الفصل 33 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل الثالث والثلاثون 33 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
22
كلمة
2,854
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 83%
حجم الخط: 18

وفعلا يوسف فتح الباب بتاع شقة ادهم بس..... يوسف وفهد سمعوا صوت ضحكة من بنت. يوسف: فهد خد بسنت وانزل تحت. فهد بص ليوسف بحزن: مكنتش متوقع أنه زبالة كدة. يوسف بحدة: فهد خد بسنت ونزل. وفعلا فهد اخد بسنت ونزل بيها تحت وقعدوا في العربية. لكن يوسف دخل البيت ورزع الباب علشان ادهم يسمع صوته. وفعلا ده الي حصل. ادهم وهو في الاوضة سمع صوت باب الشقة بيترزع. البنت: أي الصوت ده يا ادهم. هو في حد هنا ولا أي.

ادهم بخضة: معقول. اوعي كدة. اوعي. وفعلا أدهم قام وخرج من الاوضة ولقى يوسف قاعد برا علي الكرسي وماسك في إيده المفتاح. ادهم بتوتر: يوسف. خير عايز حاجة. انت أي جابك. يوسف بثبات: في خلال خمس دقائق يا ادهم البت الي جوا دي تمشي. حالا. ادهم بعصبية: وانت مالك تمشي ولا لأ. انت جاي بيتي وتقولي امشي مين ولا لأ. لو انت مش حابب تقعد في البيت ده شايف أنه عار عليك أوي كدة. امشي انت.

يوسف بنفس الثبات: ماشي يا ادهم يعني ده آخر كلام عندك. ادهم بحدة: آه آخر كلام عندي. وقبل ما تمشي يا يوسف هات النسخة الي معاك بتاعة شقتي. يوسف....... وحصل حوار كبير بينهم. حوالي نص ساعة. وبعدها يوسف نزل لفهد في العربية. فهد بقلق: في أي يا يوسف. أي حصل مع ادهم. ومالك مبوز ليه كدة. يوسف: مفيش يا فهد. ولا اطلع بينا على اسكندرية. فهد: معقول دلوقتي يا يوسف. يوسف: آه. يلا اطلع. فهد: خلاص اطلع. مطلعش ليه.

وفعلا فهد بدأ يتحرك على اسكندرية. ويوسف اخد بسنت في حضنه ونامت في حضنه. وطول الطريق يوسف كان بيفتكر الي حصل مع ادهم. وكان حزين أوي على كلامه. يا ترى أي حصل عند ادهم. تعالوا نروح لفريدة. فريدة قاعدة في اوضتها بتتفرج على صورها مع عمر وكانت دموعها بتنزل. أختها: وبعدين معاكي يا فريدة. انت لسه معاكي صور ليه يا حبيبتي. ده انت خطوبتك الأسبوع الجاي. ليه تربطي نفسك بحد هو أصلا مش سأل فيكي كدة.

فريدة بوجع: من حظي حبيت واحد كداب. كان طول الوقت محسسني أنه بيموت فيا ويغير عليا. لكن طلع ده كله كدب في كدب. أختها: طالما انتي عارفة أنه كدب رابطة نفسك بيه لحد دلوقتي. فريدة بدموع: علشان مش قادرة أنساه. لسه بحبه أوي. يارب ساعدني أنساه. أختها: طب وحامد يا فريدة. معقول معرفتيش تحبيه. فريدة: بالعكس. حامد بجد شخص مافيش منه. وهو الوحيد اللي حسسني بالأمان. بس عمر في قلبي ومش قادرة أنساه. وحتى أبطل أفكر فيه.

أختها: يبقى لازم تطلبي تأجيل خطوبتك يا فريدة. مينفعش تعلقي حامد وفي الآخر تصدميه. فريدة: أنا هكلم حامد وهطلب منه إننا ننفصل. أختها: انتي هبلة ولا إيه. لا طبعًا أنا مقصدش كده. أنا رأيي إنك تأجلي شوية لحد ما تتأكدي إن عمر خرج تمامًا من دماغك. فهمتي ولا لأ. لكن تضيعي واحد زي حامد من إيديك تبقي بجد عبيطة. فريدة مسكت دماغها بانهيار: لا أنا مش هقدر أخدعه. أنا مش بحب حامد ولو كملت معاه أبقى كدابة.

أختها: انتي حرة. أنا قولت نصيحتي. اعملي اللي يريحك بقى. أنا ماليش دعوة أصلًا. فريدة: أيوه أنا هعمل اللي أنا عايزاه. سيبوني في حالي بقى. وطلعت تليفونها وبعتت لحامد واتس. أنا آسفة يا حامد بس أنا مش هقدر أخضع. أنا لسه بحبه. ياريت تنساني لو سمحت. أنت مليون بنت تتمناك. آسفة. _&& وفعلا بعد فترة طويلة. وصل يوسف وفهد اسكندرية وكانت الساعة حوالي ٧. يوسف رن على نور. نور كانت صاحية من بدري لأنها عارفة إنه جاي.

طبعًا: الوووو يا يوسف انت فين دلوقتي. يوسف: أنا خلاص داخل على اسكندرية. نور: بجد. طب يلا تعالي بقى. يوسف: أجي فين يا بنتي. لا طبعًا مينفعش دي الساعة ٧. أنا هروح بيتي أنا وفهد. نور بزعل: يووه. يعني مش هتيجوا. أنا مستنياك من بدري يا يوسف. تعالوا بليز. عمر صاحي والله. يوسف: لا يا نور. بصي أنا هتكسف والله. عمر أخد التليفون من يوسف: الو يا عم يوسف. يوسف: حبيبي يا عمر عامل إيه.

عمر: كويس يا معلم. أي بقى تبقى في اسكندرية ومتجيش ولا إيه. يوسف: والله جاي. بس الساعة ٧ بدري أوي. عمر: يا عم ما أنا صاحي. وبعدين تعالوا يلاااا. أنا مش باخد رأيكم. أوضة الضيوف فاضية. يعني مش هتصحوا حد. أنا مستنيكم. سلام. يوسف: خلاص يا عمر. حاضر سلام. يلا يا فهد اطلع على عم عادل. فهد: أشطا. حاضر. صحي بسنت. يوسف: لا أنا هبقى أشيلها. فهد بيبص على دراعه: آه ما هو واضح. يوسف: سوق وانت ساكت يا سمج. _$$$. في اسكندرية.

نور: حبيبي يا عمر انت بجد عسل. عمر: عدي بقى الجمايل يا ستي. يلا حضري لهم فطار. نور: هوااااا. بس هروح اصحي شمس الأول. نور دخلت أوضتها هي وشمس. نور بفرحة: شمس. قومي بلييز. يلاااا. شمس بنوم: لا أنام شوية بقى. نور: لا انتي مش عارفة. يوسف وفهد فاضل أقل من عشر دقايق يوصلوا. شمس قامت من النوم بفرحة: هو فين يا نور. هو فين. نور حضنتها: جاي في الطريق. قرب أوي. شمس بفرحة: بجد يا نور ولا بتضحكي عليا. والنبي.

نور: أي ده أي ده. ده حب بقى. شمس: حب بس. ده أنا قلبي حاسة إنه هيقف من الفرحة. نور: طب يلا قومي فوقي كده على ما أحضر الفطار. يلاااا. شمس: اوكي. وفعلا شمس قامت تغير هدومها وتظبط نفسها. ونور جريت على المطبخ وكانت بتعمل الفطار بصعوبة علشان الجبس. وعمر كان فرحان أوي لفرحتهم بس حزين على حاله أوي. وفضل واقف في البلكونة مستنيهم. وفعلا وصلوا. الجرس بيرن.

نور كانت في المطبخ غمضت عينيها أوي أول ما سمعت صوت الجرس. وفتح الباب عمر. عمر: جووو. يوسف: حبيبي وحشتني أوي. عمر: ههه أنا برضو يا كداب يا منافق. يوسف بضحك: هي فين. عمر: في المطبخ تقريبًا اتسمرت جوا لما عرفت إنك جيت يا باشا. يوسف: طب أنا هدخلهاااا. ازيك يا شمس. شمس بكسرة: فين فهد يا يوسف. يوسف ضحك: طب يا ستي ردي السلام الأول. عمومًا فهد طالع بس كان بيركن العربية. شمس ضحكت أوي: ازيك يا يوسف بقى.

يوسف ضحك أوي ودخل المطبخ عند نور. _في المطبخ عند نور. كانت واقفة جواه وكانت مستنياه يدخل. يوسف دخل المطبخ. يوسف بابتسامة: هربانة مني مثلا. لا مستخبية في مكان آمن فعلاً. نور كانت بس مبتسمة. يوسف قرب منها: وحشتيني يا بنت الـ.... وفجأة نور اترمت في حضنه جامد لدرجة إنها خبطته في الجرح. يوسف بوجع: مجنووونة والله. نور خرجت من حضنه: وحشتني أوي يا يوسف. يوسف: لا ما أنا قررت إني مش هوحشك تاني خلاص. نور: إزاي بقى.

يوسف: أنا مش ماشي من هنا غير وإنتي معايا. أنا قررت خلاص. نور: مينفعش طبعًااااا. أي اللي بتقوليه ده يا يوسف. يوسف: أنا والله ما باخد رأيك أبدًا. أنا مش هقدر على البهدلة دي بجد. إنتي هتيجي معايا. فأكيد يبقى الأحسن لأبوكي إنه يجوزنااا بدل الفضايح والمطابخ. نور ضحكت: ومين قالك إني أنا موافقة بقى. يوسف: امممم. إنتي هبلة بقى. إنتي أي كلمة عايزة تستخدميها بتستخدميها. ياماما اختاري الوقت المناسب. ده إنتي لسه حضناني.

نور اتكسفت: بس اخرس شوية. وبعدين كداب. ده انت اللي حضنتني أصلاً. يوسف برخامة: لا والله. طب نبعت لعمر نسأله. نور: لا والله نسأله على موضوع الحمام والأوضة. يوسف بضحك: أوبا أنا بتهدد. ولله عيب. ده أنا. نور بتقليد: يوسف المنشاوي. يا بنتي. يوسف: يا واد يا جامد انت. ماشي يا نور. عاملة أكل أي بقى. نور: بص تعالي دوووق. _#$برا المطبخ. شمس وفهد. شمس كانت مستنية فهد على نار. وفعلا فهد طلع بس كان شايل شنطة هدوم وبسنت.

وأول ما دخل بص على شمس. عمر: حاسب هات بسنت. هات. فهد: نايمها على السرير والنبي يا عمر. عمر: ماشي يا حبيبي هاتها. وفعلا أخدها ودخلها الأوضة. فهد شمس وجري عليها حضنهاااا. وشمس حضنته أوي. وحشتني أوي يا فهد أوي. فهد: وإنتي أوي. عمر: احم احم. احترم نفسك ونزل إيديك. يوسف خرج هو ونور. يوسف: وإنت مالك يا رخم. واحد ومراته. عمر بضحك: لا والله. وانت مصدق يا يوسف. هو انت كنت بتعمل أي في المطبخ كده. فكرني بس. نور ضحكت أوي.

يوسف بضحك: إيه هتاكدي تفكيره يا بنتي. عيب يا عمر. عيب ده أنا حتى مصاب. عمر: يا راجل هو انت بتحوق فيك حاجة برضوو. فهد: مين الواد ده. بقولك إيه أوضة الضيوف دي ليا أنا وشمس. انت ويوسف وبسنت كمان مع بعض بقى. شمس اتكسفت أوي ووطت رأسها علطول. عمر: بس يلا يا أهبل. هو انت مش مطلقها. فهد: لا هردهااا. وآخرس بقى شوية. عمر: ماشي يا عم ردها وأنا أجر لك شقة مخصوص يا عريس. نور: خلاص بقى كسفتوا البت. يوسف: عقبالك يا قمر.

نور: عقبالي إيه. يوسف: عقبال ما تتكسفي يا أختي. نفسي أشوفك مكسوفة. عمر وفهد ضحكوا جامد. نور اتحرجت: كده برضه. ماشي يا يوسف. يوسف: ههههه ولله بهزر. عمر: لا ده مش هزار دي رخامة. يوسف: خليك في حالك يا سمج. عمر بضحك: ماشي يا عم. هو فين ادهم يا شباب. يوسف بحزن: ادهم مجاش. بقول أي انتوا مش عاملين فطار. يلا ناكل أنا جعان أوي. عمر: أوك يلا يا بنات جهزوا الفطار. فهد: لا طبعًا انتوا بتحركوا شمس. شمس مينفعش تتحرك عشان رجليها.

يوسف: لا نور بتعرف. يلا يا نور على المطبخ. نور مسكته من التيشيرت: تعالي ساعدني يلا. يوسف بابتسامة: أوامرك يا كبير. بعد إذنكم. عمر بتريقة: لا يا حبيبي براحتك. البيت بيتك. فهد: احم عمر. عمر: يا نعم. فهد: ماتشوف أي حاجة تعملها بعيد عن الصالة يعني. يوسف وهو في المطبخ: والمطبخ كمان. عمر: اعاااا. ماشي أنا هكبر بمزاجي. بس حركة كده ولا كده. يوسف خرج من المطبخ: ولااااا. هتعمل إيه.

عمر: ولا حاجة يا كبير. ولا حاجة. لو عاوزتوا حاجة رنوا علياااا. شمس ضحكت أوي. وفعلا بعد فترة جهزوا الفطااار وقعدوا يفطرواااا كلهم. وبعد ما خلصوا أكل. عمر: ها هترتاحوا شوية. يوسف: أنا مش جايلي نوم خالص. نور: ولا أناااا. تيجي نتمشى شوية على البحر. أي رأيك يا عمر. عمر: ماشي اوك. فهد: بتبصيلي ليه كده. لا طبعًا انت مينفعش تتحركي على رجلك. بليل هنروح نكشف وبعد كده أفسحك شوية. شمس بزعل: ماشي يا فهد. ماشي.

وفعلا نور ويوسف نزلوا. وفهد وشمس قعدوا في البلكووونة. لكن مع يوسف ونور لما نزلوا يتمشوا حصل حاجة. في القاهرة. علي كان مروووح بس شاف خناقة جامدة أوي. وقف العربية ونزل في الخناقة علشان يحجز. فشافهاااا. أيوة هي تمارا. علي: هو انت يا بنت المجانين. تمارا: اوعي كده انت مين أصلًا. اوعي كده. علي: هو في أي يا بنتي. أي بيحصل هنا. تمارا: الراجل ده بيستقوي على الست الغلبانة دي عشان فقيرة. انت فاكر نفسك إيه.

الراجل: يا بت حلي عني بدل ما أعورك. علي: أعورها. وأنا بقى هسيبك صح. تمارا: اخرص انت. أنا فيا لسان وأعرف أرد كويس. علي بصدمة: يا بنت الـ.... ده أنا بدافع عنك. تمارا بتبص له بقرف ورجعت وبصت للراجل: انت عارف بقى أنا هحبسك. علي بغيظ: طب وحياة أمـ... يا بت انتي لأنا اللي هحبسك. الراجل: أيوا يا باشا دي عمالة تشتمني من الصبح. تمارا: تحبسني أنا. انت مجنون ولا إيه.

وفعلا علي كلم أمير وكانوا موجودين خلال عشر دقايق ومسكوا الراجل. علي بغيظ: تعالي بقى معايا. تمارا: نزل إيديك دي. انت عايز إيه مني لله. علي: لا والله هعوز إيه منك مثلا. هحبسك بس. تعالي معايا بقى. تمارا: انت عارف أنا مين عشان تفكر بس تحبسني. يا حضرة الظابط. علي: تصدقي إنك بجد مستفزة. طب تعالي معايا. وفعلا علي أخدها عشان يركبها معاه. وفعلاً أخدها معاه القسم. بس عيل غبي مش عارف داخل على إيه. ربنا معاه.

_أمير بعصبية: الو يا ندي انتي فين. ندي بتوتر: أنا... أنا. أمير: انتي سافرتي من غير ما تكلميني ولا حتى تقوليلي. ندي: أمير قلتلك طول ما انت خطيبي ملكيش حكم عليا. لازم تفهمي كده. أمير بعصبية جا: يسلااام. ماشي يا ندي. أنا بقى مش عايز أبقى ليا حكم عليكي. لا دلوقتي ولا بعدين. ندي باستغراب: يعني إيه يا أمير. انت مش فاهمة. أمير بغل: يعني كل اللي بينا انتهى يا ندي. وقفل السكة في وشهااااااا.

ندي بغيظ: ماشي يا أمير. بس انت اللي اخترت. أما ادهم راح لعلي بغيظ وهو مضايق أوي من ندي. في بيت ادهم. كان قاعد مضايق أوي وزعلان. وقرر إنه يروح فيلا إبراهيم. وفعلاً رااااح. ودخل قعد في الإسطبل عند زهرة. ادهم

قعد جمب زهرة واتكلم بوجع: أنا بجد مخنوووق أوي. أنا مش عارف أنا جاي ليه. بس يوسف قالي إنه بيرتاح لما بيحكي معاكي. أنا قررت أبعد عن مصر. أنا الشغل اللي معروض عليا في إنجلترا كويس جدًا. هعرف أكون بيه مستقبلي وأحقق كريري. بس مخنوق أوي. حاسس إن كل حاجة حلمت أحققها ضاعت مني. حتى يوسف بس اللي قولتله ليه خلاص. بقي مش طايقني. علشان كده أنا قررت. تفتكروا ادهم فعلاً هيسافر!؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...