بيت ادهم ... حمزة بشر: يبقي انت اللي جبته لنفسك يا ادهم. وفجأة حمزة خرج سكين من جيبه. حمزة: هاااه هتسمع الكلام وتقول فين الفيديو ويبقي الموضوع اتقفل، ولا موتك يبقي برضو الموضوع اتقفل. ادهم بصدمة: انت عايز تقتلني يا حمزة؟ انت كنت مخبي وسختك دي فين؟ بجد وصلت معاك لكده. حمزة: اخلص يا ادهم، انا كل اللي عايزه منك دلوقتي هو ...... فجأة فهد دخل الشقة وحمزة اتخض وخبي السكينة ورا ضهره. فهد بصدمة: ايه جاب الواد ده هنا يا ادهم؟
الواد ده لازم يستسلم للبوليس وحالا. حمزة خرج السكينة: لا، وانا هسكتلك مش كده. وبيرفع السكينة في وشه. فهد بدهشة: سكينة؟ انت داخل بيته ورافع عليه سكينة؟ ده انت طيب قوي. وفعلاً أدهم زق إيد حمزة ووقعت منه السكينة على الأرض ومسك حمزة جامد. فهد: انا بقى اللي هربيك. وحياة أمك يا حمزة ما هتخرج من هنا إلا في البوكس وهتقضي عمرك في السجن يا كلب. حمزة: اوعي يا ادهم، ولله هتندموا. اعاااااا.
وبدأ ادهم وفهد يضربوه بجد لحد ما هو وقع على الأرض من التعب. فهد: اربطوه وأنا هكلم علي يجي. يلا. وفعلاً ربطوه. فهد بيكلم علي بس كان في القسم. علي: الووو. فهد: علي تعال حالا، أنا في بيت ادهم. علي بخضة: في ايه يااض؟ في حاجة حصلت؟ فهد: لا، بس أخيرا حمزة ظهر. وادهم معاه كل المستندات. تعالي بسرعة. علي: طب أنا جاي حالا. سلام. وفعلاً بعدها بأقل من نص ساعة جه علي ومجموعة من الضباط وقبضوا عليه. وفهد وادهم راحوا معاه القسم. ***
في مستشفى عند يوسف. كان هو وبسنت نايمة في حضنه. وفجأة موبيله رن. يوسف بفرحة طفل صغير: الووو. نور: الو، عامل ايه دلوقتي؟ أحسن؟ يوسف بابتسامة: بصراحة كنت قاعد زعلان قوي لحد ما سمعت صوتك حسيت إن روحي ردت فيا. نور بتوهان: يعني مش عارف تقول الكلام ده غير لما مشيت يا يوسف. يوسف ضحك جامد: ولله مجنونة. عارفة يا نور لما مشيتي قولت عادي مش هضايق، ما أنا أصلاً عايش لوحدي طول عمري عادي يعني، أنا أصلاً جامد ومش هتأثر يعني.
نور ضحكت: بجد؟ وده بقى اللي حصل فعلاً؟ يوسف بحب: لأ بصراحة لما مشيتي حسيت بخنقة وإني عايز أجي آخدك وأقول لابوكي دي ملكي ومش من حق حد إنه ياخدها مني أبداً. أبداً. نور اتكسفت وسكتت. يوسف: اممم، أفهم من سكوتك ده إنك مكسوفة بقى؟ هو انت وش كسوف يا بت انتي. نور بحدة: نعم؟ ليه بقى إن شاء الله؟ أكيد بتكسف. يوسف: أي اهدي، أنا بهزر معاكي ولله مقصدتش حاجة يا نور. نور: طب يا يوسف. قولي حد غيرلك على الجرح؟
يوسف: اه. وع فكرة هخرج بكرة. نور بخوف: ليه يا يوسف؟ بس انت لسه تعبان. وبعدين أنا سألت الدكتور قال لازم حد معاه يرعاه. وانت لوحدك تقدر تقولي مين يرعاك؟ يوسف: لا، ما أنا لو تعبت أو حاجة هكلم حد من الشباب. نور: لا يا يوسف. طب وحياتي عندك روح لعمك. على الأقل هناك في خدامين. يوسف: أيوة بس عمي هيضايق إن أنا خبيت عليه. نور: لا، وحياتي يا يوسف روح. ده كل شوية يسأل عليك ولله. وحياتي بقى علشان أطمن عليك.
يوسف: خلاص يا نور، هروح. نور بفرحة: بحبك يا يوسف. يوسف بفرحة: إيه؟ قولتي إيه؟ الوووو نور. يا جبانة قفلت السكة. ماشي يا نور. *** نور في أوضتها. شمس بتريقة: بحبك يا يوسف يا جبارة. نور اتكسف وخبت وشها: بحبه أوي يا شمس ابن اللعيبة. بحبه. بحبه. شمس: ولله ما مصدقة. معلش يعني يا نور. نور: اممم، علشان اللي حصل زمان مش كده؟
شمس: اه. غريبة الدنيا دي. بقا اللي هت'موتي عليه ده هو اللي كنت بتصحي مفزوعة منه وأهلك ماكنوش عارفين السبب؟ مش غريبة؟ نور: غريبة أوي كمان. بس ربك بقى. قولولي كلمتي مامتك؟ شمس بحزن: اه. وقفلت في وشي أول ما سمعت صوتي يا نور. نور: أنا بجد مش عارفة ليه بابا مصمم إن انتي تروحي هناك تاني وقال إيه تصلحي العلاقات تاني. صعب. وصعب يسمحوكي واحنا حابسينهم.
شمس: عارفة يا نور، محتاجة فهد جنبي أوي. محتاجة أتسند عليه. عارفة من ساعة ما وصلت مارنش عليا حتى. نور: واي المشكلة؟ كلميه انت. شمس: يسلام! رنيت طبعًا مش بيرد وبعدها قفل موبايله خالص يا أختي. نور: طب ممكن يكون وراه حاجة عادي يعني. هيكلمك بس اصبري يفضي شوية. شمس: لا يا أختي. مش هصبر. أنا هنام. تصبحي على خير. نور: وانت من أهله.
وفعلاً شمس قررت إنها تنام، لكن نور معرفتش تنام وحست إن نفسها ترجع بسرعة ليوسف وبدأت تفتكر لما كانت في أوضته وافتكر لما كان لبنان في أوضتها. *** في شارع إسكندرية. هيثم: هنا، أنا عندي ابن. هنا: 😲😲. هيثم انت بتهزر يا هيثم؟ هو ده وقت هزار؟ ده إحنا خارجين مع بعض. هيثم مسك إيد هنا: ما علشان خارجين مع بعض فانا لازم أعترف لك بالحقيقة يا هنا. انتي أول واحدة أشوفها تحرك مشاعري بجد بعد منة لله يرحمها. هنا اتوترت: ايه ده؟
هو موضوع ابنك ده حقيقي؟ هيثم: اه يا هنا. أنا عارف إني غبي إني اتأخرت في حكي، بس كنت خايف علشان اتعلقت بيكي. لكن دلوقتي مبقاش ينفع أخبي. أنا كنت متجوز دكتورة معايا بس علاقتنا مستمرتش وانفصلنا بعد جوازنا سنة وكانت وقتها هي حامل فابني. وفعلاً مسبتهاش ووقتها لما عرفت إن ممكن الخلفة تأثر عليها رفضت وجود الطفل لأن هي أهم من الطفل عند أهلها. بس للأسف هي رفضت ووصل أياد. لكن منة توفت في العمليات.
هنا: يااااه. وهو عنده قد إيه دلوقتي يا هيثم؟ هيثم: هو داخل على سنة. هنا، أنا عارف إن زمانك بتقولي لنفسك انتي ذنبك إيه تتجوزي واحد متجوز وعنده ولد كمان. أنا عارف إن احتمال كبير ترفضيني بس أنا قولت أحاول لآخر فرصة. هنا... ....... طب لو انتوا مكان هنا هتوافقوا ولااااااا...... *** في مطعم على البحر. حامد وفريدة قاعدين فيه. فريدة بضحك: مكنتش أعرف إن دمك خفيف أوي.
حامد: للأسف لأن أغلب الوقت مكشر علشان المحاضرات، لكن في الحقيقة مش كده خالص. فريدة بإعجاب: بس حلو إن الشخص يبقى عارف يحط حدود لشخصيته. يعني مثلاً مع صحابه هزار وضحك، وفي شغله شخصية جادة ويعتمد عليها. حامد ابتسم: يعني انت شايفة ني كدة يا فريدة؟ فريدة: أكيد. لو مش كدة مكنتش قولتلك يا حامد.
حامد: عارفة يا فريدة، أول يوم شوفتك فيه أتمنيت إنك تبقي أم عيالي. أنا عارف إنك ممكن تكوني مستغربة دلوقتي بس دي فعلاً حقيقة يا فريدة. أنا أول ما شوفتك اتعلقت بيكي. فريدة اتكسفت أوي: .. حامد ممكن بلاش الكلام ده بجد أنا بتكسف أوي بجد. حامد: أنا اللي ولله ما عارف إيه بيحصلي لما بشوفك. بقولك إيه يلا نطلب الأكل أنا ميت من الجوع. فريدة: قشطااا. يلا. انت كمان جعانة أوي. حامد: ماشي يا عم المفجووووع. ***
هنا روحت البيت وكانت بجد متلخبطة أوي. بس أول ما دخلت من باب البيت لقت اللي بيشدها من إيديها بعنف. عمر: كنت فين يا بت انتي؟ هااا؟ كنتي فين؟ هنا بتزق إيده: وانت مالك كنت فين؟ انت هتعمل فيها كبير؟ اوعي إيدك واوعي تكلمني كده تاني، انت فاهم ولا لااااء؟ منال: إيه ده؟ انتوا بتتخانقوا ليه كده؟ في إيه؟ عمر: البت دي كانت فين يا ماما لحد دلوقتي؟ هنا نزلت إيده: قولتلك متمدش إيدك دي تاني ولا انت غبي. وبعدين أنا واخدة إذن من بابا.
عمر بعصبية: بابا؟ وبابا هيوافق إنك ترجعي متأخر كده؟ إزاي يعني؟ انتي كدابة. منال: عمر بس وسيب إيديها. هي واخدة فعلاً إذن من عادل. وبعدين طول ما أبوك عايش ملكش حق تتعامل كده مع أخواتك حتى لو غلطوا. عمر: إزاي يعني؟ طب فين بابا؟ أنا عايز أتأكد منه لأن حتى لو بابا وافق زي ما انتوا بتقولوا أكيد مكنش يقصد لحد دلوقتي يعني. نور صحيت من النوم على صوت الزعيق: إيه ده؟ في إيه؟ إيه الزعيق ده؟
منال: الحقيني يا نور أخوكي بيتخانق مع هنا علشان اتأخرت. مع هيثم برا. نور: وانت مالك؟ بابا هو اللي هيتصرف معاها مش انت أصلاً. متعملش فيها الكبير عليها يا عمر. عمر بعصبية: طبعًا ما انت لازم تقولي كده. ما لو مفيش حد عارف يلمك مكنتيش هتبقي كده. منال بصدمة: عمر إيه اللي انت بتقوله ده؟ نور واقفة بثبات وبتحدي: واضح إن أنا اللي نسيت أعرفك إن أنا أختك الكبيرة. وفجأة نزل قلم على وش عمر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!