الفصل 5 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل الخامس 5 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
25
كلمة
1,541
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

وفعلاً نور جريت على أوضتها، بس فجأة سمعوا صوت صريخ جامد. كلهم جريوا على أوضة البنات، بس مفاجأة! هنا واقفة على الكرسي ونور كمان جنبها. فهد بخضة: إيه ده؟ في إيه؟ هنا بعياط: فار! هااا. إبراهيم: طب اهدوا طيب يا بنات. تعالوا أحسن تقعوا. نور بخوف: أنا مش خايفة على فكرة، دي هنا. عمر: إحنا هنمثل؟ ما أنتِ عندك فوبيا منهم. تعالي هاتي إيديكِ وانزلوا يلا. نور: أنت عبيط؟

أنا مش بخاف منهم. وفعلاً قاومت خوفها ونزلت من على الكرسي وراحت لباباها. هنا بعياط: أنا مستحيل أنام في الأوضة غير لما يموت. عادل أخدها في حضنه: تعالي طيب بس. أدهم بحنية: خلاص بطلي عياط، والله ليموت يا ستي النهاردة. يوسف: آه يا هنا، والله ليموت يا ستي، بس بطلي عياط. أدهم راح البلكونة، وفهد أوضتنا، وعمر أوضته عشان نعرف نتمكن منه. وأنا ونور هنا في الأوضة، وعمو وأونكل في الصالة عشان لو حصل حاجة وخرج من هنا.

نور بتوتر: لا طبعاً. يوسف ببرود: أنا آسف، معرفش إنك بتخافي. لو خايفة زي هنا، خلاص استني لما نموته. نور بحدة: قولتلك مبخافش. إبراهيم: طب يلا أحسن يستخبى ومنعرفش نلاقيه. يوسف باستفزاز: إزاي لو هرب من كله مش هيهرب من نور؟ هنا: لا بس نور... نور بعند: وأنا موافقة، يلا! وفعلاً كل واحد راح أوضة، ويوسف ونور مع بعض. وإبراهيم وعادل كانوا عارفين إن دي رخامة، بس واثقين إن يوسف هيعلمها الأدب.

يوسف عمال يشيل في كل حتة في الأوضة، وحاسس بتوتر نور ونفسها. يوسف: إيه؟ خايفة؟ نور بتوتر: لا.. لا. يوسف ضحك: واضح أوي. أهو! نور: أعاااااااا! وفعلاً يوسف موته. واتفاجأ لما لقى نور ماسكة في ضهره وبتنهج جامد. يوسف: مات أهو، بصي. نور خافت، خبت وشها في كتف يوسف: شكله بشع، بشع بجد. يوسف: أومال عاملة فيها عبده موته ليه طالما بتخافي؟ نور بهدوء عكس العادة: مش بخاف، عندي فوبيا غصب عني.

وبعدها كلهم دخلوا ونضفوا مكان الفار، واتعشوا وناموا. بس هناك عيون لا تستطيع النوم! *** فهد معرفش ينام، فخرج من الأوضة للبلكونة. فهد: الوو؟ نمتي؟ البنت: لأ، صاحية. وفجأة جه يوسف. يوسف: فهد.. أنت صاحي؟ فهد بصوت واطي: طب سلام، باي. يوسف: مالك؟ كنت بتكلم مين؟ فهد: ولا حد. يوسف غمزله: ده جو؟ يلا! فهد: لا يا يوسف، مخك راح لبعيد أوي. يوسف: مالك يا فهد؟ مضايق ليه كده من ساعة ما جينا؟ فهد: ده حقيقي مضايق.. آه، مضايق.

يوسف: طب من إيه يا بني؟ اتكلم... أنا سامع. فهد بحدة: من أبويا اللي بيعتبرني لحد دلوقتي عيل ومش مقنع إنه كبر وبقي من حقي أخطط حياتي زي ما أحب. يوسف: يااه، ده اللي مضايقك؟ طب ما كلنا جينا معاك، مش لوحدك يعني. فهد: عارف يا يوسف، لو كان جايبني هنا فعلاً عشان يعرفني على نور أو حتى أشوفها تنفعني ولا لأ... كنت هقول بيحبني وخايف عليا. لكن يلعب بيا ويفهمني إنه جايبني هنا ليا، ويطلع كان عاملني طعم ليك؟ لأ!

أنا مش أقل منك عشان يعمله هو اعتبار وأنا لأ. أنا هرجع مصر بكرة. وساب ودخل أوضته. يوسف في سره: ياه يا فهد، طلعت مضايق مني أنا! وبصراحة ليك حق. ربنا يسامحك يا عمي، هتكون السبب في عداوتنا. بس لأ، أنا مش هسمح بكده. احم احم. يوسف: هنا؟ إيه؟ صاحية يعني؟ هنا: أنا آسفة لو ضايقتك، بس كنت عايزة أطلب منك طلب، ممكن؟ يوسف: آه طبعاً، أمري. هنا: ممكن لما تروح بكرة مع نور، تاخد بالك أحسن ولد يضربها أو يعمل أي حاجة؟

أنا مش عارفة ليه قولتلك كده، بس هو هيخاف منك عشان أنا عرفت إنك ظابط. على فكرة نور متعرفش. يوسف: اممم، طب هو ممكن يعمل كده ليه؟ هنا بتوتر: أصل... أصل... يوسف: قولي يا هنا، سرك في بير. هنا: بصراحة كده، نور ضربته قدام النادي كله، ورفعوا قضية، ونور كانت هتتحبس فيها، وحوار كبير أوي. وكان شرطه إنه يضرب نور في النادي عشان شكله. يوسف بغل: طب وتروح ليه بقي هناك؟ هنا: عشان المسابقة والتدريب. يوسف: غبية أوي أختك دي.

هنا: بصراحة أنا قولت أقولك، خوفت عليها وعلى عمر. حتى شمس صاحبتها مختفية، معرفش ليه. يوسف: متخفيش يا هنا، طول ما أنا موجود. هنا بابتسامة رقيقة: طب تصبح على خير. *** تاني يوم الصبح. في أوضة الشباب، فهد ويوسف في أوضة، وإبراهيم وأدهم في أوضة. فهد: صباح الخير. يوسف وهو على السرير: صباح الفل. مبوز ليه؟ فهد ضحك: أنا آسف يا يوسف. يوسف: آسف؟ أنا مش سامع ولا فاكر حاجة. شكلك كنت مضايق وقولت كلمتين عبط، عادي بتحصل يا شبح.

فهد: بصراحة، آه مضايق ومخنوق. وعايز أكل البت اللي برا دي. يوسف: لأ، دي سيبالي بقي، ده أنا هربيها! فهد: يا ريت بقي... بس في حاجة أهم بصراحة. يوسف: إيه؟ في إيه؟ قوول. فهد: لا مش دلوقتي. يلا قوم اجهز يلا، قووم. وفعلاً خرج فهد بعد ما جهز. بس بقه نور على آخرها. نور بعصبية: أنت يا ابني فين الزفت اللي معاك؟ أنا ورايا تدريب. فهد... نور بعصبية أكبر: هو أنا مش بكلمك؟ فهد بحدة: وأنا ليا اسم. لو ندهتي بيه هرد، غير كده ولا هعبرك.

نور: أنت بارد. عادل... عادل جه وشافها. نور: إزاي تقولي كده؟ فهد: أنت كمان كدابة، ده أنا قاعد لقيتها جاية تقول شكل للبيع. عادل: اعتذري يا نور. نور: بابا أنا... عادل بحدة: بسرعة. نور بغصب وكسرة: أنا آسفة. خرج يوسف من أوضته وهو عارف إنه ماخرها. يوسف ببرود: صباح الفل يا جماعة. نور بحدة: يلا، معندناش وقت، يلا! يوسف: بس أنا متعودتش أنزل من غير فطار. نور بعصبية: أنا هعزمك في النادي، يلا بقي. يوسف: طب فين عمر؟

نور: لا، هييجي ورانا. يلااااا يا يوسف بليز. يوسف بفرحة: يلا بينا. فهد: وأنا كمان نازل، سلااام. *** في بيت فهد، فضل يخبط لحد ما البنت امبارح فتحتله. فهد: إيه؟ نايمة؟ البنت: لا، صاحية. عايز إيه؟ فهد بضحك: أنت خايفة مني ولا إيه؟ أنا جايبلك أكل وميه. البنت: طب ادخل بس سيب الباب مفتوح. فهد: ماشي يا ستي، حاضر. وفعلاً دخل. فهد: أنا جايبلك حمام ومحشي ومدلعك. البنت: أنا مش جعانة خالص. فهد بضحك: لا، مهو واضح فعلاً. بقول إيه؟

أنتِ عرفتي اسمي؟ أنتِ بقي اسمك إيه؟ البنت بتوتر: اسمي... فهد بضحك: إيه؟ نسيتي اسمك ولا إيه؟ البنت خافت تقول اسمها: اسمي... ج.. جميلة. فهد: لا ولله، فعلاً اسم على مسمى يا جميلة. البنت: شكراً، ممكن بقي تمشي؟ فهد: أوبا، أنا بطرد عادي... خالص. اممم، ماشي يا جميلة. بس هبقى أجي تاني أطمن عليكي. أوعي تفتحي لحد أو تنزلي من هنا. ولو عاوزتي أي حاجة كلميني. البنت: حاضر.

وفعلاً مشي فهد وهو حاسس إنه سايب قلبه فوق، وحاسس بحاجة غريبة، بس بيقول لنفسه إنها بس صعبانة عليه مش أكتر. *** في النادي. يوسف: ادينا وصلنا قبل الميعاد، اهدي بقي يا نور، أصلك مش عارف المدرب بتاعي صعب. وفااااجاه!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...