الفصل 12 | من 40 فصل

رواية احببت مصارع الفصل الثاني عشر 12 - بقلم يوستينا سامي

المشاهدات
20
كلمة
1,933
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 30%
حجم الخط: 18

في أوضة يوسف. عمر بيخبط على أوضة يوسف: يلا يا يوسف... هنتاخر يلااااا... انت قافل الباب ليه يا مهزأ. يوسف بصوت واطي: أخوكي هيشلوحك. نور بتوتر: كله منك يا بوز الأخص. يوسف ببرود: طب ما تجيبي حضن طيب. نور: افففف منك يا يوسف، ولله هضربك... اتصرف يا بني آدم انت. يوسف قرب من نور أكتر: يعني مش هتجيبي بوسة. نور: باسك عقرب يا بعيد... ابعد يا يوسف عني. يوسف: اششش وطي صوتك. عمر: أي صحيت أخيرًا... افتح الباب.

يوسف: لا الباب معلق، واضح إن المفتاح اتحشر ولا إيه مش عارف. عمر: يا خبر... طب أنا هجيب سكينة من المطبخ. وفعلًا عمر راح المطبخ. يوسف: يلا بسرعة. وخرجت نور من الأوضة وجرت على أوضتها. عمر خرج من المطبخ ومعاه سكينة: إيه ده خرجت. يوسف: آه فتح أخيرًا. عمر: غريبة أول مرة يعمل كده. يوسف: أي طيب مش هنجهز، أنا هدخل ألبس. عمر بشك: ماشي يا يوسف. بس عمر شك، دخل أوضة نور بس لقى نور في الحمام. وخرج يغير هدومه. وأخيرًا كلهم جهزوا.

في العربية. شمس: أعاااا حاسب. فهد بص لقى كلب كبير ساند على العربية. فهد قفل الشباك: حرام عليكي ولله قطعتيلي الخلف يا حمارة انتي. شمس بخوف: بخاف منهم يا فهد أوي. فهد مسك إيديها: أوعي تخافي من حاجة وأنا معاكي. فجأة سمعوا صوت كلاب. فهد بهزار: يا نهار مش فايت، يلا نهرب. شمس: هههههه... هو إحنا هنكتب الكتاب امتى. فهد بص لها بحب: هروح عند صحابي ونطلع على أقرب مأذون، بس المشكلة إن الساعة ٥، فليه كله قافل. يلا بينا.

شمس بحب: ماشي يلا بينا. وفعلًا فهد وصل عند منطقة نور. شمس بوجع: فهد انت جايبني هنا ليه... انت عارف إن هنا صحبتي وأختي ساكنة. فهد: ياه بجد... مش معقول الصدفة. شمس: كان نفسي أشوفها يا فهد أوي. فهد ضحك ومسك إيديها: معلش بقى تتعوض. وفجأة جه يوسف ونور وهنا وعمر وأدهم، بس شمس كانت لابسة النقاب. نور: إيه يا ابني انت اتاخرت ليه كل ده. شمس فضلت باصة مصدومة. نور: نووور. فهد: لا لا اهدوا كده...

أدهم خد هنا وعمر معاك العربية، وأنا ويوسف ونور معايا. يلاااا. هنا: استني بس هي مين دي يا فهد. شمس قلعت النقاب: أنا شمس. هنا: أعاااا... يوسف حط إيده على بقها: اششش هتفضحينااا... يلا يا أدهم روح العربية بسرعة هنتفضح. وفعلًا هنا راحت معاهم بعد ما حاضنت شمس. ونور كانت واقفة بتعيط وخايفة أوي. يوسف ونور ركبوا العربية. شمس باصة لنور: نور مسلمتيش عليااا. نور بعياط: وحشتيني أوي. وحضنتها جامد.

كنت خايفة يلاقوكي يا شمس. كنت فين يا بنتي ليه مكلمتنيش، حرام يا شمس أنا كنت بموت من الخوف عليكي. شمس بخوف: غصب عني يا نور... بعد ما عرفت من البيت قررت أنتحر وفعلا حاولت. نور بصدمة: إزاي تفكري في كده أصلا... انتي غبية. شمس بوجع: غصب عني يا نور، أنا شوفت كتير أوي أوي... أنا اتبهدلت وكنت بضرب كل يوم وحاول يعتدي عليا أخوه، وبعد كل ده عايز يبيعني اللي يدفع أكتر، وبعد ده كله... بتقولي إزاي أفكر في الانتحار...

إزاي أعيش أصلا. وانهارت فجأة. نور حضنتها وفضلت تعيط معاها. فهد كان بيسمع الكلام ده لأول مرة وكان موجوع أوي عليها وحلف جواه إنه يجيب حقها ويخليهم يندموا على اللي عملوه. نور: طب مكلمتنيش ليه يا شمس. شمس: عشان انتي أول مكان هيفكروا فيه يا نور. نور: طب روحتي فين. شمس: مع فهد... بجد إنسان جميل أوي يا نور. نور بصدمة: فهد... انت كنت مخبيها ومتقوليش يا حيوان. ومسكنته من القميص. فهد: أهدي يا وحش مش كده...

الموضوع غير ما انتي فاهمة نهائي... أنا مكنتش أعرف حاجة، ماتقوليلها يا جميلة هانم. نور: إيه جميلة دي كمان. يوسف: لا ده موضوع كبير أوي أوي، بعدين إحنا الطريق طويل، يلا نطلع وبعد كده احكوا براحتكم. شمس بصدمة: انت مين. يوسف: نعم أه أنا... اسمي يوسف. شمس باندفاع: انت يوسف المنشاوي انت المصارع صح. يوسف بتوتر: آه صح. شمس فجأة مسكت في قميصه: آه يا ابن... يا واطي يا زبالة، أنا ما صدقت شوفتك يا كلب، ولله لأفضحك.

فهد بيحاول يفك الاشتباك: بس يا شمس نزلي إيديك. شمس: لا هو ده اللي حاول يغتصبهااا... ولله لأفضحك يا زبالة. نور: بس يا شمس بس اسكتي. شمس: اسكت انت ازاي سيباه أصلا من غير ما تقولي لأهلك على الكلب ده. فهد بحدة: شمس اسكتي بقولك... واضح إن إحنا محتاجين نتكلم ونفهم بعض كل حاجة... وانت يا يوسف إحنا مش هينفع نرجع مصر غير لما أتجوز شمس. يوسف بصدمة: تتجوزها إزاي يا فهد. فهد: اممم...

علي قال لي إن والدها قدم بلاغ وممكن يتقبض علينا لو نزلنا مصر، وأنا مش هسيبهم ياخدوه. نور: لا طبعًا وليه تتجبر عليها... أنا مش موافقة أكيد. فهد: بت اسكتي خالص انت التانية... ويا ريت تخلي رأيك لنفسك، أنا عمري ما هعمل حاجة وأنا مجبور، وبعدين أنا قولتلها دي هتبقى مجرد ورقة بس، يعني مفيش حاجة هتحصل بينا... فياريت تسكتي بقى. يوسف بحزن: طب نعمل إيه لحد ما أي مأذون يفتح. فهد: نروح نقعد على البحر، أعتقد إن كلنا محتاجين نتكلم.

وفعلًا راحوا على البحر. أدهم وهنا نزلوا يقعدوا يتكلموا شوية. وعمر اتصل بفريدة وفضل يتكلم معاها. نور ويوسف وفهد وشمس فضلوا في العربية قدام البحر، بس كلهم ساكتين خالص محدش قادر يتكلم. يوسف فجأة بدون مقدمات: بصي بقى يمكن أنا عارف انت شايفاني إزاي... بس أنا مش كده وعمري ما كنت كده... وربنا وحده عالم إن اللي حصل ده مكنش بإرادتي. شمس بسخرية: طبعًا مبرر، لكن في الحقيقة إنك واط. يوسف: لا مش مبرر...

ومتقوليش في الحقيقة وانت متعرفينيش، أول مرة نور دخلت لي الأوضة أنا كنت بهزر عادي وكنت شايفها عيلة صغيرة جريئة إنها تدخل أوضتي... بس تاني مرة أنا مكنتش يوسف، أنا يومها اتحط لي مخدرات وحاجات تانية، يومها أنا دخلت المستشفى علشان كنت واخد نسبة منشطات عالية، اللي كان حاططها كان هدفه إني أموت. فهد: الكلام ده بجد على فكرة يوسف، ولله مظلوم، أنا ابن عمه وأكتر واحد عارفه.

يوسف بص لشمس بخنقة: بعد كده ماتتهميش حد غير لما تتأكدي الأول، لأنك متعرفيش حاجة. وخرج من العربية. شمس لفهد: أنا من حقي أعمل كده على فكرة، نور أختي... هو مش عارف نور حصلها إيه بعد الحادثة دي. فهد: نور انتي مصدقاه. صح... انتي لو مش مصدقاه أنا ممكن أوريكي التقرير الطبي لأن عملنا بيه محضر، صدقيني هو مش بيكذب يا نور، ولله يوسف مش كده خالص. نور سمعت فهد ونزلت من العربية ليوسف.

يوسف كان واقف قدام البحر، بدأ الصبح يطلع والمنظر كان تحفة. نور: منظر البحر دلوقتي تحفة... صح. يوسف بص لها: مصدقاني يا نور. نور: أعتقد إن ملوش لازمة دلوقتي يا يوسف، ولا يهمك. يوسف ومسكها من إيديها: لا يهمني يا نور، يهمني ويهمني أوي كمان، وليه لأزمة... أنا ظلمتك ووجعتك وأنا غصب عني... مين قالك إني مكنتش عايش بذنبك... مين قالك إني لما بفتكر مش بضايق إني استقويت عليكي.

نور شدت إيديها: ومين قالك إن كلمة أسف أو مكنش قصدي هتفرق معايا يا يوسف... انت خلتني من واحدة كانت بتخاف من كل الناس، خلتني واحدة بترعب من أي حد، خلتني بخاف من أخويا لما يقرب مني... انت عارف عملت فيا إيه... حاولت تغتصبني وضربتني ومكنتش عارفة ابعدك عني خالص، خالص... مستنية مني إيه مستنية أقول يا حرام ده مظلووم...

أنا سامحتك.. طب وأنا طب خوفي.. طب وجعي وخوفي من الناس.. أنا بسببك اتعلمت مصارعة علشان أعرف ادافع عن نفسي من اللي زيك.. أول مرة أحس إني مش عارفة ادافع عن نفسي برغم إني كنت ضعيفة أصلا. والنبي تسكت يا يوسف... اسكت. وسابته وراحت العربية. وفعلًا كلهم ركبوا وقرروا إنهم يروحوا يدوروا على مأذون. عند المأذون في الساعة ١١. المأذون: فين والدك يا بنتي أو أي حد من أهلك. فهد بتوتر: إيه أصل...

يوسف بابتسامة: أصل هي إسكندرانية والعريس من القاهرة، وانت عارف الشباب مستعجلين، عايز يكتب الكتاب بسرعة وينزل مصر والأهل بيحضروا في الفرح في القاهرة، فللأسف محدش موجود. وفعلًا المأذون اقتنع بس كان شاكك. وفعلًا بدأوا يكتبوا الكتاب. هنا: مبروك يا شمس، ألف مبروك. شمس بفرحة: الله يبارك فيكي. يوسف: يلا يا شباب عقبال ما نوصل هيبقي فات كتير، يلاااا. وراح للعربية، بس شمس راحت وراه. شمس: حضرت الظابط. يوسف: نعم يا مدام شمس.

شمس بضحك: أنا آسفة بس غصب عني، انت مش عارف نور حصلها إيه بجد. يوسف: ولله يا شمس بحاول أصلح اللي اتكسر ده، بس فعلًا أنا مليش ذنب. شمس: عمومًا أنا آسفة إني ظلمتك. فهد بغيرة: شمس. شمس: أيوه يا فهد. فهد بغيرة: واقفة ليه مع يوسف وعايزاه في أي بقى. شمس: عادي يا فهد بعتذر له على سوء ظني وأسلوبي. فهد: طيب يلا علشان نلحق نوصل القاهرة. يلااااا. وفعلًا اتجهوا للقاهرة، بس حصلت حاجة، يا ترى إيه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...