الفصل 11 | من 31 فصل

رواية احببت مشهورا الفصل الحادي عشر 11 - بقلم حنان القوقازية

المشاهدات
19
كلمة
2,256
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 35%
حجم الخط: 18

بعد أن تخدرت الفتاة المدعوة سلين، قامت حبيبة بفتح كاميرا ومسجل الصوت، وهي تسأل والفتاة تجيب على كل سؤال بكل صراحة. حبيبة: إزاي دخلتي شركة الكيلاني وليه؟ سلين: دخلت قبل حفلة بأربعة أشهر وكانوا عايزين مساعدة في أقرب وقت، فدخلت وحسان ساعدني عشان أعمل اللي عايزاه وصاحب ليه كان في الشركة. حبيبة: مين صاحبه ده؟ سلين: مهاب جمال الدين الشهاوي، كان مساعد المحاسب. حبيبة: إيه علاقة مهاب بحليم؟

سلين: ولا أي علاقة. ملاقاش حد يدبسه في سرقة غير حليم عشان بيعرف إن خالد يثق في حليم، وكان عايز يزعزع الثقة دي. حبيبة: وإيه علاقة حسان بمهاب؟ سلين: حسان كان بيهدد مهاب بحياة أخته عشان حسان متجوز أخت مهاب نادية. حبيبة: إزاي يهدده؟ سلين: قاله لو معملش اللي عايزه هيقتل نادية. حبيبة: وإيه اللي يجمعك بحسان؟ سلين: كنت عشيقته. حبيبة: وليه سرقتي التصاميم؟ سلين: عشان حسان، كنت بحبه وقالي هيديني فلوس كتير، فوافقت.

حبيبة: إنت شغلتك كانت إيه؟ سلين: سكرتيرة واشتغلت في شركات كتير وكبيرة، ونصبت على شركات كتير زي ما عملت مع شركة الكيلاني، بس دي خلتني أخسر حسان عشان حليم عرف مين عملها وعرفني، بس الحمد لله كنت هربت. حبيبة: شغل حسان إيه؟ سلين: شركة للهندسة المعمارية، بس بيشتغل هو وأخوه حسام في تجارة الأعضاء والمخدرات كمان. حبيبة: وإنتي بتشتغلي إيه دلوقتي؟

سلين: عشيقته. حسان بيلتقي بيا أسبوع في الشهر هنا بفرنسا، والأيام التانية أروح البار أشتغل رقاصة عشان برقص حلو. حبيبة (بنفسها) : استغفر الله العظيم. وأكملت سؤالها: وإيه فين يكون حسان وحسام، وهل عندهم أي صفقة في المخدرات أو تجارة بالأعضاء الأيام دي؟ سلين: آه، هتدخل شحنة جديدة بعد يومين تدخل مصر. حبيبة: احم، مع مين بيشتغلوا؟ سلين: مع مافيا من كولومبيا والسلفادور.

حبيبة: واااو، بس كولومبيا بعيدة، إزاي يهربوا منها لهنا لمصر؟ سلين: لا، ياخدوها لأوروبا وبعدين تدخل هنا على أفريقيا وتتوزع في دول أفريقية كلها تقريبًا. حبيبة: اهاا، عرفت ليه كنت عايزاه. بقولك، في عندك ثياب حلوين؟ فين غرفتك؟ سلين: آه معايا ثياب، وغرفتي هناك. وأشارت على غرفتها. حبيبة: شكراً يا حبي، نامي دلوقتي، نوم الهنا يا عمري.

وأخذت إبرة تخدير كلي من أوليفر الذي كان ينتظرها بجوار الباب، وأعطتها لسيلين، فذهبت في نوم عميق. أوليفر أردف: خلاص يا حبيبة، خلينا نمشي. حبيبة: بس شوية ونروح. جذبت قلماً من حقيبتها واقتربت من رقبة سيلين. ليردف أوليفر: بتعملي إيه يا مجنونة؟ حبيبة وهي تكتب اسمها على عنق سيلين: بعلم عليها، دي الأصول يا أخويا. أوليفر: مجنونة. حبيبة: بعرف.

وذهبت باتجاه غرفة سيلين، والتي كانت تمتلك غرفة داخلها غرفة أخرى تحوي على الثياب وأدوات التجميل. بدأت ترى في الثياب وأعجبتها بعض الثياب، فقامت بإدخالهم في حقيبتها وبعض أدوات التجميل كذلك. ليدخل أوليفر ويردف: يا مجنونة، بتعملي إيه؟ حبيبة: يا بني اسكت، شوف الثياب اللي معاها، أقسم بالله تجنن. خلاص أهو خلصت، يلا نروح، هرجع مصر دلوقتي. أوليفر: هاا.

حبيبة: خلصت شغلي. أنا لو مش عشان الشغل ده مكنتش أجيت هنا أصلاً، مش عارفة عاجبهم إيه بالبلد ده. أوليفر: هتجننيني. حبيبة تجاهلت وخرجت وذهبت على المطار مباشرة لتعود إلى مصر، وهذا بعد أن قامت بعمل نسخ كثيرة على التسجيل والفيديو التي قامت بهم مع سلين، وأرسلت واحداً للشرطة الفرنسية. *** ببيت الكيلاني. يجلس زكرياء وخالد ونورهان على طاولة الطعام يتناولون الإفطار. لتردف نورهان: هي حبيبة فين؟

زكريا: سافرت إلى فرنسا، عندها شغل مهم بتقول. خالد: أتمنى مش مصيبة. زكريا: ليه؟ في حاجة تعرفها أنا معرفهاش؟ خالد: آه يا أخويا، دي بتقول بعد يومين نكون كلنا هنا، مجهزة مفاجأة. زكريا: قلقتني، إنت تعرف حاجة؟ خالد: للأسف لأ. زكريا: ممكن تكون ليها علاقة بأمها المفاجأة دي؟ خالد: مبظنش خالص، بس لما تكمل أكل عايزك في المكتب شوية. زكريا: ماشي، ونستنى حبيبة هتعمل إيه، هتجنني البنت دي والله.

خالد: معلش بقا. بنت. بس بنتي أحسن، طول عمرها هادية. نورهان: آه معاه حق. آسفة يعني، بس حبيبة دي مفيش حد يقدر عليها ومتحترمش حد، وبتاعة فلوس بس. نظر لها خالد نظرة حادة أسكتتها وأردف: عادي، هي كدا طبيعتها، فين المشكلة؟ زكريا: بنتي، ومفيش عندي مشكلة معاها، يفتخر بيها الصراحة. خالد: لازم تفتخر بنجاحها. بنت الـ... بقت أحسن مني. زكريا ضحك: اعتراف خطير.

خالد ضحك وأردف: اليوم صباحية للولاد، خليهم يجوا يا نورهان. وإنت يا زكريا، عايزك بالمكتب. نورهان اتصلت على عبد الحليم وأقنعته أن يذهب للقصرو عز الدين كذلك. *** بالمكتب. يجلس خالد على كرسي مكتبه، ويجلس زكريا في مقابله. خالد: عملت إيه امبارح؟ زكريا: ولا حاجة، رحت لأمينة بس. خالد: هو إنت ليه لسه مطلقتهاش؟ زكريا وضع رأسه بين يديه: إنت عارف إني بحبها ومقدرش أستغنى عليها. خالد: ما نجيبها للبيت بقا، وتتصالح وإنت وياها.

زكريا: إنت مجنون؟ أنا قبل ما أعرف مين عمل لبنتي كدا وقتلها مش هرجع أمينة. خالد: وهي مالها بالموضوع؟ زكريا: ما هي تعرف ومش عايزة تحكي. خالد: يا بني، ده ماضي، فكك منه ورجع مراتك وعيش معاها عادي. زكريا: زي ما قلتلك، قبل ما أعرف مش هرجعها. وهي عايزة الطلاق، بس مش هطلقها. خالد: زكريا، إنت مستوعب إيه اللي عامله؟ زكريا: وأنا عامل إيه؟ خالد: زكريا، إنت حارم مراتك من ولادها، وعز الدين ده بيكره أمه، حتى فرحه محضرهوش.

زكريا: عارف والله، بس مفيش حل تاني. خالد: إنت كبير وبتعرف إيه تعمله، مش هدخل تاني. زكريا: أحسن بردو. خالد: لما يجتمع واحد زيك كدا ووحدة زي أمينة، الإنتاج يكون حبيبة. ضحك زكريا: ليه؟ هي تشبهني ولا تشبهها؟ خالد: تشبهكم انتو الاتنين، بس تشبه أمينة أكتر، طريقة الكلام وكدا. وأهم حاجة الثقة. زكريا: حصل. بجد إنت شفت الجرأة بتاعتها في الفرح وإيه اللي قالته للست؟ لحقت أنا انصدمت. خالد: وأنا كمان والله. وطلع صوتها حلو زي أمها.

زكريا: احترم وجودي. إيه صوتها حلو دي؟ خالد: دي حقيقة على فكرة، وإنت عارف ده. زكريا: خلاص، هروح أنا. وإنت كمان، في ليك مشكلة مع ابنك؟ على الأقل أنا مع مراتي، وإنت عارف اللي عملته في ابنك. خالد: والله تأسفت ألف مرة، بس عارف إنه مش هيزعل مني. ومعاه حق. أنا قسيت عليه شوية، بس الله يسامحني ويهديك. زكريا: هروح أرتاح شوية عقبال ما يوصلوا الولاد. خالد: ماشي. *** ببيت أمينة.

تجلس على سريرها وهي تبكي: جماعة، هو إنتوا تعرفوا إني طلع عندي مرض ولازم أعمل العملية في أقرب وقت؟ يا لهوي، إزاي أعملها؟ وزكرياء معرفش. عايزة أسأله بس مش عايزاه يعرف. ودلوقتي هدخل للمشفى، ادعولي. أهئ أهئ. *** حضر عبد الحليم وعز الدين مع زوجاتهم إلى بيتهم الكبير، ليجلسوا مع بعضهم البعض بعد تناول الطعام. كانت الساعة الثامنة مساءً في بهو البيت الكبير. ليردف عبد الحليم: اومال حبيبة فين؟ زكريا: راحت لفرنسا.

حورية بصدمة: فرنسا؟ بتحكي جد؟ زكريا: آه جد. مالك مصدومة يا بنتي؟ حتى قاطعهم صوت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. الجميع رد السلام عليها، وأردف زكريا: هو إنت مش رحتي لشغل في فرنسا؟ إزاي رجعتي بالسرعة دي؟ حبيبة: ليه؟ هو وجودي غير مرحب بيه ولا إيه يا بابا؟ زكريا: بحكي جد. حبيبة: احم احم، عشان خلصت شغلي بس. اها، قولولي يا عرسان، مرحتوش شهر عسل ولا إيه؟ عز الدين: منتظرين مفاجأتك. حبيبة: وأحلى مفاجأة والله.

وأكملت كلامها لحورية: رحت لفرنسا عشان كنت مجبورة. قاطعها خالد: إيه ده؟ إنت حبيبة؟ صاحبتي؟ بنوتة لطيفة زي حورية؟ لا، ده يوم السعد. حبيبة: حبيبي يا عمو. بس أنا بعرف حبيبة من زمان، معلش. خالد: حلوز. زكريا: بقولك يا عبد الحليم، إنت بتشتغل إيه؟ عبد الحليم: جرافيك ديزاين ومحتوى على مواقع التواصل الاجتماعي. حبيبة: حاجة حلوة، فيها فلوس. عجبتني.

عبد الحليم: طبعاً فيها فلوس يا بنتي، لو مش فيها فلوس مكنتش عملتها. تقدري تعمليها، مش إنت ميكب أرتيست كمان، وليك براند ومصممة أزياء؟ هتساعدك. حبيبة: البراند بتاعي فيه عندها بيدجات على المواقع ومشهورة كمان، بس في مديرين ليها، مش محتاجة يعني. عبد الحليم: عندك كام متابع؟ حورية أجابت في مكانها: ملايين. وهي متحبش مواقع التواصل خالص. عبد الحليم: ليه ده؟ حبيبة: مبحبش كل واحد وذوقه. حورية: بتحب الفلوس بس.

حبيبة: يا ختي، في أحلى من الفلوس؟ طبعاً لا. حورية: أنا فقيرة للأسف، معرفش شعور الأغنياء بتاعك ده. هههههه. حبيبة: تعالي معايا أسبوع، يبقى معاكي ملايين. حورية: لا، خلاص اتجوزت، مش عايزة. أنا مرتاحة كدا. اتجوزي، نصيحة. حبيبة: بيني وبينك، أنا وقعت في واحد تاني، بس خايفة يتجوز عشان جبل ابن الـ... حورية: ليه؟ مين كان قبله؟ حبيبة: جوزك للأسف. حورية: يا بنت الـ... ده هو اللي عيونه عسلي؟ تقهر.

أومأت حبيبة بالإيجاب: للأسف. معلش. كان الجميع مصدوم، وحتى حليم من كلام حورية مع حبيبة وطريقة ضحكهما. خالد بغمزة: مبضيعيش وقت. حبيبة: وقتي من أهم الحاجات في حياتي بعد الفلوس. قاطعتهم حورية بصدمة: ممكن سؤال يا عمو زكريا؟ زكريا: اتفضلي. حورية: هي بنت حضرتك إنسان زيينا ولا روبوت؟ حبيبة أجابت: إنسان يا حبي، وخليكي في جوزك، ملكيش فيا.

أنور هان أردفت: بس يا بنتي، إنتِ واخدة الدنيا كلها فلوس، يعني الدنيا مش فلوس، ودي تبقى وسخ الدنيا. حبيبة: عمو خالد، مع احترامي ليك، بس مراتك لو متسكتش، هقوم أجيبها من شعرها. زكريا: حبيبة، شوية احترام، دي في مقام والدتك. حبيبة: احم احم، تصبحون على خير. وذهبت دون الرد أي كلمة أخرى. بعد قليل، عاد حليم لبيته رفقة زوجته، والآخرين ذهبوا للنوم ويستقبلوا يوم آخر. *** في الصباح التالي، الساعة الثانية ظهراً.

تدخل حبيبة إلى أحد القصور لحسان. دخلت بكل غرور وسألت الخدم على مكان حسان، أوصلوه إلى مكتبه، حيث أنها تواصلت معه بعد ما قالت لها سلين أنه من طلب منها القيام بسرقة تصاميم شركة الكيلاني، وكان التواصل على أساس تعاون عمل. دخلت إلى المكتب واستقبلها بحفاوة، وكان اسمها مزيف باسم مارينا، كولومبية تعمل مع المافيا. تدخل وتجلس بغرور، وتفتح نفس العلبة التي فتحتها لسيلين تحوي على المخدر. اقتربت منه وأردفت باغراء:

حسان، تفضل، هاذا. انظر داخله. نظر وكان أنفه قريب جداً، استنشق الهواء وتخدر. وبدأت فقرة الأسئلة لتفضحه.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...