الفصل 7 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل السابع 7 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
1,581
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 18%
حجم الخط: 18

يوسف: نور استني يا نوور. نور مشيت وركبت تاكسي، لكن يوسف فضل شوية في الشقة بتاعته. ياترى أنا السبب في إيه يا نور؟ وليه بتقولي كده؟ أنا تعبت، حاسس بذنب ناحيتك، طب ليه؟ *** نور في العربية: لو سمحت عايزة أوصل... السواق: حاضر يا هانم. نور في سرها: آآه مالك يا نور؟ أول مرة تبقي ضعيفة كده، أول مرة تتوجعي كده. وبدأت نور تعيط جامد. السواق: إحنا وصلنا يا بنتي، انت كويسة؟ نور وهي بتمسح دموعها: آه الحمد لله، كويسة... أوي كمان.

ونزلت روحت. *** في البيت. نور وصلت وكان فهد وأدهم وهنا وعمر نازلين. عمر: نور حمد الله على سلامتك... مالك يا نور؟ انت معيطة؟ منال بخضة: مالك يا حبيبتي؟ إيه حصل؟ نور: أنا كويسة، كويسة، أنا بس تعبانة وعايزة أرتاح. أدهم: خلاص لو كويسة يلا ننزل مع بعض، إحنا رايحين نتفسح، يلا تعالي معانا. صحيح، هو فين يوسف؟ نور: لا مش هينفع أجي معاكم، أنا تعبانة. وبعدين أنا هعرف منين يوسف بتاعك ده فين؟ وأنا مالي. وسابتهم ودخلت أوضتها.

هنا: لا ده كده الموضوع فيه لغز... لغز كبير أوي. أدهم بضحك: بس يا عم كرومبو انت، تلاقيهم شدوا مع بعض كالعادة. يلا بينا يا جماعة. فهد: طب روحوا انتوا وأنا هحصلكم، يلا. وفعلاً نزلوا كلهم إلا فهد. *** أوضة نور. طق طق. نور: ادخل. فهد بهزار: الحمد لله إنك سمحتي إني أدخل. نور بتبصله بقرف: خير يا كابتن عايز إيه؟

فهد بقلق: بصي، جائز أنا معرفكيش، لا هو مش جايز ده أكيد أنا فعلاً معرفكيش. لا وكمان أول لقاء خبطنا في بعض جامد، بس بجد أنا حابب أوي إننا نبقى صحاب. نور بنفس البصة: ليه بقى إن شاء الله؟ فهد برجاء: بصي يا نور، أنا كنت عايز منك خدمة، ومافيش حد غيرك هيساعدني بصراحة يعني. بس في نفس الوقت مش هقولك موضوع مهم كده وأطلب منك إن محدش يعرف وإنه يبقى سر، وأنا وانت أعداء ولا إيه؟ نور بتفكير: اممم، مصلحة يعني.

فهد: لله ينور عليكي، طلعتي بتفهمي كده، أنا اطمنت. نور: ماشي يا فهد، تعالي نطلع بره علشان ميصحش تقعد هنا في أوضتي، يلا تعالي. وفعلاً خرجوا للبلكونة. *** في البلكونة. نور: اتفضل يا فهود، اتقال. فهد بدهشة: فهود؟ نور: ما تتكلم يا بني، هو أنا فاضيالك مثلاً؟ فهد بعصبية: ما براحة يا حاجة، انت مالك كده قالبة وشك علينا ليه؟ نور: ولااا، بقولك إيه، متزعقش، سامع ولا لأ؟ فهد: سامع. لولا الحوجة ما كنت بصيت في وشك حتى.

نور: على فكرة بقى سمعتك يا ناصح، وهفوتهالك بمزاجي. اخلص بقى، عايز مني إيه؟ فهد: بصي يا نور، أنا كنت عايز منك... يوسف بعصبية دخل البلكونة: أهلاً بالهانم اللي المفروض إنها جاية معايا، سابتني ومشيت، وحتى محترمتش إنها مع راجل، ولا كأنها كانت مع سوسن. منال دخلت بخضة: اهدي بس يا ابني، فيه إيه مالكوا؟

نور: استني انتي يا ماما، اسمع يبني، أنا وانت ما نعرفش بعض أصلاً علشان تتكلم معايا بالأسلوب ده، ويا ريت تحترم نفسك وتلزم حدودك معايا كويس أوي، انت مجرد ضيف يومين وهتمشي من هنا. منال بحدة: نووور بس، اسكتي. نور: لا مش هسكت، وبعدين استناك ليه؟ ولا انت فاكر نفسك خطيبي ولا جوزي مثلاً؟ اسمع يا بني، أنا مستحملاك لأنك في بيتنا، غير كده كنت طردتك من هنا بدري. منال: نووور على أوضتك بسرعة، غوري. فعلاً راحت نور لأوضتها.

منال بحرج: أنا آسفة أوي يا ابني، حقك عليا. يوسف: هي عندها حق، أنا زودتها. لو سمحت يا طنط، لما عمي يسأل عليا، قوله إنه مشي وهيكلمك. منال بحرج: لا والله ما يحصل، حقك عليا أنا، والله لأخلي أبوها يربيها. يوسف: لا لو سمحتي، ياريت محدش يعرف، مافيش داعي، أنا هامشي، أرجوكي يا طنط. فهد: استني، أنا جاي معاك. *** على البحر. أدهم بفرحة: يا الله قد إيه البحر ده جميل ومريح أوي، بجد يا بختك. هنا: ليه بتقول كده؟

أدهم: هههه، علشان عايشة قدامه. أعتقد إنك مش محتاجة صديق أو أخ. هتحتاجي ليه، ما هو ونسك، وتقدر تحكي له كل أسرارك. هنا: ياآه، للدرجة دي بتحب البحر يا أدهم؟ أدهم: مكنتش كده خالص على فكرة، لحد ما جيت هنا، شفت بيتكم وقعدت معاكم. أي نعم نور لسانها طويل بس طيبة، وأنت كمان حبيتك. هنا بفرحة: إيه؟ أدهم بتوتر: وحبيت عمر وطنط منال وعمو عادل، واتمنيت إني أبقى جزء من الكيان ده أوي. هنا بسعادة: يا سلام، وليه بقى حبيتنا؟

أدهم: حبيت نور لأنها جدعة وشخصيتها قوية، برغم إني مش بحب البنات اللي كده أبداً. وحبيتك علشان طيبتك و... هنا بسعادة: وإيه؟ أدهم: هنا، انتي عارفة انتي أصغر مني بقد إيه؟ هنا بفرحة: وأعرف ليه؟ وأنا مالي أصلاً. أدهم بتوتر: أصل... أصل بعتبرك أختي الصغيرة. هنا بابتسامة بهتانة: وانت كمان. هو فين عمر؟ أدهم: أهو بيكلم صاحبه. إيه زهقتي؟ هنا: لا، بردت، ما يلا نروح. أدهم بابتسامة: يلا. بس لواد فهد ما جاش لحد دلوقتي.

هنا: بصراحة كده، حاسة إن فيه مصيبة بين يوسف ونور. أدهم: يا ساتر. بس بصراحة، أنا كمان حاسس كده. يلا يا عمر، يلا نروح. عمر: يلا يا جماعة، الدنيا سقعت. *** نور في أوضتها: ما تردي بقى يا شمس، موبايلك بقاله يومين مقفول ليه؟ ياربي على القلق ده، ياترى إيه حصلك يا شمس؟ نور فجأة قعدت على الكرسي وافتكرت حاجة. فلاش باك. نور: انت اسمك إيه؟ اسمي هههه، يوسف المنشاوي. يوسف المنشاوي، يوسف المنشاوي. نور

بدأت تحط إيديها على ودنها: بااااس، كفاية، باااااااااااس، اخرج بقى من دماغي، حرام عليك بقي. *** في عربية يوسف. فهد: يوسف يا ابني، مش بكلمك، إحنا رايحين فين كده؟ يوسف سرحان. وقف العربية: مش عارف يا فهد، بس أنا متوتر أوي. أنا مخنوق أوي يا فهد. فهد: وأنا كمان والله. طب انت ليه بقى؟ يوسف بوجع: مش عارف يا فهد، بس حاسس إن فيه حاجة غلط. أنا حاسس إن نور موجوعة بسببى، بس مش عارف ليه. فهد بعدم فهم: نور؟ هو انت تعرفها قبل كده؟

يوسف بتذكر: لاااا، بس حاسس إنها مخبية حاجة، حاسس إنها تعرفني و... فهد: وإيه يا يوسف؟ يوسف بوجع: مش عارف والله. طب وانت مالك؟ فهد: أنا... يوسف: مالك يا بني؟ فهد: بص بقي، أنا فيه بنت واقعة في مشكلة كبيرة وأنا عايز أساعدها. يوسف: مالها البنت دي؟ وتعرفها منين؟ فهد: كانت هتنتحر. أنا قررت إني أسافر بكرة القاهرة وهاخدها معايا. يوسف: يا ابني، افرض أهلها بلغوا عنها، ساعتها هتروح في داهية.

فهد: ما هو ده اللي مخوفني يا يوسف، مش عارف أعمل إيه. يوسف: يادي المصايب اللي إحنا فيها. فهد: يوسف، انت لازم ترجع معايا علشان نحل المشكلة دي، وكمان تشوف موضوع نور، ولو حاسس إنها تعرفك، اسألها، متهربش كده. يوسف: عندك حق، بس... فهد: بس إيه يا يوسف؟ يوسف: أنا مش هينفع أرجع دلوقتي، روح انت وأنا هاجي بكرة. فهد: متأكد يا يوسف؟ يوسف: أيوة يا ابني، متأكد، يلا امشي بقى. وفعلاً فهد روح، ويوسف كمان روح بيته. *** يوسف في بيته.

ياترى وراكي إيه يا نور؟ نور في أوضتها بتفتكر: أنا نفسي أبقى زيك يا... كابتن، هو انت اسمك إيه؟ يوسف منشاوي... منشاوي. نور: كفاية بقى، كفاية. ومسكت الكوباية وكسرت المراية: اخرج من دماغي، ارحمني يا يوسف، ارحمني. أنا تعبت، بقالي ٨ سنين بتعذب بسببك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...