الفصل 4 | من 31 فصل

رواية احببت مشهورا الفصل الرابع 4 - بقلم حنان القوقازية

المشاهدات
26
كلمة
1,287
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 13%
حجم الخط: 18

عبد الحليم بصدمة: بابا. خالد: مفيش. اتفضل. عبد الحليم باحترام: أهلاً بيك. اتفضل حضرتك. دخل خالد إلى الشقة وهو يفحصها، ليجلس على المقعد في بهو الشقة. أردف: قالولي اتجوزت، صح؟ عبد الحليم: آه الحمد لله. خالد: عملت فرح؟ عبد الحليم: لا، بس أعلنت جوازي في مواقع التواصل وعملت عزومة في الجامع. خالد: حلو. أقدر أشوفها؟ عبد الحليم: لحظة، هروح أندهلها. تشرب إيه؟ خالد: قهوة. عبد الحليم: ماشي.

ذهب عبد الحليم إلى غرفة حورية ودق الباب، فأذنت له بالدخول. عبد الحليم: بابا موجودة، تعالي اعمليله قهوة وعايز يتعرف عليكِ. حورية: حاضر. خرجت مسرعة إلى المطبخ لتقوم بعمل قهوة. أما حليم فذهب لوالده وأردف: بس شوي وتيجي وتجيبلك القهوة. خالد: اتجوزت إمتى؟ عبد الحليم: البارح بس. خالد: عريس جديد يعني؟ عبد الحليم: آه. خالد: بتعرفها منين؟ عبد الحليم: عشان هي بنت خالتي كريمة، توأم أمي ربنا يرحمهم.

خالد: الله يرحمهم. بس إزاي أنا معرفهاش؟ عبد الحليم: عشان كان ليها ظروف، وخالتي كريمة كانت متجوزة ابن عمها وكانت معاملته مش حلوة، وأنت تعرف قصة أمي مع أهلها. وبعدها خالتي ماتت وبنتها خدتها لميتم وكده بس. خالد: اها فهمت. قاطع حديثهم دخول حورية برق. حورية: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. رد خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. قدمت لهم القهوة وأشار لها خالد بالجلوس. جلست. أردف خالد بلطف لأنه لاحظ خوفها: اسمك إيه؟

حورية: حورية. خالد بلطف: الاسم الكامل يا حورية. حورية بحزن: حورية جمال الدمنهوري. خالد: تشرفنا، ومبروك على الجواز. حورية ابتسمت بخوف: الله يبارك فيك. كان يتابع حليم الحديث بمشاعر حزينة. أردف خالد: درستي إيه؟ حورية: عزف وموسيقى. خالد: واو حلو. بتعرفي تغني؟ حورية: لا، صوتي مش حلو. خالد: في عندي بنتي بتغني حلو أوي. حورية: بجد؟ ربنا يحفظها لك. خالد: يا رب.

أردف خالد لعبد الحليم: عايز أحكي معاك على انفراد. فيكي تروحي يا حورية؟ عايزة في حاجة. حورية: آه حاضر. ذهبت حورية. أردف حليم: في حاجة حضرتك؟ خالد: فرحك يوم الخميس بإذن الله. حليم: مفيش داعي حضرتك، أنا مش عايز أعمل فرح ومبحبش الدوشة وكده. خالد: أنت ليه مش عايز؟ حورية مش عايزة كمان؟ أكيد تكون عايزة فرح وتلبس فستان أبيض زي كل البنات اللي بعمرها. حليم: هي تعرف الظروف.

خالد: لااا يا حبيبي، هتعمل فرح يوم الخميس يعني بعد يومين، وهاخدها معايا، ويوم الفرح أبقى خدها. عبد الحليم: إيه ده؟ خالد: زي ما سمعت. *** بنفس الوقت، كان عز الدين وزينة في دار أزياء كبيرة لأخذ فستان زينة ليوم العرس. بعد قليل تم إحضاره، وكان فستان أبيض ذو تصميم هادئ ملكي رقيق جميل يناسب زينة وشخصيتها. خرج من الدار وهما في السيارة. أردفت زينة بخوف: يا عز، إنت إيه رأيك؟ حصل حاجة بين بابا وعبد الحليم؟

عز الدين: يا حبيبتي، أكيد محصلش حاجة، وأنتِ تعرفي عبد الحليم هادئ وبيحترم عمي، أكيد مش هيتخانق معاه. زينة: إن شاء الله. بقولك، طنط أمينة هتحضر الفرح؟ هنا غضب عز بشدة وأردف بغضب شديد: زينة، لو بتحبيني متنطقيش الاسم ده قدامي. زينة بحزن: حاضر. بعد قليل نزل عز وزينة في مكان. زينة بصدمة وفرحة: إيه ده؟ عز: ده عشان مراتي الحلوة، أو بنوتي، زعلتها وجبتها ملاهي أصالحها. اقتربت منه بسرعة واحتضنته وهو احتضنها بحب.

أردفت: بحبك أوي، يلا خلينا ندخل. عز الدين: يلا، وأنا بعشقك. دخلا الملاهي وبدأت تلعب بطفولية، لعبت كل الألعاب. *** عند أمينة وهي جالسة في سيارة أمام الملاهي. أردفت: ياه يا عز يا ابني، بتكرهني للدرجة دي؟ بس كله بيهون عادي، المهم أنت سعيد. والله مش هعاتبك ولا حتى أغضب عليك، أدعيلك بالخير وهداية وبس، وما باليد حيلة.

بقولكم يا جماعة، عز الدين عنده أخت اسمها حبيبة، بس دي كل حاجة بزنس وفلوس، مفيش حاجة تانية بحياتها. عمرها 30 سنة دلوقتي، مجنونة وبتعرف تغني، بس متغنيش. صوتها حلو زي صوت أمها والله. تسلميلي يا حبيبة يا جميلة. راسي واجعني اليوم. يلا يا جماعة روحوا. *** عبد الحليم: إزاي تاخدها معاك وهي متعرفش حد؟ خالد: تعرفني أنا، ومعلش، وملكش دعوة. يوم الخميس الفرح. ألو نده بصوت عالي على حورية: حورية، تعالي يا بنتي. خرجت حورية

من غرفتها بسرعة وأردفت: نعم حضرتك، عايز حاجة مني؟ خالد: اسمي خالد، وفيكي تقوليلي بابا عادي، أنا والد جوزك. حورية: حاضر يا بابا. خالد: حلو كده، تعالي أقولك حاجة. حورية: نعم. خالد: أنت دلوقتي هتروحي معايا لبيتي عشان تجهزي لفرحك يوم الخميس. حورية: بس أنا اتجوزت. خالد: ده كان كتب كتاب، مكنش فرح. فأنا هعمل فرحكم مع بنتي زينة وعز الدين. وروحي غيري تيابك عشان تروحي معايا. حورية: حاضر. عبد الحليم: بس إزاي ده؟

خالد: أنا بعرف إنك زعلان ومعرفش إيه، بس للأسف ده واجب عليا، لازم أعملك فرح، أعمل إيه، الواجب واجب. عبد الحليم: ماشي، اعمل فرح بس متاخدهاش. خالد: دول يومين بس، مش قادر تتحمل. وأنا اتحملتك بعيد عليا سنين، وأختك وكل العيلة كمان. عبد الحليم: بس أنت عارف السبب، يعني وأنا حلو كده مستقل وبشتغل الحمد لله. هنا خرجت حورية من غرفتها وهي ترتدي فستان طويل أسود منقط بالأبيض وطرحة سوداء. أردفت: أنا جاهزة. ابتسم خالد: تعالي.

أردف خالد لعبد الحليم: بس إيه حظك حلو، البنت حلوة بتجنن، يا ما شاء الله. حليم ابتسم يحاول إخفاء غيرته. وهمس خالد: كلنا بنغار يا حبيبي. وقبل أن يخرج خالد، عاد إلى عبد الحليم وقال: أنا فخور بيك على فكرة، وبجد برافو، عملت ثروة وكمان شغل. حاجة حلوة تجنن. بالتوفيق يا بني. عبد الحليم: شكراً لحضرتك. ابتسم خالد بحزن على ابنه الذي خسره للأبد بسبب ظلمه له واتهامه على شيء لم يقم به. عبد الحليم......

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...