الفصل 14 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل الرابع عشر 14 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,313
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

نور: لله دي حلوة أوي. بدأت تبص على الصور والأجهزة بتاعة الجيم اللي في أوضته، لكنها كمان اتجرأت وفتحت الدولاب تتفرج على هدومه. بس وهي بتقفل الدولاب... يوسف بابتسامة: إيه، حلوة هدومي؟ نور: 😳 يوسف برخامة: إنت إيه اللي جابك أوضتي بقى؟ نور بتوتر وحرج: ما كنتش أعرف إنها أوضتك أصلًا. يوسف: اممم... والصورة اللي متعلقة دي؟ ما أخدتيش بالك منها مثلًا؟ قرب منها: طب والألبوم ده؟ بدأ يقرب أكتر.

نور حطت إيديها على صدره عشان تقدر تتكلم وغمضت عينيها واتكلمت بخوف: لا... وبعدين أنا كنت زهقانة وفضلت... أتمشى لحد ما جيت هنا. يوسف مسك إيديها وابتسم: يااااه، للدرجة دي؟ إنت لفيتي الفيلا كلها؟ وكمان فتحتي كل دولاب في الفيلا على كده؟ تعبت أوي يا نور. وطلعتي كل الألبومات؟ لا، ده إنت كده جبارة بقى. تؤتؤ... عمومًا أنا جاي آخد ورق مهم وأغيّر هدومي وماشي تاني. يعني براحتك، زي أوضتك برضه. أو هتبقى أوضتك. غمزلها.

نور بتوتر: على فكرة بقى، إنت فاهم غلط... وأنا ماشية أصلًا. رخيم. يوسف مسك إيديها: استني بس، ماشية ليه؟ ما إنت قاعدة. نور: يوه يا رخيم، أُوعى. يوسف: طب استني بس، ولله. إيه رأيك تطلعي لي طقم على ذوقك؟ نور: ذوقي أنا؟ يوسف قرب منها: يا ريت يبقى بذوقك إنت. نور بزعل: بس إنت قلت إن ذوقي وحش وأوضتي زي السجن. يوسف قرب إيده لوشها: كنت برخّم عليكي. بحب أناغشك، إيه؟ نور: طب... إنت... يوسف ضحك: إيه؟ مالي؟

نور بعدت إيده عنها: إنت عايز كاجوال ولا كلاسيك مثلًا؟ يوسف: اممممم... بصي، بنطلون وقميص. نور: بس... حاضر. يوسف اتفاجأ بكلمة حاضر وقرب منها: يا خرابي على كلمة حاضر دي. أنا لازم أدخل آخد شاور أحسن أعمل حاجة أخليكي تكرهيني أوي. نور اتكسفت ولفّت عشان تمشي، لكن يوسف مسك إيديها. يوسف: خلاص، داخل. داخل. وفعلًا دخل الحمام. نور أول ما اتأكدت إنه دخل الحمام، حطت إيديها على قلبها. نور: مالك بتدق ليه كده؟

ما بَس بقى. أنا حاسة إن قلبي هيقف. هو إنت إزاي كده يا يوسف؟ ليه بحس كده معاك؟ إنت إزاي أصلًا بعد كل اللي عملته فيا؟ وبدأت تطلع له هدوم. *** أوضة فهد وشمس. شمس بدأت تقلق وفعلاً فاقت وبدأت تفتح عينيها. ولقت إنها نايمة في حضن فهد. شمس لنفسها: معقول؟ إنت جوزي؟ معقول أنا في حضنك؟ طب وآخرتها إيه يا شمس؟ ما هو هيسيبك، هو قال لك كده. شمس بإصرار: بس لأ. أنا بحبك أوي يا فهد ومستحيل أخليك تضيع مني.

ورجعت تاني حضنته جامد وبدأت تعيط وتتكلم بصوت. شمس بدموع: أوعى تسيبني يا فهد. أنا عمري ما اطمنت غير في حضنك. أوعى يا فهد، أنا بحبك أوي. وبصت عليه ولقته نايم. قربت منه، باستُه في خده، ونامت تاني في حضنه. فهد حس بحضنها وضَمّها ليه أكتر، كأنه خايف إنها تهرب منه. *** في أوضة عمر وأدهم. عمر صحي ومسك موبايله وفتح الفيس، فريدة من موبايل أدهم. واتصدم. أي ده؟ إيه الصورة دي أصلًا؟ عمر: أدهم! أدهم بنوم: امممم.

عمر: يا ابني قووم بقى. أدهم: اففف منك ومن قرفك. خيير؟ عايز إيه من أمي؟ أنا عايز أنام يا عمر. عمر: لا قووم، بص كده. أدهم: إيه ده؟ تليفون جديد؟ لله! حلو. عمر: تليفون إيه ده؟ بتاعك؟ أدهم: إيه؟ يعني بتسرقني ولا إيه؟ عمر: يا زفت، ركّز. بص فريدة نزلت إيه. أدهم بزهق: نععععم؟ ما أنا خلاص مش هخلص من فريدة. خير، وريني. أووه، دي مزة يااض. عمر بعصبية: وحياة أمك يا أدهم! أدهم ضحك: خلاص، أهدي بقى. أهدي.

عمر: لا بقى، أنا ولله ما أقعد معاك. أدهم: ولله بهزر. بس إيه اللي عاملاه ده بجد؟ عمر بغل: بتغيظني، أنا عارف. الزبالة. أدهم: هههههه. طب اهدي. اهدي. عادي. غيظها إنت كمان. عمر: إزاي بقى يا فالح؟ أدهم: ليك عليا يا باشا، أخرجك النهاردة مع حبة مزز. ولله هتضرب البنت دي بالجزمة. عمر: ماتتلم يا حيوان. إنت أو إياك تشتمها تاني. أدهم: ماشي يا أخويا. تولع إنت وهي في يوم واحد يا رب. ههههه. استنى، تليفوني بيرن. الوو؟ يا حمزة؟ خير...

😲😲 أييه حصل؟ إمتى الكلام ده؟ لا، خليك عندك، أنا جاي. عمر بخوف: إيه يا ابني؟ في إيه؟ أدهم: حصل عندي مصيبة. أنا لازم أمشي حالا. عمر: طب أجي معاك؟ أدهم: لا، مش هينفع. لبس بسرعة وجرى. عمر: يا خبر أبيض. أنا لازم أقول ليوسف. ياترى يوسف جه؟ وفعلًا قرر إنه يروح أوضة يوسف، لأنه شاف عربيته تحت. 😂😂😂 *** في أوضة يوسف. نور: لله! القميص ده جامد. هيبقي حلو عليه. وفجأة الباب بيخبط. عمر: يوسف. نور بصدمة: عمر! يا نهار أسود.

وفضلت واقفة مش عارفة تعمل إيه. نور: يادي الفضيحة. يالهوووي. أنا اللي أستاهل. أيوة أنا... لسه زي ما أنا. وفجأة... عمر: ولااااه؟ أنا هدخل بقى. شكلك نايم. تولع. نور: 😳😳😳 وبدون أي مقدمات جريت على الحمام وفتحتُه ودخلت. 😂😂😂 😉. ياترى إيه ممكن يحصل؟ *** في شركة أدهم. وصل أدهم أخيرًا. أدهم بعصبية: حمزة، إيه اللي حصل؟ بيت إيه اللي ولع؟ حمزة: أدهم، الحق. العمارة بعد ما اتشطبت وخلاص هنسلمها، اتفاجئنا كلنا إنها ولعت.

أدهم بهستيرية: إزززاي؟ دي فيها إنذارات. إزاي تولع ومحدش يحس بيها؟ إزاي؟ حد يرد عليا. حمزة: أنا مش عارف حاجة. أدهم بدأ يفقد توازنه: إنتوا عارفين المبنى ده إحنا قعدنا فيه قد إيه؟ جمع لي كل الموظفين وعايز تفريغ الكاميرات بسرعة. قسمًا بالله اللي اتدخل في الموضوع ده لادفنه حي. حمزة: المشكلة دلوقتي يا أدهم، سمعتنا في السوق. إنت عارف مصيبة زي دي ممكن تعمل إيه؟ والشرط الجزائي يا أدهم. أدهم

قعد على المكتب وسند رأسه: بس يا حمزة، بس. كفاية. وفعلًا جمع كل الموظفين والعمال، لكن موصلش لحاجة معاهم. في مكان تاني... شخص: عرفت مكانها يا بيه. ... : فين؟ الشخص: في.... أييييه. ماشي يا ابن المنشاوي.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...