يوسف بخضة: انت بتقول إيه؟ الوووو يا أمير! (قفل الجبان) نور بخوف: في إيه يا يوسف؟ مالك؟ يوسف بخوف: فين بسنت يا نور؟ راحت فين؟ نور بقلق: نايمة في أوضتك. خير، في حاجة؟ يوسف... فضل واقف ساكت مش بيرد. فهد: إيه يا ابني؟ اتكلم، متسكتش كده. يوسف: بس بقي! إيه الرغي ده؟ فهد: رغي إيه؟ يوسف: أمير قالي إنهم لقوا أهل بسنت. نور بزعل: إيه؟ يعني هتروح تعيش معاهم يا يوسف؟ يوسف: لا، أنا مش هسيبها أصلًا. تبعد عني؟
أنا داخل أنام. تصبحوا على خير. نور: طب ممكن تهدى شوية؟ يوسف: أنا كويس، بس أنا عايز أنام. وفعلاً يوسف دخل أوضته، بسنت نايمة. جه قعد جنبها وحضنها. يوسف بوجع: خلاص كده هتمشي يا بسنت وتسيبيني؟ خلاص كده؟ أنا مش هقدر أسيبك، أنا اتعودت عليكي أوي. وفي اللحظة دي دخلت نور. يوسف مسح دموعه بسرعة. يوسف: في حاجة يا نور؟ نور: اممم، كنت عايزة أتكلم معاك شوية يا يوسف. ممكن برا؟ يوسف: آه، طيب تعالي برا عشان بسنت. في الشارع...
نزل عمر يتمشى في الشوارع من الخنقة. عمر في سره: أيوة هو... معقول؟ هو اللي أخدها مني؟ هوووو! وعمر جري على حامد بسرعة ومسكه من قميصه. حامد: إيه ده؟ هو أنت؟ عايز إيه؟ ونزل إيديك دي. عمر: أنت اللي عايز إيه مني؟ أخدتها مني خلاص كده؟ ارتحت؟ حامد: اممم، بص يا كابتن، لو بتتكلم على زميلتك، أنا اتقدمتلها قدام أهلها، يعني لا أخدتها منك ولا أي كلام. وبعدين خلاص، محصلش نصيب. وبعد إذنك بقى عشان مش فاضي ليك. عمر: استنى هناااا!
أنت بتقول إيه؟ يعني محصلش نصيب؟ حامد بحدة: يعني فريدة قالتلي إنها مش عايزة تكمل معايا. يعني بالأصح كده، مش عارفة تنساااك. أوعى بقى من وشي، أنا مش ناقصكوا. وفعلاً حامد ساب عمر واقف مصدوم ومش مصدق اللي بيسمعه. وفعلاً راح بيت فريدة في وقتها. تفتكروا هيعمل إيه هناك؟ في انجلترا... أدهم قاعد في أوضة مضايق أوي، عايز يوصل ليها ومش عارف يعمل إيه. جون: إيه يا أدهم؟ مالك يا ابني كده؟ مش على بعضك.
أدهم: يوووه يا جون، ما فيش حاجة. المهم، بكرة لازم نروح نشوف المصنع ده قبل ما نشتريه. جون: تمام، زي ما تحب. أنا لازم أروح عشان بكرة نروح مركزين. بكرة يوم مهم يا أدهم، لازم تبقى مركز. أدهم: حاضر يا جون. جون: آه صحيح، نسيت أقولك عزام باشا. أدهم: اففف، الراجل ده من أول ما شوفته وأنا مش مرتاحله بجد. جون: يا ابني ده من أكبر رجال الأعمال هنا وعايز يشاركك أصلًا.
أدهم: بس أنا بقى مش حابب خالص بجد. وأنا قولتلك، أنسب موضوع الشراكة ده أنا وأنت وبس. جون: هههههه، ماشي يا أدهم. يلا باي. أدهم: باي. وفعلاً حاول أدهم كتير إنه ينام بس مفيش فايدة، فقرر ينزل يتمشى في البلد الغريبة دي. وفعلاً نزل يتمشى شوية. أدهم قدام مطعم كبير قعد وسرح في كلام يوسف. يوسف بحدة: لو مش هتعرف تبقى بني آدم محترم، يبقى أحسنلك إنك تبعد عنا. سامع؟ إحنا مش عايزينك أصلًا. امشي، غوور. فاق من سرحه. هيا: سرحان؟
أدهم بفرحة: هيا! كنت فين يا بنتي؟ هيا: كنت بدور عليك مش كده؟ أدهم بفرحة: تعالي يا مجنونة، رايحة فين بس؟ هيا: أنا كده مش بحب أفضل في مكان واحد. بحب أجري وأطنط وأعيش حياتي بقى. أدهم: هيا. هيا: يا نعم. أدهم: تيجي معايا؟ هيا قربت من أدهم: فين؟ أدهم: أي حتة. نروح الملاهي، سينما، أنا زهقان أوي. هيا: يا خبر أبيض! بقي أنت زهقان وأنا موجودة؟ ده حتى والله عيب. تعالي بقى. أدهم: هتوديني فين يا مجنونة؟
هيا: تؤتؤ، دي بقى مفاجأة. يلا تعالي. أدهم بإعجاب: يلا بينا. في البلكونة عند يوسف ونور... نور: مالك بقى يا يوسف؟ في إيه؟ يوسف: بتسألي مالي يا نور؟ مش سهلة عليا إني بعد ما اتعودت عليها تبعد عني يا نور. أنا فعلاً حبتها أوي. نور: ماشي، بس هي في الأول وفي الآخر هتروح لأهلها، وأنت كنت لازم تبقى فاهم كده يا يوسف. هي مهما حبيتك عمرها ما تحبك زي أهلها. يوسف: أبوها وأمها ميتين وهي عايشة مع جدها وجدتها، يعني أنا أهم.
نور: إيه اللي بتقوله ده يا ابني؟ يوسف: بصي يا نور، أنت ممكن كلامك صح، بس أنا اللي مش عارف أتقبل. نور: لازم تتقبل. وبعدين مين قال لك إنك هتبعد عنها خالص؟ ما أنت برده تبقى قريب منها. زي ما أنت قلت، أبوها وأمها متوفين، وأكيد محتاجة لك، صدقني. يوسف: مش عارف يا نور، مش عارف. نور بحب: تحب تدخل تنام وأقعد جنبك لحد ما تنام؟ يوسف بحب: امتى بقى تبقي مراتي وعلى ذمتي؟ نور: هههه، وأنا والله مستنية اليوم ده.
يوسف: أنا عارف إني جامد، ما فيش كلام. نور بدب: يا أخي اتلهي! وأنت كده أصلًا متصاب ومش عارف تحرك إيديك. قال جامد قال. يوسف: يا شيخة ارحمي أمي من ألفاظك دي. افف... أنا رايح أنام. شمس دخلت بسرعة لنور: الحقي يا نور، مصيبة! يوسف بخضة: إيه يا شمس؟ في إيه؟ فهد بقلق: عمر في القسم. نور برعب: أخويااااا! يا ترى إيه اللي حصل مع عمر؟ عند أدهم وهيا... أدهم: يا بنت اللزينة! إيه المكان الجامد ده يا هيا؟ معقول كده؟
هيا: هههه، عيب يا ابني. قولتلك ده أنا هيا. تعالي بقى نتصور. أدهم مسك إيديها وشدها ليه: هيا، هو أنت عمرك حبيتي قبل كده حد؟ هيا سحبت إيديها واتوترت أوي: إيه يا عم الجو ده؟ في إيه مالك؟ أدهم: يا ستي ردي عليا. هيا: لا، عمري ما حبيت حد ولا حد حبني. تعالي بقى نصورنا. ممكن؟ أدهم بابتسامة: طب يلا يا عسل. وفعلاً هيا وأدهم فضلوا يتصوروا في مكان كان بجد تحفة، زرع وشجر وبحر وحاجة جامدة أوي. أدهم وهيا قعدوا بعد ما خلصوا تصوير.
أدهم: هيا، بقولك إيه؟ أنا عندي سؤال. هيا ربعت رجليها: طب يلا بقى، أنا جاهزة. أنت سؤال وأنا سؤال. ابدأ يا دوومي. أدهم: ليه ما قررتيش ترجعي مصر بعد ما والدك مات؟ هيا بحزن: اممم، مصمم تنكد عليا؟ بس هقولك يا أدهم. هنا زي هناك. أنا ماليش حد في مصر غير خلاني وعمامي، ودول لو رحتلهم أقعد معاهم مش هيستحمّلوني. ولو مارحتش وأجرت بيت لوحدي أقعد فيه،
هيقولوا: "بص البت تربية بلاد برااااا وإزاي تقعد في بيت لوحدهاااا". فقررت أقعد هنا مع نفسي. أدهم: ومش خايفة بقى على نفسك يا قمر أنت؟ هيا: خايفة يا أدهم، بس ما فيش غير حاجة واحدة بس اللي تقدر تحميني. أدهم: وإيه هي بقى الحاجة يا ست هيا؟ هيا: الفلوس هي سلاحي يا أدهم. أدهم بص لها بدهشة: عارفة، أنا أعرف بنت اسمها هنا، بس مش شبهك خالص يا هيا. هيا: هههههه، شكل ولا طباع؟ أدهم: الاتنين. يا هنا، أنت عندك كام سنة؟
هيا: عندي ٢٤ سنة يا كابتن. وأنت؟ أدهم: ٢٨ سنة. هيا: سؤالي أنا بقى يا عم أدهم. أدهم بشك: امممم، سامع. هيا: عمرك حبيت واحدة؟ أدهم: اممم، حبيت واحدة بس محصلش نصيب. هيا: ويا ترى ليه بقى محصلش نصيب يا أدهم؟ أدهم: محبتنيش زي ما حبتها أو زي ما كنت معتقد إني بحبها. هيا: أنا فيه سؤال بيلح عليا أوي. هيا بقلق: إيه هو يا أدهم؟ أدهم: أنت عايزة مني إيه؟ هيا: اممممم. يا ترى وراكي إيه يا هيا؟ ربنا يستر.
في بيت علي كان أمير قاعد معاه. أمير: إيه يا عم؟ ما ترن على يوسف نطمن عليه كده. علي: لا وحياتك الحاجة الوالدة، رن أنت. ده عيل غبي. أمير: لله، ما أنا لسه مفجر في وشه مفاجأة بسنت، فأكيد مش هيبقى طايق يسمع صوتي يعني. علي: إيه ده؟ موبايلك بيرن؟ شوف يمكن هو. أمير: لا، ده موبايلك أنت. خد واطلع اتكلم برا عشان عايز أتخمد. علي: صحيح، البيت بيت أبونا والغرب بيكرشونا. أمير: لا والله. طب اخرج بدل ما الغريب ده يقوم ينفخك.
وفعلاً خرج علي برا الأوضة بعد ما حدف الشبشب على علي وجري. أمير: ماشي يا كلب. علي رد على التليفون: الووو. بنوتة: الووو يا كابتن. دعوتي وصلت لك. علي: تمارا؟ تمارا والله تمارا! تمارا: إيه يا ابني؟ أه أنا تمارا، ما براحة شوية. علي ضحك: معلش بقى، أصل اتفاجأت الصراحة إنك أنت اللي بتتصلي. تمارا بغرور: اممم، طيب، ومفاجأة حلوة ولا أي كلام بقى؟ علي: دي مفاجأة قمر يا ناس. تمارا: ههههههه. أنا حكيت لبابا عن موقفك معايا.
علي: اسكتي يا تمارا، والله لما قالي إنك حكيتي عني اتوترت. تمارا: هههههههه، عيب عليك والله، أنا عمري ما أبيعك. علي: بت يا تيتو، أنا حبيتك خلاص. تمارا: ولااا، اظبط كده أحسن لك. علي: تمارا، أنا والله بقلق منك. تمارا: طب ما لازم يا ابني. عيب، ده أنا تمارا، مش أي حد. وبعدين بنت اللواء، خاف بقى مني. علي: يا بنتي، عيب عليكي. ده أنا مرعوب. تمارا: أيوه، أحسن. 😜😜 طب هتيجي عيد الميلاد يا علي؟
علي: اممم، هفكر والله، أصل مشغول يا تمارا. تمارا: اممم، بقي كده؟ طيب براحتك. أنا بقى هقول لبابا على الحركة اللي أنت عملتها. علي: بس بس يا ولية! إيه؟ ما براحة كده. خلاص جااااي. تمارا: اممم، ماشي. سماح بقى. علي: تمارا، طب نفسك في إيه؟ أحسن أنا فاشل في موضوع الهدايا ده والله. تمارا: اممممم، استني أفكر. طب في حدود فلوس كام؟ علي: هههههههه، في حد في أحد يقول كده؟ حرام عليكي والله.
تمارا بضحك: يعني هو في حد يسأل حد يجيب لك في عيد ميلادك؟ علي بهزار: أنا غلطان قلت أجيب لك هدية تعجبك. تمارا: طب أقولك تجيبلي إيه بجد؟ علي: اممم، قولي طيب. تمارا: هبعتلك اسم برفان تجيبه. علي: موافق أوي كمان. تمارا: بس متتأخرش عشان عايزة أستعمله قبل عيد ميلادي. علي: حاضر. هاجي بدري. تمارا: طب باي بقى. علي: هو أنت جبتي رقمي منين؟ تمارا بقلق: ملكش دعوة، سلام. علي: ماشي يا تيتو. وفعلاً قفل معاها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!