الفصل 17 | من 31 فصل

رواية احببت مشهورا الفصل السابع عشر 17 - بقلم حنان القوقازية

المشاهدات
21
كلمة
2,971
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

تقوم أمينة من على طاولة الطعام بهدوء تام وتذهب باتجاه غرفتها دون أن تردف بأي كلمة. ليردف زكرياء لخالد بعتاب: "ليه تقول كدا؟ خالد: "آسف والله، زلة لسان." زكرياء بحزن: "زلة لسانك دي هتاخدني في داهية، وشكراً ليك بجد." خالد: "آسف والله، روح شوفهالي." يذهب زكرياء ويبقى كل من حبيبة ونورهان على الطاولة. لتردف حبيبة: "عمو، لي قلت كدا؟ والله حرام عليك." خالد: "والله ما كان قصدي، زلة لسان بس."

لتردف نورهان لحبيبة: "ما تحترمي نفسك وتحترمي عمك، انت إيه قلة الأدب دي؟ دايماً نسكتلك ونقول صغيرة، بس خلاص مش هنسكت تاني، فاهمة؟ مش عارفة قلة الأدب والبجاحة دي جايباهم منين." خالد بحدة: "نورهان." حبيبة فقد احمرت مقلتاها من الغضب، فهي تمقت وتكره هذه المرأة بشدة. لتردف ببرود: "بجاحتي وقلة أدبي اشتريتهم من أمازون يا مرات عمو."

ليتنهض وتذهب باتجاه نورهان وهي تحمل كأس قهوتها، ليكسر بجوار نورهان وهو بين يديها وينثر زجاجه في الأرض وتجرح يده. ليذهب خالد باتجاهها ويردف: "حبيبة، ايدك." حبيبة: "هنضف الجرح." لتذهب إلى وجهتها. ويردف خالد لنورهان: "تعالي نروح أوضتنا." ذهبا إلى غرفتهما ليدخلا. ويردف خالد: "نورهان، حبيبة حالة خاصة، فبلاش كلامك ده ليها، وأصحك تحكي معاها بالأسلوب ده تاني، ماشيين؟ نورهان: "وليه يا خالد؟ أنا عملت إيه؟

ما بنت أخوك قليلة أدب أوي." خالد: "كفاية بقى، دي حبيبة وانت متعرفيهاش زي ما بعرفها، فبترجاكي بلاش تحكي معاها زي ما حكيتي معاها عشان ردة فعلي المرة الجاية مش تعجبك، فاهمة؟ نورهان بغضب مكبوت: "حاضر يا خالد." بغرفة زكرياء وأمينة. تخرج أمينة من الحمام المرافق للغرفة وتتقابل مع زكرياء جالساً على أريكة الغرفة. ليردف بحزن: "أمينة، أنا مش عارف أقولك إيه بجد." أمينة بدموع: "مفيش حاجة أقولها. تعرف حاجة." لتجلس على الأرض في

وسط الغرفة وتكمل حديثها: "انت قلت لي كلام وحش أوي، وما فيش ست تتحمل يتقال لها. وسامحتك، مع إنك أجيت على كرامتي وأهنتني وحرمتني من ولادي. وسامحتك وطردتني بره بيتك وعملت فيا شغلات كتيرة مفيش حد يقدر يسامح عليها. تتذكر لما جيت وقلت عليا إنك استقبلت رجال ببيتك؟ ها تتذكر؟ وبعد كل ده اكتشفت إنك اللي عملته فيا كله كان باطل، وكنت عارف إني ما عملتش اللي تعمله في بنتي. بس ليه عملت كدا يا زكرياء؟ ليه بس؟

زكرياء بحزن ودموع: "أمينة، أنا آسف. عارف اللي عملته مكنش لازم أعمله، بس قلبي كان محروق على بنتي وما كنتش في وعيي. يا أمينة سامحيني، وكانت غلطة مني." أمينة اقتربت منه وأردفت: "أسامحك إزاي وأنا أصلاً مقدرتش أزعل منك حتى."

جذبها لاحتضانه وأردف: "تعرفي انت الأكسجين بتاعي، أنا من غيرك كنت ميت. تعرفي إني مكنتش أنام غير وثيابك في حضني مع كل السنين اللي مرت، بس مكنتش أقدر أنام من غير ما أتذكر أو أحضن ثيابك. وتعرفي إني كنت أضغط على نفسي عشان مجيش ليك وأرجعك للبيت عشان حاجة واحدة... عشان الوعد اللي خدته على نفسي. افهميني يا أمينة بترجاكي." أمينة: "فاهماك والله، بس انت كسرت قلبي أوي."

انحنى على موقع تواجد قلبها وطبع قبلات صغيرة عليه وهو يعتذر ويكرر اعتذاره. أما أمينة فبقيت ساكنة في مكانها ومقلتيها مغلقة. ليبتعد زكرياء قليلاً ويطبع قبلة على رأسها ويردف: "آسف يا أمينة." كان رأسها في الأرض، ليرفع وجهها من فكها بيده ويردف: "سامحتيني خلاص، مش زعلانة ها؟ افتحي عيونك كدا عشان أتأكد." أمينة: "يا ربي على عيلة الكيلاني، هو انتو كلكم كدا؟ متفهموش ولا إيه؟ ما قلت مزعلتش منك أصلاً. هنكرر كتير."

ضحك زكرياء وأردف: "حبيبة نسخة منك." أمينة بغرور مصطنع وثقة: "عارفة يا حبيبي، ما هي بنتي. وأحمد ربنا إنها ورثت كل عقليتي وتفكيري." زكرياء: "والله، إيه كمية الغرور والثقة اللي عندك دي؟ أمينة: "مفيش غرور، في ثقة بس." زكرياء: "واضح جدا. احم، شوي جد عايز أعرف حبيبة ليه مبتحبش نورهان؟ وما تقوليش مفيش حاجة عشان واضح أوي من معاملتها ليها."

أمينة: "آه صح، أنا بلاحظ ده، بس والله مش عارفة. يمكن عشان نورهان تقول لحبيبة كلام دبش زي ليه بتحب الفلوس وزي إنها عنست وكده." زكرياء: "يمكن. هحكي مع خالد يخليها تبطل تقول لها كده." أمينة: "ماشي. فضل كتير على ما تخلص عقوبتها." زكرياء: "شهر كامل، قلت ومرجعش في الكلام. ونيتي من العقوبة دي عشان ترتاح الصراحة." أمينة: "صح، هي بجد كانت محتاجة راحة أوي، وخصوصاً بعد اللي عمله حسان. وانت تعرف قربهم من صغرهم وصداقتهم."

زكرياء: "عارف يا أمينة. تعرفي أنا كنت بحس بيها وبكلامها يوم ما كانت تعرض لنا الحقيقة، كانت هتبكي عشان حسان بس." أمينة: "آه يا زكرياء، هو أخوها في الرضاعة وصديقها كان، بس بعد عليها أوي. وكل ده عشان ما يأذيهاش." زكرياء: "بس اللي عمله غلط، بس ربنا يغفر له." أمينة: "آمين، ربنا غفور رحيم."

بعد جولتهم في هذا البلد قليلاً هذا اليوم، حيث قاموا بزيارة بعض المتاحف والمنتزهات كمتحف رويال ريجاليا يحوي على تحف وأشياء تعود إلى الحرب العالمية. هم الآن في سلطنة بروناي، هي بلد صغير بجوار ماليزيا، متطورة وإسلامية وغنية. ليدخلا إلى غرفتهما بأحد الفنادق. ويردف عز الدين لزينة: "زينة حبيبتي، انت حالتك مش عجباني خالص الأيام دي."

زينة: "مفيش حاجة يا حبيبي والله، شوي تعب بسيط يمكن أخدت برد بمعدة بس. وانت شفت طقس ماليزيا كان إزاي." عز الدين: "مش عايز اعتراض، هشوف دكتورة من الأوتيل تيجي تكشف عليك." زينة بخضوع: "حاضر، ماشي، بس ملوش لازمة الخوف ده كله." اتصل عز الدين بالاستقبال التابع للفندق وطلب طبيبة، وحضرت بعد دقائق ودخلت للغرفة وقامت بالكشف عن زينة. لتكمل ويردف عز الدين بقلق: "من فضلك، هل زوجتي بخير؟ "نعم بخير، ومبارك لك أنها حامل."

فرح عز الدين فرحة عارمة: "بجد؟ الحمدلله، شكراً لك أيتها الطبيبة." الطبيبة ابتسمت: "مبارك مرة أخرى." خرجت الطبيبة واقترب عز الدين بحب وفرحة وسعادة من زوجته زينة واحتضنها بشدة وأردف: "مبارك يا عمري." زينة بدموع: "الله يبارك فيك يا حبيبي." عز الدين: "بتعيطي ليه يا عمري؟ زينة: "دي دموع الفرح، عشان أنا فرحانة أوي هيكون ليا نونو صغنون بعد 9 شهور إن شاء الله." عز الدين: "بإذن الله يا حبيبتي."

ما هي الأشياء التي تفرح الزوجين؟ بكل تأكيد هي عندما يعرفون بخبر الحمل، وعندما يلد المولود، وعندما يكبر، وعندما يتزوج، وعندما ينجح ابنهما. فرحة عارمة حقاً. بأحد الأماكن تعد من عجائب الدنيا السبع، يقوم هو بتصويرها ببعض الوضعيات المختلفة، وهي ترتدي تلك غطاء رأس أبيض والفستان الذي باللون الأبيض ومطرز بتطريز يميز المملكة الأردنية. إنهم في البتراء، عبد الحليم برفقة زوجته.

ليقترب منها ويردف: "شوفي يا حبيبتي، الصورة دي حلوة." حورية: "ياه، بجد صورة تحفة، انت بتصور حلو أوي." عبد الحليم: "يا قلبي، أنا خدت كورسات في التصوير عشان شغلي في مواقع التواصل الاجتماعي." حورية: "آها صح، ما فكرتش فيها ههههه." عبد الحليم: "ولا يهمك يا حوريتي. إيه عجبتك البتراء؟ حورية: "أوي، دي تحفة بتجنن، شكراً أوي يا حليم." عبد الحليم: "مفيش شكر بينا. امم، دلوقتي هنرجع عشان عندنا مكان تاني هنروح ليه وتحفة كمان."

حورية: "ماشي، يلا نروح." عبد الحليم: "يلا. نروح ناكل منسف أردني." حورية: "ياااه، منسف؟ يلا بسرعة عايزة أجربه أوي." ذهبت معه إلى إحدى المطاعم التقليدية التي تقدم المنسف الأردني بأصوله، وقد أعجبا به، فكان لذيذاً جداً. بعد يومين ببيت الكيلاني. يدخل أوليفر من البوابة الكبيرة ومنه إلى البيت ويستقبله خالد ويردف: "أوليفر، أهلاً بيك، اتفضل يا بني." أوليفر: "أهلاً بيك يا عمو. هو أنا ممكن أقابل حبيبة؟ حاجة مهمة جداً."

ليقاطعه زكرياء الذي كان ينزل من السلم برفقة زوجته أمينة: "لا، مش ممكن." أوليفر بقلق وحماس: "عمو زكرياء، بجد دي حاجة مهمة جداً والله، فبليز أشوفها ثواني بس." أمينة بهمس لزكرياء: "يا زكرياء، حاجة مهمة، خليه يقابلها هنا ونشوف في إيه، ده قلقان أوي." زكرياء: "ماشي، تقابلها هنا، مش أكتر من 5 دقايق." أوليفر: "أوكي." أشار إلى إحدى الخادمات التي ذهبت ونادت على حبيبة، التي حضرت بعد بضع دقائق وأردفت

وهي تدخل ردهة البيت: "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته." الجميع: "وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته." لتردف بصدمة: "أوليفر؟ خير، في إيه؟ أوليفر بسعادة: "انت فين يا بنتي؟ حبيبة: "ما بابا معاقبني. قول بقى في إيه؟ أوليفر بضحك: "عقاب مستحيل." حبيبة: "ولا مستحيل ولا حاجة، دي بجد. قول بقى في إيه؟ أوليفر: "احم، مبارك صديقتي على فوزك في مسابقة تصميم الأزياء كأفضل مصممة وأفضل تصميم لهذه السنة." حبيبة بفرحة: "قول والله؟

أوليفر: "والله." زكرياء بهمس لأمينة: "ده مسيحي." أمينة: "آه." حبيبة لأوليفر: "خبر بيجنن أقسم بالله، شكراً على هذا يا صديقي العزيز. بس إزاي عرفوا على ده؟ أوليفر: "ما كانت في حفلة وما حدش قدر يوصلك، فرحت مكانك واعتذرت نيابة عنك وكده، وتمت والحفلة كانت من يومين في إيطاليا." حبيبة: "آها، خلاص تذكرت، والله نسيتها كلها، بعتولي دعوة وكل حاجة." أوليفر: "عارف يا أختي، المهم مبروك." حبيبة: "الله يبارك فيك. أي حاجة تانية؟

أوليفر: "آه، حسان الجبلاوي ده مراته طلعت حامل وبنته، وعملت كل اللي طلبتيه." حبيبة: "ريحتني، شكراً ليك بجد يا أوليفر. هم بأمانتك عقبال ما يخلص عقابي." أوليفر: "مفيش شكراً بينا يا أختي. وعن في انتي بس في حاجة." حبيبة: "إيه هي؟ أوليفر: "الست دي وبنتها عايزين يقابلوك، وخصوصاً بنتها، انت تعرفيها؟ حبيبة: "آه بعرفها يا بني، بنتها اسمها على اسمي أصلاً." أوليفر: "وهتقابليها إزاي؟ حبيبة: "جيبيهالي هنا، وده بعد إذن بابا حبيبي."

زكرياء أومأ بالإيجاب. حبيبة: "شكراً يا حبيبي انت. هعذبك معلش، جبهالي هنا بكرة." أوليفر: "ماشي، مفيش عذاب ولا حاجة. يلا باي عشان ريحة اللحمة عندكم تقهر والله يا أخي، احترموا الصيام." حبيبة: "أسفين يا صاحبي، بعد ما يخلص الصيام هعزمك على أطيب لحمة والله." أوليفر: "أوكي، أهو أمينة شاهدة. يلا باي." حبيبة: "بايو." ذهب أوليفر، واقتربت أمينة من حبيبة واحتضنتها: "مبارك يا حبيبي، ده انت عظيمة، فخورة بيك."

حبيبة: "الله يبارك فيك يا ماما، بس والله عارفة إني عظيمة ولازم تفتخروا بيا كلكم." اقترب زكرياء بابتسامة واحتضنها: "مبارك يا حبيبة أبوكي، بجد أنا فخور بيك أوي يا بنتي." حبيبة ابتسمت: "الله يبارك فيك يا بابا وشكراً." وضع خالد يده على كتفها: "عملتيها، فخور بيك يا بنت الكيلاني." حبيبة: "لازم تفتخر يا عمو يا حبيبي." خالد: "لازم يا بنت الكيلاني." زكرياء: "حبيبة، عايزك شوي، تعالي معايا." ذهبت برفقة والدها ودخلا

لغرفة المكتب وأردف زكرياء: "حبيبة، عايز الصراحة، في أي مشاعر ليك ناحية أوليفر؟ حبيبة: "لا يا بابا، مفيش، ليه في حاجة؟ زكرياء: "انت بتحكي جد؟ حبيبة: "آه يا بابا، هو زميل ليا وشريك بس، وكل كلامنا في شغل تقريباً، وما فيش حاجات تانية تقريباً." زكرياء: "إزاي يعني؟ حبيبة: "يعني شغلي وشغله فيهم شبه، وكمان بينا ثقة، وما فيش أي علاقة تجمعنا أصلاً، بينا اختلاف في الدين."

زكرياء: "وأنا بجاوب على الأساس ده. المهم من هنا حبيبة أبوكي بمناسبة فوزك قررت أجازيكي وأنهي عقوبتك." حبيبة: "قول والله؟ زكرياء: "والله يا بنتي." حبيبة: "شكراً أوي يا بابا." زكرياء: "الشكر لله يا بنتي. وهجيبلك تليفونك وملتزماتك دلوقتي." حبيبة: "ماشي." خرجت من المكتب في قمة فرحها. في السجن. يجلس على سجادة الصلاة وهو يصلي ويدعو الله أن يغفر له الذنوب ويعفو عنه. ويأتي ذلك الشيخ من ورائه

ويضع يده على كتفه وأردف: "ربنا يخفف عنك يا بني ويغفر لك." حسان: "آمين يا عمي." أحد السجناء: "يا حسان، مفيش دروس اليوم." حسان: "بعد ما يفضو كلهم يا جماعة نبدأ. درس في المحاسبة." أحد السجناء: "إن شاء الله يا أخينا، شكراً لك وجزاك الله خيراً يا أخي." حسان: "الشكر لله."

لم يمر الكثير على دخوله السجن، ولكن السجناء التي بعثه الله لهم كانوا غيروا حياته وأخرجوه من الظلمات، وهم كذلك بعد دخولهم هذا السجن وكأنهم دخلوا إلى بيت طاعة، فالجميع تغيرت حياتهم حقاً بسبب ذلك الشيخ الذي هو أول من تواجد بهذا المكان، فقد حكم عليه من 15 سنة وما زال ماكث هنا حتى الموت، محكوم عليه بالمؤبد. هذا الشيخ عرف خطأه ومنذ وجوده بهذا السجن وهو يعبد الله، حفظ القرآن كله وفهمه وحفظ الكثير من الأحاديث. 15 سنة كانت كافية لفهمه للقرآن الكريم.

بمكان آخر بأحد الغرف. وهي تجز على أسنانها: "ماشي يا حبيبة، هوريك مين أنا. والله لأدفعك التمن كله اللي بتعمليه، وأنا اللي هربيك يا بنت أمينة." ورن هاتفها وردت: "الو." "في إيه يا مدام؟ خير؟ "عايزة أخلص من بنت كريمة أخت حليمة دي اللي دخلت حياتي واتجوزت ابن خالد." "آه سمعت. وإزاي ده؟ "مش عارفة، المهم أخلص منها، وبعدين نخلص من أمينة ونكمل بنتها حبيبة ونخلص." "ماشي، هنخلص منهم وانت ريحي نفسك. بس يا نورهان."

نورهان: "أنا مش عارفة دول مش عايزين يطلعوا من حياتي ليه." "متخافيش يا حبيبة أخوك، هنخلص منه." نورهان: "ماشي. باي. هنبلش بحورية البت دي." "حاضر." "ماشي."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...