الفصل 13 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل الثالث عشر 13 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
22
كلمة
2,206
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 33%
حجم الخط: 18

فهد بغيرة: واقفة ليه مع يوسف وعايزاه في إيه؟ شمس: عادي يا فهد، بعتذر له على سوء ظني وأسلوبي ما كانش لطيف. فهد: طيب يلا علشان نلحق نوصل القاهرة. يلا! وفعلاً ركبوا ويوسف اللي كان بيسوق ووصلوا القاهرة، بس حصلت مشاكل. الضابط: الرخص لو سمحت. يوسف: اتفضل. الضابط بتوتر: أهلاً وسهلاً يا حضرة الظابط، معلش يا فندم. يوسف: لا عادي ولا يهمك.. بس خير، في حاجة؟ ليه القلق ده كله؟ الضابط: أصل فيه بلاغ متقدم لبنت مخطوفة.

في اللحظة دي شمس مسكت إيد فهد جامد، بس فهد ضغط على إيديها بمعنى اهدي. يوسف: والبنت دي اسمها إيه بقى؟ الضابط طلع صورة شمس: اسمها شمس.. إحنا والله مش بنعدي أي عربية غير لما تتفتش، حتى اللي لابسين نقاب لازم نشوف وشهم. فهد بخوف: لا طبعًا مينفعش وميصحش. الضابط: دي أوامر والله، بس حضرتك الرائد معاك، أنا مقدرش أتكلم.. افتح يا ابني. يوسف: بس العربية اللي ورانا تبعي برضه. الضابط: تمام يا فندم. مع السلامة. وفعلاً عدوا.

نور قاعدة جنب يوسف: يا نهار أبيض، هي لو كانت كشفت وشها كان إيه ممكن يحصل يا يوسف؟ يوسف فرح إنها أول مرة تنطق اسمه بالشكل ده: ولا حاجة، كنا رحنا القسم. شمس: طب ما إحنا هنقول إننا متجوزين.. صح؟ يوسف: أيوة عادي، المسألة القانونية إحنا تمام، لكن لا إنتِ ولا فهد من مصلحتكوا إن أهلكم يعرفوا إنتوا فين، وخصوصًا دلوقتي. شمس بتوتر: ربنا يستر. فهد قرب من شمس ومسك إيديها: متخافيش يا شمس، محدش هيقدر يقربلك وأنا موجود.

وفي اللحظة دي شمس ساندت على كتف فهد. يوسف بص لنور اللي عملت نفسها مش واخدة بالها و بتبص من الشباك. يوسف في سره: ياه يا نور، ياما نفسي آخدك في حضني أنا كمان وتنسي كل اللي فات بقى. ****** في عربية أدهم. عمر قاعد مضايق أوي. أدهم: مالك يا عمر مدايق ليه كده؟ عمر بخنقة: أنا وفريدة شدينا مع بعض. أدهم: عادي يا عم، بتحصل.. بس ليه يعني؟

عمر: علشان اتخانقت معاها بسبب إنها متصورة مع ابن خالتها في الصورة وقريب منها أوي يعني، وأنا بصراحة مش بستحمل الهبل ده.. لأ، وإيه زعلانة إني زعقت لها. أدهم: يا ابني وطي صوتك، أختك نايمة، وبعدين اهدي كده واتقل، وكل حاجة بالعقل كويسة يا عمر. عمر: معرفش أنا في الكلام ده يا أدهم.. أنا بحبها وبغير عليها بجد، بحس إن لو حد قرب منها إني هولع. أدهم بحسرة: آه لو عرفوا إن العصبية دي خوف قد إيه وحب قد إيه، والله ما هيعملوا كده.

عمر: بس لا، وتخيل في آخر الحوار بتقولي إن مش عايزة تعرفني تاني والي بينا انتهى وعملتلي بلوك. أدهم: أوبا! هي وصلت للبلوك؟ لا، خاف منها دي متابعة رضوى الشربيني وهتقرفنا بقى. عمر: إنت عرفت إزاي؟ دي طول الوقت بتشير فيديوهاتها. أدهم: لا، من حكم خبرتي يا صاحبي، البنت دي متنفعكش أبدًا. عمر: يا سلام يا خويا! هو إحنا هنروح فين أصلًا يا عم الناصح؟ أدهم: ركز كده: تصدق بالله ما أعرف بجد.

عمر: الله يطمنك، أنا هنام شوية عقبال ما نكون وصلنا. أدهم بتريقة: أهم حاجة إن الخدمة تكون عاجبة سعادتك. عمر: ههههه، بصراحة إنت رغاي أوي. أدهم: يا خبر، أنا آسف يا فندم، يلا حزمة.. تنام مين يلا، إنت هتسوق شوية، أنا تعبت، يلا انزل. عمر: ههههه، ماشي، تعالي. ******************** وأخيرًا وصلوا القاهرة وقرروا يروحوا مطعم يفطروا. هنا: هو إحنا هنقعد فين يا فهد؟ فهد: إيه السؤال ده؟ هتيجوا عندنا الفيلا طبعًا.

نور: طب ما نأجر شقة يا جماعة، ولا إيه يا عمر؟ فهد: يعني هتأجروا شقة؟ من يومها أقعدي في أوتيل أحسن. إيه يا نور، الفيلا كبيرة أوي وكده كده إنتوا هترتاحوا شوية وهنصيع بالليل، ولا إيه يا شباب؟ عمر: أيوه بقى، دلعني يا عم فهد يا جامد، دلعني، أنا منزلتش القاهرة إلا مرتين أو تلاتة بالكتير. أدهم: سيبلي نفسك إنت بس وأنا والله هدلعك يا عموري، هخليك تنسى فريدة خالص. يوسف: طيب بقول إيه، أنا لازم أمشي، ورايا شغل.

فهد: خلاص، خد عربيتي أنا وشمس، ونور هنركب مع أدهم. يوسف: كده كده هخدها، ورايا كذا مشوار.. سلام. نور في سرها: ربنا يستر، مش عارفة ليه خايفة عليك كده يا يوسف. أدهم: أففف، يعني هتزنقونا يا ساتر. فهد: خلاص، أنا هاخد نور وشمس ونركب تاكسي. أدهم: فكرة حلوة برضو، يبقى أحسن. فهد: واطي بجد. أدهم: مش إنت يا خويا اللي مضحي أوي؟ البس بقى، وركّب تاكسي. فهد: ماشي يا خفيف.

وفعلاً كلهم اتحركوا. أدهم وهنا وعمر وهنا ونور في عربية، وفهد وشمس راحوا بتاكسي. ******************** في الفيلا. فهد بيفرج شمس الجنينة. شمس شالت النقاب: والله بجد تحفة أوي. فهد: طيب تعالي اقعدي علشان رجلك، على فكرة هنروح النهاردة المستشفى، أطمن على رجلك والجبس. شمس بسعادة: ماشي. فهد: ما تيجي يا شمس أفرجك أوضتي. شمس اتكسفت: لا، وأنا مالي بأوضتك أصلًا يا عم، إنت إلا..

فهد بضحكة: لا والنبي.. يعني أوضة جوزك لو مش واخدة بالك؟ شمس ضحكت. فهد: أوبا بقى، بجد؟ ما تيجي يا بنت الحلال أفرجك الأوضة. شمس: هههههههه. ****** أدهم بيفرج عمر ونور وهنا على الأسطبل والكلاب. هنا: والله يا أدهم حلو أوي الحصان ده، اسمه إيه؟ أدهم: دي تبع يوسف ومسميها زهرة. نور: زهرة.. أدهم: أممم. هنا: والله حلو أوي بجد، أنا نفسي أتعلم أركبه. أدهم: خلاص، إشطة، هعلمك. نور: طب وده يا أدهم اسمه إيه؟

أدهم: ده فهد، لأن عم إبراهيم اللي مسميه. تعالوا اتفرجوا على الكلاب. نور: كلاب! لا، ماليش فيها. هنا: أنا ليا، فرجني.. بليز. عمر: طب بعد إذنكم. وخرج برا. ونور فضلت تبص على زهرة: وانتِ بقى مين يا ست زهرة؟ يا ترى حبيبته ولا إيه؟ أدهم: بصي بقى، ده ماكس، حسببي. ده شقي جداً وبيحب البنات الحلوة. هنا اتكسفت: طب وأنا مالي؟ أدهم: ههههه، دي البعيدة حولاء بقى. هنا: إنت رخم على فكرة، جاية أخرج.

أدهم مسك إيديها: استني بس، أنا مقصدش والله، أنا بهزر معاكي مش أكتر. هنا: يسلااام.. أدهم: هنااا.. نور: هنا يلا بقى، أنا زهقت. هنا بضحك: يلا يا نور، جاية أهو. أدهم في سره: ماشي يا نور الكلب.. يلا. كلهم دخلوا الفيلا. أدهم بص لقى عمر قاعد ساكت بيقلب في موبايله. أدهم: مالك يااض ساكت كده ليه؟ عمر: وحشتني ومش عارف أعمل إيه يا أدهم. أدهم: يقطع الحب وسنينه، طب تعالي أنا هقولك تعمل إيه.. تعالي. شمس وهنا قاعدين يتكلموا.

شمس: ههههه، أيوة صح يا هنا. هنا: لا، وكله كوم يا شمس وخناقات نور ويوسف كوم تاني خالص، أموت وأعرف إيه العداوة دي بجد. شمس: احم.. فهد: طب إيه، لازم ننام شوية، علشان نخرج بالليل. هنا: وهنام فين؟ فهد: تعالي أوضة الضيوف أهي، إنتِ ونور.. وعمر هينام مع أدهم، أو لو يحب أوضة يوسف موجودة. شمس: طب أنااا.. فهد: أوضتي أهي. شمس اتكسفت أوي ووشها احمر. نور: طيب، أنا هطلع أنام. هنا: استني، أجي معاكي. وغمزت لشمس قبل ما تطلع.

شمس بحرج: كده برضو تكسفيني قدامهم. فهد: والله ما إنتِ مراتي.. هو أنا عملت حاجة غلط؟ عمر: أوبا، اقفش، عملت إيه مع البت غلط يلا؟ لا، أوعى، دي أختي، أوعى. فهد حط إيده على كتف شمس: والله يا عم عمر، أنا غرضي شريف.. أوي. أدهم بضحك: لا، ما هو واضح.. طب اتكل أنا وأروح أنام، ولا إنت إيه رأيك يا عمر؟ وغمزله. عمر بضحك: آه طبعًا، طبعًا، يلا بينا. شمس بحرج: كده برضو يا فهد، يقولوا إيه عليا دلوقتي.

فهد: يقولوا راجل ومراته، وهما أحرار. شمس: طب ممكن بقى تقولي بجد هنام فين؟ أنا تعبانة. فهد: طب يلا ندخل الأوضة.. يلا، متخافيش كده، أنا برضو زي أخوكي. شمس: ههه. وفعلاً دخلوا الأوضة. فهد قرب من شمس: هاه، إيه رأيك في أوضتي بقى يا شموووس؟ شمس: حلوة أوي بجد يا فهد. فهد: لا، بس مش أحلى منك إنت. شمس اتكسفت: احم.. طب هتنام فين إنت؟ فهد: إيه ده، إنتِ حولاء ولا إيه؟ ما هنام على السرير أهو.

شمس بحرج: طب وأنا.. أنا مينفعش أنام في سرير معاك. فهد: يا خبر! هو أنا مجنون أقولك كده، ولا مثلًا معنديش أخوات بنات مثلًا. شمس: طب اومال هنام فين؟ فهد بيقلع القميص.. شمس لفت وشها: إنت بتعمل إيه يا عم إنت؟ عيب كده. فهد: ما أنا هقولك.. إنتِ هتنامي في حضني. شمس لفت ليه: نعععععم.. يا عم البس بقى! فهد: لا، متعود أنام كده.. يلا بقى، غيري هدومك يلا. شمس: معيش هدوم، حتى الطقم اللي إنت جبتهولي عايز يتغسل.

فهد بابتسامة: ولا يهمك يا عم، ننزل بالليل نجيب أحلى هدوم لأحلى شمس.. بس دلوقتي تلبسي إيه؟ شمس: مش عارفة.. أنا هقول لنور تجيبلي هدوم، أو هنا. فهد: وليه التعب؟ خدي أي ترنج من عندي أنا. شمس: من عندك إنت؟ فهد: هو إنت ليه بتبصيلي كده؟ هو أنا جربان مثلًا؟ شمس ضحكت: لا والله ما أقصد. فهد: طب يلا ادخلي غيري في الحمام. وفعلاً دخلت غيرت هدومها وخرجت من الحمام، وكانت قمر. فهد: يا خرابي يا ناس على اللي خارج من غير بنطلون.

شمس بكسوف: أعمل إيه يعني، ما إنت بنطلونك كبير وطويل أوي وكده هقع. فهد: ههههه، ماشي يا عم إنت، يلا ننام. شمس: وبعدين بقولك إيه، البس بقى تيشيرت بتاعك، عيب كده. فهد: بت إنتِ، بقولك إيه، إنتِ نسيتي بنطلونك وأنا ساكت. شمس: يوووه بقى، بطل تحرجني. فهد ضحك وشدها ناحية السرير: طب يلا ننام يا لمضة هانم. وفعلاً أخدها في حضنه، رغم كسوفها ورفضها، لكنها استسلمت في الآخر ونامت فعلاً.

وفعلاً كلهم ناموا.. بس نور قامت من الأوضة وخرجت من أوضتها وقررت تنزل الجنينة شوية، وفعلاً راحت عند الأسطبل وفضلت قاعدة مع زهرة شوية، بس قررت إنها تطلع أوضة يوسف. نور طلعت عند أوضة يوسف، وكانت خايفة أوي تفتح الباب. نور لنفسها: مالك خايفة ليه؟ هو كده كده مش جوه. وفعلاً اتجرت وفتحت الباب واتفاجأت بأوضته.

نور: والله دي حلوة أوي.. وبدأت تبص على الصور والأجهزة الجيم اللي في أوضته، لكنها كمان اتجرت وفتحت الدولاب تتفرج على هدومه، بس وهي بتقفل الدولاب.. يوسف: إيه، حلوة هدومي؟ نور 😳 ياترى إيه اللي حصل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...