في أوضة يوسف. يوسف وعادل في مكالمة. يوسف بلهفة: هاه يا عمي، قولت إيه؟ عادل بضحك: هقول إيه يا يوسف؟ لو نور موافقة، هرفضك ليه يا ابني؟ يعني. نور باستغراب: موافقة على إيه يا بابا؟ يوسف بفرحة: طب إمتى يا عمووو أقدر أتقدم وكده؟ عادل: لما نرجع من إسكندرية. يلا خد نور معاك. خدي يا ست نور التليفون. أنا هروح أرتاح شوية، وأنت كمان بسرعة عشان نقدر نسافر. تصبحي على خير.
نور: وحضرتك من أهل الخير. الووو، يا ابني هو انت قولت لبابا إيه؟ يوسف: قولتله إني عايزك. نور بدهشة: يعني إيه عايزني يا حيلتها إنت؟ لله. يوسف: يعني عايز أتوزجك يا غبية. نور بصدمة. يوسف: إيه يا ماما، روحت فين؟ الووو. نور: معقول، قولتله كده بجد يا يوسف؟ يوسف: آه. إنت مش فاهمة موضوع رافت ده ضايقني إزاي أصلاً يا نور. أنا حسيت إنك ممكن تروحي مني، وأنا فعلاً مش هستحمل الكلام ده. نور بحب: للدرجة دي يا جو؟ بجد؟
يوسف ضحك: آه يا ستي، للدرجة دي. أنا أصلاً مش عارف إزاي هتسافري إسكندرية وتسيبيني لوحدي. عارفة نفسي في إيه دلوقتي؟ نور بحب: إيه يا سي يوسف؟ يوسف: نفسي أنام في حضنك بجد يا نور، في بيتنا. نور اتكسفت: خلاص بقى، أنا لازم أقفل وأنام. تصبح على خير بقى. وقفت نور السكة. وفعلاً اليوم عدى على كله بخير. تاني يوم الصبح. فاق عادل ومنال وجهزوا نفسهم، وطلعوا على المستشفى عند يوسف، وكان هيثم معاهم. في المستشفى. شمس: طنط.
وجريت عليها وحضنتها. منال: يا حبيبتي، عاملين إيه دلوقتي؟ فهد بضحك: الحمد لله، اتصالحنا. مش كده يا شمس؟ شمس اتكسفت: آه. عادل: طب يوسف صاحي يا فهد؟ عايز أطمن عليه. فهد: آه، اتفضلوا. وفعلاً استاذنوا ودخلوا. عادل شاف الجروح اللي في وشه وإصابة في كتفه. حمد الله على سلامتك يا يوسف. يوسف بغيظ: أنه شايف هيثم. لله يسلمك يا عمووولله ما كان في داعي تتعب نفسك. بوسي، بسنت جريت عليه تحضنه. وحشتني أوي يا جو.
يوسف: وانت أكتر بكتير أووي. عملتي إيه امبارح؟ بسنت بفرحة: فضلت ألعب مع نور كتير ومع هنا، لكن عمر فضل يرخم عليا. بس أنا مسكتش. يوسف بصدمة: أوبا، عملتي إيه؟ بسنت: قولتله إن يوسف هيزعلك جامد وهيضربك. يوسف: 😂😂😂 عمر: بقي كده يا ست بسنت؟ إحنا فينا من الفتنة. بسنت: آه فينا. عادل: ههههه، والله عسل يا بسنت. طب إحنا لازم نتحرك يا ولاد. يوسف: عمي، هو انت لازم تسافر وتاخد نور وعمر؟ ماتسيب نور طيب وخد عمر.
نور اتكسفت أوي من جرأته وخبت وشها. عادل رفع حاجبه: اتلم يا يوسف. اتلم. يلا يا بنات، يلا يا عمر. سلام يا يوسف. هيثم: حمد الله على سلامتك يا كابتن. يوسف بقرف: لله يسلمك يا دكتور. وفعلاً خرج عادل ومنال ونور وعمر وهنا وهيثم وسافروا إسكندرية. في المستشفى بعد ما مشيوا. فهد ويوسف قاعدين مضايقين ومبوزين، وبسنت بتلعب على الموبايل. ودخل علي الأوضة بس لقائهم بحالتهم دي. علي: بوسي، عاملة إيه؟ وحشتيني أوي امبارح.
بسنت: الحمد لله. وانت كمان. علي: ماشي يا سيتي. بتعملي إيه بقى؟ بسنت: بلعب. تلعبي معايا؟ علي: آه، ألعب ملعبش ليه يعني؟ كبرت مثلاً؟ بس كملي دورك إنت الأول. بسنت بفرحة: اوكي. علي بيبص عليهم. وحدوا. يوسف بيبصله: عايز إيه يا رخم إنت؟ هو أي إزعاج وخلاص. علي بضحك: أنا اللي عايز إيه؟ مالكوا في إيه؟ قاعدين ليه زي خيبتها كده؟ فهد رمى عليه مخدة: خيبتها في عينيك. اتلم يا علي. ولا عايزني أقول مين اللي امبارح كان بيصوصو؟
يوسف ركز معاهم: امبارح إيه؟ موضوع امبارح ده؟ علي بغيظ: يسلام يا عن فهد. فاكر يعني إنك ماسك عليا ذلة يا ابني؟ يوسف عارف كل قازوراتي. يوسف بضحك: لا والنبي أخلص. إيه حصل امبارح؟ متوهنيش، أنا مركز معاك. علي: اسكت بقى يا جو. شوفت حتة بنت ياض يا يوسف. قمر بجد. يوسف: قمر؟ وشفتها فين؟ في المستشفى هنا بقى؟ علي: لا، شفتها في خناقة. يوسف بصدمة: خناقة إيه بس يا عم؟ يخربيت ذوقك بجد.
علي: والله لا، إنت لو شفتها هتغير رأيك تماماً. مش بعيد كمان تنسيك نور. يوسف: بقولك إيه، اطلع برا إنت وهو. أنا عايز أنام. يلا غوروا. فهد: إيه قلة أدبك دي؟ ما أنا قاعد ساكت أهو. هو اللي من ساعة ما دخلت وهو عمال يرغي. أنا مالي أمي؟ علي: في إيه يا جماعة؟ مالكوا بجد؟ مش إنت برضه واثق يا عم يوسف إن نور بتحبك بجد؟ يوسف. بسنت: أقولك أناااا. أنا عارفة. فهد بضحك: عارفة إيه بقى يا كتكوتة هانم؟ بسنت ضحكت: أيوة، أنا عارفة. امبارح
شفت نور وهي بتقول لهنا: أنا مش عايزة أسافر وأسيب يوسف. يوسف بفرحة: وحياة أمك قالتلها كده؟ علي ضحك: افتني يا حبيبتي، افتني. يلااا. بسنت: آه، وقالتها: أنا بحبه. هو شجاع وأمور بس عصبي أوي، وحاسة إن حياتنا هتبقى معصبة. علي ضحك: معصبة إزاي يعني؟ أكيد صعبة. فهد بص ليوسف: بس كويس إنك عارف إنها بتحبك.
يوسف: أيوة عارف، بس كلامها صح. حياتنا هتبقى صعبة أوي، مش بس عشان هي عنيدة وأنا عصبي، لأ عشان كل يوم هخرج من البيت وأنا مش عارف راجع ولا لأ. ومافيش واحدة هتستحمل كده. فهد باستغراب: عمرك ما حسبتها كده يا يوسف. من إمتى وإنت بتشوف الحياة كده؟ إنت طول عمرك متفائل ومش بتفكر بالأسلوب ده.
يوسف: لا، قصدك طول عمري معنديش حد لا أخاف عليه ولا أبقى متمسك بالحياة عشانه. لحد ما شفتها. من يوم ما دخلت حياتي وأنا حاسس إنها نقطة ضعفي. عمري ما عرفت معنى الخوف إلا آخر عملية ليا. كنت خايف بجد. كنت خايف مرجعش ليها تاني. ما بالك لو اتجوزتها وخلفت منها. طول عمري شايف إن اللي يدخل ويبقى ضابط لازم يبقى عازب عشان ميبهدلش بنات الناس معاه. ده رأيي أنا.
علي: إنت أكيد اتجننت بقى. ده عمرك وكده كده هيخلص. إزاي تفكر كده أصلاً يا يوسف؟ يوسف: آه، أنا معاك إن ده في الأول والآخر عمري وهيخلص. لكن مش كل الناس زينا. بتعيش حياتها بتحسب عدد ساعات اللي عاشتها، أو كل ما تفكر تنزل من البيت بتبقى عارفة إنها مش راجعة. فهد: وإيه اللي جابرك على كده؟ سيب الشغل ده يا يوسف. سيبه. يوسف ضحك: أسيب الشغل؟ يا فهد، أنا عامل زي السمك اللي لو خرج من مايته يموت. افهم بقى.
فهد: أنا برضه مش فاهم، إنت هتتجوز نور ولا لاء؟ يوسف: مش عارف. بس أنا مش هقدر أعيش من غيرها خالص. فهد: يبقى خلاص، سيب قلبك يا يوسف بقى. وعيش حياتك. صدقني، أحلى حاجة إنك تحب، والأحلى إنك تتحب. والاتنين موجودين أهو. والبت بتموت فيك، يبقى تستاهل إنك فعلاً تمحي كل أفكارك دي. يوسف: هعمل كده يا فهد. هعمل كده. فعلاً أنا من غيرها مسواش حاجة. علي: يسلاام. عشت وشفت يوسف المنشاوي شاعر. بس برضه، أنا عايز أشوف البنت دي تاني.
يوسف: بت مين؟ مين ده؟ فهد: إيه ده؟ هو مش تبعك؟ أنا افتكرته معاك. يوسف: ولا أعرفه. اطلب يا ابني الأمن. وفجأة الباب خبط. فهد بضحك: هو الأمن جه لوحده ولا إيه؟ علي: هههه، لا ده اللواء سراج. أكيد قالي إنه جاي. اتفضل يا فندم. يوسف باحترام: أهلاً وسهلاً يا فندم. وبيحاول يقوم. سراج: اهدي كده عشان الجرح يا يوسف. حمد الله على سلامتك يا بطل. عامل إيه دلوقتي؟ يوسف: اهو الحمد لله يا فندم. كفاية والله سؤال حضرتك عليا، ولله.
سراج: طبعاً لازم أسأل عليك. ده إنت ابني اللي عمره ما خذلني. يوسف بفرحة: ربنا يخليك يا فندم. دي شهادة أعتز بيها. سراج: دي بسنت صح؟ يوسف: آه يا فندم. سراج: أهلاً يا قمورة. بسنت: أهلاً وسهلاً يا عمووو. سراج باسها: عسولة أوي. بس هو لحد دلوقتي معرفتش يا علي أي معلومة عنها؟ علي بيشاور للواء برأسه بمعني: لا. سراج: خير بإذن الله. وأكيد أهلها هما اللي هيظهروا. يوسف: يارب خير. وفضلوا قاعدين شوية، واستأذن اللواء سراج ومشي.
فهد كمان مشي. في بيت أدهم. كان أدهم نايم بعد الفجر وصحى على صوت الباب بيخبط جامد بطريقة صعبة. فقام فتح الباب وهو متعصب أوي، بس حصل. أدهم: إيه؟ إنت؟ 😲 إنت إيه جابك هنا وعايز مني إيه؟ حمزة: هعوز منك إيه يا أدهم؟ إنت عارف أنا جاي هنا ليه؟ بلاش نلف على بعض. أدهم بضحك: آه عارف. عشان فيديو اللي فيه دليل إدانتك، مش كده؟ اممم، معتقدش إنه معايا. حمزة مسك دراع أدهم جامد: متختبرش صبري يا أدهم. إنت مش عارف أنا ممكن أعمل إيه فيك.
أدهم زقه بعيد عنه: لااا، إنت اللي مش عارف أنا ممكن أعمل فيك إيه يا حمزة. اطلع برااا. أنا الحوار بيني وبينك خلص. اطلع براااا. حمزة بغل: لا مش هطلع إلا في حالة واحدة يا أدهم. إني آخد الفيديو. يا أما.
أدهم بعصبية: مش هتاخد حاجة. كده كده الخسارة اللي إنت كنت ناوي تخسرها لي أنا قدرت عليها. وسمعتي برضه هقدر أبنيها تاني. لكن خيانتك ليا وسرقتك لفلوسي وإنك خلتني أشك في أقرب شخص ليا في حياتي، دي بقى اللي عمري ما هسامحك عليها يا حمزة. إنت فاهم ولا لااء؟ وهدفعك التمن جامد أوي. حمزة بشر: يبقى إنت اللي جبته لنفسك يا أدهم. وفجأة حمزة خرج سكينة من جيبه. هاااه؟ هتسمع الكلام وتقول فين الفيديو، ويبقى الموضوع اتقفل؟
ولا برضه موتك يبقى الموضوع اتقفل؟ تفتكروا إيه ممكن يحصل؟ هل أدهم ممكن يموت؟ ولا هيعيش؟ بس حمزة هياخد الدليل اللي معاه؟ في إسكندرية. وصلوا أخيراً. عادل: يلا يا هيثم، ادخل. هيثم: لا، مفيش داعي. عشان ألحق أرجع. منال: لا يا ابني، إزاي يعني؟ ادخل. عادل: يلا يا هيثم. يلااا. وفعلاً وافق هيثم ودخل وقعد معاهم شوية، وبعدها استأذن عادل إنه ياخد هنا يتمشوا شوية صغيرين. وفعلاً عادل وافق. في شارع إسكندرية.
هيثم بسعادة: إنت عارفة بقى إن أنا مبسوط. هنا: وأنا كمان أوي. هيثم: طب أنا مبسوط عشانك معايا. هنا: لله. طب ما أنا كمان. هيثم: بجد يا هنا؟ هنا: أيوة يا هيثم، أنا مبسوطة إن جيت معانا أوي. هيثم: بصي يا هنا، أنا عايز أقولك على حاجة مهمة أوي، بس ارجوكي تديني فرصة أشرحلك. هنا: إيه يا هيثم؟ خير. قول وأنا هسمعك. هيثم: هنا، أنا عندي ابن. هنا: 😲😲
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!