه مش بيرد. أنا مش عارفة هو فين أصلاً. أنتِ بجد اتوترت عليه أوي.
فريدة: هنا هو أنتِ فعلاً بتحبيه؟ ولا هو بالنسبة لكِ تحدي وإنك عايزة تاخديه من شاهندة؟
هنا بتوتر: طب ما هي هي. أنا بحبه علشان كده عايزاه. سيبوا بعض.
فريدة: لا على فكرة. تفرق كتير أوي.
لو أنتِ فعلاً بتحبي مستحيل تأذي يا هنا.
هنا: أذي؟ وأنا أذيت مين يا فريدة؟ بقي.
فريدة: هنا لازم تعرفي إني مش بعدل عليكي. وأن واقفة بتكلم معاكي وأنا واثقة إن اللي حصل منك ده عدم خبرة.
انت يوم ما حصل بينك وبين شاهندة المشكلة، عمرك ما كنتي تتوقعي أن يحصل كل ده.
هنا بوجع: أيوة والله، كلهم معتقدين أن أنا أقصد أعمل فيها... أينعم بكرهها، بس أكيد ما كانش قصدي كده.
فريدة: بس اللي بيحب بجد مش بيوجع حد كده.
شفتي بعينك حالة أدهم بعد ما شاهندة بعدت عنه بقى عامل إزاي. هو بيحبها أوي يا هنا.
أنتِ بقى لو فعلاً كنتِ بتحبيه، ما كانش هان عليكي منظره ده. صدقيني يا هنا، أنتِ اللي واخدالك الجلالة، لكن أنتِ مش بتحبيه أصلًا.
هنا سابت فريدة وخرجت برا القاعة.
عمر جه من ورا فريدة: في حاجة يا فري؟
فريدة: لا ما فيش.
عمر: طب تعالي نرقص.
فريدة بضحك: يلااااا.
وفعلاً عمر وفريدة كانوا بيرقصوا مع بعض، وكانت عينيهم هي اللي بتتكلم.
ساعات لما تبقي مع شخص بتحبه، مبتبقيش محتاجة تتكلمي علشان يفهم أنتِ عايزة تقولي إيه.
أمير قاعد على جنب بعيد.
ندي: إيه بقى واقف لوحدك ليه؟
أمير بخنقة: لا عادي، بس مرهق شوية.
ندي: أيوة طبعًا، هو في حد يعمل كل التعب ده في يوم واحد يا أمير؟ يعني شغل ومستشفى وفرح.
أمير بغل: قصدك إيه مثلًا أن صحتي مبقتش جايباني؟
ومش هعرف أروح شغلي.
ندي مسكت إيده: حبيبي، قطع لساني لو قلت حرف واحد يضايقك.
أمير مسك إيديها وباسها: لا، بعد الشر عليكي.
أنا بس مودي وحش يا ندي بسبب أكتر من حاجة.
بس بحاول أعدي. وبيني وبينك، موضوع اللي ضربوا عليا نار دول أنا هموت وأعرفهم.
ندي: يوه يا أمير، يا حبيبي، مش وقته.
بقولك إيه، تعالي نسرق حاجة من البوفيه.
أمير: يا بنتي، لسه ما فتحش أصلًا.
ندي: لا، ما أنت أول ما تشوف الشيف قوله أنا مخابرات ولازم أدوق الأكل. يلا بس.
أمير فضل يضحك: يلا يا مجنونة.
وفعلاً عدى وقت في الجو ده.
لحد ما الفرح خلص.
ويوسف ونور وفهد وشمس طلعوا للأوض في الأوتيل. بس منال كانت مش عايزة تسيب نور خالص من إيديها.
عادل بضحك: ما خلاص يا منال، هي هتروح فين يعني؟ وهي هتبقى مع جوزها.
منال بدموع: لا، هتوحشني، هتوحشني قوي.
يا عادل.
نور حضنتها وعيطت: وأنتِ كمان يا ماما، بس أنا مش رايحة في حتة، يعني أنا معاكم.
عمر: خلاص بقى يا ماما، سيبيها تطلع مع جوزها، الوقت اتأخر قوي.
وفعلاً يوسف قدر ياخد نور من إيد منال بالعافية، بعد ما سلم عليهم كلهم، وعلى اللواء سراج تحديدًا.
وكان في حاجة غريبة منها غياب أدهم وتوتر أمير اللي كان مبالغ فيه.
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل السادس عشر 16 - بقلم يوستينا سامي
في بيت أمير ....
أمير بخضة: إيه يا ابني الدم ده بس... يا عم عبدووووووو يا عم عبدووووووو.
عبده البواب: أيوة يا بيه.
يالهووي إيه ده؟ إيه اللي حصل يا بيه؟
أمير بخوف: معرفش، ده مضروب بس*كينة أو حاجة.
إسنّده معايا عشان إيدي بسرعة وهات تاكسي بسرعة.
عبده: حاضر يا بيه.
وفعلاً أمير وعبده ساندوا أدهم وجابوا تاكسي وراحوا على المستشفى.
أول ما دخلوا المستشفى أدهم اتنقل على العمليات فوراً.
أمير واقف برا خايف ومش عارف يتصرف.
يا ربي، حتى مش هعرف أكلم يوسف، دي دخلته النهاردة يا ربي.
وبدأ يرن على علي في التليفون.
أمير: الو يا علي.
الو، احلقني يا ابني.
علي بخضة: إيه مالك يا أمير؟ إيه اللي حصل؟
أمير: اسكت يا علي، أنا لحد دلوقتي مش مصدق والله. أدهم جالي بيتي وهو متصاب، أنا حتى مش عارف متصاب إزاي. تعال بسرعة، أنا في مستشفى.
علي: يا خبر أبيض. هو إحنا مش مكتوب لنا نفرح أبداً ياربي. طيب اقفل، اقفل أنا جااااي.
وفعلاً علي اتحرك من بيته بعد ما كان قاعد بس يتكلم مع تمارا في التليفون.
***
في الأوتيل عند شمس وفهد.
شمس غيرت هدومها ولبست فستان حلوة أوي.
وخرجت لفهد.
شمس في سرها: ماشي يا عم التقيل، لما نشوف هتفضل تقيل لحد إمتى.
شمس بدلع: فهد....
فهد كان قاعد برا ومتغاظ جداً.
بصلها بطرف عينه ومرديش يرد عليها.
شمس: الله، فهد بكلمك. اخس عليك.
وقربت قعدت جنبه.
ولما لقيته برضو رافض يبصلها قررت تاخد الخطوة وقربت منه وقت على رجله.
فهد: إنت بتعملي إيه؟ مش فاهم يعني.
شمس باسته من خده بحب: بحبك أوي يا فهد.
فهد سرح في عينيها ونبرتها الحنونة أوي: عايزة إيه يا شمس؟ عايزة توجعيني تاني بكلام؟
شمس: تؤتؤ.
فهد: أومال، عايزة إيه؟ سامعك.
شمس: عايزة جوزي ييجي ينام جنبي عشان أنا خايفة أنام لوحدي.
فهد: اممم. مصلحة يعني. قولي كدة.
شمس: لا والله، بس مش عايزة أول يوم لينا في حياتنا يبقى كدة يا فهد. أنا بحبك وأنت كمان، بس إحنا لسه طباعنا مختلفة. لسه مفهمناش بعض كويس يا حبيبي، مش كدة؟
فهد: حبيبي. ليه بقي؟ مش أنا ظالمك.
شمس: مقصدش والله يا فهد. بليز بقي بلاش نخلي يوم مهم أوي كدا يبوظ عشان أي كلام.
فهد: إنت شايفة كدة يعني.
شمس بدلع: أيوة. وأنت رأيك إيه؟
فهد: امممم رأي. طب ما تجيبي بوسة. وبعدين أبقى أقولك رأي.
شمس برغم كل اللي عملته ده اتكسفت أوي وحاولت تقوم من على رجله.
فهد: تعالي هنا رايحة فين. وبعدين مين كان لسه بيتحرش بيا دلوقتي.
شمس ضحكت غصب عنها.
فهد: أيوة كدة.
وأخد شمس في حضنه وشالها ودخل الأوضة.
شمس: خلاص مش زعلان مني صح؟
فهد: لا مش زعلان، بس لازم تتأكدي إن لو اتعصبت أو زعقت فده والله حب وغيرة أوي أوي عليك. عمره ما كان تحكم. واوعي تاني مرة تقولي موضوع أهلي ده. إنتِ مراتي وحبيبتي.
وأنا بقي من النهاردة مش جوزك بس وباباكي كمان.
شمس: بأبي يعني.
فهد: أه يا ست شمس هانم. وأنا والله هحاول إني متعصبش. حتى لو ده حصل عمرنا ما ننام غير لما نتصالح. مهما حصل. اتفقنا؟
شمس: حاضر. أنا صالحتك.
فهد ضحك بخبث: لا إزاي بس؟ أنا بصالح بطريقة أحلى بكتييير.
وشدها.
***
علي وصل المستشفى.
علي وصل المستشفى بخوف: إيه يا أمير؟ أدهم ماله؟
أمير: متخافش، الدكتور لسه خارج دلوقتي وقال إن حد ضربه بالس*كينة في جنبه. أنا مش فاهم إيه اللي بيحصل ده بجد.
علي: أكيد دي مقصودة يا أمير. إنت وبعدين أدهم. في حاجة غلط.
أمير: إنت بتفكر في إيه يا علي؟ طب أنا ضابط عندي مليون عدو. وده شغلي وشغلك. لكن أدهم ماله بالموضوع ده أصلاً.
علي: عارف الواد يوسف لو كان موجود كان قالنا حاجة. يوسف أكيد عارف حاجة. لأن أكيد فيه حلقة وصل بينك وبين أدهم. وأنا فعلاً مش مجمعها.
أمير بتوتر: تفتكر يا علي. ربنا بقي يستر. بس إحنا حتى مش هنعرف نكلمه.
علي: أيوة فعلاً. تعالي نشوف أدهم.
***
عمر: يسلام. أنا بردو اللي شكلي كان حلو. ده إنت كنت قمر يا بت. بس قوليلي بقي إنت وهنا كنتوا واقفين على جنب ليه؟
فريدة: صعبانة عليا أوي يا عمر. هنا مش وحشة. هي بجد مش عارفة تختار إيه أو مين. هنا محتاجة دعم منكوا أوي يا عمر أكتر من الزعيق والشخط. صدقني عمره ما هييجي معاها.
عمر: والله عندك حق. طب وبقولك إيه؟ اقفلي انت روحي ارتاحي يا فريدة. متسهريش. وأنا هشوفها.
وفعلاً عمر راح لهنا ولقاها قاعدة في أوضتها وسرحانة.
عمر: احم احم. مالك بقي سرحانة في إيه؟ أو في مين بقي؟ في أدهم برضو.
هنا: أنا محتارة أوي يا عمر.
عمر: في إيه مالك يا حبيبتي. قوللي.
هنا: تخيل مين لسه مكلمني يا عمر.
عمر: مين بقي يا ست هنا.
هنا: هيثم.
عمر: ماله سي زفت ده؟ عايز إيه؟
هنا: تخيل بيكلمني بعد ما هو اللي بعد عشان نرجع لبعض يا عمر.
عمر: اممم. وأنت طبعاً بتحبي أدهم مش كدة.
هنا: بس هو مش بيحبني يا عمر. هو بيحب شاهندة وبيدور عليها ومتعذب في بعدها. يعني هي مش مجرد واحدة كان بينساني بيها مثلاً. بالعكس أدهم متأثرش بخطوبتي من هيثم. وأنا لازم أبعد. كفايا اللي حصل بسببي أصلاً.
عمر فرح أوي: أيوة كدة. كنت فين يا شيخة. ليه كنت بتعملي كدة يا هنا. ليه؟
هنا: لأني كنت فاكرة أنه بيحبني. لا أنا كنت متأكدة أنه بيحبني. وأنه من حقي أنا. بس لما شاهندة بعدت عرفت إن أنا مش موجودة أصلاً في حياة أدهم. وغصب عني أدهم يعتبر أول حد في حياتي.
عمر: أنا فاهمك يا حبيبتي والله. بس إنت فوقتي متأخر أوي يا هنا. إحنا أصلاً مش عارفين فين مكان شاهندة أصلاً. ومش عارفين نعمل إيه.
هنا: لا هندور باذن الله يا عمر. وأكيد هنلاقيها. وأكيد أدهم هيرجع لحالته الطبيعية لما شاهندة ترجعه. واضح أوي إنه متعلق بيها.
عمر: أكيد. طب إنت بقي يا قمر. نويتي تدي هيثم فرصة تانية.
هنا: بصراحة كدة أنا مش مصدقاه يا عمر. حتى لو هو فعلاً ندمان. بس أنا أعيش مع واحد مش سوي وبكل ظروفه دي ليه. أنا كنت ممكن أوافق على ظروف هيثم. بس لو هو هيقدر يعوضني عن المجهود والتعب اللي أنا هعمله علشانه.
عمر بفرحة: ربنا يكملك بعقلك يا هنا والله. أنا بجد فخور بيكي أوي أوي. وإنت كدة كدة لسه صغيرة أوي والعمر قدامك لسه كبير. متوقفيش حياتك على هيثم وأدهم. بكرة تحبي حد تاني. ويمكن ربنا وقعك في كل المواقف دي وإنت في السن ده عشان تاخدي خبرة.
هنا: بصراحة عندك حق يا عمر.
وفجأة موبايل عمر رن.
عمر بهزار: ده علي. أنا واثق هياكل دماغي.
هنا: هههه. طب رد عليه.
عمر: يا نعم يا عم اللذيذ. خير. إنت بتقول إيه. طب ابعتلي العنوان بسرعة.
هنا بخضة: إيه يا عمر؟ إيه اللي حصل؟
عمر: أدهم انضرب بس*كينة. وهو في المستشفى.
هنا بخوف: يا خبر. طب إيه؟ هنروحله صح؟
عمر: لا يا هنا. أنا هروح وهبقى أطمنك. لأن أكيد علي عايزني في حوارات غير بس المستشفى.
هنا: طيب. بس ابقي رن عليا طمني بليز.
فعلاً عمر غير هدومه وراح المستشفى عند علي.
واطمنوا إن إصابة أدهم مكنتش خطيرة أوي.
برا الأوضة.
عمر: إيه اللي إنت بتقوله بس ده يا علي؟ إيه دخل إصابة أمير باللي حصل لأدهم؟
علي: يا جماعة أنا باخمن بس بردك. أقنعوني إزاي بعد إصابة أمير بأيام وأقل كمان يحصل كده لأدهم. إنتوا مش حاسين؟ موضوع غريب. طيب أنا وعلي ويوسف ضباط وطبيعي إن يبقى في إصابات وناس بتكرهنا وبتتمنى الشر لينا. أدهم بقى ماله وليه يحصل فيه كده أصلاً؟
أمير: بقولكم إيه؟ أنا بكرة الصبح هكلم يوسف أحكي له كل اللي حصل ده.
عمر: إنت عبيط يا ابني؟ يوسف دخلته النهاردة وبكرة صباحيته هتقول له إيه بالظبط؟
أمير: عمر أنا مش مطمئن. أنا حاسس إن في كارثة بتحصل وإصابة أدهم دي بعدها في مشكلة. وبصراحة ما فيش حد تاني ممكن يتصاب إلا يوسف بقى أو علي.
علي: أنا برده حاسة إنها دايرة مقفولة بتلف حوالينا. وادي الدور دي على أدهم. يا ترى الدور الجاي على مين؟
عمر: كده نور ممكن يحصل لها حاجة أو فهد أو حتى شمس. يا جماعة ده أنا مش فاهم حاجة.
علي: عشان كده أنا بقول لازم نكلم يوسف. يوسف أكيد ماسك حاجة. وأكيد أدهم قايل له حاجة.
عمر: على فكرة معاك حق. بقى خلاص بكرة الصبح نكلمه.
صاحي يا أمير. هو البواب قالك إيه؟
أمير: ما قاليش حاجة. قال لي إنه وقت أصلاً ما دخل أدهم العمارة. آه ما كانش واقف على العمارة. و إنه كان في الدور اللي فوق ونزل لما سمعني بزعق.
وفعلاً عدى اليوم وهما قاعدين مع أدهم في الأوضة مستنيينه يفوق.
***
تاني يوم الصبح في المستشفى.
علي صحي على موبايله بيرن.
وكانت تمارا أخدت موبايله وخرجت بره الأوضة عشان ما حدش يصحي.
علي بنوم: إيه تمارا؟ خير؟ في حاجة؟
تمارا: قفلت معايا امبارح وقلت لي هتكلمني وما كلمتنيش. ورنيت عليك كتير ما ردتش. في إيه يا علي؟ إنت كويس؟
علي: لا يا تمارا مش كويس بصراحة. أدهم امبارح اتصاب بس*كينة ومش عارفين مين اللي عمل كده. وكلنا حواليه عشان لما يفوق نفهم منه أي حاجة.
تمارا: يا خبر أبيض. طب هو فاق ولا لسه؟
علي: لا لسه ما فاقش. بس طبعاً أنا شايف إن الموضوع ليه علاقة بإصابة برده أمير.
تمارا: إيه دخل أدهم بأمير؟ طب أمير ضابط. لكن أدهم هو عنده أصلاً أعداء.
علي سمع صوت عمر وهو بينادي عليه.
علي: اقفلي دلوقتي تمارا. تقريباً أدهم صحي.
وفعلاً دخل علي الأوضة ولقى أدهم صحي بس كان تعبان قوي.
علي: أدهم إنت كويس؟ استنى أنادي الدكتور.
أدهم بتعب: لا... لا اسمعوني. هيق*تلوا يوسف. هيق*تل.
عمر بخضة: مين دول يا أدهم؟
أدهم مكنش قادر يتكلم فشاور على إيده مكان دبلته مع شاهندة.
علي باستغراب: شاهندة؟ إيه دخل شاهندة بالموضوع يا أدهم؟
أدهم بتعب: جوز أمها أكبر تاجر سلاح. اللي يوسف وأمير بيدوروا عليه ومش عارفين يثبتوا عليه حاجة أو حتى عارفين شخصيته. وهو اللي عمل كده في أمير وبعت ورايا واحد عشان يق*تلني عشان لعبتهم ما تتكشفش.
أمير: تقصد مين؟ معقول يا أدهم.
علي: طب اشمعنى أنا؟ ما أنا كمان شريك معاهم في القضية.
أدهم: معرفش. المهم يوسف. لازم توصلوله.
عمر: وهي شاهندة كانت عارفة بكل ده.
أدهم بوجع: شاهندة هي اللي مخططة لكل ده.
أمير: معقووول.
عمر بصدمة: إزاي يا أدهم؟ إنت متأكد من الموضوع ده؟
أدهم: أيوة طبعاً. هي اللي حكت لي كل حاجة.
علي بحزن: وإنت عملت معاها إيه يا أدهم؟
أدهم بوجع: طلقتها.
أمير: في ستين ألف داهية. ده أنا كان نفسي تبقي قدامي عشان آكلها بسناني أصلاً. دي بنت ك**لب.
علي: خلاص يا أمير بقي. مش وقته الكلام ده. أنا هطلع أكلم يوسف. وإنت يا عمر كان نور. ولو حد رد ييجي الأوضة عشان المكالمة كلنا نسمعها.
***
في أوضة يوسف ونور.
يوسف كان صحي وكان عمال يضرب نور بالمخدة.
وهي كانت عمالة ترش عليه مية.
يوسف: يا بت بس والله هاخد برد. أعقلي.
نور بضحك: يعني نايم من غير تيشرت والتكيف شغال وحبة الماية دي هما اللي هيجيبوا لك برد. ولله يا عيني على الرجالة.
يوسف: بقي كدة.
وفضل يجري وراها لحد ما مسكها.
يوسف بخبث: شوفتي بقي أديني مسكتك. تفتكري ممكن أعمل فيكِ إيه بقي.
نور بضحك: ولا تقدر تعمل حاجة أصلاً يا ظبوطتي.
يوسف: يييع. على ده اسم. آهو بعد الاسم ده أنا فصلت خلاص. امشي بقي.
نور ههههههههه.
يوسف: إيه ده؟ موبايلي بيرن. ده علي.
نور مسكت الموبايل: إنت بتعمل إيه؟
يوسف بضحك: هرد على الواد ده. رانن 3 مرات.
نور: نووووو.
يوسف بضحك: أوعي يا ولية. واد أكيد عايز يبارك.
نور بضحك: يوسف سيب الموبايل وربنا هعضك.
يوسف: اهدي يا ست المستعجلة. في إيه؟ هرد بسرعة والله وهقفل طووول.
نور: وأنا قولت لاااااا. إحنا هنسافر بليل. ولحد ما نسافر لا إنت ولا أنا هنرد على حد. اتفقنا؟
يوسف بضحك شدها ليه: بس تعوضيني عن المكالمة اللي راحت دي.
نور: وأنا موافقة. سيب بقي موبايلك ده.
يوسف: أسيبه؟ ده أنا هقفله. وهاتي انت كمان موبايلك. لأنهم هيبدأوا يرخموا عليكي انت كمان.
نور جابت تليفونها: اتفضل يا كبير.
وفعلاً نور ويوسف قفلوا التليفونات.
***
في المستشفى.
أدهم: إيه يا علي.
علي: الحمار قفل تليفونه.
عمر: ونور كمان تليفونها مقفول.
أمير ضحك: والله حقه. الواد محتاج يدلع شوية.
علي: هههههه. ربنا يستر عليهم والله.
أدهم: أنا بجد خايف أوي عليهم يا جماعة. أنا بس عايز أطمن إن ما فيش حد وصلهم.
علي: طب ما نكلم فهد. ما هو كمان في نفس الأوتيل.
أدهم بتعب: أيوة صح. طب يلا كلموه.
وفجأة وهما بيطلعوا رقم فهد، باب أوضة أدهم اتفتح.
أدهم وعلي.
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل السابع عشر 17 - بقلم يوستينا سامي
ادهم بصدمة: إنت إيه اللي جابك هنا؟
علي: جون...
جون بتوتر: الحق يا أدهم... أخدوا شاهندة، أخدها. أكيد هيعمل فيها حاجة.
علي: جوز أمها هو اللي خدها.
جون: أيوه. أنا حاولت إني ألقطهم بس ضربوني على دماغي وصحيت لقيتها مش موجودة.
ادهم بحدة وعصبية: وإنت جايلي ليه؟ أنا خلاص طلقتها ومفيش أي حاجة بتربطنا ببعض.
جون: لأ يا أدهم، أرجوك متعملش كده. ده جوز أمها عايز يقتلها عشان اعترفتلك بكل حاجة. شاهندة بتحبك أوي... هي مظلومة صدقني.
علي: مش مهم دلوقتي الكلام ده. أنا لازم أوصل ليوسف قبل ما يسافر شهر العسل. ولازم اللواء سراج يعرف كل حاجة وفي أسرع وقت.
أمير: روح إنت للواء وأنا هروح ليوسف الأوتيل.
ماشي.
وفعلاً علي راح القسم، وأمير راح الأوتيل عند يوسف. وعمر وجون كانوا مع أدهم.
جون: أدهم، أنا عارف إن إنت مظلوم زيك زينا وإن إنت اتخدعت من شاهندة، بس هي غصب عنها.
ادهم بتعب: غصب عنها؟ غصب عنها؟ وأنا بقى ليه أرضى على نفسي أتجوز واحدة أبوها وأمها تجار سلاح وهي مدمنة، وبعد ده كله تطلع كانت بتكدب عليا؟ يا أخي ده أنا لو روحت الزبالة ونقيت منها كنت هطلع حاجة أنضف بكتير.
جون بوجع: طبعًا لازم تقول كده، عشان الزبالة اللي إنت بتقول عليها دي مجربتش تبقى فيها. عندك حق، اللي بيتفرج من بره غير اللي عايش الحقيقة.
ادهم: اسمع، إنت وجودك بالنسبة لي مش مرغوب فيه. اطلع برا.
عمر: إيه يا أدهم، هو ده وقته؟ إحنا في إيه ولا في إيه؟ يا أخي ما تعقل كده. وإنت يا أستاذ اقعد. إحنا لازم نستحمل بعض عشان إحنا في ظروف زي الزفت. لو هتتخانقوا مع بعض، فبلاش تتكلموا أصلاً.
ادهم: عندك حق يا عمر. أنا مينفعش أتكلم مع الأشكال دي.
عمر: قلت لك بس بقى.
شمس: وحياتي عندك يا فهد، بقي. أنا زهقت والله من قعدة الأوضة. طب أقولك، تعال ننزل نفطر تحت.
فهد بضحك: يا بنتي بطلي فرهدة بقى. أنا مش قادر أتحرك أصلاً.
شمس بضحك: طبعًا من أنا جاية مع جدك.
فهد: يبقى كده.
وغمزلها.
شمس ضحكت بكسوف: فهد بقى، بليز وافق ننزل بس نفطر ومنتصورش شوية. يلا بقى.
فهد: ماشي يا ستي، اجهزي طيب.
وفعلاً فهد وشمس جهزوا ونزلوا يفطروا. وفضلوا يتصوروا تحت وكانوا مبسوطين قوي.
شمس: أمير.
فهد: أمير مين يا روحي؟
شمس: إيه يا ابني، أمير أهو.
فهد: إيه ده، صح. أمير أهو. هو إيه اللي جابه هنا؟
شمس: مش عارفة. تفتكر ليه؟
فهد بقلق: تعالي نروح له. يارب استر يا اللي بتستر.
وفعلاً راح فهد وشمس لأمير.
فهد بضحك: ولا يا أمير، قفشتك. إيه جاي بتصيع من ورا ندي ولا إيه؟
أمير: فهد، كويس إني لقيتك.
فهد بضحك: إيه يا ابني، إنت كنت بتلعب بديلك ولا إيه؟
أمير: يا أخي، ده وقته. في مصيبة يا فهد.
فهد: يا ساتر يارب. ليه كده يا بابا، ما ترحمني. قولي إيه حصل.
وأمير حكاله على كل اللي حصل. واطلعوا ليوسف الأوضة.
في أوضة يوسف ونور.
يوسف ونور كانوا نايمين. وفجأة الباب خبط.
نور: امم. يوسف. يوسف. باب بيخبط.
يوسف بنوم: سيبيه. نامي نامي.
وفعلاً ناموا.
أمير بعصبية من بره: إيه ده، أموات جوه؟ يخربيت دي جوازة.
شمس: ههههه.
فهد: بس يا شمس، مش وقته ضحك. خبط تاني يا عم.
نور: يوووه، مين الرخم ده؟
يوسف قام بعصبية: طب وربنا لأزعله عشان تخبيط ده. ولو فهد، يا ويليه مني.
وفعلاً فتح يوسف الباب بعصبية.
يوسف: إيه؟ أمير، إيه؟ إيه اللي جابك هنا؟
أمير: كل ده نوم يا زفت إنت.
فهد: مش وقته. غير هدومك وتعالى تحت بسرعة، في مصيبة.
يوسف: يا ساتر يارب. حتى يوم صبحيتي. إنتوا إيه يا جماعة؟
أمير: إخلص يا يوسف. الموضوع مش حمل هزار. يلا.
وفعلاً نزلوا يستنوه تحت، ويوسف نزلهم. وشمس طلعت لنور الأوضة.
تحت في الكافيه.
يوسف حاطط إيده على رأسه: وأدهم فين دلوقتي؟
أمير: في المستشفى يا يوسف. وجون جه وقال إن شاهندة اتخطفت. وعلي راح للواء سراج يبلغه.
يوسف بخبث: إنت عارف إنه غلط غلطة عمره إنه جه مصر.
أمير: عارف يا يوسف، بس حتى لو مسكناه، مش معانا أي أدلة ضده.
يوسف: بالعكس بقى يا أمير. طالما هو جه هنا برجله، يبقى فيه حاجة كبيرة أوي هو بيخطط ليها. وطالما فكر إنه يبعت شاهندة لأدهم في الوقت ده عشان يعرف عني كل حاجة، وإنت تتصاب، يبقى هو بيحاول يبعدنا عن طريقه. يبقى فيه صفقة كبيرة أوي.
أمير: أيوه صح يا يوسف. كلامك منطقي، بس برضه مش أكيد.
يوسف: اهو طرف خيط نمشي عليه. طب إنت عارف إن أنا شاكك إن شاهندة عارفة حاجة، حتى لو صغيرة جداً. عشان كده خطفها هي. بقولك إيه، أنا طالع أغير اللي أنا لابسه ده ونروح للواء سراج.
أمير: ماشي يا يوسف.
في الأوضة عند نور وشمس.
نور بزعل: يا ربي. ده الجوازة اللي مصر كلها بصالي فيها دي. أنا مش فاهمة أنا ليه بيحصلي كده بجد.
شمس: اهدي بقى يا نور. ما أنا زيك.
نور: لأ يا أختي، مش زيك. شوية وتلاقي يوسف طالع يغير هدومه عشان يروح شغله. وربنا عالم إيه ممكن يحصله. كل ده وأنا لسه يوم صبحيتي. آه يا حوستي يا أنا يا أما.
شمس: اهدي بقى. خير، إنشاء الله هيبقى خير. صدقيني يا بنتي.
نور: يوووه بقى. أنا خايفة أوي. أنا هغير هدومي وهنزله.
الباب خبط.
نور جريت على الباب وفتحته.
نور بخوف: إيه يا يوسف؟
يوسف: لازم أرجعك الفيلا يا نور دلوقتي عشان لازم أروح للواء سراج.
نور بقلق: لأ طبعًا مش موافقة.
يوسف: نور، أنا غصب عني. والله هعوضك بسفرية أحلى بكتير من دي وشهر عسل.
نور بدموع: يا أخي، يغور شهر العسل والسفر. أنا مش عايزة حاجة من الدنيا غيرك إنت. أنا إيه ضمني إنك تروح وترجعلي تاني؟
شمس: يا شيخة اتفائلي. ليه الكلام ده بس؟
نور بدموع وعصبية: لأ، أنا خايفة عليه. إيه مش من حقي أخاف عليك يا يوسف؟
يوسف بحب قرب منها ومسك إيديها اللي كانت بتترعش من الخوف.
يوسف شدها ليه وحضنها جامد: اهدي يا نور. اهدي يا حبيبتي. أنا جنبك أهو وعمري ما هسيبك أبداً.
شمس سابتهم وخرجت بره الأوضة.
نور مسكت في قميص يوسف: لأ، إنت بتكدب عليا. إنت هتروح تاني معاهم وتختفي وأنا مش هقدر على كده. مش هقدر أعيش في الرعب ده.
يوسف: طب بس اهدي الأول وبعدين نتكلم.
وباس رأسها ونامها في حضنه. وهي كانت ماسكة فيه أوي خايفة أحسن يسيبها.
يوسف بحب وهدوء: لازم تفهمي إن ربنا لو أراد إني أموت...
نور بعياط: ليه كده؟ إنت كده بتطمني يعني؟
يوسف: يا نور، دي الحقيقة. ربنا لو أراد ليا أي حاجة هتحصلي مهما كانت أي وظيفتي أو مكانتي. افهمي بقى. نور، لازم تثقي في قضاء ربنا. وربنا عمره ما هيظلم حد من عباده.
نور: بس...
يوسف بضحك: ما بسش بقى. وإنت شكلك حلو أوي وإنت معيطة كده. أول مرة أشوف دموع خوفك يا نور. دايماً بحسك قوية، حتى لما جيتيلي المستشفى.
نور: بحبك أوي يا يوسف. ومش متصورة فكرة إن ممكن حد ياخدك مني.
يوسف: ولا حد يقدر ياخدني منك. بس إنت عارفة إيه أكتر حاجة وجعاني؟
نور: إيه؟
يوسف: إني كان نفسي أوي أسافر بره مصر. بس ضاعت السفرية يا نور.
نور ضحكت: أول ما ترجع يا جو، هنسافر.
يوسف بضحك: طب مفيش بوسة وإنت مكسورة أوي كده؟
نور اتكسفت بحزن: بس بقى يا يوسف. أنا هقوم أجهز.
يوسف: ماشي وأنا كمان.
وفعلاً بعد أقل من ساعة كان يوسف ونور وشمس وفهد كمان جهزوا وراحوا الفيلا.
في الفيلا.
يوسف قال كل حاجة حصلت لإبراهيم وعادل ومنال وهنا.
إبراهيم بخوف: كده، إنت هتروح فين يا يوسف؟
يوسف: هروح اللواء يا عمي. وأشوف بقى إيه ممكن يحصل.
عادل: إنتوا لحقتوا؟
يوسف: خلاص بقى. خير يا عمو.
أمير: يوسف، إحنا لازم نتحرك دلوقتي. اللواء مستنينا في المكتب.
يوسف: حاضر يا أمير.
إبراهيم: يوسف، أول ما تقدر تطمنا. طمنا يا ابني. إحنا هنبقى على أعصابنا.
يوسف: حاضر يا عمي، والله.
منال: ربنا يحرس طريقك يا ابني يارب.
يوسف قرب من نور وحضنها. وودعهم. واتحرك هو وأمير للقسم.
وبعد حوالي 3 ساعات. في الفيلا.
كلهم قاعدين ساكتين، محدش بيتكلم مع حد.
إبراهيم: إيه يا بنات؟ الوقت اتأخر ومحدش أكل حاجة. قوموا يلا نتغدى. يلا يا عادل.
فهد: لأ، أنا ماليش نفس يا بابا. أنا نازل.
شمس بخوف: نازل إيه؟ مش يوسف قال بلاش حد فينا ينزل؟
فهد: لأ، لازم حد يبقى مع أدهم. وعمر من الصبح هناك. لازم أروح أبدل معاه.
إبراهيم: عندك حق يا ابني. روح بس خد أي حاجة تاكلها قبل ما تروح.
فهد: صدقني يا حبيبي، ماليش نفس. خليهم هما ياكلوا. سلام.
منال: يا نور يا حبيبتي، كفاياكي هري في نفسك. وقومي كلي لقمة صغيرة.
نور بتعب: أنا مش عايزة آكل يا ماما. سيبيني في حالي. أنا طالعة أوضتي.
هنا: أنا هطلع وراها يا ماما.
منال: روحي يا حبيبتي.
وإنت يا شمس تعالي معايا ناكل لقمة عشان أنا ضغطي هيوطي.
شمس: مش جعانة. أنا فطرت أنا وفهد الصبح.
منال: يا ربي. وأنا قلت هتشجع بيكي.
إبراهيم: يا رب تعدي على خير. أنا قلقان على أدهم أوي. حاسس إني مش قادر أتصرف.
عادل: اهدي يا إبراهيم. اهو فهد راحله أهو. إنت تعبان، حاول تطلع ترتاح شوية.
واليوم كان كله قلق. وطبعًا نور كانت بتحاول تتواصل مع يوسف، بس كان بيرد مرة وعشرة لأ.
في القسم.
اللواء: أيوه يا يوسف. أنا شايف إننا نجيب كل كاميرات المستشفى.
أمير: بس ده هياخد وقت يا فندم.
علي: أنا قلت لجون ييجي، يمكن يكون عارف أي معلومة عن الصفقة الجديدة أو أي حاجة.
يوسف: جون أكيد مش عارف أي معلومة تفيدنا، وإلا كانوا قتلوه.
اللواء: أو إن جون ده أصلاً من تبعهم وجاي عشان يبعدنا عن الهدف الأساسي.
يوسف: ده احتمال كبير أوي.
سراج: أنا شاكك أوي في الولد ده يا يوسف. بقول إيه؟ هاتوهولي هنا في المكتب.
وفعلاً فات وقت كبير أوي وهما شغالين وبيحاولوا يوصلوا لأي خيط. لحد ما حصل حاجة غيرت كل الأفكار.
في أوضة لشاهندة.
خالد: يا بنتي، بقي كلي أي لقمة. هتموتي كده.
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل الثامن عشر 18 - بقلم يوستينا سامي
عند شاهندة...
خالد: يا بنتي كلي أي حاجة.. مينفعش كده.
شاهندة بتعب: قلت لك لا.. وطالما رجعتوا في كلامكم معايا وما اديتنيش حريتي وسيبتوني أبعد عنكم وعن قرفكم، يبقى أفضل إني أموت من الجوع.
خالد بتريقة: تموتي من الجوع مرة واحدة يا شاهي؟ ولا تكوني عرفتي اللي حصل لحبيب القلب عشان كده تحرمي نفسك تحصليه؟ وبعدين لو قدرتي توقفي أكل، طب ومزاجك هتقدري توقفيه؟ معتقدش.
شاهندة بقلق: أنت السبب في كل اللي أنا وصلته يا خالد.. أنت اللي عرفتني طريق القرف اللي أنا باخده ده. وبعدين... حبيب القلب مين؟ أنت بتتكلم عن مين يا خالد؟
خالد: ههههه أي ده؟ هما كتير ولا إيه؟ مش عارفة مين حبيب القلب؟ تؤتؤ.. طب أول حرف؟
شاهندة قامت بعصبية ومسكته من الجاكت بتاعه وبدأت تتكلم بصوت مهزوز: انطق.. أدهم ماله؟ أووعوا يكون حد فيكم قرب له.. أووعواااا.. أما والله ورحمة أبويا حسابكم هيبقى معايا أنا.. وعمري ما هرحمكم.. سامع؟
خالد زق إيديها بضحك: يا بت بقي انتي يا بتاعة مش هتر**حمينااا.. لا يا شاهندة انتي من ساعة الواد ده ما دخل حياتك.. أو أقصد من ساعة ما زقيناكي عليه..
وانتي اتغيرتي أوي وبقيتي غبية كده.
شاهندة: قصدك نضفت لما عرفته.. واحد طيب بجد.. يمكن آه فيه عيوب بس ده الطبيعي.. مفيش حد كامل.. لكن هو بقي أحلى حاجة فيه إن قلبه أبيض.. مش زيك قلبك أسود.
انطق.. ماله أدهم.. ولا أنت بتقول كده بس عشان تخوفني؟ أنا عارفة.
خالد بغيظ: لا يا حلوة.. أبو قلب أبيض في المستشفى.. بعد ما سامح ضربه بالسكينة ألف ضربة.. يعني اطمني يا شاهي.. أدهم مات.
شاهندة وقفت مصدومة من الكلام اللي بتسمعه.
خالد بغل زق إيديها وخرج برا الأوضة.
شاهندة كانت واقفة مصدومة وفجأة لقت دموعها بتنزل لوحدها ومبقتش مصدقة اللي سمعته.
وبدأت تفتكر كل حاجة أدهم عملها معاها.
فلاش باك...
شاهندة صحيت من النوم لقيته قاعد قدامها.
شاهندة: أي ده يا عم.. خضتني.
أدهم بضحك: أنت بتستهبل؟ وربنا.. بقيت أنا قاعد قدامك وجايب لك فطار ومستنيكي تصحي عشان أقولك كام كلمة رومانسية.. أي يا معدومة الدم؟
شاهندة: ههههه بقي كده يا عم أدهم.. وبعدين أنا معرفش أبقى رومانسية أصلاً.
أدهم قرب منها: أعلمك.. أي يا عني؟ على الأقل تتعلمي الرومانسية على أصولها.
شاهندة: طب ما أنت هتزهق مني.
أدهم بضحك: آه برضو.. احتمال وربنا.. يا بت يا عبيطة.. أنا عمري ما أزعل منك.. أو حتى أزهق.. ده انتي الوحيدة اللي حركتي ده بجد.. وشاورها على قلبه.
بااااك...
فجأة شاهندة فاقت من صدمتها وفضلت تصرخ.
شاهندة: اعاااااااااااااا.. أدهم.. لاااا.. يارب.. أدهم...
وفضلت تصرخ.
في فيلا إبراهيم...
يوسف رجع متأخر أوي.
أول ما يوسف دخل الفيلا...
نور جريت عليه حضنته جامد.
إبراهيم: حبيبي كويس إنك جيت.
يوسف: قلت آجي أطمئن عليكوا.. أهدي بقى يا نور.. أنا أهو يا حبيبتي وجيت أهو عشان بس تتأكدي إن كويس.. وخرجها من حضنه. أهدي بقى ممكن؟
نور: أنت كويس صح يا يوسف؟
يوسف: يا بنتي ما أنا قدامك.. هيكون مالي يعني؟
هنا: يوسف.. إحنا عايزين نطمن على أدهم.. وأنت مانع النزول.
يوسف: تماماً.. يا هنا ممنوع النزول تماماً.
هنا: ليه بس يا يوسف؟ إحنا برضو لازم نطمن عليه.. هو لوحده في المستشفى.
إبراهيم: أيوه يا يوسف.. أنا قلبي واجعني عليه أوي.. وبصراحة عايز أروح أطمئن عليه.
يوسف: يا جماعة مينفعش والله.. الموضوع خطير.. وأكيد المستشفى متراقبة.. بس انتوا ممكن تكلموه تطمنوا عليه.. وبعدين فهد معاه.. وعليه برضو حراسة.. فمتخافوش.
منال: طيب يا ابني.. تعالي كل لقمة.. تلاقيك جعان.. روحي يا نور جهزي لجوزك أكل.
يوسف مسك إيد نور قبل ما تتحرك: لا يا طنط.. أنا بس طالع أرتاح ساعة واحدة.. ولازم أنزل تاني.
وفعلاً طلع يوسف ونور الأوضة.
***
في المستشفى عند أدهم...
أدهم فاق على كابوس بخضة.
أدهم: لااااا...
فهد بخضة فاق من نومه: أي ده؟ أدهم.. أدهم فوق يا حبيبي.. أنت كويس؟
أدهم: فهد.. أنا فين؟
فهد: اهدي يا حبيبي.. اهدي.. أنت في المستشفى.. اطمن.. مفيش حاجة.. اهدي.. أنت تلاقي كنت بتحلم بس.
أدهم: كلم لي يوسف بسرعة يا فهد.
فهد: يوسف.. طيب حاضر.
***
في أوضة نور ويوسف...
أول ما دخلوا الأوضة يوسف قعد على السرير بتعب.
نور قربت منه بخوف: أنت كويس صح؟
يوسف شدها جمبه وحضنها: خايف أوي يا نور.. القضية صعبة أوي.. أول مرة أحس إني مش قادر أقاوم.. تعبي وصعبان عليا أوي أدهم.. هو ميستهلش كل اللي بيحصل له ده.. أدهم بجد مظلوم أوي.
نور قربته لحضنها: يوسف.. أنت لازم تهدي شوية.. مش كده؟ أنا بجد واثقة فيك أوي.. وواثقة إنك قدها.. أنت بس من كتر المشاكل اللي وقعنا فيها.. أنت تعبت.
يوسف: خايف على كل اللي حواليا.. مش على نفسي.. أمير كده كده بره القضية.. وبرغم ذلك طلب من أبوه.. ندي إنها تيجي عنده البيت.. وبيقول مش هيخليها تمشي.. وهو بره القضية أصلاً.. أما أنا بقى اللي القضية قائمة على اسمي.. أنا خايف أوي.. وأول مرة أحس بالخوف ده بجد.. يا نور.. أول مرة أحس إن ضهري مكسور.. في كتير أوي خايف عليهم أحسن يتأذوا بسببي.. وأولهم انت يا نور.. أنت لو حصل لك حاجة.. أنا ممكن أموت فيها.
نور: يا حبيبي.. أهدي بقى.. صدقني مش هيحصل حاجة.. صدقني ربنا هيعدي كل حاجة وحشة.. أنت ممكن تتخيلها.. بس تعالي أرتاح شوية وبطل تفكير يا يوسف.
يوسف...
نور: تعالي قوم معايا.
وفعلاً نور أخدت يوسف وخلته يرتاح شوية.
***
في القسم...
علي كان قاعد في مكتبه مستني أي معلومة يقدروا يوصلوا بيها للصفقة.. أو حتى لشاهندة.
وفجأة باب مكتبه اتفتح ودخلت تمارا.
علي بصدمة: أي ده؟ أنت بتستهبل.. ولا إيه؟ أنت ليه جابك هنا؟
تمارا بخوف: أي يا علي.. أنا غلطانة إني جيت أطمئن عليك.
علي بعصبية: آه غلطانة وستين غلطانة.. أبوكي عارف إنك خرجتي من بيتك؟
تمارا: أيوه والله.. وجاية كمان في حراسة.
علي: برضو.. لا.. ممكن حد يعمل لك حاجة.. تعالي قدامي يلا أروح.. يلااا.
تمارا مسكت أيده: علي.. أنا خايفة عليك أوي.. عشان كده ضحيت بكل حاجة وجيت أطمئن عليك.. كده برضو تعاملني كده؟
علي شدها من إيديها: آه.. غلطانة يا تمارا.. لأنك أغلى مني بكتير.. فلو حصلك حاجة.. بعد الشر.. أنا ممكن أموت فيها.
تمارا قربت منه وحضنته.
علي بادلها الحضن بحضن أكتر وأعمق.
تمارا بكسوف: خلاص يا علي.. بابا ممكن يدخل في أي لحظة.
علي: الله.. ما أنت اللي جيتيلي مكتبي.. ولا إيه يا عسل؟ عارفة.. أول ما القضية دي تخلص.. فرحنا هيتعمل.. مفيش كلام.
تمارا: يارب يا علي.. تعدي على خير الأول.
علي: خير.. بإذن الله يا تيتو.. يلا.. تعالي أروح.. يلااا.
وفعلاً عدى وقت طويييل... ويوسف كلم فهد وعرف إن أدهم يعرف معلومات عن مخزن كانت شاهندة قالت عنه.
وفعلاً يوسف كلم أمير وعلي.. وراحوا القسم اتجمعوا.. وقدروا يوصلوا للمكان ده.. واتفاجئوا بكم الحراسات اللي عليه.. وتأكدوا إن أكيد المكان ده.. حتى لو شاهندة مش فيه.. فأكيد ده مخزن ليهم.
وفعلاً بدأوا يخططوا للدخول.. قرروا إنهم يهجموا على المكان دفعات.. ويوسف أصر إن هو يبقى أول واحد يدخل.. برغم اعتراض كل الظباط.
وفعلاً تم الهجوم.. المخازن والفيلا اللي كانت جنب الفيلا كمان.
في المخزن...
يوسف بصوت واطي: انتوا هتتعاملوا مع اللي هناك دول.. يلا بسم الله.
وفعلاً بدأت الضباط تهجم على الرجالة.
ويوسف وعلي كانوا بيحاولوا يفتحوا أي أوضة في طريقهم.. بحيث يلاقوا شاهندة.. أو أي حد من العصابة فيمسكوهم.
وفعلاً بعد وقت طويل.. اضطرت الفرقة التانية من الضباط تدخل المخزن.
علي شاف واحد بيحاول يحدف على يوسف حاجة.
علي بصوت عالي: حاسب يا يوسف.
وعلي ضربه بالرصاص.
يوسف وطى.. ووقع على الأرض.. وعلي قرب منه.
علي بخوف: أنت كويس؟
يوسف بيحط إيده على بطنه فبيلاقي جرح: متخافش.. أنا كويس.. أنا سامع صوت صريخ من الناحية دي.
علي: آه.. وأنا كمان.. دي شاهندة تقريباً.. قوم معايا يلا.
وفعلاً قدروا يفتحوا الأوضة.. وشاهندة أول ما شافتهم.. جريت عليهم.
يوسف: أنت كويسة؟
شاهندة بارهاق: آه.. كويسة.. مسكتوا خالد وسالم؟
يوسف: جون أمك اسمه سالم؟
شاهندة: آه.. ومتخافوش.. أنا عارفة مكانهم.. يلا بينا.
علي شد إيد شاهندة: يلا بينا فين؟ أنت لازم تخرجي من المخزن ده.. تعالي أنا هأمنك عشان تخرجي.. أنت شكلك تعبانة أوي.
يوسف: أنت بتتعاطى حاجة مش كده؟
شاهندة بوجع: مش وقته.. أنا مش خارجة من هنا.. ويا قاتل يا مقتول.
وفعلاً خرجت شاهندة برا.. وكان يوسف مش عارف يتصرف معاها.. بس في نفس الوقت اتفاجأ إنها كانت بتضرب باحتراف.. كأنها محاربة معاهم في الجيش.
شاهندة جمب يوسف وقفت في ضهره.. شايف الفيلا اللي جنب المخزن.
يوسف: آه.. الضباط محاوطينها من كل ناحية.
شاهندة: محدش هيقدر يدخلها.. ولو حد حاول بس يقرب.. هيموت.. الفيلا متحصنة.
يوسف: طب والحل إيه؟ ما كده ممكن يهربوا.
شاهندة بتعب: لا.. أنا هقولكم على مكان تدخلوا منه.
وفعلاً شاهندة قالت لهم على دخلة الفيلا.. وفعلاً قدروا يدخلوا الفيلا.. وشاهندة كمان دخلت هناك.. بس اللي حصل كان صعب أوي.. تفتكروا شاهندة ممكن يحصل لها حاجة؟
في الفيلا...
علي والضباط قدروا يمسكوا خالد ورجالته.
بس مكنوش لاقيين سالم.. بس شاهندة كانت عارفة مكانه.. وفعلاً طلعت له.. ويوسف طلع وراها.
وفعلاً دخلت في مكان أشبه بممر كده.
يوسف رفع السلاح في وش سالم: اثبت مكانك.. لو اتحركت سنتي...
يوسف بصدمة.
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل التاسع عشر 19 - بقلم يوستينا سامي
يوسف بحدة: اثبت مكانك .. لو اتحركت سنتي واحد بس هم*وتك ....
وفجأة بدون أي سابق إنذار يوسف بيسمع صوت ضرب ناااااار .... وبيلاقي سالم، جوز أم شاهندة، بيقع على الأرض.
يوسف بصدمة بيبص لقى شاهندة ضرب*ته بالرصا*ص.
يوسف بحدة: إيه اللي انتي عملتيه ده؟ انتي مجنونة؟
شاهندة: التعليمات اللي عندي إني أجيبه حي .. يخرب*يتك.
شاهندة بتعب وإرهاق بتمسح دموعها: وأنا كان لازم أجيب حقي بإيدي بعد كل اللي عمله فيا.
كان لازم أنا اللي أق*تله عشان أتأكد إنه مش هيهرب منكم.
يوسف بعصبية: إنتي كده هتتح*بسي يا شاهندة. إيه الغباء ده بس.
شاهندة بدموع: طب ما أتحبس، إيه يعني؟ يفرق إيه حبس جوز أمي عن الحبس بتاعكم. كلهم زي بعض.
وبعدين أنا بعد أدهم مبقتش عايزة حاجة من الدنيا وكان لازم أجيب حقه من اللي غدره بيه. أدهم ما*ت بسببي.
يوسف بمفاجأة: إنتي عملتي كده عشان تجيبي حق أدهم يا شاهندة؟
شاهندة انهارت من العياط: والله يا يوسف، قلت له ابعد عني، هو اللي مفهمش. قلت له هياذ*وك برضه مسمعش كلامي واديه أهو ما*ت بسببي. وقعت على الأرض تعيط بقهرة.
يوسف مسك إيديها: لا يا شاهي، أدهم عايش في المستشفى دلوقتي. قومي معايا. قومي.
شاهندة بصدمة: إيه؟ انت بتقول إيه؟
يوسف: خالد وراني شهادة و*فاة. أيوة، وقال لي إنهم قتل*وه.
يوسف: مفيش حاجة من الكلام ده صدقيني. أدهم معايا وتحت إشراف البوليس. تعالي معايا.
أوعي تقولي إنك إنتي اللي ضربتي سالم بالر*صاص.
وفعلاً يوسف أخد شاهندة وخرج من الفيلا.
والرجالة قبضوا على العصابة.
وبمجرد ما وصل يوسف ومعاه شاهندة لعربيات الإسعاف، كان أدهم في العربية، وأول ما شاف يوسف جري عليه وحضنه.
شاهندة مكنتش مصدقة نفسها إنها شيفاه قدامها.
وصعب عليها أوي إنه مسلمش عليها حتى.
أدهم بخضة: إنت يا جو، مصا*ب مش كده؟
يوسف: أيوة يا ابني، أنا تمام. بس انت إزاي تخرج من المستشفى دلوقتي؟ انت لسه تعبان يا أدهم.
أدهم: لا يا عم، أنا كويس. وبعدين كان لازم أطمن عليك يا يوسف.
أنا السبب في اللي إنت فيه. ولازم أطمن عليك.
يوسف: أولاً، إنت مالكش دعوة، دي قضية وأنا أصلاً ماسكها من بدري. ثانياً، جاي تطمن عليا أنا بس؟ طب وشاهي؟ دي مقل لكش عملت إيه لما قالوا لها إنك موت؟ ولولاها مكنتش عرفنا نخرج من المخزن عايشين أصلاً.
أدهم بوجع: مفيش بيني وبينها أي حاجة يا يوسف عشان أطمن عليها أصلاً.
شاهندة عيطت بصوت واطي أوي. بس أدهم حس بدموعها.
يوسف: إنت عبيط يا أدهم؟ البنت بتحبك أوي، دي كانت هت*موت نفسها لما قالوا لها إنهم مو*توك.
يوسف: إنت ما فينا حد كامل، كلنا عيوب. وبعدين هي بتحبك بجد.
شاهندة بدموع وكسرة: لا يا يوسف، أنا منفعلوش. هو بيتكلم صح.
أنا واحدة مج*رمة ومد*منة كمان. هو يستاهل واحدة أحسن مني بكتير أوي.
أدهم بعصبية: الله! وإنتي مالك بيا؟ ده إنتي رخمة جداً على فكرة. أنا اللي أقرر إنت تنفعيني ولا لأ.
إنتي بتقرري بناءً عني ليه بقى؟ طب إيه رأيك بقى؟
وشدها من إيدها لحضنه: هتتعالجي يا شاهي وهنرجع لبعض وهعمل لك حتة فرح. مصر كلها تحلف بيه.
شاهندة بصدمة: بجد يا أدهم؟ إنت فعلاً سامحتني؟
أدهم: قلبي ابن ال*ح*رمة ده! أعمل فيه إيه؟ هو اللي موديني في داهية. بحبك أوي يا شاهي ومش قادر أصلاً أقسي عليكي أو حتى أكرهك. مش قادر أعمل حاجة غير إني أحبك وبس.
شاهندة حضنته جامد ونسيت جرحه، وهو أتألم جامد بس برضه حضنها.
يوسف ابتسم وسابهم وبعد.
وشاف علي وهو رايح ناحيتهم.
يوسف: علي، تعالي رايح فين؟ سيبهم يا عم.
علي ضحك: أوعدنا يا رب. أنا والبت تمارا هنموت وربنا.
يوسف: هههه. بقولك إيه؟ الإسعاف قالت إيه؟ سالم ما*ت؟
علي: لا متخافش، لسه عايش. هو انت ليه ضر*بته بالرصاص يا جو؟
يوسف يتوتر: غصب عني، كان هيم*وتني. المهم يلا بقى نطلع على القسم.
وفعلاً راحوا للقسم. وسالم راح المستشفى وكانت حياته مستقرة نوعاً ما. وخالد اتقب*ض عليه.
وفعلاً يوسف وعلي اتجمعوا مع اللواء سراج. برغم إن اللواء كان مضايق إن سالم في المستشفى، لكنه فرح أوي بنجاح العملية وبجدارة يوسف وعلي. واعتبروا شاهندة شاهدة في القضية، وخصوصاً إنهم وصلوا لسالم ورجالته بمساعدتها هي.
وصل الفيلا يوسف وشاهي وأدهم.
وفهد كان معاهم في القسم وبرضه روح معاهم.
إبراهيم بفرحة: يا حبايبي، ادخلوا.
وحضن أدهم جامد: حمد الله على سلامتك يا حبيبي. ادخلوا.
نور: يوسف. وجريت وحضنته جامد.
يوسف بتعب: يا نور، الجرح.
نور بخضة: جرح إيه يا يوسف؟ مالك؟ إنت ات*صابت؟
فهد: يا بنتي، ده جرح سطحي. متخفيش.
شمس كانت في حضن فهد: حمد الله على السلامة.
فهد: يا بت الفشارة، ما أنا كنت معاكي.
شمس بدلع: لا، برضه كنت خايفة أوي عليك.
منال: حمد الله على السلامة يا ولاد. وإنت يا شاهي، نورتي بيتك تاني يا حبيبتي.
شاهندة كانت حاضنة أدهم وكان شكلها باين عليه التعب أوي.
شاهندة: شكراً يا طنط.
هنا بحب: إنت كويسة يا شاهي، صح؟ حمد الله على سلامتك يا حبيبتي.
شاهي بتبصلها بغل ومردتش عليها.
أدهم: شاهندة، اهدي. وتعالي معايا بعد إذنكم يا جماعة.
عادل: اتفضل يا ابني.
وإنت يا هنا، مالكيش دعوة بيها خالص.
إبراهيم: اهدي يا عادل، هنا مقالتش حاجة خالص.
عادل: لا يا إبراهيم، برضه ملهاش دعوة بيها.
هنا اتكسفت أوي واستأذنت وخرجت قعدت في الجنينة.
وفعلاً أدهم أخد شاهندة وطلع بيها الأوضة. وأول ما دخلوا الأوضة، أدهم حضن شاهي وشاهندة كمان حضنته جامد، بس كانت حاسة إن الحضن ده وراه حاجة أدهم عايز يقولها.
أدهم: شاهي، أنا عايزك تعرفي إني بحبك أوي.
إنتي أغلى حد في حياتي. وهما حصلوا زمان أنا مش عايز أفتكره. وكفاية عندي إنك فعلاً بتحبيني.
شاهندة بدموع: والله بحبك أوي يا أدهم. اللي حصل ده كله كان غصب عني أوي.
أدهم مسح دموعها: عارف يا قلب أدهم. بس بلاش عياط بقى. أنا أهو معاكي وإنتي معايا. وأي حاجة وحشة في حياتنا انتهت وخلصت، مش كده؟
شاهي: أيوة كده. وأنا أوعدك.
أدهم حط إيده على وشها: لا، أنا مش عايز وعود خالص. أنا عايز توعديني بحاجة تانية خالص.
شاهي بتعب: حاجة تاني؟ إيه هي؟
أدهم: إنك توعديني تتعالجي يا شاهي. لازم تتعالجي من الم*خدرات.
شاهي بخوف سحبت إيديها من أدهم وبدأت ترجع لورا.
أدهم قرب منها: شاهندة، أنا عايزك أوي في حياتي ولازم تبقي طبيعية تماماً. لازم ترجعي تاني أحلى وأجمل بنت في الدنيا.
شاهي بدموع: بس هتتمرمط يا أدهم وأنا تعبت أوي.
أدهم حضنها جامد: بالعكس، ده إنتي هتفوقي من اللي إنتي فيه. وأنا هبقى معاكي خطوة بخطوة وعمري ما هسيبك أبداً. صدقيني يا شاهي، أنا عمري ما هسيبك.
شاهي: لا، أنا مش موافقة يا أدهم. مش موافقة اتبهدل تاني. كفاية اللي حصلي. إنت لو مش عايز تكمل معايا، أنا ممكن أريح مني خالص.
أدهم: تاني يا شاهي؟ عايزة تسيبيني؟ إنتي للدرجة دي مش بتحبيني؟
شاهي: والله بحبك أوي. بس أنا تعبت أوي.
وقعدت شاهندة وفضلت تعيط جامد على جنب.
أدهم سابها وخرج برا الأوضة وهو مش عارف يعمل معاها إيه أو يقنعها إزاي أصلاً. هو نفسه مش قادر يحايلها، هو برضه موجوع من كل اللي فات.
في أوضة يوسف.
يوسف بضحك: يا بنتي، كفاية أحضان وربنا تعبان.
نور: لا، مش بس إنت وحشتني أوي. وبعدين في حد يقول لمراته ابعدي عني؟
يوسف ضحك: لا طبعاً، بس أنا عايز أنا اللي أحضنك.
نور بضحك: طب يا عم، ما تحضن. حد مانعك مثلاً؟
يوسف: هههههه. وحشاااني أوي. إنت عارفة كده؟
نور: والله كلك نظر يا حضرة الظابط. دول أخدوك مني يوم الصباحية.
يوسف: ههههه. لا ما خلاص بقى. أنا حجزت طيارتنا بعد يومين لألمانيا.
نور بفرحة: وااااو! الله! ده تاني أحلى خبر النهاردة.
بعد رجوعك ليا بالسلامة.
يوسف ابتسم بحب: طب بقولك إيه؟ ما تيجي نرتاح شوية. وغمزلها بهزار.
نور ضحكت: والله أنا معنديش مانع.
يوسف بضحك: أحبك وإنتي متفاعلة معايا.
يلا مالناش دعوة.
في أوضة فهد وشمس.
شمس: إنت مش متخيل، برغم إنك مكنتش معاهم، بس كنت هموت من الخوف عليك بجد.
فهد: يا أنا، كنت فعلاً موجود بس برا مع العربيات الإسعاف.
شمس بخضة: إنت كنت هناك؟ وإنت مالك أصلاً؟
هو إنت ضابط؟
فهد بضحك: الله! أدهم أصر إنه يروح عشان يطمن على شاهي.
شمس: لا والنبي! أولاً اسمها شاهندة. مدلعهاش، سامع؟
فهد: إنتي يا بت عبيطة؟ دي مرات أخويا. بلاش عبط.
شمس: والله طب كويس. وأنا بقى عمر هيقولي يا شموسة؟
فهد بحدة: طب علللا يا شمس وربنا أزعلك.
شمس: يبقى تحترمني زي ما عايزني أحترمك.
فهد: يوووه! هو إحنا ما فيش مرة نبقى مع بعض غير لما تتخانقي ولا إيه؟ أنا زهقت.
شمس بزعل: زهقت مني أنا؟
فهد بضحك: هو أنا أقدر؟ لا، زهقت من النكد يا شمس. عدي وفوتي علشان المركب تمشي. ومش كل شوية تفضلي تقارني بينك وبيني.
شمس: يوه! طب ما أنا بغير أوي عليك.
فهد بضحك: الله! ده حب بقى؟
شمس: بس غلاسة بقى يا فهد. وبعدين ماتبوظشي الخناقة لو سمحتي.
فهد: الله! ما تولع الخناقة؟ ده إنتي رخمة أوي.
بقولك إيه؟ ما تيجي نريح النهاردة وأخرجك بليل حتة خروجة أصلية.
شمس: موافقة أوي. بس إنت وعدتني تعلمني أركب حصان.
فهد: حاضر وأنا موافق بس نرتاح شوية.
شمس: ماشي.
وفعلاً ارتاحوا وظبطوا أنهم يخرجوا بليل.
ادهم نزل يفكر بعيد عن شاهي وساب شاهي في الأوضة لوحدها.
وقرر أنه يدخل يقعد في الإسطبل وشاف هناك هنا قاعدة عمالة تعيط.
ادهم بخضة: هنا انت كويسة؟
هنا بدموع: ادهم.. أنا آسفة يا ادهم معرفش إنك جاي هنا.. وجاية أخرج.
ادهم: استني بس يا هنا مالك.. ليه بتعيطي أصلاً؟
هنا: مافيش يا ادهم أنا كويسة بس...
ادهم: بس إيه قولي يا هنا صدقيني أنا زي أخوكي الكبير.
هنا: هيثم كلمني تاني.. عايز يرجعلي.
ادهم بضحك: وده اللي خلاكي تعيطي؟ طب ليه؟
هنا: لا حاسة إني تايهة ومش عايزاه.. وكمان ضميري واجعني أوي أنا ظلمت شاهي كتير.
ادهم: يعني ليه ظلمتي شاهي؟ مش فاهم.
هنا: أصل أنا اللي شتمتها لما قعدنا مع بعض وفضلت أقولها كلام سخيف ويومها أنت ضربتها وهي هربت منك.. لأ أنا كمان كنت بحاول أشحنك من ناحيتها كتير أوي.
ادهم بفهم: كنت حاسس إن شاهندة مش عدوانية كده برضه وأكيد حد وجعها بكلام.
هنا: على فكرة يا ادهم هي بتحبك أوي.. أنا سمعت يوسف وهو بيقول حب كلام كده عن أهلها والظروف اللي هي عاشتها وزعلت أوي علشانها لأني بدل ما أكون الأخت اللي تقف جنبها كنت البنت اللي آذت وخربت حياتكم. أنا آسفة يا ادهم.
ادهم حط إيده على رأس هنا: ما تعتذريش يا هنا.
أنا اللي غلطان مش انت بس.. وبعدين انت صغيرة أوي واللي عملتيه ده نابع من عدم الخبرة مش أكتر لكن انت طيبة أوي وأنا عارف.
هنا: طب أنا برضه عايزة أطلب من شاهي تسامحني.
ادهم ابتسم وقالها: لما تهدي الأول. وسابها وطلع لشاهي الأوضة.
في شقة أمير.
ندي: يا أمير انت حابسني من امبارح في البيت عندك مش خلاص مسكوا العصابة؟
امير ضحك أوي على أسلوب ندي: آه يا أختي مسكنا العصابة.. وبعدين إيه يا بت حابسك دي انت مراتي على فكرة يعني.
ندي: لا لو سمحت.. مع وقف التنفيذ يعني في حكم المخطوبين.
امير مسك إيديها وشدها: لا والنبي.. متأكدة.
ندي بهزار: لا طبعاً يا عسل انت مالك قفوش كده ليه؟
صباح الفل أنا بقوم أصلاً.
امير: ههههه عموما أنا كلمت عمي واتفقت معاه أن فرحنا يبقى مع علي.. أي موافقة؟
ندي: وماله المهم نتلم في بيت واحد يا ضنايا بقي.
امير: هههه انت جبارة. ماشي وعلي اتفق مع اللواء أنهم يكتبوا كتاب الكتاب بعد أسبوعين والفرح بعدها بأسبوعين.
ندي: واااو. بقي يعني أجهز نفسي بقي.
امير: آه يا ستي.
ندي: طب والنبي تستاهل حضن على الخبر الحلو ده.
امير بضحك: حضن بس كلك نظر بقي.
ندي: آه بس واوعي بقي.
وفعلاً علي راح للواء سراج واتفق معاه على كل حاجة بخصوص كتب الكتاب والفرح. واتفقوا الفرح يبقى بعد شهر.
في اسكندرية. عمر وصل مخصوص علشان يبقى مع فريدة في جلستها.
في المستشفى.
فريدة قاعدة متوترة أوي: بابا هو عمر لسه ما جاش؟
والدها: يا حبيبتي ما أنا معاكي أهو.. اعذريه هو غصب عنه برضه.
عمر وصل فجأة: احم مساء الخير.
فريدة بفرحة: عمر. كنت واثقة إنك مش هتسيبني.
عمر: بتعب أسيبك أي بس.. وربنا جايلك مخصوص.
فريدة: طب طمني على يوسف وعلى وشاهندة.
عمر: كلهم رجعوا الحمدلله حتى شاهندة. ممكن تركزي بس في نفسك انت.. يا عم.
وفعلاً علي فضل مع فريدة ما سابهاش نهائي وفضل معاهم في اسكندرية مرجعش القاهرة. وافق مع والد فريدة أنهم يأجلوا أي فرح أو خطوبة لحد ما يطمنوا على حالة فريدة.
في أوضة ادهم.
ادهم دخل الأوضة لقى شاهي عمالة تعيط.
ادهم بضحك: يخربيتك انت ما تعبتيش من العياط.. وبعدين انت بتعيطي ليه أصلاً يا بت انت؟
شاهي بعياط: ما تتكلمش معايا أصلاً.
ادهم ضحك: يسلام يا بنتي هو أنا عملت إيه بس.
يعني ده جزائي إني نفسي أشوفك أحلى حاجة.
وتنسي اللي فات.
شاهي: وأنا علشان أنسى اللي فات أروح اتبهدل في المستشفى.. لأ مش هروح.
ادهم: يعني انت حابة شكلك كده يا شاهي.. بصي لنفسك في المراية ده منظر واحدة عندها 24 أو 25 سنة و بسبب أي مخدرات يا شاهي.
شاهندة: يا ادهم أنا تعبانة ومحتاجاك جنبي.
ادهم: وابقى جنبك إزاي.. شاهندة انتي فاهمة إن انت بمجرد ما يجي ميعاد جرعة الزفت ده انت هتبقي عاملة إزاي.. عايزاني أعمل إيه أجيبلك الزفت ده أنا.
وأشوفك وهو بيموتك بالبطيء.
شاهندة: وانت عايزني أعمل إيه.
ادهم: عايزك تسمعي كلامي يا شاهندة.. نفسي نعدي بقي المرحلة دي بكل ماضيها.
شاهندة: موافقة.. بس توعدني إنك متسبنيش.
ادهم بفرحة قام حضنها: أوعدك طبعاً.
وفجأة.
رواية احببت مصارع الجزء الثاني الفصل العشرون 20 - بقلم يوستينا سامي
ادهم بفرحة ودهشة: يعني بجد موافقة يا شاهي؟
شاهي: آه يا ادهم.. موافقة أروح أتعالج بس تبقى معايا.. أوعى تسيبني يا ادهم.. أوعى.
ادهم: أنا أصلاً مقدرش أسيبك.
وفعلاً ادهم كلم حد من تبع يوسف وقال له على مستشفى كويسة أوي لعلاج الإدمان.
ويومها بليل...
ابراهيم بطيبة: تترجى بالسلامة يا حبيبتي.. أوعي تخافي أنا هاجي أزورك في أقرب فرصة.
شاهي بحب: أنا مش عارفة أقولك إيه بجد.. بس انت حنين أوي يا عمو ربنا يخليك ليا.
عادل: لا عمك ابراهيم ده مافيش أطيب منه ولا أحن منه يا شاهندة يا بنتي والله.. بس انت برضه مافيش أطيب منك أبداً.
شاهندة حست بالوجع أوي بسبب الكلمة دي ووطت رأسها. ويوسف قرب منها وقالها:
يوسف: أيوه ومش معنى إن الواحد مر بظروف وحشة بوظت تفكيره يبقى الإنسان ده وحش ولا إيه يا عم ادهم؟ قول حاجة.. خلي عندك دم.
ادهم ضحك: أيوه طبعاً يا كبير معاك حق.. شاهي دي مافيش أطيب ولا أحن منها.. والأهم بقى إنها جدعة ومليون راجل كمان.
يوسف بضحك: ماشي يا عم الله يسهله.
ادهم بضحك: أعوذ بالله.. ربنا يستر علينا. يلا يا شاهي إحنا لازم نمشي دلوقتي.
شاهندة مسكت إيده بخوف: يلا يا ادهم.
هنا بحزن: شاهي.. تروحي وترجعي بالسلامة.
وقربت وحضنتها وقالت لها بصوت واطي: حقك عليا أنا ظلمتك وجيت عليكي بس أنا آسفة والله.. انت حقك ما تقبلش اعتذاري بس والله أنا كنت مغيبة عن كل حاجة حتى كل اختياراتي كانت غلط وأسلوبي.. حقك عليا يا شاهي.
شاهندة حضنتها: وانت كمان حقك عليا يا هنا.. وبعدين أنا خلاص مسامحاكي.
ادهم بضحك: يا واد انت يا أبو قلب طيب.
منال: أيوه طبعاً.. تروحي يا حبيبتي وترجعي لنا بألف سلامة يا رب.
وفعلاً شاهندة ودعتهم كلهم وخرجت هي وادهم وراحوا المستشفى.
في الفيلا...
يوسف: أيوه يا بابا أنا وفهد مسافرين كلنا كل واحد بمراته ألمانيا.. يعني نعوض شهر العسل ده اللي مصر كلها باصة فيه.
منال: أيوه والله.. ربنا يتممها بقى بخير المرة دي يا ولاد.
ابراهيم: ومسافرين إمتى بقى يا عرسان انتوا؟
فهد: بعد بكرة يا بابا.. يعني أسبوع كده نغير جو لأن كتب الكتاب على تمارا بعد أسبوعين.
ابراهيم بضحك: يا عيني كلكم اتجوزتوا حتى الواد أمير كتب كتابه إلا علي يا عين أمه متبهدل بجد.
يوسف بضحك: اللواء سراج مبهدله فعلاً هههه.
ابراهيم: يلا تروحوا وترجعوا بالسلامة.
منال: أيوه يا عادل واحنا كمان لازم نرجع عشان عمر سافر عشان فريدة وكمان جامعة هنا.
عادل: أيوه صح.. عندك حق.
عادل: فكريني يا منال.. صحيح يا هنا انتي إيه قرارك يا بنتي؟
هنا بحزن: قرار إيه يا بابا؟
عادل: هيثم كلمني وعايز يتجوزك يا هنا وندمان على كل اللي حصل منه.
ابراهيم: الله الواد ده عبيط ولا إيه أنا مش فاهم بجد.
عادل: لا الواد ده متعقد من فكرة الجواز ده أكيد. أنا مش فاهمه.. شوية يبعد خالص وشوية يقرب. حاسة إنه مش واخد قرار بالاستقرار.
منال بحدة: آه يا عادل وانت بقى عايزها تتجوزه ليه بقى إنشاء الله؟ ما انت بتقول أهو إنه مجنون.
عادل: هو أنا قلت اتجوزيه يا بنتي.. يا منال أنا بسأل على رأيها الله مالك عايزة تزعلي وخلاص.
منال بحدة: لا بقى لا تسألها ولا بتاع.. العريس ده مرفوض تماماً ولازم تنساااه بقى.
عادل: يوووه.
نور: أهدي يا ماما مش كده.. هنا ليها رأي مبقتش صغيرة.. ولا إيه يا هنون؟
هنا: أنا كمان مش عايزاه بعد إذنك.
عادل: جهزي شنطك يا هنا عشان هنسافر بكرة.
هنا: حاضر يا بابا.
وفعلاً هنا طلعت أوضتها عشان تجهز حاجتها ونور وشمس طلعوا معاها.
في المستشفى...
وصل ادهم وشاهي معاه وبمجرد ما دخلوا المستشفى.. شاهي مسكت في إيد ادهم بخوف.
شاهي بصوت فيه وجع: ادهم أنا خايفة أوي.
ادهم حضن إيديها: أهدي يا شاهي أنا عايزك قوية. أوعي تخافي وأنت معايا وفي حضني.. أوعي.
وفعلاً شاهندة بدأت تطمن لكلام ادهم وحضنته جامد.
الدكتور: احم بشمهندس ادهم.
ادهم خرج شاهي من حضنه بدأ يمسح دموعها: أيوه يا دكتور.. هي جاهزة.. صح يا حبيبتي؟
شاهي مسكت إيد ادهم: آه يا ادهم بس يا دكتور ممكن أشوف ادهم كل يوم.. كل شوية والنبي.
الدكتور بهدوء وهو بيحاول يخدها على قد عقلها: أيوه طبعاً كل يوم.. وكمان أول ما حالتك تبقى كويسة ممكن يقعد معاكي كمان.
وفعلاً شاهي هديت واتطمنت من كلام الدكتور وودعت ادهم وراحت مع الدكتور بس دموعها مفرقتش وشها.. حتى ادهم كمان برغم جرح بطنه إلا إنه مكنش حاسس بأي وجع غير لما الدكتور أخد شاهي من حضنه.
وادهم مشي رجع الفيلا واتفاجأ إن عم عادل ومنال وهنا سافروا لعمر إسكندرية.
فقرر يروح يقعد في الإسطبل.
في القسم...
علي: أيوه يا فندم يوسف خد إجازة عشان يعمل شهر العسل اللي متهناش عليه يا عيني.
أمير: هههه والله يوسف ده محسود وربنا.
سراج: بس انتوا رجالة بجد وأسود.
أمير بحزن: كان نفسي أشارك معاهم أوي يا فندم.
سراج: وانت ما شاركتش يا أمير.. ده انت كنت أكتر واحد مهتم بالعملية دي.. أنا فعلاً فخور بيكم أوي.
علي: طب يا فندم فخر بفخر بقى.. أمير هيعمل فرحه معايا أنا وتمارا.
سراج بفرحة: ده بجد.. ده خبر حلو بجد.. مبروك يا أمير.
أمير بسعادة: الله يبارك فيك يا فندم شكراً.
سراج: يلا بقى اتفضلوا بقى.
وفعلاً أمير وعلي مشيوا وكل واحد بيجهز في حاجة.. علي اهتم بتجهيز لكتب كتابه هو وتمارا.
وأمير بيواظب على العلاج الطبيعي.
في الإسطبل...
يوسف نزل الإسطبل ولقى ادهم قاعد بيعيط.
وأول ما شافه مسح دموعه.
يوسف: إيه بقى يا عم هتقضيها حزن وإليسا كده؟ ولا إيه؟ ما تتجمد كده وخليك راجل.. لازم ما تبقاش ضعيف.
ادهم بدموع: خايف عليها أوي.. قلبي واجعني على بعدها أوي.. مش مصدق إنها بعيدة عن حضني.. أنت مش متخيل أنا بحبها إزاي.
يوسف: يا ابني وربنا عارف وحاسس بيك. دي لما نور بعدت عني شوية كنت هتجنن.. بس هي كويسة دلوقتي ومعاك مش بعيدة عنك يعني الحوار كله كام يوم وترجع لك أحسن من الأول كمان.. انت لازم تبقى فرحان يا ادهم إنها رجعت لك كويسة ووافقت تتعالج.
ادهم: والله فرحان وبحمد ربنا بس غصب عني يا يوسف.. حاسس إني رجعت وحيد تاني بعد ما لقيت نصي التاني.
يوسف: اخس عليك يا دومي بقى انت وحيد وأنا والواد فهد الرخم ده.. ده غير أمير وعلي اللي محسوبين عليا دول.
ادهم ضحك جامد: ربنا يخليكوا ليا يارب.
يوسف: بص بقى أنا عايزك تركز كده وتفوق عشان هي محتاجالك أوي.. وأنا مسافر أنا وفهد عايزك توعدي إنك بجد تاخد بالك من نفسك يا ادهم.
ادهم: متخافش يا يوسف أنا عشان شاهي مستعد أعمل أي حاجة عشانها.. خلي أنت بالك من نفسك.
وفعلاً ادهم بدأ يهدى وعدى يوم كامل من غير أي تغيير وفعلاً يوسف ونور وفهد وشمس سافروا.
يقضوا شهر العسل في ألمانيا.
بعد مرور أكتر من تلات أيام.
في الأوتيل.
علي بحدة: أيوه يعني انتي فين أنا مش فاهم.
تمارا: أنا وراك أهووو.
علي بحدة: اتأخرتي ليه كل ده.
تمارا: علي أهدي الناس بتتفرج علينا.. أهدي.
علي بحدة وهو بيشد إيديها وبيجز على سنانه: ماشي يا تمارا.. تعالي معايا.
تمارا بزعل: هاجي بس سيب إيدي.. قولتلك ألف مرة اتحكم في أعصابك معايا يا علي.. أنا مش متهمة عندك اتفاقنا.
وفعلاً مشيت وعلي مشي معاها وفضلوا ينقوا في أي حاجة ليها علاقة بالديكورات بس كانوا متجنبين بعض تماماً.
وبعد حوالي ساعة...
تمارا بزعل: أنا لازم أمشي عشان اتأخرت.
علي بضحك: لا والنبي معرفتكش أنا كده يعني.. لا مش هتمشي أنا قلت للواء وهو قالي موافق.
تمارا بدهشة: موافق على إيه؟
علي: إني أغدي خطيبتي حبيبتي في أحسن مطعم.
تمارا: حبيبتك برضووو.
علي: آه وربنا حبيبتي وكلها كام يوم وهتبقى مراتي وبعدها بكام شهر هتبقى أم ياسمين وأحمد.
تمارا بضحك: مين ياسمين وأحمد؟
علي: عيالنااا.. يا أما بدعي إن الأسبوع ده يخلص بقى ونكتب الكتاب يا تمارا.
تمارا: يا رب يا علي.
وفعلاً تمارا وعلي راحوا واتغدوا برا.
في مكتب أمير حالته بدأت تتحسن أوي ونزل الشغل.
أمير بعصبية: طيب يعني انت مش حابب تعترف إنك أنت اللي قتلتها.. يلااااا.
المتهم: أنا بريء يا باشا وربنا أنا ما قتلتش حد صدقني.
أمير بحدة: طبعاً يا حبيبي هصدقك.. يا عسكري خده على الحجز وعايز أحمله استضافة معاه هو مخصوص.
العسكري: أوامرك يا أمير بيه. قوم معايا يلا.
وقعد أمير على مكتبه بعد ما العسكري أخد المتهم على الحبس.
ولقى موبيله بيرن.
أمير: ألو يا عريس.. عامل إيه في شهر العسل؟
يوسف: ههههه أحلى شهر عسل في الدنيا وربنا. وانت عامل إيه في شغلك يا سنجل يا وحيد؟
أمير: هههه انت بتعايرني عشان سنجل يا جو؟ ماشي كلها كان يوم وهعمل فرحي يا كلاب. أخبار نور إيه صحيح؟
يوسف بحدة: وانت مالك يا ضنا أنت بمراتي.
أمير: هههه مراتي.. والله يا يوسف أنا فرحان بيك أوي عقبال ما تشيل ولادك يارب.
يوسف بضحك: يارب يا خالتي.. بقولك..
نور شدت التليفون من يوسف: ألو يا أمير.. عايز إيه من جوزي؟
أمير بضحك: هههه وربنا هو اللي كان بيرن عليا يا نور.
نور: اممم هو اللي رن تقريباً كده زهق مني بدري.
يوسف ضحك جامد: يا بنتي بطمن على الواد أجرمت يعني.
نور: لا إحنا في شهر العسل.. معلش يا أمير أنا مضطرة أقفل السكة في وشك بقى.
أمير بضحك: لا براحتك يا مرآة أخويا.
في أوضة نور ويوسف.
نور بضحك: ده انت يومك أسود وربنا.
يوسف: هههه بس ينفع يعني تقفلي السكة في وشه كده؟
نور: ملكش فيه بقى.. وبعدين أنت رايح تكلم صاحبك قد كده زهقان مني.. أومال لما نرجع هتعمل إيه؟
يوسف: وربنا ما أقدر أزهق منك يا بطل أنت.
بس كل الحكاية إنهم وحشوني ما أنا كنت متعود أشوفهم كل يوم.
بقولك إيه ما تيجي نخرج أحسن في حتى مكان جديد عايز أفرجك عليه.
نور بفرحة حضنته: أوكي هقوم ألبس.
وفعلاً جهزت ونزلوا هما وفهد وشمس وخرجوا واتغدوا برا.