بالليل في إسكندرية. وصل إبراهيم أخيراً. يوسف بفرحة: عمي، حمد لله على السلامة. والله لك وحشة. إبراهيم: منافق وكذاب قوي. يعني بذمتك افتكرتني لو لمرة واحدة بس، وأنت هنا وسط حبايبك. يوسف بضحك: أه طبعاً، إحنا هنهرج ولا إيه. فهد بضحك: بابا حبيبي، حمد الله على سلامتك. إبراهيم: الله يسلمك يا حبيبي. ازيك يا عادل. كده برضه؟ أنا أجيب لك العيال أعرفك عليهم، تقوم واخذهم مني.
عادل بيضحك: والله أبداً، عيالك هما اللي شبِت فيا. المهم حمد الله على سلامتك، نورت البيت. ادخل ادخل. إبراهيم في فرحة: بوسبوس حبيبتي، وحشتيني أوي أوي يا حياتي. أنا جايب لك معايا لعب كتير أوي. بسنت كانت واقفة خايفة منه، لأنها ما تعرفوش وما شفتوش غير مرة واحدة بس. يوسف حس بخوفها وفهم إن هي كانت خايفة تقرب من إبراهيم. يوسف: بوسبوس، بصي. ده بقى ده عمي وأبو فهد، وبيحبك جداً جداً جداً، وجايب لك معاه لعب كتير.
بسنت براءة: بص يا يوسف، أنا بقى ما عرفوش، بس أنا بحبه. وكمان كفاية إنه افتكرني بلعب. وكلهم فضلوا يضحكوا على بسنت وعلى برائتها. إبراهيم شال بسنت وقعدها على رجله، وفضل يلعب معاها وكان مبسوط بيها أوي. واتمنى لو فهد ويوسف يتجوزوا النهاردة قبل بكرة، عشان يجيبوا أحفاد ليه. عادل: أنا فرحانة قوي إنك جيت والله يا إبراهيم. إبراهيم: عيب عليك يا عادل. يعني أعرف إن بنتي هيجيلها عريس بكرة وما أجيش ليه؟
هنا: ربنا يخليك يا عمو. بجد ميرسي قوي. بس يعني هو فين أدهم؟ ما جاش ليه؟ فهد: أيوة صح يا بابا، هو فين أدهم؟ إبراهيم بيزعل: جه الفيلا يا ابني، واتفاجئت إنه نايم في الأسطبل. ولما رحت له عشان أفهم منه هو ليه جاي وما طلعش ينام في أوضته، لقيته متضايق قوي وقال لي إنه مسافر. فهد بحده: وإزاي ما تقوليش؟ إزاي ما ترنش عليا يا بابا؟ كنت عايز أشوفه وأفهم منه يعني إيه أصلاً يسافر، ويسافر فين، وإزاي تسيبه يا بابا؟ حرام عليك.
إبراهيم: يا ابني ما سبتوش. أنا اتفاجئت بكلامه وقتها واتصدمت. وعقبال ما فكرت إني أكلمكم وأقولكم، برغم إنه كان محذرني إن لو حد فيكم عرف هيسافر قبل ميعاده. وفجأة لقيته بيكلمني في التليفون وبيقول إن هو في المطار. أنا مش فاهم هو عمل كده. ده اللي بجد. هنا بزعل: أكيد عمل كده بسببى يا عمو. أنا فعلاً آسفة قوي، بس أنا ما كنتش فاكرة الموضوع هيوصل لي كده. أنا ما كنتش أعرف إنه ممكن يسافر وسيب البلد.
يوسف: أهدي يا هنا، أهدي. بصراحة يا جماعة، ده مستقبله. ولو هو مخطط إنه يسافر... طب وإيه المشكلة؟ هو مش عيل صغير على فكرة، هو راجل. وطالما قرر لمستقبله كده، يبقى خلاص يا جماعة. فهد بعصبية: يعني إيه؟ يعني يسافر؟ وليه أصلاً؟ ومستقبل إيه اللي بتتكلم عنه؟ يوسف ما طول عمره مستقبله هنا ومعانا. بقول لك إيه؟ أنا شاكك فيك. أنت من ساعة ما طلعت الشقة عنده وأنتم متخانقين. هو أنت قلت له إيه بالضبط؟ أنا عايز أفهم.
يوسف بعصبية: هكون قلت إيه يعني يا فهد؟ ما بالراحة شوية على نفسك، الله. وبعدين بتزعلي ليه أصلاً؟ شمس: خلاص يا جماعة، والله حصل خير. اهدوا بس. فهد: بس شمس، اسكتي. يوسف: لآخر مرة بسالك، هو أنت فعلاً ما عملتش له حاجة؟ يوسف: وأنا لآخر مرة برد عليك. أوعى تكلمني كده تاني، أنت سامع ولا لأ؟
وبعدين أه، ما عملتلوش حاجة. وحتى لو اتكلمت معاه بعصبية عشان خائف على مستقبله، أبقى غلطت. أنت كنت معايا فوق وشفت بعينك، ومش محتاجة أوضح قدام حد أكتر من كده. فهد: شكلك جرحته يا يوسف من غير ما تاخذ بالك. ما أنا عارفك. بعد إذنكم يا جماعة. وفعلاً دخل فهد البلكونة، وشمس راحت وراه وهي زعلانة أوي. إبراهيم وعادل كانوا قاعدين لا فاهمين حاجة، ولا عارفين يتدخلوا بينهم. يوسف: أنا كمان هنزل شوية أتمشى، أنا زهقان.
نور: استني يا يوسف، أنا جاية معاك. وفعلاً نزلت نور مع يوسف الشارع. لكن هنا دخلت أوضتها تكلم هيثم. وإبراهيم وعادل كانوا بيلعبوا مع بسنت. إبراهيم بحسرة: والله يا عادل، ما بقيت عارف أعمل إيه. العيال كبرت، أو ما بقتش عيال، بقى بقت رجالة. لما كانوا أطفال كنت بقدر أمشي كلامي عليهم، لكن دلوقتي لا. والله أنا غلبت معاهم. عادل: عادي يا إبراهيم، دي سنة الحياة. وبعدين أنت مخلف شباب زي الورد، وليهم رأيهم وحياتهم.
بسنت: كفاية بقى كلام، ويلا نلعب. عادل: ماشي يا ستي. العب يا إبراهيم. إبراهيم: ههههه، حاضر. في الشارع. نور: ممكن أعرف بقي لازمة الخناقة دي كلها؟ يوسف بحده: أنت عبيطة ولا إيه؟ هو أنا اللي عملت الخناقة أصلاً؟ ما هو اللي فضل يزعق. نور: ما براحة على نفسك شوية يا عم الشبح، ولا فاكرني هسكت لك؟ يوسف: أه، أنت رجعتي تاني أم لسان طويل. نور: نععععم؟ ومالها أم لسان طويل يا حبيبي؟
بقول لك يا يوسف، اتكلم عدل أحسن، والله والله أوريك الوش التاني اللي أنت بتخاف منه. يوسف مستغرب: أخاف من مين يا ربع متر؟ نور: بقول لك إيه؟ أنا مش فايق لك ومش قادرة أتخانق. لو عايزة تتخانقي، اطلعي فوق بيتكم أحسن. نور بهدوء: يا يوسف يا حبيبي، ما أنا بتكلم معاك بالراحة. أنت اللي بتزعق لي وبتغلط فيا، وأنا بصراحة مش بسكت. يوسف بغل: نور، لآخر مرة سيبيني لوحدي. أنا فيا اللي مكفيني. نور: أخص عليك يا يوسف!
مش أنا وأنت بنحب بعض؟ أومال بس أنا مش همشي غير ونور معايا. أنا مش همشي غير ونور على ذمتي. وفي الآخر أنا وأنت مش عارفين نحتوي بعض. قولي يا حبيبي، إيه اللي مزعلك؟ يوسف بيضحك: والله يا نور، ما فايق لك. وأنت عرفتي تضحكني. نور: عيب يا ابني، هو أنا أي حد؟ ده أنا نور. نور، قولي بقى إيه اللي حصل بينك وبين أدهم؟ يوسف: ماشي يا نور. ولو قلت لك، وحد عرف، أعمل فيك إيه ساعتها؟ احكمي على نفسك أنت. نور باستهبال: أخص عليك يا يوسف!
بقي أنا هأقول لحد؟ برضه مش أنا خالص يا ابني. قول يلا.
يوسف: بصي يا نور، أنا حالياً فعلاً مش عارف أحكي الموضوع بالتفصيل، بس كل اللي أقدر أقوله إن فعلاً اتخانقت معاه، وفعلاً خناقة مش بسيطة. بس أنا فعلاً خايف عليه. أدهم باعني قبل كده وصدق إني ممكن أخونه. ولما عرف الحقيقة، اتكسف استخبى وما رضيش يقول لي. حقك علي، وأنا برضه اللي رحت له. بس يوم ما أروح لأخويا ألاقيه بيضيع نفسه، هاعمل ستوب ولازم أفهمه كويس قوي إن اللي فيه ده غلط. نور: يا هو! إيه اللي حصل لكل ده يا يوسف؟
يوسف: بصي، أنا رحت الشقة ولقيت معاه بنات. ولما حاولت أتكلم معاه، أول حاجة قلتها إنه يمشيهم عشان نقدر نتكلم. بس لا، ما رضيش وفضل يتخانق ويتكلموا يشتم وبس يا نور. نور: وبس إزاي يعني؟ عملت إيه يا يوسف؟ يوسف: هددته إن لو ما مشيش البنات، هأطلب له بوليس الآداب. نور وصدمة: وفعلاً يا يوسف، طلبت له البوليس؟ يوسف: نور، كفاية كده. مش قادر أتكلم. تفتكروا يوسف فعلاً عمل كده مع أدهم؟ في أوضة أدهم في الأوتيل.
أدهم شال البنت اللي كان مغمى عليها، ودخل بها أوضته وحطها على السرير، وبدأ يفوقها. بس البنت ما كانتش بتفوق خالص. أدهم بقلق: الله يخربيتك! أنت مين اللي باعتك عليا؟ بس هو أنا ناقص هبل؟ ده. وفعلاً حاول كتير معاها، بس البنت برضه ما كانتش بتفوق. ففهم إنها مستحيل تفوق دلوقتي خالص. فقرر إنه هو كمان ينام على الكنبة لحد تاني يوم. وفعلاً ده اللي حصل. أما في إسكندرية، يوسف ونور رجعوا البيت. وعدى اليوم، ومحدش اتكلم مع حد خالص.
أما هنا، فكانت بتتكلم مع هيثم، وكانت فرحانة أوي إنهم جايين بكرة. تاني يوم الصبح. في بيت أمير. صحي، وكان علي بايت معاه. أمير: يلا يا عم علي، اصحي بقى. علي: هي الساعة كام يا أمير؟ أمير: 9:00. وقوم بقى عشان لو أنت رايح الشغل. أصل أنا بصراحة كده، هاعدي على ندى الأول. يلا قوم بقى. علي: ماشي يا حنين. صح يا أمير، ما قلتليش برضه؟ هنقول ليوسف إيه بخصوص موضوع بسنت؟ أمير: موضوع إيه يا ابني؟
علي: لا، ده أنت ضائع يا ابني. موضوع بسنت وأهلها. أمير: أه أه، صحيح. أنا مش عارف يوسف اتعلق قوي ببسنت، ولكنها بنته. علي: عارف، برغم إن يوسف من جواه عارف إن حرام، بس كان بيدعي إنها ما تلاقيش أهلها عشان تفضل عايشة معاه، وكان هيتكفل بيها. أمير: بس يا ابني، برضه أبوها وأمها متوفين، وهي عايشة مع جدتها وجدها. ودول برضه كبار في السن. يعني هي في الأول وفي الآخر محتاجة يوسف. ويوسف برضه هيبقى قريب منها.
علي: يا ابني، أنا خايف أصلاً يوسف ما يرضاش يديها لبسنت. هيقول إن هما السبب إنها تخطف. بقول إيه؟ أنا خائف أكلمه. هتكلمه أنت؟ أمير: خلاص يا علي، حاضر. أول ما أرجع من عند ندى، وأجيلك المكتب، أبقى أكلمه معاك. بقول لك إيه؟ أنا كفاية موضوع ندى. أنا أصلاً مخنوق. أنا نازل، سلام.
علي: سلام يا أخويا. ما هو ده حظك يا ضنا يا علي. واحد خاطب و بيرخم على خطيبته، والثاني مسافر عشان يخطب. وأنا يوم ما قلبي يتفتح لوحده، تطلع بنت اللواء. طول عمري فقري، أووف. وفعلاً أمير راح بيت خطيبته، وأبوها قابله. والد ندى: خير يا أمير، جاي بدري قوي كده ليه يا ابني؟ أمير: أعمل إيه يا عمي؟ ما هو بعد المكالمة اللي كلمتها مع ندى، أنا ما عرفتش أنام طول الليل أصلاً. والد ندى: طيب عايزني أعمل لك إيه يعني؟
بنتي وكلمتك وقالت لك كل شيء. قسمة ونصيب، أنا أعمل إيه بقى؟ أجبرها ترجع لك مثلاً؟ أنت عارف كويس إني كنت رافض إنها تتجوز ضابط، بس لما شفتك قلت عليك ابن ناس ومحترم. لكن توصل إنك في أي خناقة تقول لها إن أنا هاسيبك. ليه؟ هو أنت فاكر نفسك حاجة؟
بابا أمير: أنا عارف إني غلطان ومتسرع، وكمان غبي. بس مش لدرجة إننا نسيب بعض. عمي، أنا بغير قوي على ندى، وهي عارفة كده كويس، وبتفضل تضغط على أعصابي لحد ما بتنرفز. لكن أنا ما أعرفش أعيش من غيرها أصلاً. ندى في اللحظة دي خرجت: وأنا إيه بقى يضمني إنك ما ترجعش تاني وتعمل نفس اللي بتعمله كل مرة؟
أمير بسعادة: وحياتك عندي يا ندى، ما هاعمل كده تاني. ومهما حصل بيني وبينك، عمري ما أقول كلمة نسيب بعض تاني. أنا جربت في خلال يوم واحد بس بعدك عني عامل إزاي. والد ندى: ها يا ندى، هتسامحيه؟ ندى: خلاص بقى يا بابا، ما هو برضه أمير، يعني مسمحاه. بس عارف يا أمير، لو... أمير: والله ما فيها لو. خلاص بقى يا ندى، حقك عليا. ندى: خلاص يا عم. صافي يا لبن؟ أمير: ماشي يا سيدي. حليب يا قشطة. أنا لازم أمشي بقى عشان ورايا شغل.
ندى: برضه يا أمير؟ ما تقعد شوية بس. أمير: والله يا غصب عني. ده أنا عندي شغل قبل كده. ده غير أصلاً موضوع بسنت ويوسف. ندى: بسنت إيه اللي حصل لها؟ أمير: لا لا، ما تخافيش. ما فيش حاجة حصلتلها. بس لاقينا أهلها. وأنت عارف يوسف متعلق إزاي بيها، ومش بسهولة كده يسيبها ليهم. ندى: يا سلام! طب ما هو بيحب اسمها إيه دي وهيتجوزها، يخلف منها. ما تخافش، المواضيع دي بتعدي بسهولة.
أمير: يا رب يا ندى، يسمع من بقك ربنا. يلا، لازم أمشي بقى. باي باي. في أوتيل أدهم. البنت بدأت تفوق. البنت ماسكة دماغها بوجع: آه يا دماغي. أنا فين يا ربي؟ إيه ده؟ أنت مين؟ عااااااااااااااا. أدهم قام من على الكنبة مفزوع: إيه؟ في إيه؟ البنت: مين أنت؟ مين؟ مامي! أعاااااااااااااا. أدهم: بس يا بنتي، اهدي. اهدي يا ماما. البنت: أنت عملت فيا إيه؟ انطق! أنا إيه؟ جمبني هنا أصلاً؟
أدهم: طب اهدي أنت الأول، وأنا والله هفهمك. وسيبيني. الأباجورة. البنت: لا مش هسيب الأباجورة. حد ما تفهمني، أنت مين وإيه اللي جابني هنا. يلا بقى انطق. أدهم: هنطق إزاي وأنت موتراني كده؟ عموماً، عشان أريحك، امبارح وأنا كنت في الحفلة، لقيتك وقعتي قدامي. عربيتي، اغمي عليك. الظاهر إنك كنت شاربة كتير جداً. البنت: أنت كذاب على فكرة. أنا ما بشربش أصلاً. أنت بتكذب، وأنت اللي خطفتني عشان تعمل عملتك الدنيئة معايا.
أدهم بعصبية: إيه يا أما إيه؟ هو كلام وخلاص بيتقال؟ هو أنا أعرفك أصلاً؟ وبعدين هأعمل كده ليه أصلاً؟ وبعدين بقول لك يا بنت، أنت شكلك كده واحدة بتلف وتدور، وأنا ما ليش في الكلام ده. ده أول يوم لي يا جدعان، ده أي الفقر ده. البنت: إيه ده؟ هو أنت أول يوم ليك كده في إنجلترا؟ أيوة: وكان يوم أسود على دماغي، وكان يوم أسود لما نزلت الحفلة وشفتك يا شيخة. البنت: إيه يا عم أنت؟ بتكلمني كده ليه؟ هو أنا عملت لك إيه؟
وبعدين أنا اللي صحيت لقيت نفسي في أوضتك. يعني أنا اللي خايفة منك، ومفروض أتعصب. بتزعل ليه بقى؟ أدهم: والله شكلك عبيطة وغلبانة. استغفر الله العظيم. طب أنت اسمك إيه يا بنتي؟ البنت: بنتي؟ ماشي يا بابا. عامة اسمي هيا، وأنت؟ أدهم: بصي، هو بغض النظر عن أسلوبك اللي زي الزفت، ما شاء الله. أنا اسمي أدهم. البنت: عمتا، ربنا يسامحك. ممكن بقى أمشي من هنا؟ أدهم: طب استني بس يا حاجة. هو أنت فعلاً مش بتشربي؟
هيا: والله دي أول مرة. أصحابي فضلوا يضغطوا عليا، وقالوا إن ده عصير وما فيهوش حاجة. أدهم: بصي، هو ما فيش حد في الدنيا عارف أنت كذابة ولا صادقة غيرك. أفففف، بقي. عموماً، أنت كانت ريحتك كلها شرب، فعلشان كده يعني لو أنت فعلاً مش بتشربي وصحابك ضحكوا عليك، ابعدي عنهم، لأن العيال دي ناويالك على شر. واحمدي ربنا أصلاً إنك وقعت قدامي وأنا أخذتك ومشيت. الله أعلم ممكن يعملوا فيكي إيه. هيا: عموماً، ميرسي. وكان جاي يخرج من الأوضة،
بس وقفت تاني قالت له: بقول لك إيه؟ هو إحنا ممكن نبقى أصحاب؟ أدهم بابتسامة: ماشي يا ستي. هو أنا أطول؟ أكيد ممكن نبقى أصحابه. هيا بابتسامة: خلاص يبقى أنا أروح أغير هدومي، وأنت كمان غير هدومك. فوق ونزل نفطر مع بعض، إيه رأيك؟ أدهم: وأنا موافق. علي وهو في مكتبه، دخله الشويش وقاله إن اللواء سراج عايزه. علي بخوف: يا لهوي! عايزني ليه؟ أنا قلقت أصلاً. وفعلاً دخلوا المكتب واتفااااجاااااااا.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!