الفصل 32 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل الثاني والثلاثون 32 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
21
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 80%
حجم الخط: 18

في أوضة يوسف طلع إبراهيم يطمن عليه، بس اتفاجأ بالطفلة في حضنه، واتفاجأ بكتفه وإيده. إبراهيم بخضة: يا خبر! إيه ده يا يوسف؟ يوسف صحي على صوته: إيه ده يا عمي؟ في إيه مالك بس؟ إبراهيم: مالي إيه يا يوسف؟ مين دي؟ وإيه اللي عمل فيك كدة يا ابني بس؟ ده أنت متبهدل خالص. يوسف بصوت واطي: طب وطي صوتك بس، البت هتصحى. تعالي نتكلم في البلكونة. وفعلاً يوسف قام براحة أوي من السرير وساب بسنت نايمة، ودخلوا البلكونة بتاعة يوسف.

إبراهيم: إيه بقى اللي حصلك ده يا يوسف؟ يوسف بتوتر: ما فيش يا عمي، كنت في مأمورية كده وحصل اللي حصل. بس كالعادة يعني، أنا كويس والله. إبراهيم: وإزاي أنا معرفش حاجة؟ إزاي تخبي عني يا يوسف إنك كنت في مأمورية وحصلك كل ده؟ وطبعاً جوز الجزم كانوا عارفين وخبوا عليا. أنا بجد مش مصدق إنك تعمل كدة. وجاي يسيبه ويمشي وهو في قمة غضبه. بس يوسف بيلحقه ويقف قدامه.

يوسف بترجي: والله يا عمي، أنا خبيت عشانك وعشان صحتك. أنا بقيت كويس والحمد لله. الموضوع عدى، وأكيد لو كان خطير كانوا قالوا. بس والله أنا كويس أهو، وكتفي دي إصابة بسيطة. وحياة أبويا عندك متزعلش مني بقى. إبراهيم بزعل: يعني أنت كويس بجد يا يوسف؟ يوسف ضحك: والله يا حبيبي كويس. طب أقولك حاجة كمان؟ أنا مسافر إسكندرية بكرة لنور، وأطلبها رسمي من أبوها. أنا خلاص قررت إني مقدرش أعيش من غيرها يا عمي.

إبراهيم فرح أوي: مبروك يا حبيبي، ألف مبروووك. أخيراً بقى هفرح بيك، ده أنا كنت فقدت الأمل خلاص. يوسف: هههه، المشكلة بقى في أدهم يا عمي. إبراهيم: أنا مش طايقه بعد اللي عمله معاك يا يوسف. عيل بجد غبي وغشيم كمان. يوسف بقلق: هو حضرتك عرفت إيه بالظبط؟ إبراهيم: عرفت يا يوسف إنه اتهمك بحرق شغله، وإنك كنت عايز تحبسه وتأذيه. أنا مش مصدق إنه يفكر كدة أصلاً. يوسف: أيوة يا عمي، بس حضرتك عرفت إزاي إنه عمل كدة بجد؟

إبراهيم: سلامتك أنت كمان كنت ناوي تخبي عني حاجة زي دي يا سي يوسف؟ يوسف: أيوة طبعاً، اللي بيني وبين أدهم أو فهد عمره ما يطلع برانا. أيوة وجعني وزعلت من اتهامه ليا، ولأنه مش عارف أنا بحبه إزاي بجد. بس برضه عمري ما أطلع مشاكلنا برانا. مش أنت اللي دايماً تقول إننا مثلث برمودا؟ إبراهيم: هههههه، أيوة فعلاً. جدع يا يوسف، بجد جدع وراجل شبه أبوك الله يرحمه. يوسف بحزن: الله يرحمه.

إبراهيم: عموماً، أدهم هو اللي قالي كل حاجة على فكرة. ويلا بقى جهز نفسك عشان تسافر بكرة. يوسف بصدمة: هو اللي قالك يا عمي؟ معقول؟ إبراهيم: اممم، هو. حتى أنا استغربت من بجاحته بصراحة يا ابني. يوسف: لا يا عمي، دي مش بجاحة، ده ندم. أدهم ندم على اللي عمله معايا، أنا عارفه كويس أوي. وأهو، على فكرة، أدهم عرف إن حمزة هو اللي عمل كده، واتقبض عليه امبارح كمان. إبراهيم: معقول؟ حمزة؟ أنت بتتكلم بجد يا يوسف؟

يوسف: للأسف، أه. هو حمزة. أنا مش عارف إزاي الناس بتعرف تلبس وش تحبنا بيه، ووش تكرهنا بيه. ناس مريضة. إبراهيم: لا يا يوسف، عادي. ده في أوحش من كده بكتير. بس أنا مش مصدق اللي أنتوا فيه ده. هو انتوا عملتوا كل ده من ورايا يا جزم؟ يوسف بضحك: لا والله، من ورانا. أنا كنت في المستشفى مريض. عموماً، هسيبك بقى تتقبل الصدمة براحة خالص. واصحى الواد فهد عشان عايزه في حوار كبير الصراحة. باي يا عمو. بيت عادل في البلكونة

عمر: أنا مش مصدقك بجد يا هنا. معقول خلاص كده قررتي إنك تربطي حياتي بحياة هيثم؟ هنا بفرحة: إن حبيته بجد يا عمر. وانت بقى؟ عمر: أنا إيه بقى؟ هنا: اممم، واضح إنك معتقد إني هفضل عمري كله مش فاكرة حاجة. لكن لأ، أنا بقيت أفتكر حاجات. أينعم مش كتير، بس أهو أحسن من ما فيش. عمر ضحك جامد: وفاكرة إيه بقى يا هنا؟ هنا: اممم، فاكرة إنك كنت معجب ببنت اسمها فريدة، مش كده يا عمر؟ عمر: برافو والله. ده العلاج عامل مفعول.

هنا: بس يا رخم، قولي بقى هي فين؟ مش بتكلمها يعني؟ عمر: لا، ما خلاص بقى. خلصت يا هنا. إحنا سبنا بعض، وربنا يهنيها مع اللي اختارته. هنا: اختارته؟ هي سابتك وراحت لحد تاني؟ عمر: بصراحة، أنا اللي سبتها يا هنا. وهي شافت مصلحتها. ولقيت إن مصلحتها بعيد عني. وبصراحة، ده أحسن ليها فعلاً. هنا: أنا مش فاهمة حاجة. يعني هي اللي نادلة وباعتك، ولا أنت اللي خاين وواطي، عشان بس أفهم؟ عمر: هتفرق معاكي يعني يا هنا؟

هنا: طبعاً يا ابني، عشان أعرف أنا هشتم على مين. عمر ضحك: اشتمي عليا أنا يا ستي. أنا داخل أنام يا هنا. تصبحي على خير بقى. هنا: إيه ده؟ معقول؟ أنت الواطي؟ ماشي يا عم عمر، شكلك وراك مصيبة والله. وفعلاً راحت هنا أوضتها وقررت إنها تكلم هيثم واتس. وفعلاً رد عليها وفضلوا كده. في أوضة فهد يوسف: فهد، أنت يا ابني! قووم! كل ده نوم! قوم بقى يا فهد! فهد بنوم: إيه يا يوسف؟ في إيه مالك؟ أنا تعبان، سيبني أنام شوية.

يوسف: لا، ما أنت لازم تقوم عشان رايح مشوار وعايزك معايا بصراحة. قوم بقى يلااا. فهد بخنقة: مشوار إيه يا يوسف؟ خير؟ يوسف بضحك على طريقته: هنجيب هدوم لبسنت. فهد رفع حاجبه: واد يا يوسف، أنت متأكد إن البت دي متعرفهاش؟ أنا شاكك إنها بنتك والله. يوسف: أففف، من طريقتك. يلا عشان بعد كده هنسافر إسكندرية. راشق. فهد بفرحة وقام من على السرير: طبعاً، أنت عايز تسيبني ولا إيه؟ أنا جاي معاك. بس المشكلة في أدهم، هيجي معانا ولا لأ بقى؟

يوسف بتفكير: مش عارف بصراحة. بس بقولك، يلا نجيب لبوسي هدوم الأول، واحنا راجعين نكلمه. يلا. فهد: أوك، يلااااا. وفعلاً فهد ويوسف وبسنت راحوا مول، وقسم أطفال. بسنت: لله يا يوسي، إيه رأيك في ده؟ يوسف: حلو أوي يا بوسبوس. يلا نقيسه. بسنت: يلااااا. وفعلاً فضلوا يجيبوا هدوم كتيرة أوي. والأهم إنه على رأي بسنت. بسنت: بقولك إيه؟ وحش. أنت غبي يا واد. فهد بصدمة: غبي؟ يوسف: هههههه، واضح إنك معروف أوي يا فهد. فهد: إيه البت دي؟

ما شاء الله، دي مشمتش تربية أصلاً. يوسف: هههه، بوسي عيب كده. قوليله سوري. بسنت: يا يوسف، ما هو مش بيفهم. يوسف: هههه، معلش، خليها عليكي بقى. فهد: إيه يا ابني أنت؟ عيب. يا بابا، أنا عمو فهد. بسنت بعند: لا، أنت فهد بس، عجبك ولا لأء. فهد: الحقني يا يوسف. أنا بتهدد عادي. يوسف: لا وتضرب كمان؟ دي بلطجية عادل. يلا بقى يا بوسي، عايزين نجيب آيس كريم للقمر. بسنت: لا، أنا عايزة عروسة بدل اللي ضاعت مني. يوم ما الراجل الوحش أخدني.

يوسف قلبه وجعه عليها وحضنها: حاضر يا روحي. هجيبلك أحلى عرايس لأحلى بنوتة. فهد: وأنا، قوليلي ياض يا فهد عادي يعني. إحنا عندنا كان بوسبوس. وفعلاً راحوا واتعشوا برااا. ويوسف جاب لبسنت آيس كريم وعروسة حلوة أوي. وقرروا يروحوا لأدهم. في بيت أدهم وصل فهد ويوسف وبسنت. وفضلوا يخبطوا على الباب كتير، لكن محدش كان بيرد. فهد: يوسف، مش أنت معاك نسخة؟ افتح الباب.

يوسف افتكر إنه فعلاً معاه نسخة. وفعلاً يوسف فتح الباب. وقد كانت الصدمة. تفتكروا إيه حصل؟ خلي يوسف وفهد يتصدوا بقى.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...