الفصل 6 | من 31 فصل

رواية احببت مشهورا الفصل السادس 6 - بقلم حنان القوقازية

المشاهدات
19
كلمة
1,970
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 19%
حجم الخط: 18

الدين بصدمة: دي أمي. قاطع صدمته يد زينة توضع على كتفه. فالتفت إليها واردفت ببراءة: فيه إيه؟ حصل حاجة. عز الدين بغضب مكتوم: كنتِ عارفة. زينة بتساؤل: عارفة إيه؟ عز الدين: تعالي، هنروح ونتفاهم في البيت. زينة: أنت مالك معصب كدا؟ أنا عملت إيه يعني؟ عز الدين بصوت عالي: اطلعي بالعربية، قلت لك في البيت هنتفاهم. زينة ركبت السيارة بخوف شديد. وركب هو وبدأ قيادة السيارة بسرعة رهيبة من أثر الغضب. أردفت

زينة بخوف شديد ودموع: عز، اهدى شوية عشان أنا خايفة. لم يستجب لها وتجاهل. لتكرر كلامها: عز، هدي السرعة، أنت عايز تموتنا ولا إيه؟ هدأ قليلاً عز الدين بعد حديثها وأردف: هتتعاقبي جامد. زينة: وليه أنا عملت... قاطعها بغضب شديد: خلاص، مش عايز أسمع صوتك، وفي البيت هنتفاهم، مفهوم؟ زينة بخوف: حاضر. عند عبد الحليم بليل وهو جالس على كرسيه حتى دق باب. فتح الباب وكانت أمينة. عبد الحليم: طنط أمينة.

أمينة: السلام عليكم أولاً، ثانياً اسمي أمينة بس. عبد الحليم: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا أمينة، أهو ادخل. دخلت أمينة وأردفت: فين حورية؟ عبد الحليم: تعالي أحكيلك حصل إيه. أمينة جلست بجواره: احكي، سامعاك. بدأ عبد الحليم يسرد لها ما حدث بعد أن أتى والده وأخذ حورية وقرر أن يقيم عرس له مع عرس عز الدين وزينة. لتردف أمينة: وإيه المشكلة دي؟ حاجة حلوة. عبد الحليم: أنا خايف تحصل حاجة مع حورية. أمينة: وليه ده؟

عبد الحليم: أنتِ عارفة أنها متعرفش حد هناك، وهي أصلاً متعرفش تتعامل مع الناس وتخاف قوي. أمينة: ترارارارا! بقا عبد الحليم الكيلاني ابن الكيلاني واقع في حورية؟ هو الصراحة البنت صاروخ. ضحك عبد الحليم وأردف بثقة: وليه ما أوقعش اختياري؟ وهي حلوة ورقيقة وتناسبني وبقت مراتي، أهم حاجة. أمينة: شوية جد، هو أنت حبيتها؟ عبد الحليم: عايزة الصراحة؟ أمينة: آه. عبد الحليم: كنت معجب بها من لما كانت في الميتم وإحنا كنا صغار. فلاش باك.

في أحد أحياء طفل في 10 من عمره يتجول بعجلته في ذلك الحي. حتى قابل من كان يريد مقابلتها. فتاة صغيرة جميلة. وأردف: حورية. حورية: حليم، إزيك؟ حليم: الحمد لله، وأنتِ؟ حورية بابتسامة: بخير. حليم أخرج شيئاً من جيبه: خدي، أهي الشوكولا اللي كنتِ عايزاها. الدور اللي فات أخذت منه العلبة بسعادة: اععع، شكراً أوي. حليم: مفيش شكر بين الصحاب. ابتسمت حورية برقة وطفولية. وقاطعهم صوت امرأة

أربعينية تعمل بالميتم: حورية، أنتِ بتعملي إيه هنا؟ حورية: يا طنط، مفيش حاجة، جيت آخد الشوكولا من صديقي. المرأة: متعمليهاش تاني. حورية: حاضر. باي يا حليم. حليم: باي، هنلتقي تاني إن شاء الله. حورية: إن شاء الله. أما هو فرأته صديقة زوجة والده، فاتصلت بنورهان: وأنتِ نورهان، بسرعة إلى المكان. فوجدته وأردفت وهي تضع كتفه عليها: حليم، أنت بتعمل إيه هنا؟ حليم: كنت بلعب بالعجلة بتاعتي يا طنط.

نورهان: مفيش لعب في أماكن زي دي مرة تانية. حليم: ليه؟ نورهان: عشان الأماكن دي خطيرة، وهقول لوالدك على وجودك في المكان ده. حليم بحزن: مش هاجي تاني، حاضر. نورهان: يلا نرجع للبيت بسرعة. العودة للحاضر. أمينة ضحكت: هههه، يعني هي كمان عرفاك؟ وقالت لي مرة كنا بناكل شوكولا، كان فيه نوع قالت إنها أكلت واحدة زيه لما كانت صغيرة، جابها لها ولد تعرفت عليه بالميتم لما كان مع والده. حليم: بجد؟ يعني ممكن لو بذكرها هتعرفني؟

أمينة: آه هتعرفك يا حبيبي. حليم: إن شاء الله. أمينة: بقولك، اليوم شفت عز وأنا جاي هنا، صدم عربيتي ابن الـ... حليم: بطلي شتم، وقال لك إيه؟ أمينة: مقليش، قعد مصدوم وأنا رميت كلماتي، طبعاً ابن زكريا الكيلاني الغبي. ضحك حليم بقوة: يا أمينة، ده كان جوزك حتى. أمينة: جوز إيه يا ماما، ده كان لعنة، عائلة الكيلاني كلهم لعنة. حليم: احم احم، أنا عبد الحليم الكيلاني يا أمونة.

أمينة: خلاص، انسى، عصبتني، هروح لبيتي أحسن. وبقولك، يوم الفرح، شوف لي طريقة أدخل بيها من غير ما يحس بيا حد. حليم: حاضر، هشوف لك. تصبحي على خير. أمينة: وأنت بخير. وخرجت واتجهت إلى بيتها. في بيت الكيلاني. خرجت زينة من سيارة عز تجري بكل سرعتها لتهرب منه وتتوجه إلى غرفتها. ولم يقدر هو باللحاق بها. فأول ما دخل حتى قابله خاله وأردف عز الدين: السلام عليكم.

خالد: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. بقولك يا عز الدين، فرحك هيكون مع فرح عبد الحليم. عز الدين: بجد ده؟ خالد: آه بجد، وهخلي زينة تتعرف على مراته عشان هي هنا حتى يوم الفرح. عز الدين: ماشي، حاضر يا عمي. خالد: يحضر لك الخير. عز الدين: بابا فين؟ خالد: بغرفته. عز الدين: عن إذنك. ذهب باتجاه غرفة والده زكريا الكيلاني. ودخل وجد زكريا جالس على سريره يفكر قليلاً: السلام عليكم يا بابا.

زكريا: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته يا بني. عز الدين: عايز أقولك حاجة. زكريا بقلق: فيه إيه؟ قول. عز الدين: شفتها. زكريا: مين دي؟ عز الدين بغضب: مين غيرها؟ أمينة الجارحي. زكريا: عز، اسمعني، مش عايز أسمعك تحكي عليها قدامي، ولا تخليها تكون عائق ليك، هي كانت ماضي. عز الدين: إزاي عايزني أنساها وهي سبب في موت أختي؟

زكريا: أختك لما ماتت تبقى بنتي وخلاص، انسى القصة، ومش عايزك تتأثر أوي لما تشوفها، لفات مات وهي طلعت من حياتنا. عز الدين: حاضر. وما كاد أن يخرج حتى سمع صوت زكريا: بس يا عز الدين، لحد. فين تبقى تكرهها؟ هي مهما كان هتفضل أمك، ودي حقيقة، مع إن غلطها ميغتفرش. عز الدين: هي مش أمي، ومعرفهاش. وخرج مباشرة. بنفس الوقت دخلت زينة غرفتها. وجاءت إحدى الخادمات لتخبرها بأمر خالد بأن تتعرف على الضيفة الجديدة.

ذهبت زينة إلى الضيفة حورية ودقت الباب وأذنت لها بالدخول. وأردفت: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا حلوة، إزيك؟ حورية: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، الحمد لله، وأنتِ؟ زينة: بخير، أشكر الله. بقا أنتِ مرات عبد الحليم، صح؟ حورية: آه صح. زينة: اسمك إيه؟ حورية: اسمي حورية. زينة: عاشت الأسماء. وأنا بقى أبقى زينة، أخت عبد الحليم، ولي فرحي هيكون مع فرحكم. حورية بابتسامة: مبارك لكِ. زينة: الله يبارك فيكِ، ومبارك لكِ كمان.

حورية: الله يبارك فيكِ. عايزة أطلب طلب صغنون. زينة: طلباتك أوامر يا حلوة. حورية: عايزة بيجامة عشان مش جايبة معايا هدوم. زينة: حاضر، تعالي معايا غرفتي واختاري اللي يعجبك. حورية: ماشي، يلا. ذهبت زينة وحورية إلى غرفة زينة. وفتحت زينة الخزانة لها وأردفت: أهو، دول كلهم هدومي، اختاري اللي يعجبك. حورية: هدومك كلهم حلوين الصراحة. زينة: أنتِ الأحلى والله.

ابتسمت حورية، فاختارت بيجامة عبارة عن تيشرت أصفر عليه اسم علامة تجارية بالأسود، وبنطلون أسود مريح. حورية: دي عجبتني، فيه عندي زيها؟ زينة: جربيها بالحمام. حورية: ثواني. دخلت حورية للحمام لتغير ثيابها وخرجت بعد دقائق وناسبها ما ترتديه وعلى مقاسها. زينة: بتجنن عليكِ الصراحة. حورية: والله أنتِ بتجنني. زينة: أنتِ لازم تكوني صاحبتي، تعالي نتصاحب بقى. حورية: الشرف ليا طبعاً. زينة مدت يدها لتصافح حورية: صحاب.

حورية صافحتها: صحاب. قطعهما دخول مفاجئ من عز الدين وهو في قمة غضبه: زيييينة. فصرخت حورية: اعععع! أنا بلا حجاب. وذهبت تجري نحو الحمام الذي كان مفتوحاً وأغلقت بإحكام. لتصرخ زينة به: هو أنت مالك داخل كدا؟ ما هو فيه باب تخبط عليه. عز الدين: مكنتش عارف إن فيه بنت معاك. زينة بغضب وسخرية: المرة الجاية ابقى اخبط قبل ما تدخل زي الحيوانات كدا. عز الدين: أنا زي الحيوانات؟ زينة تعالي معايا. جذبها

من يدها وقالت بصوت عالي: حورية، شوية وراجعة، ابقي في أوضتي قبل ما أرجع. حورية: حاضر. ذهبت زينة برفقة عز الدين إلى غرفته ورماها على السرير وجلس: سمعيني، إزاي حتى جيتي للمكان اللي إحنا فيه؟ زينة: مين دي؟ عز الدين جذبها بقوة من شعرها وأردف: أمينة الجارحي. زينة بدموع وصدق: مكنتش عارفة إنها هناك والله. عز الدين: وهصدقك أنا؟ زينة: مليش دعوة تصدق أو لا، أصلاً أنت طول عمرك كدا. وابعد عني، متلمسنيش تاني، أنا بقيت أقرف منك.

حملها ووضعها على رجله وغرزت صدرها بصدره. عز الدين بسخرية: تقرفي مني أنا ها؟ وإحنا جوازنا بعد يومين. زينة: أنا مش عايزة أتجاوزك، وهقول لبابا يطلقني منك. عز الدين: أنتِ بتقولي إيه؟ زينة بدموع: زي ما سمعت، لو سمحت ابعد عني. عز الدين بغضب: لا مش هبعد، وإلى ما في خيلك اركبيه، وإحنا هنتجوز. فانفجرت بالبكاء. وحاول أن يهدأها: زينة، خلاص، اهدي، أنا آسف. زينة، اهدي. وبدأ يقبلها ويتأسف.

فأردفت هي بدورها بتقطع: أنا والله مكنتش عارفة إنها هتكون موجودة، وأنا مش بتكلم معاها أصلاً. تعرف ليه؟ عز الدين: خلاص، آسف، اهدي. زينة بدموع: هقولك ليه. قالت لي متتواصلش معاها تاني عشان هي عارفة إنك هتتعصب وهتعمل حاجة لو أنا اتواصلت معاها، وطلبت مني ابقى معاك. عز الدين: خلاص، اهدي. زينة قامت من حضنه: خلاص، عايزة أروح. عز الدين: هتروحي بس بعد ما آخد حاجة تصبيرة يعني. زينة: إيه؟ عز الدين احتضن شفتيها بخاصته.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...