شمس بدموع: وحياتي عندك يا فهد متعملش كدة فيا علشان خاطري واسمعني. فهد لف وشه الناحية التانية واداها ضهره: اسمع إيه؟ ولف ليها: لو انت فاكرة... فهد بخضة: شمس إيه اللي بتعمله ده؟ فهد شاف شمس قاعدة على الأرض على ركبتها وبتعيط جامد. فهد: شمس مالك يا حبيبتي في إيه؟ انتي كويسة؟ شمس: رجلي وجعتني أوي من كتر الوقفة يا فهد. فهد بعصبية خوف: وليه واقفة كتير على رجلك؟ إزاي متخديش بالك إن رجلك متحتبسة يا شمس؟
شمس والدموع نازلة من عيونها، كان شكلها بريء أوي لدرجة إن فهد مقدرش يستحمل يشوفها كده. وشالها من الأرض وحطها على الكرسي وقرب منها. فهد بخوف وهو بيمسح دموعها: طب خلاص بقى كفاية عياط يا شمس. طب حاسة بأي لو رجلك لسه وجعاكي؟ أنادي دكتوري؟ شمس مسكت إيده: فهد أنا بحبك أوي. فهد مصدوم. شمس
اتجرأت أوي وحضنته جامد: أنا آسفة. أنا فعلاً غبية صدقني. أنا كنت بحاول أقول أي حاجة بس علشان أجرحك يا فهد، علشان أنا مش هقدر. مش هقدر أبعد عنك ولله. إنت الوحيد اللي حسيت معاه بالأمان بعد أبويا الله يرحمه. فمش سهل عليا إنك إنت كمان تسيبني وتبعد عني ولله. فهد حضنها أوي وهو مبسوط أوي بكلامها: أنا عمري ما فكرت أسيبك يا شمس. بس إنت جرحتيني أوي. كان غصب عني إني أبعد.
شمس: لا حتى لو زعلت مني أوي تبعد عني يا فهد. توعدني إنك عمرك ما هتبعد وتسيبني؟ وعد. فهد ضحك: وعد يا شمس. عمري ما هبعد عنك تاني. فاجأة تليفونه بدأ يرن. فهد بتريقة: دي طبعًا ست نور. ما إحنا مش هنخلص. شمس: هههه بس يا رخم. ورد عليها. فهد: الو يا نور. نور: فهد يوسف صاحي. فهد: مش عارف. استنى أشوفه. خليكي معايا. وفعلاً فهد دخل الأوضة لقي يوسف صاحي وقاعد في الضلمة كالعادة. فهد: امسك يا عم الحبيب كلم.
يوسف بعصبية: لو نور قولها مش عايز أتكلم مع حد. وقولها إني مش طايق أسمع صوتك أصلًا. فهد ببرود: حاضر. الو يا نور. نور: أي يا فهد. فهد: يوسف بيقولك إنه مش طايق يسمع صوتك. صح يا يوسف. يوسف بعصبية: آه. ولا طايق أشوفها كمان. وقولها إن متجيش حتى تشوفني بكرة قبل ما تسافري. فهد: سمعتي صح؟ ولا أعيد الكلام؟ نور بحدة: فهد متبقاش رخم وأديهولي أحسن لك. فهد: لا وعلي إيه التهديد. خد يا عم أنا مش ناقص.
يوسف أخد منه التليفون وفهد خرج برا لشمس. يوسف بحدة: الو. يا ضلمة هانم. نور بصدمة: ضلمة؟ هي وصلت لكده يا يوسف الزفت انت؟ يوسف: زفت في عينك يا بت انت. وبعدين طبعًا ما تلاقي اللي اسمه رأفت ده شبه قريبه وملون وعيل طري وعاجبك أوي يا أختي. مش كده؟ نور: لا طبعًا يا غبي أنت مش كده. مش كده يا يوسف؟
أنا لو كنت عايزة رأفت مكنتش كلمتك دلوقتي ومكنتش قلبت عليك الدنيا علشان ألاقيك. يوسف أنا اخترتك انت. علشان مرتاحة معاك انت. وبحبك انت. يوسف بصدمة: قولتي إيه؟ بحبك دي اللي معناها بحبك نتجوز هااااه نور؟ ولله يا نور لو طلعتي بتضحكي عليا علشان تهديني لأكون فاتح دماغك. سامعة؟ نور بضحك: لا يا يوسف بتكلم جد. أنا بحبك ولله. لكن إنت بقى لو مش... يوسف بلهفة: مش إيه؟ مش إيه؟ حرام عليكي. هو أنا محتاج أوضح إني بحبك يا نور؟
حرام عليكي بقى. أنا عايز أكلم أبوكي. إنتوا مستحيل تسافروا. نور إنت مش هتمشي. أنا مريض ولازم تفضلي جنبي. لا ولله أنا محتاجك أوي يعني. لا أوي أوي. إنت مش حاسة بيا خالص. نور ضحكت جامد: بس يا يوسف بقى لله. وبعدين بابا مصمم إننا نسافر علشان هنا وهيثم. وكمان موضوع شمس ده. عمر قالي إنهم اتخانقوا جامد أوي. حتى عمر كمان نفسيته وحشة بسبب فريدة. فلازم كلنا نسافر.
يوسف: طب ما أنا نفسيتي هتبقى زفتين لو سبتيني مشيتي يا نور. مين هيلعبلي في شعري ويطبطب عليا غيرك؟ نور: يوسف بس بقى ولله يتكسف. استني يا يوسف الباب بيخبط. هكلمك بعدين اوكي. يوسف: اوكي. متتأخريش. *** في مطعم دخل علي يشتري أكل ليه. لكن وهو خارج شاف بنت حواليها ولدين بيرخموا عليها. بنت: يا كابتن عيب كده لو سمحت عايزة أعدي. شاب: لله. ما قلت لا يا سيتي. عايزة تسيبينا يا عسل. الشاب التاني: الحلوة نازلة متأخر أوي كده ليه؟
أي بتدوري على ذبون أحسن مننا؟ شاب بيحاول يقرب منها بطريقة مش كويسة. وعلي شافه وجري عليه علشان يضربوه بس حصل. علي بصدمة واقف بيشوف البنت وهي بتضرب الولد بالجزمة في بطنه وبتضرب الولد التاني برجليها في راسه وبتاخد شنطتها وتجري قبل ما يقوموا. وعلي من غير ما يفكر فاجأة جري وراها. وولدين كمان قاموا علشان يجروا وراها وهي بتحاول تجري منهم.
لحد ما علي مسك إيديها ودخلها شارع تاني علشان يتوه الولدين. وفعلا الولدين دول معرفوش هي دخلت أنهي شارع. في شارع ضلمة علي ماسك البنت وحاطط إيده على بقها علشان متصوتش. بس البنت مكنتش تعرف إنه عايز يحميها. فللأسف عضته جامد في إيده. علي بيحاول يخرج إيده من بقها: يا بنت العضاضة. بس يا بت. ولله إنت غلطان يا حيوانة إني حاولت أساعدك أصلًا. البنت بعصبية: تساعدني ليه بقى؟ هو أنا عاجزة ولا عاجزة؟
إنت بتجري معاهم صح وعايز تضحك عليا؟ علي: يا بت بس بقى بس. أنا اللي أنقذتك منهم. البنت: يا شيخ اجري كده. وبدأت تمشي. علي مشي وراها: إنتي يا بت رايحة فين لوحدك كده وبالليل كده؟ البنت: بقولك إيه يا عن الأمور إنت لو مبعتش عني ولله. شوف ولله لا أصوت وأقول بيعاكسني. علي بيرفع حاجبه: بقيت كده يا ربع متر آخره. الغز علقه. ماشي. على فكرة يا بت إنت مش بيطمر فيكي حاجة. اسمك إيه بقى؟
البنت: اسمي تمارا. هاه خلصت حوارك ولا أمشي بقى؟ علي: أمشي؟ هو أنا ماسكك؟ الهي يلاقوكي ويعلقوكي كمان يا تمارا يا بنت أم تمارا. بس علي مرديش برضو يسيبها تمشي لوحدها. وأخد عربيته وفضل ماشي وراها من غير ما تحس بيه لأنه كان بعيد عنها. وشافها وهي داخلة فيلا حلوة أوي. وبعدها مشي وروح بيته. *** في أوضة نور. باب بيخبط. نور: ادخل. عادل: صاحية يا نور. نور: آه يا بابا اتفضل. بجهز هدومي.
عادل: طب سيبي كل حاجة. أنا عايز أتكلم معاكي شوية. نور قلقت من أسلوب بابها. نور: اتفضل يا بابا خير. عادل قعد على الكرسي: نزلتي النهاردة من ورانا وموبيلك كان مقفول. ممكن أعرف كنتي فين؟ وإزاي تنزلي من غير ما تقولي لحد إنك نازلة أصلاً؟ نور بدهشة: طب فيها إيه يا بابا؟ طب ما أنا ساعات كنت بنزل من غير ما أقول في إسكندرية.
عادل: أولاً ببقى عارف إنك يا في النادي يا بتتدربي. وبيكون موبايلك مفتوح بعرف أوصلك. وكان خروجاتك محدودة. يا النادي يا الجيم يا عند شمس. لكن هنا بقى إيه؟ موجود علشان تنزلي من بدري أوي كده من غير ما تقولي لحد؟ لا وكمان موبايلك يبقى مقفول؟ نور: طب ممكن تهدي شوية يا بابا لو سمحت. أولاً أنا مش عايزك تخاف عليا. إنت طول عمرك بتقول إنك خلفت راجل مش بنت. ثانياً أنا كنت مع يوسف. عادل: يوسف؟ معاه فين؟ وهو فين أصلًا؟ مختفي ليه؟
نور: بصراحة كده يا بابا. بس أوعدني أم أونكل إبراهيم ما يعرفش حاجة. أوعدني. عادل: لله أوعدك على إيه يا نور؟ ما تحكي. نور: لا يا بابا يوسف حلفني ولله. قول إنك مش هتقول الأول. عادل بزهق: ماشي يا نور مش هقول. ها تخلصي بقى. فاجأة بسنت دخلت أوضة نور. بسنت: نور عمر بيرخم عليا. قوليله بس بقى. عادل بمفاجأة: إيه ده! مين البنت دي يا نور؟
نور: ما هو ده الموضوع. ثواني بس. بسبوسة معلش ممكن تروحي لعمر وقوليله نور هتزعلك وخذي اللاب ده العبي بيه. ثواني بس وأجيلك. بسنت: حاضر يا نونو. باي. نور: باي يا روحي. عادل مسك نور من قفاها: مين البنت دي يا نور؟ انطقي. نور: يا بابا في إيه؟ هقولك حاضر. بص اللي حصل إن يوسف كان عنده مأمورية بس خطيرة أوي والحمد لله ربنا نجاه منها. بس هو في المستشفى حاليًا. عادل: إيه؟ معقول الكلام ده؟ وإزاي ماتقوليش يا نور؟
نور: مكنتش حالته مستقرة ومكناش عارفين نوصله كمان. فأول ما عرفت النهاردة الصبح رحتله على طول. بس علشان كده ولله يا بابا ما قلت. عادل فرح من جواه إن نور كانت خايفة على يوسف. عادل: امممم. طب مين البنت دي بقى؟ نور: ما البنت دي اللي يوسف أنقذها. بس لسه معرفوش أبوها وأمها. فعلي طلب من اللواء إنها تقعد معاه لحد ما يلاقوا أهلها. لأن دي طفلة وطفلة عسل. عادل: يا عيني يا حبيبتي. طيب كده يوسف بقى كويس ولا حالته لسه خطيرة برضو؟
نور بتسرع: لا بعد الشر عليه. بقى كويس. اينعم تعبان شوية بس الحمد لله أحسن من امبارح بكتير. عادل: امممم. طب إيه؟ إحنا هنسافر بكرة إسكندرية. نور بزعل: اللي إنت عايزه يا بابا. مش برضو لازم؟ عادل ضحك: آه لازم. بكلميلي يوسف أطمن عليه. نور: حاضر. ثواني بس. هرن عليه. عادل أخد التليفون وفتح المايك. نور بتوتر: طب هات أكلمه أنا الأول يا بابا. عادل ضحك: ليه بس؟ أنا هكلمه. نور بتوتر: ربنا يستر.
يوسف: الوو يا زفتة. اتأخرتي ليه كده؟ عادل ضحك بصوت عالي: حبيبي حمد لله على السلامة. الوووو. يوسف قفل السكة. عادل: الوووو يا أهبل. وفضل يضحك. نور ضحكت أوي هو قفل السكة. عادل بضحك: خدي. رني وهاتيه. نور بضحك: أهو بيرن يا بابا خد. يوسف بتوتر: الو يا أونكل. إزيك يا حبيبي. واحشني. عادل: يا كداب. سلامتك يا يوسف يا حبيبي. عامل إيه دلوقتي؟ أحسن؟
يوسف: آه يا عمو الحمد لله ولله. بس نور اللي قالت. ولله محذرها محدش يعرف علشان متخافوش. عادل: بقيت كده برضو؟ ده إنت ابني يا حبيبي. ده عمك لو عرف هيزعل أوي. يوسف: ما فيش داعي يا عمو تقوله. أنا فهد وأدهم معايا. وعلي وأمير لسه ماشيين. حتى عمر برضو كان موجود. كلهم معايا. أنا مش لوحدي. صدقت بلاش يعرف هيخاف ويتعب على الفاضي. عادل: حاضر يا يوسف. بس إحنا هنعدي عليك بكرة قبل ما نسافر. هي برضوا مش شمس عندك مع فهد؟
يوسف: آه. برا. وتقريبًا من صوت ضحكهم اتصالحوا. عادل بفرحة: متأكد يا يوسف؟ يارب بجد. يوسف: أنا مش عارف الحوار ولله. بس سامعهم بيتكلموا برا. بس خير باذن لله. عادل: ماشي يا حبيبي. عايز حاجة؟ يوسف بتوتر: بصراحة يا عمو. عايز نور. عادل ابتسم: حاضر يا حبيبي. خدها أهي معاك. يوسف: لا يا عمو حضرتك فهمت غلط. عادل: اومال يا ابني؟ يوسف بتوتر: أنا عايز أتجوّز نور. عادل بصدمة. *** أدهم قاعد في الكافيه شغال على اللاب بتاعه.
فاجأه دخل علي وقعد جمبه. أدهم: علي إيه جابك يا ابني؟ ما إنت كنت مشيت. علي: الحقني يا أدهم. شفت حتة بنت. أي ده. أففف. أدهم بحسرة: بنت مالها يا خويا؟ علي: إنت يا عم المتألم عاطفيًا إنت. ركز معايا شوية. أنا لولا إن يوسف تعبان كنت حكيتله. أدهم: لا يا خويا يوسف بقى كويس. تعالي نطلعلُه. أنا محتاج أتكلم معاه. فهد ومعاه شمس نزلوا الكافيتريا. فهد: تطلع فين؟
يوسف مش ناقصك خالص يا أدهم دلوقتي. حل عنه. تعالي يا شمس اقعدي على مهلك. أدهم: إيه؟ انتوا اتصالحته؟ شكلكوا اتصالحته. شمس ابتسمت أوي. فهد: ملكش دعوة يا رخ. وابعد عينك عننا. علي: هو إنتوا فعلاً اتطلقتوا؟ فهد: يا ابني اقعد. عم عادل كان قصده كده علشان أروح أتقدم ليها هناك. علشان محدش يقول أي كلمة عنها. علي: يعني إيه كلام؟ فهد: مش أوي. بس الأمور رجعت لمجاريها. المهم إنت إيه رجعك أصلًا؟
علي: اسكت يا فهد. شفت حتة بنت. يا خرابي. أي ده؟ لا بجد. أي ده؟ جمال إيه؟ حلاوة إيه؟ مافيش كده أبدًا. أدهم: يسلم. وشوفتها فين دلوقتي؟ يبني ده الوقت اتأخر أوي أصلًا. علي: ما هي دي المشكلة. أنا كنت بجيب أكل وأنا خارج من المطعم لقيت ولدين بيرخموا على بنت. كنت بقى أدخل أدافع بقى وأعمل نفسي الشحات مبروك. بس لقيتها قلبت الرجل الأخضر وضربتهم وجريت. أدهم: بلطجي حبيبي يا علي. فهد قعد يضحك: إيه ده بجد؟
هو إنت ويوسف معايير الأنوثة إيه؟ هو يحب مصارع وإنت تحب بلطجي. شمس بحدة: فهد اتلم لله. علي: تصدقوا إن أنا فعلاً حيوان علشان جيت واتكلمت معاكم. أنا ماشي أصلًا. فهد: خلاص بقى يا علي اقعد واحكي اللي حصل واخلص. علي قعد تاني: مافيش. حاولت. عرضت عليها إني أوصلها. بس مافيش. وفضلت تزعق ومشيت. بس أنا بقى مسكتلهاش. ده أنا علي. شمس بخضة: يالهووي! عملت إيه يا علي؟ فهد: إنت خايفة ليه كده يا بوء؟ ولله.
علي: إيه الإحراج ده. مشيت وراها وعرفت بيتها. فهد بضحك: لا جدع. شمس بصوت واطي: جتك خيبة. علي: لم مراتك يا فهد بقى لله. مش هتبقى هي وتمارا. فهد: هي اسمها تمارا؟ شمس: هي اللي قالتلك اسمها يا علي؟ علي: آه طبعًا يا بنتي. شمس بضحك: يبقى بتضحك عليك يا بابا. لإن عملت نفس الحركة في فهد. فهد: لا بس إنت مش زيها يا شمس. شمس زعلت أوي من الكلمة وحست إنها إهانة ليها. ليه بقى مش زيها يا فهد؟
فهد: لإن إنتي خبيتي عليا اسمك لأن خايفة. لكن هي شخصيتها قوية فمش هتخاف تقول اسمها. علي: عندك حق يا ضنا يا فهد. طب أنا هروح بقى. وابقي أجي أخد بسنت بكرة. باي. أدهم: باي يا أخويا. بقول إيه؟ أنا كمان هروح وهاجي الصبح. عايزين حاجة؟ فهد: لا يا حبيبي. في داهية. أدهم وهو بيسلم شنطته: داهية أشيلك يا أخي بلا رجعة. وفعلاً روح أدهم وعلي. وفضل شمس وفهد في المستشفى مع يوسف. *** في إسكندرية. في التليفون.
حامد: هااه يا فريدة. موافقة؟ فريدة: بص يا حامد أنا فعلاً ارتحتلك وحابة أحكيلك كل حاجة عني. حامد بسعادة: وأنا سامعك يا فريدة. فعلاً بدأ فريدة تحكي كل حاجة عنها وعن عمر أحمد وعن حبها ليه. حامد بحزن: وإنت لسه متعلقة بيه يا فريدة؟ فريدة: أكدب لو قولت لا. بس عايز الحق يا حامد. مكنتش متخيلة إن ممكن يعدي وقت وأتكلم معاك إنت وأنسى عمر. حامد انبسط أوي. فريدة: أنا حبيت أحكيلك لأني متعودتش أحلى حاجة على حد.
حامد بحب: ما أنا اخترتك إنت يا فريدة. لأن ما فيش زيك بجد. إيه رأيك ننزل بكرة نتغدى مع بعض؟ وأنا هكلم باباكي أستأذنه. ها رأيك إيه؟ فريدة بارتياح: موافقة يا حامد. حامد: تصبحي على خير يا فريدة. فريدة: وإنت من أهله.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!