نور: اصلك مش فاهم المدرب بتاعي صعب إزاي. يوسف: أكيد، ما في ناس محتاجة تربية. نور بحدة: تقصد إيه؟ تقصد إن أنا قليلة الأدب ومش متربية؟ يوسف ببرود: أو يمكن أقصد إن أهلك ربوكي بس إنتِ مطمرش فيكي التربية. نور: بقي أنا مطمرش فيا؟ يا بواقي رجالة جمعوها وبقت راجل؟ يا بارد! يوسف مسك إيديها: برضه إنتِ مش بتحرمي؟ يا بت هضربك والله. نور: أوعي إيديك دي بدل ما أزعلك عليها. وسابته ومشيت. شوية بس حصلت مشكلة. نور خبطت في واحد.
نور بعصبية: مش تح... إنت! سامر: إيه اللي جابك النادي تاني؟ مش أبويا حظرك إنك لو جيتي هنا تاني هقطع رجلك يا حلوة. نور: بقولك إيه احترم نفسك واظبط كده بدل ما تزعل تاني. سامر بعصبية: مين ده اللي يزعل؟ ولسه هيرفع إيده بس حد مسك إيده. سامر بعصبية: أوعى كده. إنت مين؟ يوسف: إنت اللي مين؟ وإزاي تتجرأ وترفع إيديك وتفكر إنك تمد إيديك عليها؟ سامر: مالكش فيه. برا عنك واتفضل بقي من هنا. ده حساب بنصفيه. يوسف: نور تعالي هنا.
وفعلاً نور سمعت كلامه وراحت جنبه. يوسف كان من جواه مندهش من طاعتها. افتكر إنها ممكن ترفض عشان تضايقه. يوسف: بص بقي البنت دي مالكش دعوة بيها نهائي، فاهم ولا لأ؟ سامر بيبص لنور بتحدي: إيه يا نور للدرجة دي خايفة مني؟ فرايحة تجيبي بودي جارد؟ يوسف: أنا مش بودي زفت، أنا الرائد يوسف المنشاوي. نور وسامر: 😲😳😳 سامر: إنت ظابط؟ وأنا إيه ياكدلي؟ يوسف طلع
البطاقة بتاعته ووريهاله: اتأكدت يا أستاذ. اتفضل بقي امشي من هنا، ويكون في علمك نور هتيجي هنا النادي براحتها ومش انت اللي هتمنعها. سامر بعصبية: لأ، ده كان شرط عشان أتنازل ومحبسهاش إنها متجيش النادي تاني. يوسف: لأ، وأنا بقولك أهو المحضر بلّه واشرب ميته. إنت مش صاحب النادي. يلا، نور تيجي براحتها. وإحسن لك ابعد عن الشر يا ابني. يلا يا نور. ومسك إيديها ومشي ودخلوا التدريب. ونور جواها مليون سؤال وسؤال. *** في بلكونة.
أدهم: ههههه طلع دمك خفيف أوي يا هنا، مش شبه اختك خالص. هنا: والله أبداً، دي نور عسل. أدهم لاحظ إن عمر ماراحش النادي وقاعد سرحان. مع نفسه ومع موبايله: هو ماله عمر مش مظبوط كده؟ هنا: بيحب يا سيدي. أدهم أول ما سمع الكلمة دي حس إن قلبه دق: وبرضه إيه اللي مخليه مسهم كده؟ هنا: بص معرفش، بس هو مش عارف هي بتحبه ولا لأ. أدهم: وده كلام إزاي يعني؟ تعالي نروح نشوفه. هنا: أوكي يلا. أدهم: عموري مالك يا عم؟ مضايق ليه كده؟
عمر: لأ أبداً، مفيش حاجة. أدهم: يا ولد كلام يعني قديم أوي من أيام الأبيض وأسود. اخلص مالك. عمر: مضايق ومش عارف أحكي يا أدهم والله. بعد إذنكم. هنا: مش قلتلك. أدهم: اممم، طب تعالي يا صغيرة إنتِ واحكيلي إيه الموضوع من أوله وآخره. هنا: أولاً أنا مش صغيرة، ماشي؟ أدهم: ههههه، ماشي يا أوزعة حلو كده. هنا: اففف، أنا ماشية. أدهم مسكها من إيديها: خلاص بقي، حقك عليا يا قمر. إنتِ احكي بقي.
هنا: كداب، بس قشطة اسمع يا سيد. عمر اتعرف على بنت في الجامعة اللي هي اسمها فريدة ومعاه في نفس السنة. بس بقي أعجب بيها أوي، وهو كان فاكر إنها كمان معجبة بيه. لحد امبارح. أدهم: إيه اللي حصل امبارح؟ هنا بغضب طفولي: مش أنا بحكي؟ بتقاطعني ليه؟ اصبر. أدهم: امم، آسف يا فندم. اتفضلي. هنا: اللي حصل إنه شافها في الجامعة من كام يوم مع شاب. ولما سألها، قالت زميل. وامبارح لقاها منزلة صور معاه، معنى كده إنها معاه. فهمت بقي؟
عشان كده هو مكتئب، وخصوصًا إنه كان واثق إنها بتحبه. أدهم: طب هو معلش، أي حاجة تضايقها منه مثلاً؟ هنا: لأ طبعاً معرفش. أصله كتووم. أدهم بضحك: بقي كل ده وكتوم؟ هنا: إيه ده؟ إنت فاكر إن هو حكالي كل ده؟ لأ طبعاً. أنا بتصنت. أدهم: آه. إيه بتتصنتي؟ مش كبرتي يا ماما؟ هنا: ملكش دعوة بيا يا عم. وبعدين طز فيك. أنا رايحة أساعد ماما. ومشيت.
أدهم سرح: عسل. احم، اجمد كده يا أدهم، دي صغيرة. أولي عليك يا بشمهندس، دي 19 سنة وأنا 28. الفرق كبير أوي. فووق كده. أما أروح لعمر. *** طق طق. عمر بخنقة: ادخل. أدهم: طب ما أنا كده كده هدخل، ولا عندك اعتراض مثلاً؟ عمر ابتسم: اتفضل يا أدهم. أدهم: ماشي يا عم. مالك بقي؟ بص بصراحة، أنا عرفت تقريباً 90% من الموضوع من التسجيل المتنقل اللي عايش معاكم. عمر ضحك: هنا بجد فظيعة. أدهم بضحك مع فرحة
من قلبه مش فاهم إيه سببها: أوي. المهم مالك بقي يا عم؟ أو يعني نلخص المسافات. لما شفت الصورة بعتلها؟ عمر بوجع: كنت هبعت بس... مقدرتش يا أدهم. أدهم: حلو أوي. إنت متأكد إنك بتحبها يا عمر؟ عمر: أوي يا أدهم، أوي. أنا لسه متخرجتش آه، بس أنا مش قادر أستنى لحد ما أتخرج أصلاً. أدهم: طب ركز معايا في كام حاجة هنعملها بقي عشان نعرف هي فعلاً بتحبك ولا لأ. عمر: إيه يا أدهم؟ قول.
أدهم: أولاً تتعامل بتجاهل خالص. والصورة اعمل نفسك مش شفتها. ولا أقولك اعملها لايك عليها. عمر: إنت بتقول إيه؟ بس يا عمر كده هتروح له. أدهم: افهم يا عمر. لو بتحبك مستحيل تسيبك. وهي لو عاملة الموضوع ده حجة عشان تخليك تغير هيبان. لكن لو لأ فعلاً، وهي بتحبه تبقي ماهنتش نفسك يا عمر. (تفتكروا كلامه صح ولا غلط 😉) عمر: ماشي يا أدهم. بس... أدهم: إيه؟ خايف أحسن ماتهتمش؟ عمر بوجع: آه، خايف أكون كنت عايش في الوهم لوحدي.
أدهم: لو ليك نصيب هتكون ليك يا عمر. وأنا معاك والله. عمر بفرحة: كان نفسي يكون ليا أخ. أدهم: وأنا كمان أوي. عمر: إزاي بقي؟ على الأقل يوسف وفهد إخواتك. أدهم: يسلموا لو يزيدوا واحد وتبقي معاهم. عمر قام حضن أدهم. أدهم: من هنا ورايح أنا أخوك الكبير، سامع؟ الباب خبط. 👊👊👊 أدهم: ادخل. فهد: إيه اتأخرتوا؟ بقالي شوية مستنيكم برا. عمر: ومدخلتش ليه؟ تعالي. أدهم: ييجي فين؟ أنا زهقان أوي. ماتيجوا نخرج نتفسح برا كده ونروّش.
عمر: ياريت والله. بس يوسف ونور. فهد: إنت سبتهم لوحدهم؟ تلاقيهم ولعوا في بعض. أدهم: بالعكس بقي. أقولكم حاجة بس من غير زعل. أنا بحس إن يوسف هو اللي بيعرف يشكّمها كده. عمر: عندك حق. المهم يلا أنا هغير وتنزل نتمشى شوية. *** في النادي. المدرب: وحش أوي يا نور. إيه اللي حصلك ها؟ جاية في الأواخر تخيبي؟ إزاي يعني؟ نور: أنا آسفة أوي يا كابتن. المدرب: لأ يا نور، إنتِ مكنتيش كده. وبقالك يومين مش بتيجي التمرين ليه؟
نور: آسفة يا كابتن. المدرب: روحي دلوقتي يا نور، بس اعملي حسابك لو فضلتِ على الطريقة دي أنا هضطر أشيلك من التشكيل. نور بوجع وحزن: أوكي. بعد إذنك. وراحت غيرت هدومها. وللأسف يوسف كان بيتدرب بعيد عنها، بس سامع كل حاجة وشايف كمان. وكانت صعبانة أوي عليه ونفسه ياخدها في حضنه. نور بعد ما غيرت: أنا خلصت، يلا نمشي. يوسف: يلا. احم، نور. نور بوجع: نعم. يوسف: هو خايف عليكي. متزعليش. نور: وأنا من إمتي حد بيخاف عليا؟ يلا نروح.
يوسف برخامة: بس أنا ماليش مزاج. أنا حر. نور بتبصله بدهشة: بس أنا عايزة أروح. لو سمحت. يوسف: لأ، مش قبل ما نروح مكان هيعجبك أوي. دايماً بروحه لما باجي هنا. مش أنا إسكندراني؟ نور: بجد؟ يوسف: يلا بينا. وفعلاً وداها مكان زي الجيم بس في شقة. نور: بيتك؟ يوسف: اممم. ولعلمك إنتِ الوحيدة اللي تعرفيه. نور: واشمعنا بقي؟ يوسف: اشمعنا... عشان إنتِ شبهي أوي يا نور. أوي. وكنت عايز أساعدك. نور بصدمة: تساعدني ليه؟ ومن إيه أصلاً؟
يوسف غير كلامه: أقصد أساعدك تنجحي وتدخلي تلعبي، ده أقصد. نور بتحدي: لأ، إنت متقصدش كده. إنت مين ها؟ مين؟ وعايز مني إيه؟ إنت فعلاً ظابط؟ طب إزاي وجاي عندنا ليه؟ يوسف: نور، أنا... نور بعياط: إنت... السبب في اللي... أنا... وصلتلُه. وسابته وطلعت تجري. يوسف واقف مصدوم وحاول يلحقها بس معرفش. يوسف في سره: أنا السبب في إيه؟ ليه يا نور؟ استوووب. ياترى ليه يوسف السبب؟؟؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!