فهد بخضة: معقول الكلام ده يا ابني انت وهو؟ كل ده حصل معاكم ومحدش اتصل بيا يقولي؟ يوسف: اتصل بيك إيه بس يا يوسف، انت عبيط؟ هتصل بيك وأنت في المستشفى وتعبان وأقولك تعالي الحقنا؟ أكيد مش هعمل كده يا يوسف. يوسف: طب كلمتوا علي ولا رحتوا لوحدكم بقي؟ أدهم: لا طبعاً كلمنا علي ووقف معانا حتة وقفة ولا مليون راجل كمان. والله علي ده بطل، طول النهار في كوارث.
يوسف: طبعاً ده علي يا ابني، يعني أبو الرجولة كلها. المهم ارتاحوا بقي لأن شكلكم تعبانين أوي. يوسف: آه فهد صحيح، هو أنت كلمت شمس؟ أصلها قلقانة عليك. فهد: لا طبعاً، ده موبايلي كان مقفول ومنمتش من امبارح أصلاً يا ابني. بس هكلمها. يوسف: طب يا ابني كلمها طمنها عليك. على فكرة بجد قلقانة عليك واحتمال تكون زعلانة منك كمان. فهد: بصراحة عندها حق. من ساعة ما مشيت وحتى مطمنتش إنها وصلت، بس والله غصب عني اليوم كان طويل وبايخ.
أدهم: بصراحة عندك حق، أنا هروح عشان تعبان أوي. يلا سلام. يوسف: واد يا أدهم رايح فين؟ ماتنام هنا، أنت شكلك أصلاً فاصل خالص. أدهم: لا لا، أنا محتاج أروح. يلا سلام بقي. يوسف: ماشي يا أستاذ، ابقي رن لما توصل. هااااه؟ أدهم: قشطة، يلا سلام. فهد: طيب وأنا كمان هروح أنام. عايز مني حاجة يا يوسف أعملهالك أو أجيبهالك؟ يوسف: لا يا حبيبي، ربنا ما يحوجني لأشكالكم.
فهد: يا ساتر يارب. طب يارب أبويا يصحى ويشوفك كده عشان يعلقك بحق وحقيقي يا عم الجميل. تصبح على خير. يوسف: يلا في داهية يا أخي. وفعلاً يوسف قرر يرتاح شوية وفعلاً نام. وبينت طلعت لقيته نايم فقررت تنام جنبه. *** في أوضة فهد فهد دخل أوضته غير هدومه وقرر يرن على شمس. شمس أول ما شافت رقمه ردت علطول. فهد: الووو. شمس بدموع: ... فهد: إيه ده بت يا شمس؟ بصي أنا عارف إنك زعلانة بس أنت مش عارفة حاجة خالص والله. شمس: ...
فهد: طب هقولك حاجة اسمعي مني اللي حصل واللي شوفته وساعتها احكمي عليا يا ستي، سواء غلطان وحقك متكلمنيش وعاقبيني أو إنك تسامحيني وأجيلك وأفسحك حتة فسحة. ها هتسمعيني؟ شمس بدموع وصوت باين عليه الحزن: آه أسمعك. فهد: يا روحي، والنبي ما كان قصدي يا شمس والله. ده إحنا في القسم امبارح طول اليوم والله والموبايل بتاعي فصل شحن. شمس بخضة: إيه؟ في القسم ليه يا فهد؟ أنت كويس طمنيني عليك عشان خاطري.
فهد: يا حبيبتي، اهدي بس اهدي، أنا كويس. شمس: طب ليه كنتوا في القسم يا فهد؟ والنبي ما تخبي عني حاجة وقولي. فهد: بصي، كان في واحد المفروض إنه صاحب أدهم أوي بس طلع واطي وسرق فلوسه وعمل مليون مصيبة ومصيبة، بس أدهم عرف عنه كل حاجة ولما جاب أدلة ضده جه بيته وكان عايز يقتله. شمس بخضة: يا نهار أسود! طب أنت حصلك حاجة يا فهد؟
فهد: أنا الحمد لله وصلت في الوقت المناسب وأدهم كمان محصلوش حاجة، بس كنا في حوار كبير امبارح ده. حتى يوسف روح على الفيلا لوحده، مكناش معاه خالص. شمس: يا عيني، ده هو أصلاً مش قادر يتحرك. صحيح، هو أنت هتيجي بكرة فعلاً معاه؟ فهد: مع مين يا شمس؟ شمس: يوسف قال لنور إنه جاي إسكندرية بكرة. فهد: لا والنبي ما قاليش خالص والله. شمس: طب إيه هتيجي؟ فهد: أنا أصلاً كنت هاجي أشوفك عشان وحشتيني أوي. أوي كمان.
شمس ابتسمت: وأنت كمان وحشتني والله يا فهد. أنا قلقت عليك أوي وبصراحة فكرت إني مبقتش أفرق معاك أصلاً عشان كده مكلمتنيش. فهد: عشان عبيطة! أنت تفرقي معايا أوي، أنت مراتي يا شمس. عارفة يعني إيه مراتي؟ شمس: حلوة مراتي أوي منك يا فهد. فهد ضحك: وحشني حضنك على فكرة. شمس: أحم، طب سلام بقي عشان عايزيني برا. فهد: يسلام على الواد اللي بيهرب، ماشي يا شمس. شمس ضحكت: سلام بقي لله. فهد: ماشي يا ستي، تصبحي على خير.
وفعلاً فهد سابعاً ونام بعد يوم طويل أوي. *** إبراهيم: يا ألفة. ألفة. ألفة: صباح الخير يا إبراهيم بيه. إبراهيم: فهد جه يا ألفة. ألفة: آه فهد ويوسف كمان فوق بس ناموا. إبراهيم: يوسف جه يا ألفة؟ إزاي متصحنيش ده واحشني أوي. ألفة: أصله كان تعبان شوية وقالي إنه هو هينام ولما تصحى هيبقي يشوفك. إبراهيم: لا طبعاً، أنا هصحيه دلوقتي ده واحشني أوي. وبعدين لازم أربيه بقاله كام يوم مختفي ليه يعني. وفعلاً طلع إبراهيم يصحي يوسف.
وكانت المفاجأة. *** في بيت عادل كلهم كانوا متجمعين يتفرجوا على فيلم أجنبي. عادل: إيه يا نور مالك عمالة تبصي لهنا كده ليه؟ هنا بتوتر: هااا، مافيش يا بابا. منال: يسلام، هو ليه اللي مافيش ده باين أوي إنكم مخبيين حاجة؟ ولا إيه يا شمس؟ شمس: لا والله ما أعرف. هو في حاجة بجد؟ نور: بصراحة بقي يا جماعة، آه في حاجة. وحاجة مهمة أوي كمان. وهما مش هيعرفوا يحكوا، أنا اللي هحكي. عمر اقفل التليفزيون.
عمر استغرب أوي بس فعلاً طفى التليفزيون. عادل: هاااه يا بنتي خير، اديني قفلته أهو. خير بقي. نور: بابا، أنا عايزة منك وعد إنك تسمعني لآخر الحوار بلييييز، وغلاوتي عندك. عادل: نور، أنت كده قلقتيني. أنت عارفة كويس أوي إني مش بكره في حياتي قد المقدمات. اخلصي بقي وبسرعة. نور بقلق: حاضر يا بابا، حاضر. بصوا بقي، هنا طبعاً عارفين إن هيثم عايز يتجوزها. صح؟ منال: أيوة طبعاً. بس إيه الجديد يعني يا نور؟
نور: ما هو الجديد بصراحة كده إنه كان متجوز. عادل بعصبية: نعععم؟ كان متجوز وجاي يتجوزها هي؟ ليه؟ إيه بيجرب ناس جديدة؟ ده أنا هخرب بيته. عمر: أهدي بس يا بابا، أهدي. نور: يا بابا اسمعني، مراته ميتة أصلاً من سنة. منال: لا حول لله، الله يرحمها. بس برضو كان لازم يقول لأبوكي كل حاجة عنه. خلاص يا عادل، أكيد مقالش عشان ماضي وفات خلاص. نور بقلق: لا، ما هو بصراحة مافاتش أوي يعني. عادل: إيه؟
مراته قامت من موتها وقررت ترجعله ولا إيه؟ نور: بصراحة كده، هو عنده ولد من مراته. منال بصوت عالي: يالهوووووي! نور: إيه يا ماما؟ هو أنا قولتلك إنه مات؟ ده عنده طفل بريء يا بابا، عنده سنة واحدة بس، يعني ملاك والله. عادل بحدة: هنا. هنا بخوف: نعم يا بابا. عادل: الكلام اللي اختك قالته ده حقيقي؟ عايزة تتجوزي واحد كان متجوز وعنده ولد؟ هنا: وفيها إيه يا بابا؟
هو مش ذنبه أي حاجة حصلت في حياته يا بابا. هو دكتور وناجح وشخصية جميلة جداً. في يوم من الأيام حب وارتبط واتجوز، ولما حس إن حياته صعبة مع البنت دي انفصل عنها وفضل جنبها ومعاها لحد ما ولدت، ولما عرف إن الحمل غلط عليها لأنها ممكن تموت رفض الجنين برغم إنه كان منفصل عن مراته. وفي الآخر مراته خلفت وربنا افتكرها. وهو مع ابنه وبيربيه. واحد زي ده إيه عيوبه يا بابا غير إن ظروفه بس صعبة وإن ربنا حطه في تجربة ونجح فيها.
منال: مشكلته وعيبه إن ظروفه مش شبهنا. مش شرط إن ظروفه وحشة بس مش شبهنا. أنت متجوزتيش قبل كده، لكن هو لا. نور: يا ماما، هي بتحبه والكلام اللي حضرتك بتقوليه ده ميفرقش مع هنا في حاجة أصلاً. منال: لا يفرق، هي عندها كام سنة عشان تتحمل مسؤولية طفل مش ابنها. هنا: يا جماعة، حتى لو قولتلكم إن أنا موافقة وراضية أوي كمان.
عادل: وأنا كمان موافق يا هنا. واضح إن أنا كنت غلطان لما كنت بعاملك إنك طفلة بس طلع لأ. بصي يا هنا، لو ده قرارك أنا موافق عليه بس بشرط. هنا بفرحة: إيه هو الشرط يا بابا؟ عادل: إن وقت ما تحسي إنك غلطتي تبعدي علطول. ومتحاوليش عشان أنت متعبيش يا بنتي. وبرضه فترة الخطوبة تبقي كبيرة. هنا جريت على عادل وباسته وحضنته: بحبك أوي يا بابا، يا أحلى بابا في الدنيا دي كلها. أنا هدخل أكلم هيثم.
وفعلاً هنا كلمت هيثم وكان فرحان أوي واتبسط أوي إنهم وافقوا عليه وحددوا معاد ليه كمان. ... وعدى اليوم بسلام. لحد ما حصل حاجة. بصراحة من وجه نظري هي حلوة بجد. تفتكروا إيه حصل؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!