الفصل 34 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل الرابع والثلاثون 34 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
17
كلمة
2,639
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 85%
حجم الخط: 18

البلكونة عند شمس وفهد فهد: مالك ساكتة يعني، عايز أسمع صوتك. أتكلمي، قولي أي حاجة. شمس: اممممم، طب ما تتكلم أنت وأنا سمعاك برضو. فهد: هههه، ماشي يا سيتي. أنا هتكلم. بصي بقى، أنا عايز آخدك وأنا ماشي يا شمس. بصراحة كده، أنا لازم أروح لوالدتك وأكلمها في موضوعنا وأتقدم لك وآخدك وأمشي بقى. وأبقى أعمل لك أحلى فرح تحلمي بيه، بس وأنتِ جنبي. أنا مش قادر على البعد ده بصراحة.

شمس: عارف يا فهد إن المشكلة إن ماما رافضة تكلمني أو حتى تتعامل معايا يا فهد. أنت مش عارف أي حاجة خالص. أنا خايفة عليك أوي، خايفة ياذوك. فهد: خايفة عليا؟ من إيه يا شمس؟ ومين ممكن يفكر يأذيني أصلًا؟ عادل دخل البلكونة. عادل: صباح الخير يا كابتن، وحمد الله على السلامة. فهد بحرج: الله يسلمك يا عمي. معلش بقى، أنا فعلًا آسف، جايين بدري وأزعجناكم وحالتنا زيفت.

عادل: إيه اللي بتقوله ده، عيب عليك. وبعدين أنت جاي لمراتك اللي إحنا واخدينها منك، يعني حقك يا ابني والله. فهد: هههه، لا ما أنا هقدر على كده برضو. وأنا عايز آخدها معايا يا عمي، أنا جاي مخصوص علشان أقابل والدتها ونظبط كل الأمور. عادل بحزن: أمها رافضة تكلمها حتى وقالت إن خلاص هي ملهاش بنات. وأنا خايف عليها لو راحت هناك يعملوا فيها حاجة. شمس مش حمل بهدلة، بس أمها خلاص نسيتها من أيام. ولما كانت عايشة مع عمتها برا مصر.

فهد: خلاص طالما مش عايزة تشوفها، أطلبها منك أنت يا عمي ونعمل حفلة كبيرة هنا علشان نثبت الناس إنها على ذمتي وتعدي بقى كل اللي فات ده. عادل: أنا شايف كده يا فهد، كفاية لحد كده يا ولاد وعيشوا سنكم بقى. شمس بحزن: بس ماما يا عمو. عادل: يا بنتي، إحنا حاولنا، نعمل إيه تاني. ويكون في علمك، طول ما جوزها والزفت التاني محبوس هي مش شايفة قدامها حاجة.

فهد: أنت صح يا عمي. شمس، خلاص الموضوع منتهي. أنت أول ما تفكي الجبس نعمل فرح كبير أوي ويكون هنا في إسكندرية. شمس بسعادة: بجد يا فهد هنعمل فرح هنا؟ فهد وهو ماسك إيديها: أيوه طبعًا. لو أنتِ ما اتعملكيش أحلى فرح مين يتعمل له يعني؟ صدقيني يا شمس، أنا معنديش أغلى منك في حياتي كلها. شمس حضنته بسعادة وفرحة. عادل: احم، طب قولوا لي أخرج علشان شكلي طيب. شمس بعدت عن فهد بإحراج: أنا آسفة يا عمو.

عادل بضحك: ده أنت اللي عمو. أنا هعمل قهوة. تشرب يا فهد؟ فهد بضحك: ربنا يخليك يا عمو. شمس: لا يا أونكل، أنا اللي هعملها بعد إذنك. فهد فضل يضحك على كسوفها. وفعلًا خرجت شمس من البلكونة وفهد وعادل قعدوا مع بعض. عادل: فهد يا ابني، أنا عايز منك وعد. فهد: وعد؟ أنت تأمرني يا عمي، خير. عادل: عايزك يا ابني توعدني إنك عمرك ما تستقوي على شمس. أنت شايف أهي إنها بتحبك وبتتمنى لك الرضا. أوعى تيجي عليها يا بني وتستغل إنها وحيدة.

فهد بصدمة: إيه الكلام ده يا عمي؟ أنا عمري ما أعمل كده طبعًا. دي شمس دي الوحيدة اللي حسستني بذاتي فعلًا. أنا فعلًا بحبها. وبعدين اطمن بقى، أنا بس لو فكرت أضايقها بس، يوسف وأدهم وأبويا هيعلقوني. عادل: ههههه، أنت هتقول لي على إبراهيم. هههه، أصلًا يا فهد فين أدهم يا ابني؟ مرديش يجي؟ فهد: لا مش كده والله. أصل يوسف وأدهم تقريبًا اتخانقوا، بس أنا مش عارف الحوار إيه بصراحة.

عادل: أنت عارف يا ابني إن هيثم هييجي بعد يومين هو وأهله علشان يطلبوا هنا رسمي. فهد بحزن: ياه، مبروك يا عمي، ألف مبروك. عادل: بس هييجي هو وابنه. فهد: نععععم، ابنه! إزاي؟ عادل: هحكيلك. وفعلًا بدأ عادل يحكي لفهد كل حاجة بخصوص هيثم. فهد بصدمة: معقول يا عمي الكلام ده؟ وحضرتك وافقت إنها تتجوز واحد كان متجوز ومعاه طفل كمان؟ عادل: أعمل إيه يا فهد؟ بتقولي بحبه. وبصراحة الولد فعلًا مظلوم وأنا مش أحكم عليه بسبب ظروفه يا فهد.

فهد: بصراحة يا عمي عندك حق. طالما هو كويس يبقى خلاص. ربنا يهديهم لبعض. عادل: يارب يا ابني، يارب. *** في القسم عند علي... علي: طلعي بقى بطاقتك يا ست تمارا. تمارا بعند: والله هتندم على اللي بتعمله ده، والله. علي: أخلصي بقى علشان أنا أصلًا مش طايقك. تمارا: ماشي يا علي، هنشوف. خد البطاقة أهي. ويا أنا يا أنت. علي: كمان بتهددي؟ على آخر الزمن؟ هاتي. اسمك إيه بقى؟ تمارا سراج. أوعى يكون هو يا تمارا.

تمارا بضحك: هو اللواء سراج حلمي؟ علي: احيييه! تمارا ضحكت بصوت عالي: شوفت بقى إنك بجد هتندم أوي كمان. ها، لسه مصمم إنك تحبسني يا حضرت الظابط؟ علي بحرج: أنتِ اللي ناوية على إيه يا تمارا؟ ناوية تسيبيني اشتغل في القسم هنا ولا هتنقل أي أيدك؟ تمارا ضحكت جامد: على فكرة بقى أنت دمك خفيف. واه، ميرسي على اللي أنت عملته معايا يوم الولدين. علي: كنتِ هتقدري عليهم حتى لو أنا مش موجود. يعني ملوش لازمة الشكر يا ستي. تمارا: إزاي بقى؟

أنا أبويا علمني منكرش فضل حد عليا. بس ممكن بقى أمشي علشان أنا اتأخرت. علي: تمارا... تمارا: نعم يا سي عمر. أنت أخذت وقت كبير أوي بصراحة. علي: يا ستي استحمليني شوية بقى، خليها عليكي. تمارا بضحك: ماشي. ها، عايز إيه؟ علي: أنتِ مرتبطة؟ تمارا بصدمة: إيه؟ وأنت تدي لنفسك الحق أصلًا ليه؟ علي بصدمة: حق في إيه بالظبط يا تمارا؟ تمارا: إنك تسأل سؤال زي ده. سلام. وفعلًا خرجت تمارا وسابت علي مصدوم من أسلوبها.

علي: يا بنت المجانين، دي ملبوسة دي ولا إيه؟ *** في الشارع... يوسف ونور كانوا بيتمشوا ونور كانت فرحانة أوي إن يوسف معاها وبيتمشوا في الهوا. يوسف لمحها وهي مبتسمة أوي. يوسف: مالك بقى مبتسمة أوي كده؟ نور: فرحانة بصراحة إنك جيت وإني معاك دلوقتي. يوسف: اممممم، طب ليه بقى مبسوطة إنك جيت؟ نور: إيه الرخامة دي؟ معرفش بقى. بس مبسوطة وخلاص. يوسف: خلاص ما براحة شوية بقى. تضربي آيس كريم؟ نور بفرحة: آه، يلا بينااااااا.

وفعلًا يوسف جاب آيس كريم ليها. نور: طب أنت مش هتجيب؟ يوسف: بصراحة ماليش فيه أوي. نور: لا بقى هتجيب، يا أما أرجع بتاعي. يوسف: طب براحة خلاص، هجيب واحد أنا. اصبري بس. وفعلًا يوسف ونور جابوا آيس كريم وفضلوا يتمشوا على البحر وكانوا فرحانين أوي. لكن فجأة... سامر كان جاي من بعيد: أهلاً أهلاً، ازيك يا نور. يوسف بغيرة: نعم؟ عايز حاجة يا ابني أنت؟ سامر: لله. أنا بكلم نور، أكيد مش بكلمك أنت يعني.

يوسف: ولا أنت اتقِ شري أحسن ليك. أنا مش طايقك أصلًا. نور: خلاص بقى يا يوسف، يلا نمشي من هنا. سامر: أيوه نزل إيدك دي واسمع كلامها يا حضرة الضابط. نور شدت يوسف ليها، بس يوسف مستحملش ورجع تاني وضربه جامد في وشه، وأخد نور ومشي. نور: ليه كده يا يوسف؟ ليه ضربته؟ يوسف بعصبية: إيه؟ خايفة عليه ولا يا ست نور؟ نور: ...... لا طبعًا يا يوسف، إيه طريقة الكلام دي؟ أخاف عليه ليه أصلًا؟ ليه ما يولع بجاز حتى وأنا مالي؟

أنا خايفة عليك أنت أكيد كتفك وجعك دلوقتي. وبعدين مكنش فيه سبب يخليك برضو تضربه يا ابني. يوسف: لا، كان فيه سبب بقينور باستغراب: طب إيه هو السبب ده اللي خلاك تضربه بقى يا عم أنت؟ يوسف بحدة: وأنتِ مالك؟ أنا حر. ويلا بقى نروح، يلا. نور بضحك: ماشي يا يوسف، يلا نروح. ولله مجنون.

وفعلًا نور ويوسف رجعوا البيت ويوسف كان مضايق جدًا جدًا. وكان زعلان إنه سابه عايش أصلًا. بس يوسف مكنش عارف إيه سبب غيرته أوي كده على نور، بس هو حس بغيرة لما شاف إن سامر بينطق اسمها بطريقة فيها إعجاب بيها شوية. *** وفعلًا دخلوا شقة عادل. عادل: أهلًا، حمد الله على السلامة يا يوسف. يوسف: عمو، إزيك حضرتك؟ عامل إيه؟ عادل حضنه جامد: والله واحشني يا يوسف. أخبار كتفك إيه يا حبيبي؟ يوسف: لا الحمد لله، بيتحسن أوي.

عادل: طب الحمد لله يا يوسف. تعالي اقعد. وفعلًا عدى وقت طويل ومنال صحيت من النوم وحضرت ليهم العذااا. وقعدوا كلهم يتغدوا. وكان يوم بجد لذيذ. *** في فيلا عند إبراهيم... إبراهيم خرج الجنينة. الجنايني: يا إبراهيم باشا.. يا إبراهيم باشا. إبراهيم: إيه؟ في إيه؟ مالك؟ الجنايني: يا باشا أصل أدهم باشا نايم جوه في الاسطبل. إبراهيم: في الاسطبل؟ معقول؟ طيب أنا هروح له. وفعلًا دخل إبراهيم الاسطبل.

إبراهيم: أدهم.. يا ابني قوم. مالك نائم هنا ليه؟ أدهم فاق على صوته: عمي. إبراهيم: مالك يا ابني؟ نايم هنا ليه يا حبيبي؟ أدهم: لا ابدًا. مفيش حاجة. إبراهيم: مفيش حاجة إزاي بس؟ قوم معايا. قوم. وفعلًا أدهم قام مع إبراهيم ودخلوا الفيلا. إبراهيم: هااا، قولي بقى مالك يا أدهم، متغير ليه يا حبيبي؟ وليه اللي جابك ومنيمك في الاسطبل كده طول الليل؟ مدخلتش ليه ونمت في أوضتك؟ أدهم بحزن: أنا مسافر يا عمي.

إبراهيم: عندك شغل يا حبيبي ولا إيه بالظبط؟ أنا مش فاهم حاجة يا أدهم. أدهم: لا يا عمي، أنا مسافر إنجلترا. اتعرض عليا أقدم وأفتح شركة أنا وأكتر من مستثمر برا، وبصراحة فكرة المشروع حلوة وجدا ومكسبه كبير وأنا مش هقدر أقول لأ. وبصراحة مرتاح أكتر. إبراهيم: إيه الهبل ده؟ هترتاح وأنت بعيد عن أخواتك وعني إزاي يا عني؟ أدهم: صدقني يا عمي، ده أحسن ليا ولشغلي ومستقبلي. أنا فعلًا مرتاح أوي لفكرة المشروع ده وهسافر آخر الأسبوع.

إبراهيم: لا طبعًا، أنا مش موافق ومش هطمن عليك وأنت بعيد وعايش لوحدك كده. ما تفهمني يا ابني لو المشكلة في الفلوس، أنا هديك المبلغ اللي أنت محتاجه بدل الخسارة اللي حصلت وتبدأ من أول وجديد عادي. أدهم: عمي، أنا قررت. أنا بس عندي طلب واحد منك. إبراهيم بحزن: خير. عايز إيه يا أدهم؟ أدهم: مش عايز حد يعرف غيرك. يعني لا يوسف ولا فهد. وكده كده كل واحد ليه حياته الخاصة بيه.

إبراهيم: أنت أكيد اتجننت يا أدهم. عايزهم ما يعرفوش إنك مسافر؟ طب ليه يا ابني؟ في حد فيهم زعلك؟ متفهمني يا ابني إيه اللي حصل. أدهم: عمي، مافيش أي حاجة حصلت. بس اللي في الموضوع إن كل واحد سافر علشان يشوف حياته. ليه ترجعهم هنا تاني ويسيبوا حياتهم؟ عمي، ده آخر طلب هطلبه منك قبل ما أسافر، وعايزك تتأكد إن لو عرفت إن حد فيهم عرف، أنا أسافر في وقتها.

إبراهيم بصدمة: ياااه، للدرجة دي يا أدهم. عمتا، ماشي براحتك يا ابني. أنا طالع أغير هدومي رايح الشركة. اه، وكتب خيرك إنك قلت لي أنا وما خبيتش عليا زيهم. وفعلًا إبراهيم طلع غير هدومه وطلع على شركته. وأدهم كمان طلع أوضته اللي في الفيلا وبدأ يلم كل هدومه وشغله من هناااااك. وقرر إنه مش هيستنى لاخر الأسبوع خوفًا إن عمو يقول لحد. وفعلًا حجز في طيارة مسافرة بليل. خلاص مسااافر. 🙈😢 *** في مكتب علي...

علي قاعد سرحاااان في تمارا وكلامهااااا. وأمير كان قاعد معاه بس كان زعلان أوي. علي: مالك يا أمير؟ شكلك مضايق. في حاجة حصلت ولا إيه؟ أمير: آه، أنا وندي سيبنا بعض. علي: إيه ده؟ إيه الكلام ده يا أمير؟ سيبتوا بعض ليه أصلًا؟ أمير: كده، علشان سافرت من غير ما تقولي. سافرت من ورايا. علي: نععععم؟ هو أنت جوزها؟ أنت مجرد خطيبها. هي مسئولة من أبوها، يعني أنت ملكش حكم عليها أصلًا يا بابا. أمير: إيه الهبل ده؟

حتى لو أنا خطيبها، بس لازم تقولي هي رايحة فين وجاية منين. علي: أيوه تفهمهاااا، مش تسيبها. أنت بتفهم منين يا بني آدم؟ أمير: بس اسكت بقى يا علي. رد على موبايلك، رد. علي: ماشي يا أخويا، هرد على زفت. الوووو. علي بصدمة: إيييييه؟ 😲😲😲 وحصلت حاجة جامدة أوي. علي عرفهااااا. ياترا إيه هي بقى؟ وفعلًا مر اليوم وجيه ميعاد سفر أدهم. وفعلًا سااااااافر. 😢😢

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...