الفصل 14 | من 31 فصل

رواية احببت مشهورا الفصل الرابع عشر 14 - بقلم حنان القوقازية

المشاهدات
21
كلمة
2,838
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

وصل زكرياء إلى المستشفى لتقابله طبيبة في الثلاثينات وتردف: "زكرياء بيه، مرات حضرتك مش عايزة تدخل العمليات إلا قبل ما تشوفك، فبليز شوفها عشان تدخل للعملية وتعمل شغلها." زكرياء بخوف: "فين أوضتها؟ ومالها؟ الطبيبة المدعوة سمراء: "لازم نقوم باستئصال جزء من الأمعاء الدقيقة. وهاخدك ليها." زكرياء: "يلا. هيكون إيه خطر على حياتها بعد العملية أو أي مشاكل صحية؟ سمراء: "لا حضرتك، هتعيش عادي جدا." زكرياء:

"ماشي، جهزوا العملية. هتعملها." سمراء: "تمام." وصل إلى غرفتها ووجدها مستلقية على السرير في هدوء تقرأ آيات من القرآن الكريم وتدعو الله وتستغفره. حتى انتبهت له، وأردف هو بدوره: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." ردت عليه السلام وهي تتساءل: "في حاجة؟ زكرياء رد وهي يقترب ويجلس على الفراش بجوارها ويبتسم: "أنا اللي بسأل السؤال ده، ها؟ إيه اللي بيحصل هنا؟ قول لي." أمينة: "مفيش حاجة، تعبت شوية بس." زكرياء بالقليل من الغضب:

"تعرف سكوتك وبرودك ده خلانا نبعد سنين على بعض. أمينة، أنا بعرف مالك. الدكتورة قالت لي كل حاجة، بس بردو عايز أسمع منك. وفوراً احكي." أمينة حمحمت لتنظف حلقها وأردفت بتوتر وخوف من ردة فعله: "هيستأصلوا جزء من الأمعاء عشان كان عندي عشان التهاب الرتجز." زكرياء: "ماشي. هتدخلي العملية بعد شوية، ومفيش أي اعتراض." أمينة: "حاضر. بس حبيبة فين؟ زكرياء: "معاقبة." أمينة: "إزاي؟ زكرياء:

"حبستها في البيت شهر من غير ولا حاجة ولا أي وسيلة تواصل." أمينة: "أوه. وهي هتتحمل ده؟ ما علينا. بس إيه السبب؟ زكرياء: "عشان تشتغل شغل مخابرات." أمينة: "نتوقعها عادي، ما أبوها كان ضابط ما شاء الله." زكرياء: "أكمل لك عملت إيه؟ أمينة: "آه، طبعاً." زكرياء: "متنصدميش يا حبيبي، ماشي؟ أمينة: "ماشي. احكي." بدأ زكرياء يسرد ما فعلته حبيبة وكل ما سمعه بالتفصيل. كانت أمينة في صدمة وتريد الهرب منه فقط. موقف لا يحسد عليه. ***

في بيت الكيلاني. حبيبة وهي في قمة القلق والخوف ولا تدري ما حصل، فقط سمعت "مستشفى". وأمها بدأت في تحضير مشروبها المفضل. ولكن اجتمع غضبها مع قلقها، فأوقعت كل ما كان على رخامة المطبخ، فكسر كل شيء. سمع خالد الصوت وذهب إليها مسرعاً ليجد ابنة شقيقه دموع تنزل وهي في حالة يرثى لها. يدها تنزف، فقد جرحت من إحدى الزجاجات. ليردف: "حبيبة، مالك يا حبيبتي؟ يذهب ويجذبها لحضنه وهو يمسح على ظهرها ويحاول تهدئتها. وبدأت

تشهق بقوة وتردف بتقطع: "ماما مالها؟ أنا عايزة ماما." خالد بحنان يحاول جعلها تهدأ وتستكين، فهو ثاني شخص مقرب منها بعد والدتها: "والدتك بخير، متخافيش. شوية تعب بس. وتعالي ارتاحي وأشوف لك جروح إيدك. اهدي يا بنتي." حبيبة: "لا، عايزة ماما." خالد: "حبيبة، أنا عمك. اهدي وهاخدك لمامتك. اهدي بس وتعالي معايا." حبيبة: "بقول لك لأ. عايزة ماما. انتوا السبب أصلاً في تعبها دايم ده." خالد وتذكر شيئاً:

"حبيبة، الله معاها ومعاكِ. أكيد هتكون بخير. إن الله معنا في كل مكان وزمان. اهدي وكدا أنتِ بتأذي نفسك على فكرة. استغفر الله وتعالي نشوف إيدك." حبيبة وكأنه قد عاد لها رشدها من كلماته وأردفت: "استغفر الله العظيم. معلش، آسفة." خالد: "محصلش حاجة. تعالي معايا." حبيبة: "حاضر." ليذهب معها إلى غرفتها. *** عند عبد الحليم. وصل إلى المطار برفقة زوجته لتردف: "هو إحنا هنروح فين؟ عبد الحليم وهو يضع يده على خصرها:

"هروح دبي نحضر حفلة تكريم عاملها تيك توك، وبعدين نروح نقضي شهر العسل بتاعنا. ماشي؟ حورية: "وهنروح فين عشان شهر العسل؟ حليم: "أولاً هنروح 3 أيام بدبي كدا، وبعدين نروح للأردن ونروح البتراء عشان مراتي الحلوة كانت عايزة تروح ليها." حورية بصدمة: "مين قال لك؟ حليم: "حبيبة. لما عرفت إني عايز أروح شهر عسل قالت لي إنك عايزة تروحي للأردن والبحر الميت كمان." حورية: "ماشي." حليم: "ربنا يحفظك ليا يا عمري انتي."

حورية ابتسمت بخجل وجلسا ينتظران موعد الطائرة بعد أن قاموا بكل الإجراءات اللازمة. *** عند أمينة وزكرياء. أنهى زكرياء رده للقصة وأردف بتساؤل: "وبظن في جزء من القصة معرفوش. تعرفوا الست حلوة دي ليه نايمة هنا، وهي اللي هتحكيه لي؟ أمينة: "لا، مفيش. معرفش حاجة." زكرياء: "أمينة حبيبتي، سامعاك. يلا." أمينة: "لا معرفش حاجة." زكرياء: "أميييينة، بسرعة." أمينة: "مع كل احترامي، عم حسان كان بيهددني وكدا." زكرياء: "كان بيهددك بإيه؟

أمينة: "بحبيبة وحسان." زكرياء: "وأنت مالك بحسان؟ ما هو أصلاً كان مدمن." أمينة: "عشان حسان أمه رحمها الله كانت أختي من أبويا وأنت عارف. وأنا اللي ربيته. وأخ حبيبة في الرضاعة عشان إني رضعتها وأنت عارف دي بردو." زكرياء: "كان بيهددك إزاي؟ أمينة: "لما ماتت وردة رحمها الله وعرف هو اللي حصل بينا، بعت لي تهديد وصور وإنه يقتل حبيبة لو عرفت. عشان أنا بعد موتها بأسبوع عرفت إنه هو السبب." زكرياء:

"ماشي. هو مات وهنلاقيه في الآخرة. وحسان دخل السجن هو وأخوه حسام." أمينة: "كله منه هو. على فكرة، حسان كان ممتاز في الهندسة من الأوائل. وحسام في الكيمياء." زكرياء: "كنتِ تلتقي فيهم؟ أمينة: "كنت بشوفهم وبروح لهم وبحاول أنصحهم، بس ما خدوش بنصيحتي. والصراحة كانوا عايزين يساعدوني بشغل ورفضت عشان كل شغلهم، ربنا يسامحهم، كان حرام." زكرياء: "وحبيبة إيه علاقتها معاهم؟ أمينة:

"كانت بتنصحهم بس ما خدوش على كلامها. وكانت تحكي مع حسان بس. وحسام مكنش ليها ولا كلام معاه." زكرياء: "آها. المهم ربنا يسامحهم. أنتِ دلوقتي ارتاحي واتعالجي، ونبقى نعاقبك بعدين." أمينة: "عقاب ليه؟ معملتش حاجة والله." زكرياء: "لما تتعالجي يا عمري، تبقي تعرفي. تعالي أصبر نفسي لحظة." أمينة: "إيه؟ قاطعها باحتضان شفتيها بخاصته وبدأ في تقبيلها بلطف شديد. ليبتعد قليلاً ويردف: "بحبك يا مراتى."

كلمتين اثنين قلبا كيانها كلياً. حتى قاطعهم دخول الطبيبة وهي تقول: "مدام أمينة، هنجهزك عشان تدخلي العملية دلوقتي. أنتِ كويسة؟ أمينة: "آه كويسة. يلا بينا." أردف لها زكرياء: "خليكِ قوية، ماشي؟ ومش هيحصل حاجة، وتقومي بالسلامة." أمينة: "ادعي لي بس." زكرياء بحب: "هدعيلك. واتذكري، أنا بحبك وكل عمري بحبك وهفضل أحبك." ابتسمت أمينة له بحب شديد يظهر في عينيها. *** تجلس حبيبة على سريرها وشقيق والدها ينظف جرح يدها ويردف:

"إيه اللي بتعمليه ده يا بنتي؟ حبيبة: "عادي يا عمو، مش أول مرة. دي حاجة خفيفة أصلاً." خالد: "ليه؟ في أكثر من كدا؟ حبيبة: "احم. لما أعصب بس. يعني متاخفيش، عادي والله." خالد: "كنا نقول أمينة مجنونة، طلعتي أكثر منها." حبيبة: "استنى، عايزة أفهم حاجة بس. أنتِ وأمي، علاقتكم إيه؟ خالد: "احم. أمك كانت تدرس معايا من ثانوية. حتى درسنا هندسة مع بعض." حبيبة: "ليه ما اتجوزتهاش أنت؟ خالد: "عقلك راح فين يا بنتي؟

أمك كانت كل خناق معايا عشان أنا دحيح. يعني بس إيه؟ كانت تاخد فلوس على أي حاجة. حتى لما كنت هقدم لمراتي الأولى، أم حليم هي اللي ظبطت لي الأمور معاها وخدت فلوس بالمقابل." حبيبة: "يعني كنت متجوز عن حب بقا؟ بس بردو معاها حق. أنا كمان كنت باخد فلوس على أي حاجة، ولسه لحد الآن." خالد: "ما أنتِ نسخة من أمك وأبوكِ، صفاتهم اجتمعت فيكِ. بس صفات أمينة تغلب أكتر." حبيبة ضحكت بقوة وأردفت: "هجين مئة بالمئة. فيا كل الصفات المرغوبة."

خالد: "هلا. دي ليها مع العلوم. إزاي بتحكي فيها؟ حبيبة: "أوليفر جني بالعلوم والله." خالد ضحك وأكمل تضميد الجرح وجلس بجوارها وأردف بجدية: "حبيبة، اسمعيني شوي." حبيبة: "بسمعك. ارغي." خالد: "أنتِ كنتِ بتحبي عبد الحليم بجد؟ حبيبة: "آه، كنت. بس دلوقتي لأ. هو اتجوز وربنا يهنيه. وأنا كمان، هيجي يوم وأتجوز." خالد: "زعلتي عشان اتجوز؟ حبيبة وفكت غطاء رأسها وأردفت: "أزعل ليه؟ عادي وربنا. وحورية تستاهل. بنت بتجنن. بعرفها كويس."

وأردف خالد: "أول مرة بشوف شعرك بعد ما تحجبتي." حبيبة: "بجد؟ احلف." خالد: "والله. بس أنتِ ليه متفكيش الطرحة بالبيت؟ حبيبة: "أولاً بيتكم كبير وفيه حرس والبيت كله كاميرا، فاحتمال كبير حد يشوفني. وثانياً عبد الحليم من قبل كان معانا وكان ممكن يشوف شعري وده لا يجوز في ديننا. وبس." خالد: "آه صح. معاكِ حق. ربنا يثبتنا على ديننا." حبيبة: "آمين. ما تشوف باباخ." خالد: "ماشي. هتصل فيه."

اتصل خالد بزكرياء، والأخير رد عليه وحكى له كل شيء على مرض أمينة. انتهت المكالمة وأردف خالد لحبيبة: "حبيبة بنتي، اهدي. وما فيش حاجة هتطلع بخير. أنتِ ادعيلها، ماشي يا قلبي؟ حبيبة: "ماشي يا عمو، وشكراً ليك." خالد: "الشكر لله. مفيش شكر بينا يا بيبي." حبيبة: "مبحبش اللي يدلعني. إحنا مش بكباريه يا عمو." خالد: "ماشي، آسف يا بنتي. ارتاحي شوي." ***

مرت ساعات وقام عز الدين وزوجته وأخبروه بما حدث، فأخذ زينة التي انهارت بالبكاء خوفاً وقلقاً على والدة زوجها وأمها الثانية. أما عز، فكان في قمة قلقه على والدته التي ظلمها ظلماً شديداً، وكان يدعو أن تكون قد سامحته على ما كرهه لها. أما حبيبة، فجلست بغرفتها تقرأ قرآن وتصلي وتدعو الله أن ينجي والدتها ويشفيها.

بعد نصف ساعة، كان الجميع بجوار غرفة العمليات ينتظرون أمينة التي مكثت بالداخل أكثر من ساعتين تقريباً. وهم في قمة قلقهم. عز الدين وزوجته بين أحضانه، وزكرياء مستند على الحائط، وخالد جالس ينتظر معهم. حتى خرجت الطبيبة من الغرفة والعرق يتصبب من جبينها. ليردف زكرياء: "أمينة كويسة؟ الطبيبة: "آه الحمد لله. العملية نجحت وهتطلع بعد شوية وتقدروا تشوفوها في أوضة عادية."

سجد زكرياء براحة لله وشكر الله على نجاح عملية زوجته وارتاح قليلاً. وخالد لتصل بنورهان وأخبرها أن تخبر حبيبة. بعد قليل في غرفة أمينة، مستلقية على السرير وزكرياء جالس بجوارها. وتدخل زينة عليهم برفقة زوجها ووالدها وتردف بدموع: "طنط أمينة، أنتِ كويسة؟ لتردف أمينة: "آه يا ختي كويسة. وطنت دي هاخدها من شعرك بسببها. الأحسن متكررهاش." ليقاطعها خالد: "ما أنتِ في سن أمها، لازم أحترمك." أمينة:

"لا يا أخويا، مش عايزة احترام. وتعالي يا حبيبتي في حضني. وحشتيني أوي." لتذهب وتدخل في حضن أمينة وتردف: "وحشتيني أوي." أمينة: "وأنتِ وحشتيني يا قلبي. بقولك، عاملة إيه مع جوزك قرة عينك؟ زينة: "الحمد لله بخير." أمينة: "امم. متعاملتش معاه كتير. مش هعرف أنصحك الصراحة. ولا قلنا إيه يا عز؟ عز الدين: "الحمد لله على السلامة يا ماما." أمينة بحب: "الله يسلمك يا حبيبي. كبرت الصراحة. طلعت بجمالي ما شاء الله." خالد: "مغرورة أوي."

أمينة: "ملكَش دعوة، مليش مزاج أتخانق اليوم." زكرياء: "هتولع ولا إيه؟ جماعة، أنتوا ولادكم اتجوزوا، فاعقلوا بقا." أمينة: "احم. حبيبة فين بقا؟ زكرياء: "ما قلت محبوسة بالبيت." أمينة: "مفيش إفراج مؤقت يعني ولا إيه؟ زكرياء: "لا، مستحيل." أمينة: "بقولكم، عرفت ليه حصلي ده." خالد: "الصراحة، آه." أمينة: "يا نهار أسود يا خرابيز." زينة: "ليه كل ده؟ أمينة: "يا حبيبي، هاخد بهدلة سودة منها بعد ما أخرج." خالد:

"حصل حصل. هاخدك من شعرك." أمينة بتجاهل: "وعبد الحليم وحورية فين؟ زكرياء: "سافر مع مراته." أمينة بهمس لزينة: "مفيش شهر عسل ليكِ ولا إيه؟ زينة بنفس الهمس وخجل: "أنتِ بتقولي إيه يا طنط؟ لتردف بصوت عالي: "بقول لك يا خالد، مش عايز تكون حد كدا." خالد: "والله عايز. يعني خلاص كفاية عليا بابا وعمو وحرماني من خالي، فعايز جدو بقا." أمينة: "عز حبيبي، هديك هدية بتجنن تشكرها طول عمرك عليها." عز الدين: "إيه هي يا ماما؟ أمينة:

"ماما طالعة سكرة من بقك يا حبيبتي." ترسل له قبلة في الهواء وتردف: "ادوني تليفوني." زكرياء: "خدي بسرعة ورجعيه ليا." أمينة: "ليه؟ زكرياء: "زي بنتك يا حبيبتي." أمينة: "بس أنا معملتش حاجة." زكرياء: "مزاجي، يلا بسرعة." أمينة قامت بإجراء بعض الاتصالات وبعدها أردفت: "عز، بعد شوية هييجوا ياخدوك مع الحلوة دي. وعايزة أكون تيتة قريب الصراحة. وحتى زوجي قرة عيني عايز يكون جدو." أكملت لزينة:

"يلا قومي من حضني، انتي كفاية عليكِ. خليني أحضن ابني شوية." اقترب عز منها واحتضنها وقبل جبينها وبدأ في الاعتذار بهمس: "أنا آسف يا ماما. آسف أوي." أمينة: "متتأسفش يا حبيبي، أنت ابني وأنا مقدرش أزعل من ابني أبداً. ربنا معاك ويحميك. ويلا بقا عايز أكون تيتة." *** خرج عز وزينة من المستشفى وركبوا إحدى السيارات التي أوصت عليها أمينة وأخذتهم إلى المطار ليجدوا طائرة خاصة بانتظارهم لتأخذهم الوجهة شهر العسل. *** في دبي بالليل.

كان الليل والكثير من التيكتوكر موجود بأناقتهم في ذلك الحفل التي أقامتها تيك توك. وعبد الحليم من الحضور برفقة زوجته حتى جاء وقت تكريمه كأحسن محتوى تعليمي في التصميم. وقام بكل فخر وأخذ جائزته وأردف باللغة العربية: "شكراً جزيلاً لكل متابعين الأوفياء، وهذا بفضل الله وتعبى وفضلكم. فشكراً لكم جميعاً. الله يحميك." ونزل وذهب إلى زوجته وأردف: "إيه رأيك بجوزك بقا؟ حورية: "مبارك بجد، تستاهل. أنا فخورة أوي بيك."

عبد الحليم احتضنها وأردف: "ربنا يحفظك ليا." حورية: "ويحفظك ويحميك يا رب، آمين." بعد قليل من الوقت، فكر عبد الحليم بشيء فذهب إلى المنظمين فطلب شيئاً وعاد إلى حورية وأردف: "مفاجأة يا حبيبتي." حورية: "إيه هي؟ غمز عبد الحليم. حورية بصدمة وفرحة: "مستحيل." عبد الحليم: "وليه مستحيل؟ يلا بقا...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...