الفصل 37 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل السابع والثلاثون 37 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
18
كلمة
2,693
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 93%
حجم الخط: 18

في بيت عادل .... نور وشمس جهزوا الشقة علشان وصول هيثم وأهله. هنا بفرحة: بابا .. يا عمر .. هيثم قالي أنه قدامه نص ساعة ويوصل. عمر بفرحة: طب كويس أوي، أول ما يقرب قوليلي أنزله علشان ما يتوهشي. هنا: خلاص تمام، أنا ندخل أكلمه. نور واقفة جمب يوسف وفهد. فهد بحزن: يا عيني عليك يا أدهم، تلاقيه مصدوم دلوقتي. يوسف بصله وسكت. نور: أي يا جماعة، انتوا هتفضلوا زعلانين من بعض كده في أي بقى؟ يوسف: أنا مش زعلان من حد أصلاً.

فهد: لله يا يوسف، ما أنا خايف عليه. انت بذمتك مطمن أنه سافر كده من غير ما نعرف فين ولا حتى ليه؟ يوسف: لا يا فهد مش مطمن وخايف عليه أوي كمان، بس انت شفت بعينك هو بقى غبي إزاي. فهد: يوووه، مش وقته الكلام ده بقى. عمتاً حقك عليا، أنا والله ما أقصد أزعقلك ولا أي هبل. ابراهيم: جدع ياض يا فهد. بس يلا بقى علشان العريس قرب يجي. وفعلاً فضلوا كلهم منتظرين وصول هيثم وابنه وأهله. *** في انجلترا ....

نزل أدهم المطعم اللي اتفق عليه مع هيا وفضل يدور عليها. وفجأة اتفاجئ بحد بيمسك إيده. أدهم: هو أنت؟ هيا: اممم، لقيتك تايه. يا حرام. تعالي نقعد هنا، أي رايك؟ أدهم: تمام، أي حاجة عادي يعني مش فارقة. وفعلاً قعدوا. هيا: بص بقى، أنا اللي عازماك على الفطار. أدهم: يسلم، وليه بقى؟ هيا باحراج: بصراحة كده، علشان أعتذرلك على اللي عملته معاك وأشكرك على وقوفك جنبي.

أدهم: لا يا ستي ولا تعتذري ولا تشكري. فكك من اللي حصل كله، وخلينا نفطر. هيا: طب قولي الأول انت جاي انجلترا هنا ليه بقى؟ أدهم ببرود: عادي، شغل عندي. هيا: بجد بيزنس؟ طب انت شغال في إيه ومع مين؟ أدهم بثبات: انت مش واخدة بالك إنك بتسألي كتير أوي؟ وبعدين أنا جاي أفطر مش أتكلم، ولا انت رأيك إيه؟ هيا باحراج: آه طبعاً. أوكي، هطلبلك فطار على ذوقي. أدهم: اوكي. وفعلاً هيا طلبت الفطار. وبعد حوالي ساعة .....

هيا: أنا رأيي بعد ما فطرنا، تعالي أعرفك على البلد. أنا هخرجك حتة خروجة. أدهم: هيا؟ هيا: أي يا أدهم. أدهم: هو انت بتعملي إيه هنا في انجلترا؟ يعني جاية مع باباكِ ولا لوحدك ولا شغالة هنا ولا إيه حكايتك بالضبط؟ هيا: اممم، لا أنا كنت جاية هنا مع بابي ومامي. أدهم: امم، وهما فين بقى على كده؟ هيا: إيه يا عم انت جاي تضايقني ليه؟ عموماً، أنا والدي متوفي ووالدتي متجوزة. أدهم: اوكي، أنا آسف مكنش قصدي أفكرك.

هيا: لا عادي، ولا يهمك. وانت؟ أدهم: مفيش حاجة في حياتي قوية أوي علشان أحكيها. بس علشان ارتحتلك هحكيلك. يا ستي. هيا: ماشي، وأنا سمعاك بقي. أدهم: بصي يا ستي، أنا مهندس. كان عندي شركة كويسة أوي في مصر. حصلت لخبطة كتير كده، قررت إني أصفي كل حاجة في مصر وأعيش هنا. هيا: اممم، يعني انت جاي على إقامة بقى؟ أدهم: تقدري تقولي كده. جاك: ادهم، ازيك؟ أدهم: جاك، أهلاً. عامل إيه؟

جاك وهو بيبص لهيا: أنا كويس أوي. بس مش تعرفني على الآنسة؟ أدهم: آه معلش، دي هيا. وده جاك صديقي. هيا: أهلاً وسهلا. جاك بنظرة إعجاب لهيا: إيه يا ادهم، لحقت تتعرف على البنوتة الحلوة دي؟ ده انت سريع أوي. أدهم: وانت ظريف أوي. هيا: طب بعد إذنكم، أنا لازم أمشي. وفعلاً مشيت هيا. أدهم: إيه يا جاك، كسفتها يا أخي؟ جاك: ادهم يا حبيبي، معظم البنات اللي هنا بيبقوا بيلفوا ويدوروا. خاف على نفسك ومتأمنش لحد.

أدهم: لا متخافش عليا. بعد إذنك يا جاك. وفعلاً مشي أدهم وهو مضايق أوي من دخول جاك، بس هو كان نفسه يقعد معاها شوية. وفعلاً طلع أوضة وكلم جون يجيله. *** في اسكندرية .... أخيراً هيثم وصل البيت وكان معاه والده ووالدته ورافت وابنه أياد. عادل: أهلاً وسهلا، اتفضلوا نورتوا. هيثم: ربنا يخليك يا أونكل، ده من ذوقك حضرتك. يوسف أول ما شاف رافت اتعصب أوي ومسك إيد نور جامد. نور بصوت واطي: إيه يا يوسف، سيب إيدي.

يوسف بحدة: نور، أوعي تتحركي من جنبي. سامعة؟ نور: خلاص حاضر. اففف. ابراهيم: أهلاً بيك يا دكتور، شرفتنا. هيثم: والله يا فندم، ده الشرف ليا. أهلاً يا حضرت الضابط. يوسف بغيظ: أهلاً بيك يا دكتور. هيثم: وحضرتك يا أستاذ... أعذرني مش فاكر أوي الاسم. فهد بغيظ: أحسن. ابراهيم: احم... اسمه فهد، بس هو بيحب يهزر بس. هيثم بخبث: أكيد يا عمو. فهد وهو بيبص لابنه بإعجاب: هو ده ابنك؟ هيثم: ابتسم. اممم، أياد هو أحلى حاجة في حياتي.

يوسف بابتسامة: ربنا يخليه ليك يارب. بسنت خرجت مع هنا. هنا: أهلاً وسهلا، حمدالله على السلامة. والدة هيثم: ماشاء الله زي القمر يا حبيبتي. بسنت: إيه ده، وأنا؟ يوسف ضحك. ابراهيم: لا انتي بقي أحلى من القمر نفسه. هيثم: الله، مين دي يا جماعة؟ هنا: دي بسنت اللي قولتلك عليها. هيثم: أيوة صح. هو انتي بقي بوسبوس؟ أنا مكنتش متخيلك بالحلاوة دي. بسنت: لا بس أنا بقي متخيلالك، أصل هنا ورتني صورتك.

نور خافت لتقول أي حاجة: بوسي تعالي يا حبيبتي هنااا. يوسف بصوت واطي: البت هتفضحنااا. فهد: ما أنا واخد بالي. هنا بسعادة وهي بتبص لأياد: هو ده ابنك يا هيثم؟ هيثم شال أياد من والدته وأداه لهنا. وهنا شالته وكانت مبسوطة بيه أوي. منال كانت مضايقة، بس لما شافت فرحة هنا بدأت تتقبل هيثم وابنه. وفعلاً اليوم عدى وكانوا دمهم خفيف أوي، لحد ما حصل حاجة فعلاً وترت الجو. تفتكروا إيه حصل؟ *** في مكتب اللواء. سراج:

بتوتر: خير يا فندم، حضرتك كنت عايزني؟ سراج: الحقيقة مش أنا يا علي، هو يوسف عامل إيه؟ علي: الحمد لله يا فندم، بدأ يتحسن شوية، بس حضرتك عارف الرصاصة مكانها كان صعب شوية. سراج: أيوة طبعاً عارف. طب بنتي تمارا، قالتلي على الموقف اللي حصل بينكم. علي بقلق: أنا وربنا يا فندم ماكنت أعرف إنها بنت حضرتك، ولله.

سراج: ما ده سبب إني أشكرك يا علي إنك ساعدتها من غير ما تعرف إنها بنتي حتى. أصل إحنا مش لازم نعرف هوية اللي قدامنا علشان نساعدهم، ولا إيه؟ علي: هي قالتلك إيه بالظبط يا فندم؟ سراج: قالت لي على حوار الولدين اللي حاولوا يرخموا عليها وانت اتدخلت طبعاً ووقفت جنبها. علي في سره: والله فعلاً البنت دي جدعة. طب يا فندم، ده الطبيعي يعني لو ما عملتش كده عشان أنا ظابط شرطة، على الأقل هاعمل كده عشان أنا راجل.

سراج: أنا عارف يا علي والله إنك راجل جدع، بس برضه لازم أشكرك. وبصراحة بقى كده، تمارا كانت مصممة إنك تيجي بكرة الفيلا عندنا. علي: أجي الفيلا؟ طب ليه يا فندم؟ هو في حاجة ولا إيه؟ سراج: ما فيش يا سيدي، عيد ميلاد تمارا بنتي بكرة، ولما قلت لها نعمله مثلاً في مركب أو يخت، لكن هي أصرت تعمله في الفيلا، وأصرت إني أعزمك عشان تشكرك بنفسها على الموقف بتاعك.

علي بفرحة: والله يا فندم، مالوش لازمة الشكر يعني، بس أنا هاجي عيد الميلاد بصراحة. سراج بضحك: ماشي يا عم، وأنا هستناك. ويا ريت كمان تقول لأمير ييجي هو وخطيبته، ولو يوسف كمان يقدر ييجي يا ريت تنوروا. علي في سره: يوسف إيه بس وبتاع إيه؟ يا يوسف دلوقتي مقضيها مع نور. طب يا فندم، حاضر هاشوف، هاقول لحضرتك. ومتشكر جداً على الدعوة ومرسي جداً. وبلغ الآنسة تمارا إن كل سنة وهي طيبة يارب.

سراج: وانت طيب يا علي، شكراً جداً. اتفضل على مكتبك. وفعلاً علي راح مكتبه وهو فرحان جداً جداً بدعوة تمارا لعيد ميلادها. وفي الوقت ده أمير جه مكتب علي. *** أمير: إيه يا ابني، مالك ومسهم كده ليه؟ علي: اسكت يا أمير، مش اللواء سراج عزمني على عيد ميلاد بنته تمارا. أمير: طب والله ده خبر حلو جداً جداً جداً. بقى طبعاً انت الفرحة مش سيعاك دلوقتي. علي: إيه يا عم، انتهت تنق فيها ولا إيه. وبعدين قولي صحيح، عملت إيه مع ندى؟

على فكرة انتوا معزومين معايا. أمير بسعادة: لا يا عم، اتصالحنا الحمد لله. وبعدين ماشي، بس مش موضوعنا. باقول لك إيه، تعال بقى نكلم يوسف ونقول له. باقول لك إيه، انت مش خايف؟ علي: أكذب عليك لو قلت لك مش خايف. أنا بصراحة مرعوب، بس أقول لك إيه؟ يلا بينا، كده كده اللواء سراج قال قدامنا يومين عشان نجيب البنت لأهلها، وخصوصاً إن جدها تعبان في المستشفى. تفتكروا فعلاً هيكلموا يوسف؟ *** في اسكندرية.

الجو كان ماشي حلوه جداً، وكان هيثم ووالدته دمهم خفيف جداً. لحد ما. رافت: وحضرتك بقى يا آنسة يا نور مرتبطة؟ نور كانت شايفة يوسف عيونه بتطلع شرار. نور بحرج: آه طبعاً، آه آه آه. يوسف: آه، ما انت مش واخد بالك، نور هتبقى خطيبتي وقريب قوي هتبقى مراتي، واكيد هعزمك. رافت بكسوف: أنا آسف والله، ما كنتش أعرف. عموماً، مبروك ألف ألف مبروك. نور: ميرسي جداً، شكراً. ابراهيم حب يفك الجو.

أه، أصل إحنا لسه ما نعرفش بعض قوي. نور ويوسف بإذنك يا رب كتب كتابهم قريب قوي. وشمس وفهد نفس الحكاية برضه. والد هيثم: طب إيه رأيك بقى نقرا الفاتحة؟ عادل: والله أنا ما عنديش مانع، أوك. وفعلاً قروا الفاتحة هيثم وهنا. وفعلاً قروا الفاتحة، ومنال بدأت تحب فعلاً هيثم هو وابنه. هيثم: طب باقول لك إيه يا عمي، هو إمتى يوسف ونور هيجيبوا كتاب؟ يوسف بغيره لأنه افتكر إنه هيقول حاجة بخصوص رافت: ليه بتسأل ليه؟ هيفرق معاك في حاجة؟

نور: يوسف إيه ده؟ أهدي شوية، ميصحش كده. هيثم: فهد قصدي، يا عم ركز شوية في الكلام. أنا بسأل عشان أنا عايز أعمل كتب الكتاب أنا وهنا معاك انت ونور. فهد: لا انت فاهم غلط، إحنا بكتير جداً آخر الأسبوع ده هنكتب الكتاب أنا وشمس ويوسف ونور، والفرح بقى على مهلنا. هيثم: حلو حلو قوي، خليني معاكو بقى والنبي. منال: معقولة بالسرعة دي يا هيثم؟ هيثم: وفيها إيه بس يا طنط؟ ولا انت إيه رأيك يا هنا؟ هنا بكسوف: اللي تشوفوه.

نور: خلاص بقى يا ماما. هي موافقة. يوسف بهدوء: خليكي في حالك واسكتي شوية. نور برضه بصوت واطي: ده انت رخيم بجد. يوسف: ماشي، لينا كلام لما يغوروا من هنااا. هيثم: ها يا عمي، بيقول إيه؟ عادل: بصراحة بقى يا هيثم، دي بالذات لأ، أنا عايزك انت وهنا تاخدوا على بعض، وكمان هنا تتعود على أياد. بصراحة رأيي يا سيدي، قبل كتب الكتاب بتاعهم، نعمل خطوبتك انت وهنا. والد هيثم: وبصراحة أنا كمان شايف كده.

وبعد شوية، استأذن هيثم وأهله إنهم يمشوا بعد ما حددوا معاد الخطوبة. *** يومها بالليل بعد ما كلهم مشوا، يوسف وفهد ونور وشمس كانوا قاعدين في البلكونة وبيستجوبوا عمر. عمر: ممكن أفهم بقى القاعدة اللذيذة دي ليه؟ فهد: على فكرة، إحنا اللي مفروض نسألك. انت منعزل عننا ليه وعلطول قاعد لوحدك؟ نور قربت من عمر وحطت إيدها على كتفه: ها، مالك بقى يا عم عمور؟ إيه اللي مزعلك؟ يوسف بغيره بينزل

إيد نور من على كتف عمر: ها يا عم عمر، مالك بقى؟ نور بخنقة في ودن يوسف: على فكرة أخويا يا يوسف. انت بجد أوفر. يوسف: بعدين هنتحاسب يا نور، ولو مقصتش لسانك. عمر: يا جماعة، أنا كويس والله، ما فيش حاجة. بس باقول لكم إيه، صحيح، هو أدهم فين؟ أنا برن عليه كتير جداً مش بيرد عليا. يوسف: إيه ده، هو انت ما تعرفش؟ عمر: ما أعرفش إيه؟ يوسف: يا ابني، أدهم سافر انجلترا من امبارح تقريباً. عمر بصدمة: إيه ده؟ طب ليه يا جماعة؟

يوسف: هو حر بقى. ممكن يكون مسافر عشان خاطر شغل. فهد: لا طبعاً، هو مش حر ولا حاجة. أنا بحاول أكلمه ومستني بس كده يظبط أموره. لو رد عليا، اوكي. لو ما ردتش، هاسافر له. يوسف: لا يا أخويا، متخافش، هيرد. نور: باقول لكم إيه، انتوا الاتنين هتتخانقوا تاني؟ وبعدين انت يا عم عمر مالك بقى؟ هو مش موضوع فريدة ده خلص خلاص؟ ولا انت لسه بتفكر فيها؟ شمس: هي مش اتخطبت يا عمر؟ عمر بخنقة: معرفش. وبس بقى، أنا مش عايز أتكلم أصلاً مع حد.

شمس: لفهد، تفتكر إحنا عكّينا الدنيا يا فهد؟ فهد: مش عارف بصراحة. وفجأة، جاله ليوسف تليفون من علي. يوسف: الو، يا علي، خير؟ علي: باقول لك يا يوسف، في موضوع مهم كده يعني، كان يعني... خد كلم أمير. يوسف: ياسلام، هات أمير. الو، يا أمير، خير؟ أمير بتوتر: يوسف، إحنا بقينا أهل بسنت. يوسف فجأة، وشه اتغير. 😳😳. وأمير قفل السكة علطول. تفتكروا رد فعل يوسف هيبقي إيه بقى؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...